📁 آخر الروايات

رواية غلطة الكبار الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم نجاح السيد

رواية غلطة الكبار الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم نجاح السيد 


 الحلقة الثانية والعشرون

(كنت بحسبك محترمة)

سقط ما كان يحمله بيده...وركض سريعا لها ...وعلامات الغضب ترتسم على وجهه...نزع يدها من يده بعنف...ووضع يديه على صدره...ودفعه بكل قوة...حتى كاد ان يسقط ارضا...لولا انها ...استطاع ان يتحكم فى نفسه
صاح محمد بغضب قائلا:عايز ايه يالا
مروان:وهعوز منك انت ايه ان شاء الله
اقترب منه وامسك لياقة قميصه وقال:متبقاش تمسك حاجة مش بتاعتك يا شاطر
نزع مروان يد محمد الممسكة بلياقة قميصه بعنف وقال:طب ما انت كنت بتمسكها ايام ما كانت بتاعتى
شهقت ميار...وصاحت قائلة:انت بتقول ايه!!
مروان:بقول الحقيقة...وانا الى كنت مفكرك محترمة ومؤدبة...ولما كنت اقولك كلمة حلوة كنت بتصدينى...بحجة اننا مش مكتوب كتابنا...انا بقا دلوقتى عرفت الحقيقة
القى مروان على ميار ومحمد نظرة اشمئزاز واستحقار وقال:تلاقيكى طلعتى بتسمعى كلام حلو من واحد تانى...ومش كلام حلو وبس واكيد حاجات تانية كمان
ماذا يهذى هذا الحقير...ماذا يقول على زوجته وحبيبته...انه مجنون حقا...انها اشرف امرأة على الارض...لم يجد احد يمتلك مثل الخجل التى تمتلكه هى...اثارت تلك الكلمات غضب محمد...وازداد اكثر ...فما كان منه الا انه لكمه فى وجهه...لكمة طرحته ارضا...وهوى محمد فوقه ...وظل يضرب فيه بعنف شديد...بكل ما اوتى من قوة...كأنه يريد ان يخرج كل العذاب الى عاشه عندما كان يريد هذا التافه انه ياخذها منه...ظلت ميار تصيح...خائفة ان يصل غضب محمد الى ذروته...فمن الممكن ضربات محمد العنيفة له...تصله الى قتل مروان...التف الجميع ...وحاول مجموعه من الناس تخليص مروان من يد محمد...ولكن محمد كان قويا للغاية...ولم يستطع احد عليه
...................................................................
هتفت مريم قائلة وهى تهاتف مصطفى:صاصا حبيبى ...وحشتنى اووى
مصطفى:ايوة بقا...عيسى بيه اخدك مننا
مريم:مين دا الى يقدر ياخدونى منكوا وبالذات انت...دا انت حبيب قلبى
مصطفى:ايوة ايوة ...ثبتينى بكلامك الحلو دا
مريم:ايه دا بقا...انت بتشك فى حبى ليك ولا ايه
مصطفى:لا يا ستى...انا متأكد انك بتحبينى
مريم:بص بقا انا حاسة ان فى سبب ورا اتصالك دا
مصطفى:احبك وانتى فهمانى كويس
مريم:انا اكتر واحدة فهماك فى الدنيا دى كلها...تقدر تنكر كدا
مصطفى:لا يا باشا مقدرش
مريم:ها ...قول
مصطفى:منه وحشتنى
هتفت مريم قائلة:وحياتك يا دى النعمه ...كنت متأكدة ان الموضوع خاص بمنة
مصطفى:وحياتك يا دى النعمه...انتى يا بنتى بتجيبى الكلام دا منين...انا حاسس انك متربية فى بولاق
ضحكت مريم وقالت:المهم...المطلوب منى ايه
مصطفى:عايزك تعرفى من خالتو مروة مواعيد شغل ابوها...علشان هحاول اخرج من الكلية ساعه كدا وهروح البيت واشوفها ...مش عايز ابوها يشوفنى...لو شافنى اكيد هيطردنى
مريم:ماشى خليها عليا
مصطفى:بس مش عايز خالتو مروة تحس بحاجة...علشان متقولش لمنة ...عايز اعملها ليها مفاجأة
مريم:حاضر...بس انا عايزة اسألك سؤال...بس من بدون زعل
مصطفى(بقلق):اسألى
مريم:ميار سمعت اخر كلام قولته لمنه ...يوم ما ماما كانت فى المستشفى...وحكيتلى عليه
قاطعها مصطفى وقال:قصدك يعنى...ان انا قولتلها نبعد عن بعض...ودلوقتى عايز اشوفها
مريم:اه
مصطفى:اكتشفت انى مقدرش ابعد عنها...لا سنة ولا شهر ولا اسبوع ولا يوم ولا دقيقة ولا ثانية...حياتى متنفعش من غير منه...انا مش قادر اتخيل حياتى وهى مش فيها...بقيت بكره اجى المنصورة لانى متأكد انى مش هشوفها...بحس انى مخنوق فى المكان الى هى مش موجودة فيه....بحبها يا مريم اووى
مريم(بتأثر):اصبر يا مصطفى...وواجه كل الصعوبات...المهم متتخلاش عنها...وان شاء الله هتكونوا لبعض
مصطفى:يارب يا مريم...ادعيلى دايما
مريم:بدعيلك...انت مش عارف معزتك عندى انت ومنه ولا ايه
مصطفى:عارف والله...احنا كلنا محظوظين بأن فى حياتنا حد زيك
مريم:لا انا مش قد الكلام الكبير دا...اصل هتغر انا
ضحك مصطفى وقال:اتغر يا معلم براحتك...المهم بقا عايزك تردى عليا قريب... ماشى
مريم:حاضر مش هتأخر عليك
مصطفى:ماشى هستنى منك تليفون بليل
مريم:بأذن الله
مصطفى:عايزة حاجة منى
مريم:سلامتك...خلى بالك من نفسك
مصطفى:وانتى كمان...وسلميلى على عيسى كتير
مريم:الله يسلمك يا حبيبى
مصطفى:سلام
مريم:مع السلامة
..........................................................................
فى قسم الشرطة...كان محمد الذى تمزقت ملابسه ...ويوجد عليها بقع دماء ...يقف امام مكتب الظابط...وبجواره ميار...التى تورمت عيناها من كثرة البكاء...كانت واقفة وهى تشعر بأن الدنيا تدور من حولها...كانت تكاد ان تسقط مغشيا عليها...ولكنها كانت تحاول ان تصمد
صاح الظابط قائلا:بقا السنيورة الى معاك دى...تخليك تضرب الرجل كل الضرب دا...لدرجة انه يروح المستشفى
هتف محمد بغضب مقاطعا الظابط:السنيورة دى مراتى
الظابط(بسخرية):والله...وايه يثبت ذلك يا خفيف
محمد: قسيمة الجواز ...بس للاسف هى مش معايا...فى البيت
الظابط:انت ليلتك سودة ...معايا...ابو الواد الى ضربته رفع قضية عليك...ومش هيتنازل وشلكه ناوى يحبسك
شهقت ميار بشدة ووضعت يدها على فمها لتكتم الصرخة التى كانت ستخرج من فمها...التفت محمد ونظر لها وقال بهمس:اهدى...خير ان شاء الله
ثم نظر الى الظابط وقال:ممكن مراتى تمشى...انا الى ضربته...وانا الى هتعاقب
الظابط:ماشى انا همشيها...باين من شكلها انها مش قادرة حتى تقف...بس احنا هنستدعيكى علشان ناخد اقوالك
نظرت ميار الى محمد وقالت بتوسل:لأ انا مش همشى...مقدرش اسيبك وامشى
محمد(بهدوء):لازم تمشى...علشان تروحى تقولى لعيسى...انا محتاجة جانبى فى الوقت دا...انا مش عارف هعمل ايه
ميار:الله يخليك يا محمد...متتطلبش منى حاجة صعبة
محمد:وغلاوتى عندك تسمعى الكلام...انا مش قادر اتكلم
ميار:حاضر...بس هاجى مع عيسى
محمد:ماشى...خلى بالك من نفسك
ميار:وانت كمان
انصرفت ميار مغادرة المكان بخطوات متثاقلة...فبعد كل خطوة تخطيها كانت تلتفت لتلقى نظرة على حبيبها...تألم قلبها بشدة لانه ستتركه وستغادر
..........................................................................
كان على واخيه وابن اخيه...جالسين مع بعضهم فى غرفة المكتب...يتحدثون فى امور عامة...بعضها تتعلق بالسياسة...والبعض الاخر يتعلق بشئون البلد...رن هاتف على فى هذا الوقت
على:بعد اذنكوا هرد على التليفون وهرجع تانى
سيف:اتفضل
خرج على من الغرفة...تاركا الباب مفتوح...فلم يهتم بأغلاقه
نظر سيف الى ابنه وربت على كتفه بحنان وقال:عامل ايه يا حبيبى فى الدراسة
على:تمام يا بابا الحمد لله
سيف:عايز السنة دى امتياز زى كل سنة
على:متقلقش ابنك هينفذ وعده ليك...المهم انت يا باشا تنفذ وعدك ليا انت كمان
سيف:متخافش...انا قد وعدى...اتخرج انت بس بتقدير عام امتياز زى ما وعدتنى...وانا هفتحلك شركة الادوية الى انت عايزاها
على:باابا...انا عايز حاجة كمان...ممكن
ابتسم سيف وقال:عارف الحاجة دى
على(باستغراب):عارف
سيف:اه عارف
على:هى ايه
سيف:عايز تخطب منه بنت عمك
ابتسم على وقال:انت عرفت منين
سيف:يا واد انا ابوك...وشايف نظراتك ليها عالطول...الى مش بتفرقها ولا دقيقه طول ما هى قاعدة معانا...وزياراتك الكتيرة لبيت عمك دى...اوعى تكون فاكر ان انا فاهم انها علشان تشوفنى...يا واد ابوك حبيب قديم...بيفهم فى الحب برضه
ضحك على وقال:وانت ايه رأيك
سيف:هيبقى اسعد يوم فى حياتى لما تكون مراتك...عايزك بس تخلص السنة دى والسنة الجاية على خير...وتكون هى كمان خلصت المدرسة ودخلت الجامعه...ونتقدم بقا لعمك بقلب جامد
احتضن على من شدة فرحته ابيه قائلا:حبيبى يا بابا
ولكن كان هناك شخصا اخر واقفا امام باب الغرفة ...يبدو من تعبيرات وجهه انه سمع الحديث كاملا...فقد ارتسمت على وجهه تعبيرات الصدمة...والدهشة...حتى كادت الصنية التى تحملها ان تسقط منها ارضا...نعم كانت هى ...مـــــــــــــــــــــــروة
........................................................................
شهقت مريم عندما فتحت الباب ورأت ميار امامها...بمنظرها المخيف
هتفت مريم قائلة:ميار...مالك فى ايه
ميار(بتعب):دخلينى الاول يا مريم وانا هحكيلك كل حاجة
ساعدت مريم ميار على الدخول فقد كانت لا تقوى على المشى بمفردها وساعدتها على ان تجلس على اقرب اريكة...خرجت سوسن من المطبخ فى هذا الوقت...ورأت ميار ايضا..وضعت يدها على قلبها وهتفت قائلة:يالهوى...مالك يا ميار عاملة كدا ليه
ميار(بعياط):مريم اتصلى بعيسى دلوقتى الله يخليكى
مريم:ليه ايه الى حصل
ميار(بعصبية):اتصلى بيه يجى...ولما يجى هحكي ليكوا كلكوا على كل حاجة
مريم:حاضر
نظرت ميار الى سوسن وقالت:ماما ممكن تجيبلى كوباية مايه
سوسن:حاضر يا حبيبتى
اخرجت مريم الهاتف من جيب بنطلون البيجامة التى كانت ترتديها...وهاتفت عيسى بالفعل...الذى عندما فتح الخط هتف قائلا:احنا مش قولنا نذاكر شوية بقا
مريم:عيسى ...تعالى ارجوك
عيسى:لأ مش للدرجة دى وحشتك بقا...هاجى بليل ...دلوقتى مينفعش
مريم(بعصبية):عيسى اسمعنى..ميار جاية من برة منهارة...وعايزاك ...انا مش عارفة ايه الى حصل
عيسى(بقلق):حاضر حاضر...ثوانى وهتلاقينى عندك
ميار:مريم قوليله ...ميحسسش ماما بحاجة
مريم:عيسى اوعى تخلى طنط ماجدة تحس بحاجة
عيسى:ماشى...سلام دلوقتى
بعد مرور اقل من خمس دقائق...فتحت مريم باب المنزل...عندما سمعت طرقات عيسى على الباب
عيسى:فى ايه
مريم:ادخل الاول
دخل عيسى..وتوجه الى المكان التى تجلس فيه ميار ومعها سوسن
عيسى:فى ايه يا ميار
هتفت ميار باكية قائلة:محمد فى القسم يا عيسى
انهار عيسى جالسا على الكرسى بمقابل ميار قائلة:اهدى كدا وقوليلى ايه الى حصل
ميار:مروان...فجأة ظهر ادامى...وهجم عليا ومسك ايدى...ولما محمد شافه اتعصب اووى...وبعده عنى...ساعتها مروان قال كلام وحش اووى عليا..استفز محمد وخلاه يضربه جامد وبوحشية...الناس كلها اتلمت حاولوا يبعدوا محمد عنه محدش قدر...فطلبوا الشرطة والاسعاف...والشرطة اخدت محمد...والاسعاف اخد مروان...بابا مروان رفع قضية على محمد
مريم:هو زفت دا جراله حاجة
ميار:معرفش
صفق عيسى بيديه بقوة وقال:هو محمد غبى...مش عارف يتحكم فى عصبيته...يضربه لدرجة انه يروح المستشفى
مريم:يستاهل...ياريته كان موته
القى عيسى على مريم نظرة نارية وقال بعصبية:اقعدى هدى اختك...واتكتمى احسن
ازدردت مريم ريقها...فقد انتابها الخوف من نظرة عيسى ومن نبرة كلامه...وبالفعل جلست بجانب ميار لتهدأها
تناول عيسى هاتفه...وضغطت على عدة ارقام...ثم وضع الهاتف على اذنه ...وعندما اتاه رد من الطرف الاخر قال:ايوة يا بابا
احمد:خير يا عيسى
عيسى:محمد صاحبى فى القسم ضرب واحد...متعرفش اى حد يساعدنا فى الموضوع دا
احمد:الواد المضروب دا...حالته ايه
عيسى:فى المستشفى
احمد:رفع قضية
عيسى:للاسف اه
احمد:طب انا هتصل بعمك سعد....هقوله على الموضوع...وهسأله على مكانه وتروحله...هيساعدك اكتر فى الموضوع...وانا اول ما هخلص شغل هاجيلكوا
عيسى:ماشى يا بابا...متشكر
احمد:سلام
عيسى:مع السلامة
ميار:ها يا عيسى طمنى
عيسى:خير ان شاء الله متقلقيش....انا دلوقتى هروح لمحمد...على ما الاتصال الى مستنيه من بابا دا يجيلى وهشوف هنعمل ايه
ميار:هاجى معاك
عيسى:مالهوش لزوم...خليكى هنا...اصلك هتقولى هتيجى معايا...مريم هتشبط هى كمان وهتقول مش هسيب اختى...ووجودكوا معايا هيخلينى افقد تركيزى...وانا مش هسمح انكوا تكونوا موجودين فى مكان زى دا
ميار:طمنى عالطول بالله عليك
عيسى:حاضر
ميار:صحيح...ثوانى اجبلك قسيمة الجواز...ممكن تحتاجها
مريم:خليكى انتى وانا هجبها..انتى مش قادرة تمشى
ميار:ماشى
ذهبت مريم بالفعل واحضرت عقد الزواج...واعطتها لعيسى
نهض عيسى واقفا...ومشى فى اتجاه الباب..ومشيت مريم وراءه...وعندما اقترب من الباب...التفت ونظر لها وقال:خليكى مع اختك وخلى بالك منها
مريم:حاضر...انت كمان خلى بالك من نفسك...وخليك على اتصال
عيسى:حاضر يا حبيبتى
هم عيسى ان ينصرف ولكنه توقف عندما سمع نداء مريم...فالتفت ونظر لها فقالت مريم:لا اله الا الله
ابتسم عيسى وقال:سيدنا محمد رسول الله
..........................................................................
مامة مروان(ببكا):يا حبيبى يا ابنى...الله ينتقم منك يلى كنت السبب
منصور:استهدى بالله يا ولاء ...وبطلى عياط بقا...والود الى ضربه دا قسما عظما ما هسيبه ولازم هحبسه
ولاء:انا خايفة على ابنى اووى...ليجراله حاجة...دا لسه شاب مدخلش دنيا
منصور:ان شاء الله هيكون كويس ومش هيجراله حاجة
ولاء:يارب يا منصور
خرج الطبيب من الغرفة التى يمكث فيها هذا المدعو مروان...فاقبل عليه منصور عندما راه وقال بلهفة:ها يا دكتور ابنى عامل ايه
الدكتور:متقلقش هو كويس...كسر فى ذراعه اليمين...وشوية كدمات كدا فى وشه بسيطة...واحتمال يخرج بليل
ولاء:ربنا يطمنك يا بنى
الدكتور:حمد لله على سلامته يا حاجة
ولاء:الله يسلمك
منصور:ممكن ندخله يا دكتور
الدكتور:أيوة ممكن...اتفضلوا
ركضت ولاء مسرعه الى غرفة ابنها...فتحت الباب بلهفة ودخلت...ومنصور وراءها...جلست على كرسى بجانب فراش ابنها
ولاء:مروان يا حبيبى...انت كويس
مروان(بوهن):كويس يا ماما
منصور(بصوت اجش):حمد لله على السلامة
مروان:الله يسلمك يا بابا...بابا انا عايز اخد حقى من الواد الى ضربنى دا
منصور(بنظرة شر):متقلقش ابوك هنا وجانبك وهاخدلك حقك منه...مبقاش منصور اما دخلته السجن
................................................................
احتضن عيسى محمد قائلا:عامل ايه
محمد(بهدوء):انا كويس...المهم ميار عاملة ايه
عيسى:كويسة...ينفع الى عملته دا يا محمد...ليه تعطى عدوك فرصة يستخدمها فى تدميرك
انهار محمد جالسا على تلك الاريكة الموضوع فى مكتب الظابط وقال:انا مش عارف انا عملت كدا ازاى...اتهاماته لميار الفظيعه عمتنى...وخلتنى اضربه...وطوال ما هو نايم على الارض وبضربه...كنت بفتكر الايام الى اتعذبتها بسببه...حسيت انه جه الوقت الى هطلع عذابى دا كله من جوايا فيه
عيسى:تسمحلى اقولك انك غبى...خلاص الى حصل حصل...وميار دلوقتى بقت مراتك...كان ليه لازمة الى عملته دا؟؟
محمد:انا مش ندمان...وشايف انه كان يستاهل اكتر من كدا كمان
تنهد عيسى بضيق وقال:الكلام دا مالوش فايدة اهه الى حصل حصل...المهم دلوقتى انا مش عارف هنعمل ايه
محمد:ولا انا عارف
سمعوا صوت طرقات على الباب فى هذا الوقت...ودخل من الباب...والد عيسى ومعه رجل...يبدو من هيئته انه بالفعل رجل ذو منصب مرموق
نهض عيسى واقفا ...ومحمد ايضا...مد عيسى ليسلم على هذا الرجل وقال:عمو سعد ازى حضرتك
سعد:الحمد لله
عيسى:انا متشكر جدا على حضورك
سعد:انت مش عارف قيمتك عندى ولا ايه...وصاحبك اكيد هيبقى غالى عندى زى غلاوتك عندى
محمد:ربنا يخليك حضرتك
سعد :نقعد دلوقتى...وتحكيلوا الى حصل
سرد محمد كل ما حدث ...وبعدما استمع سعد له...رجع الى الوراء وفتح ازرار البدله التى كان يرتديه...وضع كف يده على وجهه...وبدا كانه يفكر فى شىء ما...والكل منتظر منه ان يتكلم
سعد:الحل الوحيد ان ابو الواد المضروب يتنازل عن القضية
محمد:مستحيل هيرضى
احمد:هو مين ابوه
عيسى:منصور الشربجى يا بابا
احمد(بتأفف):الله يلعن سيرته
سعد:انا معرفش الشخصية دى...بس ممكن اقعد معاه...وهحاول احل الموضوع معاه بشكل ودى
عيسى:حضرتك شايف انه ممكن يرضى...بعد ما تقعد معاه وتقنعه
سعد:مافيش داعى للتشاؤم...انا هجرب...ونسيبها على الله
محمد:ونعم بالله
عيسى:عمو سعد...هو مينفعش نطلع محمد...من هنا ...على ما منصور يتنازل عن القضية
سعد:انا اتكلمت مع الظابط قبل ما يدخل...وللاسف محمد هيبات هنا النهاردة
....................................................................
- علشان خاطرى يا ميار...اشربى الليمون
ميار(بعياط):لأ مش هشرب حاجة يا مريم
مريم:يعنى عياطك دا هيفيد بايه
ميار:انا السبب...انا دايما كدا بكون السبب فى المشاكل للناس الى بحبهم...يارب خدنى علشان ارتاح بقا
هتفت منى قائلة:بطلى كلامك الخايب الى ملهوش لازمة دا...الى حصل حصل بقا
ميار:مريم...اتصلى بعيسى الله يخليكى علشان يطمنا
مريم:اتصلت بيه من شوية وكنسل عليا...لو اتصلت تانى هيعصب عليا
ميار(بعياط):انا هموت من القلق على محمد....ارجوكوا حد يعمل أي حاجة
احتضنت مريم ميار بقوة وظلت تملس على شعرها...تحاول تهدأتها
...........................................................
هم على ان يفتح باب المنزل ليخرج منه ولكنه توقف عندما سمع مروة تقول:على
التفت على ونظر لها وقال:ايوة يا طنط
مروة:عايزة اتكلم معاك فى موضوع مهم
على:خير ان شاء الله
مروة:خير...تعالى هندخل اوضة الضيوف...ونقعد نتكلم
على(بقلق):حاضر
................................................................

هل سيتنازل منصور بالفعل عن القضية؟؟
ما الموضوع التى تريد مروة ان تتحدث مع على فيه؟؟


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء
تعليقات



close