رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم روان جمال
البارت الخامس و العشرون
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟...................................................................................................
كان بيجاد يبحث في البحر و كان معه حازم و اثنان اخرون
بيجاد بحزن : يا تري هم فين
حازم و هي يربت علي كتفه : متخفش هنلقيها
الشخص 1 : احنا دورنا في اغلب البحر
الشخص 2 : اكيد مش هنا
حازم : هنرجع و لا ايه
بيجاد بتفكير : مش عارف
ثم جاء اتصال الي بيجاد بعودة يخت زين
حازم بلهفة : ايه
بيجاد بعصبية : رجعوا بس كان فيه رجالة مستنيه لازم نلحقه
الشخص 1 : تمام هرجع
و كان في طريقهم الي العودة
...................................................................................
كان زين يقود علي طريق صحراوي و خلفه سيارات حراسة
لافندرا باستغراب : كل العربيات دي ليه
زين : تامين علينا
لافندرا : لو عمي و ابنه انا هقفلهم
زين : قبل ما تفقدي الذاكرة مقدرتيش دلوقتي هتقدري
لافندرا بحرج : طيب
و بعد وقت وصلوا لفيلا جميلة
و قاموا بالنزول و الدخول اليها كان الفيلا محاوطة بالحراسة من كل اتجاه
دخلت لافندرا الفيلا و انبهرت في تصميمها و آثاثها الراقي
لافندرا بأعجاب : الفيلا حلوة اوووي
زين و هو يحتضنها : الفيلا دي كلها عشانك و بتاعتك و بأسمك
ابعدته لافندرا عنها و قالت : هو ايه النظام بتاع انهارده
زين بابتسامة : حضري نفسك بليل المأذون هيجي
و أسر و ميرنا و والدي
لافندرا : تمام
و تركته و ذهبت
ذهب زين الي الحراسة
زين : مش عايز اي مشكلة و اي حد غريب غير الاسماء الي قولت عليها ممنوع
الحارس : تمام يا باشا
و تركه زين و ذهب ليباشر امور الديكور
........................................................................................
صعدته لافندرا الي الغرفة و اغلقت الباب بأحكام
و فتحت الخزانة وجدت فيها الكثير من الملابس و الفساتين و اختارت فستان و اثناء غلقه الباب الخزانة وقعت عليها فارتطمت برأسها
فأغشي عليها .............
..............................................................................................
عندما وصل بيجاد و حازم الي الشاطئ
قابل جاهد : يا باشا هو نزل من هنا و معاه البت و الرجالة بتوعه لفوا حواليه
بيجاد بغضب : محدش راح وراه
جاهد بأسف : لا يا باشا
بيجاد بعصبية :اغبية
حازم : اهدي يا بيجاد
بيجاد : يلا نروح لبوه تاني
و ذهبوا الي فيلا ماجد
..............................................................
كان ماجد علي اتصال بزين
زين : الي بقولك علي ده
ماجد بتوتر : انت مجنون رسمي
زين : المهم تعمل الي قولتلك عليه لانك اكيد متراقب
ماجد : تمام اما اشوف اخرتها يا زين معاك
و فجأة شد احد الهاتف
بيجاد بعصبية : اقسم بالله يا بن ............ لو قربت من لافندرا نهايتك علي ايدي
زين : خلاص راحت عليك لافندرا هتقضي حياتها كلها معايا و هي اساسا بتكرهك ااوووي و مش عايزة تشوف وشك تاني
بيجاد بغضب : انت بتضحك عليها عشان فقدت الذاكرة لو فاقت صدقني هتسيبك و ترجعلي
زين بغضب : يبقي بتحلم لافندرا ليا انت اخدت مني كتير مش هسمحلك تاخدها مني
بيجاد : انت اخدها عند انت مش بتحبها
زين بقوة : انا بعشقها بعشق كل حاجة فيها هي بتاعتي انت
بيجاد بغضب شديد : : انت .......... صدقني هجيبك
زين : بيني و بينك السما و الارض سلام
و اغلق الهاتف
امسك بيجاد ماجد من ياقة القميص و قال : ابنك فين
ماجد ببرود : مهو كان معاك مسألتوش ليه
بيجاد بغضب : انا هجيبه و لكمه
امسكه حازم و خرجا من المنزل
حازم : هنعمل ايه
بيجاد بضيق : هراقبه
حازم : تمام هفضل معاك
بيجاد بغضب : لا روح انت
و اوقف بيجاد تاكس و ذهب حازم
وقف بيجاد امام الفيلا
.............................................................
عند لافندرا
بدأت لافندرا تستيقظ امسكت رأسها بـتألم شديد وفتحت عيونها بصعوبة و عندما فتحتها انصدمت عندما رأت .....