رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم روان جمال
البارت الثامن و العشرون
رواية متي يدق فلبك بحبي ؟
..................................................................................................................
خرج الطبيب و يحرك رأسه ببطئ
قال بيجاد بلهفة : ها يا دكتور
الطبيب بقلق : نزفت دم كتير و محتاجين نقل دم و فصيلتها مش متوفره
بيجاد بغضب : يعني هتسبها جوا تموت انا ممكن اديك كل دمي بس تعيش هي و اموت انا
الطبيب : تمام
و قال للممرضة : اعملي تحليل شوف تطابق الفصيلتين
الممرضة الي بيجاد : اتفضل معايا
و ذهبا الاثنان
و كانت كلا من ولاء و مايا تقرآ القرآن
و حازم و رفيق يتابعان الامور ..
ظهر النتيجة و كانت ايجابية
و قام بيجاد بنقل الدم الي لافندرا اخذوا منه الكثير بالامر من بيجاد فحياته بآكملها فداء لها
دخلوا الغرفة و قاموا بنقل الدم و بعد وقت خرج الطبيب و قال بحزن
الرصاصة كانت قريبة من القلب هيحصل مضعافات عليها بسبب تأثر عضلة القلب عندها
هنقلها للعناية و هنستنا 24 ساعة و نشوف نتيجة العملية
و تركه و ذهب
حزن بيجاد بشدة و ضع يديه علي وجهه و ظل يفرك به يحاول السيطرة علي دموعه
كان بيجاد يشعر بالتعب الشديد
فجلس علي الكرسي و وسند وجهه بين يديه و اغمض عيونها
غاب من الوقت 4 ساعات
..........................................................................................
اقتربت منه جني و هي تبكي
قال بيجاد باستغراب : مالك يا جني
جني بدموع : لافندرا
بيجاد بخضة : مالها
جني بدموع : ماتتتتتت يا بيجاد اهئ اهئ
بيجاد و هو يصرخ عليها : انتي بتقولي ايه ازاي تقولي كدا
و ذهب وجد الجميع يبكي
اقترب من والده رفيق و قال : بابا لافندرا كويسة صح
رفيق بدموع : مقدرتش احافظ علي الامانة
بيجاد بغضب : انت بتقول ايه
رفيق بدموع : انا اسف يا بيجاد
بيجاد وهو يقترب من حازم : لافندرا مالها يا حازم
حازم بدموع : كان كله بسببي بس حادثة حصل كل ده
بيجاد بحيرة و خوف : انا مش فاهم حاجة حرام عليكم
حازم بدموع شديد : انا السبب سامحني
بيجاد و هو يدفع : ايه الهبل ده
و ذهب الي مايا : مايا مايا قولي انتي عارفة ان انا بعزك قد ايه
مايا بدموع : انا كمان كنت السبب في موتها انا اسفة
صدم بيجاد و اقترب من ولاء و قال : قولي انتي ان ده مش حقيقي
ولاء بدموع : بيجاد ابني اهدي
بيجاد بغضب و صريخ : قوليلي ان لافندرا عايشة
ولاء و هو تحاول تهدئه : حبيبي اهدي
بيجاد بغضب شديد : انتو عايزين تجننوني
حازم و هو يحاول مسكه : بيجاد قلبها وقف
مايا و هي تزيل دموعها : الضعف في عضلة القلب اثر علي القلب و وقف
بيجاد و قد ابعد حازم و لاكن حازم كان ممسك به بقوة
فالتفت له بيجاد و قد لكمه و قال : لافندرا عايشة
و صرخ بعلو صوته قائلا : لافندرااااااااااااااااااااااااااااااااااا
و ظل يجري يبحث عنها
و خلفه الجميع
بيجاد و هو يقول بصوت عال : لافندرا فين
ثم قابل الدكتور و قال : دكتور لافندرا لافندرا فين هي هي كويسة صح
الدكتور بحزن و أسف : بعتذر منك يا بيجاد بيه الانسة توفت نتيجة توقف القلب
بيجاد بصريخ : ازاي انت مجنون لافندرا مش هتسبني
و تركها و ذهب الي الغرفة
جاء ليدخل امسكه حازم و قال : بيجاد ارجوك بلاش
دفعه بيجاد و اقترب بصدمة من لافندرا و قال : اكيد مش انتي اكيد
و قام برفع الغطاء فأنصدم و عاد الي الوراء
و قال بخوف و صدمة شديد : لا لا
لافندرا انا بحبك و مقدرش اعيش من غيرك لحظة بعد كدا
و الله العظيم بحبك انت عمرك ما كنت وحيدة
انتي كنت بالنسبة ليا امي و اختي و مراتي
اه مكنتش بقولك بس كفاية احساسي معاكي بالحب و الامان
لافندرا انا عمري ما هعيش من غيرك
نفسك بنفسي
نبضك بنضي
حياتك بحياتي
انا و انت
جسم واحد
خلاص
.........................