رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم مايا النجار
بنات البارت ده أكتر بارت أنا زهقت في علشان كده لازم يوصل١٤٠ وكمان التفاعل بقي في زمت الله حتي الكومنتات قليله جدا معرفش ليه أنتوا مليتوا ولا أيه و لو كده اكروت الروايه ونخلصوا بسرعه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
+
ينظر إليها غيث ببرود شديد وهو يراها تقفز في المياه بصعوبه ولا تعرف أن تخرج يبتسم هو ببرود وجمود شديد يراها تنزل أسفل المياه ولا يراها يقفز بسرعه ويذهب إليها ينزل الأسفل المياه يراها شبه مغمي عليها يسحبها غيث بقوه إليه ويحملها بين يده تشهق ملاك بقوه وهي لا تستطيع أن تتنفس بصعوبه شديده يذهب بها غيث إلى اليخت مره أخرى ويضعها علي الأرض تنظر إليه ملاك وهي لا تعرف أن تتنفس وجهها أحمر بشدة تغلق عينيها بوجع شديد يبتسم عليها غيث ويحملها تخاف ملاك بشدة وتقول: نزلني أنت إزاي تعمل كده نزلني عاوز تموتني يا غيث كل ده كدب أنت ضحكت عليا
تقول كلامها وتبكي بحرقه ووجع شديد ينظر إليها غيث ببرود شديد ويقول و هو يذهب إلى الغرفة: لو عاوز أموتك طلعتك تاني ليه يا خفيفه دي كانت قرصه ودن يا ملاك بس علشان بعد كده متلعبيش من ورايا علشان أقسم بالله العظيم لو حسيت مجرد إحساس إنك بتلعبي معايا مش هموتك غرقانه لا يا روح أمك مش غيث الهلالي اللي يموت حد الموته السهله دي وبالذات لو الشخص ده غالي على قلبي زيك كده يا ملاك
ملاك بخوف شديد: غيث أنا عايزه أمشى
يضعها غيث على السرير ويقول ببرود وهو يبعد عنها: ليه
ملاك بدموع شديدة: خايفه منك أنت كنت عايزو تموتني ورمتني في البحر سيبني أمشي أنا خايفه أوي
يهبط عليها غيث ويقول ببرود شديد: مالك بقيتي ضعيفه كده ليه
ملاك بغضب شديد: تموتني عاوزني أعمل إيه أنا غلطانه إني وثقت فيك المفروض كنت أعرف إنك عاوز تنتقم مني علشان سجنتك وأنا اللي قولت أكيد أتغير علشان بيحبني بس طلعت غلطانه زي كل مره بثق فيك وأنا لو ضعيفه معاك فده علشان بحبك بس أنت واحد مخادع
يقترب منها غيث ويقول ببرود وجمود: هسحب لسانك ده واقطعه علشان أنا خلاص مش قادر أصبر عليكي أكتر من كده مين يا بت المحمدي اللي مخادع أنا ليه يا روح أمك ضحكت عليكي وعملت عليكي بأني بحبك وبعد كده ضربتك على افاكي تعرفي يا ملاك أنا لحد دلوقتي مش عارف أنا إزاي سايبك كده ينعل ابو الحب اللي يذل الإنسان بطريقة $$$$ دي
تنظر إليه ملاك بوجع شديد تنظر بعيد عنه وتنزل دموعها بغزاره وألم شديد ينظر إليها غيث وينفخ بغضب شديد ينظر إلى جسدها التي يظهر بوضوح من القميص التي تبلل ويلزق علي جسدها لكي يظهر جسدها وكأنها لم ترتدي شئ ينزع السروال ويرميه علي الأرض ويهبط فوقها تنفزع ملاك بشدة وهي لم تتوقع بأنه يفعل ذلك الآن كاد غيث أن يفك زر القميص ولكن تمسك ملاك يده وتقول: غيث أنا تعبانه ومش قادرة للى أنت عاوزه دلوقتي
يبعد غيث يدها عنه ويقول ببرود وقح بشدة: طالما تعبانه تعالي وأنا عندي علاج حلوه أوي أول ما تدوقي منه هتخفي علي طول
ملاك بدلع وهمس شديد: وأيه كمان
يقول غيث بوقاحة شديدة وهو يرمي القميص علي الأرض بعد ما نزعه عنها: هيخليكي زي الفل وطول ما أنتي بتاخدي منه مش هتحتاجي لأي فيتامين هو لوحده فيتامين
تقول ملاك برغبة شديدة وهي تحس بيده التي تسير على جسدها بوقاحه: مممممم
يقبل غيث شفتيها بقوه كبيره وهو يمسك شفتها السفلية ويأخذها بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه وهو يدخل لسانه في فمها ويحركه بوقاحه شديده يترك شفتيها وينزل على رقبتها ويقبلها ببطئ شديد وهو يريد أن لا يتعبها معه وهو يعلم بأنها لم تكن ستتحمل العقاب الذي يريد أن يعاقبها به يقبل رقبتها وهو يمسك الجلد رقبتها بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه وكل مكان يقطع عليه يترك عليه علامات تملكه عليها يجعلها تتأوه معه بشدة ينزل غيث علي مقدمه صدرها ويقبلها بوقاحه وحراره ويده تسير على جسدها بوقاحة ترفع ملاك رأسها إلى الأعلي وتضغط على الشرشف بقوه كبيره وهي تتأوه معه بشدة وتصرخ باسمه برغبه شديد ينزل غيث يقبل كل إنش في جسدها لم يترك مكان لم يضع عليه ملكيته يبتعد عنها وهو لم يعد يتحمل نبرتها وهي تصرخ باسمه بهذه الطريقة التي تشعل في جسده نار ولكن لم يريد أن يهبط عليها الآن ويريد أن يلعب معها يبتعد عنها ويتسطح بجانبها تفتح ملاك عينيها وتنظر إليه وتقول برغبة الشديد: غيث في إيه
غيث ببرود مصتعنه: سبتك علشان تعبانه أرتاحي يلا
تذهب ملاك إليه وتقول وهي تقبل رقبته برغبة الشديد: غيث متعملش فيا كده حرام عليك مش قادره
يمسك غيث وجهها ويقول وهو ينظر إلى عيونها التي تدمع من الرغبة: عايزه أيه
ملاك برغبة وخجل شديد: أنت عارف من غير ما أقول يلا علشان خاطري
يقبل غيث شفتيها بسطحيه: لا مش عارف قولي أنتي عايزه إيه وأنا هعمل اللي أنتى عايزاه بس أعرف الأول
تدفن ملاك رأسها في رقبته وهي تتوجع بشدة من الرغبه التي تشعر بها وتقول بصوت ضعيف بشدة: غيث
يبتسم غيث وهو يشعر بأنها وصلت إلى مرحل التي يريدها يقول: نعم عيون غيث
ملاك بصوت شبه بكاء: يلا علشان خاطري
يسحبها غيث ويجعلها فوقه ويقول برغبة شديد وهي علي جسده بهذا الشكل المغري بشدة: يلا ايه
تقول ملاك برغبة شديدة وهي تضع رأسها علي كتفه: أعمل زي ما عملت من شويه
يرفع غيث وجهها ويقبلها شفتيها بهدوء شديد ويبعد عنها ويقول: لا علشان متتعبيش
ملاك بوجع من الرغبه: لالا مش هتعب بس يلا
ينظر إليها غيث وهو يشفق عليها بشدة يمسك شفتيها العلويه ويأكلها بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه كبيره يلفها لكي تكون أسفله يمسك شفتيها السفلية ويمصها بقوه كبيره وهو يمسك يدها التي تحاول أن تجعله يهدأ يرفع يدها فوق رأسها ويقبل شفتيها بقوه ووحشيه شديد ينزل علي رقبتها ويقبلها بوحشيه شديد تصرخ ملاك بوجع شديد ولكن لا يسمعه غيث ويهبط عليها بقوه وسرعه شديده وهو لن يعرف أن يكن معها هادي ابدا
+
ينظر إليها وهي وجهها أحمر بشدة ولا تتحمل أكثر من ذلك ويبعد عنها بغضب عارم يمسك كوب ماء الذي بجانب السرير ويرميه في الحائط بقوه تصرخ رغد وهي ترتجف بشدة وشهقتها عاليه بشدة ينظر إليها برق ويغضب ويهبط فوقها و يمسك شفتيها ويقبلهم بعنف شديد تصرخ رغد بين شفتيه ولكن لم يتركها برق بل ضغط عليهم أكثر ويقطم عليهم بقوه كبيره يبعد عنهم بعد ما شعر بطعم الدم ينظر علي رقبتها ويقبلها بوحشيه شديد تصرخ رغد بقوه يبتعد عنها برق ويصفعها بقوه ويقول بغضب شديد: أخرسسسسسي صوتك لو طلع تاني هطلع ميتين أمك
تتوجع رغد بشدة وتميل برأسها بخوف وعنف شديد ينزل برق علي رقبتها مره أخرى ويقبلها بوحشيه شديد تضع رغد يدها على فمها لكي لا يخرج صوتها ينزل برق علي مقدمه صدرها ويقبلها بوحشيه وجوع شديد لم تتحمل رغد هذا الوجع الشديد ويغمي عليها من الوجع والخوف الشديد يبعد عنها برق وهو يشعر بأنها تتنفس بصعوبه شديده ينظر إليها وهي فقدت الوعي ويخاف عليها بشدة وهو يشعر بأنه لا يوجد نبض يمسك الإسعافات و يخرج منها أوديه يقرأه ويخرج منها واحده ويضع أسفل لسانها ويتركها بعد ما اختفت الأدوية يمسك ملابسها ويجعلها ترتدي وهو يراها ترتجف بشدة يسحبها لكي تنام على الوساده يمسك الشرشف ويضعها عليها يجلس بجانبها يسمعها تقول بخوف ورعب شديد وهي مازالت فاقده الوعي: لالالا برق لا مش هعمل كده تاني خلاص تعبت مش هعمل كده تاني أنا أسفه سيبني والنبي سيبني والنبي
ينظر إليها برق بجمود يخفي خلفه نار جهنم تشعل بداخله وهو يراها تخاف منه بهذا الشكل فهو لا يريد ذلك يغلق عينيه بقوه كبيره يفتح يراها ترتعش بشدة يضع يده على وجهها يشعر بأنها سخونة بشدة يخاف عليها ويذهب يمسك منشفه صغيره ويضعها في المياه البارده ويضعها علي جبهة رغد لكي تسحب السخنه يسمعها تترجاه بأنه يتركها وهي خائفه بشدة يشعر برق بالحزن على الحالة التي وصلت إليها رغد ولكن كل ما يضعف أمامها يتذكر الذي فعلته الذي يجعله يشعر بأنه يريد أن يقتلها وهي أمامه ولكن يصبر عليها لأجل إنه لم يقدر بأن يؤذيها وهو يذكر بأنها رغد طفلتها التي كان يعاملها كأنها إبنتها ويظل برق يضع المنشفه علي جبهتها حتي شعر بأنها تحسنت حالتها الآن يبعد عنها المنشفه ويذهب إلى غرفة الملابس ويأتي وهو معه بطانية كبيره ويضعها عليها لكي تدفئها ينظر إليها وكاد أن ينزل يقبل جبهتها ولكن يتراجع ويذهب إلى الخارج بسرعه كبيره وهو لم يستوعب بأنه فعل ذلك وكان يريد أن يقترب منها مره أخرى يشعر برق بأنها مثل المرض النادر الذي لن يشفى منه أبدا ماذا فعلت به هذا الفتاه التي كان يريد قتلها ولكن الآن كان يخاف عليها بشدة
+
في صباح يوم جديد يفتح عينيه ينظر إليها وهي مازالت تضم جود ويبتسم بدون وعي وهو يراها بهذه البراءه يضع يده على خصرها ويقربها منه بشدة وهو يشم رائحتها التي دخلت في أنفه بعنف شديد يبعد شعرها الذي ينزل على وجهها يمسك شفتيها السفلية بين أصابعه ويضغط عليهم بخفه وتنزعج جني بشدة ولكن لم تفيق يبتسم فهد وهو الآن يعلم بأن نومها ثقيل يمسك يدها التي تضم بها جود ويسحبها عليه ويجعلها تنام على صدره ينظر إليها وهي مازالت تنام براحه شديدة ويمسح علي شعرها بهدوء شديد وهو يبتسم غصب عنه علي هذا الوجه التي يجذب أي أحد ينظر إليه يضع يده على وجهها ويمسح عليها بهدوء شديد وهو يتأمل فيها وكل تفصيله في وجهها يشعر بغيره وهو يتخيل بأنها كانت تعيش مع إبن زوج والدتها الذي يعلم به كان يريدها بشدة وهو لم يعلم بهذا فقط بل يعلم أشياء كثيره جدا يتذكر فهد اليوم الذي أتوا في عائلتها لكي يأخذوها ولكن كان هو تزوجها (فلاش بك)
كان يجلس وهو يتحدث في الهاتف يقول ببرود شديد: طول ما أنتي قاعد تنبر عليا عمري ما هفلح يا إبن عمي
برق ببرود ووقاحه: ليه يالا أنت معرفتش ولا إيه
فهد بغضب: تعرف يا برق أنت لو كنت قدمي أنا كنت عملت فيك يا $$$$$ مين ده اللي ميعرفش يا روح امك
برق ببرود: لا إهدى كده يا صقر صحتك أنت عاوزها علشان المدام مينفعش توطي رأسنا
فهد بغضب شديد: أقفل يا برق أقفل بدل ما اجى أقفل علي $$$$$$$ وتبقي توريني هتعمل إيه
سلام يا $$$$
يقول كلامه ويغلق وهو يسمع ضحك برق الذي يجعله يشعر بغضب شديد يرمي الهاتف بجانبه ينظر أمامه بشرود شديد وهو لا يعلم لماذا تزوج من جني فأكيد لم يكن السبب جود اي نعم يشعر بأن جود تحتاج إلى جني بشدة ولكن لم يكن أن يتزوج لماذا هذا الغباء يتزوج من فتاه لان إبنتها أحببتها فأكيد لم يكن هذا هو السبب بتأكد بأن هذا من الاعيب القدر الذي يريد أن يجمع بين هو وهذه الفتاة التي يشعر اتجاهها بشعور لم يشعر به مع زهرة برغم بأنها كانت زوجته ولكن لم يشعر معها بهذا الشعور والذي كان بينهم هو جود والرغبه التي كان يفرغها فهد مع زهرة التي كان يعلم فهد بأنها تبع ياسر اللي بعتها الي فهد لكي تكون في القصر وتخبره كل شيء يحدث فيه ولكن التي لم يحسبه ياسر و هذه الغبيه بأنهم كانوا يلعبون مع الصقر الذي كان يعلم بكل شي وكان يريد قتلها من أول زواجهم ولكن علم بأنها حامل في جود وأكيد لم يقتل أبنها لهكذا ظلت زهره معه وهو كان يظن بأنها بعد ما تكن ام في طفله سوف تبعد عن ياسر ولكن خاب ظنه فيها وظلت علي تواصل مع ياسر الذي كان يستغل بأنها تريد أن تنتقم من فهد علي المعامله التي كان يعملها بيها ولكن في النهايه كان مصيرها الموت يشعر فهد بأنه يظلم جني بشدة بأنه يريدها فقط إلى إبنتها و هذا التي يريد أن يقنعه نفسه به يفيق من شروده علي صوت عالي بشدة ينظر إلى خارج الفيلا يرى الذين يدخلون بغضب شديد يبتسم فهد ببرود وجمود شديد وهو يعلم بأنهم سوف يأتوا ينهض يسمع التي تقول بغضب شديد: أنت يا باشا إزاي تاخد بنتي كده
ينظر إليها فهد وهو يشعر باشمئزاز منها وهذا لأنها باعت إبنتها مقابل المال ويقول بصوت هز أركان الفيلا: صوتك يا مرا مالك داخلها كده ليه مفكراها زريبة اللي جابوكي
حسن بغضب: أنت إزاى تكلم مراتي كده
ينظر إليه فهد ويقول ببرود شديد وهو يدخل يده في جيب البنطال: وأنت بقي الخروف بتاعها إهدى يا $$$$ وشم نفسك بدل ما والله أخلي الحراس ي$$$$$$ وأنا مش بهدد لا يا $$$$$ مك أنا بنفذ علي طول
فادي بصوت عالي: أنت يا عم أتكلم مع بابا عدل إحنا مش جاين نشحت منك إحنا بس عاوزين بنتنا وهنمشي خلاص
تأتي في هذا الوقت جني التي نظرة إليهم بخوف شديد تنظر إليها عائشه وتقول بحنان مصتنع: جني حبيبتي تعالي يا قلبي تعالي
تنظر إليها جني وهي تشعر بإنها لم تكن الأمان ليها تشعر بإنها عدوتها لم تكن أمها التي من المفترض أن تكون هي الحضن الدافئ إليها كادت عائشة أن تذهب إليها ولكن تركض جني خلف ظهر فهد التي تشعر بأنه أكثر شخص تكون معه بأمان الذي تفتقده الان ينظر إليها فهد بطرف عينه ويبتسم في داخله بإنها أتت عليه وهو لم تذهب إلى عائلتها يقول حسن بغضب شديد: جننننني تعالي هنا أنتي إزاى تقعدي مع راجل غريب كل ده وإزاي تسيبي جوزك كده أنتي شكلك نسيتي نفسك خلاص
جني بغضب وهي مازالت خلف ضهر فهد: أنت بالذات مسمعش صوتك يا زباله أنا يا حقير بتبيعني لشويه وسخين زيك بس العيب مش عليك العيب علي الست اللي المفروض أمي بس اللي زي دي ميعرفوش يعني إيه امومه أصلا روحي يا شيخه منك الله يارب زي ما عملتي فيا يتردلك زي ما خذلتيني يتعمل فيكي بظبط مش عاوزه أشوف وشك في حياتي يا عائشه ويارب الفلوس اللي خدتيها مكان بنتك تكفيكي
كانت تنظر إليها عائشه ومازال قلبها لم يفيق من الذي فعلته في إبنتها وكأنها لم تكن إبنتها من الأساس تقول عائشه بغضب شديد: آه يا قليله الأصل بقى بعد اللي عملته معاكي تقولي عليا كده بعد ما ربيتك تقولي كده ده أهل أبوكي مفكروش يجوا يطمنوا عليكي ولا مره وأنا اللي فضلت شايله همك طول عمري أنا و الراجل اللي عماله تشتمي عليه بس نقول إيه ما ده أصلك يا بت خالد أنا مكنتش مستنيه منك حاجه
تخرج جني من خلف ظهر فهد الذي يتابع ببرود وتقول بصوت عالي وهي غاضبه بشدة: بس يا عائشه بس أنتي مش شايفه منه غير اللي هو عايز يورهولك بس أنتي مش ملاك يعني اللي ترضى تتجوز صاحب جوزها اللي ميت تعمل كل حاجه أنا مش متوقعه منك غير كده تصدق يا عائشه أنا ساعات بحس إنك أنتي و الكلب ده اللي قتلتوا بابا وأنا عارفه إنك تعمليها عادي ما اللي تبيع بنتها دلوقتي ماستبعدش عنها تقتل جوزها زمان
كادت عائشة أن تتحدث لكن يقول حسن بغضب مصتنع: جني أنتي بتقولي إيه خالد الله يرحمه كان أغلى من اخويا وأنا لو اتجوزت امك فعلشانك أنتي وهي ده جزاتي علشان مرضيتش إنك أنتي وأمك تترموا في الشارع علشان عارف أهل أبوكي مش هيبصوا عليكم
ينظر فهد إلى جني التي علي وشك الانهيار ويقول ببرود شديد وهو ينظر إلى حسن: بقولك يا بتاع أنت خد مراتك وابنك الصايع ده غوروا من هنا بدل ما يحصلكم حاجه مش هتعجبكم فامشوا و ده أفضل ليكم
حسن بحب مصتنع: أنت عاوزني اسيب بنت صاحبي معاك وأنا معرفش ليه يا باشا مفكرني مركبهم عيب يا باشا أنت راجل وتعرف في الأصول وجني مينفعش تقعد معاك كده سيبها وإحنا تصافوا مع بنتنا
فهد بسخرية وبرود: بنتكم طب يا بتاع بنتكم في حد يبيع بنته علشان الفلوس برضوا بقولك إيه يا حسن أنت هنا دلوقتي مش علشان بنتكم تؤ أنتوا هنا علشان الرجل قلب عليكم غير كده مكنتش جيت هنا اقصر الموضوع ده جني مراتي ولا أنت ولا عشره زيك يقدروا يخدها خطوه من هنا يلا كده
حسن بصدمه: مراتك إزاي تتجوز البنت من غير ما أهلها يعرفوا
فهد بسخرية وغضب: بس بلاش أهلها ده علشان أنتوا عيله تعر أنتوا شويه م$$$$$$$ أصلا يلا يا $$$$$ منك لي خدو ال$$$$$ دي وغور ولو شوفت كلب فيكم جنب مراتي أقسم بالله العظيم ما هخلي واحد فيكم عايش يلا غوروا
ينظر إليه فادي ينظر إلى جني ويقترب منها ويقول بصدمه وحزن شديد: جني الكلام ده صح قولي إنك متفقه معه بس متعمليش كده أنا هاخدك ونمشي من البيت ده و مش هخليكي تشوفهم تانيه بس بلاش كده أنتي متعرفش أنا كنت إزاي بعد ما عرفت هما عملوا فيكي إيه بس خلاص يا حبيبتي أنا هاخدك من هنا وهنمشي أنتي عارفه أنى بحب
لم يكمل كلامه لأن فهد هاجم عليه ولكمه بجميع قوته ليقع فادي علي الأرض بعنف شديد تصرخ عائشه بقوه وهو ترى فادي ينزف من أنفه بشدة ينظر فهد إلى فادي بغضب عارم يكبر بداخله وهو يشعر بنار جهنم تشعل بداخله يذهب إليه ويمسكه من قميصه ويخبط رأسه في رأس فادي بقوه كبيره يجعل فادي يفقد وعيه علي الفور يرميه فهد علي الأرض بعنف شديد ينظر إلى حسن الذي يرتجف من الخوف ويقول بصوت هز أركان الفيلا: لو دكر و اللي جابتك قالت عليك دكر تفضل هنا دقيقه كمان أقسم بالله العظيم ما هخلي حد فيكم عايش
ينفزع حسن وبشدة وينظر إلى عائشه التي تخاف بقوه ويذهب بسرعه يمسك فادي الذي مغمي عليه وينظر إلى عائشه ويقول بخوف شديد: يلا يا وليه أنتي مستنيها ايه
تنظر إليه عائشه وتذهب إليه وتمسك فادي معه ويذهبون إلى الخارج ينظر خلفهم فهد بغضب شديد وينفخ وينظر إلى جني وهي تقع علي ركبتيها وتنهار من البكاء وتبكي بحرقه ووجع شديد ينظر إليها فهد وهو يشفق عليها بشدة ينزل إلى مستواها تنظر إليه جني وتقول بضعف ودموعه شديد: خلاص كده مليش حد
يسحبها فهد إلى أحضانه يضمها وهو يقول بصوت هادئ: إهدي يا جني متقولش كده مش دول اللي تنزلي دموعك عليهم أنا معاكي ومش هسيبك متخافيش (باك)
+
يفيق فهد من شروده عليها وهي تتحرك يعرف بأنها سوف تفيق يغلق عينيه وهو يفعل حاله بأنه نائم تفتح جني عينيها وترفع يدها التي كانت علي صدره وتفرق عيونها بقوه تنفزع بشدة وهي ترى نفسها بين أحضان فهد الذي أبتسم بسخرية في داخله وابتعدت جني بتوتر من قربه تنظر إليه وهو مازال يغلق عينيه وكانت تريد أن تنزل من السرير ولكن كانت هي بين فهد وجود التي مازالت تنام تنفخ بغضب طفوليه تنهض وتسير وهي تعطيه ظهرها يفتح فهد عيونه وينظر إليها وهي تمشي أمامه بهذا الشكل المغري بشدة ينفخ بحراره ورغبه تنزل جني علي الارض وتصقف يدها في بعض بفرحه طفوليه شديد وتذهب إلى الحمام وهي لم تنتبه علي التي ينظر اليها وجسده يشعل النار من الرغبة ينهض فهد وهو ينفخ برغبة الشديد وينظر إلى جود التي تنام ببراءة شديده ليبتسم وضع يده على شعرها بحنان ويقبل رأسها يبعدها عنها ويذهب يمسك هاتفه يراها رساله من برق يقول فيها(أنا في مكاننا تعال عاوزك متتاخرش) يقرا فهد الرسائل بإستغرب وهو لا يعرف ماذا يريد منه برق يسمع صوت الباب الحمام ينفتحه ينظر إليها وهي تمشي ببطء هي تنظر حولها بخجل وتوتر أنها تخرج وهي ترتدي روب الحمام فهي تنسيت أنا تأخذ ملابسها يبتسم فهد بوقاحة شديدة تنظر إليه جني بخضه وكادت أن تركض إلى الحمام مره أخرى ولكن يمسكها فهد ويسحبها إليه بقوه تصدم جني في صدره بقوه تتوجع بشدة ينظر إليها فهد وهي تغلق عينيها ويضع يده على خصرها ويقربها منه بشدة ويقول بهمس بجانب أذنها: أفتحي عينك
تنفي جني برأسها ليقول فهد ببرود: إخلصي يا جني مش قفل عينك هو اللي مش هيخلني أقرب منك إخلصي
تفتح جني عيونها ببطئ شديد تنظر إليه وتقول بخجل شديد: أنت ازاي تمسكني كده عيب أوي
فهد بوقاحة: عيب هي وصلت للعيب أنتي مراتي يا روح أمك فاهمه يعني إيه مراتي ولا إيه
جني بخجل وغيظ: هو علشان مراتك تعمل كده أبعد عني لو سمحت إحنا متجوزين علي ورق بس
فهد بوقاحة شديدة: ومال نخليه مش علي الورق بس أهو الواحد ينبسط شويه
تضربه جني علي صدره بقوه وخجل شديد يمسك فهد يدها ويلفهم خلف ضهرها ويسحبها إليه بقوه ويرفعها من علي الارض ويقول: شكلك كده اخدتي عليا يا جني هانم وكده خطر عليكي أوي إهدى كده علي نفسك بلاش أوريكي الوش إبن ال$$$$$ علشان ده وحش عليكي أوي وحاجه تانيه كده مش جود اللي هتمنعني علي حاجه أنا عايزها والبنت تنام في أوضتها يا جني علشان أقسم بالله العظيم هاخد اللي أنا عاوزه غصب عنك أنتي واللي جابوكي
يقول كلامه ويتركها ويذهب إلى الحمام تنظر خلفها جني وتتنفس براحه شديدة وكأنه كان يأخذه منها النفس تضع يدها على قلبها الذي يدق بعنف شديد تغلق عينيها وتنفتح بسرعه شديده وتركض إلى غرف الملابس وتخرج منه وهي ترتدي
+
تنظر إلى جود وتذهب إليها ويقول بحنان وهي تضع يدها على وجهها: جود جود يلا يا حبيبتي
تفتح جود عينيها وتغلقهم مره أخرى وتقول بطفوله: سبيني يا ماما جني شويه كمان
جني بحنان: لا يا روحي كفايه نوم كده
تفتح جود عينيها وتنظر إليها وتبتسم بطفوله شديد وتنهض تذهب إلى أحضانها تضمها جني بحب والحنان شديد يخرج في هذا الوقت فهد الذي كان يلف منشفه حول خصره تنظر إليه جني وتلف وجهها بخجل شديد ينظر إليها فهد ويبتسم بسخرية يدخل إلى غرفه الملابس ويرتدي
+
ويخرج ينظر حوله لم يرى أحد يعرف بأنهم ذهبوا إلى الخارج يذهب إلى المرأة ويمشط شعره ويمسك زجاجة عطر و يرش منها ويذهب إلى الخارج لكي يذهب الي برق
+
كان مازال يهبط عليها بقوه كبيره وهي قد فقدت القدرة على التحرك من هذا القوه وتقول بصوت ضعيف بشدة: غي غيث كفايه
ينظر إليها غيث وهو يهبط عليها بقوه وسرعه كبيره ويقول برغبة الشديد: فرهدتي بسرعه أوووى
ملاك بتعب شديد: غيث علشان خاطري كفايه مش قادره والله
يبعد عنها غيث بعد أن أيقن بأنها لم تعود تتحمل أكثر من ذلك يسحبها إلى أحضانه يضمها بقوه يشعر بأنها تتوجع يبعد وجهها عنه ويقول وهو يمسح علي وجهها بحنان: تعبانه أوي
تفتح ملاك عينيها التي كانت تغلقها من شدة الألم والوجع وتقول بغيظ وتعب شديد: لا حنين يا غيث بعد كل ده بتسأل
يبتسم عليها غيث ويقول بهدوء: مش عاجبك يا روح أمك
ملاك بتعب شديد: روح يا غيث منك الله مش مسامحك طول عمري اااااااه
تصرخ بوجع شديد من هذا الألم الذي يزداد عليها بشدة ينظر إليها غيث وينفخ بغضب شديد من نفسه بأنه لا يعرف يسيطر علي نفسه معها يحملها بين يده تصرخ ملاك بوجع شديد وتقول: غيث لا سبني أنا عايزه أنام شويه مش قادره
غيث بحنان ويقبل رأسها: معلش يا روحي بس لازم شاور علشان تبقى كويسه غير كده مش هتعرفي تنامي
تضع ملاك رأسها علي صدره وهي تتوجع بشدة يدخل بها إلى الحمام يضعها غيث في البانيو ويشعل عليها الماء الدافئ وتغلق ملاك عينيها بقوه ووجع شديد وهي تشعر بنار تشتعل بجسدها من هذه العلامات التي يتركها غيث علي جسدها يضع غيث يده على شعرها ويمسح عليها بهدوء شديد وهو ينظر إلى وجهها الذي احمرا بشدة من الوجع تفتح ملاك عينيها وتنظر إليه وترجع رأسها إلى الخلف وتغلق عيونها فهي متعبه بشدة يبتسم غيث ويذهب إلى الخارج ينظر ويمسك الهاتف الذي يرن وكان علي السرير وينظر إليه يرى الكثر من المكالمات من جوليا التي مازالت تدق ينفخ غيث بضيق شديد ويذهب إلى خارج الغرفة ويفتح الخط ويقول ببرود ونفاذ صبر: إيه يا جوليا
جوليا بسرعه وفرحه بأنه رد عليه تقول: غيث أنت فين أنا عايزه أتكلم معاك علشان موضوع الحمل
غيث ببرود شديد: وماله موضوع الحمل يا جوليا
جوليا بإستغراب: غيث أنت المفروض تتجوزني علشان إبنك مينفعش يجي علي الدنيا كده طب الناس هتقول عليه إيه أنت أكيد مش هتخلي إبنك يتقال عليه إبن حرام يا غيث
غيث ببرود وجمود: جوليا اللعبه دي تلعبيها علي واحد عبيط مش غيث الهلالي يا روح أمك إبني إيه اللي بتقول عليه يا جوليا أنتي مش حامل ولو حامل فمش مني أنا عارف أنا بعمل أيه يا جوليا وأكيد مش هيعمل غلطه زي دي تخليكي أنتي أم إبني اتعدلي يا جوليا وأرجعي عن اللي بتعمله علشان أنا مش فاضي اللي انتي بتعمله أرجعي احسلك علشان أقسم بالله العظيم يا جوليا لو ما اتعدلتي ما هخليكي تنفعي في حياتك وأنا بحذرك
جوليا بدموع تمثيل: غيث والله أنا حامل في إبنك ولو مش مصدقني ممكن نكشف
غيث ببرود: تمام يا جوليا حضري نفسك علشان هاجي النهارده علشان نشوف الدكتوره بس والله يا جوليا لو طلعت لعبه هيكون آخر يوم في حياتك
يقول كلامه ويغلق الهاتف ويدخل إلى غرفه ينظر إليها وهي توقف أمام المرآة وهي ترتدي
+
ويذهب إليها ويسحبها بقوه من خصرها ويرفعها قليلا ويقول وهو ينظر إلى شفتيها التي متورمه بشدة من آثار قبلته العنيفة: أيه اللي خرجك من الحمام مقعدتيش شويه ليه
ملاك: أنا بقيت كويسه وكمان جعانه أنا من ساعته ما جيت هنا وأنت موكلتنيش
يقبل غيث وجهها ويقول: يعني طلعت أنا واحد ظالم
أومأت له ملاك يبتسم عليها غيث ويحملها بين يده ويذهب بها إلى المطبخ يوجد في هذا اليخت تنظر ملاك إلى المكان بإعجاب شديد يضعها غيث علي (رخامه) التي في المطبخ ويقول وهو يقبل شفتيها بلطف شديد ويبعد عنها: عاوزه تأكلي إيه
ملاك بطفولها: فراوله
يبتسم غيث عليها ويقول: هتأكلي فراوله قبل الأكل يا ملاك
أومأت له ملاك ببراءة شديد ليبتسم غيث إليها ويهبط علي شفتيها ويقبلها بقوه كبيره تضربه ملاك علي صدره لكي يتركها أنها بحاجه إلى الهواء يبتعد عنها غيث وينظر إلى شفتيها التي مازالت متورمه بشدة يفتح (الثلاجه) ويخرج منه فراوله تبتسم ملاك بطفولها شديد وتمسكهم منه ولكن يسحبهم منها غيث ويقول: ثواني اغسلهم الأول
تلوي ملاك شفتيها وتميل برأسها يذهب غيث لكي يغسل الفراوله تنظر إليه ملاك وتقول بهدوء: عجبني تغيرك ده أوي ياريت تفضل كده على طول
يبتسم غيث وهو يسمع حديثها ويلتفت إليها ويقول وهو يعطيها الفراوله: أفضل إيه لا يا روح أمك ده بس عشان يعتبر أن ده شهر عسلك وعاوزك تعمل ذكرى حلوه
تضربه ملاك بقوه في كتفه وتقول بغضب وصراخ: أنت متقدرش تعمل حاجه حلوه الي الآخر
ينظر إليها غيث ويرفع حاجبه ويقول ببرود: أيوه يا ملاك هانم وصوتك يوطى بدل ما أعمل حاجه متعجبكيش
تضع ملاك طبق الفراوله بجانبها بعنف شديد وتقول ببرود مصتنع: أنا عاوزه أمشي
يضع غيث يده على خصرها ويقربها منه بشدة ويقول أمام شفتها: تمشي تروحي فين
ملاك وهي تنظر إلى شفتيه: لأهلي
غيث وهو يهبط علي شفتيها: مفيش أهلك بعد كده مفيش غير غيث غيث وبس
يقول كلامه ويمسك شفتيها بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه كبيره وهو يمصهم بقوه تضع ملاك يدها على شعره وتقربه منها بشدة وهي تغرز صوابعها في شعره يبعد غيث قدامها عن بعض ويدخل بينهم وسحبها من خصرها ويحملها وكاد أن يذهب بها إلى الخارج المطبخ ولكن تبتعد ملاك وتقول: غيث أنا عاوزه أكل
ينفخ غيث بقوه ويضعها علي (الرخام ) مره أخرى ويقول ببرود: تمام يا ملاك أكلك دلوقتي وبعد كده هاكلك أنا
تضربه ملاك علي صدره وتقول وهو تدفشه: يلا بقي أعمل لي أكل
يرفع غيث حاجبه وتقول: هو مين اللي المفروض يعمل الاكل
ترفع ملاك كتفها وتقول: معرفش بس أكيد مش أنا يبقي أنت
تقول كلامها وتمسك الطبق الفراوله وتأكل منه يبتسم عليها غيث ويذهب لكي يفعل إليها طعم ينظر إليها وهي تاكل من الفراوله التي تلمس شفتيها بطريقة مغريه بشدة يشعر برغبة شديد وجسده يشعل النار بشكل غريب يذهب إليها ويبعد عنها الطبق ويسحبها بقوه من خصرها ويجعلها تنزل من علي (الرخام) تنفزع ملاك بشدة يضغط غيث علي خصرها تنظر إليه ملاك وتقول: غيث في أيه
غيث برغبة شديدة: في إني عاوزك عاوزك أوي يا ملاك
تضع ملاك يدها على رقبته وتقربه منها وتقول بدلع: ما أنا معاك يا حبيبي
غيث وهو يلمس جسدها بوقاحة شديدة: طيب تعالي في الأوضه
تدفن ملاك رأسها في رقبته وتقول برقه: غيث أنا بجد جعانه وكمان عاوزه امشي من هنا تعال نروح مكان غير ده
يستغرب غيث بشدة ويبعدها عن أحضانه ولكن مازالت بين يده ويقول: ليه انتي مش كنتي حابه المكان
ملاك بغيظ: أيوه بس ده قبل ما ترميني في البحر أنا دلوقتي خايفه أوي من المكان ده وعاوزه أمشي
يبتسم غيث ببرود ويقول وهو يضغط على خصرها بقوه: يعني لو مشني من هنا مش هعرف أموتك يا ملاك أنا لو عايز أموتك مش المكان اللي هيمنعني
ملاك: علي فكره أنت كده بتخوفني أكتر وكمان أنا مش عايزه أموت غرقانه أو محرق شوف حاجه تانيه بس الاتنين ده لا
غيث بهدوء: يلا يا هبله
تضربه ملاك علي صدره بقوه وتقول بصراخ غيظ شديد: متقولش هبله يا غيث
ينظر إليها غيث ويحملها بين يده ويضعها علي الرخام ويرمي كل الذي عليها ويسطحها تنظر إليه ملاك بإستغراب وتقول: غيث هتعمل إيه
غيث برغبة وهو يهبط علي رقبتها ويقبلها بقوه: اللي عاوز أعمله في الأوضه بس شكله مكتوب يتعمل في المطبخ
تغلق ملاك عيونها من تأثيره عليها يبعد غيث عن رقبتها وينزع عنها هذا الفستان ويجعلها بملابسها الداخليه ويقبل شفتيها بقوه كبيره ويبعد عنها وينزع ملابسها الداخليه العلويه ويرميهم بعيد عنها وينزل على مقدمة صدرها ويقبلها بجوع وجنون شديد وهو يعصر جسدها بين يده بقوه شديد يصعد إلى شفتيها ويقبلهم بقوه كبيره ينظر إلى الفراوله التي بجانبها ويبعد عنها ويمسك الطبق الفراوله ويأخذ واحده منهم تفتح ملاك عينيها وتنظر إليه بإستغراب شديد ولكن تغلق عينيها بقوه وهي تحس برعشة قوه في جسدها بعد ما عصر غيث الفراوله علي بطنها وينزل على بطنها بشفته لكي يلحسهم تضغط ملاك علي يدها بقوه وترفع رأسها إلى الخلف برغبة واستمتاع شديد يبعد عنها غيث بعد ما أنتهى من الذي كان يفعله ويمسك فراوله آخر ويعصرها على مقدمة صدرها وينزل لكي يلحسهم وهو ياكل مقدمه صدرها بجوع شديد ويقبلها بوقاحه شديدة لتشعر ملاك بقشعريرة شديدة يعصر غيث فراوله علي شفتيها ويقبلها بقوه كبيره وهو يدخل لسانه داخل فمها ويسحب لسانها ويمصه بقوه كبيره ينزل يده على خصرها ويضغط عليه بقوه كبيره وينزل يده أسفل ملابسها الداخلية السفليه ويحرك يده بوقاحه وقوه شديد تشهق ملاك بين شفتيه وتضع يدها على ذقنه وتبعده عنها وتقول برغبة: غيث كفايه
يمسك غيث يدها ويقبلها ببطئ ويقول: الحركة دي لو اتعملت تانيه هزعلك
يقول كلامه وينزل على شفتيها ويأكلها بقوه كبيره وهو يعاقبها بأنها ابعده عنها بهذه الطريقة تضع ملاك يدها على وجهه وتقربه منها بشدة يبعدها عنه غيث بعد ما شعر بأنها بحاجة إلى الهواء ينظر إليها وهي تغلق عينيها بقوه ويضع يده على وجهها ويمسح علي بهدوء يضع اصابعه على شفتيها ويسمح آثار قبلته تفتح ملاك عينيها وتنظر إليه وتبتسم بعشق ليبتسم غيث إليها ويمسك شفتيها السفلية بين أسنانه ويسحبها بخفه ويتركها ويقول: يلا علشان نمشي
يقول كلامه ويمسك يدها ويسحبها ويجعلها تجلس يمسك ملابسها ويجعلها ترتدي ويذهب لكي يفعل إليها طعم وبعد قليل كان غيث يطعمها بيده وكأنها إبنتها وليست زوجته التي تتعبه بشدة تنظر إليه ملاك ببراءة شديده ليبتسم غيث علي هذه النظره التي يعشقها بشدة وهو يعشق أن يراها هذه البراءه في عيونها تقول ملاك: غيث أنا شبعت أنت مش هتأكل
يبعد غيث الطعام ويسحبها لكي تكون علي قدامه ويقول ببرود وقح: أنا عاوز أكلك أنتي بس مش دلوقتي بعد ما نمشي
تضع ملاك رأسها علي صدره وتغلق عينيها يضمها غيث بقوه كبيره ويحملها بين يده ويذهب بها إلى الغرفة ويضعها علي السرير ويذهب إلى غرفة الملابس ويخرج وهو يرتدي
+
وفي يده ملابس إليها ينظر إليها وهي تغلق عينيها ويبدو أنها تريد النوم يذهب إليها وينزع ملابسها بهدوء شديد تفتح ملاك عينيها وتنظر إليه وتغلقهم مره أخرى وهي تريد أن تنام بشدة يمسك غيث ملابسها ويجعلها ترتدي
+
ويذهب إلى الخارج لكي يقود اليخت وبعد قليل يخرج من اليخت وهو يحملها بين يده وهي تنام ينظر إلى الحراس الذي ينظرون إلى الأرض بخوف شديد يذهب غيث إلى السيارة يضعها في المقعد الذي بجانب القياده ويضع عليها حزام الأمان ويذهب يركب السيارة ويقود بهدوء شديد خوفنا أن يزعجها هي تنام وبعد قليل وقفت السياره أمام الفيلا ينزل من السياره ويذهب إليها ويفتح باب السياره ويمسك يدها ويسحبها إليه بخفه ويحملها بين يده ويذهب بها إلى دخل الفيلا يصعد على الدرج ويدخل بها إلى الغرفة ويضعها علي السرير ينظر إليها وهي مازالت تنام ويذهب إلى غرفة الملابس ينظر حوله يراها الملابس التي أمر بهم أن تكون في الفيلا لكي ترتديهم ملاك إنه لم يريد أن يذهب إلى القصر ويريد أن يكون معها فقط لم يريد أحد معهم يمسك إليها ملابس مريحه ويذهب إلى الخارج ينزع ملابسها بهدوء شديد ويجعلها ترتدي
+
ويقبل شفتيها بخفه ويمسك الشرشف ويضعه عليها ويهبط علي شفتيها ويقبلها بقوه كبيره ويبعد عنها بصعوبه وهو يريد ان يكن معها ولكن يجب عليه أن يذهب بالفعل يذهب إلى الخارج يمسك الهاتف ويدق على أحد ويقول ببرود بعد ما فتح الشخص الذي كان جوليا: عشر دقايق وتكوني في مستشفى $$$$$$
يقول كلامه ويغلق الهاتف ويفتح الباب السياره ويركب فيها ويقود بتهور شديد وبعد قليل يخرج من السياره ينظر إلى جوليا التي تأتي عليه ويذهب إلى داخل المستشفى ينظر إلى غرفة من الغرف التي ينكتب عليها (طبيبه للنساء) ويذهب يدق علي الباب ويفتحه يرى الطبيبه تجلس علي الكرسي وتنهض أول ما تراه وهي تتوتر بشدة أنها تعرف من هو غيث الهلالي تدخل في هذا الوقت جوليا يقول غيث ببرود شديد وهو يشير علي جوليا: اكشفي عليها عاوز أعرف هي حامل ولا لا
أومأت له الطبيب وهي لم تقدر أن تتحدث من التوتر تشير إلى جوليا وتقول بصوت ضعيف: اتفضلي علي السرير
أومأت لها جوليا وتذهب إلى السرير وتتسطح عليه تذهب الطبيبه وكادت أن تغلق (الستاره) التي تفصل بينها وبين المكتب ولكن يقول غيث ببرود وهو يغلق الباب: سيبيها متقفليش حاجه
الطبيب بخوف: مينفعش يا غيث باشا
ينظر إليها غيث بطرف عينه ويقول بصوت هز أركان المستشفى: إخلصي يا روح أمك مش أنتى اللي هتقولي ينفع ولا لا
أومأت له الطبيبه بخوف ورعب شديد وتبدأ أن تفحص جوليا وبعد قليل تقول الطبيبه بجدية: هي حامل في أول شهر بس الحمل ضعيف جدا وفي إحتمال كبير أن يحصل إجهاض بس برضوا هتحتاج تعمل تحليل علشان نشوف واتأكد علشان ممكن الكشف ما يكونش صح
غيث ببرود شديد: أعملي تحليل DـNـA
تستغرب الطبيبه بشدة وكادت أن تقول شئ ولكن ينظر إليها غيث جعلتها تصمت وتذهب لكي تفعل ذلك وتسحب دم من جوليا وتذهب لكي تأخذ دم من غيث لكي تفعل التحليل وخرج غيث من الغرف ينظر إلى جوليا ويقول ببرود: تعرفي يا جوليا لو طلعتي لعبتي الدنيئه مع غيري ما هخليكي أنتي هو ماهتنفعوا لحاجه في الدنيا
تنظر إليه جوليا وتقول بتعب واضح عليها بشدة: إبنك يا غيث والله العظيم إبنك أنت وهتتأكد بعد ما التحليل يطلع
ينظر إليها غيث بجمود يخفي خلفه نار جهنم تشعل بداخله وهو يشعر بأنها صادقه بشدة إنه يعرف بأن جوليا لم تتحدث بهذه الثقه غير وهي بالفعل صادقه وإذا كانت جوليا حامل بتأكيد سوف يحدث حاجز كبير في علاقته مع ملاك التي لا تقبل أن يكون طفل منه هو جوليا يفيق من شروده علي جوليا التي تمسك يده هي تشعر بدوخة شديدة يمسكها غيث وهو يشعر بأنها تفقد الوعي ويقول: جوليا مالك
جوليا بتعب شديد: دايخه يا غيث دايخه أوي
يمسكها غيث ويجعلها تركب السياره ويقود إلى القصر وبعد قليل ينظر إليها وهي تغلق عينيها بتعب واضح عليها وينزل من السياره ويذهب إليها ويفتح الباب تفتح جوليا عينيها وتنظر إليه وتبتسم يمد غيث يده وتضع جوليا يدها في يده ويسحبها غيث ويدخل القصر ويذهب بها إلى غرفتها ويسطحها علي السرير ويقول ببرود وهو يذهب: خلي بالك من نفسك يا جوليا و لو حصل حاجه رن عليا
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج وكاد ان يخرج من القصر لكي يذهب إلى ملاكه التي أشتاق إليها بشدة ولكن يتذكر شئ يذهب إلى الحديقه ويذهب إلى غرفة السريه ينظر حوله لم يراه احد ويضع يده في مكان معين وينفتح الباب يدخل فيه ينظر إلى الطبيب الذي يتكلم مع الشخص الذي يتسطح علي السرير بتعب شديد ويشير إليه غيث لكي يذهب وبالفعل يذهب الطبيب ينظر خلفه غيث وينظر إلى الشخص الذي يتسطح ويقول ببرود وجمود شديد وهو يدخل يده في بنطاله: حمد علي السلامك يا محمود والله ولسه متبت في الدنيا يا إبن الهلالي
+
كده البارت خلاص قولولي لو كده نخلصوا الرواية بسرعه بس هتكون ناقصه حاجات كتير ومتنسوش تقولولي توقعاتكم ورأيكم في الكومنتات ومتنسوش الفوت والمتابعة بأي باي ❤️ 💋
+
