اخر الروايات

رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم مايا النجار

رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم مايا النجار



                                              
بارت كمان أهو مفيش دلع أكتر من كده أنا عاوزه كومنتات كتير علي البارت وكمان النجوم أو التصويت والمتابعة علشان في أكتر من نص اللي بيقروا الرواية وبيحطوا النجوم مش عاملين متابعة طب ده ينفع يلا أدخلوا كلكم أعملوا متابعه علشان نوصل ٤٠٠ بسرعه يا بنوتات maya222227 مشاهده سعيده عليكم 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

+


ينفزع يوسف بشدة و يدفش مي علي الارض بقوه كبيره وهو لا يعرف ماذا حدث تنظر إليه سندس بصدمه شديده ترجع خطوه إلى الخلف وتركض إلى الخارج بسرعه كبيره كاد يوسف أن يذهب خلفها ولكن يشعر بثقل شديد في رأسه يمسكها بقوه كبيره وهو يحاول أن يذهب إلى سندس ولكن لا يعرف تنظر إليه مي لتبتسم بخبث شديد وتنهض وتقول بحزن مصنتعه: ا أنا مش عارفه إزاى ده حصل
يشير إليها يوسف بغضب شديد وهو لم يستوعب ماذا يحدث ويقول بصوت هز اركان الشركة: غورررررررري من هنا مشوفش وشك هنا تاني غوررررررررررررري 
ينهي كلامه بصراخ شديد وهو يشعر بدوخة شديد يمسك رأسه بقوه ويقع يوسف علي الارض بقوه وهو فاقد الوعي في هذا الوقت يدخل وسيم وفي يده ملف كان أتى بيه حتي يعمل بيه يوسف وهو يعطيه ملفات كثيرة لكي يفهم الشغل أكثر وأكثر ينظر إلي يوسف الذي علي الأرض بصدمه وخوف يذهب إليه وينزل إلي مستواه ويقول وهو يضرب وجهه بخفه: يوسف أنت يالا إيه اللي حصل 
لم يفيق معه يوسف ليمسك وسيم كوب ماء التي بجانبه ويفرغها بالكامل علي وجهه يوسف التي انفزع بشدة ينهض بسرعه وهو يقول بهستيريا: سندس سندس سندس 
ينظر إليه وسيم وعدم فهم ينهض ويقول بصوت عالي: في أيه يالا مالك
يوسف بصوت عالي وخوف: سندس يا وسيم سندس فهمت غلط أنا لازم افهمها إيه اللي حصل 
وسيم بغضب: في أيه يا عم ما تفهمني الأول 
يجلس يوسف بحزن شديد وهو لا يفهم شي لكي يفهمه ويقول بتعب وحزن: مش فاهم حاجه أنا مش فاهم حاجه 
يجلس وسيم بجانبه علي الأريكة ويقول وهو يضع يده علي كفته: إهدى يا يوسف وفهمني علشان أعرف اساعدك
يتنهد يوسف بقوه وحزن شديد ويقول: مش فاكر حاجه كل اللي فاكر سندس دخلت عليا مي السكرتيره علي راجلي مش عارف حاجه تاني إيه اللي حصل مش فاكر مش فاكر حاولت أروح وراها معرفتش كأن في حد مسكني دماغي تقيل أوي 
وسيم بشك: يوسف أنت عارف نفسك بتقول أيه ده استعباط أيه يا روح أمك اللي مش فاكر حاجه والبنت كانت علي راجلك قول أن البنت احلوت في عينك وخلاص
يوسف بغضب: أنت اللي بتقول أيه أنت المفروض أكتر واحد عارف أنا بحب سندس قد أيه يا وسيم والله ما فاكر حاجه وحياة أمي ما فاكر حاجه من أول ما شربت العصير اللي البنت الكلب ده جابته وأنا مش فاكر حاجه 
وسيم بستغرب وبرود: عصير أيه 
يوسف بتعب شديد: السكرتيرة دخلت عليا بعصير وأنا شربته من وقته وأنا مش فاكر أي.حاجه حصلت 
يبتسم وسيم بسخرية وينهض بسرعه ويذهب إلى الخارج ينظر إلى المكتب الذي من المفترض أن تكون السكرتيره عليه ولكن ليست موجوده يذهب إلى الخارج يوقف أحد المواطنين ويقول ببرود: السكرتيرة اللي في مكتب يوسف باشا فين
الموظف باحترام: مي مشيت من شويه كنت مستعجله أوي 
أومأ له.وسيم ويذهب إلى مكتب يوسف مره أخرى ينظر إليه وهو يمسك رأسه بحزن شديد ويقول: أكيد بنت الكلب دي كنت حاطه حاجه في العصير
ينظر إليه يوسف ويقول بحزن شديد: ملحقتش يا وسيم أنا أول ما شربت العصير علي طول محستش بحاجة وكله ده حصل في أقل من ربع ساعة 
وسيم ببرود شديد: في أنواع مخدر بتعمل كده يا يوسف وأكيد البنت دي شربتك منه 
يوسف بصدمه وحزن شديد: يعني أيه 
وسيم بسخرية: يعني شربتها يالا 
يوسف بغضب شديد: وسييييييييييم عندك كلام حلوه قولها مش عندك نقطي بسكتك
يضربه وسيم علي كتفها بقوه ويقول ببرود: طب صوتك يا حليتها علشان مخليش سلوى تلبس عليك الاسود
يوسف بحزن عميق بشدة: ماهر أكيد ليه إيد في الموضوع ده هو أكتر واحد مش عاوزني أكون مبسوط ليه يعمل كده أنا إبنه المفروض يكون مبسوط إني مبسوط ليه هو أنا مش إبنه حرام عليه يعمل فيا كده أنا مصدقت الدنيا تضحك في وشي أكيد سندس فهمت غلط 
يكمل كلامه بسخرية: أكيد يعني واحده دخلت علي خطيبها لاقيت واحده في حضنه هتعمل أيه غير كده أنا خسرت كل حاجه يا وسيم خسرت كل حاجه مفيش حاجه بتكمل معايا كل حاجه بتضيع من أيدي سندس مستحيل ترجعلي بعد اللي حصل 
وسيم بهدوء: مفيش حاجه مستحيل يا يوسف روح كلمها وخير إنشالله بس حط في بالك إنك الغلط من عندك علشان أنت اللي مشغل معاك $$$$$$ باعتك في أقل من ثانيه و لو سندس عملت أي حاجه فعندها حقك استحملها أنا بقولك من دلوقتي علشان أنت هتزعل أوي من رد فعلها 
ينظر إليه يوسف هو لا يعرف ماذا سوف يحدث في الأيام القادمة وهل ستفهم سندس الذي حدث أو ستكون هذه نهايه العلاقه ينظر إليه وسيم وينهض ويخبط علي كتفه ينظر إليه يوسف وأومأ إليه يذهب وسيم إلى الخارج ويخرج من الشركه بالكامل يركب السيارة ويقود بتهور شديد وبعد قليل يوقف السيارة أمام الشركه ينزل منها ويذهب إلي داخل الشركه ويذهب إلى مكتبه ينظر إلى رقيه التي تجلس علي المكتب وهي ترتدي 

+



       

                
وتعمل في الملف الذي في يدها ينظر وسيم إلى القلم الذي تضعه رقيه في فمها وهي تنظر إلى الملف بتفكير يبتسم وسيم غصب عنه وهو يراها بهذا الشكل المغري بشدة يشعر بأنه يريد أن يذهب إليها ويبعد هذا القلم الحقير الذي يلمس شفتيها ويأخذ هو شفتيها ويقبلها لكي يتذوق من هذا الطعم الذي بتأكد سوف يكون أجمل شي يتذوقه وسيم في حياته يفيق وسيم من شروده وهو يستغرب حالته بشدة يضرب الباب بقوه كبيره لكي تفيق هذه الفتاه من الذي بيها تنظر إليه وهي لم تنتبه له رقيه تتوتر بشدة تنهض ينظر إليها وسيم من الأسفل إلى الأعلي وهو يرى قدميها التي تظهر من هذه الملابس ليغضب وسيم بشدة وهو يراها تظهر جسدها بهذا الشكل ليقول ببرود مصتنع: إعملي قهوه وحصليني علي المكتب 
أومأت له رقيه بتوتر شديد ينظر إليها وسيم بضيق شديد ويذهب إلى داخل المكتب يغلق الباب بعنف شديد ويذهب إلى الكرسي ينزع الجاكت ويرميه علي الأريكة بعنف وغضب شديد يجلس على كرسي يرجع رأسه إلى الخلف ويقول: مالك يالا متلبس اللي هي عاوزه إنشالله تقلع ملط ملناش دعوة بحد دي سكرتيرة زي أي واحده قبلها فوق كده علشان مش ناقص $$$$$ علي آخر زمان 
يقول كلامه وهو يحاول أن يقنع نفسه بهذا الشي لكي لا يفكر لإنه بهذه الحاله سوف يقع في حبها وهو لا يريد ذلك يريد أن يكون بمفرده في هذه الحياه لا يريد أن يكون أحد في حياته أو يحب أحد (ياخويا ما تحبها خليني أنا والبنات اللي بيتفرجوا نخلص في أيامكم دي ده هم عليا والله 🙆🙆)

+


يضع يده خلف رأسه يسمع صوت دق علي الباب يسمح إليها بدخول تدخل رقيه وفي يدها القهوة التي طلبها منها وسيم تذهب إليه وتضع الفنجان أمامه ينظر إليها وسيم وينظر إلي قهوه ويقول ببرود: هاتي الملف بتاع آخر صفقه 
رقيه بتوتر وصوت خفيف بشدة: بس أنا بس أنا يعني معرفش هو فين
ينظر إليها وسيم ويقول بجمود: هتلاقي في الدرج اللي وراكي 
أومأت له رقيه وتذهب تأخذ الملف من المكان الذي قال عليه وتذهب تعطي إليه يأخذه منها وسيم ويقول ببرود: تقدري تمشي علي مكتبك 
رقيه بهدوء: حاضر
تذهب رقيه إلى الخارج يرفع وسيم رأسه وينظر إليها وهي تذهب وتغلق الباب خلفها يرى أن جسدها الذي يظهر من خلف الثياب لأنها ترتدي ملابسها خفيفه بشدة يغضب وسيم بشدة ويمسك القهوه ويرميها في الحائط بقوه كبيره وهو يشعر بنار تشعل في داخله نار غيره لن تنطفي سوا أن يذهب إليها ويقتلها علي الملابس التي ترتديها 

+


بعد مرور أيام لم يتغير فيها أشياء كثيره مازال يوجد الذي يحزن والذي يندم والذي يغرق في غرام العشق والذي لم يعرف ماذا يفعل كانت تقف وهي تضع ملابسها في شنطه كتير ويظهر عليها الحزن والزعل الشديد يدخل عليها ويضمها من الخلف وهو يقول بصوت هادئ: مالك دلوقتي مش أنا قولت هنرجع تاني بس اظبط شغلي علشان مينفعش اسيبه علي الشباب كده كتير 
تلف إليه وتدخل داخل أحضانه وهي تقول: حبيبي علشان خاطري خلينا حبه كمان الجو هنا حلو أوي بليز يا برق
يضمها برق بقوه ويقول ببرود: رغد إحنا كل شويه نتكلم في نفس الموضوع أنا قولت خلاص يعني خلاص إحنا بقالنا كتير هنا مش كفايه كده وستين مره أقولك الموضوع منتكلمش في ألف مره بس إزاي متبقيش رغد لو مفضلتيش تزن زي الدبانه البارده 
تبعد رغد عن احضانه تنظر إليه بزعل شديد وتغلق الشنطه وتأخذ ملابسها وتذهب إلى الحمام ينظر خلفها برق وينفخ بضيق شديد منها لأنها لا تريد أن ترجع لكي لا يذهب إلى عمله لأنهم ذهبوا إلى شهر العسل وهي لا تريد أن يرجعوا مره أخرى تريد أن يظلون في هذا المكان وهو لن يستطيع يظل أكثر من ذلك تخرج رغد من الحمام وهي ترتدي 

+



        

تنظر إلى نفسها في المرآه وتعدل هيئتها وتنظر إليه بأنها انتهت يحمل برق الشنطه ويذهب إلى الخارج يضع الشنطه في السياره ينظر إلى رغد التي تحاول أن تفتح الباب السياره ولكن لا تعرف يذهب إليها و يقف خلفها و يقترب منها بشدة من الخلف ويفتح الباب بقوه كتير ينفتح معه الباب تنظر رغد إلى الباب بغيظ شديد وتقول: عريبه بارده زي صاحبها
تقول كلامها وتبعده عنها وتركب السياره ينظر إليها برق ببرود شديد ويذهب لكي يركب هو الآخر السياره ويقود بسرعه كبيره ينظر إليها وهي تنظر أمامها بحزن شديد ويمسك يدها ويقول بهدوء: : أنا وعدتك إني هرجعك هنا تاني بس بطريقتك دي مش هتشوف الشارع مره تاني يا رغد بلاش الشغل ده علشان متزعليش بجد يا رغد أنا قولت كلام بس أنتى اللي فيكي فيكي ومش بتسمعي الكلام وشغل العناد ده أنا هتصرف معاه و هربيكي من أول يوم 
تنظر إليه رغد وتبدأ في البكاء الشديد تبكي بقوه وحرقه شديده ينظر إليها برق ببرود ويتركها تبكي وتفعل الذي تريد وبعد الساعات طوليه ينظر إليها برق وهي تنام بعد ما تعبت من كثر البكاء وينزل من السياره ويذهب إليها يفتح الباب السياره وينظر إلي ودموعها مازالت علي وجهها وانفها الاحمر بشدة من كثير البكاء وشهقتها العاليه بشدة ليمسح برق دموعها ويحملها بين يده ويذهب بها إلي دخل الفيلا تفتح الخادمه الباب ويدخل برق ويصعد بها إلى غرفتهم يدخل ويضعها علي السرير ينزع ملابسها بالكامل ويمسك الشرشف ويضعه عليها وينزع ملابسه ولم يكن يرتدي سوا السروال القصير يتسطح بجانبها ويسحبها فوقه بهدوء شديد لكي لا تفيق ويضع يده على خصرها ويقربها منه بشدة يبعد شعرها من وجهها ويغلق عينيه وهو يقول: تعبتيني أوي يا رغد

+


كان يوقف أمام المرآة وهو يربط الكرفته ينظر إليها وهي تنام بعمق شديد ليبتسم عليها بعشق لم ينتهي أبدا حتي لو مر عليه الكثير لن ينتهي مهما كان يذهب إليها ويجلس بجانبها وينظر إلى شفتيها الحمراء بشدة من قبلاته العنيفه ولكن هذا الشيطان لم يترك شفتيها وينزل عليهم يأكلهم بقوه كبيره تنفزع ملاك بشدة وتضغط على الشرشف بقوه وهي تتألم بشدة بعد ما عصر غيث جسدها العاري تماما من ليله اأمس يبعد عنها غيث بعد ما انقطع نفسها ليترك شفتيها لكي تأخذ نفسها ينزل على رقبتها ويقبلها بقوه ووقاحه شديدة يبعد الشرشف عنها وهو ينزل على كامل جسدها ويقبلها بوقاحه تمسكه ملاك من الكرفته وتسحبه عليها وتقول بصوت حاولت أن يخرج منها طبيعي: أنت مش بتشبع يا غيث إحنا مع بعض طول الليل 
غيث بوقاحة وعشق شديد: في حد يشبع من الملبل ده كله ده اللي يشبع يبقى $$$$$$ مفيش كلام 
ملاك بغيظ شديد: علي شغلك يا غيث علي شغلك بدل ما والله أقتل نفسي وأخلص منك
غيث ببرود: طب أعدلي كلامك بدل ما أعدلك أنتى وكلامك ويلا قومي البسي حاجه علشان أمشي 
ملاك بنعاس وتعب: لا أنا عايزه أنام شويه 
غيث ببرود ونفاذ صبري: يلا يا ملاك أنا مش همشي وأنتي مش لابسه حاجه كده 
ملاك بغيظ: ليه يا غيث ليه ما تمشي وتسبني وأنا لما أقوم أبقى ألبس براحتي 
غيث بغيره شديد: وأنا أيه ضماني إنك مش هتقومي تعملي حاجه وأنتى كده يا ستي سبيك من كده أفرض حاجه حصلت كده ولا كده هتفضلي ملط كده قومي يا ملاك وعدي يومك مش كل يوم في نفس القصه 
تنفخ ملاك بغيظ شديد وتنظر وتذهب إلى الحمام ينظر خلفها غيث ويبتسم بعشق شديد وبعد قليل تخرج ملاك وهي ترتدي روب الحمام وتذهب إلى غرفة الملابس ترتدي 

+



        
وتخرج ينظر إليها غيث بإستغراب ويقول: أنتي هتنامي كده
ملاك بهدوء: لا أنا همشي أروح عند ماما
غيث بغضب مكتوم: ليه في حاجه حصلت
ملاك بغيظ شديد: لا مفيش بس عاوزه أشوف سندس حصلها إيه بعد عملت إبن عمتك
يمسكها غيث بقوه من ذراعها ويقول بغضب وهو يجز علي اسنانه: إحنا هنفضل نعيد و نزيد في ميتين ام الموضوع ده أيه مش بتملي
ملاك بزعل: طب أنا عملت إيه دلوقتي 
يدفشها غيث بخفه ويقول ببرود: معملتيش حاجه يا ملاك أنا إبن الكلب 
ملاك بلا مبالاة: وأنا مالي ياريت تتكلم معايا بطريقة أحسن من كده
غيث ببرود: شوفي حضرتك الطريقه اللي عايزها وقولي عليها
ملاك بإستفزاز: حاضر 
يمسك غيث خصرها ويقربها منه بعنف شديد يؤلم ملاك بشدة وتقول: غيث إيه ده براحه مش كده
غيث ببرود شديد: أنتى مش عايزه تجيبيها لبر صح لسانك ده هقطعه وهخليكي من غير لسان علشان ده اللي هيجبلك الكفيه
ملاك بإستفزاز شديد: لا شكرا مش عاوزه منك حاجه غير إنك بتعد عني علشان عاوزه أمشي 
غيث ببرود: تعالي هوصلك
ملاك برفض: لا روح أنت علشان شغلك وأنا همشي لوحدي 
يرفع غيث حاجبه ويقول: ليه يا روح أمك 
ملاك بغيظ: الصراحه بخاف من سواقتك بخرج من العربيه دايخه ومش قادرة فبعد عني أنا تعبانه اصلا
غيث بهدوء: أنا قولتك يا ملاك تعالي تكشفي بس أنتي دماغك ناشفه 
ملاك بهدوء: سبني براحتي يا غيث 
يتركها غيث ويقول ببرود: أنا لحد دلوقتي سايبك براحتك يا ملاك بس بعد كده هعمل تصرف مش هيعجب حد 
ملاك بإبتسامه: مش مهم يعجب حد غيري
غيث ببرود شديد: أنتي أكتر واحده هتزعل من قلبتي يا ملاك ويلا علشان أنا كده هتأخر
أومأت له ملاك وتأخذ الشنطه وتضع يدها في يده ويذهبون إلى الخارج كادت ملاك أن تركب في السياره التي أتي بيها غيث لكي تذهب بها إلى المكان الذي تريده ولكن يسحبها غيث بقوه ويذهب بها إلى سيارته ويدخلها فيها تنظر إليه ملاك بغيظ شديد وينظر إليها غيث بلا مبالاة ويذهب لكي يركب السيارة ويقود بتهور شديد ينظر إليها يراها تغلق عينيها وهي تشعر بوجع شديد يهدي من سرعة السيارة ويمسك يدها ويقبلها ببطئ شديد ويقول: حبيبي أنتي كويسه 
تفتح ملاك عينيها وهي تشعر بدوخة شديد ولكن تبتسم بتصنع شديد وتقول: أيوه يا قلبي أنا كويسه أوي 
أومأ لها غيث ويقول: ملاك تعالي نشوف تعبك ده ليه بعد كده هسيبك تروحي عند أمك 
تنفد ملاك برأسها وهي تقول: لا أنا مش بحب أروح عند الدكاتره 
غيث ببرود: براحتك يا ملاك اللي أنتي شايفه صح أعملي 
يقول كلامه ويوقف السياره امام منزل أهلها كادت ملاك أن تذهب لكن يسحبها غيث بقوه ويجعلها على قدميه ويسحبها إليه بقوه ويقول: خلي بالك من نفسك كويس ولو حصل حاجه كلميني علي طول تمام
ملاك بهدوء: تمام 
ينظر إليها غيث وينظر إلى شفتيها وينزل عليهم يأكلهم بقوه ويمسك شفتيها السفلية ويمصها بقوه كبيره يعصر جسدها بقوه ولكن تصرخ ملاك بوجع شديد وتقول وهي تبعد عنه بوجع: بيوجعني
يقربها منه غيث بشدة وتقول بوقاحه شديده: سلامتك يا قلبي 
تمسك ملاك يده التي تعصر جسدها بقوه وتبعدها عنها وتقول: سيبني علشان كده عيب
يتركها غيث وتبتعد عنه ملاك وتنزل من السياره ينظر خلفها غيث تدخل ملاك الفيلا ويتأكد غيث أنها في الداخل ويقود بسرعه وتهور شديد يمسك الهاتف ويدق علي يوسف يرد عليه يوسف ويقول بصوت يظهر علي الحزن بوضوح شديد: الو
غيث ببرود: أنت هتفضل كده كتير طالما معرفتش تصلحها غور شوف شغلك مينفعش كده 
يوسف بحزن و إحباط شديد: هشتغل ليه يا غيث أنا معايا فلوس تعيشني لأخر يوم في عمري خلاص كده 
غيث بغضب: نعم يا روح أمك وإحنا بنشتغل علشان نأكل ونشرب ما تتعدل يا يوسف 
يوسف بحزن شديد: غيث سيبني وحياة أمك سيبني أنا مش قادر والله ما قادر سيبوني بقي 
ينفخ غيث بقوه ويقول بهدوء: أنت فين دلوقتي 
يوسف: في شقه ال$$$$$$$
غيث ببرود: تمام أنا علي بالليل كده هجيلك
يوسف: غيث أنا هسافر النهارده بالليل
غيث بغضب وصوت عالي: هتسافر فين يا يوسف إحترم نفسك 
يوسف بغضب وحزن: خلاص كده يا غيث أنا كده خلصت أنا همشي من البلد دي أنا تعبت يا غيث تعبت ومحدش حاسس بيا محدش عارف أنا بمر بأيه أنا اللي عمل فيا كده أبويا يا غيث أبويا اللى المفروض يكون سندي وضهري يعمل فيا كده أنا بموت يا غيث أقسم بالله بموت قالها بكل بساطة يا غيث قالها قال أنا عملت كده علشان عصيت كلامي مفكرش فيا ثواني و مين فكر فيا قبل كده يوسف لو مات بكره هيتزعل عليه شويه وبعد يومين كل ينساه محدش هيفكر فيا حتي البنت اللي حبيتها سابتني سابتني يا غيث سبنننننننننني محدش يكلمني تاني تنسوا انسوني خلاص مش عاوز حد في حياتي بعد عننننننننني بقي
يقول كلامه ويغلق الهاتف بغضب شديد وهو يشعر بأنه لا أحد يحبه في هذه الحياه لم يكن أحد يريده لم أحد يهتم إلى أمره يشعر بأنه وحيد بشدة هو لا يريد احد بجانبه يريد أن يكون وحيد ولكن يصعب عليه أن يترك الجميع الحاله الذي بها توجع قلبه بشدة وهو عشقه الوحيد التي لم تريد أن تسمعه أو حتى تعرف ماذا حدث لم تريد وهذا الشي يجعله يقول أنها تريد الهروب منه وهذا الذي حدث كان سبب في أن تتركه يشعر أنها ندمت علي اربتاطهم ولهذا تركته في أول موقف بينهم كره الجميع حتي نفسه كرهها لم يفهمه أحد الآن هو يريد الهروب من هذا العالم بأكمله يرجع رأسه إلى الخلف وتنزل دموعه بوجع شديد ولأول مره يبكي يوسف والآن يبكي لأنه لم يكن في يده شي سوا البكاء يوسف قليل الحيله حاول أن يكمل حياته وينساها ولكن لم يستطيع أنها أول حب في حياته أكيد لن ينساها تعب كثيرا الآن لن يستطيع على البعد لا يعرف بماذا تمر سندس الآن وهذا يجعله يرسم في عقله الذي يريده فكرة بأنها دعست عليه وتناسته تماما فماذا مصير هذه العلاقة التي كانت تمر بكل سهوله ولكن القدر لعب لعبته

+



        
          

                
ينظر إلى الهاتف بعد ما غلق يوسف ويحزن عليه بشدة لأنه يشعر به لأنه في يوم من الأيام كان مثله يوم ما ابتعدت ملاكه عنه ولكن الفرق الوحيد بأن غيث أقوي ولم يستسلم بسهولة ولكن يوسف يشعر إن كل شيء ضده ولقد استسلم بكل سهوله ولكن غيث كان الخصم هو القدر ولكن يوسف كان أبيه والقدر الذين لم يريدون يتركوا هذا الشاب في حاله ينظر غيث يرى الهاتف يدق يفتح عليه ويقول بغضب شديد بعد ما استمع إلى الحديث المتصل: إزاى يا $$$ـمش لاقيينه إيه الارض انشقت وبلعته 
: والله يا غيث باشا محدش عارف هو راح فين سألنا في السجون و المستشفيات وكمان في المطار يمكن يكون هرب بس مفيش مفيش أي حاجه 
غيث بغضب وصوت عالي: الكلام الـ$$$$ مليش دعوه بيه تلف تدور محمود الهلالي يكون قدام في أقرب وقت 
يقول كلامه ويغلق الهاتف بغضب شديد يقول: هتكون روحت فين يا محمود هتكون روحت فين 
يضرب غيث السياره بقوه شديد وهو يغضب بشدة يخاف أن يذهب محمود إلى رغد وبهذا الشكل سوف تكره رغد بشدة ولكن ما الذي منع محمود أن يذهب إلى رغد إلى الآن يشعر غيث بأن محمود يحطط إلى شي آخر ينفخ غيث بضيق شديد يمسك الهاتف ويدق علي وسيم ويقول بعد ما فتح وسيم الخط. وسيم السكرتيره بتاعت يوسف لسه معرفتش عنها حاجه 
وسيم ببرود: لسه بس قربنا أوي 
غيث بغضب: طب بسرعه ياخويا علشان عاوزين نخلص من الموضوع يوسف علشان الواد عاوز يسافر 
وسيم بسخرية: والله من وجهة نظري البنت دي باعت يوسف ومن الأحسن إنه يسبها إحنا مع بعض نقول الواد غلط بس ولو نتكلم في الحق البنت مش بايقه عليه دي مصدقت يا غيث
غيث بغضب شديد: وسييبببم هي مش ناقص هبل وعبط أنت $$$$$ عاوزها تعمل إيه بعد اللي شافتها دول لسه في الأول يا وسيم لسه يوسف هو الغباء الموضوع ده يخلص أول ما تشوف البنت دي تجبها وأنت عارف هتعمل إيه 
وسيم: تمام يا غيث تمام يا خويا
يغلق غيث الهاتف ينظر وسيم إلى الهاتف ويضع في جيبه الخاص بيه ويقول: كملت معاك يا وسيم 
يقول كلامه ويوقف السياره أمام الشركه ينزل منه ينظر إلى رئيس الحراس ويشير إليه يأتي عليه ويقول ببرود: عملت ايه
الحارس بإحترام: عرفت مكانها يا وسيم باشا في $$$$$$$ لو تحب اجبها تحت رجلك
وسيم ببرود: لا إحنا اللي هنرحلها أنا مش عاوز منها غير فيديو صغيره بأعترافها وقرصت ودن وبس 
الحارس: اللي تأمر بيه يا وسيم باشا 
اومال لهو وسيم ويذهب إلى دخل الشركه ينظر إلى التي وتوقف أمام أحد الموظفين وتتحدث معه وتبتسم يغضب وسيم بشدة ويجز علي أسنانه يسير نحو المكتب تنظر إليه بفزع من منظره تركض خلفه 
تراه يقف في المكتب الخاص بها يلتفت إليها ويمسك يدها ويسحبها إليه بقوه ويقول بغضب وغيره شديد: كنتي بتعملي أيه بره
رقيه بتوتر شديد: والله يا وسيم ده كان بيسألني علي حاجه كده و أنا قولتله عليها وبس كده مفيش حاجه تانيه 
يتركها وسيم ويقول ببرود مصتنع وهو يذهب إلى المكتب الخاص به: هاتي قهوه 
يقول كلامه ويغلق الباب خلفه ينزع الجاكت ويضع علي المكتب ويجلس يمسك الملف الذي علي المكتب ويرميه في الحائط بغضب وغيره شديده يرمي كل شي علي المكتب وهو يشعر بنار تأكل فيه يرجع رأسه إلى الخلف وهو يتنفس بغضب شديد يدق الباب لم يقول شئ يسمعها تدق مره أخرى ولكن أيضا لم يقول شئ تدق مره في مره في مره لحد ما تملل وتفتح الباب بغيظ شديد ينظر إليها وسيم ويقول ببرود: أنا سمحت ليك بدخول
رقيه وهي تذهب إليه: لا بس أنا خبط كتير أوي وأنت مش راضي ترد أنا مالي
وسيم بجمود شديد: أطلعي بره 
رقيه بهدوء: يا وسيم أفهم أنا ت
وسيم بغضب شديد: أطلععععععععي بررررررره
تنفزع رقيه شديد وتدمع عيونها بزعل شديد وكادت أن تذهب ولكن ينهض وسيم ويسحبها إليه بقوه تخبط رقيه في صدره وتبكي بقوه وصوت عالي بشدة ينفخ وسيم بضيق ويقول: علي فكر أنا معملتش أي حاجه علشان تعيطي علشانها 
رقيه بكاء: والله وصوتك العالي ده بتسمي أيه 
يبعدها وسيم عن أحضانه ويقول ببرود: لو شوفتك واقفه مع حد تاني هخلص عليكي أنتي فاهمه 
رقيه بإستفزاز: لا مش فاهمه 
يبتسم وسيم ببرود شديد وهو يضربها بخفه علي وجهها: أفهمك أنا يا بت
يقول كلامه وكاد أن يهبط على شفتيها ولكن تضع رقيه يدها علي فمه وتقول بحذر شديد: وسييم
وسيم برغبة: نفسي ادوق الشفايف دي بوسه واحده بس 
تبعد رقيه وتقول: لا يا وسيم لالالا
وسيم ببرود: طب تعالي نتجوز ونخلص
رقيه بحزن شديد: أنت لسه متعرفنيش يا وسيم 
وسيم بحب: ومش عاوز أعرف أي حاجه غير اللي عرفته ومش عاوز غيرك يا رقيه ولا عاوز أعرف اهلك فين ولا أنتي عايشه لوحدك ليه مش عايز غيرك ومش كل شويه نتكلم في ام الموضوع ده واقفي يا رقيه وافقي وخلينا نعيش مع بعض بقي
رقيه بخجل شديد: سيبني أفكر 
وسيم بهدوء: براحتك يا رقيه براحتك وخدي وقتك
أومأت له رقيه وتذهب إلى الخارج ينظر خلفها وسيم ويبتسم بعشق شديد لقد وقع هذا العقرب وقع في الحب بعد الكثير من الأشياء عرف أن رقيه الفتاه التي يريد أن يكمل معها حياته الفتاه التي تستحق أن يعطيها كل شئ لأجل عيونها يفعل كل شئ أحبها إلى حد الجنون يريد أن يكمل معاها قصته ماذا سيحدث في هذان الاثنين وهل سوف تكتمل هذه القصة ام القدر له رأي آخر

1



        
          

                
يدخل الفيلا بتعب شديد بعد ما قاد الليل كله في العمل وهذه هي حياته في الفترة الأخيرة يتعب نفسه بشدة في العمل ينظر حوله لا يراها ليعرف بأنها في الأعلى يصعد إلى غرفته ويفتح الباب تنفزع التي بالداخل وهي تشم رائحته التي تجعل قلبها يترتجف من الخوف شديد تلتفت وتنظر إليه يقول هو بهدوء: جود فين
جني بتوتر: فـ في الـ الحضانه
يدخل فهد داخل الغرفه تخاف جني أكثر أن هو لم يجلس في هذه الغرفة أن كل واحد منه ينام في غرفه تقول جني بخوف شديد: أنت داخل ليه اطلع بره
فهد بهدوء وحزن شديد: جني إهدي أنا مش هعمل حاجه بس إهدي علشان نعرف نتكلم 
جني بغضب: إحنا مفيش بينا كلام أخرج بره يلا
فهد بحزن شديد: لا فيه أنتي مراتي وأنا مش هقدر أعيش كده مش هقدر أعيش وأنا ومراتي كل واحد فينا في أوضه أنا عارف أنى غلطان بس بلاش العقاب ده يا جني حطي نفسك مكاني أنا واحد شوفت مراتي في حضن واحد غيري عايزاني أعمل أيه أنا عارف أن مش ده التصرف الصح بس والله ما عارف أنا عملت كده إزاي 
جني بصوت عالي: أطلع بررررررره يا فهد أطلع بره أنا لو فضلت في بيتك لحد دلوقتي فـ ده علشان جود و لولا جود أنا كنت مشيت من زمان أخرررررررررج بررررررررررره أنت عاوز مني أيه تاني خلاص يا فهد خلاص جني خلصت مفيش حاجه تعملها فيها تاني سيبها يا فهد سيبها وكفايه كده
ينظر إليها فهد ويذهب بسرعه إنه يخاف عليها إن ترجع إلى حالتها السيئه مره أخرى يذهب إلى الغرفته يدخل إلى الحمام وينزع ملابسه بالكامل وينزل أسفل المياه البارده بشدة لكي يطفي النار الذي تتشعل بداخله وهو يراها لا تطيق أن تنظر إليه بعد قليل يغلق المياه ويمسك منشفة يلفها حول خصره ويذهب إلى الخارج يره الهاتف يدق يمسك يفتح علي المتصل يسمع يقول: فهد باشا عرفنا حاجه مهم 
فهد ببرود: قول
المتصل: في بريطانيا هيقعد يومين علشان في صفقة مهمه هناك
فهد ببرود وغموض: حضر نفسك في إي وقت ونطلع علي بريطانيا 
يقول كلامه ويغلق الهاتف ويقول بغموض شديد: خلاص يا مدحت يا نعمان شويه وقت خلاص ودي النهاية 
( بنات الإسم ده سمعناه فين قبل كده🤔😂)

1


كانت تتسطح علي السرير وهي تنظر إلى سطح الغرفه بشرود وحزن شديد لم تنتبه على التي دخلت الغرفه ونظرت إليها بحزن وتذهب تجلس بجانبها وتقول: هتفضلي كده كتير يا هويدا يا بنتي
هويدا بحزن شديد: أعمل أيه يا ماما
ساميه: قومي شوف بناتك سندس محتاجلك أوي يا هويدا 
هويدا بدموع: مش قادره يا ماما مبقاش عندي طاقة أكمل يا ماما أنا تعبت تعبت أوي محمد مات وسابني أتعب لوحدي عاوزه أخد بناتي وأمشي من مصر كلها يا ماما مش هقدر أعيش لو خدها مني يا ماما مش هقدر أكمل وهو كرهني هو لو عارف أكيد هياخدها مني يا ماما هياخدها مني 
ساميه بدموع وعتاب: متقولش كده يا هويدا قومي يا بنتي اتوضي وصلي ركعتين و أدعي ربنا يخليهم لك انشالله مفيش حاجه هتحصل بس أنتي خليكي قويه أنا مش متعود عليكي كده 
تنظر إليها هويدا وتبكي بحرقه ووجع شديد وبعد قليل تمسح دموعها كادت أن تتحدث ولكن تدخل عليها ملاك التي نظرت إليها بإستغراب وخوف وتذهب إليها وتقول: ماما مالك 
تضع هويدا يدها علي وجهها وتقول بحنان شديد: مفيش يا قلب ماما أنتي جيتي أمتى 
ملاك بإستغراب: من شويه وملقتكيش تحت فجيت أشوفك مالك يا ماما أنتي زعلانه علي سندس هي هتبقي كويسه متخافش عليها
هويدا بدموع تنزل غصب عنها: عارفه يا حبيبتي عارفه طول ما أنتي معاها هترجع زي الأول خليكي معايا أنا وأختك يا ملاك يا بنتي
تذهب ملاك إلى أحضانها وتقول: ما أنا معاكم يا ماما مالك يا حبيبتي في حد مزعلك
تضمها هويدا بشدة وتقول بحب شديد: لا يا روحي مفيش حاجه بس سندس صعبان عليا أوي 
ملاك بهدوء: متخفيش يا ماما
أومأت لها هويدا وتبعد عنها تقول ملاك: أنا وسندس خارجين 
هويدا بإستغراب: رايحين فين
ملاك بكدب: مشوار كده علشان سندس تخرج من الحاله اللي هي فيها
هويدا بابتسامه: ماشي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك أنتي وأختك 
أومأت لها ملاك وتنهض وتذهب إلى الخارج تنظر إلى سندس التي تخرج من غرفتها تنظر ملاك إلى وجهها الشاحب بشدة وعيونها حمراء من البكاء الشديد وتحزن عليها بشدة تنظر إليها سندس وتبتسم بتصنع شديد وتقول ملاك: يلا 
أومأت لها سندس بدون أي حرف وتمشي سندس أمامها وتنظر خلفها ملاك وهي تحزن عليها بشدة أنها لم تتعود على سندس التي الضحكه لا تفارق وجهها أبدا لقد تملك منها الحزن والخذلان تذهب خلفها ملاك وتركب السياره وتقود بهدوء تنظر إلى سندس التي تنظر أمامها فقط وتوقف سياره أمام المستشفى تنظر إليها سندس بإستغراب وتقول بصوت ضعيفة بشدة: ليه المستشفى 
ملاك بهدوء: عاوزه أكشف علي حاجه كده
تقول كلامها وتنزل وتنزل خلفها سندس ويذهبون إلى دخل المستشفى بعد قليل كانت ملاك تتسطح علي السرير وأ مامها الطبيبه التي تكشف عليها تبتسم الطبيبه وتقول: حضرتك حامل في الشهر الأول مبروك 
تنصدم ملاك بشدة وهي نعم كنت تشعر ولكن كان مجرد إحساس لم تتوقع أن يكون صحيح تفرح سندس بشدة وتقول إلى ملاك: مبروك يا ملاك
تنظر إليها ملاك وتبتسم بفرحه شديده وتنهض وتذهب إلى مكتب الطبيبه التي قالت: الفتره الأوله من الحمل بتبقي صعبه جدا فالازم راحه تامه وكمان فيتامينات وتهتم بأكلك أوي مفيش حركه كتير وربنا يقومك بالسلامه 
أومأت لها ملاك وتأخذ منها الورقة التي كتبتها وتذهب إلى الخارج وتركب سيارتها وتقود بهدوء شديد 

+



        
          

                
كان يجلس على كرسي المكتب يسمع دق علي الباب يسمح لها بدخول تدخل السكرتيره وتقول بجديه: مدام إنتصار الخولي عاوزه حضرتك
يستغرب غيث بشدة ويقول ليها ببرود: دخليها
أومأت له السكرتيرة وتذهب تدخل إنتصار بحزن شديد ينظر إليها غيث ويستغرب حالتها بشدة وهي يظهر عليها التعب الشديد تنظر إليه انتصار وتقول بدموع شديدة: غيث الحقني ياسر يا غيث 
يقول غيث بهدوء: إهدي يا إنتصار واقعدي علشان نعرف نتكلم 
أومأت له إنتصار وتجلس يقول غيث ببرود: في أيه ماله ياسر 
إنتصار بدموع شديدة: معرفش يا غيث معرفش من أكتر من أسبوع ومن معرفش عنه أي حاجه أتصرف يا غيث أتصرف شوفه فين أنا هموت من القلق يا غيث هموت 
ينظر إليها غيث بجمود مصتنع ويقول: هو في الفترة الأخيرة عمل أي عداوه مع أي حد
إنتصار: معرفش يا غيث معرفش حاجه 
أومأ لها غيث وهو يفكر في شئ تنظر إليه انتصار وتقول بتوتر: غيث أنت هتساعدني
ينظر إليها غيث ويقول ببرود: ما تعودتش أسيب حد محتاج ليا يا إنتصار إبنك هيرجع لحضانك تاني متخافش 
تبتسم إنتصار بفرحه شديده أنها تعلم إذا غيث قال شئ سوف يفعله مهم حدث ينظر غيث إلى فرحتها يبتسم بسخرية تنظر إليه إنتصار وهي تعلم بماذا يفكر إبنها الآن لتقول بحزن ودموع: والله غصب عني يا غيث سبتك لوحدك كانت علي عين يا إبني أبوك منه الله مسبليش حل تاني أبوس إيدك يا غيث سامحني سامح أمك علي الغلطه دي 
غيث بوجع وبرود مصتعنه: دي مش غلطه يا إنتصار مش غلطه دي اللي تدمر حياة شخص دي متتسماش غلطه
إنتصار بدموع شديدة: أنا أسفه يا غيث والله أسفه مكنش في إيدي أعمل حاجه وحاولت كتير أخدك بس محمود مسبليش فرصه سامحني يا غيث سامحني 
غيث ببرود مصتنع: روحي يا إنتصار روحي ارتاحي وسيبي كل حاجه بظروفها 
تنظر إليه إنتصار وهي تعلم بأنه لن يسامحها بسهولة تنهض بقلة حيله تذهب إلى الخارج ينظر خلفها غيث وهو حزين بشده علي الحاله التي وصل إليها يريد أن يترمي في حضن أمه ويحكي إليها ماذا حدث معه بعد ما تركته ولكن لم يستطيع ينظر إلى الساعة ينهض من علي الكرسي ويذهب إلى الخارج وخرج الشركة بالكامل يركب السيارة ويقود بتهور شديد يوقف السيارة لكي يذهب الي ملاك يسمع صوت هاتفه ينظر إليه يراه وسيم يفتح عليه يقول وسيم: بعتلك الفيديو للبنت وهي بتقول كل اللي حصلت شوفه وكمل أنت أنا كده خلصت مهمتي سلام يا كوتش 
يقول كلامه ويغلق الهاتف وينظر غيث إلى الهاتف ويفتح الفيديو الذي كان عباره عن مي (السكرتيره اللي عملت ده كله قولت افكركم بيها يمكن نسيتوها ولا حاجه 🤣)

+


تجلس علي كرسي وتقول الذي حدث بالكامل قالت الذي قال لها تفعل ذلك هو ماهر ينتهي غيث من الفيديو ويدق علي يوسف التي كان في المطار يرد عليه يوسف ويقول بحزن وسرعه: غيث أنا في المطار الطياره هتطلع خلال ساعه إلا ربع خلي بالك من أمي يا غيث وأنا هبقي اكلمك متحاولش وتقول ليا أي حاجه علشان أنا خلاص جيبت آخري من الدنيا كلها ومش هرجع هنا تاني مش هوصيك علي أمي يا غيث 
غيث ببرود شديد: طب يا روح أمك تعالي عشان ا
يقطع كلامه يوسف الذي أغلق الهاتف في وجه ينظر غيث إلى الهاتف بغضب شديد ويقول: عيال بت$$$$$$ صح 
يقول كلامه وكاد أن يلف السياره لكي يذهب إلى يوسف ولكن يقول وهو يقود إلى فيلا ملاك: وانا مال أمي أنا هلبس الاتنين في بعض وأنا مليش دعوه 
يقول كلامه ويزيد من سرعة السيارة وبعد قليل يوقف السيارة أمام الفيلا عائلة ملاك وينزل من السياره يرى ملاك و سندس كانوا يدخلون ولكن تره ملاك غيث كادت سندس أن تدخل ولكن يقول غيث: سندس تعالي عاوزك
تنظر إليه ملاك بإستغراب وتنظر إلى سندس التى هي الآخرى تنظر بإستغراب وتذهب إليه سندس وتقول وهي تتوقع أن يدافع عن يوسف: غيث لو سمحت ولو هنتكلم علي يوسف فالموضوع ده منتهي بنسبالي وأنا اللي غلطت أن دخل واحد زي ده حياتي 
يضع غيث أمامها الهاتف الذي يشتغل على الفيديو تسمع سندس أعتراف هذه الحقيره وتمسك الهاتف من غيث وهي تنظر إليه تنظر ملاك إلى غيث وتقول: الفيديو ده في إيه 
غيث بهدوء: يوسف معملش حاجه يا سندس أبوه مكنش عايزه يتجوزك وعلشان كده خلى البنت دي تحط مخدر في العصير بتاع يوسف اللي مكنش في وعيه أصلا أبوه هو السبب في ده كله يا سندس وهو حاول يفهمك كذا مره بس نعمل أيه عامله زي أختك غبيه 
تضربه ملاك علي صدره ينظر إليه غيث ويبتسم ويمسك يدها وينظر إلى سندس التي تبكي ويقول: لا مش وقت عياط دلوقتي الواد هيسافر الحقيه
سندس بصدمه ودموع: هيسافر فين وهيسبني
غيث بهدوء: أنتى اللي عملت كده يا سندس العلاقة بتتبني علي الثقه اللي أنتي عملتيه ده ما يصحش المفروض تسمعيه وبعد كده تحكمي اتعملى من غلطك يا سندس يوسف في مطار $$$$$$
تنظر إليه سندس وتبتسم وتقول: شكرا
يضع غيث يده علي وجهها ويقول: متقوليش كده أنتى زي رغد بظبط يلا بسرعه 
أومأت له سندس وتركض تركب سيارتها وتقود بسرعه كبيره وهي تضحك بفرحه شديده وتقول وهي تنظر إلى الطريق ولكن تختفي إبتسامتها وهي تتذكر الذي قالتها لـ يوسف 
(فلاش باااااااك) يدخل الفيلا بسرعه ويركض إلى غرفتها ويستغل أن لا يوجد احد في الأسفل يفتح الباب بلهفه شديد يراها تجلس علي الأريكة وهي تضم قدمها على صدرها وتنزل دموعها بغزاره وحرقه وصمت شديد يقول: سندس
تنظر إليه سندس بغضب عارم ودموعها تنزل غصب عنها وتنهض وتسير نحوه وتوقف أمامه وترفع يدها وتنزل علي وجهه بصفعه قويه بشدة ينصدم يوسف بشدة وتقول سندس بغضب لم ترى  أمامها من شدة الغضب: أخرس يا خاين يا زباله أنا غلطانه أني دخلت واحد زيك حياتي يا خاين أطلع بره أطلع بره حياتي 
يوسف بحزن: سندس أنتي فاهمه غلط إهدى شويه علشان أفهمك 
سندس بغضب وصوت عالي: أنا دلوقتي مش فاهمه غلط أنا بس دلوقتي فهمت صح الغلط من عندي من الأول إني عرفت واحد خاين زيك يا حقير أطلع يا يوسف مش عاوزه أشوف وشك في حياتي تاني أطلع برررررررررره روحلها هي أول بيك لايقين علي بعض أوي برررررررررررررررررررره
ينظر إليها يوسف ليعرف بأن هذه هي النهايه يخرج يوسف من الفيلا وأيضا من حياتها كما قالت (باااااااك)
تفيق سندس من هذه الذكرى وهي تقول بأن أكيد يوسف لن يرجع إليها مره أخرى ولكن سوف تحاول لأجل حبها توقف السيارة أمام المطار وتنزل بسرعه وتركض إلى الداخل لكي تلحق به فماذا يحدث وهل تلحق سندس يوسف أم القدر يريد أن يفصلهم عن بعض وهما من البداية لم يكونوا من نصيب بعض 

+


كده خلاص قولولي رأيكم وتوقعاتكم في الكومنتات وكمان متنسوش النجوم أو التصويت والمتابعة باي باي ♥️ ♥️


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close