اخر الروايات

رواية صوت القلوب الفصل السابع والعشرين 27 بقلم الكاتبة ضي الشمس

رواية صوت القلوب الفصل السابع والعشرين 27 بقلم الكاتبة ضي الشمس


 صوت القلوب 27

أعاد رضى الاتصال بأحمد مرة أخرى

رضى : أنا رضى بدي احكي معك يا أحمد ضروري والله أنا مو متل التانيين

أحمد : يالله عليك شو ملح خلص تعال خد العنوان ولنشوف شو بدك

اتجه رضى لأحمد وهو يفكر فيما يمكن أن يقول

وصل رضى قبل أحمد بوقت كبير نسبيا حتى أنه ظن أن أحمد غيّر رأيه ولن يأتي

وصل أحمد

رضى : وقف وحيّ أحمد " اتفضل هون "

أحمد : بنفاذ صبر نعم شو بدك

رضى : بدك ندخل بالموضوع ماشي " اختك أنضف وأشرف وحدة ولا تسمع كلام حدا أكيد فيه شي مو واضح "

أحمد : التفت إليه وهو يشعر بغيظ وامتنان وقال " انت مو عرفان شي أبدا مو عرفان، انت مفكر إني بس على كلمتين حاكيها حدا بالحارة خلص صدقت؟ أنا ما صدقت غير لما سألت بابا

رضى: اعتدل في جلسته وقال : شو قال عمو أبو أحمد ؟

أحمد : قال إنه اتجوزت شو رأيك؟

رضى : بصوت متهدج بتكون اتجوزت شو الغلط ؟

أحمد : انت عندك اخوات

رضى: ايه

أحمد : جوّزت حدا منهم

رضى : ايه ليش عم تسأل ؟

أحمد : شو صار وقت الزواج اجوا الناس وطلبوا وكتبتوا عقد وكل الناس عرفوا ما هيك ؟

رضى : ايه عادي بس

أحمد : أنا ما طلبت غير عقد زواج حطه بعين أي حدا بيحكي على اختي شو طالب أنا بس عقد شرعي مشان ارفع راسي شو غلطي

رضى : بس أنا بقلك أنا مستعد اتجوز اختك هلأ لو بدك وما بدي أعرف شو صار لإني متأكد إنها أنضف من النضافة ومافي شي ممكن يخليني شك فيها وإذا بيك قال إنها اتجوزت بتكون اتجوزت ما تصدق حدا تاني

أحمد : أنا ما ح صدق حدن غير عيوني ولو شفت العقد وشفت الزوج الخفي ،شو انت يا رضى ما بتفهم أو ما بدك تفهم؟ أنا فاهم إنك بتحب

اختي بس وين عقلك يا رجل

رضى : انت ما بتعرف اختك

أحمد : لا بعرف بس بعرف كمان شو بتعمل المصاري بنفوس الناس

وخاصة لما تبقى فارقة بين حياة وموت أنا شفت ناس كتير تخلوا عن حالهم مشان المصاري لأسباب أقل من أسباب لما وبابا . بس ومع إني

بعرف كل الظروف بس ولا يمكن سامح بشرفي وبدها تدفع التمن هي

والرجال اللي استغل حاجتهم وبدي خلّص العالم من هيك أشكال

رضى : شو بقدر اعمل مشان ما تاذي لما والله شو ما كان أنا مستعد برّيها

قدام كل الناس شو قلت

أحمد: لحظة خليني رد على التلفون

رد أحمد على التلفون كان خالد

خالد : أحمد اسمع هلأ نحنا قربنا من اختك بس الظاهر إنه بيك بيحكي معها هربت من المطرح وعرفنا إنها حبلى

أحمد : تغير لونه وأصبح أحمرا من الغضب وكز على أسنانه وقال

" الله يلعنها الله يلعنها الحيوانة "

رضى : شو فيه ؟

أحمد : اسمع بركي بتعرف ليش لازم تموت مشان ما تزعل مشانها

الست لما حبلى .

رضى : شعر بالصدمة ولكن ما زال غير مصدقا لكل ما يصل من خالد

وقال " انت بتاخد الأخبار من خالد النجس لازم تعرف إنه هاد وسخ مشان المصاري اللي عم تدفعها بدو يحكي على أمه "

أحمد : يا رضى يا رجل انت يا غبي يا عايش بالخيال شو عم تقول هلأ،

خالد ما أخد مني مصاري غير بعد ما اجيت لهون وكلفته يدور معي

بس قبل كان عم يسمع الحكي

رضى : ما حدا حكى غير هو خالد بدا كل الكلام هو السبب والله

أحمد : يا سلام وشو بدو من بنت متل لما معترة يعني، يا خيّ انت مو فهمان شي روح روح من خلقتي لابتلي فيك

رضى : ترك أحمد وخرج وهو يفكر فيما قال أحمد وهل ممكن يكون هو فهمان وأنا لا يعني معقول لما تعمل هيك ما بصدق أبدا لو شفت بعيوني .

وصل هو إلى منزله وهي كانت في منتهى القلق

هي : ارتمت عليه وهي تعانقه بقوة وقالت " وحشتني جدا جدا

مش عارفة أعيش ولا حتى يوم واحد من غيرك "

هو : ولا أنا قلبي،بس بتعرفي إني ما بقدر وقف حياتي والناس معتمدة عليي لا تنسي إنه أنا بالآخر المسؤول عن كل شي وعن أملاك ماما واخواتي

هي : طب ما تريح نفسك من المصنع والكلام الفاضي دا وتركز على الوكالة بدل التعب دا

هو : هههههههههه إنت مجنونة والله لو بتعرفي إنه المصنع والمعارض بتكسب أكتر من الوكالة ما كنت قلتي هيك

هي : آه انت قلت قبل كدا لكن مش مهم المهم راحتك قصدي

هو : أي شي تركوا بابا لازم يكبر مو يصغر فاهمة هيك الاولاد بيكونوا امتداد لأبوهم وأمهم

هي : آه نرجع للكلام المهم ح تعمل إيه دلوقتي الست لما خدت الولد واختفت

هو : ايه صح والله معك حق شو بقدر اعمل بس ما تخافي شغلت

ناس يدوروا عليها سري وأكيد لو بالبلد أو عايشة ح أعرف وينها, وين بدها تتخبى يعني وخاصة بعد ما يجي الولد أنا صبري طويل

هي : آه معاك حق بس باباها عاوز

هو : لا خلص حكيت معه وسمعته كلام بيعرف كيف يتصرف ما تخافي

خلص انتهى

هي : يعني خلاص مش ح يبلغ ؟

هو : لا لو بلغ أنا قلت له أنا جوزها وح قول إنه هو خطف ابني مشان يساوم على المصاري شو بيقدر يعمل يترك بنته التانية ويدخل السجن هيك حكيت معه

هي : هههههههههه يا حرام أبو أحمد كان بيهدد انت رحت قالب عليه

هو : ما تعتلي هم أنا بعرف كيف اتصرف

هي : طب تعال ارتاح شكلك تعبان جدا

هو: ايه والله تعبان كتير خلي خيرية تجهز الحمام

هي :هههههههههههه لا دا انت فقدت الذاكرة خالص مش أنا مشّيت خيرية من زمان بعد ما عملت حامل إيه انت ناسي

هو : ايه صح لكان إنت جهزي الحمام

هي : على عيني وراسي وو" وأرخت رأسها وقالت واستحمة معاك إيه رأيك "

هو: ابتسم وقال :يالله عليك شو استغلالية وقربها إليه وقبل شفتيها بخفة

هي : استعد لحمام سعدك ههههههههههههههههه .

بعدما غربت شمس ذلك اليوم ولما تتحرك في أركان شقتها الصغيرة من غرفة نومها للمطبخ للصالة وغرفة أخرى ليس فيها أي قطعة أثاث

تمنت لو ترجع رسومها إليها وتجعل منها معرضا خاصا لها وأخذت تتخيل المكان ورسومها تزينه .

وعادت فكرت ماذا لو كانت هذه غرفة طفلي ؟ لا لا ابني بدو يكون حدي

ما بدي يبعد عني .

يالله شي بيملل يعني ع الأقل بالمزرعة كنت افتل فيها وشوف الحيوانات والخيول والأزهار وكل شي موفر وأهم شي إني بقدر ارسم هون ملل

يالله لروح لعند أم حازم شوي .

طرقت لما باب أم حازم .

فتحت الباب البنت الوسطى جمانة

جمانة : ماما اجت جارتنا

أم حازم : يا أهلا وسهلا اتفضلي والله كل شوي بتطلّع وبقول هلأ بدك تفتحي الباب لاتطمن عليك بس ما فتحت

لما : كتبت : هههههههه بتعرفي بدي اترك لك الباب مفتوح مشان تقدري تجي يعني بتعرفي

أم حازم : يا ستي اليوم شفت اجوك ضيوف يعني قلت بركي بيبقوا عندك بس ما طولوا

لما : بينها وبين نفسها " بدت الحشرية يالله شو بدي قول هلأ شو بيقربوا لي أو مين بيكونوا "

وأشارت إشارات بمعنى أنهم أقارب زوجها أرسلهم ليطمئنوا عليها

أم حازم : ايه بس يعني معليش باين إنهم كتير مرتبين ومليانين من وين بيعرفهم جوزك

لما : قررت لما أن تكتب حتى ترتب أفكارها " كتبت : هدول رجعوا عن قريب من برا يعني جمعوا شوية مصاري إن شاء الله بكرا جوزي بيرجع متلهم " يارب سامحني

أم حازم : ايه والله معك حق وإن شاء الله جوزي أنا كمان

وبقيت الاثنتان مع الفتيات يتسامرن وتسلّت فعلا معهن وخاصة صغرى الفتيات ذكرتها بحركات غادة .

استبقتها أم حازم للعشاء ولم تمانع لأنها أرادت أن يكون أحدا معها على الأكل فهي لا تكاد تشعر بطعم الأكل لوحدها .

عادت قبل منتصف الليل بساعة إلى شقتها وأعدت كل شيء للنوم كانت حركة طفلها قوية ويركل

لما : اهدى شوي شو اعمل أنا هلأ يعني لو بقدر غنّي لك كنت غنيت بس ما بعرف يالله شو كذابة امك يا حياتي مالها صوت أبدا بس لازم تتخانق مع بابا بس يجي ما جاب لك الاسطوانات والله خايفة ينسى يجيبها معه

اتجهت لجوالها وأرسلت له

لا تنسى الاسطوانات زعلان كتير فاتح حلبة مصارعة هون "

وصلت الرسالة وهو يتعشى مع زوجته

هي : مدت يدها لتأخذ الجوال

هو :سبقها إليه وأدخله في جيبه وقال

شو بدك فيهم خلينا هون ما بدي أعرف أي شي ولا حدا يخبرني شي يا حياتي عن جد مشتاقلك وما بدي شي غيرك الليلة "

هي : على رأيك خد " وأخذت تطعمه

هو : افتحي لنا شي ميوزك على زوقك وخلينا نرقص شوي من زمان ما رقصنا .

هي : أيوه من زمان أنا خايفة أكون نسيت الرقص هههههههه

أروح أشوف حاجة توديك هناك " وأخذت تتمايل "

هو: ههههههههههه بلشتي رقص من هلأ

اتجهت للمكتب وأخذت تبحث عن الاسطوانة المناسبة لأمسية شاعرية

وأخذت تفكر " مش عارفه حاسة إنه عرف حاجة عنها لإنه متطمن خالص لكن مش عاوز يتكلم طب معقول يخبي علية لقيها فين أو معقول كدا ينسى ابنه "

كان هو اتجه للحمام وفتح الرسالة .

ورد عليها " يسلم لي أنا المقاتل خلص كم يوم وجاية وجايب له الميوزك المثقف لابني اللي مزاجه عالي "

ومسح كل الرسائل من لما أو أي شيء يمكن أن تجده زوجته وخرج

ليجدها في انتظاره

هو : بتعرفي لو عرفت وينه ابني هلأ بتكمل فرحتي يعني صار حلمي بين ايدي وهلأ عم يتبخر من قدام عيوني يوم عن التاني

هي : طب ممكن تنسى الليلة ونرقص .

هو : ايه معك حق أنا صار لي كم يوم عم حاول انسى الموضوع وقول لحالي اعتبر إنه حلم ومرق بحياتي وعم اقتل حالي بالشغل بلا ما احزن شو رأيك .

هي : آه معاك حق كان حلم حلو " ياه دا يا حياتي شايل في قلبه وساكت طب أنا ح حاول أنسيه كل حاجة ومش ح اتكلم عنها خالص وشوية شوية لو ما رجعتش الخرسا ممكن ينسى الموضوع "

ووضعت رأسها على كتفه وهي ترقص معه .

بعد يومين اتجهت أخته إلى لما

فتحت الباب ودخلت إلى لما التي كانت ترسم في دفترها بقلم رصاص

في حالة من الاستغراق في بلوكنها

الأخت : ربتت على كتف لما

لما : وقفت وسلمت عليها ودخلت إلى الداخل مع الأخت

الأخت : شو عاملة كان لازم امبارح اجي بس والله ما صح لي بس

خدي رقمي وابعتي لي إذا احتجت شي

لما : كتبت: شكرا ما صار شي عادي أنا بخير وجارتي ما قصرت معي عم تسليني هي وبناتها

الأخت : ايه الحمدلله

وساد صمت غريب على المكان

لما : كتبت شو قهوتك

الأخت : وسط

لما : اتجهت للمطبخ لعمل القهوة ورجعت ووضعت القهوة أمامها

الأخت : مو عارفة شو احكي معك بصراحة بس شو بدك تقولي قولي

لما : فكرت ماذا تقول وأخيرا كتبت " احكي لي عن خيك ما بعرف عنه شي بكرا بيجي الولد بدي احكي له عن أبوه و إشيا عملها وهو صغير وطبعه وهيك إشيا "

الأخت : هههههههههه والله أحلى سيرة شوفي يا ستي

هاد أخي هو الكبير وكان فيه أخ تاني بس مات غرق ونحنا بالبيت

ما منجيب سيرته أبدا لأن ماما بتحس بالذنب ، أما أخي هاد فهو

كتير متعب بأول طلعته حب كتير السيارات وكان كتير بيسابق

متل طيارة هههههههههه وتعب ماما كتير من كتر خوفها عليه الحاصل

حصل له حادث وهو بعمر 18 ودخل الضلع برئته وكان ح يموت لو دخل بقلبه بس ربي ستر . وبعد الحادث وحلفان ماما بطل سبق

بس ما ترك السرعة علق مع الخيول بيموت فيها عنده هون

خيول وكمان بالمزرعة هنيك إنت شفتيها صح "

كانت لما تتابع كل كلمة من أخته عنه وعن هواياته وعلاقته بأسرته

لما : إنت أقرب وحدة اله من اخواته صح ؟

الأخت :ايه أنا عندنا اخت متجوزة وبتدرس بامريكا والتالتة

بفرنسا بعد ما اتجوزت عم تكفي دراسة

لما : كتبت: بتعرفي ما بعرف عنه شي بس إنت نورتيني شوي

الأخت : تحت أمرك قلبي ههههههههههههههه

...............................يتبع




الثامن والعشرين من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close