اخر الروايات

رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل التاسع عشر 19 بقلم مايا النجار

رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل التاسع عشر 19 بقلم مايا النجار



                                              
بنات ياريت نراعي شعور بعض شويه أنا لما قولت مش هنزل النهارده فده علشان التفاعل كان وحش وبجد ضايقني أوي علشان كده مكنش عايزه أنزل بسبب التفاعل ده
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تصرخ الفتاه بقوه وهي تراه يطلق عليها رصاصه وكانت الرصاص تأتي عليها بالفعل ولكن يسحبها وسيم الذي كان ينزل معه ينظر وسيم إلى الرصاصه التي أتت في الحائط بعنف شديد وينظر إلى برق الذي كاد يطلق النيران مره أخرى ولكن يسحبها الفتاة التي لم تكن سوا رغد و يجعلها خلفه ويذهب بها إلى الأعلي كان في هذا الوقت يمسك غيث وفهد برق بقوه كبيره وهو يحاول أن يفلت منهم لكي يذهب إليها ويقتلها ولكن كانوا يمسكوا بقوه كبيره ينظر فهد إلى وسيم الذي ينزل على الدرج بعد أن أخذ رغد غرفتها وتركها بها ينظر إلى برق بغضب شديد ويقول: أنت كنت هتعمل أيه يا برق أيه اتجننت علي الاخر عايز تموت البنت
برق بصوت عالي وغضب عارم: أيوه و بت ال$$$$$ دي لو شوفتها قدمي أقسم بالله العظيم ماكفيني فيها رقبتها 
يلكمه غيث بقوه ويقول بصوت عالي بشدة: أنت يالا مفيش حد مالي عينك عايز تموت أختي يا إبن ال$$$$ 
يقول كلامه وكاد ان ينزل عليه بلكمه ولكن يمني برق التي أمسك يده بقوه و قال بغضب شديد: ينعل أختك و ينعل ميتين أختك بت ميتين الكلب البنت ال$$$$$ لو لمحت منها شعرها والله العظيم يا غيث هموتها واخلص من أم الموضوع إبن ال$$$$$ أنت فاهم 
يسحب غيث يده منه ويقول ببرود شديد: لا يا حيلتها مش فاهم 
أومأ له برق ويقول ببرود ظاهري فقط فهو يغلي في الداخل بشدة وهو يذهب إلى الأعلى: تمام يا غيث أفهمك انا 
وكاد أن يذهب لكي يقتل رغد و لكن يمسكه وسيم الذي قال بهدوء: برق أنت وعدتني إنك هتسيب رغ
يقطع كلامه برق الذي أمسك الطاوله ويرميها بعنف وغضب عارم يكبر بداخله ويقول بصوت هز أركان القصر بكامل: متنطقش أسمها قدامي يا إبن الكلب ومش عايز المحها قدمي تاني ياولاد $$$$$$$ 
يمسكه فهد من كتفه ويقول ببرود: حاضر محدش هقول أسمها بس إهدى مش بنت تعمل فيك كده
برق بغضب عارم وصوت عالي: أنا محدش عمل معايا حاجه محدش أصلا يتجرأ يرفع عينه فيا مش بت ال$$$$
غيث بغضب وصوت عالي: برررررررق لحد كده وتوقف أنت مش عارف أنت بتقول إيه ولا قدام مين اتعدل أنا لو صابر عليك فده مش ضغف مني ده علشان مقدر حالتك غير كده كنت قطعت رأسك 
يقف برق أمامه ويقول ببرود شديد: ها هتعمل إيه لو متعدلتش هتقطع رأسي يلا أنا عاوز أشوف هتعملها إزاي يلا يا روح أمك هتعمل إيه 
ينظر إليه غيث وكاد أن يقول شئ ولكن يكتمه في داخله وينظر إلي فهد ويقول ببرود: أبعد إبن عمك من قدامي علشان أنا جايب أخرى من الدنيا كلها ومش قادر اطبطب علي حد دلوقتي 
كاد فهد أن يتحدث لكن يقاطعه برق الذي قال وهو يضرب كتف غيث بغضب شديد: مش قادر تطبطب على حد غير ال$$$$$$ اللي ضربتك علي قفاك مش كده 
غيث بصوت عالي وغضب عارم: برررررررررررق بطل شغل ال$$$$$ ده بدل ما والله ه$$$$$$ اللي جابوكي أنا مش ناقص $$$$$$$ مالك ماشي الدنيا بضهرك ليه إهدى كد وشم نفسك
وسيم بوجع بغضب شديد: أخرس يالا منك لي مش مراعين أن في واحد تعبان جنبكم مفيش دم ولا قلب 
يجلس برق وهو يحاول أن يهده قليلاً لكي لا يخسر غيث أذا تحدث الآن ينظر إليه غيث ويتنهد بثقل شديد وهو يعرف بجرح صديقه لهذا يذهب و يجلس بجانبه ويقول بهدوء: أنا مقدر حالتك يا برق بس دي مش طريقه و عارف بأنك زعلان مني علشان البنت رجعت تعيش هنا تاني بس مفيش حل تاني البنت شافت أمها في وضع مش كويس وملهاش غيري ولو قولتلها مليش دعوه ورجعت لأمها ممكن تبيعها لواحد $$$$ ولا تفرق معاها وأنت عارف كده مش هقدر أرمي لحمي لكلاب السكك يا برق
يغلق برق عينيه وهو يتذكر شكلها وهي تراها والدتها في هذا الوضع وكيف كانت حالتها ينظر إليه وسيم وهو يقلق بشدة على ما الذي يمكن فعله برق يراه يفتح عينيه وينظر إليهم ببرود شديد وينظر إلى الاعلي وهو يفكر في الذي يفعله الآن يذهب وسيم إلى الأعلى وهو يخاف علي رغد بشدة فهو تركها وذهب إلى الأسفل بدون أن يتحدث معها يدخل غرفتها يراها تجلس وهي تضم قدمها على صدرها ترتجف وخوف شديد يذهب إليها ويسحبها إلى احضانه ويضمها بقوه تنهار بشدة تبكي على كل شيء يحدث معها تبكي كأنها لم تبكي في حياتها يخاف عليها وسيم بشدة وهو يشعر بأنها ممكن يحدث بها شئ من هذا الانهيار ليضمها بقوة ويقول: رغد حبيبتي هو زعلان شويه و من زعله عمل كده إهدي يا روحي شويه علشان متعبيش 
تبعد عنه رغد وتقول بدموعها وبأنها تتوجع بشدة من الذي كان يريد برق فعله بها بأنها تهون عليه سهولة كان يريد قتلها وكأنها عدوته: هو ك ا ه يمو ت ن ي ع ا د ي م نغ ي ر ت ف ك ي ر (هو كان هيموتني عادي من غير تفكير)
وسيم بصدمه مصتنعه: يالهوي البنت سافت منك الله يا ابن الجبالي
تضحك رغد غصب عنها وتذهب إلى احضانه مره أخرى وينظر إليها وسيم ويضعها بحنان شديد يسمعها تقول بخوف شديد: أنا هرجع لماما تاني يا وسيم 
يبعدها عنه وسيم وكاد يتحدث بغضب شديد ولكن يسمع الذي يقول ببرود وجمود شديد: لو رجعتي عند نجلاء تاني ملكيش راجعه هنا تاني و المره دي تعتبري أخوكي ميت يا رغد ووشك مش عايز أشوفه في حياتي 
تنفزع رغد بشدة وتلتفت وتنظر إليه وتقول بدموع شديدة: غيث والنبي أفهمني أنا خايفه منه أوي ده ممكن يموتني عادي وأنت اتخنقت معه بسببي طب علشان متزعلش أنا مش هرجع عند نجلاء بس أمشي في أي مكان تاني علشان خاطري أنا مش هقدر أشوفه بجد 
يذهب إليها غيث ويضع يده على شعرها ويقول ببرود شديد: ملكيش دعوة أنتي بس حاولي تبعدي عنه خالص علشان هو فعلا ممكن يخلص عليكي وأنا شايف انه عنده حقك اللي عملتيه كبير أوي يا رغد و أنا لحد دلوقتي مسألتكيش عملتي كده ليه ومستنيكي تيجي تقولي علي مبرر علي الأقل أقوله لبرق بدل ما أنا رقبتي قد السمسمه بس الظاهر أن مفيش مبرر يا بت الهلالي أخر الكلام برق ميشوفش وشك عشان أنا مش ناقص وجع دماغ 
تنظر رغد إلى يده التي علي شعرها وتقول بسخرية وحزن شديد: طالما أنا وجاعه دماغك خليني أمشي يا أخويا خلي الوجع والحِمل اللي عليك يغور من وشك علشان أنت وصحبك ترتاحوا أنت مش عايز تشوف غير أن صاحبك غلبان ومظلوم وأنا بت كلب ده مش حب في برق لا ده كره فيا علشان أنا بنتي نجلاء وأنت مش بتحب نجلاء هتحب بنتها إزاي طول عمرك بتكرهني معرفش ليه برغم إني بحاول أقرب منك علشان مليش غيرك بعد بابا بس كرهك لنجلاء كان أكبر من محاولاتي أنا همشي كفايه جمايلك وأنا بوعدك مخلكش تشوف وشي أنا كمان مش عايزه أشوفك في حياتي تاني ا
قطع كلامها غيث الذي رفع يده ونزل على وجهها بصفعه قويه بشدة جعلتها تحركت من مكانها وكادت تقع ولكن يمسكها وسيم بسرعه كبيره تضع رغد يدها على وجهها بصدمه ووجع شديد ينظر إليها غيث بغضب شديد ويمسكها من كتفها بقوه كبيره ويقول: أنتى هتنسي نفسك يا بت نجلاء ولا إيه أنتى واقفه قدام اخوكي الكبير يا بت الهلالي أقسم بالله العظيم يا رغد لو محترمتي نفسك واتعدلتي وبطلتي شغل نجلاء ده هرجعك لبرق تاني علشان يكمل ربايتك علشان من ساعه ما سابك وأنتي خبتي علي الآخر 
يقول كلامه ويتركه يدها بعنف شديد ويذهب إلى الخارج بسرعه تنظر خلفه رغد وهي ترتجف بشدة وشهقاتها القوه ينظر إليها وسيم ويضمها بقوه كبيره وهي لا يعرف ماذا يفعل معها الآن يشعر بأنها ترتجف وجسدها بالكامل يرتعش بقوه شديد يبعد وجهها عنه يراه احمر وشفتيها التي ترتجف بشدة وشهقتها القوه تنظر إليه رغد تبعدت عنه بخوف ورعب شديد وهي تراه أحد آخر وتنفي برأسها بسرعه وهستيريا وتقول بصوت مرتجف بشدة: أبعد عني
ينظر إليها وسيم وهو يعرف بأنها لا تكون واعيه لشئ يقترب منها بهدوء وكاد يضع يده على وجهها ولكن تضربه رغد بسرعه وتقول بصراخ هز أركان القصر بكامل: لالالالالالا ااااااااااااااه أبعد عني لااااااااااااا ابععععععععععد عنننننني واللللله هموووووت خلااااااااااص مششششششش هعمممممممممل كدددددددده ابععععععععععععد عننننننننننننني يااااااا ماماااااااااااااا 
ينظر إليها وسيم وهو لا يستوعب شيء ولا يعرف ماذا تقول او تفعل يرى غيث يدخل بسرعه كبيره وخلفه فهد وبرق الذين وقفوا أمام الغرفه ولم يدخلها ينظر غيث إلى رغد التي تصرخ بقوه كبيره يذهب إليها بسرعه يمسكها من كتفها بقوه وهي مازالت تصرخ بقوه وانهيار شديد يقول غيث بصوت عالي: رغد إهدي خلاص مفيش حاجه 
رغد بصراخ بانهيار شديد: ابعدوا عننننننننننننني ابعدوا عننننننننننننني ابتعدوا عننننننننننننني ابتعدوا عننننننننننننني مامااااااااااااااااا 
ينظر إليها برق وهو يستغرب حالتها بشدة ويحزن عليها بشدة ولكن لم يظهر سوا البرود يقول بملل مصتنع: أخرسي يا بت مش عايزه أسمع صوتك بدل ما والله هاجي أسحب زورك
تنظر إليه رغد بخوف ورعب شديد وتميل برأسها بسرعه هستيريا شديد يخاف عليها غيث بشدة وهو لا يعرف ماذا يحدث لكي تنهار شقيقته بهذا الشكل المرعب بشدة يشعر بأنها ترتجف وجسدها بالكامل يرتجف بشدة وفي أقل من ثانيه كان يغمي عليها يمسكها غيث وسيم بسرعه قبل أن تقع على الأرض ينظر إليها برق الذي كان يميل علي الباب ببرود شديد وهو يتأكد بأن هذا التي يحدث في هذه الفتاه بسببه هو يتعدل في وقفته وهو يراها يغمي عليها ويحملها غيث بين يده ويذهب بها إلى السرير ويسطحها عليه و ينظر إلى جسدها الذي مازال يرتجف بشدة وينظر إلى برق يقول بصوت عالي وهو حزين على شقيقته وبشدة: برق أمشي دلوقتي علشان كل اللي بيحصل ده بسببك أنت أختي بضيع بسيبك أنت 
برق ببرود شديد: انشالله تموت أنا مالي جتها القرف عكرت مزاجي داهيه تاخدها 
يقول كلامه وينظر إلي رغد الذي يضمها وسيم وهو يحاول أن يجعلها تستيقظ ويذهب إلى الخارج قبل أن يقتلها وهي و وسيم الذي يضمها بهذا الشكل ينظر خلفه غيث وهو غضب شديد منه وينظر إلى فهد الذي أومأ له ويذهب إلى الخارج خلف برق وينظر غيث إلى رغد التي مازالت ترتجف بشدة ويمسك كوب ماء ويفرغ علي يده القليل منها ويمسح علي وجهها بهدوء تنفزع رغد بقوه تنظر إلى غيث وهي مازالت تخاف وقلبها يرتجف بشدة وهي تتذكره وهو يضربه قبل قليل تدفن وجهها في حضن وسيم الذي ضمها بقوه ينظر إلى غيث وهو يعرف بإنها تخاف منه الآن ويشير إليه لكي يذهب ينظر إليها غيث وهو يندم بشدة على الذي فعله بها حتي لو أخطأت من المفترض لا يكن معها هكذا يذهب إلى الخارج بسرعه وهو يسمع صوت شهقتها العالي بشدة يضمها وسيم بقوه ويقول بحب وحنان شديد: حببيتي خلاص علشان خاطري مفيش حاجه إهدي يا روحي 
رغد بدموع وشهقت: متسبنيش يا وسيم كلهم بيكرهوني محدش بيحبني مش عاوزيني يارب أموت علشان كلهم يرتاحوا أنا حِمل على كتفهم كبير أنا بكره نفسي يارب أموت بقي أنا تعبت بجد كفايه اللي حصل أنا مش عايزه غير أموت 
يغلق وسيم عينيه بقوه ووجع شديد وهو يسمعها تقول ذلك الآن ويضمها أكثر ويقول: بعيد الشر عليكي يا قلبي أنا بحبك ومش هسيبك لوحدك لحظه واحده يا روحي بس خلاص إهدي أنتي متعرفيش دموعك غاليه عليا قدي إيه ارحميني وكفايه دموع علشان خاطري 
أومأت له رغد وهي تدفن نفسها في أحضانه أكثر وهي تريد أن تشعر بأمان داخل حضنه وتقول بصوت ضعيف بشدة: متسبنيش يا وسيم أنا مليش غيرك علشان خاطري متعملش زيهم 
وسيم بهدوء: خلاص يا روحي بس كده ونامي علشان ترتاحي شويه
يقول كلامه ويسحب الشرشف عليها ويضعه وهو يعرف بأنها متعبه بشدة من الذي حدث ومازالت لا تعى لشئ الآن وبعد قليل تذهب رغد في نوم عميق بشدة 

+



                                      


                
في المساء يدخل إلى الفيلا وهو مرهق بشدة من الحديث مع غيث وبرق الذين يتشجرون بشدة وإرهاق بينهم وهو لا يعرف ماذا يفعل معهم ينظر إلى التي تجلس وهي تنتظر لينفخ بقوه كبيره وهو يعرف ماذا تريد يذهب إليها ويقول ببرود: إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي 
جني بهدوء:كنت مستنياك علشان أقولك علي قرار 
فهد ببرود: اتفضلي
جني بجدية وحزن علي الحاله التي وصلت إليها: أنا مش مواقفه علي الجواز من حضرتك و ده مش عيب فيك لا طبعا أنت كتر خيرك عملت اللي عمري في حياتي متخيل حد يعمله بس أنا مش هقدر اتجوز واحد علشان شفقان عليا 
فهد ببرود وجمود: أتجوزك علشان شفقان عليكي أنتي هبله يا بت لو أنا فعلا شفقان عليكي اطبقلك كام ألف وأقولك توكلي على الله مش اورط نفسي في جوزي منك 
تنظر إليه جني بغيظ شديد من هذه الصراحه التي تراها هي وقاحه بشدة وتقول بغيظ مكتوب: اومال حضرتك عاوز تتجوزني ليه 
يضع فهد يده في جيبه البنطال خاص به ويقول ببرود شديد: أنا واحد عايش لوحدي ومعايا بنتي فأكيد محتاج واحده تعيش معايا سوا أنتي أو غيرك الهم عندي بنتي تكون كويسه ومبسوطه وأنا شايف بأنها متعلق بيكي أوي فعرضت عليكي العرض ده أنتي محتاجه حد يدافع عنك قدام أهلك وطبعا مفيش أحسن مني يوقف قدامهم وأنا عاوز أم لبنتي و زوجه ليا و أم فقط
تنظر إليه جني وهي تفكر ماذا تفعل فالان لم تكون تريد الذهب خوفنا من عائلتها فقط بل لأجل جود التي أحببتها بشدة وتشعر بإنها مسؤوله منها وهي لا تريد سوا أن تكون بعيده عن عائلتها وفي أمان وهي تعرف بأن فهد أكثر أحد يمكن أن يدافع عنها أمام أي احد هذا لأنه له إسم في هذا البلد وفي الأول و الأخير سوف تكون معه بأمان و أيضا تكون مع جود التي تحتاج إلى حنان الام وأب الذى اغلب الوقت بعيد عنهم لهذا تعلقت بها جود بسرعه بأنها لم تره أحد سوا وكل منهما يحتاج إلى حاجه جود الحنان والحب وجني الامان والأسرة تريد ان تشعر بدفىء ينظر إليها فهد بنفاذ صبر ويقول: إخلص يا ماما أنا مش فاضي 
تنظر إليه جني وتقول بتردد شديد: أنا موافقه 
فهد ببرود شديد: تمام حضري نفسك بكره بس يكون في علمك أنا أهم حاجه عندي جود لو حست أنها زعلانه من حاجه أنتي مش متخيله أنا ممكن أعمل إيه 
يقول كلامه ويذهب إلى الأعلى تنظر خلفه جني بغيظ وغضب شديد وتقول: والله لولا القرف اللي ممكن أروح فيه ما كنت قعدت في وشك ثانيه واحده 
تقول كلامها وتذهب إلى غرفتها تذهب تنظر إلى وجود التي تنام ببراءة شديد وتبتسم وهي تراها فهي تنام بجانبها ولم تتركها أبدا تذهب إليها جني وتتسطح بجنابها وتسحبها بهدوء وتضمها بحب وحنان وتغلق عينيها لكي تنام وهي لم تعرف ماذا ينتظرها هل سوف تكون سعيده أم ماذا سيحدث تنام جني بعد فتره قصيره من التفكير 

+


ينزل من سيارته ينظر إلى المكان الذي أتي عليه الذي كان الفيلا التي بها ملاك التي خرجت من المستشفى بعد ما أصرت بأنها لا تريد أن تجلس في ذلك المكان الذي يخنقها بشدة يسير غيث خلف هذا الفيلا وهو غضب شديد من هذا القلب الذي أجبره أن يأتي لكي يطمئن على ملاكه ينظر إلى السور عالي بشدة يرجع إلى الخلف ويركض بسرعه كبيره إلى الأمام ويقفز يمسك في السور ويرمي نفسه في داخل الفيلا بمهاره شديده ينظر حوله يره بأن لا يوجد حراس كثير و هذا كان في صالحه ينظر إلى الأعلى تأتي عينيه علي غرفه نوم يشعر بأنها التي بها ملاك ولكن كيف يدخل ولا يوجد شيء أمامه يساعده يفكر غيث بسرعه وهو لا يريد أن يذهب قبل أن يراها ويضمها إلى أحضانه ينظر إلى الاعلي يرى (الماسورة)يذهب إليها و يمسكها وهو يسحب نفسه إلى الأعلي ويظل علي هذا حتي وصل أمام النافذه يمسك في السور الذي يوجد في النافذه ويرفع نفسه بسرعه كبيره ويقفز داخل الغرفه بمهاره شديده ينظر إليها من المرآة التي تظهر أمامه يراها تنام بعمق شديد يذهب ويفتح النافذة ويدخل ويغلقها خلفه ينظر إليها وهي مازالت تنام بعمق شديد وهذه من التعب الذي بيها يحزن غيث عليها وهو يراها بهذا الشكل فهي يظهر عليها التعب الشديد وجبهتها تنلف بشاش ويوجد جروح صغيره علي جسدها يمسك يدها ويقبلها ببطئ شديد وهو يعلم بأنها تأخذ الدواء يجعلها تنام بعمق شديد وهذه الذي يريده لكي يشبع منها ينظر إلى شفتيها التي يشتاق إليهم بشدة وبدون مقدمات كان يهبط عليهم بقوه كبيره وهو يعرف بأنها لن تفيق أبدا يمسك يدها ويشبكهم في يده وهو يمسك وجهها ويقبلها شفتيها بقوه كبيره وهو يتذكر الذي فعلتها الذي يجعله يريد قتلها وكأنه لا يقدر على فعل ذلك لم يكن ضعف بل عشق الذي يمنعه أن يؤذيها بأي شكل يبتعد عن شفتيها ويفق  ينظر إلى هذه الملابس التي تظهر صدرها أمامه يهبط يأكل صدرها ويقبلها بجوع وجنون شديد وهو لم يستوعب ماذا يفعل الآن ويشعر بها تتوجع من عنفه وهي متعب بدون شئ ولم تكون تستحمل الذي يفعله بها الآن يبتعد عنها غيث وهو يتنفس بحراره تشعلت بداخله وهو يشعر بأنه يريد أن يهبط عليها لكي يعاقبها علي الذي فعلته ولكن يعرف بأنها ضعيفه جدا ولن تستحمل منه شيء ينظر إلى صدرها الذي يوجد عليه علامات تملكه عليها يجعلها ترتدي ملابسها مره أخرى وينظر إلي الأسم الذي كتبه علي صدرها ويبتسم ببرود وينزل عليه ويقبله بقوه كبيره ويصعد إلى رقبتها ويقبلها بوحشيه شديد تفتح ملاك عينيها بدون وعي تنظر إليه وتبتسم بتعب واضح عليها ينظر إليها غيث وهو يعرف بأنها لا تكون واعيه لشئ يقترب من شفتيها ويقبلها بقوه يراها ترفع يدها اليمني إلى رقبته وتقربه منها أكثر ينظر غيث وهو يقبلها إلى يدها اليسرى التي لم تعرف ملاك تحرك ويبعد عن شفتيها ينظر إليها وهي تبتسم إليه وتقول بطفوله وتعبت: متسبنيش والنبي
غيث ببرود: مش أنتى اللي عملتي كده 
ملاك بدموع شديدة: أنا أسفه مش هعمل هي السبب أنا مليش دعوه والله 
غيث بإستغراب وببرود: هي مين
ملاك بحزن ودموعها تنزل على وجهها: الكوبره هي اللي عملت كده أنا مكنتش عايزه أعمل كده والله غصب عني والله 
يبتسم عليها غيث يراها تضع يدها على شفتيه وتلمس عليهم بهدوء وهي تنظر إليهم برغبة يشتاق إليها غيث بشدة تقربه ملاك منها وتقبل شفتيه بهدوء وهنا يجن جنون غيث الذي أمسك رأسها بقوه لكي يعرف يتحكم بها ويمسك شفتيها السفليه ويمصها بقوه كبيره وهو يضغط عليهم بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه كبيره ويسحبهم إلى الآخر ويرجع إليهم مره أخرى ويتركها ويذهب إلى شفتيها التلويع لكي يفعل بها كما فعل في السفلى يبتعد عنها غيث ينهض من عليها وهو يشعر بأنه سوف يفقد عقله إذا ظل معها أكثر من ذلك كاد أن يذهب إلى الخارج ولكن تمسك ملاك يده وتقول ببراءة ودموعها شديد: متسبنيش يا غيث أنا عايزاك جانبي مش عايزه غيرك والله طب خدني معاك وأنا مش هقولك عايزه أهلي بس متسبنيش لوحدي 
يغلق عينيه بقوه ووجع شديد ينظر إليها ويجلس بجانبها ويسحبها إلى أحضانه ويضمها بقوه وحذر لكي لا يؤذيها تبتسم ملاك بطفوله وتلف يدها حول رقبته وتقربه منها وتقبل وجهه وتضع رأسها علي صدره وتغلق عينيها وتنام بسرعه وهي من الأساس نايمه ينظر إليها غيث وهو يضعف أمامها بشدة يبعدها عنه بهدوء شديد ويضعها علي الوساده ويسحبها عليها الشرشف جيدا ويقبل رأسها ويقول بحزن عميق: أنتى اللي اخترتي يا ملاك أنتي 
يقول كلامه يمشي إلى النافذة ويلتفت إليها وهو يريد أن يأخذها معه ولكن لن يعرف يذهب إلى الخارج بسرعه وهو لا يريد أن يضعف أمامها اكثر من ذلك وبعد قليل كان يقود سيارته بتهور شديد وهو لا يعرف ماذا يفعل معها لا يريد بعدها ولكن لا يريد قربها يصل إلى القصر ينزل ويدخل ويذهب إلى غرفة رغد لكي يطمئن عليها يفتح الباب يرى وسيم الذي يضم رغد إلى أحضانه ينظر إليه وسيم ويبعد نظره عنه يعرف غيث بأنه يحزن منه ينظر إلى رغد التي تنام ويسمع صوت شهقتها العالي بشدة وكاد أن يتحدث لكن يشير إليه وسيم بأنه يصمت يعرف غيث بأن رغد فعلت شيء يذهب إلى الخارج بغضب شديد وهو لا يعرف ماذا يفعل الآن من ناحيه ملاك ومن الآخرى رغد يدخل غرفته يغلق عينيه بقوه كبيره يسمع صوت أحد يدخل الغرفه ينظر خلفه يراها جوليا التي كادت ان تتحدث ولكن يقول غيث بصوت هز أركان القصر: غوري يا بت الكلب مش عايز أشوف وشك قدامي 
تركض حوليا بسرعه كبيره إلى الخارج ينظر خلفها غيث بغضب شديد ويذهب يغلق الباب يعنف شديد ويذهب إلى الحمام وبعد قليل يخرج منه وهو يلف منشفه حول خصره ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي

+



        
          

ويخرج منه يرمي جسده علي السرير ويغلق عينيه لكي ينام ولكن لم يعرف وهو يفكر بماذا يحدث وماذا ينتظر في الأيام القادمة 

+


بعد مرور سبعة أيام كان يوجد الذي حزين والذي لا يعرف ماذا يفعل والذي لم يستوعب شيء إلى الآن والذي حياته مستقرة تفتح عينيها وتنظر إلى سطح الغرفه بشرود شديد مازالت كما هي لا تعرف ماذا تفعل في حياتها التي لم تستقر إلى الآن تتنهد بثقل شديد تنهض وتذهب إلى الحمام وبعد قليل تخرج منها وهي ترتدي روب الحمام وتذهب إلى غرفة الملابس ترتدي 

+




وتنظر إليها بغيظ شديد وتقول ملاك ببرود: مالك يا بت حد يصطبح بالوش ده علي الصبح حرام عليكي 
سندس بغيظ شديد: والله يا حبيبتي لو مش عاجبكي وشي ممكن تخلي أمك تأكلني علشان أمشي 
ملاك ببرود: عايزه تأكلي وأختك الكبير مش موجوده إيه قله الادب دي 
سندس بغيظ وهي تأكل: معلش ياختي أنا واحده مش تربيه ممكن بقي تسبني أكل حرام عليكم 
تضربها هويدا علي رأسها وتقول بغيظ شديد: حرمت عليكي عيشتك يا كلبه مالك سعرتي ولا إيه براحه بدل ما يحصلك حاجه 
تضع سندس يدها على رأسها بوجع وتقول بغيظ شديد: روحوا منكم الله ربنا يهد المفتري يا ناس وبعدين إيه يا ساميه مالك ياختي مش تدافعي عني ليه ملاك معاها هويدا المفروض أنا معايا أنتي ولا أنتي عطلانه ولا إيه 
تنظر إليها ساميه ترمي عليها الشوكه وتقول بصوت عالي: مين دي اللي عطلانه يا حيوانه 
سندس بغيظ شديد وهي تبتعد عن الشوكه قبل أن تأتي عليها: والله اللي بيحصل ده حرام أنا مش مسامحة في حقي
هويدا: تأكلي أمك ولو سامحتي يا سندس 
تنظر إليها سندس وتنهض وتقول بصوت عالي وهي تذهب الي الخارج: ربنا يسامحك يا هويدا بس أنا مش مسامحة 
تبتسم هويدا عليها وهي تتمنى أن لا تنطفيء إبنتها تبدأ وتدعي أن تظل بهذا الشكل تنظر إلى ملاك التي تشرد بشدة ولم تنتبه إليهم وهي تغرق في بحر أفكارها تختفي إبتسامة هويدا وهي تنظر إليها بحزن شديد وهي تعرف بأن إبنتها خسرت كثير ولا تكون بخير تنظر إلى ساميه التي تنظر إلى ملاك بحزن وتضع هويدا يدها على شعرها ملاك بحنان وتقول: حبيبتي أنتى كويسه 
تنتبه إليها ملاك تنظر إليها وتبتسم بتصنع وتقول وهي تنهض: أيوه كويسه متخافيش عليا يا حبيبتي وخلي بالك من نفسك 
تمسك هويدا يدها قبل أن تذهب وتقول وهي تضع يدها على وجهها: أنا كويسه طول ما أنتي وأختك كويسين يا ملاك
تمسك ملاك يدها وتقبلها وتقول بهدوء: وسندس كويسه أنا كمان كويسه ممكن بقي تبطلي خوف وخلي بالك من نفسك علشان حاسك تعبني 
هويدا بحزن شديد.لا يا ملاك أنتي مش كويسه أنا حاسه بيكي يا بنتي وقلبي واجعني عليكي يا قلبي ارجعى له يا ملاك أنتي مش هترتاحي غير كده يا حبيبتي متعملش فيا وفي نفسك كده يا روحي أنا بموت كل ما أشوفك كده 
تحاول ملاك أن تكتم دموعها وتقول: بعد الشر عليكي يا ماما أنا هبقي كويسه والنبي متقولش كده تاني أنا مش قادره 
تقول كلامها وتذهب إلى الخارج بسرعه قبل أن تنزل دموعها التي تكتمها بقوه كبيره تركب السياره في المقعد الخلفي فهي لم تقود السيارة لأنها لا تعرف من يدها تشير إلى الحارس أن يقود السياره ويقود الحارس وبعد قليل تدخل الشركة وتذهب إلى مكتب وتدخل عليها السكرتيره الجديد بعد ما رفضت سندس أن نور ترجع تعمل مع ملاك لأنها لم تقدر على أداره الشركة بمفردها تبدأ ملاك أن تعمل وهي لا تعرف أن توقف تفكير في غيث الذي ياخذ تفكيرها بشدة 

+


كان يقود سيارته بتهور شديد بعد قليل ينزل من السياره ببرود شديد ويدخل إلى الشركة ينظر إلى الموظفين الذي يخافون منه بشدة يدخل إلى المكتب الخاص به وخلفه جوليا التي متوترة بشدة يجلس على كرسي المكتب وينظر إليها تقول جوليا خوفا منه الآن أصبح اسوأ من قبل: أجتماع ده مهم جدا يا غيث باشا 
غيث ببرود شديد: أنا اللي أقول مهم أو لا يا جوليا ويلا علي مكتبك
تنظر إليه جوليا وتذهب نحوه باغراء شديد وتقول: متخليني معاك شويه يا شيطان أنت وحشتني أوي 
تقول كلامها وتنزل علي ركبته وهي تلمس جسده بوقاحة شديدة ينظر إليها غيث ببرود شديد يراها تفك زر القميص وتقبل صدره بقوه وجنون شديد ينظر إليها بنفس البرود ويرفع رأسه إلى الخلف وينظر إليها وهي تنزع ملابسها بالكامل وتنزل إلى رقبته تقبله بقوه ووقاحه بشدة وهي تريد أن يندمج معها ولكن لا ترى منه سوا البرود وهذا يجعلها يجن جنونها من هذا الرفض الواضح بشدة ولكن هي لا تريد سوا أن يكون معها فقط حتي لو جسده فقط وعقله وقلبه مع غيرها تنزع له ملابسه وغيث لم يكن معها ينظر إليها وينهض ويرميها علي الأريكة بعنف شديد ويهبط عليها بقوه كبيره قد تقتلها ولكن لم يفرق معها سوا أن يخرج غضبه بها حتي لو تموت يبعد عنها بعد فتره طويله بشدة ينظر إليها وهي تغلق عينيها بوجع شديد وينهض غيث ويذهب إلى الحمام التي يوجد في هذا المكتب بعد قليل يخرج منه ينظر إليها وهي مازالت تغلق عينيها بوجع شديد ويسحب ملابسه ويرتدي ويقول ببرود شديد: يلا يا روح أمك غوري علي مكتبك
تفتح جوليا عينيها وتنظر إليه وتقول بصوت ضعيف: حاضر
تنهض بصعوبه وترتدي ملابسها وتذهب إلى الخارج وهي تمشي ببطء شديد ينظر خلفها غيث ببرود شديد ينظر إلى الساعة ويذهب إلى الخارج الشركة ويركب السياره ويقودها بتهور شديد وهو يعرف بأن هذا الوقت التي تخرج به ملاك من الشركه وهو يريد أن يراها وهي علي هذا الحال من يوم ما تركها وهو يذهب إلى أي مكان توجد به ويراقبها من بعيد لبعيد وهذا يتعب قلبه بشدة أن يكن مهوس بها بشكل جنوني ولكن لا يعرف أن يراها ويأخذه في حضنه يوقف السيارة أمام الشركه ينظر إلى الساعة ير. يوجد وقت يغلق عينيه ويرجع رأسه إلي الخلف وهو يتعذب بشدة من الحال الذي وصل إليه تبقي علي اسمه وله حقوق عليها ولكن لا يعرف أن يأخذه والسبب في كل ذلك هذا العقل الذي يريده أن يقتل ويكره أن يراها امامه ولكن لم يتأكد هذا القلب بالذي يريده فالان إنتهى الأمر عشقها ولا يريد سواها هي فقط يفتح عينيه وينظر إليها وهي تمشي يبتسم بعشق لم ينتهي أبدا ولكن تسود عيونه بعد ما راها تركض إلى أحضان شخص يضمها بقوه كبيره تسود عيونه غيث بشدة وعروقه تبرز بشدة وووو

+


كده البارت خلاص قولولي توقعاتكم ورأيكم في الكومنتات ومتنسوش النجوم والمتابعة أول ما البارت ده يوصل الرقم 130 هنزل الجديد على طول

+



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close