اخر الروايات

رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الثامن عشر 18 بقلم مايا النجار

رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الثامن عشر 18 بقلم مايا النجار



                                              
كان مازال يقود سيارته بتهور شديد وهو لا يعرف ماذا يفعل بها هل يتركها أم يعاقبها علي الذي فعلتها أم ماذا قلبه يرفض بشدة بأن يعاقب هذه الفتاه برغم أنها فعلت الذي لم يستطيع فعله أحد و وتعاونت مع ذلك الحقير الذي يستغل حبها إلى عملها وهو يلعب عليها فقط لأجل أن ينتقم من غيث وليست مثل ما يظهر أمامها ويشعر غيث بكم هي غبيه لأنها لم تفهم ناوي هذا الحقير الذي يحمل كره وحقد إلى غيث  يغلق عينيه بقوه ووجع شديد يتذكر يوم التي شعر بأنه يوجد جاسوس في القصر (فلاش بك)

+


ينزل على الدرج بعدما تأكد بأنها تنام الآن يدخل المكتب يجلس على كرسي المكتب هو يفكر ماذا يفعل معها وفهو قرر بأن يبعد عن ذلك المجال ولكن هي لم تفهمه يغلق عينيه يدق الباب يفتح عينيه ويسمح لهبدخول يدخل حارس ينظر إلى غيث بإستغراب يقول الحارس: غيث باشا كنت عايز أقولك حاجه مهم اوي 
يشعر غيث بأن يوجد شيء كبير يشير إليه لكي يجلس أمامه ويقول غيث بعد ما جلس الحارس: خير يا عمر
الحارس الذي يدعى عمر بحزن شديد.طبعا حضرتك عارف بأن اخويا سيد اتسجن في اخر مهمه 
أومأ له غيث ويقول ببرود: أنا مش بسيب حد من رجالتي يا عمر وأخوك لو معرفش يخرج أنا هتكفل بكل اللي يلزم عيلته 
عمر بإحترام: أنا عارف يا غيث باشا حضرتك خيرك سابق  بس أنا كنت عاوزك في حاجه تاني
غيث ببرود ونفاذ صبر: عمر أنت عمال تلف وتدور وأنا مش فاضي للرغي ده كله اختصر وقت وكلام  علشان مقلبش عليك
يخاف عمر بشدة ويقول: سيد سمع حد في القسم بيقول بأن احمد باشا زارع حد في قصر الشيطان بينقل كل حاجه تخص الشغل ليهم و الحد ده محدش يعرفه أو يقدر يتوقعه
تتحول عيونه غيث إلى الغضب الشديد ينظر إليه عمر بخوف ويقول: والله يا غيث باشا أنا علشان العيش والملح أنا جيت قولتك 
يتنهد غيث بغضب شديد ويشير إليه لكي يذهب ينهض عمر بسرعه كبيره ويذهب إلى الخارج ينظر خلفه غيث ويضرب علي المكتب بقوه كبيره وفهو كان يوجد شك بسيط بأن يوجد أحد في القصر ينقل أخباره إلي أحد ولكن لم يتوقع بأنه يكون من الشرطه يضع يده على رأسه وهو يحاول أن يهده قليلاً لكي يفكر من سوف يكون هذا الشخص يأتي في عقله جوليا التي من الممكن تريد أن تنتقم منه بأنه تركها ولن جوليا لا تتجرأ أن تفعل هذا الشئ أنها تعرف ماذا سيفعل بها غيث إذا علم يأتي في علقه غيث أشخاص كثير سوا الخدم أو الحراس حتي رغد تأتي في عقله بأنها عاشت مع والدتها من الممكن تكون قالت إليها بإنها تفعل ذلك وهو يعلم بأن رغد شخصيتها ضعيف لهذا الدرجه ولكن هو لم يرى في عيونها هذه الخيانه والذي يجعله يتأكد بأنه لم تكن رغد بأنها لم يظهر عليها توتر وهو يعرف شقيقته التي ربها علي يده لن تفعل ذلك أبدا ولكن من التي فعل ذلك كان غيث يفكر في كل الأشخاص الذين يتعاملون معه ولكن لم يأتى علي عقله ملاكه الذي يعرف بل يتأكد أنها لا تفعل ذلك و هذا كان آكبر خطأ يفعله غيث بأنه وثق بها ولكن هذا العشق التي يجعل الشخص في عيون معشوقه ملاك لا يفعل الخطأ ابدا ولم يخدع بل لم يعرف أن يخدع من الأساس كان هذا المسكين لم يفكر بها وبرغم أن هي أكثر شخص يريد الإنتقام منه ولكن ينخدع غيث فيها يفيق غيث من شرود ويمسك الهاتف ويدق علي الشحص الذي من المفترض أن هو الذي يأخذ من غيث البضاعة يفتح الشخص الخط ويقول غيث ببرود:.حضر نفسك علشان هتاخد مني البضاعة دلوقتي 
الشخص بإستغراب: دلوقتي ليه يا شيطان 
غيث ببرود: من غير ليه لو عايز البضاعة يبقي تاخدها الليله غير كده لا
الشخص بسرعه: لالا يا شيطان البضاعة دي هتنفعني أوي خلاص نستلم النهارده بس في النفس المكان ولا هتغيره 
غيث ببرود وغموض شديد.نص ساعه وتكون $$$$$$ علشان تستلم 
يقول كلامه ويغلق الهاتف ويرميه ينهض ويذهب إلى خارج المكتب وكاد يذهب إلى خرج القصر ولكن ينظر إليه وسيم الذي كان يدخل من القصر ويره يخرج يقول باستغراب: رايح فين دلوقتي يا غيث
غيث ببرود: مشوار يا وسيم أطلع أنت ارتاح 
وقبل أن يقول وسيم شئ يخرج غيث من القصر ويذهب إلى سيارته ويقودها بتهور شديد فهو لم يقول إلي وسيم لانه لا يثق بأحد الآن ينظر في المرآه لكي يعرف إذا أحد يراقبه لم يرى أحد ينظر إلى الطريق مره آخر ويقود بسرعه وتهور شديد وبعد قليل يدخل القصر بعد ما انتهت من مهمته ولكن مازال يريد يعرف من الذي تجرأ يلعب مع الشيطان لهذا يلعب تلك اللعبه معهم يدخل الغرفه يراها في النافذه يبتسم بعشق شديد وهو يتنسى كل شئ منذ رآها أمامه يحس بأنه هذه التي في الداخل هي روحه لم تكن زوجه التي تتبعه بشدة ولكن يكون علي قلبه كالعسل فالذي يعشق لم يكن يفكر سوا بعشقه(باااااااك)

+



                
وإلى هذا النقطه يفوق غيث هل ملاك عشقته كما هو عشقها وكما كانت تتظاهر أمامه أم هذا كان من ضمن مخططها وهي كانت تتلعب في مشاعره يضرب غيث المحرك بقوه كبيره وهو يتذكر كل لحظاته معها التي كنت كفيله أن تقتل كل شيء بدخله كان يريد فعل كل شئ لأجل ان يرى ابتسامه صغير ترتسم علي وجهها هذا هي السعاده بالنسبه له يوجد الكثير من الحب التي لم تراه ملاك من سوا القليل ولكن هذا الحب التي بداخل غيث إلى ملاك تحول إلي نار جهنم تشعل بداخله تؤلمه بشدة لم يريد البعد والفراق ولكن يرفض عقله أن يضعف أمامها يصرخ بصوت بأعلى صوت يوجد لديه صوت من الذي يسمعه يعرف علي الفور بأن هذا الصوت يخرج من قلب مكسور يوقف غيث السياره وهو لا يقدر على شي الآن يرجع رأسه إلى الخلف ويغلق عينيه بقوه ووجع شديد تهاجمه الكثير من الاشياء المحفوظة بداخل هذا الشخص الذي يراه من تلك الدنيا العجائب يشعر بنغزه قويه داخل قلبه يضع يده على قلبه وهو يشعر بأنه يخرج من مكانه من الوجع الشديد أرجع رأسه إلي الخلف ويغلق عينيه بوجع شديد وهو يضغط بيده على قلبه بقوه لكي يخفف هذا الوجع التي يزيد أكثر يغلق عينيه بقوه ويسمع صوت ملاك تقول إسمه يفتح عينيه بسرعه وهو يشعر بأنه يوجد بها شئ سئ ينظر أمامه يرى يوجد أشخاص كثيره حول سياره يقود سيارته قليل لكي يصل إلى هؤلاء الأشخاص الذين كانوا بعيدين عنه قليلاً لكن يراهم ينظر إليهم وهو مازال يقود وكاد يكمل طريقه ولكن يسمع التي يقول بصوت عالي: حد يتصرف بسرعه ويخرج البنت من جوه العربية بتنزل بنزين وممكن تنفجر في إي لحظه 
يقول شخص آخر بخوف: لا يا عم كله يبعد إحنا كده هنموت معاها 
يوقف غيث السياره بسرعه كبيره وينظر إلى هذا الشخص بغضب عارم بأنه كيف يريد الهرب وهو في يده ينقذ روح أحد ولكن هذا الحقير يتملكه الخوف وبالفعل كان الجميع يبتعد عن السياره ينزل غيث من سيارته بسرعه كبيره ويركض نحو السياره المقلوبه فالسياره بالفعل أقل من دقيقه وسوف تنفجر يبعد غيث الأشخاص الذين يقفون أمام السياره ينظر إلى دخل السياره ويدق قلبه بسرعه كبيره وهو يرى ملاك هي التي بالداخل ويوجد و زجاج مكسور بجانبها وهي في حاله سيئا للغاية وكان في هذا الوقت ابتعدوا كل الأشخاص عن السياره ومنهم الذي يصرخ بغيث لكي يبعد ولكن لم يسمع غيث منهم ويفتح الباب السياره الذي انفتح بصعوبه يحاول أن يسحب ملاك ولكن لم يعرف فالسيارة مقلوبه وهي في داخلها يدخل غيث بسرعه في داخل السياره ويسحب يدها بسرعه كبيره ويخرج وهو يسحبها ويخرج من السياره يحملها بسرعه كبيره ويركض بها بعيد عن السياره يذهب إلى سيارته وهو يحمله ويسمع صوت الانفجار شديد ينظر إلى السيارة ملاك التي تشتعل بشدة يضم ملاك إلى احضانه وهو يتخيل بأنها هي مازالت في السياره فماذا كان سيحدث إليها بتأكيد سوف يخسرها إلى الأبد في هذا والوفت كان غيث ينسى كل الذي فعلته ولم يراها الفتاه التي كانت السبب في دخوله السجن هو لم يرى سوا بأنها ملاكه كان من الممكن يخسرها يضمها غيث بقوه كبيره يسمع شخص من الأشخاص يقول: وديها بسرعه علي المستشفى البنت بتموت
يفيق غيث ويذهب بسرعه يضعها في المقعد الخلفي يركب هو في المقعد الأمامي ويقود بسرعه وتهور شديد لكي يلحق بها قبل أن يحدث بها شئ سئ ينظر إليها في المرآة يراها تنزف بشدة من علي وجهها يزيد من سرعة السيارة ويقود بتهور شديد وهو يراها بأنها في حالة سيئا بشدة يوقف السيارة أمام المستشفى ينزل بسرعه ويفتح الباب الخلفي ويحملها بين يده ويذهب بها إلى داخل المستشفى وهو يصرخ بصوت عالي هز أركان المستشفى: فينكم يا بهايم مراتي بتموت
يركضون الممرضات بسرير المتحرك ويضع غيث ملاك عليه ويأتي الطبيب بسرعه كاد يضع يده على ملاك لكي يكشف عليها ولكن يمسك غيث يده بقوه كبيره ينظر إليه الطبيب بخوف شديد ويقول: غيث باشا أنا لازم أكشف على المدام
يدفشه غيث بقوه كبيره على الأرض يقع الطبيب بقوه ووجع شديد ينظر إليه غيث ويقول بغضب عارم وصوت عالي بشدة: تغور وتجيب دكتوره يا إبن ال$$$$$
أومأ له الطبيب بسرعه وخوف شديد وينهض بسرعه ويركض لكي يفعل كما قال و يأتي وهو معه طبيبه التي تركض بسرعه إلى ملاك وتقيس إليها النبض وتقول بصوت عالي: علي العمليات بسرعه مفيش نبض
يدفشون الممرضات السرير التي به ملاك إلى غرفه العمليات وكادت الطبيبه أن تذهب خلفهم بسرعه ولكن يمسكها غيث من يدها بغضب عارم ويقول بصوت حاد ومرعبه بشدة: لو حصلها حاجه هفصل لحمك عن عضمك
تخاف الطبيبه بشدة ولكن تقول: غيث باشا إحنا كده بنضيع وقت علي فاضي سيبني علشان أقدر الحقها
يتركها غيث ويقول بجمود يخفي خلفه نار جهنم تشعل بداخله خوفنا علي ملاكه: غوري 
تذهب الطبيبه بسرعه ينظر خلفها غيث ويذهب يوقف أمام باب غرفه العمليات ينظر إليها وهي علي السرير والممرضين حولها وهما يفعلون إليها فحوصات ينظر إلى وجهها الذي لا يوجد به الروح و شاحب بشدة وتكاد تموت يخاف عليها بشدة وهي بهذا الشكل التي يجعل قلبه يتقطعه عليها و علي الحال التي وصلت إليها يريده ويتمني الآن أن تقوم وتفعل به إي شئ ترتدها ولكن لا تكون بهذا الشكل يتمني الموت الآف المرات ويشعر بشعور سيئا بشدة وهو يرى عشقه في هذا المكان وهذه الحاله يضع رأسه علي هذا الباب الذي يظهر حبيبته أمامه يقول في داخله بضعف شديد وهو يشعر بأنه سوف يخسرها إلي الأبد: لا يارب بلاش هي دي الحاجة الوحيده اللي حسستني اني عايش هقبل كل حاجه إلا أن اخسرها بطريقه دي خليها ترجع وتعمل اللي هي عاوزاه وأنا مسامحها والله مسامحها مش عايز غيرها من الدنيا كلها أهون عليا الموت ألف مره ولا أعيش وهي مش موجوده في حياتي كنت هرجعها ليا تاني مكنتش هسبها والله كنت هاخدها بيعد عن الكل كنت هبعد عن كل حاجه علشانها حتي بعد اللي عملته مقدرش اكرهها مقدرش زى ما دخلت قلبي بسهولة مش قادر أخرجها تاني مش قادر والله دي النفس اللي بتنفسه بلاش هي 
تنزل دموعه غصب عنه وهو يتخيل أنها لا تكن معه مره أخرى يمسح هذا الدمعه التي نزلت بضعف لم يسمح به غيث ينظر إليها وينظر إلي الدكتورة التي تخرج ويوجد علي وجهها القلق والتوتر يخاف غيث بشدة وهو يعتقد أنه حدث بملاك شئ ينظر إليها يراها بأن جميع الأجهزه التي توجد حولها طبيعي ولا يكون بها شي فلماذا تقلق هذه الفتاه ينظر إليها ويقول ببرود مصتنع: البنت عامله إيه 
الطبيبه بخوف شديد: هي كويسه دلوقتي بس يعني هي ممكن تكون يعني
غيث بغضب وصوت عالي: متخلصي يا بت إيه هتنقطيني بالكلام
الطبيبه بحزن وخوف شديد: ممكن يكون في شلل في إيدها الشمال الحادثه كانت خطيره جدا وحصل كسر في الجمجمة خفيف جدا بس عمل نزف بسيط و قدرنا نلحقه  وكمان جروح في جسمها وغير أنها ضعيفه جدا والشلل مؤقتا بالعلاج الطبيعي فترة قصيرة جدآ وهترجع أحسن من الاول انشالله
كان غيث ينظر إليها بغضب شديد ويقول بصوت عالي بشدة: أحسن من إيه يا بت ال$$$$$$ البنت اتشلفطت خلاص أنتوا عملتوا ايه الله يحرقكم في الدنيا قبل الآخرة يا والاد الكلب ده أنا هطربقها فوق دماغكم
تخاف الطبيبه بشدة وتركض بسرعه لكي تختفي من أمامه ينظر خلفها غيث بغضب شديد ينظر إلى ملاك التي يخرجوها من الغرفه وهي تتسطح علي السرير متحرك ويدخلون بها غرفة قريبه بشدة يذهب إليها غيث وكادوا الممرضين أن يحملوا ملاك لكي يضعوها علي السرير الآخر ولكن يصرخ بهم غيث ويقول بغضب عارم وصوت هز جميع المستشفى: اللي أبوها قال عليه راجل يلمسها
ينظرون إليه الممرضين بخوف شديد ويبتعدون من جانب ملاك بسرعه وخوف شديد بنظر إليهم غيث ويحمل ملاك برقه وهدوء شديد خوفنا أن يحدث بها شي ويضعها علي السرير ينظر إليها وهي بهذا الشكل الذي يجلعه يشفق عليها بشدة يذهبون الممرضون بسرعه قبل أن يفعل شئ بهم يقبل غيث رأسها ينظر إلى المحاليل التي في يدها والأجهزة التي علي كامل جسدها يغلق عينيه بقوه ووجع شديد وهو يتذكر حديثها له وهو في السجن وهو لم يستوعب بأن التي قالت ذلك هي التي امامه الآن الفتاة التي قدرت عليه بهذا الشكل الحزين يأتي في علقه ماذا سفعلها علي الذي حدث بها بالتأكيد سوف تنهار بشدة يخاف عليها أكثر ينظر إليها ويتسطح بجانبها ويسحبها بهدوء شديد إلى أحضانه يضمها بخوف بأن يؤذيها يبعد عنها الجهاز التنفسي الذي على وجهها ويهبط علي شفتيها ويقبلها بهدوء شديد لكي لا يحدث شيء يمسك شفتيها بين أسنانه ويمصهم ببطئ وعشق شديد وهو يشتاق إليهم بشدة يبعد عن شفتيها وهو يشعر بأنها سوف تتعب بهذه الحاله يدفن رأسه في رقبتها ويقبلها ببطئ شديد وهو يستنشق رائحتها التي يعشقها بشدة والتي انحرم منها منذ يومين لم يستنشق رائحتها التي تدخل قلبه بعنف وقوه شديده يغلق عينيه باستمتاع وراحه شديده بأنها الآن في أحضانه يظل علي هذا الحال فترة طويلة يسمع دق على الباب يبتعد عنها ولكن مازالت في احضانه تدخل الطبيبه وتفعل إلى ملاك فحص طبي تحت انظار غيث وتقول الطبيبه بجديه: هي كويسه جدا دلوقتي وأكيد في الحاله دي بأنها هتتعلاج في فتره قصيره جدا بس تنتظم في العلاج الطبيعي والعلاج اللي  هكتبه لها وكل حاجه هتكون كويسه 
يبعد غيث عن ملاك وينهض ويقول ببرود شديد: أهلها هيجوا دلوقتي تقولي ليهم علي كل اللي قولتيه دلوقتي
الطبيبه بإستغراب: ليه وهو حضرتك مش من عيلتها
ينظر إليها غيث بطرف عينه وهو كان ينظر إلى ملاك تحمحم الطبيبه بخوف من هذا الشخص وتميل برأسها وتذهب إلي الخارج ينظر غيث إلى ملاك وهو يشعر بأنها سوف تفيق الآن وبالفعل تفتح ملاك عينيها بتعب ووجع شديد تنظر إليه وهي لا تراه بشكل طبيعي تغلق عينيها مره أخرى وهي متعبه بشدة ينظر إليها غيث ببرود شديد ويراها تفتح عينيها ببطئ وتعب شديد وتنظر إليه وتبتسم بتعب ودون وعي ترفع يدها الأيسر بعد ما حاولت أن ترفع يدها الأخرى ولكن لم تعرف ينظر غيث إلى يدها التي ترفعها لكي يمسكها و يتردد بأن يمسكها ولكن لم يقدر أن يرفضها في هذا الوقت ويمسك يدها تسحبه ملاك ببطء وهي لا تقدر على شي يقترب منها غيث بشدة ويجلس بجانبها تضع ملاك يده تحت رأسها وتغلق عينيها بتعب شديد واضح عليها بقوه وتقول بصوت يسمعه غيث بصعوبه: متسبنيش لوحدي أنا اسفه 
كانت تقول كلامها بدون وعي وصوت يكد لم يكن مسموع مقطع بشدة يغلق غيث عينيه بوجع وحزن شديد وهو لا يعرف بأن يتركها بمفردها بهذه الطريقة ولكن لا يريد أن يقترب منها ويفعل شيء آخر يخاف أن تعمل شي آخر غير الذي فشلت فيه المره الاخير و إذا حدث ذلك سوف تكون القاضيه بالنسبه له فالان يوجد عشق داخل قلبه إليها لهذا يريد أن يسامحها ولكن إذا فعلت شي آخر بتاكيد سوف يتدمر غيث نهائي يفتح عينيه بوجع وندم شديد علي هذا الحب الذي أتي عليه لكي يضعفه بشدة فالذي كان يفعل كل شئ بدون أن يفكر إذا أحد سوف يحدث به شي وكان لم يرى سوا مصلتحه فقط الآن في هذه الحاله التي يضعف بشدة أمام تلك الفتاة التي عاقبت قلبه علي حبه إليها أشد العقاب التي من الممكن أن تؤدي إلى نهاية هذا العلاقة فإذا تدمرت الثقه في العلاقة لا يكون هناك شي آخر في كل العلاقات تكن مبنيه علي الثقه التي قطعتها ملاك يسحب غيث يده بهدوء شديد وينهض ويذهب إلى الباب وفتحه يلتفت ينظر إليها نظرة أخير ويقول بخزلان وحزن شديد: أنتى اللي اختارتي البعد بس أنا مش هسيبك لحظه أنتي ملك الغيث وهتفضلي كده لي لحد آخر نفس فيا بس من بعيد مش هقدر اقربك مني تاني خليكي بعيده عني أحسن لك وليا
يقول كلامه ويلتفت ويفتح الباب ويذهب إلى الخارج بسرعه كبيره وهو يحاول أن يسيطر على نفسه يذهب إلى الخارج يركب السيارة يضرب المحرك بقوه كبيره يرجع رأسه إلى الخلف ويغلق عينيه بقوه ووجع شديد وهو يحاول بأن لا يضعف ويذهب إليها ويأخذه ويذهب بيعد عن كل ذلك يفتح عينيه وينظر أمامه بشرود شديد وبعد قليل يرى عائلتها يدخلون المستشفى بخوف شديد يشغل السياره لكي يذهب وهو مطمئن عليها الآن يقود سيارته بتهور شديد وهو لا يعرف أين يذهب لا يريد ان يراه أحد سواها هي فقط وهي الشخص الوحيد الذي لم ينفع أن يذهب إليها الآن 

+



        
          

                
يدخلون المستشفى بخوف شديد تنظر هويدا حولها وهي قلبها يرتجف بشدة من الخوف علي إبنتها التي لم تعرف ماذا حدث بها تذهب إلى الغرفة التي قالت عليها الممرضه تفتح الباب بعنف شديد وتشهق بصدمه وهي ترى ملاك علي السرير وجهها الشاحب بشدة تدخل هويدا الغرفه وهي تبكي بحرقه شديد علي ابنتها وعلي الحال التي وصلت إليها تجلس بجانبها وتمسك يدها وتقبلها بخوف شديد وتحوط وجهها بين يدها وتقبل وجهها وتقبل جبهتها تبتعد عنها وهي تبكي بعنف شديد تقول وهي تنظر إلى سندس التي تبكي في حضن ساميه: ملاك حصلها إيه بنتي حصلها إيه قولتلها تبعد هي مسمعتش مني مصره توجع قلبي عليها شوفي الدكتور خليه حد يطمني علي بنتي
تبتعد سندس عن ساميه وتذهب إلى الخارج بسرعه لكي تفعل ذلك تقول هويدا بدموع شديدة: بنتي بتروح مني يا ماما أول ما رجعت وأنا قلبي وجعني بنتي فيها حاجه مش كويسه أنا حاسه بيها كأنها تايهه مش عارفه هي بتعمل إيه 
تضع ساميه يدها على كتفها وتقول بحزن علي الحاله التي وصلتها إليها حفدتها التي تعرف جيدا هي لم تكن بخير من أول ما رأتها وهي تعرف بأنه يوجد بيها شيء: متخافيش عليها يا هويدا أنتي عارفه ملاك مش بتستسلم بسرعه هي تعبانه شويه اللي حصلها مش قليل يا بنتي 
كادت هويدا أن تتحدث لكن تدخل سندس في هذا الوقت ومعها الطبيبه التي قالت إليهم علي كل شيء في حالة ملاك وهم كانوا يسمعون بدموع شديدة تذهب الطبيبه وهي لم تقول بأن غيث كان يوجد هنا و قالت بأن الذي أتي بها إلى هنا الأشخاص الذين رأوها في الطريق تنظر هويدا إلى ملاك بدموع شديدة وهي تعرف بأن ملاك سوف تتعب بشدة الآن تخاف عليها بشدة وبعد قليل تفتح ملاك عينيها وتقول بهمس لم يسمعها سوا القريب منها بشدة: غيث
تنظر إليها هويدا بصدمه شديده لماذا تقول ملاك إسم هذا الشخص الذي دمرها وكان سبب في تدمر حياتها ولكن تعرف بأن ملاك لم تكن واعيه لشئ ولا تعرف ماذا تقول الآن تراها تغلق عينيها مره أخرى وتفتحها بعد مدة قصيرة تنظر إليهم وهي متعب بشدة تقول هويدا بلهفة خوف: ملاك حبيبتي أنتي كويسه يا روحي 
تنظر إليها ملاك وتبلع ريقها بصعوبه وتعبت شديد وتقول بوجع شديد: كويسه إيه اللي حصل أنا مش فاكره حاجه 
ساميه بدموع وعتاب شديد: كده يا ملاك مش تاخدي بالك يا بنتي من الطريق أنتي عملتي حادثه يا روحي ولولا ربنا ستر الله واعلم كان حصل إيه 
هويدا وهي تمسح علي شعرها ملاك بحنان: خلاص يا ماما خليها ترتاح وترجع زي الأول وبعد كده ليها ربيها
تبتسم ملاك عليها تنظر بجانبها وهي تشعر بوجع ودوخة تقول سندس: ملاك أنتى كويسه
أومأت لها ملاك وهي تغلق عينيها وتأتي أمامها صوره غيث وهو بجانبها تفتح عينيها بسرعه وهي تشم رائحته في هذا المكان وتشعر بأنه بجانبها تنظر إليها هويدا وتقول بحنان: حبيبتي أنتي كويسه حاسه بحاجة تعبانه أبعت علي الدكتورة 
تنفد ملاك برأسها وهي مازالت تغلق عينيها بوجع شديد وهي تشعر بيه بجانبها وهذا يؤلم قلبها بشدة تنزل منها دمعه من هذا الألم ولكن تنتبه علي نفسها وترفع يدها لكي تمسح دموعها بسرعه ولكن لم تقدر ان تحرك يدها اليسرى تنصدم بشده ترفع يدها اليمنى وتحرك عادي تقول ملاك بصدمه وخوف شديد: أيدي الشمال مش قادره احركها ليه
تبكي سندس بقوه تنظر إليها ملاك وتنظر إلى هويدا وتقول بصوت عالي: حد يرد عليا أيدي حصلها إيه أنا مش قادره احركها إيه بقيت مشلوله 
تضع هويدا يدها على وجهها وتقول بحب وحنان: حبيبتي ده لفترة صغيره وكل حاجه هتكون كويسه وايدك هترجع تاني يا روحي 
ملاك بحزن ودموعه تستعد للنزول: يعني بقيت مشلوله دلوقتي 
هويدا: ملاك حبيبتي الوضع ده مؤقتا وبالعلاج الطبيعي هتبقي كويسه إهدى 
أومأت لها ملاك وتنظر بعيد عنهم وهي تحاول أن تكتم دموعها ولكن لا تعرف تبكي بحرقه وقوه شديد تنظر إليها هويدا وتضمها بقوه ودموعه تنزل بوجع وحزن شديد على إبنتها هذا الحاله التي وصلت إليها تبكي ملاك بانهيار شديد وهي لم تستوعب بأنها الأن عاجزه عن كل شيء يقف أمام هذا الفتاه التي لم ترى يوم حلوه وهذا القدر الذي لم يتحالف معها أبدا في ماذا سيحدث في هذه الفتاه وهل تظل هكذا أم ماذا 

+



        
          

                
كان مازال يقود سيارته بتهور شديد وهو لم يعلم ماذا يفعل الآن بتأكيد لم يتركها وإذا فعلت الأكثر من ذلك فهي التي سرقت قلبه برغم أنها فعلت الذي لم يفعله أحد في يوم ولكن هذا هو العشق لم يكن كلام فقط الذي يعشق لا يسامح فقط بل يفعل أشياء بلا حدود مع معشوقه برغم بان هذا الشيطان الذي بداخله يرفض الذي يفعله ولكن لم يسمع منه لقد استمع منه كثيرا والآن دور القلب الذي لم يريد سوا ملاكه فقط أي نعم سوف يعاقبها علي الذي فعلته وسوف يتركها لكي تعرف ماذا فعلت معه ولكن في النهايه سوف تكن في أحضانه يسمع صوت هاتفه يخرجه من البنطال وينظر إليه ويحمحم لكي يخرج صوته بشكل طبيعي ويفتح الخط يسمع فهد يقول: فينك يا غيث
غيث ببرود: بلف شويه بالعربيه في حاجه 
يتنهد فهد ويقول: طب أنا وبرق جايين علشان نشوف وسيم حصلنا أنت علي القصر علشان لو حصل حاجه أنا مليش دعوه 
غيث ببرود شديد: تمام يا فهد سلام 
فهد ببرود: سلام
يغلق غيث الهاتف ويتنهد بثقل شديد داخل قلبه التي لم ينكتب عليه الراحه أبدا يزيد من سرعة السيارة ويقود بتهور شديد وهو يريد أن يصل قبل فهد وبرق وهو الآن يتذكر وسيم الذي قد نسيه تماما بعد قليل يصل أمام القصر ينزل من السياره ويدخل القصر يشير إلى الخادمه التي أتت عليه بسرعه واحترم شديد يقول غيث ببرود شديد: اعملي قهوه 
أومأت له الخدامه ويصعد غيث علي الدرج يدخل الغرفه ويغلق عينيه بقوه ووجع شديد وهو يشم رائحتها التي تدخل إلى قلبه بعنف شديد يفتح عينيه وينظر حوله وهو يتذكر كل لحظه عاشه معها في هذا الغرفه يذهب إلى الحمام ينزع ملابسه وينزل أسفل المياه البارده بشدة لكي يطفي النار الذي بداخله يجز علي اسنانه بقوه كبيره وهو يحاول أن يهدأ قليلاً لكي لم يذهب إليها ويقتلها على أنها السبب بأنهم الآن يبتعدون عن بعض يسحب المنشفه بعنف شديد ويمسح جسده ويلفه حول خصره ويذهب إلى الخارج يذهب إلى الغرفة الملابس ينظر إلى ملابسها التي مازالت موجودة في الغرفه يذهب إليهم ويمسك قطعه منهم ويقربها من انفه ويستشقها بقوه كبيره وهو يريد أن لم يشم سوا رائحتها يفيق علي حاله ويرمي ملابسها التي في يده وهو غضب شديد يرتدي ملابسه ويذهب إلى الخارج الغرفه بسرعه يذهب إلى الغرفة وسيم ويفتح الباب يراه ينام يذهب إلى الخارج مره أخرى ينزل على الدرج يرى فهد يدخل إلى القصر يذهب يجلس على الأريكة ويجلس بجانب فهد ويقول غيث ببرود: أومال ال$$$$$ فين
يبتسم فهد ببرود ويقول: بيعمل مكالمه وجاي 
أومأ له غيث ببرود ينظر إليه فهد ويقول ببرود: حبيتها يا غيث
تأتي هذه الكلمه علي قلبه غيث كما الطلقه الناريه ينظر إليه ويقول ببرود مصتنع: ومن امتى الشيطان بيحب يا فهد مش أنا اللي ممكن اعمل كده وأنت عارف كده انا الشيطان فاكر ولا اليوم اللي قعدت فيه في السجن نساك مين هو الشيطان 
فهد بهدوء: أنا أكتر واحد عارف الشيطان يا غيث وعلشان كده أنا بقولك إنك حبيتها ولا غير كده أنت ليه سيبها عايشه لحد دلوقتي و حد غيرها كان زمانه شبع موت بس علشان دي ملاك أنت سيبها و مش هتعملها معاها حاجه 
يجز غيث علي أسنانه بقوه وهو يسمعه يقول أسمها يغضب بشدة ويقول بغضب عارم: أسمها لو سمتعه علي لسانك تاني أنت مش عارف أنا ممكن أعمل إيه 
فهد ببرود وجمود شديد: لا عارف أنت هتعمل زي ما عملت اللي مره اللي فات أنا لحد دلوقتي فاكر متقلقش
يفهم غيث ماذا يقصد بكلامه الذي يعاتبه بشدة ويقول بهدوء شديد: فهد أنا مش عارف أنا عملت كده إزاي وأنت عندك حق تزعل مني سامحني يا صاحبي أنا عملت كده من غير مقصد وأنت عارف ده كويس أنا عمري ما اجاي علي حد و بالذات أنت يا فهد أنت عارف أنت بنسبالي إيه متزعلش مني يا فهد
يخبط فهد علي كتفه ويقول ببرود: أنا لو زعلان منك مكنتش جيت هنا تاني يا صاحبي وبعدين أنا عايزك تعرف أنت عملت إيه علشان البنت دي لو بتحبها رجعها هنا تاني و ربيها من أول وجديد بس متعذبش نفسك كده
يرجع غيث رأسه إلى الخلف ويغلق عينيه بوجع شديد ويقول: مش عارف أعمل إيه يا فهد مش طايق أشوف وشها عايز أروح أموتها هي وعيلتها علشان أعرفها هي وقعت مع مين وفي نفس الوقت مش قادر أول ما أشوفها قدامي كأني اتشليت مش عايز غير إني أخدها بعيد ومحدش يعرفها غيري عاوزها في حضني واللي مطلع ميتين اللي جايبني أن هي بت كلب وعملت كل ده علشان تسجني وتوصل للي هي عايزها تايه أوى يا فهد تايه أوى 
ينظر إليه فهد بحزن شديد علي الذي وصله حال صديقه كاد أن يتحدث لكن يرى بالذي يدخل ويأتي عليهم ينظر علي الدرج يراها تنزل وهي وبجانبها وسيم وهي لا تنتبه له يفتح عينيه علي وسع ينظر إلى غيث الذي ينظر إليهم بخوف وكاد أن ينهض بسرعه ولكن يرى برق يخرج سلاح بسرعه كبيره ويرفعه ويضغط علي صمام الأمان ويطلق طلقه ناريه عليها 

+


كده البارت خلاص قولولي توقعاتكم ورأيكم في الكومنتات ومتنسوش النجوم والمتابعة اول ما البارت ده يجيب ١٢٥ هنزل الجديد على طول باي باي ❤️ ❤️

+



       
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close