اخر الروايات

رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم مايا النجار

رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم مايا النجار


                                              
حطوا النجوم قبل ما تقرأوا أول ما البارت ده يوصل ١٤٠ هنزل الجديد على طول
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ينظر إليه محمود بتعب شديد ويقول بصوت ضعيف بشدة: بقى بتحبس أبوك كده يا غيث
يجز غيث علي أسنانه بقوه ويقول بغضب مكتوم: هششش متقولش أبوك ده علشان أنا وأنت عارفين اللي فيها وبعدين أنا حبستك تخليص حق علشان لما ربنا ياخدك تكون نضيف 
محمود بقوه برغم التعب الذي بيه: آه يا كلب بقي ده جزاتي بعد ما كبرتك وخليتك راجل بتعمل فيا كده بتحبسني يا إبن الكلب نجلاء كنت عندها حق أنت وأخد من امك النداله هستني إيه أنا من إبن ا
اخرسسسسسسسسسسس بدل ما والله أقتلك يا محمود والله أقتلك وما أخد فيك دقيقه سجن علشان أنت كده كده في نظر القانون ميت من زمان 
ينصدم محمود بشدة ويقول بغضب وهو يحاول ان ينهض: أنت عملت إيه يا$$$$$ 
يبتسم غيث ببرود شديد ويقول وهو يجلس علي الكرسي الذي أمامه يضع قدمه على الأخرى أنت ميت من زمان أوي يا محمود ونجلاء اللي بتاخد كلامها  مثال رميتك ورا ضهرها وراحت تعيش حياتها شويه مع جوز أختك وشويه مع عيل قد بنتها ومن راجل للتاني وهي عايشه بس الصراحه اللي زعلت على موتك هي رغد البنت أصيله معرفش جابت الأصل ده مين فين بس تمام المهم أنها زعلت وفتره ونسيتك ماهو مش هتفضل فكراك طول عمرها يا حوده وأنا شايف إنك متستهلش بنت زي رغد معرفش ده بنتك أنت ونجلاء إزاي وانتوا الاتنين أوسخ من بعض بس يطلع من ضهر الفاسد عالم 
محمود بغضب: أقسم بالله العظيم يا غيث أرجع بس وهربيك من أول وجديد وهعلمك إزاي تعمل فيا كده 
غيث ببرود شديد: عملت فيك إيه يا محمود أنا لو مكنتش خبيتك كنت زمانك ميت فعلا أنت ناسي أنت عملت إيه و دخلت نفسك في إيه ولولا أني أخدتك ولحقتك كان زمانك في التربه دلوقتي 
محمود بغضب شديد: كنت هظهر الحقيقه مكنتش وصلت لكده 
غيث بجمود: حقيقه أيه يا محمود أنت وقعت مع ناس في المافيا يعني مكنوش هيسبوك مهما كان وأنا الصراحه مكنتش عاوزك تموت دلوقتي عاوز أموتك بإيدي علشان اطفي النار اللي جوايا منك
محمود ببرود: وأنا عملتلك إيه يا غيث باشا علشان تبقي عاوز تموت أبوك 
يضحك غيث بهستري شديد ويقول وهو يضحك: عملت إيه هههههه مش عارف عملت ايه 
ويوقف غيث ضحك ويقول بغضب وغل شديد: بقي مش عارف أنت عملت إيه يا محمود تمام هفكرك أنا فاكر يا محمود العيل اللي من أول ما فتح عينه علي الدنيا كان بيحصل فيه إيه هقولك أنا كان بيتعاقب علي سوا اختري اهله الأم مش طايقه الأب والأب نسوانجي كان بيضرب بدون سبب والأم تعبت من القرف اللي عايشه فيه طلبت الطلاق وعلشان الأب بياع طلق من غير ما يفكر في العيل اللي حياته بتدمر بسببك أنت ومراتك اللي مفكرتش في أبنها وسابته مع ابوه اللي عمره ما فكر غير في نفسه وبعد ما انفصلوا والواد يرتاح لا ده كانت بدايه عذاب تاني الأب كان بيعمل علاقات مع ستات وسخه وإبنه في الفيلا لا و مش كده و بس ده كمان ساعات بكون قدام الواد اللي شاف حاجه مينفعش يشوفها الأب يسكت وينهد  لا راح اتجوز واحده من اللي كان $$$$$ معهم و دي بقي أوسخ من إبليس حته العيل ده شاف علي إيدها ضرب وتعذيب وجوع كانت تيسبه أيام من غير أكل ولا شرب كان العيل ده يترمي في الجنينه في عز التلج ومحدش يسأل عليه كان من كتر الساقعه بيكون زي التلج كانوا الخدام والحراس يشفق عليه ويصعب عليهم والأب عمر ما إبنه ما صعب عليه شاف علي إيده اللي عمر ما حد يتوقع أن أب يعمل كده في إبنه كان ميصدق يلاقي مراته بتقول عليه أي حاجه يروح يضربه لحد ما الواد يغمي عليه وهل بعد كده يسبه لا ده كان ياخده يرمي في أوضه في الجنينه والاوضه مليانة فيران وحشرات كان يقعد باليوم والاتنين ومحدش يعبره الأم ساعتها كانت شافت حياتها والأب بني ادم شيطان مفيش في قلبه ذرة رحمه و لما مرات الاب تعبت من كتر من هي عملها تعذب في الواد ومفيش فايدة والواد مش عاوز يموت ما هي بتعمل ده كله علشان الواد يموت علشان في الأخر يكون كل املاكك يا محمود تكون بأسمها فعلشان كده قررت تبعده عن البيت وتخلي في مدرسة داخلية علشان تخلص من الواد اللي كان كره حياته وكبر علي الكره ده و وبقى قاسي بشكل مخيف وكل ما يكبر بيقسى أكتر لحد ما بقي يخاف من نفسه 
محمود ببرود: ياااااه ده أنت شايل حقد كبير أوي يا غيث أنا لو كنت بعمل كده فعلشان اطلعك راجل يتحمل القسوه ا
يقطع كلامه غيث الذي قال بغضب شديد وهو ينهض من على الكرسي بعنف لدرجة أن الكرسي وقع علي الارض: بطل كدب يا محمود أنت عمرك ما حبتني ولا أنا ولا رغد اللي برضوا ماشفتش منك غير القرف بس الفرق الوحيد اللي بيني وبين رغد أن هي معاها أم أنت تخاف تعمل معاها حاجه علشان خايف من نجلاء اللي برضه مش بتحب رغد وكانت سايبها خادمه اللي التانيه بس عمرها ما قبلت أن تخليك تمد إيدك علي رغد تعرف ليه يا محمود علشان مش بنت نجلاء اللي تتعامل زي ما أنت كنت بتعامل إبنك 
محمود بغضب: متغلطش في نجلاء يا غيث علشان هي اللي ربتك بعد ما أمك ما رمتك
غيث بغضب عارم: أنت بتدافع علي مين ده بنتك شافت أمها في وضع وسخ يعني نجلاء وصلت إلى نقطة الوسخه دي دي بقيتي ال$$$$$ فعلا مش مجرد كلام دي ال$$$$$ انضف منها بس نقول إيه أنت بتموت في الصنف ده من هي علي ذمتك وأنت بتحب تركبهم و الدليل على كده بأنها كانت علي علاقة بجوز أختك وهي علي ذمتك  ده أنا أشك إنك مش عارف بده أنا مش عارف أنت أيه يا محمود أنت مش بس وسخ لا أنت أوسخ من الوسخ بكتير ولولا رغد أنا كنت موتك من زمان بس مش عاوز اخونها علشان هي انضف حاجه بين وبينك هي رغد حتي لو أنت في نظرها ميت بس مش علي إيد أخوها ياريت المافيا لما ماسكوك زي الفار كانوا اتأكدوا أنك موت بدل ما أنا كل ما بشوفك بكون عاوز أموتك بإيدي بس اللي يمنعني صورت رغد لو عرفت هتكون إزاي أنت لو خرجت من هنا المفروض تجري تبوس رجل رغد علشان هي السبب الوحيد اللي مخليني صابر عليك لحد دلوقتي 
محمود بغضب شديد: خرجني من هنا يا غيث خرجني من  هنا
غيث ببرود شديد: لا ماهو دخول الحمام مش زي خروج أنت لو خرجت من هنا هتسوق فيها وأنا عارف كده أنت لحد دلوقتي ما تهددش 
محمود بخوف أن يظل في هذا السجن: غيث إبني حرام عليك تسيب أبوك في السجن ده كفايه إني فضلت في غيبوبه طول الفترة ده
غيث ببرود شديد: لا مش كفايه يا محمود أنت مش عارف أنت عملت إيه أنا لحد دلوقتي بعالج حاجات أنت السبب فيها أنا ليا أعداء أنا معملتش لهم حاجه وغير كده أنا عاوزك تدوق حبه من اللي أنا دقته 
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج وهو يسمع صوت صراخ محمود التي يصرخ بأعلى صوت لديه من القوه يغلق غيث الباب وينظر حوله ويذهب إلى السيارة وهو لم ينتبه علي الذي ينظر إليه من بعيد بإستغراب شديد فمن هذا الشخص الذي يراقب غيث ام نقول بأنه رآه صدفه 

+



                
يركب غيث السياره وشريط حياته يمر من أمامه كيف كان يتعذب علي يد أبيه و زوجته التي كانت شيطان علي  هيئه بني ادم يعرف بأن أبيه لم يندم علي الذي فعله به ولكن يحاول أن يستغل مشاعره لكي يتعاطف معه ولكن الذي رآه منه غيث كان أقوى من مخططات أبيه التي لم يندم لحظه واحده علي الذي فعله بأبنه الذي جعله يكره حياته بشدة وكان يدخل في شئ أكبر وكان ممكن أن يموت فيها ولكن كان الله يريد أن يكون في هذه الحياه التي قست عليه بشدة ولكن أعطاه الله ملاكه التي كانت سبب أن يتمسك في هذه الدنيا وخرج من المافيا نعم هو خرج من هذا العمل الذي كان من الصعب أن يخرج منها ولكن لأجل ملاكه يفعل أي شي لكي يكون معها يفعل أكثر من ذلك لأنه أيقن أن يعشقها بل مهووس بها بشكل جنوني يتذكر غيث اليوم الذي كان يموت في محمود بعد ما لعب مع أحد الأشخاص الذين كانوا يعملون في المافيا وكان يريد أن يقتله (فلاش بااااااك) 

+


قبل سنوات عديدة كان يوجد شخص يجلس على كرسي واحد أمامه ويقول الشخص بغضب: بقي يا محمود بتلعب معايا أنا أخسر كل الفلوس دي علشانك أنت يا حيوان أنا يا إبن ال$$$$ أقسم بالله العظيم ما هسيبك ثواني كمان علي وشي الدنيا 
يقول كلامه ويخرح سلاح ويضرب في قلب محمود أو نقول أن هو كان يظن أنه إطلاق النار في قلب محمود يغيب محمود عن الوعي ويذهب الرجل و حراسه إلى السيارات ويذهبون من المكان وفي هذا الوقت يخرج الذي كان يراقبهم من بعيد ينظر إلى محمود الذي كان في عالم تاني وترسم إبتسامه علي وجهه وهو يراه أكثر إنسان اذاه في هذه الدنيا في هذا الحاله التي تسعده بشدة يضع يده على رقبته لكي يعرف إذا كان مازال علي قيد الحياة يرى أن يوجد نبض ولكن لم يفرق معه وكاد أن يذهب لكن يتذكر رغد التي بتأكد سوف تحزن منه إذا علمت بأنه ترك والدها يموت وهو كان في يده أن ينقذه ينظر غيث إلى محمود الذي شبه ميت تأتي امامه حياته مع محمود الذي كانت شبه جحيم وكاد أن يقسي قلبه ولكن تأتي رغد أمامه وهو تعاتبه علي الذي يريد أن يفعله يضغط على يده بغضب شديد وهو يحاول أن يخرج صوت رغد من أمامه لكي يقسي علي هذا الشخص ولكن لم يعرف ويذهب إلى محمود ويحمله ويذهب إلى السيارة ويضعه فيه ويقود بتهور شديد لكي يذهب إلى المستشفى وبعد قليل كان ينتظر أمام غرفه العمليات ببرود شديد وهو يتمنى أن يموت محمود لكي يرتاح منه يشعر أن يوجد أحد يراقبه وهو يشعر من أول ما حمل محمود ليعلم غيث بأنه كان يوجد أحد يراقبه ينظر حوله تقع عيونه علي مكان معين يسير نحو هذا المكان ببطئ شديد يصل إلى المكان ويسحب الشخص الذي كان يختبئ وراء ذلك المكان ويغلق فمه بيده ينظر إليه الشخص برعب شديد وكان يريد أن يصرخ ولكن كان غيث يضغط على فمه بقوه كبيره يخرج غيث من جيبه الخاص به حقنه صغيره أخذها وهو يأتي علي هذا الشخص ويفرغ الحقنه أسفل رقبته يفتح الراجل عيونه بقوه كبيره وفي أقل من ثانيه كان يقع الشخص علي الأرض بعنف شديد ينظر إليه غيث ببرود شديد ويخبط يده في بعض ويذهب وفي هذا الوقت كان يخرج الطبيب الذي قال بعد ما راه غيث: غيث بيه الباشا تمام الحمد لله أن الرصاصه جات جنب القلب و لو جات في القلب كده حصل حاجه وحشه بس للأسف ممكن يدخل في غيبوبة ربنا يستر وانشالله ميكونش دخل في غيبوبة ويكون محتاج الرعاية والإهتمام والعلاج  وانشالله هيرجع أحسن من الأول أنا مضطر أبلغ الشرطه علشان الشخص اللي عمل كده يتجازه
كان غيث يستمع إلى حديث ببرود وملل شديد ويقول: أنت رغي أوي 
الطبيب باحراج: احمم أنا أسف يا باشا 
يقترب غيث من الطبيب ويقول ببرود وهو يضع يده في جيب البنطال خاص به: محمود الهلالي مات 
ينصدم الطبيب بشدة ويقول بتوتر شديد: حضرتك بتقول إيه 
غبث ببرود: زي ماسمعت محمود الهلالي مات سوا دخل في غيبوبة أو لا ويارب اسمع كلام غير اللي أنا قولته 
أومأ له الطبيب بسرعه وخوف شديد وبالفعل مات محمود في نظر الجميع و أخذه غيث من المستشفى وفعل إليه هذه الغرفة التي مازال يوجد فيها وهو فعل ذلك لأجل أن يعلم غيث أن لا أحد من المافيا يترك محمود علي قيد الحياة وسوف يحاول أن يقتله مره أخرى إذا علم بأنه يوجد على قيد الحياة وكان يوجد جزء كبير في دخل غيث يريد الانتقام من محمود ولكن نرجع نقول بأنه أبيه وأكيد قلبه يحن عليه لأنه في النهايه غيث بشر ويوجد لديه قلب وحتي لو يكره محمود بشدة ولكن يوجد الذي يشفع عنده وهي رغد التي كتب عليها أن تكن بين هذا الاب وتلك الام (بااااااااااااااااك) كان يوجد الأكثر من الدموع دخل عيونه التي لن تنزل لكي يرتاح هذا الشخص ولكن كان يرفض عقله أن يكن ضعيف لهذه الدرجه يشعر بأن هذه الدمعه إذا نزلت سوف يكن ضعف منه وهذا الشيء الذي يحارب لأجل أن لا يحدث و بالنسبه له أن الشخص الذي يضعف سوف يكن مباح إلى الجميع أن يدوس عليه وهذا التي تعلمه من هذه الدروس التي تعطيها له الحياة بأن كل ما تكون قاسي سوف يحترمك الجميع يوقف السيارة أمام الفيلا التي توجد بها ملاكه يبتسم بحزن وخذلان شديد من جميع الذي حوله حتي ملاكه ولكن الذي يجعله لم يفعل بها شئ القلب الذي يدق بأسمها وهي فقط التي أصبح مهووس بها بشكل جنوني يدخل الفيلا ويصعد علي الدرج يدخل الغرفه ويفتح الباب ينظر إليها وهي تنام يتسند علي الباب ويربع يده أمام صدره وينظر إليها بعشق شديد يشعر بأنه تناسه كل شيء حدث معه في حياته من خذلان ومن حزن ومن ظلم ومن أشياء كثيره كل هذا قد نسيه من أول ما رآها أمامه يدخل الغرفه ويغلق الباب ينزع ملابسه إلا سروال يذهب إليها ويبعد يدها التي تضعها أمام صدرها ويتسطح بجانبها ويسحبها وهو ينام في أحضانها وتفيق ملاك وتقول بنعاس: غيث أنت روحت فين وسبتني
غيث وهو يدفن وجهه في صدرها: بعدين يا ملاك سبيني أنام دلوقتي
تشعر ملاك بأنه يوجد به شي تقول وهي تمسح علي شعره: مالك يا حبيبي 
غيث: مفيش يا ملاك سبيني أنام في حضنك شويه
تصمت ملاك لأنها تعلم بأنه لم يقول إليها شئ تضمه بقوه وهي تفكر ماذا حدث له ولكن في النهايه لم تصل إلى شئ تنظر إليه وهو ينام بين أحضانها وتبتسم وهي تراه بهذا الشكل الرائع بشدة تدعي ربها أن يظل معها ولا يتركها في يوم فماذا يحدث وهل تظل هذه السعادة ام ماذا سوف يحدث 

+



        
          

                
ينزل علي الدرج ينظر إلى والده الذي يجلس وهو يمسك الهاتف في يده ينظر إلى والدته التي تجلس وهي تنظر أمامها بهدوء شديد يذهب يجلس على كرسي ويقول بهدوء شديد: أنا قررت إني اتجوز 
تنظر إليه سلوى وتقول بفرحه: بجد يا يوسف 
يوسف بابتسامه: أيوه يا ماما وانشالله هنروح نتقدم للبنت اللي قلبي اختارها
كادت سلوى أن تتحدث ولكن يقول ماهر ببرود: وحضرتك جي تاخد رأينا ولا تبلغنا 
ينظر إليه يوسف ويقول ببرود: الاتنين يا بابا 
ماهر ببرود وجمود شديد: وانا مش موافق يا يوسف و لو فعلا عايزو تتجوز في بنت صاحبي أحسن اختيار من ام البنت اللي أنت عاوزها لا
يوسف بغضب: هو إيه اللي لا أنت تختاري ليه أنا اتجوز اللى أنا عاوزها مش اللي حضرتك ليك مع ابوها مصلحة 
ينهض ماهر بغضب شديد ويقول: أنت اتجننت يالا لاحظ إنك واقف قدم أبوك وكلامي يمشي سيف علي راقبتك
يوسف بغضب عارم: لا يا ماهر باشا لحد هنا ولا أنا خلاص مش همشي علي دماغك تاني خلاص يوسف العيل اللي أهبل اللي أنت كنت ممشي كلامك عليه لا يا ماهر باشا خلص الكلام ده كان زمان أنا مبقتش العيل ده والبنت اللي أنا عاوزها هتجوزها سوا برضاك او غصب عنك 
ماهر بغضب شديد وصوت عالي بشدة: يوسسسسسف إحترم نفسك يا حيوان أنا أبوك ولا خلاص البنت دي لحست مخك أنا قولت مفيش جواز غير من بت أحمد صاحبي يعني مفيش والكلام لو متسمعش أنت ولا إبني ولا أعرفك وأنا هعتبرك ميت
ينصدم يوسف بشدة ويبتسم بسخرية ويقول بوجع وبسخريه: ميت أنا في نظرك ميت من زمان يا ماهر باشا أنا مجرد وسيله لكي علشان توصل للي أنت عاوز عمرك ما اعتبرتني إبنك أنا لو فضلت إبنك عمري ما هكون كويس يا ماهر باشا يوسف مات بنسبه ليك يا ماهر إبنك مات
ويقول كلامه وينظر إلى سلوى التي لا تعرف ماذا تفعل أو تقول ويذهب إلى الخارج بسرعه كبيره يذهب إلى السيارة ويضربها بقوه كبيره وهو يحاول أن يخرج الغضب الذي به بهذا الشكل كاد أن يركب السيارة ولكن يدق الهاتف يخرجه من البنطال وينظر إليه يراه وسيم يفتح الخط ويقول بصوت مخنوق بشدة: ألو 
يترك وسيم السجائر التي كان يشرب منه ويقول بإستغراب وهو يشعر بأنه يوجد به شي: مالك يا روح أمك 
يوسف ببرود مصتنع: مفيش يا وسيم أنت متصل عاوز إيه 
وسيم بغيظ: ما تخلص يا إبن $$$$$ وبعدين أنا مش بتصل بك غير لما يكون عاوز منك حاجه 
يوسف: أيوه مفيش واحد فيكم بيكلمني غير لما يكون عاوز حاجه شويه واطيين
وسيم بغيظ شديد: طب يا عم شكرا المهم مالك قالب وش أمك ليه
يتنهد يوسف بحزن ويقول: اتخانقت أنا و ماهر
وسيم ببرود: وأيه اللي جديد أنت وأبوك من زمان وأنتوا بتتخانقوا
يوسف بحزن شديد: لا المره دي غير ماهر قال إن ملهوش إبن ومن النهارده إبنه مات يعني خلاص كده
وسيم: ليه حصل إيه لكل ده
يسرد يوسف كل الذي حدث بينه وبين أبيه يقول وسيم بهدوء بعد ما أنتهى يوسف من الحديث: سيبه يا يوسف شويه و هيهدى وبعد كده كلمه
يوسف ببرود: خلاص كده يا وسيم أنا هستقر لوحدي بس المشكلة أهل سندس إزاي أروح أتقدم ليها من غير أبويا
كاد وسيم أن يتحدث ولكن يقول برق الذي كان يجلس بجانب وسيم ويتسمع علي كامل حديثه  فـ وسيم يفتح مكبر الصوت: متقلقش من الجهه ده إحنا هنروح معاك ولو مرضيوش يجوزوك البنت نخطفها وتتجوزها غصب عن الكل 
يوسف بهدوء: يا عم أنتوا كل حاجه عندك بالغصب أنا عاوز البنت وأهلها موافقين عليا 
برق ببرود شديد: ما هما لو موافقوش مفيش حل غير ده فاحسلهم يوفقوا بالذوق بدل ما نعمل معاهم الغلط ولا أنت ليك رأي تاني
يوسف: هو في رأي بعد رأيك يا نمر 
برق: بحسب المهم ما تيجي نقعد مع بعض شويه 
يوسف: لا أنا رايح ا
يقطع كلامه برق الذي قال ببرود: تمام يا يوسف مستنينك أكيد أنت عارف المكان يلا متتاخرش سلام
يقول كلامه ويمسك الهاتف من وسيم ويغلق الخط ينظر إليه وسيم ويضحك بخفه ويقول: أنت عملت أيه 
برق ببرود: ده لسه هيقول رايح وجاي هو أنا فاضي لشغل ال$$$$$ ده
يقول كلامه وينظر إلى فهد الذي شارد بشدة ويقول بصوت عالي لكي يفيق فهد من شروده: أيه يا عم فهد راحت فين
ينظر إليه فهد ويقول ببرود: احممم معاكم اهو
برق ببرود: معانا فين أنت ضايع خلاص بتفكر في إيه 
فهد ببرود: مفيش يا برق بفكر في حاجه كده
برق ببرود وسخرية: طالما قولت كده يبقي نفس الموضوع اللي مش هنخلص منه
فهد بغضب: لا يا برق هنخلص منه بس لما أخد حقي وحق أهلي 
برق ببرود وجمود شديد: فهد أنا مقدر الحاله اللي أنت فيها بس يا إبن عمي الحي أبقى من الميت وأنت بقالك سنين طويلة في نفس الموضوع ولا عارف تاخد حقك ولا عارف تكمل حياتك اللي مفيش فيها غير الانتقام أنسى يا فهد ا
يقطع كلامه فهد الذي قال بغضب عارم يكبر بداخله وهو يتذكر الذي حدث معه في الماضي: أنسى إيه أنت لو نسيت عمك اللي اتاخد غدر وبنته اللي كانت مكملتش ست سنين وقتلهوها فأنا مش ناسي أنا مش ناسي أمي اللي ماتت بحصرتها علي جوزها بنتها ولا عمري ما هنسي يا برق حق أبويا وأختي هرجع لو حصل إيه وسوا ساعدتني أو لا أنا هخد حقهم لو أخر نفس فيا 
برق ببرود: طب إهدى كده علشان أنت بدات تخيب أنا مش عاوزك تتأمل إنك تاخد حقك يا فهد وبلاش تحط نفسك في الدوامه ده علشان انت كده بتتعب نفسك حرام عليك أنسى وعايش حياتك وبلاش الشغل ده 
فهد ببرود وجمود شديد: طب ما تنساه أنت وسامح رغد على اللي عملته وعيش حياتك وكمان هي م
يقطع برق الذي قال بغضب عارم وصوت عالي بشدة: فههههههههههد ما تحطش دي قصاد دي اللي بيني أنا وبت الهلالي ملهوش دعوه بيك أنت وبلاش تيجي سيرتها علشان منخسرش بعض 
يبتسم فهد ببرود يقول: شوفت مجرد ما تيجي سيرتها حالتك بتتشقلب كده وهي ماجرامتش ولا موتت حد من أهلك طالما مش عارف تنسى رغد فما تجيش تقولي أنسى اهلك 
ينفخ برق بغضب شديد وهو يحاول أن يهدأ عليه لكي لا يخسره ينظر إلى وسيم الذي يجلس بهدوء وهو يتابع الحديث ويقول إلى فهد ببرود: أنا جالي خبر أن معه بنت و مشي من المكان اللي كان فيه بس اللي مجنني أن محدش يعرف عن البنت دي حاجه مخبيه عن الناس كله 
ينظر إليه فهد ويقول وسيم ببرود: ممكن خايف عليها من أعدائه الكلب اللي زي ده عمل في ناس كتير نفس اللي عمله مع عمي 
أومأ له فهد وهو يفكر ماذا يفعل الآن ينظر إليه برق ويضع يده علي كتفه ينظر إليه فهد ويهز براسه وينهض ويقول ببرود: أنا همشي تبقوا تقولوا ليا هتعملوا إيه مع يوسف 
وسيم بهدوء: تمام
يذهب فهد إلى الخارج ويركب السياره ويقودها بتهور شديد وهو يتذكر ماذا حدث معه في الماضي الذي قلب حياته بشكل مخيف بشدة في الماضي كان يعيش حياته بسعاده شديده ولكن هذا القدر الذي دمر كل شيء وجعله شخص آخر يوقف السيارة أمام الفيلا ينزل من السياره وكاد أن يدخل ولكن يرى أحد يأتي عليه ويقول: باشا في حد اداني الظرف ده وقالي انه ليك
ينظر إليه فهد بستغرب وياخذ الظرف ويمشي الشخص ينظر خلفه فهد ويذهب إلى الخارج الفيلا وهو يفتح الظرف يرى ما جعل الدم يغلي في عروقه التي تبرز بشدة من الغضب الشديد يذهب إلى غرفته وهو يصرخ بأعلى صوته يقول:جننننننننننننننننننننننننننني

+



        
          

                
كان يرقبه وهو ياخذ الظرف وهو يبتسم بخبث شديد ويتذكر ماذا فعل (فلاش بااااااااااااااااك) يدخل علي شخص ويقول بصوت عالي: عمو
ينظر إليه الشخص وينهض ويقول وهو يسلم عليه: أبو الصاحب إزيك يا غالي عامل أيه و عمي حسن عامل أيه 
الشخص الذي لم يكون سوا فادي: كله بخير يا صاحبي المهم أنا كنت جايلك علشان مصلحه 
صاحبه: قولي يا معلم 
فادي بخبث شديد: كنت عاوزك تفبرك صور ليا أنا واحده هتعرف ولا إيه 
صاحبه بطمع: هعرف بس أنا هستفد إيه 
فادي بخبث وغل شديد تأخد اللي أنت عاوزه بس تعمل الصورة كأنها حقيقة وأول ما أشوف الصور اللي أنت تامر بيه هيكون معاك بس الصور الاول
صاحبه: تمام يا فادي وأنا هتسلم الفلوس بعد ما أخلص ده علشان أنا ضامن شغلي كويس أوي ابعتلي صورتك أنت والبنت دي 
فادي: ماشي يا صاحبي بس هستلم أمتى 
صاحبه: بكتير يوم 
فادي: تمام
ويذهب فادي إلى الخارج بخبث شديد إنه سوف تنجح خطته التي يخطط إليها منذ فترة صغيره وبعد يوم يذهب فادي إلى صاحبه الذي اعطاه الصور ويذهب فادي إلى الخارج وهو ينظر إلى الصور ويقول بهوس شديد: كان نفسي تكون معايا في الحقيقة يا جني مش بس في صور بس  وعد مني إني هرجعك ليا تانيه وتكون ليا لوحدي ومحدش ياخدك مني تاتي
يقول كلامه ويذهب يركب السيارة أجره ويذهب إلى فيلا الخاص بفهد وبعد قليل كان يصل إلى المكان ينزل من السياره ويعطي السواق المال ويذهب أمام أحد الرجال الذي كان يمشي أمام الفيلا ويقول فادي وهو يعطي الشخص المال ويعطي الظروف: خد دول يا ريس وفي حد هيجي دلوقتي اديله الظرف ده تمام
الشخص وهو ياخذ الظروف المال: تمام
ويذهب لكي يفعل ذلك يذهب فادي يبعد لكي يرقب فهد وينظر إليه و هو يدخل الفيلا ويفتح الظرف ويبتسم بخبث شديد وهو يراه علامات الغضب التي علي وجه فهد ( بااااااك) يبتسم فادي بفرحه شديده ويقول بهوس وجنون شديد: هرجعك يا جني هرجعك تاني ليا ومحدش هيخدك مني تانيه مش هخلي حد يةخدك مني تاني يا قلبي 

+


كانت مازالت تمسح علي شعره بهدوء شديد وهو ينام براحه شديدة بين أحضانها و هي تضمه بقوه وبعد قليل تشعر بيه يتحرك تعلم بأنه يفيق وبالفعل يفتح غيث عيونه التي تجعل ملاك تقع في حبه إلى المره التي لا تعلم عددها تبتسم ملاك بعشق شديد ليبتسم غيث إليها وينزع عنها ملابسها العلويه بالكامل ويضع رأسه بين أحضانها مره أخرى وهو يقبل رقبتها وينزل على صدرها ولا يترك مكان أمامه إلا وكان يتذوق طعمه تغلق ملاك عينيها بقوه وهي تضع يدها علي رأسه وتقربه منها أكثر يرمي غيث الشرشف الذي عليهم وينزع ملابسها بكامل وهو يقبل كل إنش يوجد في جسدها ينظر إليها وهي تغلق عينيها وتتاوه معه بشدة وتصرخ بأسمه برغبه شديده يصعد إلى شفتيها التي مازالت متورمه بشدة من آثار قبلته العنيف ويبقلهم بقوه كبيره وهو يخرج كل شي في دخله بهذا الشكل يبعد عن شفتيها ويتسطح بجانبها ويقول بصوت كله رغبه: يلا يا ملاكي عاوزك تلعبي أنتي 
تفتح ملاك عينيها التي بدخلها رغبتها شديد وتذهب إليه وتضع يدها على رقبته وتقربه منها بشدة وهي تنزل على شفتيه تقبلها بهدوء وبحب شديد وهي تمسك شفته وتمصهم بهدوء شديد يجعل غيث يجن جنونه من هذا الهدوء الذي يجعله يفقد عقله ويمسك رأسها ويقربها منه بشدة ويمسك شفتيها ويأكلهم بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه كبيره تبعد عنه ملاك وتقول: غيث أنت قولت إنه دوري سبيني بقي
غيث وهو ينظر الي شفتيها التي أصبحت حمراء بشدة يقول برغبة الشديد: تمام يا ملاكي 
تبتسم ملاك وتنزل علي صدره وتقبل بهدوء شديد ويغلق غيث عيونه بقوه كبيره وهو يشعر  بشفتيها تلمس جسده بهذه الطريق التي تشعل نار جهنم في داخله يفتح عينيه وينظر إليها وهي تنزع له السروال وتنظر إليه بدلع شديد يبتسم إليها غيث وهو يعلم ماذا تريد إن تفعل ملاكه يغلق عينيه وهو يشعر بلمس يدها على جسده التي تشعل نار جهنم يراها  علي صدره وتقبله ببطئ وخفه شديده يمسك رأسها ويسحبها عليه ويقول وهو يهبط علي شفتيها: كفايه عليكي أوي 
يقول كلامه ويمسك شفتيها بين شفتيه ويمصها بطريقه جعلت ملاك تفقد عقلها وتوازنها يلفها لكي تكن أسفله وهو لم يترك شفتيها و هو يأكلها بشدة لتقول ملاك بدلع وهمس لكي يهدي عليها قليلاً: غيث بشوش 
غيث بحراره شديد وهو ينزل على رقبتها: بشوش إيه أنا عاوز اتمتع بالعسل ده وعلشان اتمتع مينفعش بشوش
يقول كلامه وينزل على مقدمة صدرها ويقبلها بجوع وشرها شديده وتغرز ملاك أصابعها في شعره يبعد عنها غيث وينظر إلى عيونها التي تدمع بشدة من الرغبه ليهبط عليها غيث بقوه شديد وهو يعلمه فنون عشقه 

+


في مكان نذهب له أول مره كانت توجد فتاه تقف أمام امرأه كبير في السن بتوتر شديد تقول الفتاه بدموع شديدة: داده أنا مش عايزه أمشى بلاش علشان خاطري أنا مش هقدر أعيش من غيرك
الدادا بحنان ودموع: معلش يا حبيبتي مفيش حل تاني لو فضلتي أبوكي هيجوزك الواد ده وحياتك هتتبهدل أنتي عارفه أبوكي لو حط حاجه في دماغه هيعملها ومش هيفكر فيكي يا روحي وأنا مش هقدر أشوفك وأنتي بتضيعي قدامي واسكت أنتي أمانه أمك ليا علشان خاطري يا حبيبتي أمشى أمشى من هنا وانزلي علي مصر هناك أمان ليكي ابوك مستحل ينزل مصر و كده مش هقدر يشوفك أوعى ترجعي هنا تاني يا رقيه يلا يا بنتي أخرجي من الجحم ده وروحي عيشي حياتك 
الفتاه التي تدعى رقيه بدموع شديدة: طب طب أنتى يا داده هتعملي إيه لو بابا عرف إنك اللي ساعدتني
تضع الداده يدها علي وجهها وتقول بحب شديد: متخافيش عليا يا نور عيني أنا هبقي كويسه طول ما أنتي كويسه بس أمشي والنبي أنتي أنا مليش في الدنيا دي غيرك ولو حصلك حاجه أنا هموت متعمليش فيا كده يا رقيه 
تمسك رقيه يدها التي علي وجهها وتقبلها وتقول بدموع ووجع شديد: حاضر يا داده حاضر بس اوعديني إنك تمشي من هنا علشان بابا ميعملش فيكي حاجه 
الداده: حاضر يا روحي بس أمشي يلا قبل ما حد من الحراس ياخد باله 
أومأت لها رقيه وتمسك الشنطه التي بجانبها وتمشي خطوه واحده وتلتفت وتنظر إلى الداده التي تبكي بقوه وتقول الداده وهي تراها وتوقفت: يلا يا رقيه مفيش وقت يا بنتي
أومأت لها رقيه وتذهب إلى خارج هذا القصر التي عاشتها به أسوأ أيام حياتها ولكن الآن تذهب منه ولا تعرف إذا تأتي عليه مره أخرى ام ماذا يخبي إليها القدر الذي ظلم هذه الفتاه بشدة وكانت تعيش حياتها بتعاسه شديد تركب رقيه السياره التي توجد بعيد عن هذا القصر والتي اخبرتها الداده أنها سوف تكن في هذا المكان وتقود رقيه بهدوء شديد فهي لا تعرف أن تقود بشكل جيدا أنها تعملت من فتره قصيره جدآ وبعد قليل توقف السيارة أمام المطار تنزل من السياره وتأخذ الشنطه وتذهب لكي تغادر من هذه البلاد التي شاهده علي تعاست هذه الفتاه التي لا تعلم مصيرها تركب رقيه الطياره وتقلع الطياره في السماء ماذا يحدث ومن هذه الفتاه وماذا حدث بها 

+


نتعرف على الشخصيه الجديدة رقيه مدحت النعمان فتاه في عمره ٢٥ عام فتاه علي قدره عاليه من الجمال وعشق المرح والضحك ولكن اجبرتها الحياة أن تختفي ابتسامتها عاشت حياتها بقسوه شديد من أبيها الذي لا يعرف شئ عن الرحمه كانت تعيش خارج البلاد والدتها متوفيه من  سنوات عديدة ولكن التي عوضتها عن موت والدتها هي المربيه التي كانت تعاملها مثل والدتها وتحاول على قدر الامكان أن تعوضها عن غياب والدتها فتاه تمتلك عيون زيتون وبشره صافيه وبيضاء بشدة وشعر طويل ويجعلها أكثر جاذبيه

+



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close