اخر الروايات

رواية قطة في وادي الذئاب ج 2 ( اسيرة سطوته ) الفصل العشرين 20 بقلم اسراء عبدالقادر

رواية قطة في وادي الذئاب ج 2 ( اسيرة سطوته ) الفصل العشرين 20 بقلم اسراء عبدالقادر


(أسيرة سطوته)
الفصل العشرون
إسراء عبدالقادر الوزير

في الصباح الباكر، استيقظت فجر بالسابعة إثر صوت المنبه الذي صدح بالرنات ينبهها إلى الاكتفاء بهذا القدر من النعاس، نهضت عن تسطحها ثم أخذت تشد مرفقيها يمنة ويسرة لفك عضلاتها المنقضية لساعات، فركت عينيها كي تتضح الرؤية أمامها من جديد في حين ترتب شعرها الى الخلف، أنزلت قدميها أرضا كي ترتدي خفها ثم وقفت عن السرير لتجد باب المرحاض مغلقا فاستنتجت وجود سفيان بالداخل، فاتجهت نحو الدولاب كي تخرج ملابس جديدة، وبينما كانت تخطو إلى هناك اعترضت طريقها سيارة صفراء خاصة بإياد ويبدو ان امينة لم ترها حيث تعثرت قدم فجر فيها فوقعت بعد أن شعرت بألم شديد اجتاح كاحلها الأيسر، تقلصت معالم فجر واخذت تمسك بكاحلها متألمة في حين خرج سفيان من المرحاض وهو يجفف شعره ولكنه فوجئ بجلوس فجر أرضا وهي ترمق كاحلها بينما تتأوه بصمت
_ مالك يا فجر؟
هتف بها سفيان وهو يلقي المنشفة جانبا بينما يسرع إليها والقلق باديا على ملامحه، نظرت فجر باتجاهه ثم عادت ببصرها الى كاحلها قائلة بتالم:
_ اتكعبلت ف لعبة إياد، وحاسة بألم فظيع ف رجلي!
مد يده الى قدمها قائلا:
_ وريني كدة
أبعدت كلتا يديها في حين تحدق به وهو يفحص قدمها حتى التفت إليها قائلا:
_ باين رجلك اتلوت، بسيطة
ودون ابداء إنذار مسبق حملها بين ذراعيه على غفلة دفعتها الى أن تشهق بفزع تخالطه الصدمة بينما اراحها على السرير ثم مدد ساقيها إلى الأمام وأمسك بكاحلها تحت انظارها المشدوهة ثم أداره بسرعة إلى الكانب الآخر كي يعدل التواءه وبالفعل انضبط من جديد بعد إطلاق آهة عالية الصوت من صوت فجر جعلته ينظر إليها قائلا باطمئنان:
_ خلاص يا فجر، دي كلها لوية بسيطة
حدجته بنظرات ممتنة اتبعتها بقولها:
_ شكرا اوي يا سفيان
هم ليقف قائلا:
_ العفو
ولكن كان لها السبق بأن أمسكت بساعده لتتجمد عروقه بملامستها فينظر إليها بكامل انتباهه في حين تردف هي بلين:
_ بقولك يا سفيان، فيلم توايلايت الجزء الأول هيتعرض النهاردة الساعة 7 وانا مستنياه من اول الأسبوع، اي رأيك نرجع بدري ونتفرج عليه؟
ألقي نظرة خاطفة على كل معالمها محاولا تبين صدقها الذي تأكد منه في الحال ولكن لا تزال الريبة تفعل فعلتها به حيث أردف بهدوء:
_ مافيش مشكلة، من 6 هبقى في البيت

وفي نفس الأثناء، كانت نجاة قد خرجت من الغرفة السفلية وهي تضع يدها على فمها المتثائب، حيث لم تتسن لها الفرصة ان تنتقل إلى غرفة النوم، بل أصر مراد على إكمال ليلتهما الحميمية بهذه الغرفة الصغيرة التي شهدت على مسامحة نجاة لمراد وبدء صفحة جديدة خالية من الأكاذيب، ولكن قبل ان تصل الى الدرج استوقفتها سلمى المنادية بدهشة:
_ أبلة نجاة! إنتي اهنه؟!
التفتت نجاة إلى الأعلى حيث يكمن مصدر الصوت في حين نزلت سلمى سريعا وهي تقول باستنكار:
_ دورت عليكي ف كل حتة، إنتي كنتي فين؟
زاغت عينا نجاة الى كل الجهات في حين تلعثمت عن الإجابة وما زاد الطين بلة هو خروج مراد من ذات الغرفة وهو يتمطأ ثم سرعان ما يقف باعتدال ما ان يجد سلمى التي تقف مع زوجته وترمقه بنظرات متفحصة في حين تردف بعدم فهم:
_ انتوا كنتوا بتعملوا اي جوة؟!
أسرع مراد نحوها كي يناولها صفعة خفيفة بعنقها قائلا بغضب يخالطه المزاح:
_ وانتي مالك يا حشرية؟! خليكي ف نفسك أحسن
أمسكت بعنقها قائلة بضحك:
_ امممم، ماشي
ضحكت نجاة بخفة بينما صعد مراد الى الأعلى هاربا من نظرات ابنته الجريئة حتى لكزتها نجاة في ذراعها كي تنتبه إليها قائلة:
_ المهم، كنتي عايزة إيه؟
اردفت سلمى وهي تحك رأسها متذكرة:
_ اه، كنت عايزاكي تكوي الفستان اللي هلبسه جبل ماروح الدرس
اومات نجاة برأسها بينما تقول بهدوء:
_ ماشي يا حبيبتي، دلوك ألبسي الطرحة وعلطول عالمدرسة جبل ما تتأخري

كان جاسر في قسم الشرطة ينهي دراسة ملف السجناء المفرج عنهم، وبينما كان يقرأ وبدون أي مبرر يستدعي ذلك وردت صورة هيدي إلى ذهنه كعادتها فلا يكتمل يومه دون تذكر هيئتها ومعالمها السمحة ولباقتها بالحديث وأناقتها بالملبس، ابتسامتها الساحرة وتبدلها المصاحب بمائة وثمانين درجة دفعه حقا إلى الاهتمام بها حيث صارت بالفعل قضية نادرة، فكم من فتاة تود التوبة ومغادرة الضياع قبل فوات الأوان؟! وكم من فتاة أنهت هذا الطريق بالانتحار؟ بل هي تلك المتعالية المفعمة بالقوة اللازمة لنسيان الأزمة وتخطيها بل والتكبر عن العودة فيها حيث يريد أشرف الوصول، كيف له بنسيانها وهو الذي يرجو دوما الأسباب للقاء من جديد، ولكن ما الحجة الجديدة التي تساعد للقائها من جديد؟ ترى ما السبب؟!

_ شكرا جدا لإجابة طلبي يا مستر ريمون، حقيقي ميرا هتفرح اوي بشوفتك خصوصا وأنت ملهمها الأول
أردف بها عمار وهو يسند الهاتف على أذنه بحبور في حين أجابه الطرف الآخر بلهجته اللبنانية:
_ ولك أي شي يخص تصميم الأزياء ما بتأخر عنه، وإنت لما بعتلي رسومها لميرا خانوم اتحمست كتير لاقابلها وإن شا الله أوجهها للطريق المظبوط لحتى تنجح أعمال شركتكن
_ جميلك ده على راسي من فوق
_ لا تقول هيك، إن شا الله بمجرد ما آخد ميعاد الطائرة راح كلمك
أردف عمار ببعض التحذير:
_ بس رجاء يا مستر ريمون، تقولي على المعاد عالفون لإن انا عاملها مفاجأة لميرا الحقيقة
_ وهو كذلك، يالا باي
_ بأي

أغلق عصام دفة الكتاب الكبير أمامه تحت أنظار رضوى المتفرسة بمعالمه في حين يقول بابتسامة هادئة:
_ واكده يكون فصل القضية الجنائية خلص، في حاجة مش مفهومة؟
هزت رضوى رأسها نفيا وهي تقول بابتسامة واسعة:
_ لا، أني اول مرة افهمها، ما شاء الله عليك، تستاهل انت تكون دكتور بدل اللي في الكلية دول
بادلها عصام الابتسامة المجاملة في سرور شديد يقول:
_ المهم تجتهدي كويس جوي عشان نلاجي تجدير حلو بجى
_ حاضر بس انت هم معايا يا دكتور
أشار نحو كلتا عينيه قائلا بطاعة:
_ عيني
ولم ينتبها مطلقا إلى تلك التي كانت تسترق السمع قصدا لتعرف ماهية الحديث بينهما حيث انطفأت معالمها وازداد وجومها خصوصا بعدما عرفت من أمر هذه الابتسامات والهمسات، فسوف تتضاعف المشكلات سوءا بمجرد أن يعلم عصام اسم والد رضوى الحقيقي! بل قد تنقلب العائلات مجددا! فكيف لها بالحل؟!

انهزم وخسر في عراك أفكاره وفد نفذت الأعذار للقائها في حين يحثه القلب راجيا أن يروي ظمأه برؤيتها ولو لمرة واحدة، مرة واحدة لن تبدي تأثيرها بالتأكيد، فهكذا أردف القلب، وكأن العقل صار مغيبا او جاء الأمر على هواه، حيث كان جاسر يجلس بسيارته الواقفة بعيدا عن المحل خافضا رأسه قليلا كي لا يلحظه أحدهم، يرمق الباب منذ أكثر من نصف ساعة حيث دلف أناس وخرج غيرهم ولم تخرج هي بتاتا وكأنها فراشة تقوقعت بشرنقتها! أخذ يتلفت يمينا ويسارا حتى هم ليتحرك، ولكن سرعان ما غير رأيه حيث خرجت من المحل أخيرا كي تقف وتدع فرصة للهواء النقي غير ألمكيف بالدخول إلى صدرها، بينما تخرج لفافة تبغ من العلبة البيضاء وتشعل مقدمتها ثم تلتقط من أنفاسها السامة وهي تنظر للأمام بجمود، تبدلت ملامحه إلى الحيرة والقلق حيث يراها ترمق الفراغ بشرود وكأنها تعيد حساباتها من جديد او تسمح بفرصة للندم كي يعبر إلى خلايا عقلها، وبالفعل كان ذلك، حيث لا تستطيع أبدا نسيان تلك الحقبة المظلمة بحياتها والتي كادت ان توصلها إلى ركب الانتحار لولا مشيئة الله! أجل فما أولى خطوات التوبة سوى الندم والعزم على عدم العودة؟!

أنهى عمار كل الامضاءات ودراسة الملفات بعد عقد اجتماع هام يخص الشركة، حيث كان مفعما بالنشاط والحيوية اليوم، وذلك كله بسبب إمكانية وصوله إلى مصمم الأزياء الشهير ريمون ةلذي سيستخدمه كوسيلة فعالة لإدخال السرور إلى شفاه ميرا المتعبة، والتي قامت بكل ما أوتيت من قوة على إسعاده والاهتمام لأمره، وكان عليه رد ولو جزء صغير من افضالها بالاتصال على ريمون الذي قرر الإتيان مع اول الشهر خصيصا لأجله، قبل ان يضب الملفات بيده أتاه صوت السكرتيرة عبر اللاسلكي تقول:
_ مدام ميرا برة يا فندم...
قاطعها بقوله متلهفا:
_ دخليها بسرعة
ما كان ينقص سوى أخذ الإذن فقط حيث اندفعت الثانية إلى الدخول سريعا دون انتظار السكرتيرة حتى! حيث اغلقت الباب خلفها ثم استدارت لتواجه نظرات عمار المرتخية بنظرات ملتهبة يتطاير الشرر منها، اقتربت منه بخطوات وئيدة في حين تصطك أسنانها من الغيظ إلى الحد الذي أشعر عمار بالخطر، حيث وقف عن كرسيه وعلامات التوجس بدت بوجهه حيث يقول بقلق:
_ ف في إيه يا ميرا؟
ثبتت عينيها بخاصتيه قائلة بلا مقدمات:
_ طلقني يا عمار
اتسعت عيناه صدمة وانفغر فاهه في حين تقلصت معالمه وهو غير مصدق بتاتا أن تقوى ميرا على لفظها! ترى ما سبب تذكرها لهذه الكلمة بل ما سبب النار المتأججة بعينيها؟ حتما يوجد سبب، عبس بين حاجبيه قائلا بدهشة:
_ ليه يا ميرا؟ حصل ايه؟
رمقته بسخرية في حين تنطق مستهجنة:
_ مش هو ده كان اتفاقنا ولا ايه؟
لم يرمش بعينيه او يفهم حتى ما ترمي إليه حتى أكملت موضحة:
_ مش انت اقترحت نتجوز كام شهر وبعدين نتطلق على أساس مشكلة حصلت بيننا؟
ثم استرسلت تقول باقتضاب:
_ وأهي المشكلة جات، ونتطلق على أساس انك أناني ومارضيتش تحقق اللي عايزاه في تصميم الأزياء، وعمي اكيد هيفهم لإنه عارف بحب الأزياء أد إيه
رمقها بذهول وقد الجمت الصدمة لسانه نهائيا بعد تخطيط هذه الغبية باتفاق الطلاق الذي نسيه من الأساس، نسيه ولم يكن يظن أن هذه الصفحة قد تعود من جديد! نسيه وغير مصدق كونها تلفظ بها بعدما تأكد باحتمال كبير كونها تحبه، والآن بعدما تسللت خيوط الغرام للانعقاد حوله بخصوصها طالبته بالطلاق! وبينما يغوص ببحر أفكاره المتصارعة كانت هي قد ولته ظهرها وخرجت سريعا رادعة نفسها عن ذرف دمعة واحدة قد تؤدي إلى إفساد الدور الذي نجحت بتمثيله بنجاح، فما هو أصعب من طلب الفراق عن الحبيب؟ تعشقه ولكن وجدت في الابتعاد عنه الراحة الدائمة وتركه يسبح بملذاته وما يريد، فليست خياره الأول بل خيار أبيه!
سابقت الخطى إلى السيارة كي تحتل المقعد الأمامي منتظرة إياه حيث تبعها بعد عشر دقائق، جلس على كرسي السائق ثم بدأ في التركيز على القيادة ساهما في حين توجه اهتمامه إلى مكان آخر، حيث يرجو وبشدة ان يكون ما حدث قبل قليل مجرد كابوس سيفيق منه عما قريب، يفصله عن عذابه بضع أمتار بالسيارة عن المنزل حيث سينطق كلمة الطلاق لا محالة! رفع رأسه إلى السماء قائلا بلسان حاله:
_ يارب أي حاجة تعطل وصولي البيت، عايز بس فرصة اقولها على مفاجئتي يمكن تنبسط وتنسى!
ما لبث أن انتهى حتى صدح هاتفه بالرنين المتتالي حيث أمسك بهاتفه ثم اغلق الخط، ولكن اصر المتصل على طلبه من جديد، فزفر بغضب قبل ان يمسك بالهاتف ثم يسحب زر الإجابة ويقول أمام الميكروفون:
_ ألو....أيوة يا أحمد في ايه؟....انا جاي حالا دلوقتي؟ ليه؟....اييييييييه؟
صرخ بها عمار بصدمة اتبعها بإيقاف السيارة بطريقة فجائية جعلته وميرا يرتدان إلى الأمام حتى كادا يصطدمان بالزجاج الأمامي، التفتت إليه ميرا ومعالمها مفزوعة في حين أكمل عمار بخوف:
_ مستشفى ايه؟....طيب انا جاي حالا
ثم أغلق الهاتف بسرعة وأدار المفتاح كي يتحرك من جديد بينما سألته ميرا بصوت مرتفع:
_ في ايه يا عمار؟ مستشفى إيه؟
أردف عمار ولا تزال عيناه على الطريق الذي يقتطعه بسرعة فائقة يقول بصوت مختنق يشوبه التوجس:
_ بابا نقلوه عالمستشفى يا ميرا

أمسك سفيان بجهاز التحكم الخاص بالشاشة الكبيرة مستخدما إياه في الوصول إلى القناة المطلوبة والتي ستعرض الجزء الأول من فيلم "غروب الشمس" الخاص بعشق مصاص دماء لبشرية أسرت قلبه وكيانه، انتقل بصره سريعا مع صوت فجر التي تقف وبيديها صينية بها الفشار وكوبين من عصير البرتقال قائلة:
_ الفيلم بدأ
التفت إليها سفيان ثم سرعان ما تحدث قائلا:
_ لأ لسة عرض الأسماء
اقتربت فجر حتى دنت من السرير كي تريح عليه الصينية ثم التقطت أحد الكوبين بعينه ومدته إلى سفيان مردفة بابتسامة:
_ دوق بقى كوب اية العصير دي عاملاها بايديا
_ تسلم ايديكي
لفظ بها سفيان مجاملا في حين يلتقط الكوب من يدها وقبل أن يرتشف منه صدح هاتف فجر بالرنين لتلتفت نحوه ثم تعود إلى سفيان قائلة بدهشة:
_ وده مين هيتصل عليا دلوقتي؟!
رفع منكبيه بلا مبالاة في حين يقول:
_ روحي ردي يمكن حاجة مهمة
اماءت برأسها في هدوء، ثم التقطت الهاتف من فوق الكومود واتجهت إلى التراس كي تجيب عليه حيث توجد الشبكة، وبعد برهة عادت من جديد وهي تغلق الهاتف في حين تقول باستنكار:
_ رقم غريب طالبني وكمان ما حدش بيرد؟! اي الإزعاج ده؟
ما ان انتهت بقولها حتى تسمرت مكانها بعدما وجدت سفيان مستلقيا مكانه في الفراش وقد غلبه النعاذ، وكوب العصير الفارغ موضوع جانبه على الكومود، فاستنتجت فجر بذلك كون المخدر الذي وضعته بالشراب قد فعل فعلته وانتهى به إلى هذه الغشاوة، دنت منه ثم أخذت تعدل من تسطحه على الفراش ودثرته جيدا ثم جلست جانبه لدقائق معدودات تتأمل بهيئته وهو نائم مستكين، كم هو جذاب وكعادته تراه مألوفا كمن شهدته منذ زمن بعيد! ابتسمت بخفة في حين تقول في نفسها بوعد:
_ اسمح لي النهاردة بس اجيب دليل براءتك وبعدين هعترفلك بظروفي ومتأكدة انك هتسامحني وهنعيش في حياة سعيدة كلها حب وأمان
تبعت ذلك بأن اقتربت منه بوجهها كي تخطف شفتيه بقبلة تمثل لها الحياة ولم يعد بإمكانها حقا الكتمان! ابتعدت عنه بعد لحظات ثم اردفت تقول بصدق:
_ بحبك يا سفيان
ثم وقفت عن السرير وتحركت مغادرة الغرفة ومنها إلى الأسفل حيث بلغت وجهتها ألا وهي، غرفة مكتب سفيان حيث يحتفظ بأكثر ملفاته سرية، وقد استنتجت ذلك بعدما شهدت الملف الخاص ببيعة شركته لها، عادت تفتح الأدراج وتفحص الملفات ثم تعيدها من جديد وتبدأ بغيرها حتى توقفت أخيرا وهي تحدق بأحد الملفات ثم سرعان ما تهللت أساريرها وهي تغلق الدرج الذي أحضرت منه هذا الملف ثم تقف عن كرسي المكتب وتحتضن الملف بشغف في حين تقول بسرور:
_ الحمد لله، دليل براءتك ف إيدي يا سفيان

نهاية أحداث الفصل العشرون
يا ترى سفيان هيسامح فجر بعد ما يعرف غرض جوازهم؟ وأي اللي ممكن يحصل لوجدي؟


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close