اخر الروايات

رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل السابع والعشرين 27 بقلم مايا النجار

رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل السابع والعشرين 27 بقلم مايا النجار



                                              

بنات بلاش نتعب بعض النجوم مش هتخسر واحدة فيكم حاجه بس هتأثر فيا أنا بلاش تستخسري فيا النجمه المتابعه يا كده يا متقرايش خالص أنا مش عاوزه مشاهده علي الفاضي النجمه قبل ما تقرأ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

+


ينظر الشخص إلى محمود بصدمة كبيرة وينزل من السياره وهو لا يعرف ماذا يفعل ينظر إلى محمود الذي وقع علي الارض ولا يظهر وجهه ينزل إلى مستواه وينظر إليه بصدمه شديد ويقول زهول شديد: مح محمود إزاي لسه عايش 
يضع يده علي رأسه وهو لا يصدق الذي يراه أمامه الآن ينظر حوله ويمسك يد محمود يرى أنه يوجد نبض ليمسكه ويسنده ويسير به إلى السيارة يضعه في المقعد الخلفي ويركب هو في المقعد الأمامي ويقود السياره بسرعه ينظر إلى محمود الذي يتسطح في المقعد ويبتسم بخبث شديد وهو ينوي علي فعل شيء لكي يستغل الفرصة فمن هذا الشخص ماذا سوف يفعل مع محمود 

+


كانت تسير وهي تتحدث في الهاتف وهي تقول: ينفع كده يا أم محمد يعني ادب المشور ده كله وفي الآخر ملقتكيش موجوده
تقول السيده التي تدعى أم محمد: حقك عليا يا عائشه بس مرات مجدي بتولد كان لازم أروح معاها تتعوض انشالله في سبوع إبن مجدي 
عائشه: ربنا يقومها بسلام ياختي
إم محمد: الا بالحق يا عائشه بنتك جني فين مش بشوفها
عائشه بغل: من ساعه من اتجوزت و هي ما كلفتش نفسها تسأل عليا يا أم محمد البنت دي مش عارفه ماله 
أم محمد: معلش يا عائشه أكيد في حاجه شغلاها المهم أنا هبقي أكلمك لما أرجع يلا عاوزه حاجه 
عائشه: تسلمي يا حبيبتي 
تغلق عائشه الخط وتخرج المفتاح من الشنطه لكي تفتح الباب ولكن يأتى عليها رجل تنظر إليه عائشه وتنفخ يقول الرجل: النور يا ست عائشه 
عائشه بغيظ: هو الشهر بيخلص كده إزاي هو يا راجل مش أنا دفعلك من يومين 
الراجل: من يومين إيه يا خاله دي انهارده أول الشهر ها هتدفعي ولا أفوت عليكي الشهر الجاي
عائشه بغيظ شديد: وعلي أيه خلينا نخلص 
تقول كلامها وتفتح الباب وتتركه مفتوح تلتفت إلى الرجل وتقول: ثواني هنا لحد ما أجيب فلوس من جوه علشان أنا معيش وتكون أنت شوفت عليا كام
أومأ لها الرجل تسير نحو غرفه نوم تسمع أصوات غريبه تضرب علي صدرها بقوه وتركض بسرعه إلى الغرفة وتفتح الباب بعنف شديد تشهق بقوه وهي ترى حسن زوجها ينام وبجانبه فتاه وهما عاريان تماما ينظر إليها حسن بفزع شديد وينهض بسرعه وهو يلبس ملابسه وتقول عائشه بغضب وصوت عالي: ايييييه يا راجل يا عره بتخوني يا حسن بتخوني يا عرة  الرجال يا $$$$$$ يا $$$$$ بعد ما نضفتك يا وسخ يا زباله وديني يا كلب لأكون فضحااااك وهخليك عبره تقول كلامها وتقول بصوت عالي بشدة: يا ناس يا عالم تعالوا شوفوا الراجل الناقص بيعمل إيه 
ينظر إليها حسن وهو لا يعرف ماذا يفعل ينظر حوله يراه فازه وبدون تفكير كان ينزل على رأس عائشه التي التفت لكي تذهب إلى الخارج لكي تفضحه ولكن لم تلحق تقع عائشه علي الأرض بعنف شديد يأتي في هذا الوقت الراجل الذي كان ينتظر في الخارج ومن سمع الصوت لم يعرف إذا يدخل أم لا ولكن لما سمع صوت عائشه يعلوا أتى لكي يعرف ماذا يحدث ينظر إلى عائشه التي علي الارض بصدمه شديده وهو يره الفازه التي انكسرت علي رأسها بعنف الدم تسير في كل مكان كان ينظر إلى حسن الذي يرتجف بشدة وهو لا يعرف ماذا يفعل يدخلون في هذا الوقت الجيران ينظرون إلى عائشه وهما لا يعرفون ماذا حدث بعد الكثير من الوقت كان يأتون الشرطه والاسعاف التي أخذت جثمان عائشه نعم لقد ماتت عائشه وعلي يد من علي يد الشخص الذي باعت إبنتها من أجله في النهايه تموت علي يده لقد أنتهت هذا الحكايه أنتهت بموت عائشه وسجن حسن الذي كان مثل الحيه وفي النهاية لم يترك الله أحد ظلم وسوف يأخذ حقك المظلوم منه وهما ظلما جني بشدة ولكن هذه هي العقوبه وهذا هو العدل(بنات مش عاوزه واحده تزعل من النهايه دي علشان بجد هما يستاهلوا كده😩)

+




                
تنزل من السياره الأجرة وتعطي الرجل مال تنظر إلى المكان الذي وقفت السيارة أمام وهي كانت شركه كبير بشدة وتقول في داخلها: يلا يا رقيه لازم تشتغلي علشان الفلوس اللي معاكي هتشتري عربيه بدل الموصلات واصرف منها وكمان أنتي مش كان نفسك تشتغلي يلا أهو قدامك 
تقول كلامها وهي تحاول أن تخف من التوتر الذي بها تأخذ نفسها عميق وتذهب إلى داخل هذه الشركة وتصعد علي الدور الذي تريدها ترى الكثير من الفتيات التي يجلسون و يوجد فتاه تجلس علي مكتب تذهب إليها وتقول بهدوء: أنا كنت جايه علشان انترفيو 
تنظر إليها الفتاه وتقول: تمام خليكي قاعده لحد ما يجي دورك 
أومأت لها رقيه وتذهب لكي تجلس وبعد قليل تسمع رقيه السكرتيره وتقول: رقيه مدحت
تنهض رقيه وهي في يدها ملف تذهب إلى داخل المكتب تخبط علي الباب ليسمح إليها بدخول تدخل رقيه تنظر على الذي يجلس على كرسي ببرود شديد وهو ينظر إلى ملفات كثيرة علي المكتب وبجانبه فتاه يرمي الملف علي الأرض بعنف شديد ويقول بغضب: إيه القرف ده ده مش انترفيو لشركه محترمه ده انترفيو لكباريه إيه القرف ده 
السكرتيرة التي بجانبه بخوف: أنا أسفه يا فندم بس دول اللي متقدمين في الانترفيو ومفيش غيرهم يا وسيم باشا 
ينظر إليها ويقول بغضب وصوت عالي: غوري من وششششششي
تنفزع رقيه شديد ومن خوفها يوقع منها الملف الذي كان في يدها تنظر إلى الأرض لكي تأخذ الملف ينظر إليها وهو لم ينتبه لها يراها تنهض ينظر إلى وجهها الذي احمرا بشدة من الخوف وشعرها التي ينزل على وجهها ليجعل منها منظر رائع بشدة تذهب السكرتيرة بسرعه ليشير وسيم إليها لكي تجلس تنظر إليه رقيه بتوتر شديد ترجع شعرها خلف أذنها تسير ببطء شديد وتجلس يمد وسيم يده لكي يأخذ الملف تنظر رقيه إلى يده وتعطيه الملف ينظر وسيم في الملف ويقول ببرود: متخرجه من سنتين وطلعتي من المتفوقين وكمان دارسه بره ليه مشتغليش لحد دلوقتي 
رقيه بجديه: يعني ظروفي مسمحتش إني أشتغل بعد التخرج 
وسيم بهدوء: ممم تمام يا آنسه رقيه أنا شايف إن مستوى التعليم كويس بس المشكله في الخبره يعني هنحتاج وقت علشان تتعملي أصول الشغل
رقيه بهدوء وجديه شديد: حضرتك الملف بتاعتي في إيدك وحضرتك شايف إني المستوى التعليم كويس فأكيد هقدر أتعلم بسرعه فمن الجهه دي ممكن تطمن علشان أنا فعلا جايه علشان اشتغل 
وسيم ببرود: وده اللي أنا عاوزه حد يعرف يشتغل ويقدر شغله كويس علشان أنا مش بستهون في الشغل 
رقيه بهدوء: متخافش يا فندم لو حصل نصيب واشتغلت في الشركة بوعدك إني مش هقصر
وسيم بهدوء: ماشي يا آنسه اعتبري نفسك من النهارده موظفه في الشركة و زي ما قولتك أنا مش بتهاون في الشغل 
أومأت له رقيه ويقول وسيم بهدوء: تقدري تمشي دلوقتي من بكره الساعه ٩ تكون علي مكتبك
رقيه وهي تنهض: تمام يا فندم 
تقول كلامها وتسير خطوه ولكن تخبط في الطاوله بقوه تقع على الأرض وتتوجع بشدة ينظر إليها وسيم وينهض ويذهب إليها بسرعه يقول وهو يمسك يدها لكي يساعدها أن تنهض: أنتى كويسه 
رقيه بصوت شبه بكاء: أيوه كويسه
يبتسم وسيم علي وجهها الذي احمرا بشدة وهي تشعر بإحراج شديد ينظر إلى يده التي تمسك يدها ويبعدها عنها بهدوء تقول رقيه: شكرا 
أومأ لها وسيم بهدوء وتذهب رقيه إلى الخارج ينظر خلفها وسيم ويبتسم ببرود شديد ويذهب إلى الكرسي ويجلس عليه يرجع رأسه إلى الخلف ويغلق عينيه تأتي صورتها أمامه وجهها احمر بشدة يبتسم وهو مازال يغلق عينيه فماذا سيحدث في الأيام القادمة وهل يقع هذا الشخص في الحب أم ماذا (ده واد فقري أنا عارفه🙆) 

+



        
          

                
يأتى يوم جديد علي الجميع يوم لا يعرف أحد ماذا يحدث بيه تفتح عينيها وتنظر إليه وهو يحصرها بين أحضانه لتبتسم عليه وهو ينام بهدوء كما هي تعتقد تنظر حولها ترى بأنها لا تكون في غرفتها في منزل والدتها تغضب بشدة منه بعد ما علمت أنه أتى بيها إلى هنا تبعد يدها التي علي صدره وتحاول أن تنهض لكن كان يمسكها بقوه تقول هي بغيظ وبعض الغضب: غيث أبعد عني عاوزه أقوم 
غيث بنعاس: اتخمدي يا ملاك 
ملاك بغيظ: مش عاوزه أهو غصب ده كمان أبعد بقى 
يفتح غيث عيونه ويقول بغضب: في إيه في يومك عاوز اتخمد مالك علي الصبح 
ملاك بغيظ شديد: عاوزه أقوم واتخمد أنت براحتك 
يتركها غيث بغضب ويقول: غوري 
يقول كلامه ويلف إلى الجانب الآخر تنظر إليه ملاك بحزن و زعل شديد تنهض وتذهب إلى الحمام وبعد قليل تخرج منه وهي ترتدي روب الحمام تنظر إليه وهو مازال ينام وتلوي شفتيها بزعل شديد تذهب إلى غرفة الملابس وترتدي

+


تفرد شعرها خلف ضهرها وتذهب تجلس على الأريكة وتمسك الهاتف وتلعب بيه وبعد قليل يفتح غيث عيونه ينظر إليها ويبتسم بعشق شديد تنظر إليه ملاك ببرود مصتنعه ينهض غيث ويسبحها ويمسكها من خصرها ويقول: كلتي ولا لسه
ملاك بحزن وهي تحاول أن تبتعد عنه: مش جعانه أبعد عني
غيث بنفاذ صبر: ملاك أعدلي يومك ده علشان الواحد لسه صحي
ملاك ببرود: وأنا عملت إيه أنا بقولك أبعد عني أنا حره والله 
يتركها غيث ويقول ببرود: حضري الفطار 
ملاك بعناد شديد: أنا مش جعانه اللي جعان يحضر لنفسه أنا مش خادمة فلبينيه 
غيث برفعه حاجب: ليه هو أنا لما كنت بحضرلك الفطار كنت خادم عندك قومي يا ملاك علشان أقسم بالله أفرم جسمك وبعد كده مش هتكلم بلسان 
ملاك: اومال هتتكلم بي إيه بعينك
غيث ببرود شديد: لا يا روح أمك هتتكلم بإيدي علشان أنتي محتاجه تتربي 
ملاك ببرود مصتنعه: والله أنا متربيه و أحسن منك مليون مره 
يمسكها غيث من فكها بقوه ويقول بغيظ شديد: مالك يا بت علي الصبح وكاله حبوب مقوين قلبك 
ملاك بوجع: سبيني يا غيث روح شوف حاجه تعمله 
غيث ببرود ونفاذ صبر: ملاك اتعدلي بدل ما أعدلك أنا بطريقتي مش هتعجبك
ملاك بلا مبالاة: أيه يعني هتضربني 
يضربها غيث بقوه علي كتفها ويقول بغضب: ملاااااااااااك مالك في إيه في يومك الأسود ده 
تتوجع ملاك من الضربه وتقول بغضب وصراخ: طب بتمد إيدك ليه دلوقتي 
غيث ببرود: أنا كده مدتش إيدى وأنتي مجربها مد الأيد فبلاش يا ملاك 
يقول كلامه ويذهب إلى الحمام قبل أن يفعل بها شئ يندم عليه تنظر خلفه ملاك وتبكي بحرقه وقوه شديد تذهب تتسطح علي السرير وهي تبكي يخرج غيث بعد قليل من الحمام ينظر إليها بفزع بأنها تبكي الآن وإنه لم يفعل بها شئ ليذهب إليها ويحملها ويضعها علي قدامه وهو يقول بخوف: حبيبي مالك بتعيطي ليه
ملاك بغضب وبكاء: علي أساس إنك مش عارف يعني تمد إيدك بعد كده تيجي تسأل بعد عني و طلقني يا غيث 
يغضب غيث بشدة ويقول وهو يمسك فكها بقوه كبيره تتوجع ملاك بشدة: أنتى مصره تطلعي جناني عليكي انهارده شكلك كده وحشك ضربي يا ملاك كلمة طلقني دي لو قولتيها تاني هقطع لسانك الوسخ ده 
تمسك ملاك يده وتحاول أن تبعدها عن فكها ولكن كان يمسكها بقوه لتبكي ملاك بقوه من الوجع الذي تشعر بها ينفخ غيث بضيق شديد يبعد يده من فكها ويقول بحنان وصوت هادي بشدة: حبيبي مالك إيه لازمة الدموع دي كلها قولي عايزه أيه وأنا هعمل بس كفايه صداع علي الصبح 
ملاك بدموع و وجع شديد.أنا تعبانة أبعد عني 
ينفزع غيث عليها وهو يراها تبكي بألم شديد يقول وهو يضع يده على وجهها: أيه اللي وجعك يا قلبي 
ملاك بوجع شديد: بطني وجعاني أوى يا غيث أنا بموت
غيث بخوف وبحب: بيعد الشر عنك يا نور عيني ده أكيد قلة اكل ثواني هحضرلك حاجه تأكليها 
ويقول كلامه وكاد أن يضعها علي السرير ولكن تقول ملاك بنعاس وجعلا خليك معايا متسبنيش لوحدي أنا عايزه أنام في حضنك متسبنيش وافضل معايا 
يضمها غيث بقوه ويقول بحب وحنان شديد: طب ثواني هحضر الأكل وتاكل وبعد كده أنا وحضني ليك بس تاكلي علشان الوجع ده يروح 
تنفي ملاك برأسها وهي مازالت تنام على صدره ينفخ غيث بقوه ويضمها وهو يتسطح علي السرير وهي فوقه تقول ملاك: أنا سقعانه أوى 
يمسك غيث الشرشف ويضعه عليها وهو يضمها بقوه كبيره وهو يستغرب حالتها بشدة ويحزن عليها إنه يراها تتألم يسمع صوت هاتفه يدق يخرج يره برق يستغرب بشدة إنه برق لما يدق عليه في هذا الوقت المبكر بشدة ينظر إلى ملاك التي تنام ببراءة شديد ليبتسم غيث ويقبلها بحب وعشق شديد ويلفها بهدوء شديد ويجعلها تتسطح علي السرير ويبعد عنها بهدوء ويذهب إلى الخارج يره أن الرنه انتهت يدق علي برق وينتظر الرد يفتح برق ويقول غيث ببرود:خير علي الصبح 
برق بغضب شديد: خير هيجي من فين الخير طول ما أنا قاعد معاك عمر ما هيبقى في خير يا غيث
غيث ببرود وستغرب: مالك يالا داخل فيا شمال ليه أخلص أنا مش فاضي لميتني امك
برق بغضب وصوت عالي: رغد شافتك وأنت خارج من الأوضه اللي قاعد فيها محمود يا غيث 
غيث بغضب وتوتر: طب عملت إيه حست بحاجة 
برق بغضب: أيوه يا غيث البنت مش هبله أوي كده أنت لازم تتصرف يا غيث رغد متاثره أوي بموضوع ده وكمان شاكه إنك مخبي أبوها وبتفتح في الماضي
غيث بستغرب: ماضي أيه 
برق ببرود: رغد بتقول أنها ماشفتش جثة محمود يا غيث عارف الكلام ده معني إيه 
غيث بغضب: ولا معني ولا زفت خلي بالك أنت منها وملكش دعوه بحاجه 
برق ببرود شديد: طالما الموضوع ميخصش رغد أنا بعيد عنه أنت بقى تبعد محمود عنها خالص يموت ترميه في ستين داهيه ده شي ميخصنش رغد لو اتاثرت هطلع ميتين الكل مش هيفرق معايا حد يا غيث سلام يا صاحبي 
يقول كلامه ويغلق الهاتف وينظر إلى رغد التي تنام براحه شديدة يبتسم ويدخل غرفه لإنه كان في الخارج يتسطح علي السرير ويسحبها في لحضنه يضمها بقوه كبيره ويقول بصوت هادئ بشدة: رغد رغد أنتي يا بت دي ماتت ولا إيه رغغغغغغغد
تنفزع رغد بشدة وتنظر إليه وتقول بنعاس: هششش اسكت خالص خليتي أكمل الحلم
برق بابتسامه: حلم أيه يا رغد 
رغد بعدم وعي بطفوله: نونو صغيره أنا شايله نونو صغير أوي 
يسحبها برق بقوه كبيره تنفزع رغد بشدة وتقول بخوف: برق في أيه 
برق بوقاحة وهو يضع يده حول خصرها: مفيش أنتى مش عايزه نونو
رغد بطفوله شديد: أيوه عاوزه نونو صغير علشان ألعب بيه 
يبتسم برق بشدة ويقول وهو يقلبها وتبقي السفلي: حبيبي إحنا بنجيب نونو علشان نلعب معاه مش بيه هو مش عروسه يا بت
رغد ببراءة: مش مهم المهم إني عاوزه نونو ويكون بتاعي لوحدي مفيش حد ياخده مني 
ينظر برق إلى جسدها بوقاحه شديده ويقول: وماله نيجب نونو واتنين
رغد ببراءة وبغباء شديد: طب يلا أنا هختاره بنفسي مفيش حد هيختاروا غير 
ينظر إليها برق ويقول وهو ينزع ملابسها: تعالي بس نعملوا شويه حاجات علشان نونو يكون جاهز 
تمسك رغد يده وتقول بخجل شديد: برق مال نونو بده أنا عاوزه نونو يلا نروح نجيب من ملجأ 
برق غيظ شديد: ليه يا روح أمك ليه ناخد حاجه وإحنا بايدينا نجيبها إحنا بقولك إيه سيبلي نفسك وفي خلال تسع شهور يكون عندك أحلى نونو بس سبيني أشوف شغلى 
يقول كلامه ويبعد يدها عنه ويرجع إلى نزع ملابسها تقول رغد بصوت شبه باكي: برق خلاص أنا مش عاوزه نونو خلاص والله مش هقول كده تاني بس سيبني أنا خلاص هستنه غيث و ملاك هما اللي يجيبوا أو يوسف و سندس وكمان في فهد وجني خلاص مش دورنا إحنا سبني بقي علشان أقوم 
ينظر إليها برق ببرود شديد وينزع ملابسها بالكامل وهي كانت تحاول أن تمنعه ولكن كان يبعده ينظر إلى جسدها العاري تماما ينفخ بحراره شديد يمسك وجهها ويقول بهدوء شديد: رغد أنا سيبتك كتير وبقول ممكن علشان خايفه بس كده كفايه ومفيش حاجه تخافي منها يا روحي أنا برق حبيبك اللي يعمل أي حاجه في الدنيا بس إنه يأذيكي مستحيل أنا بحبك يا رغد بحبك ومن أول نظره من أول ما شوفتك مع غيث وأنا بنام علي صوتك وبصحى علي صوتك بعشقك يا رغد بعشقك وبعشقك كل حاجه فيكي حتي بعد اللي حصل زمان هروبك مني ما كرهتكيش ولا عمري أقدر أكرهك متخافيش يا رغد أنا مقدرش أوجعك أو أئذيكي 
يقول كلامه وينزل على شفتيها ويقبلها بطريقة جعلتها تنسى كل خوفها أو خجلها يمسك برق شفتيها بين شفتيه ويمصها بقوه كبيره يهبط عليها ليجعلها برق تحمل أسمه إلي أخر يوم في حياتها ويجعلها زوجته قولا وفعلا والآن نقول أن رغد لن تكون من اليوم رغد الهلالي ومن الآن سوف تكون رغد برق الجبال 

+



        
          

                
كان يجلس على كرسي وهو ينظر إليها بحزن شديد تدخل عليه الممرضه تنظر إليه بهيام شديد وتذهب إلى جني التي مازالت تتسطح علي السرير لم تفيق من الذي بها ينظر فهد إلى الممرضه ويدق الهاتف وينظر إليه وينهض ويذهب بعيد عن الممرضه يفتح الخط ويقول ببرود: في أيه 
المتصل: فهد باشا الهانم الصغيره في الأوضه بتاعتها ومش راضيه تخرج منها وكل ما حد يدخل تفضل تعيط ومش عاوزه غير مدام جني 
فهد بغضب شديد: وأنتوا ساكتين ليه لحد دلوقتي مستنين البنت تموت من العياط 
الخادمه بحزن وخوف شديد: الله يا فهد باشا كلنا بنحاول معاها بس مفيش فايده وكان لازم نكلمك علشان مينفعش الهانم تفضل من غير أكل كده كتير 
فهد بغضب وصوت عالي: هي مش بتأكل دي أنا هخلي أيامك كلها سوداه علي دماغكم 
يقول كلامه ويغلق الهاتف بغضب شديد ينظر إلى جني التي الممرضه تنزع عنها المحلول ويذهب إلى الممرضه ويقول ببرود: هي تنفع تخرج دلوقتي 
الممرضه: أيوه بس لو تفضل هنا هيكون في رعايه أكتر 
فهد ببرود شديد: نفس الرعايه دي هتكون في البيت خلصي كل حاجه علشان تخرج من هنا يلا 
أومأت له وهي لم تتجرأ أن ترفض الذي يريده تذهب لكي تفعل ذلك يجلس فهد بجانب جني ويمسك يدها ويقبلها ببطئ شديد وهو لا يعرف ماذا يفعل معها الآن ويعلم أن الأيام القادمة ستكون صعبه بشدة تأتي الدكتوره وتقول بجديه: فهد باشا كل حاجه تمام بس أنا من رأيي أن يكون في ممرضه مع المدام علشان تاخد بالها من المدام وكمان تديها الأدوية في موعدها 
أومأ لها فهد وهو لم ينظر إليها ولا يفلت نظره اللي علي جني بعد فتره قصيره يحمل فهد جني بعد ما نزع عنها ملابسها التي كانت ترتدي وجعلها تلبس ملابسها أخرى يخرج بها إلى الخارج المستشفى وخلفه الممرضه التي فتحت الباب السياره يضع فهد جني في المقعد الخلفي وتجلس بجانبها الممرضه ويركب و فهد السياره ويقود بهدوء شديد لكي لا تتأثر جني بسرعه السياره وبعد قليل ينزل فهد من السياره ويحمل جني بين يده بهدوء شديد يصعد بيها إلى الداخل ويذهب بها إلي غرفتهم ينظر إلى الغرفة التي مثل ما تركها يغضب بشدة ينظر إلى الخادمه التي أتت وهي تساعد الممرضه في اغراضها ويخرج فهد من الغرفه ويذهب إلى غرفة أخرى يضع جني علي السرير ويسمعها تتألم ليحزن عليها بشدة ينظر إلى الممرضه التي أومأت لهو بأنها سوف تعطيها مسكن ويذهب إلى الخارج ينظر إلى الخادمه وبدون مقدمات ينزل على وجهها بصفعه قوه شديده لتقع الخادمه علي الأرض يقول فهد بغضب شديد ولكن بصوت خافت بشدة لكي لا تسمع جني: الأوضه متنضفتش ليه يا $$$$ مستنيني انضفها أنا الكلبه اللي مش هتعرف تعمل شغلها عدل تغور من الفيلا بدل ما اغوركم أنا من الدنيا كلها 
تنظر إليه الخادمه وتقول بوجع شديد.أنا أسفه يا باشا غلطه ومش هتكرر تاني
فهد ببرود شديد: لا كرريها تاني غروووووووي من وشششششي
تنهض الخادمه بسرعه وتذهب إلى المطبخ يسمع فهد صراخ جني يذهب إلى الغرفة بسرعه يراها في أخر السرير وهي تصرخ بقوه كبيره يسمع الممرضه وتقول: إهدي يا مدام مينفعش كده تتعبي أكتر 
تنظر الممرضه إلى فهد وتقول: فهد باشا ياريت تخليها تهدي علشان كده هتتعب أكتر من اول
يشير فهد إلى الممرضه ويسير نحو جني بهدوء تنظر إليه جني وتقول بخوف شديد: ب بع بعد ع عني متقرببببببببببش مننننننني ابعععععد عنننني 
يمسكها فهد من كتفها بقوه ويقول بصوت عالي لكي تهدي: جني إهدي مفيش حاجه إهدي 
جني بخوف هستيري شديد: أبعد عني أنا معملتش حاجه متعملش فيا كده أبعد عني أنا معملتش حاجه 
يسحبها فهد إلى أحضانه تحت محاولات أنها تبعد عنه ولكن يضمها فهد بقوه تصراخ جني بأعلى صوتها وهي تقول: أبعععععععععد عننننننننننننني يااااااا حيواااااااان ابععععععععععععد عننننننننننننني 
.ماما جني 
يلتفت فهد إلى الصوت والتي كانت جود التي قالت هذا بحزن وطفوله شديد تنظر جني إلى جود التي تبدا في البكاء وتبكي جني بقوه تركض جود إليها وتدخل في أحضانها يبعد فهد عنهم وهو ينظر إليهم يرى جني تضم جود بقوه وجود تبكي بقوه وهي تقول إليها الكلام لم يفهمه يحزن فهد أكثر وهو يرى جني تفعل ذلك مع إبنتها وهو ماذا فعل بها يذهب إلى الخارج وهو يندم بشدة علي الذي فعله تقول جود بطفوله: ماما أنتي سيبني ليه متعملش كده تاني أنا خوفت أوي خوفت إنك تسبيني زي ما ماما زهره ما عملت متعملش كده يا ماما متسبيش جود لوحدها تاني وهي هتسمع الكلام بس متسبيش بليز 
تضمها جني وهي تتألم من التي يحدث فيها تشعر أنها بدون سند أو أحد يدافع عنها أمام هذا الصقر الذي أخذ منها أغلى شيء عندها تريد أن تذهب بعيد عنه ولكن ما ذنب هذه الملاك التي بين أحضانها الآن ما ذنبها في الذي فعل أبيها إذا تركتها سوف تتعب جود بشدة وسوف تتعب جني أكثر وهذا لأنها تعتبر جود إبنتها فكيف علي الأم أن تترك إبنتها بمفردها تضم جني جود أكثر وهي تسمعها تبكي بقوه كبيره تأتي الخادمه وهي تقول إلى جني: جني هانم جود مكلتش حاجه من يوم ما سبتيها وكده هتتعب
تنفزع جني بشدة علي جود وتبعدها عن حضنها وتنظر إلى وجهها الذي أصفر بشدة ويظهر عليها التعب الشديد تقول بدموع وصوت مخنوق بشدة: كده يا جود أنا كده زعلانه منك 
جود بدموع و براءة شديده: لا يا ماما أنا أسفه مش هعمل كده تاني بس بلاش تزعلي مني 
تضمها جني بقوه وتنظر إلى الخادمه وتقول: هاتي الأكل 
أومأت لها الخادمه وتذهب إلى الخارج تنظر جني إلى جود وتحزن عليها بشدة وهي تراها وجهها الذي كان يشع من النور الآن منطفيء بشدة تأتي الخادمه وهي في يدها الطعام وعصير تبعد جني جود عن أحضانها وتجلسها بجانبها وتبدا أن تطعمها وجود تأكل من يدها تأخذ جود لقمه وتضعها أمام فم جني تنظر إليها جني وتنزل منها دمعه وتأكل منها تفعل جود ذلك مره أخرى وتظل تفعل ذلك لحد ما قالت جني وهي تاكل منها اخر لقمه وتمسك يدها وتقبلها بحب: خلاص يا حبيبتي شبعت
تمسك جود يدها وتقبلها وتوقف علي السرير وتقبل وجهها وتجلس وتنام في أحضانها وهي تقول ببراءة: ماما ممكن متعمليش كده تاني ممكن متسبنيش لوحدي و لو عايزه تروحي في إي حته تاخدني معاكي ممكن يا ماما
جني وهي تمسح علي شعرها بحنان شديد: ممكن يا قلب ماما بس برضو اللي أنتي عملتيه غلط وأنا زعلت منه فممكن أنتي متعمليش كده تاني علشاني 
جود بفرحه طفوليه: ممكن يا ماما جود مش هتعمل كده تاني علشان ماما جني أنا هسمع كلام 
أومأت لها جني وهي تقبل وجهها بحب شديد وتضمها بقوه وهي تراها تدفن نفسها في أحضانها أكثر وتضمها جني وهي تأخذ منها القوه التي أخذها منها أبيها الذي دمرها بشدة وجعلها جسد فقط جسد بلا روح لن تستطيع أن تسامحه و لن تستطيع أن تذهب لأنها لن تترك جود فماذا يحدث في هذه الفتاه وهل تسامحه ام ماذا

+



        
          

                
كان يتحدث في الهاتف وهو يقول بغضب: علي مخيلك اركبه يا $$$$$ منك ليه مش ياسر العمري اللي حد يمشي زي ما هو عايز
المتصل بغضب: ياسر لأخر مره بقولك مش إحنا اللي تلعب معانا و ما تنساش نفسك يا ياسر أنا لو دلوقتي مش عاوز اتعامل معاك بطريقتي وبقول عيل مش عارف حاجه 
ياسر بغضب شديد: مين دي اللي عيل يا إبن $$$$$$ يا $$$$$$ يا $$$$$$ بقولك إيه رغي الحريم ال$$$$$$ دي مش معايا أنت لو معاك حاجه أعملها وهرجع أقولك تاني مش ياسر العمري اللي زباله زيك أو زي غيرك يعمل معايا حاجه 
الشخص بغضب وتوعد شديد: اقسم باللي خلقك و خلقني لهكون جايبك مربط يا $$$$$ 
ياسر ببرود: بلاش كلام يالا عاوز أشوف فعل 
الشخص ببرود شديد: تمام يا ياسر مش هيطل عليك صبح غير وأنت مربوط 
يغلق ياسر الهاتف ويرمي علي الطاوله بقوه ويقول بغضب شديد: مش ناقص غير العيره ده اللي يتكلم معايا شويه $$$$$ لما نشوف أخركم يا $$$$
يقول كلامه وهو ينظر أمامه ولم يفرق معه شئ 


+


كان يجلس علي المكتب وهو يعمل في الملفات التي أمامه تدخل عليه وفي يدها كوب عصير يرفع رأسه وينظر إليها بإستغراب شديد ويقول: أيه ده
تقول وهي بدلع: شوفت حضرتك شغال وأكيد تعبان فقولت أجبلك حاجه تشربها أنا أسفه لو ضايقتك يا يوسف باشا 
يوسف بهدوء: لا يا مي مضايقيتش مرسي تقدر تروحي تكملي شغلك و زي ما قولتلك سندس هتيجي هنا بلاش تشوفك علشان بتضايق 
أومأت له مي تبتسم بخبث شديد لم يراها يوسف أخذ منها الكوب وشرب منه وهو لا يعرف ماذا يوجد في هذه الكوب التي وضعت فيه هذه الخبيثة شي يجعله لا يكون واعي إلي شيء تذهب مي إلى الخارج وهي تبتسم بخبث شديد وبعد فترة صغيره جدا تدخل مي تنظر إلى يوسف الذي ينظر حوله وهو لا يرى أمامه من هذا الدوخه التي يشعر بيها الآن تذهب إليه وتضع يدها على صدره وتقول بدلع شديد: اخيرا يا يوسف أخيرا أنت دلوقتي بين أيدي أعمل معاك اللي نفسي أعمله من زمان بحبك يا يوسف بحبك وأكتر من سندس دي 
ينظر إليها يوسف ويمسك يدها وهو يحاول أن يبعدها عنه ولكن لا يستطيع لأنها وضعت كمية كبيرة من المخدر الذي يجعله يفقد عقله تجلس مي علي قدامه وتنزع ملابسها العلويه وتكون عاريه في الأعلى تنظر إلى يوسف الذي يرجع رأسه الي الخلف ويغلق عينيه بقوه وعدم وعي إلى شيء وتضع يدها خلف راسه وهي تقربه منها بشدة وتنزع زر القميص ونزل تقبل رقبته برغبة الشديد ينظر إليها يوسف وهو الآن لم يرها سوا سندس حبيبته وطفلتها التي يعشقها بشدة يضع يده على شعرها ويمسح عليه وهو يقربها منه بشدة ترفع مي عيونها إلى وتراه يبتسم إليها تفرحه بشدة وتنزل علي رقبته تقبله يدفن يوسف وجهه في عنقها وكاد أن يقبلها ولكن تدخل عليه سندس بمرح وابتسامة رائعة ولكن تختفي الإبتسامة وهي تراه بهذا الشكل المقزز بشدة ووو

+


يخرج من الفيلا ينظر إلى الحرس ويقول ببرود شديد: خلي بالك من البيت كويس ماما متخرجش من غير حراس أنت فاهم مش عاوز غلط علشان مطلعش ميتين أمك أنت واللي مشغلهم 
الحارس باحترام: متخفيش يا ياسر باشا مفيش حاجه هتحصل 
أومأ له ياسر وكان أن يذهب إلى السيارة ولكن يسمع صوت إنتصار وهي تنادي عليه يقف وينظر خلفه يراها تأتى عليه ويقول وهو يمسك يدها: أيه يا ماما
إنتصار بحب: يا ياسر يا حبيبي خلي بالك من نفسك كويس ما بلاش خروج انهارده يا ياسر أنا قلبي مقبوض 
يرفع ياسر يدها ويقبل ويقول بهدوء: متخافيش يا ست الكل مفيش حاجه هتحصل خلي بالك أنتي من نفسك كويس 
إنتصار بخوف وحب: حبيبي أنا كويسه طول ما أنت كويس علشان خاطري خليك انهارده أنا قلبي وجعني أوي 
ياسر بهدوء شديد: متخفيش يا ماما والله ما هيحصل حاجه وكمان أنا كنت عاوز أقولك علي حاجه كده قبل ما أمشي 
إنتصار بستغرب: إيه هي
ياسر بهدوء وجمود شديد: اتصالحي أنتى وغيث يا ماما هو مهما كان إبنك برضو وأنا نسيت كل حاجه أو بحاول أن أنسى كل حاجه مش هقولك إني هعتبر زي اخوي لا علشان اللي حصل بيني وبينه كتير أوي بس أنتى ملقيش ذنب فيه وأنا أهو بقولك لو عاوزه ترجعي لإبنك أنا معنديش مشاكل
تبتسم إنتصار ودموعها تنزل غصب عنها من الفرحة حتي لو مازال يحدث بينها مشاجرات سوف تتحسن بين الأيام يقبل ياسر رأسها ويذهب إلى السيارة وقبل أن يركب يرفع يده ويشير إليها تبتسم إنتصار بشدة وترفع يدها وتشير هي الأخر وهي تشعر بشيء سوفه يحدث يركب ياسر السياره ويقود بتهور شديد ويذهب وبعد قليل تتسع عيونه وهو يرى الكثير من سيارات أمامه يقفون كأنهم ينتظرونه ينزل منهم أشخاص كثير منهم من يفتح باب السيارة كاد ياسر أن يلكمه ولكن كان ينزل عليه سلاح في رأسه بقوة كبيرة يقع ياسر علي الأرض وهو بين الوعي و لا وعي يحمله الشخص علي كتفه ويذهب به إلى سياره ورميه فيها ويذهب يقود سيارته إلى المكان الذي يريده 

+


كده البارت خلص قولولي رايكم وتوقعتكم في الكومنتات وكمان متنسوش النجوم أو التصويت والمتابعة باي باي ♥️ ♥️ 

+



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close