اخر الروايات

رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل السابع عشر 17 بقلم مايا النجار

رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل السابع عشر 17 بقلم مايا النجار



                                              
النجوم أو التصويت قبل ما تقرأ يا حلوين علشان هنزل الجديد بسرعه 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في صباح يوم جديد تفتح عينيها بتعب شديد وهي تشعر بوجع شديد في كامل جسدها تنهض وتذهب إلى الحمام وتنزع ملابسها بالكامل وتنزل أسفل المياه الدافئة لكي يرتاح جسدها قليلا بعد قليل تغلق المياه وتمسك الروب وترتديه وتذهب إلى الخارج وتذهب إلى غرفة الملابس ترتدي 

+


                              
                              

                              

وتخرج منها وتذهب أمام المرآة تنظر إلي وجهها الشاحب بشدة وعيونها الحمراء بشدة من أثار دموعها التي لم توقف طول الليل وهي لا تعرف ماذا تفعل لكي تقتنع والدتها بأن تتركها تعمل في هذا المجال وبعد ما قالت إلي العقيد بأنها سوفه تترك العمل رفض رفض قاطع وأعتقد بأنها تعبانه نفسيا وسوف ترتاح وترجع أقوي من قبل ولكن لم تقول إليه ملاك علي الحقيقه وتخاف بشدة من تهديد غيث الذي لم تطمئن إليه أبدا وهذا كفيل بأن تشعر بأنها سوف تخسر كل شيء فهي حاربت قلبها الذي كان يرفض التي تريد فعله ولكن هذا العقل كان يريد بأن يعاقب ذلك الشخص الذي أهان أنوثتها بشدة وجرح كرامتها وهذا الذي لم تقبل به نهائي في أنوثتها اي فتاه تكمل بهذا الشئ وغير ذلك لم تكون أنثى نهائيا تحاول ملاك بأن تقوي هذا القلب الذي قد يموت من الذي فعلته في ذلك الشخص الذي لم يكون وسيله لكي تنجح في عمله بل وهو حاصل... على الكثير من الأشياء المحفوظة داخل هذه الفتاه التي لم تعطي اي راجل اهميه كما هذا الشخص تفيق من شرودها وتفكيرها الذي بها منذ أمس ولم تتذوق تلك العيون النوم من الدوامه التي تدور بها هذه الفتاه تمسك مستحضرات التجميل وتضعهم علي وجهها لكي يخفي الذي في وجهها تنتهي وتمشط شعرها وترفعه إلى فوق تنظر إلى وجهها وشعرها الذي تنزل خصله علي وجهها تجعل شكلها رائع بشدة تسمع صوت هاتفها تمسكه تره أحمد تفتح عليه وتقول ببرود: الو
احمد: غيث هيتعرض على وكيل النيابة 
ملاك بإستغراب وبرود: بسرعه دي ده لسه مكملش يوم في إيه 
احمد بإستغراب: معرفش يا ملاك وكمان اللي متسغربه أوي بأن البضاعة بتتحليل في الوقت الحالي كل حاجه ماشيه بسرعه وده قلقني أوي 
ترفع ملاك كتفها ببرود وتقول: ويقلق ليه البضاعة وهو ممسوك معاها وكمان هو ضرب نار الأول يعني يا خفيف يضرب ليه طالما هو في السليم وبعدين غيث معروف يعني لازم الإجراءات تبقي سريعة وأهم حاجه هو اللي ضرب نار 
يحك احمد في شعره بتوتر هو لا يعرف ماذا يقول تشعر ملاك بتوتره تقول بشك: أحمد مين اللي بدأ في ضرب نار 
احمد بكذب: هما طبعا أنا أو العساكر مضربناش نار غير لما هما بدأوا 
ملاك ببرود: تمام يا أحمد خليك مراقب كل حاجه من بعيد لبعيد وطالما مفيش حاجه مهمه مشوفش رقمك علي الفون
تقول كلامها وتغلق الهاتف وتنظر إلى نفسها في المراه وتقول ببرود وجمود: بعد ما هخلص منك هسيب كل القرف ده وأعيش حياتي علشان أنا تعبت أوي 
تنظر ملاك إلى الاسم الذي كتبه علي صدرها وهي كانت تنساها تنزل الفستان لكي تبعده عن الاسم وتغضب بشدة وتقول: حيوان وحقير بكررررررررررره ربنا ياخدك اااااااااه 
تنهي كلامها بصراخ شديد من هذا القلب الذي يرفض التي تقولها فهو لم يحب سوأه في حياته ولكن هذه الكوبره ترفض الذي يريده ذلك القلب الذي يبكي ويصرخ من الداخل تخرج من الغرفه وهي تحاول بأن تكون ثابتة علي قدر المستطاع لكي لا تضعف مره اخرى وكل الذي يدول في هذا العقل القاسي بشدة على من يحب بأنها كانت ضعيفة معه ولكن لم يفرق معه شئ وكان يعملها بقسوه وعنف شديد ولكن الذي يتعبها بشدة بأن هذا القلب يتذكر كل اللحظات التي كانت كفيلة بأن تجعلها تقع في حبها ولكن كما كل مره يتغلب عقلها علي قلبها وتفعل الذي يريده وتترك هذا القلب متعلق بذلك الشخص تفعل قهوه لكي تفيق من تلك الدوامه وتشرب منها تنظر إلى الساعه التي على الحائط وتنهض وتذهب إلى الخارج وهي تنوي بأنها تفعل شيئا ومن الممكن بأنها تندم عليها ومن الممكن يكون هو الخيار الصحيح 

+



                
يفتح عينيه الذي لم ينام من الأساس وهو يفكر في صديقه الذي يوجد في السجن وكيف وهو ينام وهو لم يعرف ماذا يحدث مع صديق الطفوله الذي إذا فعل أي شئ سيظل أقرب أحد له ينهض وهو يشعر بحزن شديد وهذه الأيام تكون من أصعب أيام يمر بها فهد فالذي بين غيث و فهد لم يكون مجرد صداقه فقط بلا يكون أكثر من ذلك بكثير فهذان الاثنين قريبين من بعض بشدة يتنهد فهد بثقل شديد يذهب إلى الحمام وبعد قليل يخرج منه وهو يلف منشفه حول خصره ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي 

+




ويخرج منها ويذهب إلى الخارج ينزل على الدرج ويبتسم وهو يره جني التي تجلس وبجانبها جود التي تلعب معها تنظر إليه جني وتنهض وتذهب إليه تنظر إلي فهد ببرود وتقول جني وهي تفرك يدها في بعض: أنا كنت عايزه أقولك حاجه 
فهد ببرود: اتفضلي
جني بتوتر: عايزه أمشي كفايه كده تقلت عليكم أوي حتي علشان المدام وما تفكرش في حاجه غلط واكون انا السبب في مشاكل بينكم أنا اه معرفهاش ولحد دلوقتي مشفتهاش حتي بس أول حاجه هتفكر فيها أي ست تشوف جوزها مع واحده يعني هيكون تفكير غلط
فهد ببرود.أولا أنتي مش متقله علي حد ثانيا مفيش مدام من الأساس و بلاش مخك الصغير ده يرسملك حاجات ملهاش صله بالواقع
تنظر إليه جني بغيظ شديد وتقول: أنا مخي صغير 
ينظر إليها فهد من الأسفل الى الأعلى بوقاحة ويقول بوقاحة شديده: أنا شايف بأن كل حاجه فيكي صغيره مش مخك بس
تشهق جني بقوه وخجل شديد وتنظر إلى جود تراها لم تكون معهم من الاساس وهي تلعب وتنظر الي فهد التي مازال ينظر اليها بوقح وببرود شديد وتقول: أستاذ فهد إزاي مفيش مدام و جود دي جات عن طريق البلوتوث ولا إيه 
فهد بملل وبرود: ماتت من زمان وبلاش خفه دم 
تحزن جني علي جود التي مازالت صغيره ولم تأخذ من حنان الأم ما يكفيها ولكن حتي لو كبيره سوف تكون الأم أهم أحد إلى أي طفله أو أي شخص من الأساس ولكن الذي لم تعرفها جني والذي لا يريد فهد بأن تعرفه بأن والدة جود لم تستحق تكون أم إلى هذه الطفلة تنظر جني إلى جود وتشعر بالشفقه والحزن الشديد تنظر إلى فهد وتقول بصوت واضح عليه الحزن الشديد: أنا أسفه بس يعني ماينفعش أقعد معاك وأنت راجل عازب أنا همشي كفايه جميلك اللي هفضل ممنونه لك طول عمري شكرا بجد علي اللي عملته معايا 
فهد ببرود: أهلك بيدوروا عليكي لحد دلوقتي يعني بإختصار شديد أنتي لو خرجتي من هنا هيأخدوكي من إيدك ويرجعوكي لراجل تاني المره اللي فاتت كنت موجود و ساعدتك بس مش كل مره هتلاقي حد يلحقك أقعدي بإحترامك علشان أنتي لو اتمسكتي تاني هتمشي في سكه بنت حرام وأنتي مش وش مبهدله
جني بإعتراض : بس برضوا مينفعش أقعد معاك وإحنا لوحدنا كده أنا كده كده هروح لواحده صاحبتي ومحدش يعرف عنا حاجه 
فهد ببرود وجمود شديد: تتجوزيني يا جني
تنصدم جني بشدة وهي لا تستوعب شيء ماذا يقول هذا المختل هل يريد أن يتزوج منها أو ماذا ينظر إليها فهد وهو يفهم ويعرف جيد ماذا يدور في عقلها ويقول: فكري كويس وشوفي مصلحتك فين وأنا مستني ردك
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج ويركب السياره ويقودها بسرعه كبيره وهو يريد أن يعرف نتيجه التحليل البضاعة قبل أن تصل إلى القسم لكي يطمئن قلبه علي صديقه 

+



        
          

                
كان يجلس على لأرض وهو يرجع رأسه إلى الخلف ومن الأمس علي هذا الحالي فهو متأكد بأنه سوف يخرج من هذا السجن ولكن التي لم يعرفه لماذا فعلت ذلك كيف هان عليها ذلك القلب الذي كان يفعل كل شئ لكي تكون سعيده معه وأنها إذا لم تفعل ذلك كان بتأكد خرج من المافيا كل ذلك لتكون راضيه عنه وهو لم يريد منها سوا الحب ولكن الذي فعلته خاب ظني بها كان يعلم بأنه يوجد أحد ينقل أخباره إلي الشرطه ولكن لم يتوقع أن تكون هي كان يتوقع من أي شخص الخيانة ولكن منها لم يكون يتوقع وهذا الذي يوجع بشدة و كان أهون عليه الموت ولكن لا تخونه الفتاة الوحيد الذي يطمن قلبه اليها والتي يفعل ايه شي لكي تكون في قمه سعادتها ولكن الذي فعلته قطع أشياء كثير ولكن بتأكد الذي فعلتها له عقاب ولكن يخرج من ذلك السجن وسوف يفعل الذي يريد يقول ببرود وجمود في داخله: الصبر جميل يا كوبره أو ملاك مش هتفرق كتير بس وحياة وجع قلبي هكسر رقبتك بس أصبري عليا تيجي تحت إيدي تاني اخدتي الفرصة اللي يتمنوها غيرك ياريتك قدرت ده يا ملاك مكنش ده هيكون الحال بس سهله زي مداخلتي هخرجك بس بعد مأزلك.. و اتطلع عليكي ده كله بس اهدي 
يقول كلامه ويرفع السجائر التي معه ويضع في فمه ويشرب منها بشدة وهو يريد اخرج النار التي بداخله في تلك السجائر ماذا ينوي غيث وهل يوجد فرصة للرجوع ام كما قال انتهت و لن ترجع إلى ذلك القلب مره أخرى فما يحدث في الايام القادمة وهل تكون نهايه علاقاتهم أم تكون البداية الجديد 

+


يفتح عينيه بتعب شديد هو لا تتضح أمامه الرؤيه بشكل واضح يغلق عينيه بتعب بشدة ويتنهد الذي بجانبه بقوه وثقل وهو يره بهذه الحاله السئ بعد مده قصيره يفتح عينيه مره أخرى وهو يتحسن قليلا ينظر إليه ويبتسم بتعب واضح عليه بشدة ويقول: كان الازم أموت علشان تيجي تشوفني يا برق باشا 
يبتسم برق ببرود شديد ويقول وهو يخبط علي كتفه: حمد لله على سلامتك يا صاحبي 
وسيم بتعب: الله يسلمك إيه اللي حصل أنا مش فاكر غير لما كنت خارج من الشركه وبعد كده مش فاكر حاجه 
برق بهدوء: متشغلش بالك بحاجه غير صحتك دلوقتي 
يبلع وسيم ريقه بتعب شديد ويقول: مين اللي عمل كده 
برق ببرود: لسه ما تأكدتش بس حقك رجع يا صاحبي وقبل ما تفك الغرز هيكون هو تحت التراب أهم حاجه عندي صحتك بالدنيا كلها يا وسيم هو ده الأهم أم اللي عمل كده متشغل بالك بحاجة تاني 
يبتسم وسيم بتعب ويقول: هو ده العشم يا صاحبي 
يبتسم له برق ويدق الباب يقول برق ببرود: أدخل 
ينفتح الباب وتدخل الدكتورة ينظر إليها برق بوقاحة شديدة تبتسم الدكتوره إلى وسيم وتقول: حمدالله علي سلامتك يا وسيم باشا 
وسيم بهدوء: الله يسلمك أنا عايز أخرج 
الدكتوره وهي تنظر إلى برق باعجاب شديد: لا لازم تشرفنا في المستشفى شويه كمان علشان تكمل العلاج فتره دي الرصاص كانت جنب القلب فالازم راحه تماما 
يقول برق ببرود وهو ينظر إليها من الاسفل الى الاعلى: حضري ورق خروجه وبلاش كلام كتير 
تنظر إليه الدكتوره بإحراج شديد وتقول: تمام يا فندم 
تقول كلامها وتذهب بعد ما اطمئنت على حاله وسيم الصحية ينظر خلفها برق بوقاحة شديدة ينظر إليه وسيم ويلكمة على صدره بخفه من التعب ينظر إليه برق ويقول ببرود: في إيه يا عم
وسيم ببرود: عينك ياخويا مالك أول ما تشوف بنت
برق ببرود وقاحه: لا طبعا بس بنات بلدي وحشتني أوي الصراحه تلف مهما تلف مفيش في جمال المصريه أم جسم جامد 
ينظر إليه وسيم بغضب ويقول بإستغراب: اومال فين فهد وغيث إيه ميعرفوش في الواجب 
برق ببرود ولا مبالاه: فهد مع بنته شويه وجاي أما غيث باشا ممسوك
ينصدم وسيم بشدة وينهض بسرعه ولكن يتوجع بشدة ينهض برق ويسطحه مره أخرى ويقول بصوت عالي: مالك يا زفت براحه 
وسيم بوجع وغضب: الله يخربيت أم البرود يا راجل أنت إزاى بتكلم عادي كده ولا كأن اللي مسجون ده كلب 
برق ببرود وهو يجلس: إذا كان هو بيتعامل ببرود ولا كأن في حاجه أنا بقى أشد في شعري ولا هولع في نفس 
وسيم بغضب شديد: ينعل ميتينك أنت وهو معندكش دم و أنا بتعامل معكم كأني بتعمل مع تلاجه ينعل أم برودكم يا جدع 
برق ببرود شديد: إهدى يا وسيم أنت لسه تعبان إهدى علشان صحتك 
وسيم بصوت عالي: صحتي أنتوا خليتوا فيا صحيه غيث اتسجن إزاي يا برق
برق ببرود شديد: اتمسك بالبضاعه لا وكمان مين اللي بلغ عنه مدام غيث الهلالي
وسيم بصدمه كبيره: ملاك
برق ببرود وهو يلوح بيده: ملاك أيه أنت كمان دي طلعت جاسوسه والشرطة كانوا حاطينها طعم و أنتوا زي الهبل أكلتوا 
وسيم وهو مازالت الصدمه عليه: لا ملاك متعملش كده 
برق ببرود شديد: آه صح ما دي نفسها اللي كنت قرفني بيها لما غيث كان عايز يموتها يا ريتني ماسمعت كلامك يا وسيم كان زمانه مخلاص عليها بدل ما هو متلقح في السجن 
وسيم بحزن شديد: طب هنعمل أيه 
يقول برق بهدوء وهو يشعر بحزنه: غيث قال هتيصرف يا وسيم ورفض أي حد يدخل في الموضوع ده متخافش أنت عليه وخليك في نفسك
ينتهد وسيم بثقل شديد وهو لم تتوقع كل ذلك من ملاك التي كان يعملها مثل أخته ولا يصدق بأنها تفعل ذلك ولكن لم يعرف وسيم بأن التي كان يعملها تكون الكوبره التي تخبئه ملاك أمام وجهها الملاك لكي يثق بها وفي النهاية فعلت ذلك وهي التي تفعل كل شئ لأجل عملها ينظر إليه برق ويطبط علي كتفه فهو يعلم بأن وسيم كان يعملها بحب ويخاف عليها بشدة من غيث وهو كان يتحدث معه في ذلك وكان يقول إليه بأن يتحدث مع غيث لكي لا يؤذيها وبرق كان يحاول يقنعه بأن غيث زوجها ويفعل فيها كما يريد ولكن كان وسيم يغضب بشدة من ذلك ملاك لم تخون غيث فقط بل خانت الكثير وهي لم تحس بالتي فعلته ينظر وسيم إلى برق ويقول: خرجني من هنا يا برق عايز أشوف غيث 
برق بهدوء: غيث قال أقل من أربعة وعشرين ساعه هيكون في القصر يا وسيم نروحوا القصر ترتاح لو حصل حاجه وغيث مرجعش هوديك تشوفه
أومأ له وسيم ويتذكر شئ ويقول بتوتر:هو أنت روحت للقصر 
ينهض برق ويقول ببرود شديد: لا يلا خلينا نشوف هنعمل إيه في يومك ده 
وبعد قليل كان برق يقود سيارته يصل إلى القصر غيث ينزل برق ويذهب إلى وسيم ويساعده لكي يخرج ويذهب إلى داخل القصر ينظر وسيم إلى القصر لم يرى رغد يتنهد براحه ينظر إليه برق وهو يعرف بماذا يفكر وسيم يبتسم ببرود ويصعد على الدرج وهو يمسكه يدخل غرفه نوم وسيم يسطحه علي السرير ويقول برق ببرود: خلي بالك من نفسك أنا همشي علشان أشوف أخري موضوع غيث ده 
أومأ له وسيم ويذهب برق إلى الخارج ينظر حوله ويبتسم وهو يرى التي تمسك الهاتف على وجهها القلق والتوتر يذهب إليها ويقول ببرود: إيه يا جوليا في حاجه ضايعه منك
تنفزع جوليا بشدة وتنظر إليه وتذهب نحوه بسرعه كبيره وتقول ببكاء شديد: برق غيث عامل أيه و إزاي حصل كده أنا روحت بس هو مرضيش يشوفني 
برق ببرود شديد: يقطعك أنتي وغيث يا شيخه جوليا لو هتشتغلي في شغل المحن ده فابعدي عني خالص أنا مش ناقص هبل دلوقتي 
جوليا بدموع وغيظ مكتوب فهي تخاف منه بشدة: برق والنبي اطمن عليه أنا هموت من القلق 
برق بوقاحة شديدة وهو يقترب منها: أنتى مش هتموتي من القلق أنتي هتموتي من حاجه تاني يا جوليا إهدى شويه مش كده يا وليه يا$$$$$$ هو آه غيث جامد بس ميعملش فيكي كده يا مرا 
تنظر إليه جوليا وتنظر حولها ترى بأن لا يوجد أحد تقترب منه وتقول بدلع: أعمل إيه يا برق باشا أنت عارف غيث ده بالنسبة لي أيه ده الهواء اللي بتنفسه برغم أنه بقى بعيد عني بعد ما الزفته دي ظهرت في حياته 
برق ببرود شديد: لا ملهوش حق ده حتى أنتي خبره مش إزاي البنت التاني بس تلاقيها أحلي منك يا جوليا 
جوليا بحقد وغيرها شديد: لا عاديه جدا جدا وكمان أنا مش عارفه إزاي غيث نزل لمستواها 
برق ببرود وسخرية شديده: لا وأنا صدقتك يا صرمه ده غيرتك وحقدك من البنت وصل إلى مصر كلها يا صرمه
جوليا بغضب شديد: مين ده اللي اغ
يقطع كلامها برق الذي نزل عليها بصفعها قويه بشدة جعلتها تنزف من انفها وشفتها وتقع علي الأرض بعنف شديد تنظر إليه بخوف شديد وهي تراه وجهه الذي تخاف منه يظهر امامها يمسكها برق من شعرها ويقول بصوت عالي بشدة لدرجة بأنه فزع التي تراقبهم من بعيد بخوف ورعب شديد ويقول برق: أنتى $$$$$$$ عليا يا $$$$$$$ ده أنتي $$$$$ يا $$$$$$ لا يا $$$$$ مش علشان وقفت معاكي شويه $$$$$$ عليا لا يا بت الكلب يا$$$$$$ ده اللي زيك أقرف اقرب منهم ده غيث نفسه حلوه علشان $$$$$$$ واحده زيك يا زباله  يا ليمامه الي$$$$$ لولا غيث الي أقسم بالله العظيم يا زباله ما كنت سبتك غير وأنتي اكبر قطع فيكي قد النمله بس اللي أنقذك من ايدي غيث يا $$$$$$ يا $$$$$ ياللى $$$$$$$ 
يقول كلامه ويرميها علي الارض بعنف شديد ويذهب إلى الخارج تنظر خلفه جوليا بخوف وجع شديد تنهض بصعوبه وهي تتألم بشدة وتذهب إلى غرفتها وهي تبكي بحرقه شديد تنظر خلفها رغد التي كانت تراقبهم من بعيد وهي لا يتستجر بأن تقترب وكانت تضع يدها على فمها لكي لا أحد يسمع صوت تنفسها تركض بسرعه إلى غرفه وسيم وتفتح الباب بسرعه كبيره تنظر إليه و تبكي بحرقه شديده ينظر إليها وسيم ويرفع يده إليها تركض رغد إلى أحضانه بسرعه كبيره يضمها وسيم بحب وحنان شديد وهو يعرف بالتي تمر به رغد من أصعب أيام التي في حياتها يسمع صوت شهقتها يقول بهدوء وحنان شديد: حبيبي متخافيش أنا كويس مفيش حاجه إهدي شويه 
تنفي رغد برأسها وهي تدفن نفسها في أحضانه أكثر يشعر وسيم بوجع في مكان الجرح ولكن لم يفرق معه ويضمها أكثر لكي تهدي تبتعد عنه رغد وتقول ببكاء يقطع القلب وهي تشهق بقوه كبيره: كنت خايفه عليك وخوفت أجي اشوفك بعد ما عرفت بأنه نزل تاني أنا آسفه 
يبتسم وسيم علي خوفها ويسمح دموعها الذي لم تتوقف من الخوف ويقول بهدوء:خلاص يا حبيبتي أنا أهو قدامك مفيش حاجه إهدي بقى علشان والله اودكي عنده
تنفي رغد برأسها بسرعه وخوف شديد ليبتسم وسيم ويقول: إهدي بقى 
أومأت له رغد وتذهب إلى أحضانه مره أخرى يضمها وسيم وهو يمسح علي شعرها بحنان شديد يسمعها تقول: أوعي تسبني هو ممكن يموتني يا وسيم 
وسيم بهدوء: متخافيش يا قلب وسيم محدش يقدر يقرب منك متشيلش هم أنتي حاجه بس أوعى تتطلع في وشه حتي أنا مش هأقدر أدفع عنك دلوقتي إهدي شويه أرتاح وبعد كده أعملي اللي تعوزي
رغد بمرح.لا أصيل يا وسيم أنا فكرتك خدت منهم قلة الأصل بس مطلعتش كده
يضربها وسيم علي رأسها بخفه وتبتعد عنه رغد بغيظ مصتنع وتقول: إيه ده يعم وسيم مش عيب يعني أنا بقول في حقك كلمتين حلوين تعمل كده
وسيم: غوري يا رغد والا والله العظيم أتصل ببرق يجيلك
تنهض رغد بسرعه وخوف شديد وتقول وهي تذهب: لا أنا ماشيه أحسن أنا غلطانه علشان جيت أطمن عليك أصلا 
ينظر خلفها وسيم ويبتسم وهو يتأكد بأن هذه الفتاه سوف تموت من الخوف من ذلك الشخص الذي لم يراها إلى الآن ولكن يعرف وسيم بإن سوف يحدث شيء خطير جدا يتنهد وسيم بقوه كبيره وهو يعلم بأنها تعشق برق وتريد ولكن تخاف منه بشدة السبب الأكبر الذي فعلته تلك الفتاه في الماضي الذي حول هذا الشخص إلى الأسوء فماذا يحدث في الايام القادمة وماذا فعلت رغد مع برق لكي يتحول الى هذا الشخص 

+



        
          

                
يدخل عليه ينظر إليه وهو على نفس الحال ويبتسم بخبث وانتصار شديد يسمع غيث صوت خطوات يبتسم ببرود ويرفع عينيه وينظر إليه ببرود شديد يقول أحمد: طب والله منور القسم وكان من المفروض تكون هنا من زمان ده المكان اللي المفروض تكون فيه 
غيث ببرود شديد: عقبال ما أحطك أنت كمان في مكانك الأصلي و ده قريب أوي بس أصبر عليا يا أحمد وأنا هعرفك إزاي تلعب معايا 
يضحك أحمد بستفزاز ويقول: بس إيه رأيك في المفاجأه ده أكيد مكنتش متوقعه أنها تيجي من حرمك المصون 
غيث ببرود وجمود شديد ظاهري فقط فهو يغلي من الداخل ويقول: لا لعبتها صح يا $$$$$ بس أنت أخرك كده متجيش زي الرجل تضرب في الوش لا أنت بتضرب في الضهر ياريت جات علي كده بس لا ده أنت اللي خدتلك حقك بنت أصلا أنت بنسبالي معملتش حاجه واللي عملت ملاك اللي أنت بعتها بس و أقسم بالله العظيم كلها ساعات وهرجعلك تاني يا إبن الكلب وبس ساعتها مش هسيبك عايش علي وش الدنيا آه صح يا أحمد أنت قالي لملاك بأنك بتشتغل في المافيا ومستخبي في بدله الشرطة اللي لابسها بس إزاي هتقولها ماظنش إن عندك الجراءة بأنك تقولها حاجه زي دي يا روح أمك 
أحمد بغضب: تخرج من فين يا باشا أنت مطول معانا أوي متخافيش أما ملاك حبيبتي فهي عارفه كل حاجه عني ما أنا هبقي جوزها ولازم تعرف عني كل حاجه ت 
يقطع كلامه غيث الذي نهض بسرعه كبيره ويلكمه بجميع قوته وهو يريد أن يقتله على هذا الحديث يقع أحمد بقوه كبيره علي الأرض وينظر إليه بخوف شديد وهو يرى عيونه التي تتحول إلى اللون الأسود ليعرف بأنه إذا لم يهرب بتأكيد سوف يموت علي يد هذا الشيطان كاد غيث بأن يقترب منه ولكن يراه يركض بسرعه كبيره إلى الخارج ينظر خلفه ويقول بغضب عارم وصوت عالي بشدة: اجري يا إبن ال$$$$$$$$ ما أنت $$$$$$ وإبن $$$$$$ ده أنا هطلع ميتين أمك يا إبن ال$$$$$$ يا $$$$$$$$
يقول كلامه وهو يتنفس بغضب عارم يكبر بداخله وهو يشعر بأن يوجد علاقه تربطهم وهذا الشيء كفيل بأن يشعل النار جهنم بداخله يضرب الحائط كذا ضربه لكي يخرج هذا الغضب الذي به يغلق عينيه بقوه ووجع شديد ويقول في داخله: حرام عليكي يا ملاك ده أنا كنت مستعد أعمل أي حاجه علشان تكوني ملكه معايا ده جزاتي يا بت ال$$$$$ ده جزات حبي ليك يا $$$$$ أقسم بالله العظيم هرجعك ليا تاني بس الصبر جميل يا بت ال$$$$$$
يقول كلامه ويذهب يجلس مكان ما كان يجلس وهو يتنفس بغضب شديد وبعد قليل يدخل عليه العسكري ينظر إليه غيث وهو يعرف بأن هذا الوقت الذي سوف يحقق معه وكيل النيابة وهذا نفس الوقت الذي يخرج فيه تحليل البضاعة وبالفعل يذهب غيث إلى مكتب وكيل النيابة يدخل ينظر إليه وكيل النيابة بخوف شديد وهو يعرف بأنه من الصعب بأن يوقف أمام الشيطان ولكن هو الآن لا يكون الشيطان بل هو مسجون ويوجد في هذا المكان في جريمه كبيره جدا يقول وكيل النيابة بهدوء: اتفضل يا غيث باشا 
يجلس غيث ببرود شديد ويقول الوكيل النيابه: غيث باشا حضرتك متهم في قضية تجاره في الهيروين كمان حضرتك أتعرضت لرجال الشرطه و دي جريمه لوحدها 
يضع غيث قدم علي الأخرى وينظر إليه ويقول ببرود وجمود شديد: ومين قال بأن ده هيروين يا حضرتك الوكيل ثم أن رجال الشرطه هما اللي بدوأ وأنا أكيد مش هقف أتفرج عليهم وهما بيقتلوني وأنا كده ليا حقك عند الحكومة ولا إيه يا حضرتك الوكيل 
يتوتر الوكيل النيابة بشدة وينظر إلى الشخص الذي يكتب أقوال غيث يدق الباب يسمح له بدخول يدخل العقيد وهو ينظر إلى غيث بأنتصار بأنه فعل الذي لم أحد يعرف فعله وغيث الآن يوجد لكي يتحقق معه ينظر إلى غيث بطرف عينه وينظر إلى الوكيل النيابة الذي كان ينهض أحترم إلى العقيد ولكن يشير إليه العقيد بأن لا يترك وبالفعل يجلس وكيل النيابة ويذهب العقيد يجلس على الأريكة التي توجد في هذه المكتب وهو ينظر إليه ببرود ويشير إلى وكيل النيابة لكي يفعل الذي كان يفعله أومأ له الوكيل ويقول وهو ينظر إلى غيث: غيث باشا حضرتك ممسوق بهيروين وكمان الكميه كتير جدا أنت تقدر تنكر بأن حضرتك كنت موجود و ساعه ما الحكومه هجمت علي المكان 
غيث ببرود شديد: لا أنا كنت موجود وأنا برضوا اللي ضربت نار بعد ما الحكومه بدأت بس في سؤال مهم كده
الوكيل: اتفضل 
غيث ببرود وجمود شديد: أنتوا كشفتوا علي الهيروين 
كاد الوكيل بأن يتحدث ولكن يقول العقيد بصوت عالي وغضب شديد: يعني أنت معترف بأن ده هيروين أنت بتوزيع الحاجة ده لشباب بلدك أنت والي زيك دمرتوا شباب حرام عليكم شباب بلدك بتموت بسبب السم اللي أنت واللي زيك بتوزيعه 
ينظر إليه غيث ويبتسم ببرود شديد ويقول: لا إهدى كده وشم نفسك علشان محدش هيزعل غيرك في النهايه أنا لو بقول هيروين فعلشان بنزل لحد عقلكم غير كده أنا مش هتكلم في حاجه غير لما تحليل البضاعة ييجي غير كده لا
يبتسم العقيد ويقول وهو يجلس مره اخرى: تمام يا غيث باشا نستنى لحد ما نشوف التحليل
يبتسم غيث بسخرية شديده وبعد قليل يدخل العسكري وهو في يده ظرف ينظر العقيد إلى غيث ويبتسم بسعاده ولكن تختفي ابتسامته بعد ما رأى البرود الذي على وجهه غيث يشعر بأنه سوف يحدث عكس الذي يخطط له يمسك الوكيل النيابة الظرف ويفتحع وهو متوتر بشدة فإذا لم يوجد في هذا الظرف الذي يريده سوف يكون الجميع في خطر شديد يخرج الورقه يمسكها ويقرأ الورقة ويقول بصدمه وصوت عالي: دقيق
يبتسم غيث إلى نجاح خطته يذهب العقيد إلى الوكيل ويمسك الورقه منه ويقرأها هو ينظر إلى غيث الذي مازال يجلس ببرود شديد ويقول بغضب وصوت عالي بشدة: لا أكيد في حاجه غلط إزاي دقيق إيه الهبل ده وأنت هتهرب دقيق ليه
ينهض غيث ببرود شديد ويقول: والله أنا ما هربتش حاجه أنتوا اللي شكلكم فاضيين أنا واحد كنت في حالي بس شكل الحكومة مش عاجبها بس أقسم بالله العظيم تمن الليله اللي قعدتها في السجن دي هدفعكم تمنها غالي اوي
يتوتر العقيد بشدة فهو إذا كان لديه أي شك بغيث ولكن الذي زرع ذلك في عقله وهو احمد يقول العقيد بعد ما أستوعب المصيبه التي به: غيث باشا ده أكيد سواء تفاهم 
غيث بصوت هز أركان هذا المكتب بشدة: سواء إيه يا روح امك اللي بتكلم عليه أنتوا بهبلكم ده بوظته سمعتي دلوقتي تروح اللي الصحفيين اللي مستني بره ده 
العقيد بتوتر وخوف: أنا هتكلم مع الصحافه وهقولهم بأن سواء تفاهم مش اكتر بس حضرتك ته‍دي بس
يبتسم غيث ببرود وسخريه ويقول: كنت سبع رجاله في بعض من شويه بس دلوقتي قطه الموضوع ده يخلص في عشر دقايق يلا
أومأ له العقيد ويذهب غيث إلى الخارج وخلفه العقيد ينظر غيث إلى ملاك التي كانت تجلس بعيد ببرود شديد ويبتسم في داخله ينظر إلى ملابسها ويتوعد لها بالكثير ينظر إلى فهد وبرق التي ينتظرون في الخارج ويقف أمام الصحفيين الذي قال واحد منه: غيث باشا حضرتك متهم في قضايا إتجار في الهيروين الكلام ده صح 
كاد غيث بان يتحدث ولكن يقول العقيد: لا ده كان سواء تفاهم و غيث باشا ملهوش في إي حاجه دي غلطه مننا إحنا وأنا بعتذر إلى غيث باشا علي اللي حصل وأتمنى بأنه يسامحني 
ينظر إليه غيث ويقول ببرود شديد وهو يذهب: اعتذارك مش مقبول يا سياده العقيد
يقول كلامه ويذهب إلى السيارة الخاصة به التي توجد أمام القسم ينظر إلى ملاك التي مصدومه بشدة ولا تعرف ماذا تفعل ويقود السياره بسرعه وتهور شديد تنظر خلفه ملاك وهي تائهه بشدة تنظر امامها تره كل الذي كان يوجد ذهب ولا يكون سوا العقيد و أحمد تسمع العقيد يقول بصوت عالي بشدة: أنت حمار يالا إزاي تعمل كده أنت عارف إحنا وصلنا لفين من وراك غيث أقل حاجه ممكن يعمله دي كارثه يا احمد
أحمد بغضب شديد: وأنا أعمل أيه كل حاجه كانت تمام معرفش إزاي البضاعة بقت دقيق
تنظر إليهم ملاك وتذهب إلى الخارج وتركب سيارتها وتقود بسرعه كبيره وهي لم تستوعب بأنها خسرت كل شيء عملها كعارضه الازياء و عملها في المخابرات التي لم تريد أن تكمل به والخساره الكبري بأنها خسرت غيث الذي بتأكد لن يعود إليها مره أخرى وبعد الذي فعلته لن يتركها في حالها أبدا وسوف يكون معها أسوء من قبل تشعر ملاك بالندم شديد وهي لاتعرف أذا غيث كان يعمل في المافيا أم ماذا فهي لم تعلم كل شيء عنه وقت دخولها حياته وهي من الأساس كانت لا تريد أن تدخل حياته ولكن هو الذي خطفها اخذها من عائلتها أي نعم يوم دخولها إلى القصر كانت لا تعرف ان غيث هو الشيطان و وقت ما علمت أخذت الهاتف من الخادمه و تواصلت مع احمد الذي أرسل إليها هاتف بطريقه ما وظلوا علي توصيل وهي التي كانت ترقب غيث لكي تعرف ماذا يفعل تنظر أمامها وتتذكر بأنه قال إليها بأنه يعمل في المافيا يعني الذي فعلته وهو الصحيح ولكن ماذا يفيدها الآن  فَـ غيث خارج السجن تشعر  بأن قلبها يصرخ بأعلى صوت لديه على الذي فعلته في الشخص الذي احبتها تشعر بالندم تضرب المحرك بقوه كبيره وهي تبكي بحرقه شديد في هي الآن خسرت كل شيء كانت تحارب هذا القلب لكي يفعل العقل الذي يريده في غيث ولكن الآن لا تقدر ان تفعل شي تشعر بأنها تريد غيث بشدة تريد حضنه الذي لم تبتعد عنه من يوم ما انكتب إسمها علي إسمه تريد بأن يلمسها وتشعر بوجوده معها تريد أن تشم رائحته التي ادمنتها بشده تتمنى الآن بأنها قبلته بكل شئ فالذي يحب يأخذ حبيبه علي عيوبه قبل مميزاته ولكن لا ينفع الندم والآن كانت تبكي بحرقه وقوه شديده و هذه الدموع التي تنزل تجعلها لا ترى الطريق أمامها بشكل واضح ولا تنتبه إلى هذا الشاحنه الكبير الذي الآتيه عليها بسرعه كبيره وقبل أن تستوعب شي كانت الشاحنه تخبط فيها بعنف شديد تنقلب سيارتها بقوه كبيره تصرخ ملاك بقوه كبيره هي ترى بأن السياره مقلوبه وهي في داخلها تنظر إلى الناس الذي ينظرون إليها من خارج السيارة وتشعر بدوخة شديد ينظر إليها واحد من الذين يوقفون ويقول بصوت عالي بشدة: حد يتصرف بسرعه ويخرج البنت من جوه العربية بتنزل بنزين وممكن تنفجر في أي لحظه 
وتقول ملاك بصوت ضعيف شديد وهي تشعر بأن هذا النفس الأخير إليها في هذه الدنيا: غ يث(غيث)
تقول كلماتها وتغلق عيونها وهي تتستسلم إلى هذه الغيمه السوداء

+


كده البارت خلص قولولي توقعاتكم ورأيكم في الكومنتات ومتنسوش النجوم أو التصويت والمتابعه وأول ما البارت ده يوصل ١٢٠ هنزل الجديد على طول باي باي ❤️ ❤️

+



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close