رواية ماسك الفصل السابع عشر 17 بقلم علا عاطف
الفصل ال 17 من رواية ماسك
اغمض عينيه وصورة ملاكه بشعيراتها الساحره ومنامتها الورديه و برائتها الطاغيه تحتل احلامهوكذلك عى كانت تجلس علي الفراش بغرفتها هى وحسناء محتضنه وسادتها ولمعان عيناها يضاهى لمعان النجومتفكر بفارسها المجنونالى متى ستظل تتحمل جنونه !!وجدت نفسها تردد بعشق لحد ما اموت غفي الاثنان قليلا ليستيقظ نهاد بعد ساعات متوجها ل شرم الشيخ بسيارته وعشقها الذى تربع بقلبه يسبقه اليها عندما وصل الفندق سأل عنها ليجدها توجهت للشاطئ بينما اصدقائها جميعا بغرفهمتعجب ولكنه احب الامر كى يستطيع الانفراد بهاتوجه سعيدا باحلامه الجديده ولكنه تسمر ببداية الشاطئ وقبض يداه بغضب حتى ابيضت وغامت عيناه بشكل مخيف عندما وجدها تقف هناك باحضان ذلك الرجلوماكان سواهانه محمد !!!!!!!!
انهارت احلامه بهذه اللحظه عندما راها تنسحب من بين احضانه وهو يودعها راحلا
من ينظر اليه لن يرى بشرا فقط وحش كاسر يتجرع مرارة الخيانه ركض نحوها ولكن كان محمد قد غادر المكان نهائيا
التفتت لتجده قترب ارتسمت ابتسامه مشرقه علي شفتيها و شوق غامر بشواطئ عينيها ولكن
نظرته تلك جعلت ابتسامتها تنكمش وتتجعد ويحل محلها علامات الاستفهام اقترب اكثر تسائولاتها تزداد عن غضبه والوحش الكاسر داخله يزداد شراسه نتيجة خيانتها
قبل ان يهدأ و دون ان تفهم كانت صفعه مدويه ترتسم علي جبينها
تسمرت بصدمه وذعر وارتفعت اناملها لتتلمس وجنتها الملطخه باللون الاحمر
همس بفحيح غاضب : لو باقيه ع كرامتك اللي اشك انها موجوده امشي معايا من غير كلام
لم تتحدث سارت فقط الى جانبه خرجت من الفندق دون ان تخبر احد ركبت السياره الى جانبه
لم تعى ولن تفهمه وحقا لم تستوعب شئ
مغيبة هى
معذبة هى
و عاشقه مخذولة هى
تنظر امامها ولا ترى فقط كل ماتراه مشهد صفعته يتكرر امام عينيها كانما توقفت ذاكرتها عن كل شئ واى شئ الا هذا المشهد
افاقت علي زمور سيارته نظرت حولها لتجد نفسها امام فيلا ولكن حولها لاشئ لاجيران ولابشر فقط اراضي ذراعيه
انتبهت علي الغفير يرحب بقدوم نهاد
دخل كالعاصفه وكما دخل غادر سيارته ممسكا اياها من ذراعها بقسوه
يجرها كانها ماشيه كانت تنظر له ودموعها تترقرق بعينيها
ما اقسي ان تستشعر العذاب من قلب تمنيت دوما ان تسكنه
ادخلها المنزل وهما علي وضعهما هو لايشعر بها وهى كعادتها تحاول اقتفاء اثره والسير علي خطاه
ادخلها غرفه ما ان دخل اغلق الباب خلفه بالمفتاح والتفت لها
صرخ بها
بقي انا تخونينى
انا تفهمين انك مسافره مع صحابك وتقابلي اللي اسمه محمد ده
حبيبك مش كده
صفعها ثانية عدة صفعات لترتمى علي الفراش خلفها ودموعها تفيض بصمت وانين مكتوم
امسكها من حجابها بقسوه لتتاوه من جذبه لشعيراتها
مش انا اللي عيله زيك تعمل معايا كده بس هاقول ايه ما الاصل الواطى واطى
عيله زباله وتجار مخدرات و مؤرفين هيطلع من بينهم ايه غير واحده بايعه نفسها
صرخ بها باعين حمراء كالدم تحوى مارد ثائر : لو اهلك ماعرفوش يربوكى انا هاعرف اعملها
قسما بالله يا نغم لاندمك ع اليوم اللي فكرتى فيه تخرجى من بيتكوا
هاخليكى تتمنى الموت وبرده مش هاتطوليه
انا خارج اياكى اشوف رجلك خططت بره البيت ده قسما بالله اتاويكى هنا
تفجر صمتها بصرخة الم اطلقتها وهى تقول : اعملها وريحنى
نظر لها باحتقتر : لو دى الراحه ليكى مش هانولهالك
رن هاتفها فاسرع نحوه يجتذبه من جيب سترتها ناظرا للاسم ثم اغلقه بعنف
كانت حسناء هى المتصله ارسل لها رساله علي لسان نغم
( حسناء انا روحت مع نهاد ماتقلقيش هنقضي يومين لوحدنا )
نظر للمكالمات ليجد الكثير منها علي مدار الايام السابقه لرقم باسم
اخويا
نظر لها نظره اذابتها وقال بحده : مش انا قولت ماتتصليش بحسن ولا حد من اهلك خالص
هزت راسها بخوف وهى تقول : انا انا ما ماتصل تش
امسكها من شعرها بغنف ولهجه قاتله : انا نفسي افهم انتى جنسك ايه كذب بيجرى ف دمك مابتقدريش تعيشي من غيره
ماشي انا كلها يومين هتقعدى هنا زى الكلبه لا اكل ولا شرب وبعدها هابعتك لاهلك زى الافه كده بالظبط
واخوكى ده هيبقي بين اديا بعد يومين
خرج غاضبا صافعا الباب خلفه
صفعات
ماهى الحياه لها سوى صفعات
صفعة قدر .....صفعة حبيب او صفعة قلب مخذول منذ ان داعب نور الحياه سماء عينيها وهى لاتعى من الحياه سوى صفعاتها
القت برأسها علي الفراش محتضنه الوساده و دموعها انهار تجرى علي وجنتيها
اغمضت عينيها بنيران تحرق جفونها
وقلبها يصرخ
ياربي اشعر وكأن قلبي قد تمزق وتناثر ل الالاف القطع تمنيت ان يكون كالنجوم يلمع بالعشق ولكن لم احصل من امنيتى سوى علي اشلائها فتات كالنجوم ولكن مكسوره مهزومة مسلوبة اضوائها
اما هو خرج من الغرفه ليتهاوى ارضا لم يكن من السهل عليه ان يراها خائنة بعدما قرر ان يسامحها كان يتمزق وهو يصفعها يصرخ بها ولكن لهيب قلبه يحرقه
تلك الدقات اللعينه التى تخفق لها لازالت مجنونه بعشقها
كيف يمكن ذلك وهى خائنه
ظل يحك جبهته بكفه لعله يهدأ فوران دماؤه تبشره بموت قادم
ولكن لا
لن يسمح لهم بذلك قام بعنف مغادرا المكان بعدما اعطى تعليماته للغفير بالايسمح لاحد بالدخول او الخروج من الفيلا
تائهون......حائرون.......هائمون
ضائعون.......كاذبون....مسيرون
لسنابخير
انها أقنعه نرتديها
لسنا بخير
انها أكاذيب ندعيها
لسنا بخير
انها آلالام نخفيها
تبا لنا
ما احتياجنا لأقنعه لاتخفينا
ما احتياجنا اليها وهى لاتشفينا
لن تمحو جراحنا وتداوينا
لماذا لانذكر سوى مايشقينا
لماذا نجحد النعم التى تروينا
كن أنت .....فالأقنعه لن تدارينا
حتما سينكشف القناع
ف كفانا اصطناع
( الأبيات بقلم ....جهاد ياسر )
*****************************************************
لماذا يشعر بصلابة وسادته ولماذا يشعر بغمامه علي عينيه فتح عينيه بثقل ليجد رأس حلا ترتكز علي جبهته وشعيراتها تتناثر مغطيه وجهه
ظل ينظر لها مستغربا ولكن فجأه تذكر كل شئ كل ماحدث الليله الماضيه مر بباله كفيلم سينمائى
رفع رأسها عنه وقام ليجدها تفتح عينيها ببطء هامسه باسمه
لم يجيبها ولم ينظر نحوها غادر الغرفه مشعث الشعر عيناه متعبه واعصابه عادت تحترق بنيران الامس ابتلعت غصه بحلقها وقامت خلفه دخلت المطبخ لتجده يخرج زجاجة مياه بارده
وقفت خلفه بقلق قائله : اياد شو بك
لساتك معصب ولا شو
عذبها عدم اهتمامه بوجودها آلمها خصامه امسكت ذراعه قائله: الله يوفقك احكى معى صرخ عصب قول اى شي بس لاتضلك هيك بلا حكى
نظر لها بغضب : عاوزانى اتكلم يا حلا !!! ماشي انتى قررتى بدون ما ترجعيلي وكمان نفذتى وخرجتى من البيت بدون موافقتى
قاطعته برجاء : لكن انا رجعتلك ما كان فى روح بلا رضاك
صرخ بها : رجعتى يا حلا بس كنتى خلاص قررتى ونفذتى اكتفيتى بمجرد ورقه رمتيهالي كأنى حد مالوش اى لزوم عندك و ف الاخر داخله البيت بكل غباء مافكرتيش ف جوزك اللي طول الليل بيشتغل وراجع بيموت لما يلاقيكى بالمنظر ده ممكن يجراله ايه
وضع اصبعه علي رأسها : هنا مافيش عقل خالص
بالله يا حلا سيبينى اهدى مع نفسي
سحب ذراعه من سجن كفها لتقول بصوت شاحب : ايااااد لحقنى
لم يرى ولم يعى فقط كل ما ادركه تناثر اطباق علي الارض الي جانب حلا وحلا
ماذا
راقده ارضا فاقده للوعى
انتبه بسرعه للوضع وركض جاثيا علي ركبتيه الى جانبها وممسكا راسها بين كفيه بقلق : حلا حلا فوقي فيكى ايه
قلبه يخفق بجنون وعقله مضطرب ولكن لحظه انها حلاه لابد ان يفيق من صدمته
جذبها بين احضانه ووضعها برفق علي اقرب اريكه و تذكر جارهم الطبيب توجه لشفقته وظل يضرب الجرس بعنف حتى فتح الجار مفزوع مزهول فقال له اياد بارتباد : اسف جدا يا دكتور بس حلا مراتى فجأه وقعت ومش راضيه تفوق
الطبيب مطمئنا ايه : طيب انا جاى معاك اصطحبه اياد ودخل به نحو زوجته الراقده
لحظات صمت وترقب وعذاب يسرى بكامل جسده
غضب عليها من خوفه عليها وصدمته بموقفها ولكن لا لن يتحمل اى اذى يحل بها
نظر له الطبيب : بص يا استاذ اياد هو انا مش دكتور نسا بس غالبا المدام حامل روحوا اعملوا تحاليل واتاكدوا
نظر له اياد ببلاهه قائلا : مدام مين !!!!!!!
ضحك الطبيب مربتا علي كتفه قائلا : الف مبروك
افاق اياد قليلا ونظرات الزهول تسطو علي عيناه قائلا : الله يبارك ف حضرتك
اوصله بسرعه وعاد ل حلا التى كانت تتململ بنومتها جثا علي ركبتيه امامها فتحت عينيها وجاءت لتقوم هامسه : اياد
اوقفها اياد لتجلس علي الاريكه مانعا اياها من القيام قائلا بضحك وزهول : حلا الدكتور بيقول انك غالبا حامل
فغرت فاها وتسائلت بعينيها : حقا !!!!!
احتضنها اياد بقوه اخدا نفسا عميق من عبير شعيراتها قائلا بسعاده بالغه : حلا قومى البسي خلينا ننزل نتأكد
اومأت له ودموع الفرح تلمع بعينيها : مابطول
ذهبت لترتدى ملابسها بينما جلس هو ارضا مستندا علي الاريكه خلفه وضحكات متفرقه ترتسم علي شفتيه
************************************
كان نهاد علي وشك المغادره عندما ناداه والده : نهاد
نظر له نهاد وهو علي عجله من امره : خير يا بابا فى حاجه؟
أحمد : اتصلت بمراتك اتطمنت عليها وع وصولها
نهاد مخفيا غضبه : اه يابابا هى كويسه ومبسوطه مع صحابها
احمد براحه : طيب تمام ربنا يسعدكوا
نهاد بجديه : عن اذنك يا بابا
ذهب غاضبا ثائرا ولكن ايضا عاشقا
نظر للسماء وهو يقود بوهن ونظر للسماء مفكرا : لماذا لاتلمع النجوم سوى بسماء شديدة السواد
لماذا نعشق اللون الاسود رغم روعة اللون الابيض
ولماذا نعشق دوما من يؤلمنا رغم تواجد اخرين يتمنون فقط نظرة رضا من قلوبنا
لماذا نهوى العذاب !!!!!!!!!!!!!!!
اما ببقعه اخرى تكسوها اللهفه والقلق والانتظار ، الشغف و التوتر
خرج اياد اليها بوجه غامض ووقف امامها نظر ارضا وامسك كفيها بحنان : حلا انتى عارفه ياحبيبتى ان كلها اقدار ربنا وان كله خير لينا صح
ابتلعت ريقها بصعوبه وخوف قائله بهمس : شو بدك تقول ؟
اغمض عينيه وصورة ملاكه بشعيراتها الساحره ومنامتها الورديه و برائتها الطاغيه تحتل احلامهوكذلك عى كانت تجلس علي الفراش بغرفتها هى وحسناء محتضنه وسادتها ولمعان عيناها يضاهى لمعان النجومتفكر بفارسها المجنونالى متى ستظل تتحمل جنونه !!وجدت نفسها تردد بعشق لحد ما اموت غفي الاثنان قليلا ليستيقظ نهاد بعد ساعات متوجها ل شرم الشيخ بسيارته وعشقها الذى تربع بقلبه يسبقه اليها عندما وصل الفندق سأل عنها ليجدها توجهت للشاطئ بينما اصدقائها جميعا بغرفهمتعجب ولكنه احب الامر كى يستطيع الانفراد بهاتوجه سعيدا باحلامه الجديده ولكنه تسمر ببداية الشاطئ وقبض يداه بغضب حتى ابيضت وغامت عيناه بشكل مخيف عندما وجدها تقف هناك باحضان ذلك الرجلوماكان سواهانه محمد !!!!!!!!
انهارت احلامه بهذه اللحظه عندما راها تنسحب من بين احضانه وهو يودعها راحلا
من ينظر اليه لن يرى بشرا فقط وحش كاسر يتجرع مرارة الخيانه ركض نحوها ولكن كان محمد قد غادر المكان نهائيا
التفتت لتجده قترب ارتسمت ابتسامه مشرقه علي شفتيها و شوق غامر بشواطئ عينيها ولكن
نظرته تلك جعلت ابتسامتها تنكمش وتتجعد ويحل محلها علامات الاستفهام اقترب اكثر تسائولاتها تزداد عن غضبه والوحش الكاسر داخله يزداد شراسه نتيجة خيانتها
قبل ان يهدأ و دون ان تفهم كانت صفعه مدويه ترتسم علي جبينها
تسمرت بصدمه وذعر وارتفعت اناملها لتتلمس وجنتها الملطخه باللون الاحمر
همس بفحيح غاضب : لو باقيه ع كرامتك اللي اشك انها موجوده امشي معايا من غير كلام
لم تتحدث سارت فقط الى جانبه خرجت من الفندق دون ان تخبر احد ركبت السياره الى جانبه
لم تعى ولن تفهمه وحقا لم تستوعب شئ
مغيبة هى
معذبة هى
و عاشقه مخذولة هى
تنظر امامها ولا ترى فقط كل ماتراه مشهد صفعته يتكرر امام عينيها كانما توقفت ذاكرتها عن كل شئ واى شئ الا هذا المشهد
افاقت علي زمور سيارته نظرت حولها لتجد نفسها امام فيلا ولكن حولها لاشئ لاجيران ولابشر فقط اراضي ذراعيه
انتبهت علي الغفير يرحب بقدوم نهاد
دخل كالعاصفه وكما دخل غادر سيارته ممسكا اياها من ذراعها بقسوه
يجرها كانها ماشيه كانت تنظر له ودموعها تترقرق بعينيها
ما اقسي ان تستشعر العذاب من قلب تمنيت دوما ان تسكنه
ادخلها المنزل وهما علي وضعهما هو لايشعر بها وهى كعادتها تحاول اقتفاء اثره والسير علي خطاه
ادخلها غرفه ما ان دخل اغلق الباب خلفه بالمفتاح والتفت لها
صرخ بها
بقي انا تخونينى
انا تفهمين انك مسافره مع صحابك وتقابلي اللي اسمه محمد ده
حبيبك مش كده
صفعها ثانية عدة صفعات لترتمى علي الفراش خلفها ودموعها تفيض بصمت وانين مكتوم
امسكها من حجابها بقسوه لتتاوه من جذبه لشعيراتها
مش انا اللي عيله زيك تعمل معايا كده بس هاقول ايه ما الاصل الواطى واطى
عيله زباله وتجار مخدرات و مؤرفين هيطلع من بينهم ايه غير واحده بايعه نفسها
صرخ بها باعين حمراء كالدم تحوى مارد ثائر : لو اهلك ماعرفوش يربوكى انا هاعرف اعملها
قسما بالله يا نغم لاندمك ع اليوم اللي فكرتى فيه تخرجى من بيتكوا
هاخليكى تتمنى الموت وبرده مش هاتطوليه
انا خارج اياكى اشوف رجلك خططت بره البيت ده قسما بالله اتاويكى هنا
تفجر صمتها بصرخة الم اطلقتها وهى تقول : اعملها وريحنى
نظر لها باحتقتر : لو دى الراحه ليكى مش هانولهالك
رن هاتفها فاسرع نحوه يجتذبه من جيب سترتها ناظرا للاسم ثم اغلقه بعنف
كانت حسناء هى المتصله ارسل لها رساله علي لسان نغم
( حسناء انا روحت مع نهاد ماتقلقيش هنقضي يومين لوحدنا )
نظر للمكالمات ليجد الكثير منها علي مدار الايام السابقه لرقم باسم
اخويا
نظر لها نظره اذابتها وقال بحده : مش انا قولت ماتتصليش بحسن ولا حد من اهلك خالص
هزت راسها بخوف وهى تقول : انا انا ما ماتصل تش
امسكها من شعرها بغنف ولهجه قاتله : انا نفسي افهم انتى جنسك ايه كذب بيجرى ف دمك مابتقدريش تعيشي من غيره
ماشي انا كلها يومين هتقعدى هنا زى الكلبه لا اكل ولا شرب وبعدها هابعتك لاهلك زى الافه كده بالظبط
واخوكى ده هيبقي بين اديا بعد يومين
خرج غاضبا صافعا الباب خلفه
صفعات
ماهى الحياه لها سوى صفعات
صفعة قدر .....صفعة حبيب او صفعة قلب مخذول منذ ان داعب نور الحياه سماء عينيها وهى لاتعى من الحياه سوى صفعاتها
القت برأسها علي الفراش محتضنه الوساده و دموعها انهار تجرى علي وجنتيها
اغمضت عينيها بنيران تحرق جفونها
وقلبها يصرخ
ياربي اشعر وكأن قلبي قد تمزق وتناثر ل الالاف القطع تمنيت ان يكون كالنجوم يلمع بالعشق ولكن لم احصل من امنيتى سوى علي اشلائها فتات كالنجوم ولكن مكسوره مهزومة مسلوبة اضوائها
اما هو خرج من الغرفه ليتهاوى ارضا لم يكن من السهل عليه ان يراها خائنة بعدما قرر ان يسامحها كان يتمزق وهو يصفعها يصرخ بها ولكن لهيب قلبه يحرقه
تلك الدقات اللعينه التى تخفق لها لازالت مجنونه بعشقها
كيف يمكن ذلك وهى خائنه
ظل يحك جبهته بكفه لعله يهدأ فوران دماؤه تبشره بموت قادم
ولكن لا
لن يسمح لهم بذلك قام بعنف مغادرا المكان بعدما اعطى تعليماته للغفير بالايسمح لاحد بالدخول او الخروج من الفيلا
تائهون......حائرون.......هائمون
ضائعون.......كاذبون....مسيرون
لسنابخير
انها أقنعه نرتديها
لسنا بخير
انها أكاذيب ندعيها
لسنا بخير
انها آلالام نخفيها
تبا لنا
ما احتياجنا لأقنعه لاتخفينا
ما احتياجنا اليها وهى لاتشفينا
لن تمحو جراحنا وتداوينا
لماذا لانذكر سوى مايشقينا
لماذا نجحد النعم التى تروينا
كن أنت .....فالأقنعه لن تدارينا
حتما سينكشف القناع
ف كفانا اصطناع
( الأبيات بقلم ....جهاد ياسر )
*****************************************************
لماذا يشعر بصلابة وسادته ولماذا يشعر بغمامه علي عينيه فتح عينيه بثقل ليجد رأس حلا ترتكز علي جبهته وشعيراتها تتناثر مغطيه وجهه
ظل ينظر لها مستغربا ولكن فجأه تذكر كل شئ كل ماحدث الليله الماضيه مر بباله كفيلم سينمائى
رفع رأسها عنه وقام ليجدها تفتح عينيها ببطء هامسه باسمه
لم يجيبها ولم ينظر نحوها غادر الغرفه مشعث الشعر عيناه متعبه واعصابه عادت تحترق بنيران الامس ابتلعت غصه بحلقها وقامت خلفه دخلت المطبخ لتجده يخرج زجاجة مياه بارده
وقفت خلفه بقلق قائله : اياد شو بك
لساتك معصب ولا شو
عذبها عدم اهتمامه بوجودها آلمها خصامه امسكت ذراعه قائله: الله يوفقك احكى معى صرخ عصب قول اى شي بس لاتضلك هيك بلا حكى
نظر لها بغضب : عاوزانى اتكلم يا حلا !!! ماشي انتى قررتى بدون ما ترجعيلي وكمان نفذتى وخرجتى من البيت بدون موافقتى
قاطعته برجاء : لكن انا رجعتلك ما كان فى روح بلا رضاك
صرخ بها : رجعتى يا حلا بس كنتى خلاص قررتى ونفذتى اكتفيتى بمجرد ورقه رمتيهالي كأنى حد مالوش اى لزوم عندك و ف الاخر داخله البيت بكل غباء مافكرتيش ف جوزك اللي طول الليل بيشتغل وراجع بيموت لما يلاقيكى بالمنظر ده ممكن يجراله ايه
وضع اصبعه علي رأسها : هنا مافيش عقل خالص
بالله يا حلا سيبينى اهدى مع نفسي
سحب ذراعه من سجن كفها لتقول بصوت شاحب : ايااااد لحقنى
لم يرى ولم يعى فقط كل ما ادركه تناثر اطباق علي الارض الي جانب حلا وحلا
ماذا
راقده ارضا فاقده للوعى
انتبه بسرعه للوضع وركض جاثيا علي ركبتيه الى جانبها وممسكا راسها بين كفيه بقلق : حلا حلا فوقي فيكى ايه
قلبه يخفق بجنون وعقله مضطرب ولكن لحظه انها حلاه لابد ان يفيق من صدمته
جذبها بين احضانه ووضعها برفق علي اقرب اريكه و تذكر جارهم الطبيب توجه لشفقته وظل يضرب الجرس بعنف حتى فتح الجار مفزوع مزهول فقال له اياد بارتباد : اسف جدا يا دكتور بس حلا مراتى فجأه وقعت ومش راضيه تفوق
الطبيب مطمئنا ايه : طيب انا جاى معاك اصطحبه اياد ودخل به نحو زوجته الراقده
لحظات صمت وترقب وعذاب يسرى بكامل جسده
غضب عليها من خوفه عليها وصدمته بموقفها ولكن لا لن يتحمل اى اذى يحل بها
نظر له الطبيب : بص يا استاذ اياد هو انا مش دكتور نسا بس غالبا المدام حامل روحوا اعملوا تحاليل واتاكدوا
نظر له اياد ببلاهه قائلا : مدام مين !!!!!!!
ضحك الطبيب مربتا علي كتفه قائلا : الف مبروك
افاق اياد قليلا ونظرات الزهول تسطو علي عيناه قائلا : الله يبارك ف حضرتك
اوصله بسرعه وعاد ل حلا التى كانت تتململ بنومتها جثا علي ركبتيه امامها فتحت عينيها وجاءت لتقوم هامسه : اياد
اوقفها اياد لتجلس علي الاريكه مانعا اياها من القيام قائلا بضحك وزهول : حلا الدكتور بيقول انك غالبا حامل
فغرت فاها وتسائلت بعينيها : حقا !!!!!
احتضنها اياد بقوه اخدا نفسا عميق من عبير شعيراتها قائلا بسعاده بالغه : حلا قومى البسي خلينا ننزل نتأكد
اومأت له ودموع الفرح تلمع بعينيها : مابطول
ذهبت لترتدى ملابسها بينما جلس هو ارضا مستندا علي الاريكه خلفه وضحكات متفرقه ترتسم علي شفتيه
************************************
كان نهاد علي وشك المغادره عندما ناداه والده : نهاد
نظر له نهاد وهو علي عجله من امره : خير يا بابا فى حاجه؟
أحمد : اتصلت بمراتك اتطمنت عليها وع وصولها
نهاد مخفيا غضبه : اه يابابا هى كويسه ومبسوطه مع صحابها
احمد براحه : طيب تمام ربنا يسعدكوا
نهاد بجديه : عن اذنك يا بابا
ذهب غاضبا ثائرا ولكن ايضا عاشقا
نظر للسماء وهو يقود بوهن ونظر للسماء مفكرا : لماذا لاتلمع النجوم سوى بسماء شديدة السواد
لماذا نعشق اللون الاسود رغم روعة اللون الابيض
ولماذا نعشق دوما من يؤلمنا رغم تواجد اخرين يتمنون فقط نظرة رضا من قلوبنا
لماذا نهوى العذاب !!!!!!!!!!!!!!!
اما ببقعه اخرى تكسوها اللهفه والقلق والانتظار ، الشغف و التوتر
خرج اياد اليها بوجه غامض ووقف امامها نظر ارضا وامسك كفيها بحنان : حلا انتى عارفه ياحبيبتى ان كلها اقدار ربنا وان كله خير لينا صح
ابتلعت ريقها بصعوبه وخوف قائله بهمس : شو بدك تقول ؟
