اخر الروايات

رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل السادس والعشرين 26 بقلم مايا النجار

رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل السادس والعشرين 26 بقلم مايا النجار



                                              
بنات حلوين البارت ده علشان أول يوم في السنه كل سنه وأنتوا طيبين البارت اللي فات مجبش تفاعل خلص فياريت تعوضوا في البارت ده وياريت يوصل١٥٠ علشان أنزل البارت الجديد أنتوا بجد مقصرين معايا أوي ياريت تقدروا تعبت إني بجد حاطه نفسي في ضغط علشان أخلص الروايه والتفاعل بجد يسد النفس أنتوا كده كأنكم بتقولوا متكتبش ولا تنزلي أعملوا التصويت أو النجوم قبل ما تقرأ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ💋ـــــــــــــــــــــــــــــ
تنظر إليه إنتصار وهي ترى الوجع الذي بداخل عينيه ولكن تقول بقوه وببرود مصتنعه: أنت مش إبني أنا يا غيث أنت إبن محمود مش أنت اخترته يبقي أنا مليش إبن غير ياسر 
غيث بجمود يخفي خلفه نار جهنم تشعل بداخله وهو يرى والدتها لم تعترف به يقول: أنا مخترتش حد يا إنتصار مترميش غلطك عليا أنا كنت عيل مش فاهم حاجه في الدنيا دي أنتي وطليقك كبرتوني بدري أنا كنت سواء اختيارك يا إنتصار ومشيتي عرفتي ترمي إبنك ورا ضهرك
إنتصار بحزن: متجيش تلومني علي حاجه أنا مليش إيد فيها يا غيث أبوك كان رسم عليا دور الملاك عمري ما توقعت أن يبقي بالوساخة دي كنت كل مره بشوفك فيها كأني بشوف محمود الهلالي غصب عني كرهتك تلومني علي حاجه مش بأيدي وأنت لما كبرت عرفت فعلا إنك نسخه من محمود وإني ما غلطتش لما أطلقت منه
يبتسم غيث ببرود وجع شديد ويقول: لا مغلطيش يا إنتصار يعني إيه ترمي إبنك ويعني إيه برضوا تسيبه لمرات الأب طالما عارفه محمود إبن الكلب إزاي قدرتي تسبيني معاه فاكره يا إنتصار إبنك كان بيترجاكي إزاي علشان تاخدي معاكي وإني خايف إنه يفضل مع أبوه بس مفرقش معاكي لحظه ورمتيه أنا مش جاي علشان اعاتبك يا إنتصار أنا بس جاي أقولك كلمتين إبنك لو جاه علي سكتي تاني هخليكي تلبس عليه الأسود أنا سايبه بمزاجي وأنتي عارفه كده
إنتصار بغضب: أنت اللي بدأت معاه الاول يبقي متجيش تتكلم دلوقتي فضلت تخسره في شغله وفي الآخر تاخد منه ملاك ليه عملت كده وإزاي تتجوزها
غيث ببرود شديد: دلوقتي زعلانه علشان أخدت ملاك من إبنك مش دي نفسها اللي أنتي كنتي عايزه تموتها
إنتصار بغضب شديد: ولسه عاوزه أموتها دي السبب في خناقك أنت وياسر أنا مصدقت أنكم هديتوا شويه جات هي بوظت كل حاجه أنا مكنش عندي مشكله أنكم تتخانقوا علشان الشغل بس بسبب البنت دي أنت كنت عايز تموت ياسر عاوز تموت أخ 
يقطع كلامه غيث الذي قال بغضب عارم: متقوليش أخوك دي يا إنتصار علشان انا معنديش أخوت غير رغد وبعد كده مفيش 
إنتصار بغضب شديد: يعني دلوقتي بت نجلاء أختك بس إبني عاوز تموته أنت هتفضل كده لحد امتى واخد من محمود كل حاجه وحشه أنا مش بكرهك يا غيث أنا بكره تصرفاتك اللي بتفكرني بمحمود اللي مكرهتش في الدنيا قده أنا شوفت علي إيده تعب واهانه وخيانه وقرف من أول يوم جوز أنا معرفتش طعم الحياة غير لما سبته 
غيث بغضب عارم وصوت عالي بشدة: طالما كده ما سبتهوش ليه من الأول ليه تجيبوا عيال يحاسبوا علي مشاربكم 
إنتصار بغضب ودموعه تنزل بوجع شديد: كنت مفكره إني أقدر اغيره ومفيش حد هيخلني أطلق منه و إحنا كنا لسه متجوزني ولما خلاص فاض بيا وقررت أطلق عرفت إني حامل فيك معرفتش أعمل إيه غير إني أكمل معه
غيث بجمود مصتنعه: ياريتك كنت موتني قبل ما أنا اجي علي الدنيا يا إنتصار ياريتك كان هيكون أحسن مليون مره من إنك تجبيني 
إنتصار ببكاء شديد: مقدرتش و الله مقدرت
يبتسم غيث بسخرية ويقول: مقدرتيش تموتني بس قدرتي تسبيني للنار صح يا إنتصار 
تنظر إليها انتصار وهي لا تعرف ماذا تقول لكي تبرر الذي فعلته ينظر إليها غيث ويقول وهو يلتفت لكي يذهب: إبنك يبعد عني يا إنتصار أنا مش ضامن ممكن أعمل إيه 
إنتصار ببكاء: غيث سامحني محمود مخلاش ليا حل تاني سبتك لما لقيتني بخسر نفسي
يقف غيث ويغلق عينيه ويذهب إلى الخارج ولا ينظر إليها أبدا يسمع صوت بكائها ويحزن عليها بشدة إنه يعلم بأنها كانت لا تريد أن تتركه ولكن الذي كان يفعله بيها محمود كان صعب جدا ولا أحد يستطيع أن تحمله وهي تعبت كثير لكي تتغير ولكن لم يتغير محمود بل كان ينزاد سواء عن كل مره و من كثير المحاولات ذهبت إنتصار وكانت تريد أن تاخذ غيث معها ولكن رفض محمود ذلك تعبت كثير لكي تأخذ غيث ولكن في النهايه فقدت الأمل وتزوجت من أبو ياسر الذي كان أحسن بكثير من محمود ولكن أيضا رفض أن يكون بين إنتصار و غيث أي تواصل وبعد ما مرت الأيام وسنوات كبر غيث ولكن كان مثل محمود من كثرة الذي رآه من هذه الحياة وبعد ذلك كان ياسر يعمل في إدارة الأعمال وهذه نفس مجال غيث ومن كره ياسر إلى غيث الذي كان أنجح منه كان يحاول أن يدمر كل ذلك ومن هنا تبدأ عدوة غيث مع ياسر وبعد ما عرفت إنتصار تغير غيث كرته أيضا وكانت تساعد ياسر في الكثير من الأشياء يركب غيث السياره وهو يريد أن يسامحها ولكن ماضيه يمنعه عن فعل ذلك يقود سيارته بتهور شديد وهو الآن يريد أن يذهب إلى ملاك لكي يأخذها لتكن في أحضانه ولكن يعلم بأنها الآن سعيده بشدة لأنها مع عائلتها وهو لا يريد أن ينزع عنها سعادتها يدق الهاتف يمسك يراه وسيم يفتح عليه ويقول ببرود مصتنع: الو
وسيم: فينك يا غيث بتصل بيك من زمان 
غيث ببرود: في إيه 
وسيم بهدوء: النهارده هنروح نتقدم للبنت اللي هيخطبها يوسف أنت نسيت ولا إيه 
غيث ببرود: لا منستش كلمت الباقي 
وسيم: أنا مع يوسف دلوقتي هكلم برق وأنت كلم فهد 
غيث ببرود: تمام
يغلق غيث الهاتف ويدق إلى فهد الذي كان مازال يجلس بجانب جني التي مازالت تنام يسمع صوت هاتفه يمسكه ويذهب بيه بعيد قليلا يفتح الخط ويقول بصوت مخنوق بشدة: أيه يا غيث
غيث بإستغراب من صوته الذي من الواضح عليه الحزن: مالك يا فهد
فهد بهدوء مصتنع: مفيش يا غيث أنت في حاجه معاك
غيث بإستغراب شديد: أنا كويس بس أنت مالك صوتك مش عجبني قول في إيه وبلاش لف ودورن علشان مطلعش ميتين أمك في إيه 
فهد بحزن شديد: في أن صاحبك طلع غبي يا غيث أنا معرفتش أقدر النعمه اللي في أيدي أنا ضيعتها مني يا غيث أكيد مش هتسامحني
غيث بغضب واستغراب: فهد بلاش فوازير وأخلص 
يتنهد فهد بثقل شديد ويسرد إليه الذي حدث من البداية إلى النهايه وبعدها قال غيث بهدوء: أنت غلطت يا فهد المفروض كنت سمعتها الأول 
فهد بغضب وحزن شديد: مقدرتش أفكر يا غيث كل اللي كان قدامي و هي في حضنه أنا لحد دلوقتي مش عارف أنا عملت كده إزاي بس في النهايه ده حقي وكان المفروض يحصل من أول جوازنا 
غيث بغضب شديد: محدش قال حاجه عن حقك يا فهد باشا بس ميتخادش كده ده الكلاب مش بيعملوا كده مش إحنا اللي نعمل الحاجه ده غصب بنات الناس مش لعبه في إيدك أنت غلطان يا فهد متحاولش تبرر لفسك
تنزل دموعه من فهد الذي يعلم بأنه مخطئ ولكن يحاول أن يبرر سبب في الذي فعله يقول بصوت مكتوم بشدة: أعمل أيه يا غيث أنا عارف إني غلطان بس أعمل أيه البنت مش طايقه تشوف وشي وحقها أنا طلعت وحش أوي يا غيث حاسس إن دماغي هتنفجر صوتها مش راضي يخرج من عقلي خايف تقوم وتطلب الطلاق مش هقدر أطلقها يا غيث مش هقدر
ينفخ غيث بضيق ويقول بهدوء: محدش قال طلقها يا فهد حتي لو هي طلبت كده وطالما عايزها خليك وراها لحد متسامحك 
فهد: تمام يا غيث 
غيث ببرود: ماشي يا فهد سلام دلوقتي خليك مع مراتك يا فهد البنت بيان عليها بنت ناس مش معني أن أمها بت وسخه يبقى البنت كده ومش كل البنت زي زهره وغيرها كفايه أصلا أنها معاك أنت وبنتك مفيش واحده متجوزتش قبل كده ترضا براجل متجوز مع بنت كمان وغير كده هي واخد بالها من بنتك وأنت بنفسك قولت كده متسبهاش يا فهد أوعى تفرط فيها حتي لو عملت إيه وأعرف أن أي حاجه البنت دي هتعملها فهي عندها حقي سلام يا صاحبي وأنت عارف هتعمل أيه 
يقول كلامه ويغلق الهاتف ويدق علي يوسف ويقول ببرود بعد ما فتح الخط: وأنا يا روح أمك هعرف طريق بيت البنت من فين حد قالك إني بقرأ الكف
يوسف بهدوء: وأنا إيه اللي هيعرفني أنك مش عارف عنوان البيت في $$$$$$$ إحنا علي وصول هو
يستغرب غيث بشدة ويقول: يوسف هي البنت دي أسمها إيه 
يوسف بستغرب: سندس
غيث بصوت عالي: حصلنا الرعب أسمها إيه بالكامل يا $$$$
يوسف بغيظ: سندس محمد المحمدي في إيه 
يبتسم غيث ببرود شديد ويقول: مفيش يا حيلتها أنا قربت أوصل يلا نتقابل هناك سلام يا عريس
يقول كلامه ويغلق الهاتف ويرمي بجانبه ويقول ببرود: دي بينلها أيام سودا 
يقول كلامه ويقود بسرعه وتهور شديد لكي يصل إلى المكان الذي يريده 

+




                
كان يجلس وهي بين أحضانه وهما علي هذا الحال منذ أن وصلوا إلى هذه الفيلا كان هو يريد أن يأخذها إلى العالم الخاص ولكن صبر عليها لكي تطمن بأنها بين أحضانه ولا أحد يفرق بينهم أبدا يرفع رأسها التي علي صدره ويهبط علي شفتيها ويقبلها بوقاحه شديده لتشعر رغد برجفه في جسدها يضع برق يده على خصرها وهو يرفعها إليه أكثر ينزل يده أسفل ملابسها ترتجف رغد بشدة وهي تشعر بيده البارده علي جسدها الدافئ تبعد عنه رغد بسرعه وهي تتذكر شئ وتقول بسرعه: برق أنا عايزه أقولك حاجه 
برق بإستغراب: قولي أنا معاكي 
تمسك رغد يده وتقول: أوعدني إنك تقولي بس لو مش عارف تعرف وتقولي
برق بإستغراب شديد: في إيه يا رغد وبعدين لو حاجه عادي تعرفها أقولك من غير المقدمه دي
تنظر إليه رغد وتأخذ نفس عميق وتقول: كنت مره في الجنينه وشوفت غيث خارج من أوضه وبعد ما خرج عمل حاجه الباب بتاع الأوضه اختفى خالص غيث مخبي حد في الأوضه دي يا برق
ينصدم برق بشدة وهو لم يعرف ماذا يقول إليها الآن وتقول رغد بدموع تستعد إلى النزول: مين اللي في الأوضه يا برق 
ينظر إليها برق ويقول وهو يمسح علي وجهها: معرفش يا حبيبي وبعدين الموضوع مش متساهل ده كله وكمان أنتي مالك اللي يروح يروح واللي يجي يجي أنتي قاعده تراقبي خلق الله ليه 
رغد بدموع وصوت عالي: طالما عملت كده يبقى عارف حاجه ومش عاوز تقول 
برق بغضب: رغغغغغغغغد صوتك بيعالي عليا وبعدين هخبي إيه أنتي مالك ما تسيبي كل واحد في حاله الموضوع مش مستهل كل ده بس أنتي اللي بتموتي في النكد 
يقول كلامه ويمسك الهاتف الذي يدق يراه وسيم يفتح عليه ويغلق معه وينظر إليها يراها تضم قدمها على صدرها وتضع رأسها بينهم وتبكي ينفخ بغضب شديد ويمسك يدها ويسحبها إليه ويقول: أنتى غاويه نكد ليه أنا مش قولت مفيش حاجه ولو غيث بيعمل إي حاجه إحنا ملناش دعوه بيه هو حر أنا مش عارف مالك
رغد بدموع شديدة: قلبي وجعني أوي يا برق حاسه إن في حد جوه طب غيث ليه يعمل أوضه زي دي أكيد في حاجه إحنا منعرفهاش 
برق بهدوء وهو يمسح دموعها بحنيه: ومش درونا نعرف يا روحي ومش كل حاجه لازم نعرفها
رغد بدموع: برق النبي أنا عاوزه أعرف وخايفه أوي غيث مخبي مين أنت تعرف والنبي قول أنا بموت كل مفتكر الموضوع ده برق أنا مشوفتش جثه بابا معقول يكون غيث مخبي بابا 
برق بهدوء مصتنع وهو الآن لا يعرف ماذا يفعل معها: حبيبي بلاش نفكر كده يعني غيث هيحبس محمود ليه مثلا وكمان مش يمكن غيث مخبي إي حاجه تخص الشغل بلاش الشيطان يا وزك علي حاجه كده يا روحي وبعدين أنتي مشوفتيش جثه محمود ليه إيه مش فاكره دلوقتي انتغي مستحملتيش إنك تشوفه أغمى عليكي يعني لو أنتي مغميش عليكي كنتي شوفتي وعلشان تطمني أنا هسألك غيث بس بلاش دموع علشان خاطري أنا مش بحب أشوف دموعك دي 
تنظر إليه رغد وتضع رأسها علي صدره وتقول ببكاء شديد: بابا وحشني أوي يا برق وحشني أوي 
ينفخ برق بضيق شديد ويقول وهو يحملها بين يده ويذهب بها إلى غرفه الملابس: تعالي دلوقتي نلبس علشان نروح مع يوسف بعد كده نشوف موضوع بابا ده 
ويدخل بها إلى الغرفة الملابس وبعد قليل تخرج رغد وهي ترتدي 

+

ويمسك خصرها بقوه تقول رغد بخضه: برق خضتني في حد يدخل يمسك حد كده حرام عليك 
يضغط برق علي خصرها بقوه ويقول ببرود: هنروح هناك عاوزك زي الكرسي اللي هتقعدي عليه هو لو اتحرك تبقي تتحركي أنتى تمام
رغد بعناد: لا مش تمام وأنا أعمل كل اللي يجي في بالي 
يقرصها برق بقوه في خصرها ويقول ببرود شديد: قولي تاني كنتي بتقولي أيه يا روح أمك 
رغد بغيظ شديد: حاضر حاضر روح يا شيخ تلاقي في عيالك
يبتسم برق عليها ويبعد عنها ويمسكها من خصرها ويذهب بها إلى الخارج يركب السيارة ويقود بسرعه شديده 

+


يدخل المنزل وهو لا يرى أمامه من كثرة الخمور التي يشربه ينظر إلى التي تجلس ويظهر عليها الحزن الشديد تنظر هي إليه وتقول بغضب شديد: ياسر أنت عملت إيه مع غيث 
ينظر إليها ياسر يذهب إليها ويجلس بجانبها يضع رأسه علي قدامها ويقول بوجع: عملت أيه يا ماما أنا معملتش حاجه هو اللي عمل هو اللي خدها مني يا ماما خليه يرجعها تاني أنا مش قادر أعيش وهي مع غيري قوليله يا ماما بلاش يعمل فيا كده بحبها يا ماما والله بحبها محبتش في حياتي قدها ممكن أعمل أي حاجه علشان تبقي معايا يا ماما خليه ياخد كل حاجه معايا بس أخد ملاك أخدها هي بس مش قادر يا ماما والله بموت وهي معاه بموت يا ماما بموت 
إنتصار بحزن: مش ليك يا ياسر مش ليك يا إبني ده نصيب ومكتوب وهي دلوقتي مراته سيبها يا نور عيني سيبها هي مبسوطه معاه و بتحبه سيبها وكفايه عداوة علي كده غيث مهما كان أخوك وأنا ظلمته كتير كفايه عليه كده يا ياسر سيبه خليه يعيش حياته بسعاده هو شايف كتير كفايه عليه كده يا إبني 
ياسر بدموع وبدون وعي: ملاك يا ماما ملاك مش عايز غيرها يا ماما خلي غيث يسبها ليا أنا هعمل كل حاجه علشان تكون مبسوطه معايا مش هزعلها في يوم من الأيام مش هخلي دموع تنزل من عينيها بس أخدها ليا أخدها بس 
تنظر إليه إنتصار لتعلم بأنه غير واعي علي الذي يقوله تمسح علي شعره بحنان شديد وهي تسمعه يقول اسم ملاك لتعرف بأنه من الصعب أن ينسى ياسر ملاك تخاف إنتصار ان يفعل ياسر شي تتذكر تهديد غيث لها لا تعرف ماذا تفعل فأكيد إذا فعل ياسر شئ سوف يقتله غيث تفكر إنتصار ماذا تفعل لكي يتصالحوا غيث و ياسر تشعر بالندم شديد لأنها السبب الرئيسي في هذه العداوة التي لا تعرف كيف سوف تنتهي وإذا انتهت هل علي خير ام يقتل الأخ اخيه 

+



        
          

                
يوقف السيارة أمام الفيلا ينظر إلى السيارة التي خلفه وينزل منه برق و رغد تنظر إليه رغد وتبتسم بحب وتذهب إلى أحضانه يضمها غيث بقوه ويقبل رأسها بحنان وكاد أن يتحدث لكن يسحب برق رغد من لحضنه ويقول: أبعد يا عم مش فاتحه تكيه أنا 
ينظر إليه غيث بغضب ولكن يصمت ينظر إلى السيارة التي ينزل منها يوسف وفي يده باقة ورد ويبتسم بسخرية يقول برق بسخرية: لا دي عيلت علي الأخر ورد يا يوسف 
تقول رغد وهي تمسك من يوسف الورد: وماله الورد يا برق باشا فعلا مش عارفين تعملوا زيه في تتريقوا عليه 
يرفع يوسف حاجبه إلى برق بإستفزاز شديد ويقول إلى رغد: معلش يا بت خالي رجاله متعرفش في الرومانسية 
كادت رغد أن تتحدث ولكن يدخل وسيم ومعه سلوي ينظر إليها يوسف ويقول: ماما أنتى جاتي إزاي 
سلوى بغيظ: إيه هو اللي جيت إزاي جيت بعربية 
يوسف بغيظ شديد: مش قصدي كده اقنعتي ماهر إزاي 
تنظر سلوى إلى وسيم بحزن و تقول: ما خلاص أنا أطلقت منه الرجل ده مفيش منه أمل هيفضل كده طول عمره 
تضمها رغد وتقول: معلش يا عمتو هو أكيد هيعرف غلطه وهيجي 
سلوى وهي تضمها بحنان: سيبك منه يا قلب عمتك مش بشوف ا
يقطع كلامها غيث الذي قال ببرود: لا إحنا نيجب حاجه نقعد عليها ونفضل نعاتب في بعض هنا 
تبتعد سلوى عن رغد وتقول بغضب: أخرس يالا أنا مش طايقه أشوف وشك بقي يا كلب يا عديم التربيه تتجوز من غير ما تقولي أيه خلاص مبقاش ليك عمه 
يمسك غيث يدها ويقبلها ويقول بهدوء: متقوليش كده يا سلوى بس في الوقت ده إبنك كان مسجون وأنا اللي سجنته أكيد مش هتكوني طايقه تشوفني وغير كده كل حاجه جت بسرعه وأنا اصلا معملتش فرح ويلا بقي مينفعش الوقفه دي 
أومأت له سلوى وتقول بتوعد: لينا قعده يا إبن اخويا
تقول كلامها وتذهب داخل الفيلا ترى الباب مغلق تخبط عليه وخلفها الجميع يفتح الباب ينظر غيث إلى التي فتحت باب يراها ملاك التي تشهق بخضه وهي ترى غيث أمامها وهي لا تتوقع أبدا وتقول رغد بصوت عالي: ملاااك
تنظر إليها سلوى وتقول بإستغراب: أنتى تعرفيها 
رغد وهي تضمها ملاك: أيوه يا عمتو دي ملاك مرات غيث
تبتسم سلوى بشدة وتقول: والله عرفت تختار يا واد يا غيث 
تبتعد رغد عن ملاك وتذهب إليها سلوى تضمها يمسك برق يد رغد ويقول بغضب وهمس: أقسم بالله يا رغد لو صوتك عالي كده تاني ما هخلي فيكي صوت تاني أديني قولت
تنظر إليه رغد بغيظ وتصمت يدخلون الجميع إلى الداخل وبعد التعارف يجلسون الجميع تنظر هويدا إلى غيث ببرود والبعض من الغضب تأتي الخادمه ومعها العصير وتأتي خلفها سندس التي كانت في يدها الحلويات تضعها علي الطاوله تنهض سلوى وتضمها بفرحه شديده وتجلس سندس بجانبها يشير غيث إلى ملاك لكي تأتي تجلس بجانبه وتنهض ملاك وكادت أن تذهب ولكن تمسكها هويدا التي تجلس بجانبها وتجعلها تجلس مره أخرى ينظر غيث إليها بغضب شديد ولكن يصمت بعد ما نظرت إليه ملاك بترجي وبعد الكثير من الحديث ينغز يوسف غيث لكي يتحدث في الموضوع التي أتي له يقول غيث بهدوء: المهم يا جماعه إحنا جايين النهارده علشان نتطلب بنتكم سندس الي يوسف 
تنظر إليه هويدا وتقول ببرود: وإحنا مش موافقتين علي الجوزه دي 
يوسف بصدمه: ليه بس يا طنط هويدا 
هويدا بغضب: طنط إيه يالا إحترام نفسك مش الكام سنة دول اللي هيخلوا شحط زيك يقولي طنط واقولك علي حاجه بعد طنط دي لو حصل إيه مفيش جوز
برق ببرود: مالك يا ست أنتي واخده الكل غسيل و مكواه إحنا جايين نطلب بنتك
هويدا ببرود شديد: وأنا قولت إني معنديش بنات للجواز إيه هتخطف البنت
تقول آخر كلامها وهي تنظر إلى غيث الذي فهم عن ماذا تتحدث يقول يوسف وهو ينظر إلى سندس بهيام: نخطف مين بس ده هي اللي حطفتني ومن أول نظره كمان
تخجل سندس بشدة وتنظر إليه هويدا وتقول بصوت عالي: بلاش محن يالا أنا قولت اللي عندي مفيش جواز وكمان خد الدبله دي 
تقول كلامها وهي تأخذ الخاتم الذي البسه يوسف إلى سندس وترمي إليه الخاتم ينظر إليها يوسف وتقول هويدا وهي تنظر إلى سلوى: بعد أذنك يا سلوى ياختي بس أنا عارفه مصلحه بنتي
سلوى: براحتك يا هويدا بنتك مفيش حد يعرف مصلحتها قدك
تبتسم إليها هويدا وتقول وهي تنظر إلى يوسف وتقول: نصيبك مش عندي يلا اتكل على الله أنت وصحابك دول
كانت تقول كلامها وهي تشير علي غيث وبرق وسيم ينظر غيث إلى وليد الذي يجلس ويتابع الحديث ويقول ببرود: هو مين راجل البيت ده 
ينظر إليه وليد ويقول بمرح وهو يأخذ كوب من عصير: خالتو هويدا 
ينظر إليه غيث بغضب شديد وكاد أن يتحدث ولكن تقول ساميه بهدوء: بلاش تزنقي علي العيال يا هويدا وطالما هما عايزين بعض إحنا ملناش دعوه 
هويدا برفض: يا ماما ا
يقطع كلامها ساميه التي قالت بحزم: خلاص يا هويدا خلي الفرحه تدخل بيتنا 
هويدا بغيظ: اللي تشوفيه يا ماما
يوسف بفرحه: يبقى نقرأ الفاتحه 
تنظر إليه هويدا بغيظ شديد تنظر إلى سندس التي يبدو عليها السعاده لتبتسم هي في النهاية لا تريد أكثر من سعاده إبنتها بعد قليل كان ينظر إليها بعد ما اخذها بعيد عن الجميع ويقول بحب: مش مصدق نفسي أنتي دلوقتي بقيتي خطبتي وكمان كام شهر هتكوني مراتي وساعتها مش هخلي أمك تشوفك علشان تعرف أن لله حق
تضربه سندس علي صدره وتقول: يوسف دي ماما 
يوسف وهو يمسك يدها: ما أنا عارف أنها ماما بس إزاي أمك معرفش تصدقي تنفع مع غيث أنا حاسس إن في واحد فيهم هيموت التاني مستحيل يقعدوا هما الاتنين مع بعض 
سندس بغيظ: علي فكره بقي ماما مفيش أطيب من قلبها بس إبن خالك وهو اللي وحش وانشالله ماما تنتصر عليه وتاخد ملاك منه علشان أنا مش بحبه
يوسف بصوت عالي: نعم يا بت وأنتي عايزه تحبه ليه 
سندس بغيظ: يوووه يا يوسف أنا بتكلم جد
يقبل يوسف يدها التي مازالت بين يده ويقول بحب: سيبك منهم خليكي معايا أنا وبس 
تنظر إليه سندس وتبتسم بحب وخجل شديد ولكن تشعر بنغزه قويه داخل قلبها وتقول بخوف: أنا خايفه أوى يا يوسف 
ينظر إليها يوسف وهو يرى دموع دخل عينيها ويقول وهو يضع يده على شعرها: مالك بس يا قلبي 
تدخل سندس في احضانه وهي تقول بدموع: حاسه إن في حاجه هتحصل هتخرب علينا فرحتنا ونبعد عن بعض 
يقبل يوسف رأسها ويقول بحنان: مفيش حاجه في الدنيا دي تخليني أسيبك يا نور عيني متخافيش وطول ما أنا معاكي مش عاوز دمعه تنزل منك يا قلب وروح يوسف 
يقول كلامه ويضمها بقوه وهو يحاول أن يجعلها تطمئن وهي بين أحضانه فماذا سيحدث في هذه العلاقه وهل سوف تكون سعيده ام القدر إليه رأي آخر 

+



        
          

                
كان يمسك يدها يرفعها فوق رأسها وهو يمسك شفتيها ويقبلهم بقوه كبيره وهو يمسك شفتها السفلية ويأخذها بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه كبيره ويمسك العلويه يأخذها يأكلها بقوه كبيره كانت هي تحاول أن تبعد عنها ولكن كان يمسكها بقوه وهو يقترب منها بشدة ينزل على رقبتها ويبعد عنها ملابسها لكي يقبل مقدمه صدرها بقوه وجوع شديد ويأكلهم بين أسنانه بقوه تقول هي بخوف: غيث مينفعش هنا يمكن حد يدخل 
يرفع غيث عيونه إليها ويقول ببرود: وايه يعني خلي اللي يدخل يدخل أنتي مراتي 
.مراتك إيه يا إبن الكلب أبعد عن البنت
تشهق ملاك بقوه تنظر إلى غيث الذي لا يظهر منه سوا البرود يعدل إليها ملابسها بسرعه وهو يخبيها بجسده لكي لا تراها هويدا يبعدها عنه وينظر إلي ملابسها ويبتسم وهو يرى أن لا يظهر منه شي ينظر إلى هويدا التي تشعل من الغضب يقول هو ببرود: نعم يا حماتي مالك في حد يدخل علي اتنين متجوزين كده
هويدا بغضب: أنت محسسني إني دخلت عليكم أوضه النوم وبعدين متجوزين مين أنا لحد دلوقتي مش متقبله أن ملاك متجوزه منك ولحد دلوقتي مش عاوزك جوز بنتي 
غيث ببرود شديد: مش دروي تتقبل يا هويدا هانم مش إحنا مبسوطين طظ في كل حاجه بعد كده وياريت تخليكي في نفسك ده لو عايزه تشوف بنتك تاني
ملاك بغضب: غيث اتكلم مع ماما كويس علشان أنا مش هسمح إنك تغلط معاها 
ينظر إليها غيث بطرف عينه ويقول ببرود شديد: نشوف موضوع تسمحي ده بعدين دلوقتي أنا وأمك بنتكلم خليكي أنتي علي جنب 
يقول كلامه وينظر إلى هويدا التي قالت ببرود إلى ملاك: أسمعي الكلام يا ملاك خليكي أنتي بعيد ومتخافيش علي أمك أنا بعرف إزاي أتعامل مع الأشكال دى 
توترت ملاك بشدة وهي ترى والدتها تنظر إلى غيث وتقول بصوت عالي: شغل ال$$$$$ ميتعملش هنا يالا ومش هويدا العمري اللي أنت تقولها تشوف بنتها أو لا أنا لو عاوزه أخد ملاك أقسم بالله العظيم وحياة بناتي هاخده ومفيش حد في الدنيا دي يقدر يعمل حاجه أنا سايبها بمزاجي يا غيث وكمان علشان أنا عارفه أن بنتي بتحبك غير كده أنا كان ليا تصرف تاني وبعد كده تتكلم بإحترام علشان مش عاوزها أحطك في دماغي وأنا لحد دلوقتي معملتش حاجه على موضوع ضربك لبنتي بس يجي الوقت يا ابن الهلالي ساعتها ولا ملاك ولا غيرها يقدر يمنعني 
ينظر إليها غيث ببرود شديد ويقول وهو يدخل يده في جيبه البنطال: مش غيث الهلالي اللي يتهدد يا حماتي مفيش حد في العالم كله يقدر ياخد مراتي مني ولا أنتي ولا ألف زيك 
كادت هويدا أن تتحدث ولكن تنظر إلى ملاك التي تفقد توزنها وسوف تقع لتقول بصوت عالي: ملااااااك
ينظر غيث بسرعه إلى ملاك ويمسكها بسرعه وهو يراها سوف تقع تغلق ملاك عينيها بتعب واضح عليها بشدة ينظر إليها غيث ويقول بخوف عليها: ملاك حبيبي مالك
تفتح ملاك عينيها بتعب شديد وتغلقهم مره أخرى يحملها غيث ويذهب بها إلى غرفتها وخلفه هويدا يدخل غرفتها ويضعها علي السرير يضع يده على وجهها ويمسح بحب بهدوء: ملاك 
لم ترد عليه ملاك تمسك هويدا كوب الماء وتسقب علي يدها القليلا من الماء وتمسح علي وجهها ملاك التي انفزعت بشدة ينظر إليها غيث ويقول بلهفة: ملاك أنتي كويسه
تنظر إليه ملاك وتبتسم إبتسامه باهته بشدة وتقول: كويسه 
هويدا بغضب: كويسه أنتى اغم عليكي أنا قولتك إنك مش بتخلي بالك من نفسك أنا مشوفتش إهمال زي إهمالك يا ملاك
كاد غيث أن يتحدث بغضب أنها تتحدث مع ملاك بهذه الطريقة ولكن تضغط ملاك علي يده وتقول بهدوء: ماما أنا بجد كويسه و دي دوخه عادي 
هويدا: متقولش عادي أنتي لازم تكشفي أكيد ده نقص فيتامين أنتي مش شايفه نفسك خاسه إزاى 
تقول ملاك وهي تدخل في حضن غيث: ماما بليز أنا عايزه أنام ممكن 
تنظر إليها هويدا وتقول بحنان: نامي يا قلبي 
تدفن ملاك رأسها في حضن غيث أكثر ليضمها غيث بقوه تنظر إليهم هويدا وتبتسم في داخلها وهي ترى إهتمام غيث لملاك الذي يطمئها علي إبنتها بشدة تشعر أن ملاك بين يد أمينه أطمئنت هويدا بشدة علي ملاك التي يظهر عليها السعاده مع هذا الشخص تنهض من جانب ملاك وتذهب إلى الخارج بهدوء ينظر خلفها غيث وينظر إلى ملاك التي تشعر بوجع ودوخة شديده يبعدها عن أحضانه ويقول بحب وحنان: حبيبي تعالي نشوف دكتوره 
تفتح ملاك عينيها وتقول: متخافيش يا بابا أنا شوبه وأكون كويسه 
غيث بهدوء: طب خلينا نتطمن عليكي وكمان نشوف الدوخه دي ليه 
ملاك بتلقائية: أكيد بسبب التوتر مش أكتر 
ينظر إليها غيث ويقول بإستغراب: توتر أنتى أيه اللي يخليكي تتوتري
ملاك بغيظ: أنت مكنتش شايف نفسك أنت وماما كنتوا بتتكلموا إزاى أنا خفت ليحصل حاجه غيث بلاش طريقتك دي مع ماما 
غيث ببرود: أمي مستفزه أيه تقولي تاخدك مني ليه هي مفكره نفسك بتكلم مع عيل ال$$$$ ياريت هي تخلي بالها من كلامها 
تضرب ملاك صدره بقوه وتقول بغضب: أنت ليه مش فاهمني حرام عليك بقي مش كل حاجه تاخدها كده حرام عليك بجد أبعد عني مش طايقه أشوف وشك 
يرفع غيث يده وكاد أن ينزلها علي وجهها لكي يصفعها ولكن يمسك نفسه تنظر ملاك إلى يده التي وضعها علي وجهها ويقرص خدها ويقول ببرود مصتع: ملاك أنا مش هنزل من نفسي علشان ارضي حد سوا أمك أو أي حد في العالم ده كله مش غيث الهلالي اللي يعمل كده وأنتي خليكي بعيد عن إي حاجه ولو شوفتك في الحاله دي تاني أنا هقتل هويدا العمري 
ملاك بغضب: غيث أنت عاوز تقتل أمي 
غيث بصوت عالي: ينعل ميتين أنك يا شيخه ملاك فكك مني علشان أنا على أخري فبلاش دلوقتي علشان محدش غيرك اللي هيزعل في الأخر 
تحزن ملاك بشدة وتبعد عنه وتنام بعيد عنه وتبكي بكاء مكتوم ينظر إليها غيث وينفخ بغضب شديد ويسحبها بقوه ولتكون فوقها ويقول بهدوء: حبيبي خلاص أمك وهتعود عليا أطلعي أنتى منها وسيبك من ده كله 
ترفع ملاك رأسها وتقول بدموع وبراءة: مش هتزعل ماما 
يبتسم غيث ويمسح دموعها ويقول بحنان شديد: مش هزعلها يا قلبي بس أنتي متعملش كده تاني وطالما بيني أنا وأي حد خلاف أنتي ملكيش دعوه بيه تمام 
ملاك بفرحه طفوليه: تمام
غيث بهدوء: طب يلا علشان نمشي 
ملاك: لا خلنيا نبات هنا 
كاد غيث أن يعترض ولكن تقول ملاك بترجي: غيث علشان خاطري 
ينفخ غيث بضيق شديد ويميل إليها تبتسم ملاك وتضع رأسها علي صدره وتغلق عينيها لكي تنام وبعد مده قصيره تنام ملاك وهي تشعر بتعب شديد يرفع غيث وجهها يرى شاحب بشدة ويظهر عليها التعب ينفخ بغضب شديد من نفسه وهو يشعر بأنه هو السبب في تعبها الآن 

+


يخرجون من الفيلا بعد الكثير من الوقت تقول سلوى إلى وسيم: حبيبي ما تجي تقعد معايا أنا ويوسف بدل ما تقعد لوحدك
ويقول وسيم بهدوء: أنا كده كده راجع الشغل متخافيش عليا يا سوسو 
تضع سلوى يدها على وجهه ويقول بحنان: ليه يا حبيبي شغل دلوقتي 
يمسك وسيم يدها ويقبلها ويقول: في انترفيو علشان اختار سكرتيره جديده فالازم أشوف شغلها علشان أحدد مين 
سلوى بحنان شديد: ربنا معاك يا حبيبي 
يبتسم وسيم ويقول يوسف بغيظ: هو مفيش غير وسيم يا سوسو 
سلوى وهي تضم رغد: أيوه ياخويا مفيش غير وسيم 
تقول كلامها وتنظر إلى رغد وتبتسم بحب شديد ينظر وسيم الي رغد ويقول بهدوء وهو يضع يده علي وجهها: خلي بالك من نفسك ولو حصل حاجه كلميني علي طول 
أومأت له رغد ليمسك يدها برق ويقول وهو يذهب بها الي السيارة: متخافش ياخويا مش هنعوز منك حاجه 
يقول وسيم بصوت عالي لكي يسمعه: يارب يا نمر علشان الواحد تعب و عايز يشوف حياته بقي 
ينظر إليه برق ويقول: سبينك يالا و ورينا بقى هتعمل أيه 
يقول كلامه ويفتح باب السياره إلى رغد التي دخلت فيها ويذهب إلى المقعد ويقود السياره بسرعه كبيره تنظر إليه رغد وتقول بحماس: اليوم كان حلو أوي وسندس حته سكر بجد يارب يكمل فرحتهم علي خير 
يبتسم إليها برق ويقول وهو يمسك يدها ويقبلها ببطئ شديد: يارب يا قلبي 
يقول كلامه ويقود السياره بسرعه كبيره ينظر إليها يراها ترجع رأسها إلى الخلف وتغلق عيونها تريد النوم يبتسم بحب شديد وهو لا يعرف ماذا يخبي إليهم القدر 

+


كان يجلس على السرير وهو يفكر ماذا يفعل لكي يخرج من هذا السجن يسمع صوت شء يقع علي الارض ينظر إليه يرى الطبيب الذي وقع منه المفتاح ينظر إليه الطبيب ويضع المفتاح في جيبه بسرعه كبيره يبتسم محمود بخبث شديد ويقول إلى الطبيب: عاوز مايه 
أومأ له الطبيب ويذهب لكي يفعل ذلك ويأتي وهو في يده كوب ماء يعطيه إليه يشرب محمود من المياه ينظر إليه الطبيب ويلتفت لكي يذهب ولكن يضرب محمود كوب المياه فوق رأسه يقع الطبيب علي الأرض بعنف شديد ينظر إليها محمود والدم يسيل في كل المكان ويبتسم ينزل إلى مستواه ويخرح من جيبه المفاتيح ويذهب لكي يفتح الباب ولكن لم يعرف من أين يفتح هذا الباب ظل يبحث ولكن لم يراه يغضب بشدة ويضرب الباب بغضب شديد ويقول: فكر يا محمود فكر علشان تطلع من السجن ده وتعمل غيث الأدب 
ينظر محمود إلى الباب مره اخرى ويفحصه جدا يراه أن يوجد شئ يغطي فتح يبعد هذا الشي يرى مكان المفتاح يفرحه بشدة ويمسك المفتاح ويفتح الباب ويفتح الباب يخرج محمود بصعوبه فهو مازال لم يتعافه ينظر حوله لم يرى حراس ولهذا في لحظه ركض محمود بجميع قوته وخرج من القصر وينظر على الطريق وهو يركض ويظل يركض بكل سرعة ولكن يتعب محمود بشدة ولم يرى السياره التي تأتي عليه بسرعه كبيره وقبل أن يوقف الشخص السياره كانت تخبط محمود السياره بقوه شديد ويقع محمود علي الأرض 

+


كده البارت خلاص قولولي توقعاتكم ورأيكم في الكومنتات ومتنسوش الفوت والكومنتات والمتابعة بأي باي باي ❤️ 💋 



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close