رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل السابع والعشرين 27 بقلم روان جمال
البارت السابع و العشرون
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟...............................................................................................
انصدم الجميع نظروا الي بيجاد الذي كان يصرخ بخوف
بيجاد و هو يقترب من لافندرا : لافندرا زين بيضحك عليكي اكيد قالك حاجات وحش عني عشانك فاقدة الذاكرة
بس
لافندرا مقاطعة : بس
نظر لها بدهشة و قالت له : انا الذاكرة رجعتلي انا بكرهك يا بيجاد انت عمرك ما حبتني
انت اناني يا بيجاد انا خلاص قررت اكمل حياتي مع زين
و جاءت لتمضي
امسك بيجاد بالقلم و كسره و رماه
لكمه زين و قال : انت جيت لأخرتك برجليك
و قام بتوجيه مسدسه علي بيجاد
انصدمت لافندرا و قفت امامه و قالت : انت بتعمل ايه يا مجنون
زين بعصبية : ابعدي يا لافندرا هقتلك ازاي يتجرأ و يجي يبعدني عنك عايز يخدك مني انا مش هسمحله
لافندرا بهدوء : زين اهدي انا هفضل جمبك
نظر لها زين بخوف
فالتفت لافندرا الي بيجاد و قالت بحزم : اظن انك اتجوزت و كونت عيلة خلاص انا مليش مكان بينكم
بيجاد بسرعة : لا لا استني
لافندرا بضيق : مش عايزة اسمع حاجة
بيجاد بقوة : لا تسمع و تخرسي خالص
انا متجوزتش حد انا ليكي بس انا هكنت هقدم تضحية عشان حازم بس حازم طلع عايش و الحمدلله انا رجعت عشان الحقك قبل ما تتجوزي زين
و اقترب منها و قال : لافندرا انا مقدرش اعيش من غيرك
انصدمت لافندرا من كلامه و بحقيقة رجوع حازم و نظرت الي زين بحيرة
احس زين انه سيخسر مرة اخري امام بيجاد
فرفع المسدس و قال : لا يا لافندرا انا لو خليته عايش انتي مش هتبقي مراتي ابدا هيفضل كدا ورانا ورانا
انا هقتلك
و قام بالضغط جرت لافندرا بسرعة لتصيب الرصاصة مكانها و تسقط علي الارض
انفزع بيجاد و زين و الجميع
جسي بيجاد علي قدمه و قال : انتي ازاي تعملي كدا
لافندرا بتألم : عشان بحبك مكنتش قادرة اتجوز زين و لا اعيش من غيرك
انا مسامحاك يا بيجاد عارف ليه عشان الي بيحب بيسامح
انا بحبك اوووي مش تنساني
و اغمضت عيونها
صرخ بيجاد و قال : لا لا لافندرا لا ارجوكي و الله هموت من غيرك
كان زين ينظر الي لافندرا و الي المسدس بيده كان مصدوم لما فعله و موت حبيبته امام عيونه
قام آسر بطلب الاسعاف
و ميرنا اقتربت من زين و قالت : اهرب يا زين
نظر اليها زين بحيرة
و وجه المسدس علي رأسه و اطلق النار
صرخت ميرنا بقوة و انصدم كلا من بيجاد و ماجد و آسر من فعلته
حمل بيجاد لافندرا و ذهب بالسيارة
و هو يقود بسرعة خارقة
بيجاد بدموع : لافندرا انا عمري ما اتخليت عنك انا بحبك من زمان من و احنا صغيرين و بس كنت بكذب نفسي
و الله لما رجعتي كنت مبسوط اووي و قلبي كان بيدق كمان لما بشوفك انت بغير عليك من الحيوان زين و الحيوان
لافندرا انتي لو موتي انا ممكن اموت ارجوكي بلاش
يا رب يا رب
و بعد وقت وصلوا الي المشفي
حملها بيجاد و ظل يصرخ و هو يقول :
دكتور بسرعة
اقترب من دكتور و ممرضين بالترولي
وضعها عليها و ادخلوها الي غرفة العمليات
...........................................................
وقف بالخارج يدعو ربه ان تكون بخير
و قام بالاتصال علي حازم و باقي العائلة
وبعد وقت جاءوا اليه
حازم : ايه الي حصل
قص عليهم بيجاد ما حدث بدموع و قهر
بكت ولاء بشدة هي و مايا
و بعد وقت جاءت الشرطه
ضابط الشرطة : انت بيجاد الادهم
بيجاد : اه
الضابط : دي محاولة قتل عايز اعرف التفاصيل
قص عليه بيجاد ما حدث
الضابط بأسف : الجاني اتوفي خلاص
بيجاد بغضب : لو مات برده لو جرلها حاجة هروح اقتله تاني انا بقوله اه
انا مش هسمح لأي حاجة تحصل الي لافندرا
تركهم الضابط و مشي
و بعد وقت اخرج الطبيب و علامات الآسي بادية علي وجهه و ........