رواية حبيتك بالعند فيك الفصل السابع عشر 17 بقلم ياسمين اسامة
(الفصل السابع عشر)<br>
نادر:ريان انا عاوز اتكلم معاك ف موضوع مهم<br>
ريان:اية يا نادر<br>
نادر: انا بحب رؤي وانت عارف واذا انتو اتغصبتوا ع بعض ما يمكن تكون بتحبني او بتحب غيري بدليل انها مغصوبة زي ما قولت<br>
صدم ريان من كلامه وكأنما توقف عقله تماما<br>
نادر:انت هتبيعني عشان بنت يا ريان هتخسرني عشانه مينفعش تاكل حاجة نفسي فيها يا صاحبي نسيب اللقمة اللي احنا الاتنين عينا منها<br>
ريان:...<br>
نادر:انا هسيبك تفكر <br>
وقف ريان لايدري ماذا يفعل<br>
مر اليوم الدراسي وظلت رؤي تفكر كيف تعرف هل سيتخلي عنها ريان ام لا فقررت ان تنفذ خطة ما<br>
وعندما حان وقت المغادرة كما اعتاد ريان ان يوصل رؤي.<br>
ركبت بجانبة وانطلق وكان كلاهما لايدري بما حولة وفجأة كسرت رؤي الصمت <br>
رؤي:ريان<br>
ريان وكأنه انتبه فجأة:نعم؟؟<br>
رؤي:هنخلص موضوعنا امته؟؟<br>
ريان وكأنما اثبتت له ما قاله نادر ورنت في اذنة"مغصوبة"<br>
ريان:في اي وقت تحبيه<br>
رؤي والتي ذهلت من اللامبالاه وعدم الاعتراض وتأكدت من ان مشاعرها من طرف واحد احست بألم شديد داخلها..واحس ريان بنفس الآلم<br>
رؤي:انا بقول بعد الامتحانات ع طول<br>
ريان:موافق<br>
وعادا للصمت مرة اخري<br>
حتي وصلت رؤي الي منزلها<br>
رمزي:روري حياتي<br>
رؤي:حبيبي ازيك..معلش هنام شوية مرهقة<br>
صعت الي غرفتها وظلت حزينة تبكي اهكذا يقابل حبها مع اول اختبار يتخلي عنها بسهوله<br>
وظلت تبكي حتي نامت<br>
*************************************<br>
وظل ريان يتجول ف الشوارع بعدما اوصل رؤي صدق ريان آهذة رؤي التي كان يفكر ف التخلي عن صديقة لأجلها ولكن ماذا يفعل به يحبها لا بل يعشقها اصبح قلبه يدمن وجودها بجانبة ماذا يفعل.....لن يجبرها ع حبة فهو لم يصل يوما لهذا الحد ثم عاد الي البيت توضأ وصلي وبدء يذاكر حتي تملكه الملل والاخساس بالضيق فنام غاصبا جفنية ع النوم<br>
مرت الايام سريعه كلامنهما يتجنب رؤية الاخر او الحديث معه حتي حان موعد الامتحانات وكان الكثير ما يقف امام رؤي من عواقب دراسية وتحملها مسئولية اتحاد الطلبة كانت تحاول مريم قدر المستطاع مساعدتها وكان نادر يحاول التقرب لها بشتي الطرق وهيا لا تترك له مجال وفي بوم من ايام الامتحانات جاءت رؤي وكانت ترتدي تيشرت ابيض قصير وضيق وبنلون جينز اسود ضيق وشوز ابيض وكانت تبدو فاتنة للغاية<br>
رأها ناظر فظل نظرة معلق بها ولاحظ ذلك ريان فأغتاظ كثيرا فذهب اليها<br>
ريان:ايةاللي انتي لابساه دا <br>
رؤي:مالة؟؟<br>
ريان:لا مالوش ولا كأنك لابسة حاجة<br>
رؤي:احترم نفسك<br>
ريان:ما انتي لو محجبة مكنتيش لبستي كدا ماشية كله يبص عليكي بيبصوا يتفرجوا ع مراتي وانا قاعد<br>
رؤي اعجبتها الكلمه واعجبها غيرته ولكن حزنت فظنت ان كل ما يهتم به مظهره لا اكثر..وبعدما قال ذلك غادر نادر.. مر الموقف ومرت الايام حتي جاء يوم انتهاء الامتحانات ذهبت رؤي للتحدث مع ريان في امرهم<br>
فعندما ذهبت اليه كان يقف مع مينا ونادر فعندما وصلت كان يتحدث ف الهاتف وسمعته <br>
ريان:.... اية؟؟
نادر:ريان انا عاوز اتكلم معاك ف موضوع مهم<br>
ريان:اية يا نادر<br>
نادر: انا بحب رؤي وانت عارف واذا انتو اتغصبتوا ع بعض ما يمكن تكون بتحبني او بتحب غيري بدليل انها مغصوبة زي ما قولت<br>
صدم ريان من كلامه وكأنما توقف عقله تماما<br>
نادر:انت هتبيعني عشان بنت يا ريان هتخسرني عشانه مينفعش تاكل حاجة نفسي فيها يا صاحبي نسيب اللقمة اللي احنا الاتنين عينا منها<br>
ريان:...<br>
نادر:انا هسيبك تفكر <br>
وقف ريان لايدري ماذا يفعل<br>
مر اليوم الدراسي وظلت رؤي تفكر كيف تعرف هل سيتخلي عنها ريان ام لا فقررت ان تنفذ خطة ما<br>
وعندما حان وقت المغادرة كما اعتاد ريان ان يوصل رؤي.<br>
ركبت بجانبة وانطلق وكان كلاهما لايدري بما حولة وفجأة كسرت رؤي الصمت <br>
رؤي:ريان<br>
ريان وكأنه انتبه فجأة:نعم؟؟<br>
رؤي:هنخلص موضوعنا امته؟؟<br>
ريان وكأنما اثبتت له ما قاله نادر ورنت في اذنة"مغصوبة"<br>
ريان:في اي وقت تحبيه<br>
رؤي والتي ذهلت من اللامبالاه وعدم الاعتراض وتأكدت من ان مشاعرها من طرف واحد احست بألم شديد داخلها..واحس ريان بنفس الآلم<br>
رؤي:انا بقول بعد الامتحانات ع طول<br>
ريان:موافق<br>
وعادا للصمت مرة اخري<br>
حتي وصلت رؤي الي منزلها<br>
رمزي:روري حياتي<br>
رؤي:حبيبي ازيك..معلش هنام شوية مرهقة<br>
صعت الي غرفتها وظلت حزينة تبكي اهكذا يقابل حبها مع اول اختبار يتخلي عنها بسهوله<br>
وظلت تبكي حتي نامت<br>
*************************************<br>
وظل ريان يتجول ف الشوارع بعدما اوصل رؤي صدق ريان آهذة رؤي التي كان يفكر ف التخلي عن صديقة لأجلها ولكن ماذا يفعل به يحبها لا بل يعشقها اصبح قلبه يدمن وجودها بجانبة ماذا يفعل.....لن يجبرها ع حبة فهو لم يصل يوما لهذا الحد ثم عاد الي البيت توضأ وصلي وبدء يذاكر حتي تملكه الملل والاخساس بالضيق فنام غاصبا جفنية ع النوم<br>
مرت الايام سريعه كلامنهما يتجنب رؤية الاخر او الحديث معه حتي حان موعد الامتحانات وكان الكثير ما يقف امام رؤي من عواقب دراسية وتحملها مسئولية اتحاد الطلبة كانت تحاول مريم قدر المستطاع مساعدتها وكان نادر يحاول التقرب لها بشتي الطرق وهيا لا تترك له مجال وفي بوم من ايام الامتحانات جاءت رؤي وكانت ترتدي تيشرت ابيض قصير وضيق وبنلون جينز اسود ضيق وشوز ابيض وكانت تبدو فاتنة للغاية<br>
رأها ناظر فظل نظرة معلق بها ولاحظ ذلك ريان فأغتاظ كثيرا فذهب اليها<br>
ريان:ايةاللي انتي لابساه دا <br>
رؤي:مالة؟؟<br>
ريان:لا مالوش ولا كأنك لابسة حاجة<br>
رؤي:احترم نفسك<br>
ريان:ما انتي لو محجبة مكنتيش لبستي كدا ماشية كله يبص عليكي بيبصوا يتفرجوا ع مراتي وانا قاعد<br>
رؤي اعجبتها الكلمه واعجبها غيرته ولكن حزنت فظنت ان كل ما يهتم به مظهره لا اكثر..وبعدما قال ذلك غادر نادر.. مر الموقف ومرت الايام حتي جاء يوم انتهاء الامتحانات ذهبت رؤي للتحدث مع ريان في امرهم<br>
فعندما ذهبت اليه كان يقف مع مينا ونادر فعندما وصلت كان يتحدث ف الهاتف وسمعته <br>
ريان:.... اية؟؟
