📁 آخر الروايات

رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم روان جمال

رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم روان جمال


 البارت الواحد و العشرون

رواية متي يدق قلبك بحبي ؟
...........................................................................................
كان الاطباء شرعوا في اقامة الضربات الكهربائية للقلب
حتي عادت للوعي مرة اخري
حمد الله زبن علي رجعوها له و قال : مش هسبها ترجعلهم تاني ابدا
خرج الطبيب من الغرفة
زين بقلق : هاا يا دكتور
الدكتور : الحمدلله البنت انكتب ليها عمر جديد و ان شاء الله هتبقي كويسة بس لما تفوق هنعرف هنقلها علي اوضة عادية عن اذنك
و تركه و ذهب
ابتسم زين بسعادة و بعد وقت خرجت لافندرا علي الترولي لتذهب الي غرفة عادية
سكنت لافندرا في فراشها و زين بجانبها لا تفراق عيونه
................................................
في فيلا الادهم
.......
جاء المأذون و بدأ في مراسم الزواج
بسم الله الرحمن الرحيم ................................
و قبل امضاء مايا
قال احد
استنواااااااااااااااااا
نظر الجميع بصدمة
قالت جني بفرح : باااااااااااااااابي
و جرت جني علي حازم احتضنها حازم بقوة و حملها و اقترب منها و قال بغضب : انتو بتعملوا ايه انت عايز تتجوز مرات اخوك يا بيجاد
بيجاد بدموع : لا بس كنت عايز انفذ وعدك ان احميهم
و قام بيجاد باحتضانه بقوة ربط حازم علي ظهره و نظر الي مايا بعتاب التي كان تبكي بصدمة و بفرحتها برجوع حازم
ولاء بفرحة : يا حبيبي يا بني ليه سبتني و مش طمنتنا عليك
حازم بمرح : انا كنت عايش في دنيا تاني يا امي هحكيلك
فلاش باااااااك
كان حازم في طريقه بالمطار و لاكن ظهرت سيارة معاكسه له فارتتطم بها
ففقد الوعي
ظل فاقد الوعي طوال الفترة هذه
و عندما افاق علم بأمر الطائرة و عاد الي اهله فور علمه بالحادث
بااااك
حازم بعتاب : ازاي جالك قلب تكسر قلب لافندرا و تتجوز مايا
بيجاد بدموع : هي زعلانة اوووي و مقهورة مني انا مش عارف ارضيها ازاي بس كل الي كان قدامي مخليش جني يتيمة
حازم بجدية : مهما يحصل اوعي تخسر و تتخلي عن حبك يلا اطلع صالحها
ثم نظر الي مايا و قال : و انتي بقي حسابك معايا عسير تعالي
و صعدا الي غرفتهما
قام بيجاد بالصعود علي الدرج و دق الباب لم يسمع رد فهم بالدخول
بحث عنها في جميع ارجاء الغرفة و المنزل لم يجدها
فنزل الي اسفل فقال : محدش شاف لافندرا
جني : اخر مرة شوفتها كانت بتجري من الباب
بيجاد باستغراب : باب ايه
جني : باب الجنينه
بيجاد بصدمة : ايه
و خرج علي الفور
ذهب الي البوابة و سأل الحارس : بقولك مشوفتش لافندرا
الحارس : ايوا يا بيه كانت بتجري و دخلت الشارع الي هناك ده
جري بيجاد الي الشارع لم يجد به شئ و لاكن لفت نظره دماء علي الارض
فهبط لمستوي الارض و علم انها دماء جديدة فنظر حوله لم يجد شئ
ظل ينادي باسمها عالي : لافندرااااااااااااااااا لافندراااااااااا
ثم لمح آثار اقدام و اطارات سيارة
لم يعرف ماذا يفعل و لاكن القلق امتلكه فقال في نفسه
انا خايف يكون جرلها حاجة و الدم ده دمها انا هسأل في المستشفيات
و ذهب الي الفيلا و ركب الدراجة خاصته ليبحث عن لافندرا
...........................................................
عند مايا و حازم
كانت مايا تبكي بشدة فربط حازم علي ظهرها و هو يحتضنها و قال : خلاص متعيطيش انتي عارفة ان مش بحبك تعيطي
خلاص مش هعقبك
مايا بدموع : انت عارف يا حازم انا كنت كل يوم امسك صورتك و ابص فيها و اكلمك و كان عندي احساس انك هترجعلي
و قامت باحتضانه بقوة و قالت : مش تسبني تاني يا حازم انا من غيرك اموت
احتضنها حازم و قال : صدقيني عمري ما اسيبك و محدش هيقدر يبعدني عنك غير الموت
وضعت مايا اصبعها علي فمه و قال : لا متقولش كدا بعد الشر عليك
حازم بخبث : بتخافي عليا
مايا بحب : اكيد انت انت نور عيني و قلبي
حازم بحب : طب تعالي يا قلبي لما اقولك حاجة
............................................................
عند بيجاد كان يبحث بيجاد مثل المجنون علي لافندرا
و عند مشفي ...
رأي سيارة زين فشك بالأمر و دخل الي المشفي و سأل الاستقبال
العاملة : تحت امرك يا فندم
بيجاد : في بنت هنا اسمها لافندرا
العاملة : ايوا يا فندم جاية في حادثة
بيجاد بصدمة : اوضة كام بسرعة
العاملة بقلق : 107
صعد بيجاد بسرعة الي الغرفة ....
في الغرفة بدأ لافندر الاستيقاظ
كان رأسها يؤملها بشدة
و فتحت عينها و هي تسمح احد ينادي
زين : لافندرا حبيبتي اصحي
و فجأة دخل بيجاد العرفة
فنظر له زين بغضب و قال : ايه الي جابك هنا
لم يبالي به بيجاد و اقترب من لافندرا و قال : لافندرا انتي كويسة
لافندرا باستغراب : انت مين
.........


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات