رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل العشرين 20 بقلم روان جمال
البارت العشرون ...
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟..................................................................................
كانت لافندرا في حالة اكتئاب شديد و حزن جاءت اليها جني و هي تقول : لوفي مش بتلعبي معايا ليه
لافندرا بحزن : مش قادرة يا جني معلش
جني بابتسامة : خلاص بيجاد وعدني وعد
لافندرا باستغراب : وعدك بايه
جني بفرح : انه هيبقي بابا و هو هيتجوز مايا
لافندرا بصدمة : ايه
و تركتها لافندرا و ذهبت الي مايا بغضب و دخلت الغرفة دون استأذان
..................................................................
الشخص 1 : الو يا هانم
رزان : راقب البيت و نفذ او ما يكون الفرصة سامحة
الشخص 1 : تمام
.......................................................
لافندرا بغضب : انتي ازاي تعملي كدا ازاي تجوزي بيجاد
مايا بتوتر : لافندرا بيجاد الي طلب مني كدا عشان جني و انا اعمل اي حاجة عشان بنتي و ماما و بابا اصروا
لافندرا بغضب : انتي بتقولي ايه
و التفت لتذهب وجدت بيجاد امامها ينظر لها ببرود
لافندرا بدموع : قول ان الكلام ده مش حقيقي
بيجاد بهدوء مصطنع : لا حقيقي
لافندرا بصدمة : هتتجوز مايا و تسبني يا بيجاد
بيجاد : انا اصلا مكنتش معاكي و لا بحبك انتي هتتبلي عليا
لافندرا بسخرية حزينة : اتبلي عليك انا مش مصدقة انا عمري انكسرت كدا انا بكرهك يا بيجاد بكرهك
و تركتهم و خرجت من الغرفة
و نزلت علي الدرج بسرعة
و خرجت و هي تجري و تجري
و هي تبكي و وقفت في نص الطريق و صرخت صرخة عاليا
و نظر بجانبها وجدت سيارة تأتي بأقصي سرعة و دفعتها
وقعت لافندرا علي الارض جثة هامدة و يحاوطها دمائها
......................................................................................
نظرت له مايا بعتاب : لافندرا انجرحت اووي يا بيجاد
بيجاد بضيق : مايا اجهزي انهارده هجيب المأذون
و تركها و ذهب
تنهدت مايا بحزن و جلست علي الفراش و امسكت بصورة حازم و قال : ليه سبتني
لافندرا و بيجاد اتفرقوا بسببنا مع ان احنا اتفقنا نجمعهم مع بعض بس عشان جني تفضل مبسوطة هوافق
و سقطت دموعها
................................................
كان بيجاد يظن لافندرا في غرفتها فلم يذهب اليها حتي لا يحدث توتر اكثر من ذلك
.........................................
كانت رزان في النادي و جاء لها الخبر باتمام المهمة فرحت كثيرا
كان زين موجودا حينها فقال باستغراب : ايه بقي الي بسطك كدا
رزان بفرح و ضحك : خلاص الهانم بتاعتكم بقت في خبر كان
زين باستغراب : هانم مين
رزان بابتسامة واسعة : لافندرا
زين بصدمة : ايه هي فين
رزان بمرح : خلاص بح
امسكها زين بقوة و هو يقول : لافندرا فين بقولك
رزان بخوف : عربية خبطها في مكان قريب من بيتها
و بعدته عنها و قالت : بس مش هتلحقها هي خلاص بطلع في الروح
صفعها زين بقوة و بصق عليها و ذهب بسرعة ليبحث عن لافندرا
.........................................................
في المنزل
كانت ولاء جالسة حزينة اقترب منها بيجاد و قال : ماما
ولاء بحزن : ايه يا بيجاد
بيجاد بتردد : لافندرا
ولاء بدموع : صعبانة عليا اوووي
رفيق بحزم : انسي لافندرا يا بيجاد انسها حياتك هتبقي مع مايا و جني
اقتربت منه جني و قالت : بيجاد دلوقتي انت هتبقي عمو لا بابا انت هبقي بابي الجديد
بيجاد بضيق : اه
رفيق : اظنك شايف البنت انا مش هسمحك لو رجعت عن قرارك
بيجاد بحزن و هو ينظر لغرفة لافندرا : خلاص المأذون علي وصول
..........................................................
كان لافندرا غارقة في دمائها
كان زين يبحث عنها مثل المجنونة و عندما رآها انفزع من مكانها و خرج من السيارة و هبط لمستوها و احتضن رأسها و قال : لافندرا حبيبتي فوقي خلاص انا معاكي اهو انا معاكي اصحي
جاء ليقيس النبض وجدها ضعيف يكاد ان يكون معدوم
حملها بسرعة و وضعها بالسيارة و قاد باقصي سرعة الي المشفي
مر وقت و ليس بكثير و دخل و هو يحملها الدماء تسقط منها و كان يصرخ بالمشفي قائلا
الحقوني بسرعة حبيبتي بتمووووت لافندرا ارجوكي خليكي معايا و هعوضك عن اي حاجة
اخذها من الممرضين و دخلت علي الفور الغرفة
اثناء فحص كان نبض القلب ضعيف جدا
و ظل يضعف و يضعف حتي توقف القلب تماما
.........................................................................
زين بصريخ : لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
.............................................................