📁 آخر الروايات

رواية لهيب حب أشعله كره الفصل الثامن عشر 18 بقلم لينا

رواية لهيب حب أشعله كره الفصل الثامن عشر 18 بقلم لينا

___الحلقة الثامنة عشر___

___رواية لهيب حب ❤أشعله كره 🔥___

___بقلمي لينا___

كانت تقف أمامهم ترتسم ابتسامة على ثغرها الجميل .. و كعادتها في أبهى صورها هتفت بمرح عندما لاحظت دهشتهم ..

_ايه مش وحشاكم !؟

نهض على الفور كل من ريان و هيثم .. جذبها هيثم إليه بقوة و احتضنها أمام ذلك الواقف الذي كان يستشيط غضبا .. هتف هيثم بقلق :

_انتي كويسة يا رغد !! الحقير امجد عمل فيكي حاجه ؟!

_اهدى يا هيثم انا كويسه هو معملش حاجه ..

تقدمت تلك التي كانت واجمة عندما رأتها ببطئ و الدمع يترقرق في عينيها .. على رغم كل الألم و الغضب المكبوت داخلها إلا أنها تبقى أختها لا مفر .. احتضنها بشدة و هي تهمس

_قلقت عليكي أووى .. أرجوكي متعمليش فيا كدة تاني ..

كانت صدمة تلك كبيرة .. حسنا كانت تتوقع هذا لكن ليس بهذا الشكل .. ثم ابتسمت في اطمأنان فلازالت أختها تحبها .. إذن هناك بصيص أمل .. حتى لو كان صغير !!
ابتعدت عنها لتنظر إلى ذلك الواجم أمامها .. وجدته ينظر إليها بنظرات غريبة .. شوق أو غضب لا تدري .. هتف بصلابة :
_الحمد الله على السلامة

_الله يسلمك .. رباه كم اشتاقت له .. لنظراته الحادة .. صوته حتى لو كان غاضبا لا يهم .. رائحته حتى لو كانت بعيدة عنها لا يهم .. المهم هو بجانبها هذا مايجعلها سعيدة .. لا تستغربوا فهذا تفكير العشاق !!

أما هو فكان يجول بخاطره لحظت احتضانه لها .. كيف يجرأ على فعلها .. كيف يجرأ على لمسها ألا يعرف أنها من ممتلكاته ..!!

هتف بعد قليل
_أنا رايح الشغل

قالت أسيل مسرعة
_انا جاية معاك ..

قاطعها هيثم بصلابة
_لا انتي ممنوع تخرجي

حسنا قد طفح الكيل
هتف ريان بصوته الصلب كالعادة
_و بأي حق بتقولها كده ؟!

_عايز احميها

_متخفش هي معايا .. و خرجا .. أشار هيثم لأحد رجاله فذهب معهم ..

حسنا لقد تحكم بأعصابه بصعوبة .. لم يرد أن يزيد التين بلة .. هو صديقه نعم لكن أخذ حبيبته ..!! و إن كنت تتحدث عن الرابط فسأنشأه قريبا .. لا تتعجل !!

نظرت له رغد نظرة مستفهمة
_انت هتشرحلي كل حاجه صح ؟

تنهد بتعب و تابع
_تعالي ورايا

.................

أما بالخارج

ركب كل منهما سيارة ريان و انطلقا تتبعهما سيارتين ..

أسيل
_انت اتغيرت ليه لما شفت رغد ؟

_مفيش انت عارفه اني بكرهها

_لا انت متغيرتش لما شفتها .. انا لاحظت لهفتك عليها .. بس لما شفت هيثم و هو حاضنها اتنرفزت صح !؟

_لا مش صح و قفلي على الموضوع يا أسيل ..

_براحتك .. بس مش ممكن تهرب من الحقيقة ..

_غلطانه دي مش حقيقة .. دي كذبة ..

نظرت له يائسة .. فهي تعرف أنه على حق ..!

وصلا اخيرا للمركز سمعا جلبة غريبة في الداخل .. دلفا بسرعة .. ليجدوا العساكر يمسكون بشخص ما يبدو انه يحاول شرح موقفه .. نظرت له باستغراب هاتفة ..

_انت تاني !!؟

نظر لها و ضحك كعادته

_الله الله حضرتك متجيش غير في المصايب بنت حلال .. و الله و ليكي وحشة ..

__________________________________________
تسريع في الأحداث

أما بمكان آخر

نجد شخص ينادي ..

_جوري .. جوري .. حبيبتي خلصت و لا لسه ؟

_لسه يا حبيبي خمس دقايق بالظبط و هنزل

_انت لسه قايلة كده من نص ساعة تقريبا

_استنه شوية مستعجل على ايه

أخذ يحدث نفسه قائلا
_لا مستعجل على ايه مهو لو اتأخرنا على الناس هيبقى عادي عشان سيدة الحسن .. اووف الستات بقى .. نعمل ايه ..

قاطعه صوت
_خالو خالو انت بتكلم نفسك !؟

استدار له ضاحكا
_هههه لو أي حد عنده اخت زي أمك هيكلم نفسه اكيد ..

_لا و الله مش عجباك أمه !؟

استدار ببطئ و ضحك في بلاهة لها ..

_حبيبتي هو انتي خلصتي قمر و الله .. يلا يا مروان روح عند الداده .. احنا رايحين

مروان
_شكلك هتتفرم يا خالوا هههه .. و رحل من أمامه

_كنت بتقول ايه

_احم و لا حاجه كنت بقول انك سريعة و متأخرناش بالعكس ده لسه بدري هههه

_طيب حسابك بعدين يلا دلوقتي اتأخرنا .. و رحلت من أمامه

_الحمد الله أنك لاحظتي .. و تبعها ..
استقلا السيارة و انطلقا ..

محمد
_أنا مش عارف ليه مسبتنيش أجيب حراسه

_احنا رايحين نخطب مش نتعارك .. و بعدين أهلها هيقول ايه لما يشوفوا الحراسه هيقولوا ناس شايفه نفسها .. افهم

_ماهي طول عمرها بتشوفني وسط الحراسه اشمعنى يعني

_هي بتشوفك مش أهلها

صمت و لم يرد .. بقي لحظات إلى أن قطعت الصمت ..

_قولي يا محمد

_اممم

_هي عامله إزاي ؟

_ماحنا رايحين و هتشوفيها

_أيوه بس عايزة اعرف شكلها قبل مشوفها يعني شعرها لون عنيها بشرتها .. كده يعني

_بصي يا ستي .. هي سمرة و عنيها عسلي .. أما شعرها فهي متحجبة ..

_الله حلوة البنات المتحجبة

_أيوه طبعا .. أمال أنا حبيتها ليه .. انت مشوفتيش لما بتتكسف و خدودها يحمروا و لا لما بتضحك .. ياااه

_يااااه للدرجة دي !؟

استدرك نفسه سريعا و عدل من نفسه و هتف ..

_احم ل..لا يعني .. يلا وصلنا

نظرت إليه مطولا ثم نزلا .. كان حيا شعبيا عاديا .. لا يخلو من أصوات الناس و الضجة .. رغم كل هذا فإنك تحس بدفئ غريب .. وسط هذه الناس المتواضعة .. صعدا معا و وقفا أمام شقة .. قرع محمد الباب .. و انتظرا ليفتح لهما رجل كهل لا يخلو وجهه من الطيبة ..

_أهلا و سهلا اتفضلو حضرتكم ..

محمد
_أهلا بيك .. و دلفا إلى الداخل

كانت هناك امرأة .. ترتدي الحجاب بادرتهم بالابتسامة الحنونة هتفت :

_منورين يا؛بهوات .. اعذرونا الشقة مش قد المقام

جوري :
_منورة بيكم .. ميرسي يا طنط دي الشقة حلوة و الله ..

الرجل :
اقعدوا .. جلسوا جميعهم

الرجل :
_منورينا و الله .. أنا عمك حسنين أبو ليلى و دي الحاجه نعمة أمها ..

_متشرفين يا فندم .. أنا محمد و دي أختي جوري

نعمة :
_ماشاء الله حلوة و الله يا بنتي ..

_ربنا يخليكي يا طنط ..

محمد :
_بص يا فندم أظن حضرتك عارف احنا جينا ليه ..

_آه يا بني ليلى حكتلي كل حاجه و قبل منتكلم .. حضرتكم هتشربوا حاجه .. ثم نادى : الشربات يا ليلى ..

بعد قليل خرجت ليلى بحجابها الفضفاض كالعادة .. وجهها يشع احمرارا .. اقتربت جوري من محمد ..

_ايه ده يا محمد انت لقيت الجمال ده فين .. مبروك يا حبيبي البنت حلوة أوى .. ابتسم محمد عندما رآه . هاهي ملاكه قادمة .. وضعت ليلى صينية العصير و جلست بقرب أمها .. تناول الكل كؤوس العصير .. ثم وضع محمد عصيره و قال :

_أظن نتكلم يا عمي دلوقتي

_هههه مستعجل أوى كده .. ماشي يابني .. اتكلم

_أنا جاي طالب ايد بنت حضرتك ..

حسنين :
_و احنا نطول .. أكيد احنا نتشرف ان بنتي تتجوز واحد زيك احترام و مبادئ .. احنا موافقين يابني بس نعرف رأي العروسة ده حقها برضه ..

نهضت جوري و جلست بجانب ليلى ..

_هاا قولتي ايه يا عروسة .. ابتسمت ليلى و احنت رأسها

حسنين :
_السكوت علامة الرضى .. مبروك

نعمة :
لووولوولوويي

لكن صوت مفاجئ قطع كل هذا ..
_مين دي اللي هتتجوز .. !!!!؟

__________________________________________

في بلد تاني ...

نرى رجلا ذات ملامح أجنبية .. بنية لا بأس بها .. لايخلوا من الوسامة... يحمل في يده عصى تشبه عصيان الملوك و يتقدم نحو كرسي وثير .. و هناك رجلان قد قاما عند رأيته .. و الحراس مصطفين في الجهتين .. جلس هو الآخر على كرسيه و أذن لهم بالجلوس حقا المنظر يشبه أفلام ديزني .. و كأنه ملك حقيقي .. و كأن عصر الملوك قد عاد .. لكنه ليس ملك البلاد بل ملك عالم الجريمة .. رفع رأسه متشدقا :

_ماهي آخر الأخبار التي تطرأتم إليها ..

نظر له هاري بخبث .. حقا إنه يشبه الأفعى الخبيثة و كذلك كلامه .. سام جد ..

_هناك من يريد أن يعقد معنا صفقة يا سيدي .. و إن المكسب ضخم جدا ..

_من هذا ؟

_مافيا أميركا يا سيدي

هتف ماريو بشدة و كأنه ينفي إمكانية حدوث هذا الأمر :
_هل جننت يا هذا .. !!! انت تعرف عواقب هذا الكلام و مع ذلك تتفوه به .. لو سمع الزعيم .. سيكون آخر يوم في حياتك ..

هتف شارل مقاطعا :
_ماريو محق يا هاري .. أنت تعرف عداوتنا مع مافيا أمريكا و يستحيل التعامل معهم بتاتا ..

هاري :
_لكن يا سيدي إن المكسب ضخم جدا .. و هذا مجرد عمل و صفقة مارة .. و انت يا ماريو لقد قلت بعظمة لسانك .. لو سمع الزعيم .. إذا كيف سيعلم لو لم نقل له ..

ماريو :
_اذا انت تود الخيانة !؟

صرخ شارل بلهجة من ينهي الحديث :
_لقد انتهى الكلام إلى هذا الحد .. هذه الصفقة لن تتم .. و لا أود سماع مواضيع عن هذه المافيا بتاتا .. هل سمعت يا هاري ..

هتف هاري بابتسامة مكر :
_أمرك سيدي ..

هنا تقدم رجل منهم .. و قال بعملية :

_أهلا سيدي

شارل :
_مرحبا ادوارد .. هل أتممت العملية ؟

_نعم سيدي ..

_ماهي الأخبار ..؟

_لقد اطلق امجد صراح رغد ..

_كنت أعرف هذا لن يخاطر بنفسه ابدا .. فمن هو امام الشيطان .. إذا هل انت جاهز .. للنزول إلى مصر ؟

_نعم سيدي ..

شارل :
_لكن هذه المرة قد أتتنا أوامر أخرى من الزعيم .. يبدو ان الضابطة و الضابط قد عرفوا أكثر من اللازم عن عملنا .. و لن نخاطر أبدا .. أحضرهم إلينا يا إدوارد .. ستتم عملية التصفية ...!

_مالذي تقوله يا سيدي !!!!؟

_كما سمعت ...

_لكن .. الزعيم لا يستطيع تصفيتها ..

_إدوارد نحن مافيا .. و في عملنا لا وجود للرحمة لقد أعطانا الزعيم أمرا ووجب علينا تنفيذه ..

هتف الآخر بيأس :
_أمرك سيدي .. و رحل من أمامهم

أطلق هاري ضحكة شر و هتف :
_أخيرا .. سنشهد شيئا جديدا

نظر له ماريو بعتاب ثم هتف :
_لا أظن أن الأمر سيمر هكذا .. هيثم لن يسكت

شارل :
_معك حق يا ماريو .. الأمر سيكبر .. لكن ما باليد حيلة .. نحن ننفذ الأوامر فحسب ..

__________________________________________

أما بتلك الشركة الضخمة ..

كانت تجلس على كرسيها أمام مكتبها و علامات الشرود لا تخلو من وجهها ..

_أنا أريد رأيته .. لكن كيف !؟ .. حسنا هذه الملفات تحتاج توقيعه .. لكنه عمل السكرتيرة .. لا يهم .. حملت الملفات و تقدمت نحو تاباب بخطوات مترددة .. لكنها فتحته بالنهاية و خرجت .. لم يكن مكنبه بعيدا عن مكتبها .. وقفت أمام المكتب و أخذت نفسا عميقا .. و كانها أمام أمر حتمي .. أو قرار حياة أو موت .. طرقت الباب بخفة و انتظىت حتى سمعت صوته يأذن لها بالدخول ..

دلفت بخطوات بطيئة تأبى أن تسرع ..

نظر إليها مستغربا ..
_أهلا مادلين .. تفضلي اجلسي

نظرت له .. ثم جلست أمامه و وضعت الملفات أمامه .. أرجعت شعرها وراء أذنها و هتفت ..

_إ..إنها ملفات .. تحتج توقيعك

_لكنه عمل السكرتيرة لماذا تتعبين نفسك ..

_اخم لا ليس هكذا الأمر لقد تنتهيت منها و راجعتها و ليس فيها خطأ .. لذلك قلت لماذا لا احضرها لك ..

_شكرا لك ..

_العفو عن إذنك الآن .. أرادت النهوض لكن قطعها بحديثه ..

_متدلين .. من هو سبب تلك المداهمة التي حدثت

_أظن أنهم فرانك و جاك .. هم الوحيدين اللذين يودون الانتقام مني لأني أنهيت شراكني معهم ..

_هكذا إذن .. حسنا سأتحرى الأمر ..

_نعم .. سأذهب الآن .. نهضت من أمامه و خرجت من مكتبه ..

وضع يده أسفل وجهه و أخذ يفكر في تصرفاتها الغريبة إنه يشك بها .. فهي غالبا ما ترتبك أمانه .. و هو يجهل السبب .. حسنا إن يكن .. سيجعل أولائك السخغاء يندمون على أية حال .. نهض من مكتبه و اتجه نحو الخارج ..

أما في مكتبها فكانت في حالة يرثى لها .. أخذت تتنغس بسرعة و تمسح حبيبات العرق من على جبينها ... مهذا الذي يحصل لها .. ؟ لماذا تشعر بتوقف دقات قلبها فور اقترابه منها .. ؟! أهذا هو الحب ..!!

_يا الله لقد كاد يغمى علي .. أظن انني وقعت في شباكه .. ههه و من لا يقع في شياك هذا الوسيم .. هيثم .. أحبك !!

__________________________________________

أما هناك في مركز الشرطة .. عالم العدالة كما يقال عنه ..

نجدها تضع يدها على وجهها .. ثم تتثائب بضجر و هي تستمع له ..

_أنا و الله معملتش حاجه أنا قلتلها نروح نتغذى و بعدين نتمشى و نتكلم .. بس مرينا على طريق فارغ و هي قعدت تصوت فجأة .. مش عارف ليه

_يعني هي بتكذب .. هي بتقول أنك حاولت تعتدي عليها .. انطق يا كريم . و بلاش الغلب اللي انت معيشهولي ده دنا كرهت التحقيق و سنين أم التحقيق دنا هعتزل بقالك تلات ساعات بتتكلم .. يا رتني ماجيت يا ربي ليه كده ..

_و الله و الله معملتش حاجه .. طب بزمتك لما هعوز اعمل حاجه زي دي هوديها لمنطقة فيها سيارات شرطة ..

_الحقيقة لا

_شوفتي .. اديكي قلتيها بلسانك ..

_يا عسكري .. دخل الجاني عليها

كريم :
_و الله أنا اللي جنت عليا .. منك للله يا حاتم كله من قرك

_و مين حاتم ده !؟

_صاحبي .. على طول بيقول حظك ذكر في الستات ..

دخلت فتاة .. شبه عارية .. بثياب قصيرة .. و مشية منحلة ..

أسيل بنبرة محتقرة :
_انت لسه عند كلامك

_أيوة يا فندم .. انا لسه عند كلامي

كريم :
_ليه كده هو انا عملتلك حاجه !؟

_اووف بقى .. مقولنا آه انت حاولت تتهجم عليا ..

نهضت أسيل و هي تضرب على مكتبها :

_اتعدلي يا بت انتي .. و اتكلمي كويس لحسن و النعمة الشريفة هعمل عليكي محضر و ابيتك في الحجز لغاية الصبح ..

قالت و هي تتمايل بانحلال :
_مش بنخاف من التهديد يا فندم

_لا و الله !؟ .. اخرج يا كريم

كريم بطريقة كوميدية :
_إن لله و إن إليه راجعون .. سلام عليكم و خرج بسرعة .. تقدمت هي من تلك الواقفة أمامها

_مش بتخافي صح ؟

_أيوه

_طيب .. و امسكتها من شعرها و اسقطتها أرضا .. أخذت الأخرى في الصراخ

_مش بتخافي هاا .. انا هخليكي تترعبي لما تفوتي على اي قسم شرطة .. خدي يا بنت الكلب يا واطيه .. هتعترفي و لا لا .. حضر ريان على صوت الصراخ .. وجد كريم يضحك بشدة عند باب المكتب ..

ريان بسرعة :
_فيه ايه ايه الصوت ده !!

_لا و لا حاجه بس حضرت الضابط بتدي لوحدة درس في الأدب .. هههههه

_يا نهار اسود و منيل.. و دلف بسرعة .. حملها من فوقها و هو يصرخ فيها ..

أسيل :
_ سيبني عليها .. بنت الكلب دي بتكذب و كمان بتقل أدبها و الله هوريكي ..

ريان :
_بس يا أسيل بس .. انا هتولى القضية دي .. ابتعدت أسيل و خرجت من المكتب .. نظرت لكريم و قالت :

_انت براءة

هتف كريم بفرح :
_ظهر الحق و زهق الباطل ربنا يخليكي يا فندم و خرج بسرعة ..

تقدمت هي إلى الخارج علها تستنشق بعض الهواء .. لكن يد ما أمسكت بخصرها لتجذبها إليها ..!!


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات