📁 آخر الروايات

رواية انتقام بين نيران العشق الفصل التاسع عشر 19 بقلم تسنيم القاضي

رواية انتقام بين نيران العشق الفصل التاسع عشر 19 بقلم تسنيم القاضي


الفصل التاسع عشر...
حينما ترى انك تفقد كل ما كنت تملكه ذات يوماً بين ليله وضحاها، تفقد امانك وحلمك وراحتك, تفقد سندك وظهرك ودفئك، تفقد شخصا ما وتزهق روحه بين يديك ،تفقد بالمختصر حياتك بأجمعها، والسبب غدر وخيانه وتخلف من مجتمع عقيم اصدر فرمانه بحرمانك من حياتك كلها وسيأخذ روحك بيده لو استطاع ذلك، هنا فقد تبداء بدايه التغيير الشامله، تبداء بدايه ثوره وغضب ونار لن يستطيعوا اخمادهم ابداً تبداء بدايه بتحولك لوحش كاسر مثلهم وتلاعبهم بملعبهم تحت قوانينك انت فقط....
من هنا فقط تكون بدايه للإنتقام علك تطفي نار قلبك التى احرقها طغيانهم وجبروت رجال لايعرفون للإنسانيه معني..
من هناتكمن ......بدايه للإنتقام........
صوت صراخ وألم من جميع الجهات نفسي ومعنوى وبدنى تكاد تقسم ان روحها تسحب منها وتكاد ان تختنق بتلك اللحظات.
نظرت بعيني ذاك المجرم بصدمه وهي تصرخ : ليييييييه عملت كده، لييييه قتلته يا مجرم، ليييييييه انا عملتلكم ايه عشان كل ده قولي عملتلكم ايه.
لتسمع صوته الجامد وهو يقول: انتى من يوم ما اتولدتى وانتى عار علينا، مشوفناش يوم حلو من يوم ما جيتى كانت مجيه النحس علي البيت،وفي الأخر تحطى راسنا بالطين يا فاجره عشان تتسرمحى مع ده، وربنا لطخك بالنار زيه واغسل عاري بإيدى وهاخد عزاكى بقلب جامد وانا فرحان انى خلصت منك ومن عارك.
لانظر فرحه له بالم وهي تصرخ: انا بكرهك ياااا عماد ، روووح ربنا ينتقم منك يا شيخ، ربنا ينتقم منك
ثم اخذت بالصراخ والعويل، وهي تتألم بشده وتأوه من شده الوجع.
وجدت عماد يقترب منها وهو يقول: اتشاهدى علي روحك .
لتبتسم هي بألم وتقول: اقتلني يا عماد واخلص منى لانه صدقني لو عيشت وربى ما هرحمكم كلكم .
لتسمع صوت ضحكاته وهو يقول: كان نفسي اسيبك عايشه واشوفك هتعملي ايه. بس يلا نصيبك انى اخد روحك دلوقتي.
لتنظر هى له بألم ونطقت الشهاده واغمضت عيناه وهى تتظر لرائد نظره الم وحسره وامسكت بيده
وعند تلك اللحظه سحب هو الزناد وكاد امن يطلق لولا انه سمع صياح عالياً باسمها واضواء قويه من مصباح السياره القادمه مسرعه بإتجاهه ليركض هو وهو يهتف انه سيعود ليتخلص منها عما قريب....
صرخت هي بألم وهي تحرك رائد عله يستجيب لكن دون جدوى وجدت سائلاً ابيض يتدفق بين قدميها بغزاره والم لا يحتمل بكت بشده ووجدت الدنيا بدائت تتشح بالسواد لتغلق عينيها وتذهب بدوامه ساحقه من السواد.
.............................................
باحد المكاتب الكبيره
كانت تجلس علي احد المكاتب وهي تشاهد شريطاً لتسجيل الكاميرا بالغرفه المقابله وهي تبتسم بإنتشاء فها هى خطتها قد حققتك نجاحاً باهراً لدرجه لم تتوقعها....
وجدت زوجها يبتسم وهو يودع احد الأشخاص لتنهض هي مسرعه وتفتح باب مكتبها لتتجه نحو مكتبه.
لتركض اليه فتجده يبتسم لها لتقول: كله تمام يا هادى مش كده
ليضحك عادى ويقول: عيب عليكي انا هادى مش اى حد.
لتركض هي متعلقه بأحضانه، ليبتسم هو لها وينظر بعيونها تاهاً بملكوت خاص بهما ويقترب منها لتبادله هي خطوه بخطوه ليقطعه صوت طرقات علي الباب لتتراجع هي مسرعه وتعدل من هندامها بينما هو يتمتم بحنق ليقتح الباب وتكون الصدمه ...
لينظر هادى وهوويقول بتلعثم استاذ جمال خير .
لينظر جمال للفتاه الواقفه تنظر له بصدمه، ليبادلها هو نفس تلك النظرات وهو يقول: وووووعد ، بتعملي ايه هنا .
لتستجمع وعد شجاعتها وهي تتقدم من والدها وهى تقول : كنت ناويه اعملهالك سربرايز بكره يا استاذ جمال في وسط العيله كلها بس خلاص متقلقش كده ولا كده هما في الطريق جايين هنا اتفضل اقعد لحد.ما يبجوا
لينظر لها والدها بصدمه وهو ينقل انظاره بينها وبين ذاك الشاب الواقف امامه وهو يقول: انتى ايه علاقتك بالاستاذ هادى.
ليبتسم هادى بهدوء وهو يلمح نبيله والده وعد ونيفين وعمار قادمين بإتجاههم ليقول اتفضل اقعد وانا هتكلم
ليدلف جمال ومازالت الدهشه مسيطره عليه ليقول بصدمه : انا مش هقعد الا لما افهم ايه اللي بيحصل هنا.
لتدلف بتلك الاثناء نبيله وهي تقول بإبتسامه: اتاخرت عليكم ثم بترت بقيه حديثها وهى ترى زوجها السابق واقفاً امامها يطالعها بصدمه
لتدلف نيفين وعمار وقد حصلوا علي نصيبهم من الصدمه.
لتقول وعد وهي تنهض وتتجه نحو هادى وتشبك يدها بيده وتقول بكبرياء: احب اعرفك يا بابا ، هادى جوزى وانا شريكته هنا في كل الشغل.
لينظر لها والدها بصدمه وقد عقدت الصدمه لسانه
لتكمل هى وهى تتجه نحو والدتها وتقول: فاكره التوكيل اللي عملتيه يا ماما زمان لهادى عشان يخلص ورق طلاقك من المحكمه.
لتومئ والدتها برأسها بصمت.
لتسحب وعد احدى الملفات وهي تعطيها اياها وتقول: بالتوكيل ده يا ماما انا كمان اتصرفت في حجات كتير قوى منها بيع وشره وغيره، بالمختصر احنا قدرنا نرجعلك املاكك انتى يا امى.
ثم وجهت نظرها نحو والدها بشماته وهى تقول: فاكر البيت اللي مضيت تنازل عنه يا بابا في مقابل مبلغ من الفلوس بعد ما هادى قالك انه أيل للسقوط، وبعد ما الهانم مراتك كانت مفلساك ومخلياك علي الحديده واخدت اللي وراك واللي قدامك وخليتك تستلف من الناس وفي الأخر هربت بأسرع طياره لبره، وحضرتك اتزنقت في الفلوس وعرضت البيت للبيع وكنت عاوز فلوس بأسرع وقت، واحنا كنا اول مشترين للبيت ده واشترناه كمان بنص سعره الأصلي يا ....والدى، وحالياً بعد ما كان اللبيت بيتك وطردتنا في انصاص الليالي ومعتقتناش ، جه دورنا ، ثم قالت بشماته الدنيا مش بتدوم لحد.يوم ليك ويوم عليك، والبيت حالياً بقي بأسم امى ، لانها تستحقه هي اللي بنته طوبه طوبه ، هي اللي تعبت عشان تجيب في العفش قشايه قشايه وحوشت ، وحضرتك في سفرك بعد ما كنت رمينا في بيت المزرعه واحنا اطفال
ثم قالت بنبره ساخره فاكر بيت المزرعه اللي كان اوضه وصاله يا بابا ، فاكره اهو ده البيت اللي كنت عاوزنا نقعد كلنا فيه،اهو هو ده البيت اللي بقالك في الأخر، واديك بتحصد اللي زرعته.
ثم صمتت بعد سباق لها مع الزمن لتخرج كل ما يعتمل صدرها ، لتراقب نظرات اخوتها المثبتته عليها ووالدتها ، ودموعها التى تلتمع بعينيها لتتجه نحوها وتحتضنها وهي تقول: انا اسفه يا امى، انا عملت كل ده عشان اقدر ارجع وعد بتاع زمان، الكسره اللي اتكسرتها والزل اللي كنا فيه ونظرات الناس لينا ، وعطفهم الزايد علينا ، واستلافك كل يوم وتمرمطتك في البيوت اخر النهار عشان تشتغلي خدامه وفكرك انى معرفش، وانى هصدق انك بتشتغلي في محل بقاله وانا اصلاً بروح المحل ده كل يوم، انتى من النهارده هترتاحى وانا اللي هبقي المسئوله.
لتنظر لها والدتها بصدمه، كيف لم تلاحظ قوة وجبروت طفلتها من قبل ، كيف لم تلاحظ رغبتها في الانتقام التى نمت بداخلها حتى اصبحت كما هي عليه الآن، كيف لم تلاحظ نظرات انكسارها التى تراها دائما وتحاول هي محوها من عينيها ولكن لا تستطيع ، نظرت لها بالم ثم قالت بصوت اشبه بالبكاء:، سامحينى يا بنتى انا معرفتش اخد بالي منك كويس ، سامحيني
لتحتضنها وعد بقوه وهي تقول: لا عرفتي وعملتى اللي عليكي بزياده وجه دورى اردلك الجميل.
ثم التفت لوالدها الذي لم يغير من هيئته حتي الآن وبدت الصدمه جليه علي ملامحه وهى تقول: ايه الكلام صعب قوى انك تستوعبه، بس تصدق معاك حق انا لو مكانك، ثم صمتت لتقول: استحاله ابقي مكانك اصلاً بس لو كنت مكانك مكنتش هقدر ارفع وشي اصلاً
لتلتفت هي علي صوت صرخات والدتها لتنظر لها وعد ببلاهه لتقول والدتها بالم: الظاهر انى معرفتش اربيكي كويس يا وعد، انا اسفه كمان علي كده.
ليقول عمار مدافعاً: هي مغلطتش ياماما واللي قالته كله صح.
لتلتفت والدتها له وتقول بصدمه: حتي انت يا كبير يا عاقل بتقول كده، يا خيبت تربيتى فيكم انتوا الاتنين يا ولادى، ده مهما راح جه هيبقي ابوكوا انتوا فاهمين يعني ايه، اسمكم ده علي اسمه ، فاهمين ولا افهمكم .
لتنظر نيفين لها بحزن ثم تحتضن والدتها بشده وهي تقول: انتى انظف قلب يا ماما، حتي بعد اللي حصل مصره تدافعي عن بابا.
بينما قاطعهم صوت تصفيق ليلتفت الجميع اليه
ليقول جمال بنبره ساخره: مبروك عليكم، كلكم كسبتوا في الأخر وانا اللي خسرت وخسرت كل حاجه كمان.
لتقول نبيله بصرامه: انت اللي اختارت الخساره يا جمال، وانت اللي بعت واحنا هنفضل نشترى ، انت اللي رميت ولادك، وبنتك دى وتشير لوعد بأصابعها بتدفع ثمن غلطتك طول حياتها انت فاهم يعني اييييه، مش هقول غير منك لله، انت اللي ضيعت ولادى يا جمال منك لله، انا مش عارفه حتي اكافئهم ولا اعاقبهم، مش عارفه اعمل ايه ،انت فاهم يعني ايه مش عارفه اختار انت الي عملت فينا كلنا كده، واحصد اللي زرعته بإيدك.
لبنظر هو لها نظره بارده وهو يقول: انتى طول عمرك ما فهمتيني ولا هتفهميني انتى اخر همك كان انا وكل حياتك كانت العيال واكلهم وشربهم عمرك انتبهتي ليا هااا ، وفي الأخر بتقولي انى انا الغلطان.
لتنظر هى له بإنكسار وهى تنظر لأولادها الواقفين بصمت وتالم لتقول: مع انى مش عاوزه اتكلم ادام اولادك بس هتكلم يا جمال وافتكر انك اللي بدائت، انا طول عمرى قيده صوابعي شمع ، بجرى وراه اربع عيال من مزاكره ليهم واهتمام باكلهم وتنظيم فلوس البيت وطبخ وتنظيف وشغلي التركوه اللي كنت بسند بيه شويه في مصروف البيت لحد ما نظرى ضعف وسبته، فاكر كنت بترجع من سفرك كنت بتلاقي البيت بيضوى وبتمنالك الرضي عشان ترضي وانت كنت بتديني ظهرك وتنام فاكر ولااااا لا رد عليا، انا بقول كفايه كده اللي فات خلاص وانا طول عمرى ما هنسي اللي عملته فيا، روح ربنا يديك علي قد نيتك يا شيخ ، ثم تركته وهرولت للخارج ليركض خلفها عمار ولحقت به نيفين.
بينما وعد نظرت لوالدها بإنكسار وهى تقول: انت عارف ، انت عمرك ما هتتغير كنت بقول يمكن بعد اللي حصلك واللي شوفته من مراتك التانيه تقدر تعرف الفرق بس الظاهر انه الامل مفقود منك خلاص.
ثم نظرت لهادى وهى تقول متالمه : خلص معاه انت يا هادى انا مش هقدر اقعد اكتر من كده.
لتذهب هي خارجه وحين اقترابها من باب الغرفه شعرت بالدنيا تسود امامها وبدائت الرؤيه بعدم الاتضاح لتقول هى بالم هاااااادى الحقني ثم سقطت علي الأرض ليركض هادى مهرولاً بإتجاهها وهو يهتف بإسمها
بينما والدها ينظر لها بصدمه وقلبه يتالم بشده للمره الاولي لينطلق بإتجاهها ويساعد هادى علي حملها الي احدى الارائك.
.................
كان يقود السيارة وهو شارد بإحداث ما حدث منذ ان قابلها هى واخاها ويفكر بكميه الالم ونظرات الانكسار والحزن التى كانت تطل من عينيها والتي يستطيع ان يستشفها اى شخصاً بسهوله لينتبه علي صوت صراخ يستطيع تميز ذاك الصوت لينظر الي الطريق ليلمحها جالسه بمنتصف الطريق وبجانبها ملقي جسد احد الاشخاص ويقف امامها شخصاً ما حاملاً سلاحاً بيده ومصوباً به بإتجاهها ليسرع هو ويضغط علي البنزين بشده ويصرخ بإسمها، ليهرول الشخص مختفياً عن الانظار .
هبط من السياره ليجدها تسقط ارضاً فاقده للوعي ، اسرع بطلب رقم الأسعاف ثم رقم الشرطة واقترب منها ليجد الكثير من الدماء حولها انتبه للشخص الملقي بجانبها فصعق مما راى ، فها هو رائد ملقي علي الطريق غارقاً بدمائه اسرع اليه لتفقد نبضه فوجد ان هناك نبضاً ضعيفاً للغايه ثم تركه وتوجه نحو فرحه فوجد نبضها ضعيفاً ايضاً انتبه علي سائل لزج ابيض محيطاً بثيابها علم علي الفور انه مخاط الولاده لم يعلم ماذا يفعل ، ثم حاول افاقتها وكن دون جدوى بعد عده دقائق دوت صافرت الاسعاف وخلفها سيارات السرطه وقام المسعفون بنقل رائد باحدى العربات وفرحه بالعربه الاخرى بينما هو قص علي الشرطى ما راه بتلك الاثناء ثم انطلق سريعاً خلف سياره الاسعاف بسيارته ..
بعد عده دقائق وصل للمشفي ليرى سيارات الاسعاف يخرجون رائداولاً علي السرير النقال وخلفه فرحه علي سرير اخر،ويتجهون مسرعين لغرفه العمليات،توجه هو راكضاً باثرهم،وجلس بالخارج لبضع دقائق ثم وجد حركه غير عاديه بكلتا الغرفتين وصوت هرج ومرج بغرفه رائد توجس بشده مما يحدث، وبعد ثوانى خرجت احدى الممرضات ليوقفها هو ليستعلم عن حاله احدهما لتقول المريضه بأسف: المدام ميعاد ولادتها اتأخر جداً غير انها اتعرضت لإنهيار عصبي شديد غير ان جسمها وسنها صغير جداً علي ولاده وعمليات زى دى وجالها نزيف شديد وربنا يستر ونقدر ننقذ حياتها ، ثم تركته راكضه لتحضر اكياس الدماء التى يحتاجونها
لينظر هو بصدمه وهو يتذكر كلامها المؤلم وابتسامتها الحزينه وروحها المحطمه وهي تتحدث عن عذابها والمها، هطلت من عينيه دمعه فمسحها بأطراف اصابعه، ثم انتظر واقف امام بابها وينتقل كل ثانيه واخرى بين البابين ليتزكر حديث رايد الاخير وهو يوصيه بفرحه ويخبره ان يهتم بها ان اصابها مكروه.
بعد بضعه ساعات خرج الطبيب من غرفه رائد ، ليركض هو بإتجاهه ليقول الطبيب بأسف : للاسف المريض دخل بغيبوبه وجسمه مش بيستجيب لأى مؤثر خارجى خلال ١٢ساعه لو مفاقش يبقي خلاص البقاء لله.
لينظر له ريان بصدمه وهو يقول: ازااااى ، ده لسه صغير.
ليقول الطبيب برسميه: الرصاصه دخلت في جنبه واصابت الكلي واضطرينا نستئصلها للاسف غير انه نزف كتير وده اذاه كتير ومسعدهوش للأسف.
ثم تركه وغادر وريان ينظر بأثره بحزن.
في تلك اللحظه خرج الطبيب من غرفه فرحه ، ليتجه ريان اليه ليقول : اخبارها ايه يا دكتور.
لينظر له الطبيب نظره مطوله ثم يقول: انت جوزها.
ليصمت ريان لبرهة ثم يقول: لااا انا اخوها.
ليقول الطبيب بأسف: انتوا ازاى تجوزوها بالسن ده ، وازاى تجوزوها لبنى ادم زى ده، البنت اثار التعذيب واضحه جداً علي جسمها غير اثار حرق من الدرجه الثانيه، غير ان ميعاد ولادتها فات ، وغير الصدمه العصبيه اللي اتعرضتلها، انتوا ازاى كده
لينظر له ريان بأسف وحزن ليقول الطبيب وهو يرفع كفاه للاعلى: للاسف احنا فقدنا واحد من الطفلين وما عاشش غير واحد بس، و....
لينظر له ريان بصدمه ليتابع هو: غير ان المدام نزفت كتيروالنزيف مش عاوز يقف، هنحطها تحت الرعايه المشدده لمده وربنا يستر وتعيش مع ان الامل معدوم بس كل شيي جايز علي ربنا، ياريت تمضي اقرار تحت باننا مش مسئولين عن اى حاجه تجرالها وان ده كله تحت مسئوليتك عشان نقدر نتابع شغلنا... ثم تركه وانصرف تاركا خلفه بركان من الغضب والخوف والالم. ..
بعد بضعه لحظات خرجت الطبيبه وهى تحمل بيدها مولودا. وتقول: اتفضل ، ده ولد ، اذن في وذنه عشان هندخله الحضانه لان جسمه ضعيف.
ليلتقطه ريان وهو ينظر له بخوف وحزن ، كيف سيحيا بدون اب ، والادهى لو حدث لوالدته اى شيئ فسيكون فاقداً للإثنان، نظر للطفل الذي فتح عيناه بضعف وبكى بصوت صفولي ، لينظر هو لملامحه كم يشبه تلك المستلقيه بين عداد الاموات بالداخل نفس تلك العيون ونفس الملامح، حمد الله انه لم يرث شيئا. عن والده الذي مقته بشده قبل ان يراه.
احتضنه برفق ثم اذن في اذنه اليمنى وتبع الاذان الاقامه بالاذن اليسرى ليمسك الطفل اصبعه لينظر هو له بسعاده وهو يقول: هنسميك رائد .....
.............


تعليقات