📁 آخر الروايات

رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل السادس والعشرين 26 بقلم روان جمال

رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل السادس والعشرين 26 بقلم روان جمال


 

البارت السادس و العشرون
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟
...................................................................................................
عند لافندرا
بدأت لافندرا تستيقظ امسكت رأسها بـتألم شديد وفتحت عيونها بصعوبة و عندما فتحتها انصدمت عندما رأت انها في غرفة غريبة عنها تمام قامت بفزع و فتحت الباب وجدت زين امامها
لافندرا باستغراب : زين انا فين و انت كمان احنا بنعمل ايه هنا
ارتعب زين بشدة و خفق قلبه برعب و قال : لافندرا انتي مش فاكرة اي حاجة حصلت
لافندرا بتذكر : اخر حاجة فكرها ان عربية خبطتني بعد ما كنت بجري
زين بحزن شديد : بس
لافندرا باستغراب : هو في حاجة حصلت
زين : لافندرا انتي كنتي جريتي من بيتك ليه
لافندرا بحزن شديد : عشان بيجاد كان هيتجوز مايا في نفس اليوم و محدش وقف في صفي و بعد عني و قالي بكرهك
و ظلت تبكي
احتضنها زين و ربط علي ظهرها و قال : انتي عربية خبطتك و بعدها انا شوفتك و نقلتك المشفي و جالك فقدان ذاكرة مؤقت
و الي حصل ان انتي وبيجاد اتخنقتوا و انتي جيتي معايا و انا اعترفتلك بحبي و انتي كمان قولتي انك بتحبني
و المفروض هنتجوز بليل
لافندرا بصدمة : نتجوز
زين بدموع : لافندرا احنا لو مش اتجوزنا انهارده انا ممكن اموت نفسي انتي كنتي موافقة و حضرتك فستانك اهو
و المأذون جاي لافندرا انها هتحضري فرحنا يأما جنازتي
نظرت لافندرا لها بدهشة و قال : انت مجنون ليه كل ده
زين بضيق : انا مش مجنونة انا بحبك لدرجة الجنون و بكره بيجاد و عارف انه ممكن يخدك مني بس انا مش هسمحله
لافندرا باستغراب : انت ليه بتكرهه كدا
زين بغضب : عشان هو اناني و مش بيحب غير نفسه و بس عارفة ان بسببه ماتت بنت كنت بحبها ضحك عليها وعدها بالجواز و بعدها قال لها انها كانت فترة في حياته و انتهت و البنت من الصدمة انتحرت و كان هيعمل كدا معاكي
لافندرا بدموع : و عمل
انتهز زين الفرصة و احتضنها و قال : انا مقدرش ابعد عنك ارجوكي بلاش تعذبيني
لافندرا بابتسامة من بين دموعها : انا موافقة ي زين
ابتسم زين بفرحة و قام بحملها و دار بها بالغرفة و قال : انا بعشقك يا احلي لافندرا في حياتي
زين : هروح اشوف التحضيرات علي ما تجهزي
لافندرا بابتسامة حزينة : تمام
و ذهب و تركها
لافندرا بدموع : مع ان انا بحبك اووووي يا بيجاد و انت معملتش اي حاجة عشاني غير انك وجعتني بزيادة
فاتك دلوقتي اتجوزت انت و ماايا و مبسوطين يلا هقوم ابدأ
و ازالت دموعها و ذهبت للاغتسال
............................................................................................
عند فيلا ماجد ..
كانت بيجاد يراقب الفيلا عن ثقب و كان متعب للغاية
و بعد وقت ليس بقليل رأي ماجد يخرج من الفيلا كان بيجاد يتبعه ببطئ
و بعدها اوقف السيارة عند مطعم شهير
و بعد وقت جاءت سيارة بها آسر و ميرنا و لاكن ذهبا الي جانب اخر من المطعم
نظر يراقبه حتي تحركت سيارة آسر و بها ميرنا و ايضا ماجد
تفاجأ بيجاد و لاكنها تتبعه بالسيارة
كانوا يسيرون علي الطريق الصحراوي
و بعد و قت ليس بقليل اقتربوا من فيلا عملاقة
علم بيجاد ان لافندرا هنا ابتعد بالسيارة و خرج منها و ذهب ليري وضع المنزل وجد المكان يملأه الحراسة و فقرر الدخول الي المنزل بطريقة أخر
انتظر وقت حتي وجد سيارة تقترب و بها المأذون
اوقف السيارة بطريقة غريبة
فخرج السائق
يبحث عن الشئ الي الذي حدث اوقعه بيجاد و ركب مكانه دون ان يشعر المأذون و دخل من البوابة و هو يبتسم بأنتصار
..................................................................................................
كانت لافندرا قد انهت زيتنها و ملابسها
دخلت ميرنا اليها قائلة : زي القمر يا عروسة يلا المأذون وصل
ابتسمت لها لافندرا و نزل الي الاسفل وجد زين متألق في حليته
و اقترب منها و طبع قبلة علي كفها و امسك بيدها و جلس عند المأذون
بسم الله الرحمن الرحيم
........
المأذون : امضي يا عروسة
و جاء صوت يصرخ بقوة : استنوووووووووووووووووو
.................



السابع والعشرين من هنا 

مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات