اخر الروايات

رواية عذرا ايها الحب لم اعد اثق بك الفصل الثلاثون 30 والاخير بقلم هالة محمد

رواية عذرا ايها الحب لم اعد اثق بك الفصل الثلاثون 30 والاخير بقلم هالة محمد



الفصل الاخير

&&&&&&&&&&&

يـــــــــــوم الفرح

كان الفرح فى منتهى الروعة قضت هالة الوقت كله ترقص مع صديقاتها وأستمعت كثيرااااااا

وعلمت أن الفرح المنفصل أفضل للعروس من الفرح المختلط

أنتهى الفرح وتحرك الجميع وسط تبريكات الأهل والمدعوين وتقديم التهانى والتمنيات بالسعادة

والذرية الصالحة وعانقتهم الحاجة منى عناق طويل بدموع الفرح وعاد كل واحد الى منزله

وأنفرد حمادة بـ هالة فى بيتهم ونظر اليها فى حب قائلا/

- مبروووووووووك يا أحلى عروسة

قالت بارتباك/ - الله يبارك فيك

- نورتى بيتك

- مييييييييييييرسى وبعدين هو منور بيك

أقترب منها قائلا/ - لا ده كان مظلم وانتى اللى نورتيه زى ما نورتى حياتى كلها

احمر وجهها من الخجل ثم اقترب منها اكثر وطبع قبلة على خدها

قالت/ - حمادة بتعمل ايه؟

- ههههههه ايه بوسة بريئة مش انتى قولتيلى لما أبقى فى بيتك
وأهو انتى فى بيتى ملكيش حجة بقى .. تعالى اوريكى اوضتنا

ومد يده وجذبها

- حمادة استنى طيب بس

- بس ايه تانى

- مش جعان

- ممممممممم تصدقى اه جدا كمان ماكلتش حاجة من البوفية

- هههههه اوكى هاحضرلك العشا بسرعة

- طب مش هتغيرى الاول

- هاااااااااااااا اه صحيح اوكى

- طب تعالى اوريكى الاوضة بقى

نظرت الى غرفتها فى اعجاب شديد كان قد رسم قلب بالورد عالارض
وعالسرير وبه اول حرفين من اسمائهم وقال/

- ايه رايك بقى عجبتك الاوضة

نظرت اليه فى حب وسعادة وقالت/

- اوووووى اوى تجنن مييييييرسى ياحبيبى

- على ايه ياروحى انا لو اطول اجيبلك الدنيا كلها كنت عملت كدا عشان تبقى مبسوطة دائما

أحمر وجهها وقالت/ - طب يلا بقى ورينا عرض قفاك عشان اغير هدومى

- عرض قفاك فيه واحدة تقول لجوزها كدا يوم فرحهم
لالالالا انا كدا هاغير رايى على فكرة هههههههههه

- طب يلا غيره يلا برا بقى من غير مطرود

- ههههههههههه ماشى لو تحبى اساعدك معنديش مانع

- لا شكرا اطلع برا

- يااااااااااخسارة

- يلا بقى بلاش رخامة

- هههههههه ماشى خمس دقايق بس

نظرت له وهو يغلق الباب خلفه وهى محتارة ماذا تفعل الخوف مسيطر عليها

واختارت قميص نوم طويل لونه ابيض

وانسدل شعرها الطويل فى نعومة على ظهرها ووضعت العطر

وظلت تقرا قران لتهدأ ويذهب الخوف من داخلها

وهى تنظر للمرأه بخوف خفق قلبها على صوت طرقاته

وهو يقول/

- الخمس دقايق خلصوا يا أنسة قولتلك اساعدك احسن

انتفضتت وقالت/ - لا اهو خلصت جاية حالا لحظة بس

قالت لنفسها " يارب عدى اليوم ده على خير "

تاكدت من شكلها لاخر مرة ودعت ربها ان تعجبه ومشت نحو باب الغرفة
فتحته بهدوء وجدته خلف الباب تراجعت خطوة للخلف وشهقت قائلة/
- خضتنى

- قولت استنى هنا عشان لو محتاجنى يعنى

- ماغيرتش هدومك ليه

- ملوش لزومة

احمر وجهها وقالت/ - طيب هاحضرلك الاكل

وصلت الى الصالة ووجدت الاكل على المائدة ووجدته ساخن نظرت اليه

وهو يضحك

وقالت متفاجأة/ - ايه ده مين اللى سخن الاكل وحطه عالسفرة

- عمتى جيت قبلنا عملت كل حاجة اقعدى يلا عشان ناكل

سحب احد المقاعد لها وجلست وهى تقول/

- ماما دى مفيش منها اتنين بجد ربنا يخليهالى

- هى بس كدا هازعل

- ههههههههههههه لا وانت كمان ربنا يخليك ليا

- ويخليكى ليا ياقمر انتى كلى بقى قبل ما اغير رايى ومش اخليكى تاكلى

- هههههههههههههه حاضر

ظل يأكلها فى فمها ويأكل حتى انتهوا من الطعام ورفعت الاطباق الى المطبخ

وبعد قليل دخلت الغرفة وجدته يبدل ملابسه احمر وجهها وخجلت

والفتت اتجاة الباب حتى انتهى

اقترب منها وجذبها من خصرها وقال لها/ - بحبك اوووووووووووى ياهالة

هالة بسعادة / - وانا كمان

- انتى كمان ايه؟

- مش هقولك هههههههه

- بقى كدا طب واللهى لاربيكى لحد لما تقوليها

- طب استنى

- ايه كمان يااااااااستى

- عايزة نصلى ركعتين الاول عشان ربنا يباركلنا

- فى دى عندك حق ومقدرش اعترض طب روحى اتوضى بسرعة

- هههههههه حاضر

صلوا ركعتين وكان صوت حمادة عذب فى قراءة القرآن

وبعد الانتهاء من الصلاة جلس يدعو لهم قائلا/

" اللهم أحفظ زوجتى وبارك لى فيها وأن كتبت الفراق يوماً ما فأقبضنى قبل ذلك اليوم "

ثم وضع كفه اليمين على جبينها وقال/

" اللهم اسالك من خيرها ومن خير ماجبلت عليه
وأعوذ بك من شرها ومن شر ما جلبت عليه "

ثم قبل جبينها وقال/ - بحبك اوووووووى ويارب اقدر اسعدك

- وانا كمان بحبك اوى

- يابركت دعااااااااكى يا اما هههههههههه

- ههههههههههههههه

- طب يلا بقى

تعمدت عدم الفهم وهى تسال/ - يلا ايه

- يلا ننام عشان انا تعبان

- لا انا مش عايزة انام دلوقتى نام انت

- نعم ياختى هنهزر صح

حاولت الفرار منه حياءاً وهرولت فى الغرفة واغلق الباب وقال/
- انتى فاكرة دخول الحمام زى خروجه انسى دا انا هاعذبك النهاردة هههههههههههههههه

حاولت ان تفلت منه لكنه امسك بها وحملها كطفلة صغيرة حتى وصل للسرير

ووضعها برفق ونظر اليها فى حب وقال/

- انتى مكسوفة منى ولا خايفة

حاولت ان تتحاشى النظر اليه ولكنه امسك ذقنها برفق وقال/

- متخافيش طول ما انا معاكى

واقترب منها ومسح على وجنتيها وجذبها بين احضانه

وضمها بقوة استسلمت لضمته ثم غابا فى قبلة طويلة

وتوقف كل شئ حولهما عن الدوران وساد الغرفة سكون غريب

وتلاقت عيونهما

ناشدته فــطمئنها

سألته فــــــجاوبها

وكان اللقااااااء فأوفى

تمت بحمد الله
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-