اخر الروايات

رواية التايبان الفصل العشرين 20 بقلم جنة مياز

رواية التايبان الفصل العشرين 20 بقلم جنة مياز

البارت ٢٠

بسم الله
وضعت جانا الورقة التي كانت ترسم فيها في جيبها حين دلف بدر للمكتب و قبل ان تتحدث قال بنبرة جامدة

-لمي حاجتك و يلا

فقضبت جانا حاجبيها قائلة باستفهام

-يلا فين؟

ليجيبها بدر

-لما نوصل هتعرفي

فزفرت بحنق ناهضة من مكانها بتكاسل و حين مرت بجانب بدر نظرت له بضيق شديد

***أمام مدرسة ما***

توقف تميم بالسيارة أمام مدرسة ساجدة ثم ترجل من سيارته بهيبة طاغية و حين ذهب الى صفها ما إن رأته ساجدة حتى نسيت وجود معلمتها و ركضت اليه وهي تقول بسعادة

-تميــم

أبتسم تميم حاملاً إياها لتقول المدرسة بأدب

-حضرتك معاك أذن خروج ليها؟

فأعطاها تميم الورقة وهو لازال حاملاً ساجدة و بينما المدرسة تنظر إلى الورقة انتبه تميم للسوار بيد ساجدة فقال مداعباً إياها

-ايه السوار الحلو ده؟

فقالت وهي تريه لتميم

-ع..عمو ا..اداهولي

قضب تميم حاجبيه قائلاً بإستفهام

-عمو مين؟

فقالت المدرسة

-ناس متطوعين بييجوا يلبسوا لبس تنكري و يوزعوا هدايا للأطفال

اماء تميم بتفهم على الرغم من شعوره بخطب ما فذهب ليأخذ حقيبة ساجدة خارجاً بعدها من الصف

***بعد ما يقارب نصف ساعة***

أوقف بدر السيارة على شاطيء الإسكندرية حيث لم يكن هناك أحد فترجل من السيارة بعدها التفت لجهة جانا و فتح لها الباب فنظرت هي له بعدم فهم ليقول بهدوء

-انزلي

ابتلعت جانا ريقها وما إن ترجلت حتى اغلق بدر الباب بشيء من القوة فقالت جانا

-احنا هنا ليه؟

ليقول بدر بنفس نبرته

-عشان تحكيلي مالك...اياً كان السبب هسمعه بس متخبيش عني

أمسك بدر يدها بلطف بالغ و تابع

-حتى لو كنتي في مشكلة قوليلي عشان أساعدك بس متكذبيش عليا ابداً

ابتلعت جانا ريقها ونظرت الى بدر بخوف فزفر الآخر بعدها أخرج عصبة العين من السيارة ليعقدها على عينه بعدها قال

-سامعك

فابتلعت هي ريقها قائلة

-انا..احم انا

شعرت جانا باهتزاز هاتفها في جيبها و حين أخرجته وجدت رسالة

"احكي...متخافيش يا جانو"

رفعت جانا رأسها لتجد ذلك الضوء الأحمر "الليزر" مصوب تجاه بدر فتلفتت حولها بسرعة علها ترى المصدر ولكنها لا ترى أحد كما ان المباني بعيدة للغاية فما كان بمقدور جانا رؤية أحد ليقول بدر بحدة

-ما تنطقي يا جانا

مسحت جانا دموعها بسرعة وهي تشعر بالخوف الشديد فاقتربت من بدر كي تنزع العصبة عن عينيه واضعة إياها في جيب سترته قائلة بنبرة تكاد تكون طبيعية

-قولتلك مفيش يا بدر مخنوقة شوية

رمقها بدر نظرات حارقة لتتركه هي ثم تتوجه لتركب السيارة بينما الآخر زفر و نظر للمكان حولهم بعدها ذهب ليركب السيارة و بالتأكيد كان يقود وكأنه في سباق للسيارات

لم يحدث جديد فكانت جانا تتهرب من بدر بشكل ملحوظ لأنها لا تعلم من يراقبها و كيف و حين توقف بدر أمام بناية تميم ليأخذ ساجدة جاءت الأخرى راكضة و حين ركبت السيارة و جلست على قدم جانا حتى أخرجت رسمة من جيبها و أعطتها لبدر فما إن فتحها حتى وجد رسمة له هو و جانا و ساجدة و على الرغم من انه كان يمتلك ثلاث شعرات فقط في الرسمة الا انه ابتسم قائلاً

-حلوة يا جوجو

فقالت الأخرى وهي تبتسم

-ال..الميس ق..قالت نرسم بابا و..و ماما ف انا رسمتكم

يا الهي كم كانت تلك الكلمات البسيطة ناعمة و رقيقة فلامست قلب كلاهما لتقول جانا وهي تقبل خد صغيرتها

-شطورة يا جوجو رسمتك حلوة

لتضحك الأخرى ثم تبدأ بالدندنة وهي تنظر من النافذة

***بعد مرور ساعة تقريباً***

كانت جانا جالسة في غرفتها تحاول الربط بين جميع الأرقام التي هاتفتها حين دخل بدر إلى الغرفة قائلاً

-أجتماع بكرة اتأجل...حضري هدومك أنتي و ساجدة عشان هنروح الفيلا النهاردة

أبتلعت جانا ريقها فهي تعلم طريقة تفكير بدر و على الأرجح يوجد ما في رأسه لذلك لم تعارضه و إنما نهضت من مكانها وما كادت تخرج من الغرفة الا و أمسك بدر يدها بقوة قائلاً بهمس

-هشوف آخرتها معاكي يا جانو

أبتلعت جانا ريقها بعدها خرجت من الغرفة بسرعة ليغلق بدر عينيه بتعب فهو بمقدوره أن يأخذ هاتف جانا ليعلم ما يخيفها ولكن كون جانا بهذه الحالة و ذلك الرعب في عينيها فما على بدر إلا مجارتها ليرى إلى أي مدى ستصل

***عند الساعة ٥:٠٠م***

توقف بدر بالسيارة أمام فيلا في منطقة راقية بعض الشيء ولا يوجد بها سوى القصور و الفيلل بمساحات متباعدة فنظرت جانا للفيلا و أبتلعت ريقها بخوف فمنظرها قديم و تبدو مهجورة ليقول بدر بنبرة باردة

-أخر مرة جيت كانت من ٥ سنين

اماءت جانا بتفهم لينتبه بدر إلى ولد ما فما إن رآه ذلك الولد حتى هم بالركض فترجل بدر بسرعة ليلحق به و بالتأكيد خطواته كانت أسرع فحمل ذلك الولد من ملابسه الممزقة ليقول الآخر برعب شديد

-آخر مرة والله ما هاجي هنا تاني انا آسف...ا..افتكرتك مم..مشيت

وضع بدر يده على فم الصبي قائلاً بحدة

-أسكت بقى

فصمت الآخر ولكن محاولاته للهروب زادت فبدأ يركل الهواء بقدميه عله يفلت من قبضتي "التايبان" لتترجل جانا من السيارة بسرعة وما كادت تقترب الا و قال بدر لها

-خليكي مكانك

و بعدها أبعد يده عن فم الصبي قائلاً

-مش هأذيك أهدى بقى ممكن؟

ابتلع الصغير ريقه لينزله بدر أرضاً و يقول بعدها

-لسة بتشتغل عند الراجل ده؟

فحرك الآخر رأسه بالإيجاب و الدموع تملأ مقلتيه فما كاد بدر يمسح على شعره الا و ابتعد برأسه ظناً بأن بدر سيضربه فابتسم و قال

-يبني مش هضربك

بعدها مسح على شعره و قال بنبرة لطيفة

-بقى عندك كام سنة؟

ليجيبه الصغير بنبرة مهزوزة

-ع..عندي...١٣..س..سنه

فمن أمامه الأن لا يبدو كذلك الرجل الذي كان يشكل له رعباً و هلعاً في الماضي على كل حال قررت جانا التدخل في تلك اللحظة لتهدئ من روع الصبي فنظراته تجاه بدر كمن رأى ملك الموت يقترب منه وحين أقتربت قالت بحنو

-أنا جانا...وانت؟

ابتسم الصغير و قال

-علي

فقال بدر

-انت فاكر تميم صح؟

فحرك رأسه بالإيجاب قائلاً

-كان هنا من أسبوعين تقريباً

قضب بدر حاجبيه متسائلاً في نفسه عن سبب قدوم تميم الى هنا لكنه قال في النهاية

-تمام...لحظة وراجع

ذهب بدر ليقوم بإتصال ما بينما أقتربت جانا من ذلك اللطيف شاعرة بالحزن على حالته فعلى الرغم من التطور الفكري و التحضر الذي وصلنا اليه الا ان هناك أطفال مشردون في الشوارع لا منزل لهم ولا مأوى حتى أن بعض دير الأيتام يهرب الأطفال منها لما يرونه من عذاب و جحيم فيها

مسدت جانا على شعر علي و قالت بهدوء

-ليه بتخاف من بدر؟

فابتلع ريقه بعدها نظر بطرف عينه و حين تأكد من أن بدر مشغول بإتصاله ولا يسمعهم حتى قال بصوت منخفض

-كان..كان بيضربني عشان باجي المنطقة هنا...كان شرير اوي و بيكرهني و قال انو لو شافني هنا هيقطع رجلي...مش مصدقاني صح؟

حركت جانا رأسها نافية و قالت

-لا مصدقاك بس هو دلوقتي بقى مختلف...كل الناس عندهم فرصه يبقوا حد أحسن

فقال علي بعد أن ادمعت عينيه

-بس لما طفل يتولد و ابوه و امه يبقوا مش عايزينه و يرموه في الشارع ملوش فرصة غير أنه يسرق عشان يعيش...مين هيشغل واحد زيي؟

كادت جانا ان تتحدث الا ان قدوم بدر قاطعهم ليقول

-تميم هيجي ياخدك بكرة مشوار تمام؟

اماء علي و حين أستمع لصافرة قوية تأتي من مكان بعيد قال بخوف

-اتأخرت

ركض بسرعة مبتعداً عنهم وما كادت جانا تلحق به الا و امسك بدر يدها قائلاً

-سيبيه

فزفرت بحنق ليذهب بدر و يفتح بوابة الفيلا وحين فعل ركب السيارة ليدخلها للداخل

...

ما إن رأت جانا الفيلا من الداخل حتى انتابتها حالة من الذهول فهي كبيرة للغاية من الداخل بها حديقة أمامية كبيرة و أخرى خلفية ولكن الأشجار و النباتات ذبلت كما أن الغبار و شباك العنكبوت تغطي النوافذ من الخارج و الداخل و كان الوضع أشبه بفيلم رعب و بينما هي تستكشف المكان بعينيها أخرج بدر مفتاح مختلف الشكل عن باقي مفاتيحه من جيبه و قبل ان يفتح قال لجانا

-المكان كله تراب جوة و ممكن ساجدة تتعب

فالتفتت جانا ونظرت لصغيرتها النائمة بالسيارة بعدها قالت لبدر

-ممكن نرتب اوضة قبل ما جوجو تصحى

اماء بدر لها و حين فتح الباب أحدث صريراً مزعجاً و كان ثقيلاً للغاية فدفعه بدر بقوة لتخرج كمية من الغبار تكاد تشكل عاصفة رملية لتغلق جانا عينيها قائلة

-لا ورانا شغل كتير هيتعمل في الفيلا

ابتسم بدر و حين دخلا للداخل كان المكان مظلم و الغبار يملأه و الأثاث مغطى بملايات بيضاء اصبح لونها قريب للاسود و حين خطت قدما بدر للداخل حتى أغلق عينيه بألم متذكراً ما حدث سابقاً

***قبل بضع أعوام***

كان التايبان جالساً مع تميم في غرفة الجلوس يحتسيا الخمر بشراهة حتى وصلا لمرحلة لا يعلما فيها في أي كون وضعهما الله فقال تميم وهو يضحك

-بس..بس يا تايبان عجبتني وانت بتقتل اللي أسمه...لؤي

ابتسم التايبان معيداً رأسه للخلف ليرتاح الا ان صوت الصراخ أزعج لحظة أسترخاءه فقال بضيق وهو ينهض من مكانه

-اللي تحت ديه مش هتسكت غير لما اقتلها

ناهضاً بعدها متوجهاً إلى القبو و حين نزل للأسفل كانت هناك إمرأة مكبلة اليدين و القدمين بسلاسل ملفوفة حولهم بشكل مؤلم فما إن رأت ذلك المقنع يقترب منها حتى قالت بترجي

-أقسملك يا تايبان...اقسملك مليش علاقه ب لؤي هو...هو قال هيسرق الملف و..و يبلغ عنك بس..بس انا موافقتش

ضحك التايبان بعدها أمسك فكها و قال وهو يعتصره في يده

-مش هقتلك عشان كده...هقتلك عشان صوتك كان واصل لحد فوق و ازعجني

أبتلعت المرأة ريقها ليذهب هو و يخرج تلك الأفعى السامة من الصندوق الزجاجي قائلاً وهو ينظر لها

-ده التايبان يا كارين...هتحبيه اوي

انزل التايبان الأفعى أرضاً تاركاً إياها بحريتها صاعداً للأعلى بهدوء متجاهلاً صراخ المرأة المستمر و ترجيها له

***عودة للحاضر***

فاق بدر من شروده على طقطقه أصابع جانا أمامه لتقول هي

-بدر انت كويس؟

حرك الآخر رأسه بالإيجاب لتبتسم جانا وتقول

-هننضف قبل ما جوجو تصحى

رفع بدر حاجبيه بدهشة و قال

-بتهزري صح؟

رفعت الأخرى أكمام قميصها و نزعت حجابها ليزفر بدر بحنق بعدها يقوم برفع أقمام قميصه هو الآخر ناظرين حولهم غير عالمين بأي شيء يبدأوا ولكن بعد لحظات وضعت جانا خطة للتنظيف كي ينتهوا سريعاً

...

فتحت جانا باب الحمام باحثة عن مكنسة ولكن عوضاً عن ذلك وجدت حشرة كبيرة غريبة الشكل فصرخت و أغلقت الباب بسرعة لتكلف بدر بمهمة قتل الحشرة و الذهاب لشراء أدوات تنظيف و بالتأكيد لبى هو طلبات صغيرته و على الرغم من مقته الشديد لهذه الفيلا الا أنه شعر بأن جانا جعلت المكان مختلفاً للغاية بلمساتها البسيطة و تغيريها لأماكن الأثاث و بينما جانا تغني بصوت مزعج و مرتفع أنتبهت لذلك الباب الأبيض فما إن فتحته حتى وجدت غرفة المكتب كانت كبيرة ولكن الكتب مبعثرة و الغبار و شباك العنكبوت بالتأكيد في كل مكان فما كادت تدخل الا و جاء بدر من خلفها مغلقاً الباب قائلاً

-سيبي ديه هبقى انضفها انا

ابتلعت جانا ريقها و علمت أنها اقتربت من هدفها فاماءت إلى بدر بعدها رحلت لينظر بدر الى المكتب نظرة أخيرة قبل أن يغلق الباب و يخرج

***بعد مرور ثلاث ساعات من العمل***

كانت ساجدة قد استيقظت ولكن جانا لم تسمح لها بالدخول ريثما تنتهي هي و بدر من التنظيف فالمكان بسبب حجمه أستغرق وقتاً طويلاً للغاية و بينما بدر يدخن وهو ينظر إلى اللوحة الكبيرة المعلقة على الحائط في غرفة الجلوس جاءت جانا قائلة

-بدر تعالى ساعدني أشيل الستاير

التفت بدر وما كاد يتحدث الا و أبتسم على مظهر صغيرته فكان شعرها الكستنائي مرفوع للأعلى و بعض الخصل تمردت و سقطت على عنقها بينما أدخلت قميصها الأبيض الطويل داخل بنطالها الجينز كي تسهل حركتها و وجنتيها التي أصبحت حمراء من التعب فكانت جانا في غاية الجمال و عفويتها زادتها جمالاً ليقترب بدر منها و يمسح الغبار عن وجنتها و يقول بنبرة لطيفة

-انتي بتبقي حلوة كده كل ما تيجي تنضفي؟

ازدادت وجنتيها أحمراراً و خجلت من كلماته كثيراً فتنحنحت و أبتسمت بسماجة قائلة

-احم...ممكن تساعدني؟

فقال مداعباً إياها

-ولو مساعدتكيش أساعد مين؟

لتغطي الأخرى وجهها بكفيها بحرج بينما ضحك بدر على مظهرها اللطيف ساحباً إياها إلى حيث تريد وما إن وقفوا أمام النافذة حتى قالت وهي تنظر إلى العمود المعلق عليه الستار

-عايزة أنزله بس بعيد اوي

حك بدر ذقنه بخفة بعدها رفع جانا من خصرها وكأنه يرفع وسادة فكانت خفيفة للغاية بالنسبة اليه لتقول الأخرى وهي تضحك

-انا خفيفة للدرجة ديه؟

ليجيبها بدر

-لا انا بقيت بتدرب على رفع أوزان تقيلة

صمتت جانا لتستوعب الموقف الحرج الذي هي فيه فقالت بغضب

-نزلني يا بدر نزلنيي

فما إن أنزلها أرضاً حتى رأت صورصور يركض فقالت بسرعة

-شيلني شيلني

ضحك بدر بعدها حملها مرة أخرى و قال

-أخلصي بقى خليني أروح أموته

زفرت جانا و أمسكت شعر بدر كي لا تسقط غير مكترثه بتوبيخه لها و حين أمسكت العمود ما إن رفعته حتى سقط الغبار على كلاهما فقالت جانا بغضب

-يوووه ناقصه هي...نخلص بقى و نستحمى

فتنحنح بدر قائلاً

-نسيت اقولك..احم..الميه أتقطعت

لتقول هي بصدمة

-نعم؟!!

...

القت جانا بجسدها على الأريكة بتعب بجانب بدر لتقول وهي تستند برأسها على كتفه

-بدر أحنا نعرف بعض بقالنا أد ايه؟

ليجيبها هو بهدوء

-تقريباً سنة

لتكمل جانا

-خلال السنة ديه مريت بكمية أكشن محصلتش في الأفلام الهندي ومع ذلك لو الزمن رجع هعمل نفس اللي عملته عشان أقابلك تاني

أبتسم بدر و قبل يدها بحنو قائلاً

-إيه مناسبة الكلام ده؟

اعتدلت في جلستها قائلة

-حاسة إن حاجة وحشه هتحصل

أسند بدر رأس جانا على قدمه و قال بهدوء

-إن شاء الله مفيش حاجة وحشه هتحصل وانا معاكي

لتبتلع هي ريقها و تظل صامتة فتأتي ساجدة راكضة في تلك اللحظة و تقول وهي تجلس بجانب بدر من الجهة الأخرى

-ا..انا مش..مش هروح المدرسة بكرة صح؟

أجابها بدر بنبرة عادية

-لا جوجو إجازة بكرة

فصفقت الأخرى بيديها بمرح و قالت

-ع..عشان ع..عمو بي..بيخوفني

قضبت جانا حاجبيها بعدها اعتدلت في جلستها ليقول بدر متسائلاً

-عمو مين؟

فقالت ساجدة وهي تعيد شعرها خلف أذنها ببراءة و تعبث بفستانها

-عمو بيجي المدرسة لابس..لابس ماسك و بيقعد يبصلي كتير
يتبع


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close