اخر الروايات

رواية صوت القلوب الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم الكاتبة ضي الشمس

رواية صوت القلوب الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم الكاتبة ضي الشمس


 صوت القلوب 28

استغرقت الأخت في سرد الحكايات عن أخيها حتى وصلت للجزء الخاص ب حكاية زواجه من زوجته

الأخت : شوفي هو طبعه صعب شوي يعني كتير عندو مبادئ وأفكار هيك غريبة بس عن جد طيب بتعرفي لما حبيت جوزي أبو كريم غازي جوزي

كله كان معارض بس أخي لا وقف حدي ودافع عن قراري وقال مو مهم شو بيملك المهم شو هو بتعرفي أخي صح مو أكبر مني بكتير بس بحس إنه أبي ، بابا مات وأنا عمري 17 سنة وأخي كان داخل 20 سنة وحمل هم كل شي وكفّى دارسته وهو عم يكبّر الشغل يعني الحمدلله بابا كان آخده معه ع الشغل ولسى عمرو 14 سنة وهو كتير حب الشغلة واتحمل

المسؤولية وكبّر الشغل وماما مو شايفة الدنيا غير من عيون أخي

بس لما وصل لاختيار العروس صارت المشكلة بينهم لأن ماما كانت

حاطة وحدة من قرايبينا براسها وحكت معه وهو ما كان عندو مانع

وماما حكت مع الناس وكان لازم يروحوا يخطبوا رسمي بس ما صار اللي ماما خططت له هي وعماتي وخالاتي كلهم بيعتبروا أخي ابنهم

هههههه يعني الكل بيحبه بشكل مو طبيعي . والكل بدو يساعد ويفرح فيه

المهم مرة رجع من سفرية وهو متغير كل شي فيه ومصر ما يتجوز غير البنت اللي شافها والصدمة التانية لما عرفنا شو بتشتغل يعني ماما كانت

ح تموت لما شافتها بصورة للملابس الداخلية .

المهم هو قال خلص ما ح تعرض شي غير فساتين وبس

والصراحة هي ما عاد عرضت ملابس داخلية أو مايوهات أبدا

ورغم كل شي ماما ما رضيت بس هو أصر وأنا ساعدته واتجوزها وبعد فترة يمكن سنة رضيت ماما تقابلها بس لسى فيه جفا

لما : ساد الصمت في كل مكان حتى في روحها لأنها عرفت أن زوجته

حب كبير ومجنون ولا يمكن أن يكون لها حتى جزء صغير جدا في قلبه، يعني مافي غير الحنان والشفقة وابني هو السبب الوحيد اللي ممكن يخليه

يجي لهون أو حتى يشوفني بيوم .

الأخت : شو بشو صافنة يعني أنا لمّا ابدا احكي خلص ما بعرف اعمل كنترول بس أخدني الحكي ونسيت اسألك شو بدك أنا تحت أمرك أنا جبت لك معي شوية تياب للحمل بتطير العقل ههههههههههههه أنا وأنا حامل ما كان فيه هيك إشيا حلوة إنت حظك حلو يالله تعالي جربي

ووقفت وأخرجت أحد الملابس مكون من بلوزة مشجرة وبنطلون حمل

بلون أحمر عودي .

جربت اللبس وهي تشعر بضيق لا تعرف سببه

شعرت الأخت أن لما ليست على مايرام

الأخت : شوبك فيه شي مضايقك أو فيه شي قلته أنا آسفة إذا ضايقتك

لما : تصنعت الابتسام وكتبت " لا عادي بس بدي ارتاح شوي "

الأخت : خلص أنا رايحة هلأ وإنت لو بدك شي اتصلي، ايه صح نسيت خبرك حجزت لك عند دكتورتي مشان تتابعي عندها شي يومين و منروح منيح

لما : هزت رأسها علامة الموافقة

ودعتها الأخت وخرجت وهي تفكر ماذا قالت أزعجها، كانت طول الوقت عم تضحك على حكايات أخي حتى وصلنا لسيرة الجواز بركي غارت

معقول ؟ ليش لا بس شو عرفني أنا إنها ح ينقلب مزاجها هيك بس يعني لازم تعرف شو بين أخي ومرتوا بلا ما تبني أحلام بالهوا

ولو حبها بس لازم يطلقها هيك لازم يصير .

استلقت لما في سريرها وهي تفكر في كلام أخته وخاصة هذا الحب الذي لا يمكن حتى التفكير فيه وقالت لنفسها " ايه لازم يكون هيك حب وهيك شخص مشان يقدر يعمل هيك وياخد وحدة متل حكايتي مشان مرته يعني واحد تاني ما ح يرد على مرتوا وح ياخد مين ما بدو مش على زوق مرتوا يعني وين مخي أنا , وفجأة تذكرت ذلك الجرح الذي شعرت به تحت لمسات يدها من أول ليلة كان معها وابتسمت " ايه صح الجرح على صدره من الجهة اليسار عند قلبه يالله شو بحب المسه وهو حس إني حابة الجرح صح وبالمرات التانية صار هو بيحط ايدي على مكان الجرح بس ما شفته أبدا بس وقت يكون معي بحس فيه يالله على خجلي ولامرة

تجرأت شوف وهو قايم من التخت ولا وهو طالع من الحمام بموت من خجلي أو بركي لإني حاسة إنه مش الي أو لإني بعمل شي غلط ؟ بس المرة الجاية بدي شوف الجرح اللي كل مرة بلمسه أكيد هو جرح الحادث يارب ما يكون ابنه هيك متلو مجنون " شعرت بركلة قوية "

ييييييييي خلص بيك أحسن واحد بالدنيا بيكفي تعمل بطني حلبة مصارعة .

اتصل ب زوجته من العمل وقال لها : أنا بدي روح ع المزرعة اليوم

مشتاق للخيل كتير ويمكن اتأخر لإني بدي كمان فتش بالاغراض بركي ما فتشتي متل العالم وإنت ملبّكة بركي لقيت شي

هي : طب اجي معاك

هو: لا غير مرة لإني بدي اطلع من هون بعد الشغل يمكن اتأخر لليل

خلص ما ح سوق بالليل بتعرفي ماما محلفتني ما سوق بالليل مسافات

هي : هههههههه وأنا كمان محلفاك

هو: بحاول اخلص قبل المسا

هي : طب ماشي بس طمني

هو : ايه حياتي

توجه للمزرعة وهو يريد تجميع كل أغراض لما ورسومها وخاصة اسطونات الولد اللي عم يهدى عليها وضحك على فكرة لما وقال : يعني هلأ يا لما ماطلع معك غير فكرة لتهدّي الولد " بس والله معها حق أنا بعرف إنه الست لازم تحكي مع ابنها ببطنها بس يا حرام هي ..

معها حق نجيب للولد شي محترم حتى يسمعه

وصل للمزرعة ودخل أولا مثل عادته لاسطبل الخيول وتأكد من كل شيء ووصى السائس عليهم . وبعد ذلك أكمل المسير للمنزل

ها يا لما وين حاطة غراضك ونظر بسرعة على كل مكان أمامه كانت الرسومات تغطي جدران وأخرى على طاولة الطعام ودخل غرفة النوم وجد هناك العديد من الرسومات أيضا .

هو : آه منك يا لما شو هبلة طلعت وين ما قعدتي بترسمي وشو ما بيخطر على بالك بترسمي يعني إنت بتحكي بالرسم .

وأخذ يطالع صورها عن كل شيء وكل يوم حكاية عن شيء

فتح الدرج ليجمع حاجياتها الخاصة وإذا به يفاجئ ب رسمة لحصانه المفضل و هو ولكن من الخلف يربت على ظهر الحصان

هو : آه شو إنت روعة مو معقول يعني عن جد أول مرة بحس إنه تيمور هيك بيحبني شو حتى تيمور عرفتي تجيبي إحساسه , وشعر بتأثر كبير لنظرة حصانه الحانية عليه والتي استطاعت أن تسجلها بكل براعة

والله معك حق إنك بدك رسومك وح تجنّي عليها . لازم تعمل معرض بشي يوم مو ناقصها شي أبدا .

وجلس على الأرض يرتب الرسوم حسب الحجم عندما لفت نظره طرف ورقة تحت الفرشة , رفع الفرشة ليجد رسمة له خاصة بشكل لم يتخيل

أنها يمكن أن ترسمه بهذا الشكل والحرفية كانت لوحة رائعة وفيها كل المشاعر التي لم يرد لها أن تغزو قلبها شعر بحبها في لوحة شعر أنه

وصل بها حيث لا يريد لها أن تصل أبدا رحمة بها .

هو : يالله يا لما ليش هيك عملت بحالك ؟ ظل يتأمل الصورة التي عرف لماذا أخفتها هنا حتى لا تقع عليها عينه وقال " جنيتي يا لما وقهرت قلبك وحملتيني ذنبك شو بقدر اعمل اقسى عليك مشان تعرفي إنه مافي أمل أو فهمك بس أنا قلت وبصراحة إنه ح نتطلق وإنت عارفة كل شي

لا لا مو بصراحة كنت عم احكي شي واعمل شي تاني كنت بقول بدنا

نتطلق وبرجع المسها شو أنا عم اكذب على حالي أنا عيشتها بهيك حيرة بس خلص مافي حيرة لازم احزم الموضوع بس هلأ وهي بهيك موقف

وظرف صعب ونص الحمل ما بدي اذيها بس بحاول وصّل الرسالة بشكل غير مباشر بحكي شوي عن حبي لمرتي وهيك بركي تعمل

مراجعة لحالها "

وأكمل لف الأعمال بعناية وجمعها جميعا في صندوق ووضعه في السيارة

كانت ما تزال الساعة الرابعة والنصف عصرا ويستطيع العودة إلى منزله

ولكنه قرر الذهاب في الطريق الآخر .

أرسلت هي رسالة إلى خالد تطلب منه المقابلة وحددت المكان الذي يجب

أن تقابله فيه .

وصلا للمكان في أوقات متقاربة

هي : ها عملت إيه يا خالد

خالد : أولا أهلين فيك يا ست وتاني شي أنا خبرت أحمد إنه اخته حبلى وجن أكتر ما هو جانن وعم يدور عليها وكلف كم واحد مشان ندور عليها

وبدو يعرف مين هو الرجال مشان يقتله هيك قال لي

هي: إيه لا أنا ماعرفش الراجل خالص يعني لكن أنا عرفت شوية حاجات

مش مين الراجل وكدا

خالد : " بينه وبين نفسه ,والله حاسس إنك بتعرفيه ومنيح ويمكن هو مكلفك بهيك مهمة مشان يخلص من البنت على ايد أهلها ويطلع منها ايه انتوا الأغنياء بتعرفوا تحموا بعض نحنا بس الفقراء منبيع بعض "

قال خالد : ايه بعرف بس أنا قلت لك شو طلب مني

هي : طب خد الفلوس دي وابقى خليني على إطلاع بأي خبر فاهم اوعى يحصل حاجة ماتقوليش عليها وخرجت ولكن سرعان ما عادت وقالت :

وحتى لو عرفت الراجل برضه تقول لي .

خالد : كان يدس المال في جيبه ويقول لها ولو أكيد يا ست

تلفت خالد يمنة ويسرة كان يشعر أن هناك من يراقبه ولكن لم يرى أحدا .

وصل هو إلى منزل الخرساء مباشرة لم يتصل ب أحد ولم يمر على أهله اتجه مباشرة لها

كانت تعد بعض الحلويات لأنها تستعد للذهاب لأم حازم ورائحة الكيك تعبق في الجو وهي تعد بكل همة وتتذكر غادة التي تحب الكيك المكوب

المزين بالشكولاته والذي يعد أحلى هدية يمكن أن تحمل إليها

أدخل الأشياء على مرتين وأخيرا جلس وهو يلهث من التعب .

وأخذ يشم رائحة الكيك واتجه للمطبخ وأغمض عينها

لمست يده وأدارت نفسها له وضمته بقوة كانت بطنها غدت أكبر حتى أنه

شعر بركلة الطفل وهي ملتصقة به

هو : وضع يده على بطنها وقال : اش ليش هيك عامل ب ماما

اهدى اهدى يا قلبي وقبل بطنها

وهي تحولت بسرعة لتخرج الكيك

وقع هو على الأرض من مفاجأة الحركة

يالله عن جد إنت مجنونة يعني مشتهي مرة اجي من غير ما تعملي فيي شي ،مرة كف ومرة ضرب على راسي ومرة ضرب ع صدري ومرة

تخانقيني وهلأ وقعتيني ههههههههههههه

لم تكن تسمع أو تعلم ماذا يقول ولم يكن هو أيضا معاتبا حقيقيا بل يتندر على وضعه معها .

انتهت لما من إخراج الكيك والتفتت إليه وهو لا يزال يجلس على أرض

المطبخ

لما : أشارت إليه " ليش قاعد هون "

هو : ضحك وقال إنت وقعتيني لما درتي حالك فجأة يا ست همك كيكك

أهم مني

لما : تصنعت الخجل ومدت إليه يدها

هو : أمسك بيدها قبلها ووقف ونظر لليكك الخارج توا من الفرن ومد يده

يريد أن يأخذ قطعة

لما : ضربت على يده مثلما تفعل مع طفل وأشارت له لا انتظر شوي

وقادته خارج المطبخ دفعا وأجلسته وعادت للمطبخ

هو : يعني بدك تزيني ومو عارف شو أنا بحب الكيك هيك سادة بلا ولا شي . ولكنه التزم المكان الذي وضعته فيه .

خرجت لما من المطبخ واتجهت لغرفتها وغابت دقائق قبل أن تعود وهي تلبس أحد الملابس التي أحضرتها أخته لها ومرت من أمامه ودخلت للمطبخ لتخرج حبات الكب كيك وحلويات أخرى صنعتها

هو : واوووووووو بتشهي ليش كل هاد كنت بتعرفي إني جاية

لما : أخذت قلما وورقة وكتبت : لا بس جارتنا بدها تحتفل ب عيد بنتها قلت ساعد بشي "

هو : ايه حلو وايمتى رايحة

لما : أخذت تفتش في الصناديق على رسومها وتتأملها بحب غير طبيعي

هو : رفع رأسها وقال " سألتك ايمتى رايحة للجارة "

لما : أشارت أنه شوي بركي ساعة

هو : تناول الكيك وهو مستمتع .

لما : كانت تستمتع بالرسوم والألوان وترتبها

نزل هو وأخذ يساعدها وقال لها: أنا ح انطر هون ورتب لك الغراض وإنت روحي استعدي لتروحي للجارة ولو شافتني قولي قريب لجوزك

لما : هزت رأسها موافقة ودخلت لتكمل لبسها وزينتها

هو : نظر إليها وقال " كل يوم عم تحلي عن اللي قبله "

خرجت لما وهي تحمل صنية الحلى وسلة الكيك لجارتها .

.............................يتبع




التاسع والعشرين من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close