📁 آخر الروايات

رواية لهيب حب أشعله كره الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم لينا

رواية لهيب حب أشعله كره الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم لينا

__الحلقة الثانية و العشرون____

____رواية لهيب حب أشعله كره____

____بقلمي لينا____

فلااااش باااك

كانت تركض بسرعة إلى خارج القاعة .. توقفت عند حمام السباحة و أخذت تنظر إلى إنعاكس صورتها .. النجوم من حولها .. و القمر فوقها .. و الدموع في عينيها .. ثم نسمع صوت شهقاتها يتعالا و هي تتذكر تلك اللحظة .. أحست بيد ترس على كتفها .. فاستدارت لتعرف من .. وجدته يطالعها بنظرات غريبة ..لربما كانت شفقة !!

امجد :
_بتحبيه ؟

هزت رأسها بإيجاب و قد وضعت يديها على وجهها و أخذت تبكي بشدة ..

نظر إليها مليا .. فهو يعلم هذا الإحساس جيدا .. من يحب بحق .. سيضحي طبعا .. هتف بعد وقت :

_أنا عندي حل ..

أبعدت يديها ببطئ منتظرة حديثه ..

_تعاقبيه

_مش فاهمة إزاي أعقبه

_انتي مش عايزاه ليكي

_آه بس .. صعب

_لو كان بيحبك بجد و حس ببعدك .. طبعا هيحاول يرجعك .. و يكون معاكي ..

_ممم أيوة .. بس إزاي أعاقبه !؟

_هفهمك ..

بااااااااك ..

تقدم منه بسرعة البرق و هو لا يفكر في شيئ البتة .. أمسكه من ياقة قميصه صارخا :

_أنا هقتلك !!!!

تقدم هيثم بسرعة و ابعد ريان عنه .. و علامات الوجوم على وجهه و هو ينظر إلى رغد .. هتفت اسيل و هي تبعد ريان :

_اهدى يا ريان .. متتهورش ..

أما رغد التي كانت ساكنة منذ لحظات .. فقد تقدمت منه ثم دفعته و هي تصيح :

_انت ليييه بتعمل كده .. ملكش دعوة بيا و لا بيييه .. انا هتجوز .. !!

سكن و هو ينظر لها بنظرات انكسار .. أنزل الجميع أيديهم عنه .. أرجع قسمات وجهه كما كانت و نظر إليها في هدوء مفاجئ .. لربما كان ذلك الهدوء الذي يسبق العاصفة ... هتف و يستدير .. :

_زي منتي عايزة .. سلام

صاحت اسيل و هي تتبعه :
_رياان .. انت رايح فين ؟!

_على الفيلا .. و خرج دون أن يزيد كلمة واحدة ..أراد الهرب من هذا الواقع المؤلم فحسب ...!!

استدارت أسيل و تقدمت من أختها بعينين تنطقان شرارا .. لا تبشران بخير مطلقا .. !

صاحت في وجهها :
_انتي هببتي ايييه !! و ايه الكلام اللي انتي بتقوليه ده !؟

_محدش له دعوة بيا ..

هنا تدخل خيثم .. بسرعة .. فقد كان الجميع ينظر باندهاش .. و قد فسدت الحفلة ..

_أسيييل رررغد !! اطلعوا فوق يلاا !

نظرا إليه .. ثم لبيا طلبه .. استدار هو لخادمه الذي كان على مقربة منه و طلب أن ينهي الحفلة .. ثم تستدار إلى الذي كان واقفا أمامه يضع يديه في جيوبه .. غير مكترث بما يحصل حوله ..

تقدم إلى الأمام و هو يهتف بخفوت :
_ تعالا معايا ..

بعدها انتهت الحفلة .. و رحل الجميع .. و قد كانوا يتحدثون بشغف عن الذي حدث ..

أما فوق بغرفة تبدو لنا انها للجلوس .. لكن طرازها غريب جدا .. لا يهم فكل شيئ بهذا القصر غريب على أية حال .. نجدها تجوب الغرفة ذهابا و إيابا و تلك الجالسة أمامها غير مبالية بالذي يحدث .. أو تدعي عدم المبالاة .. دلف هو يتبعه امجد في سكون ..

هتفت أسيل عند رايتهم :
_ده ايه اللي جابوا هنا ؟

هيثم بتريث :
_اهدي يا اسيل

_لا متقوليش اهدي .. انا مش عارفه انت محافظ على هدوءك ازاي .. انت موافق على الهباب ده .. !!؟

هتفت رغد بسرعة :
_قلتلك محدش له دعوة بيا .. انا حرة .. و انا مش طفلة عشان تقولو اعمل ايه و لا ماعملوش .. مش هسمحلك .. !؟

_انتي ازااي بتقولي كده .. نسيتي ان انا اختك الكبيرة ؟

_لا منستش بس انتي نسيتي .. بقولك يا اسيل .. متدلخيش فيا .. انا مبقيتش رغد الصغيرة .. انا دلوقتي رغد هانم .. صاحبة أكبر شركات في العالم .. يعني كلامك ده مش هيجيب معايا ..

_لو كنتي وزيرة .. رئيسة .. عشتي بعيد عني .. مش هتفرق معايا .. بالنسبة ليا انت لسه طايشة و صغيرة و الدليل انك هتتجوزي مجرم .. !!

_هههههههه مجرم .. !؟ فتحي عينك يا أسيل هانم .. لو على الإجرام كلنا مجرمين هنا .. انت في عصابة مافيا يا هانم .. و احب ابشرك انتي بقيتي .. معانا .. !!

هنا طفح الكيل ليصرخ فيهما بنبرة مخيفة جعلتهم يبلعون ألسنتهم على الفور ..

_اخرصووووا .. نظر إليهم بنظرات مخيفة .. جعلتهم يرتبكون حقا ..

_هااا خلصتوا .. اقعدوا دلوقتي .. جلست كلاهما .. ثم نظر إلى الواقف بجانبه و أشار له بأن يجلس .. فجلس .. و جلس هو مقابلا له .. نظر لرغد و أردف :
_انتي متأكدة يا رغد من قرارك !؟

حاولت أسيل التكلم :
_بس .. ه

نظر إليها نظرة جعلتها تلتزم الصمت حالا .. و تابع

_اتكلمي يا رغد

_أيوة متأكدة ..

_رغد .. مش معنى اني سبتك تتكلمي و تقولي انا حرة و كده .. هتفتكري انك لويتي دراعنا .. لا .. انا اقدر أمنعك و بسهولة .. نظرت إليه مندهشة .. فأردف :

_بس انا هحترم قرارك ..

نهضت أسيل :
_مش ممكن يا هيثم ده ملوش امان .. هو خطفني و خطفها .. هنا تكلم ذلك الذي كان صامتا منذ البداية :

_بس مأذيتكيش و مأذيتهاش ..

_متفرقش. ...

قاطعها هيثم بقوله :

_خلاص رغد .. امجد .. الخطوبة هتم فإيطاليا .. لأن بكرة هنسافر ..

_هتف الكل قائلا بدهشة :

_نسافر !!!

_أيوة الزعيم .. طالبنا كلنا ..

هتف امجد و هو يحك ذقنه بتفكير :
_بس إدوارد مدنيش خبر ..

_عارف عشان كده بقولكم .. عشان تجهزوا ..

نهض امجد :
_عن إذنكم دلوقتي .. و مبروك يا شيطان .. ابتسم كعادته .. و رحل من أمامه ..

نهضت أسيل و أمارات الغضب على وجهها و غادرت إلى غرفتها .. و نهضت رغد بدورها و قد كانت حقا محبطة لكن .. هذا هو عقاب الحب .. انتظر يا حبيبي سأجعلك تندم على فقداني .. !! ظهرت شبح ابتسامة على وجه هيثم و هو يهتف :

_لازلت تفاجئنا ايها القدر .. أرنا ما عندك بعد !! ..

حمل هاتفه و ضغط على اسم ما و انتظر الرد ... رن بضع ثواني ليفتح الخط بعدها :

_ألو

_نعم يا صديقي

_أين ذهبت و اختفيت فجأة ؟

_حسنا قد كانت لدي بعض الأمور .. بالغة الأهمية

_اممم اشم رائحة ... حب في الموضوع

_هههههه لدي حبيبة واحدة لا غير .. ضحيت بكل شيئ من أجلها .. و غيرت من نفسي و عقيدتي من أجلها .. و لازلت سأضحي من أجلها ..

_ههههه انت واقع يا صديقي

_أظن أنك تجرب هذا أيضا

_هل شاهدت شيطانا مرة أحب !؟

_كلا لكن رأيت شيطانا تغير ...

_اذن ارتدي نظرات فانت لا ترى جيدا ..

_بل نصيحتي .. اهدم جدران قلبك قد آن الأوان ..

_ليس لي قلب .. تذكر هذا

_نعم لأنها هي من سرقته .. !

_لم يسرقه أحد بل انا من قتلته .. اغرب عن وجهي الآن .. لقد تأخر الوقت و ليس بمزاجي التحدث في مواضيع تافهة .. غدا سنلتقي في المطار ..

_هههههه حسنا صديقي .. لكن الحب شيئ مهم ليس تافه .. تصبح على خير أيها الشيطان القاسي .. و أغلق الخط ..

نظر هيثم إلى الهاتف و ابتسم باستنكار .. و نهض متوجها لغرفته .. لعله يغرق في بحور الأحلام ..

__________________________________________

فور إغلاقه الخط ... توجه إلى تلك الغرفة و فتحها و هو يبتسم .. لكنه اندفع للخارج فور أن خطى خطوة إلى الداخل إذ بأحد ما يدفعه بقوة .. ليسقط أرضا .. لنجدها تركض بسرعة هاربة .. نهض هو بسرعة ليلحق بها .. و فعلا لحقها ليجذبها بقوة له .. كبل ذراعيها وراءها و هو ينظر إليها باستفزاز ..

_أعلم أنه صعب مسامحتي لكن ليس مستحيلا ..

هتفت و هي تحاول التخلص من قيوده :
_بل صحح معلوماتك .. انه مستحيل بل من سابع المستحيلات ..

اقترب منها أكثر و هو ينظر إليها بزورقتيه اللتان تلمعان بشدة :
_أفهم من هذا أنك لم تعودي تحبينني ؟

_ن..نعم

_قوليها ..

_ابتعد عني

_ليس هذه هي الكلمة الصحيحة

_لماذا تفعل هذا .. ؟ لماذا لا تتركني و شأني !؟

_لأنني أحبك ببساطة

_كلا بل انت رجل أناني .. لا يهتم لأحد و يريد كل شيئ لنفسه .. أنت مخادع و قاسي للغاية .. لقد تركتني انا و ابنك و لم تسأل عنا ..

_أكرر كلامي .. لم يكن بيدي حيلة .. كان لابد عليا أن أترككم ..

_إذا اتركني الآن

_لا أستطيع

_سأهرب

_عزيزتي .. هناك حراس بكل مكان هنا .. غير أنها منطقة نائية .. لن تستطيعي ذلك

تأففت بصوت عالي و هي تضرب بقدميها على الأرض ثم تجاوزته بسرعة و هي تدلف إلى الغرفة و تغلق الباب بقوة ..

أما هو فقد بقي يشاهد سرابها .. و قد وضع يده على قلبه يتحسسه .. نعم لقد أوجعته بكلامها .. في بعض الأحيان تكونين قاسية جدا يا حواء .. لقد لقد مزقت قلبه دون رحمة ..

هتف في سره :
_لماذا تتألم الآن يا إدوارد .. أنت تستحق هذا لقد تألمت هي أكتر .. فالتتحمل إذا .. إنه عقاب الأنثى .. حتى لو كانت هي أيضا تتعذب .. توجه للغرفة و فتحها .. وجدها توليه ظهرها .. دلف للحمام استحم و غير ملابسه و خرج .. لينام بجانبها .. و رويدا رويدا جذبها إلى حضنه .. أظهرت هي ادعاءها بالنوم .. لكي تنعم ببعض اللحظات التي طالما اشتاقت لها .. كما ابتسم هو فهو يعلم أنها لازلت مستيقظة ..

__________________________________________

هاهو الشفق يظهر .. و قد برزت لنا عروس النهار .. تطلق أشعتها بكل مكان بحرية فارضة نفسها ..

نجد شخصان في حديقة واسعة يتحدثان ..

_هاهو جواز السفر

_شكرا لك لا أعرف كيف سأشكرك .. كما لا أعرف كيف سأعتذر لك ..

_لا تعتذر .. أنا أعمل مثلك .. و اعرف مدى خطورة العمل .. لذلك تركتها .. و أنا افعل هذا لأنني متيقن أنه الصواب .. لكن احذر أن تأذيها مرة أخرى .. و فور مسامحتها لك .. تعال و خذ ابنك .. لك الحق في العيش بسعادة مع عائلتك ..

_شكرا جزيلا لك .. اعتني به ريثما عدت .. اعدك لن اتأخر .. و أختك بين أيدي أمينة .. إلى اللقاء القريب ..

_إلى اللقاء القريب ..

ابتسم محمد ثم عاد إلى الداخل ..

__________________________________________

أما هتاك بذلك القصر الضخم ..

نجده ينتظر و هو ينظر إلى ساعته ليجد أسيل تنزل و هي ترتدي سروال أبيض و قميص أسود يتبع الموضة .. مع حذاء رباضي أسود و تترك شعرها ينسدل بعفوية .. نظر إليها ثم رفع رأسه ينظر إلى أعلى السلالم .. بعدها نزلت رغد بثوب قصير نسبيا .. ذات لون أخضر عشيبي .. و قد رفعت شعرها للأعلى .. نظرت لأسيل .. التي أزاحت وجهها إلى الجهة الأخرى .. ثم نظرت إلى هيثم ..

_أنا جاهزة ..

_يلا ..

و تحركوا جميعا .. ليستقلوا السيارات .. و غادروا تتلعهم عدة سياىات للحراسة .. و كأنه موكب ضخم لىئيس أو وزير .. توقفوا بعض لحظات عند فيلا الخاصة بريان .. نزلت أسيل و صعدت إلى أعلى .. توقفت عند باب غرفته و طرقته عدة مرات لكن لا رد .. فتحته دون تفكير .. لتجده نائم غير عابئ بشيئ .. توجهت نحوه ..

_ريان .. ريان .. اصحي يا غبي .. ريااااااااان

_أيوة .. حريقة .. البيت بيولع .. ايه ... ثم استدرك نفسه لينظر إليها .. وجدها تقف على وشك الانفجار من الضحك ..
_أسيل بتعملي ايه هنا !؟

_يلا احنا مسافرين ..

_لا و الله و فين إنشاء الله

_إيطاليا

_أسيل أنا عايز أنام بلاش الجنان بتاعك ..

_ريان احنا مسافرين فعلا .. يلا قوم بسرعة و غير هدومك و جيب ياسبورك و بعدين هفهمك ..

_بس انا لسه مجهزتش شنطتي

_انت نسيت أنك مجبتش معاك هدوم من القصر أصلا .. يلا شنطتك تحت فالعربية تجهز انت بس و يلا ..

_طب و هلبس ايه دلوقتي ؟

_أنا جبتلك الطقم ده .. يلا بسرعة انا مستنياك تحت .. و غادرت لتترك غارق بين أمواج التساؤل .. استحم و غير ملابسه بسرعة .. و نزل .. ليجدهم بانتظراه .. وجدها جالسة في الخلف فهتف بصوت قاتم ..

_انا هركب عربيتي .. و ذهب ناحية سيارته .. و انطلقوا باتجاه المطار ..

__________________________________________

بتلك الفيلا المتوسطة نوعا ما .. لكن لا تخلوا من مظاهر الرقي .. نجدها تستيقظ و هي تتكاسل بتعب .. ثم تفتح زورقتيها و تنهض من الفراش .. ثم تدلف إلى حمامها و تستحم .. ثم تخىج لتغير ثيابها .. و تنزل ..

كانت خادمتها تقف تجهز لها الإفطار ..

_الأولاد ذهبوا للمدرسة ؟

_نعم سيدتي

_حسنا جيد .. تحضري لي الهاتف

_حسنا سيدتي. ... و احضرته لها ثم رحلت ..

تناولت كأس قهوتها .. ارتشفت منه بعض الرشفات و وضعت الكأس .. ثم تناولت الهاتف ضغطت عدة أزرار .. و انتظرت :

_ألو مرحبا سيدي .... المهمة التي أرسلت من أجلها تمت بنجاح .. نعم قد أتممت الصفقة .. سيدي أود سؤالك .. عن هيثم السيوفي .. احم أعتذر ... ذهب إلى إيطاليا !! .... احم .. ن..نعم أعتذر للتدخل .. حسنا سأعود .. مع السلامة .. و أغلقت الخط و هي تزفر في تعب ..

_لقد ذهب إلى إيطاليا .. أكيد بصحبتها .. سأجعلها تندم لأخذه مني أعدك يا أسيل .. و نهضت من مكانها ..

__________________________________________

أخيرا وصلوا إلى غايتهم ..

خرجوا كلهم من السيارات و تقدموا يتبعهم الحرس يحملون الحقائب .. و كأنما عصابة ضخمة تدخل المطار و لا أخفي عنكم تلك النظرات الملتصقة بهم بكل جانب .. كانت اسيل تنظر إلى تلك الفتيات اللائي ينظرن إلى حبيبها و تود لو تتوقف و تبرح إحداهن ضربا لتتعلم الدرس .. اسطدمت فجأة في شيئ .. ليباغتها بقوله :

_آسف حضرتك .. انتي كويسه .. قد كان شابا يبدوا في العشرينات .. يمتلك جاذبية أي شاب .. ذات ملامح عادية لكن لا تخفى عن الوسامة .. نظرت له و أرادت الحديث و قد ابتسمت .. لكن أحست بقبضة تقبض على يديها و قد ظهر هو بطوله الفارع .. جذبها إليه بقوة .. و نظر إلى الشاب و هتف بصوت قاتم :
_مفيش مشكلة .. عن إذنك و اخذها ورائه ..

هتف الشاب و هو يفرك شعره :
_اممم حلوة أووى البنت دي .. ههههه بس الوحش الوسيم اللي معاها هيقتل أي حد يقربلها .. و هز كتفيه غير مبالي و رحل ..

أما هناك كان يجرها بقوة و هي تنظر له باستغراب .. ثم ما لبثوا أن مروا على مجموعة فتيات لتهتف إحداهن ..

_يااااي حلو أووى ...

لتمسك هي أكثر به و ترمق الفتيات بنظرة غاضبة .. هنا ابتسم هو بشر ..

وجدوه ينتظرهم هناك .. ذهبت رغد له و قد سلمت عليه .. ليبتعد ريان أكثر و هو يحترق بداخله .. توجهوا لختم جوازات السفر .. و توجهوا للطائرة الخاصة بهيثم ..

أخرج هيثم هاتفه و اتصل بأحد الأرقام و انتظر الرد :
_ألو .. أين انت ادوارد ؟

_أنا في البيت

_ألن تأتي .. سآتي بطائرتي الخاصة

_هههه يبدو أنك تحتاج بعض الخصوصية

_هههه تقرأ أفكاري دائما .. سنلتقي بإيطاليا صديقي ..

_هههه حسنا .. و اغلق الخط

__________________________________________

استدار لها فور إغلاقه الخط .. ليجدعا مربعة يديها أمامها و تنظر له بشراسة الأنثى العنيدة ..

_عزيزتي ..أعدك أننا سنعود إلى مصر ..

_لن أذهب يعني لن أذهب .. انا لا اتصور كيف لمحمد ان يتفق معك منذ البداية .. لن أسامحه ابدا ..

_بالله عليك كفى .. أتريدين هجرنا جميعا .. جوري نحن عائلتك ..

_عائلتي لا تخدعني

_لم نخدعك .. ألا تودين معرفة حقيقة هجراني لك ؟

_بلى

_إذا تعالي معي

_لا .. تستطيع اخباري هنا ..

_يا لك من عنيدة ..

اقترب منها ببطئ مما جعلها تتراجع هي الأخرى ..

_ادوارد ماذا تريد ؟

_لا شيئ .. ثم اقترب أكتر و قد جذبها إليه و مال عليها ببطئ .. مما جعلها تغيب كليا .. كل ماتراه هو زورقتيه ..

هتف في أذنها بهمس رجولي مغري :
_أحبك !!

و في لحظة جعلها تسقط صريعة إثر ضربة خفيفة على رأسها ..

_آسف يا حبيبتي .. لكن لا أملك الوقت الكافي لإقناع أنثى عنيدة .. و حملها و خرج بها .. أشار لحراسه بإخراج الحقائب .. و أدخلها السيارة و رحل ...


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات