اخر الروايات

رواية حبيتك بالعند فيك الفصل الثامن عشر 18 والاخير بقلم ياسمين اسامة

رواية حبيتك بالعند فيك الفصل الثامن عشر 18 والاخير بقلم ياسمين اسامة


 

(الحلقة الاخيرة)
ريان:اية؟؟
وهروول سريعا كانه لايري احد فهرولت خلفة رؤي ونادر ومينا؟اخذ سيارته جاء مينا ليجلس بجانب ريان في سيارتة
رؤي:بعد اذنك يا مينا هقعد انا جنبة
مينا:مفيش مشكلة يارؤي
كان كل منهم لا يعلم ماذا حدث وريان كانه في عالم اخر...جلست رؤي بجانب ريات ووضعت يدها ع كتفة تمسح عليه فهدأ لمساتها من روعه
رؤي:حصل اية يا ريان؟
ريان:عمو رمزي كلمني قالي بابا عمل حادثة وكان قلبة ينفطر وهو يتكلم وشعرت رؤي بكل ألم يشعر به..فظلت تمسح ع كتفة وتمسك كفة اثناء القياده خد بالك ع نفسك يا ريان براحة..لاحظ ذلك الحب مينا ونادر ولم يستطع احد ان ينطق حتي وصلا الي المستشفي ونزل ريان سريعا وخلفة رؤي و مينا ونادر..وسألوا عن غرفة شريف وصعدوا ووجدوا رمزي يقف امام غرفة العناية المركزة وبعد ساعه خرج الطبيب
ريان بلهفه:خير يادكتور بابا ماله؟
الدكتور:بصراحة ياجماعه الحالة صعبة والموقف حرج احنا منملكش غير الدعاء قدامنا 48ساعه لو الحاله استقرت يبقي الامل بيزيد ادعولوا..جلس رمزي ولم ينطق بحرف كان مصدوم حزين يدعو ويتضرع اما ريان فقد مرت امامه غيمة حزن ودمعت عينة وبطئت ضربات قلبة وتذكر حرمانه من والدته وشدة تعلقة بأبيه وازداد الدمع في عينة وكانما يأبي ان يسقط دموعه ولا يستطيع ايقاف دموعه رأته رؤي ففطر قلبها وبدون ان تشعر ذهبت اليه وضمته اليها بشده وضمها هو الاخر كأنما يتمسك بأخر شخص له ظلت تردد
رؤي:ادعيله يا ريان انا مقدرش اشوفك كدا
وكان نادر ومينا يراقبان ما يحدث من بعيد ونظر مينا لنادر نظرة ذات معني فهمها نادر جيدا.. اما ريان اجلسه اصدقائة وجلست رؤي بجانبة واراحت رأسة ع كتفها واحاطت ذراعها حوله كانه طفلها ولكن ذراعه كان يصل الي ظهره
وظلت تمسح علي ظهره وتطمئنة حتي هدأ تماما ومر اليوم وفي الليل
نادر:روحوا انتو دلوقتي يامينا انت ونادر تعبتكوا معايا
نادر:متقولش كدا ياريان
واحتضنة نادر وكأنه يعتذر له ع الرغم مما يشعر به من الم يعتصر قلبةولكن ما رأه كان ردا كافيا ع كل ما حاول فعلة
وبعد دقائق غادر مينا ونادر ومر اليوم بين حزن والم وصمت وفي اليوم التالي
رمزي:رؤي روحي ريان يرتاح ومش عاوز اسمع حرف
ريان:بس ياعمو
رمزي:انت مش شايف منظرك وبعدين ساعات وهترجع
رؤي:ياله يا ريان جيب مفاتيح العربية
ريان واعطاها المفاتيح بدون ان ينطق بحرف وصل ريان ورؤي الي منزل شريف
ريان:انا هنام ف اوضة بابا رؤي:وانا هنام ف اوضتك وبعد شوية هصحيك تمشي
شعر نادر بأحاسيس كثيرة ولكنه لم يلتفت فلم يكن الوقت مناسب ذهب الي غرفة ابية وتذكر ظكرياته مع ابية وتوضأ وصلي وبات في نوم عميق لم تنم رؤي وظلت تطل رؤي ع ريان من حين لأخر تتأملة قلقه عليه تيقنت وقتها انها لاتستطيع ان تستغني عنه
مرت خمس ساعات وفاق ريان وخرج فرأي رؤي تنام ع كرسي من فرط اجهادها فذهب الي جوارها وملس ع شعرها ووضع رأسه ع رأسها فشعرت به وفاقت
رؤي:جاهز؟
ريان:ياله بينا
وعندما وصلا الي المستشفي قابلهم رمزي بأبتسامه
رمزي:الحمدللة فاق والدكتور بيقول مرحلة الخطر عدت بس فية كدمات هتاخد وقت
مر شهر وبدء يتحسن شريف ويتقرب ريان ورؤي اكثر وفي يوم من الايام جلس شريف ورمزي
وفي ناحية اخري ريان ورؤي
رؤي:ريان عاوزة اقولك حاجة
ريان:قولي يارؤي
رؤي:بحبك
ريان:لا
رؤي:بحبك بالعند فيك بقي
ريان:طب بزمتك مش المفروض اقولها انا الاول بصي انا هعملها مفجأة واقولهالك فجأة وانتي ابقي اندهشي اوكية
قابل ريان نادر ومينا
نادر:ريان انا اسف بجد..انا مهما كان حبي لرؤي ولا حاجة لحبك ليها..ونفسي احضر فرحكوا قريب
احتضن ريان نادر ولم ينطق بكلمه
وذهب ريان لشريف ورمزي
ريان:انا عاوز اتجوز رؤي بقي
ضحك رمزي
رمزي:اجري ياله انا اخري كتب كتاب انما تاخد بنتي لا يا حبيبي
شريف:ههههههههههه اية شغل العيال دا ما تديله البت يارمزي
رمزي:ياعم لا ياعم انا رجعت ف كلامي
ريان:طب بص ياعمو بقي عشان نبقي ع نور انا هخطفها بقي واتجوزها بردة
رمزي:ههههههههههه خلاص ياعم هديهالك
ومر عدة اسابيع
وجاء يوم زفاف رؤي و ريان
نزلت رؤي بفستان طووويل واندهش ريان عندما رأي رؤي مزينه بالحجاب واسعده ذلك كثيرا فشعر وكأنما سيتزرج من حورية من الجنة
ريان وعندما وصلت اليه وسلمها رمزي له
ريان:بحبك
رؤي:اية رأيك
ريان:احلي حاجة حصلت في حياتي..بحبك
وبدأت الاغنية ووضع ريان يده ع خصرها ووضعت يدها ع كتفة فأحتضنها
وكانت الاغنية كلماتها تحرك مشاعرهم اكثر واكثر
يا اجمل هدية
فأكمل ريان وعينة مسلطه في عين رؤي
ريان:بعتهالي القدر ليا يا قمري في عز لياليا اوصفلك اية
انتهت الحفلة بتصفيق
وانتهت القصة بأبتسامه
تمت بحمدالله 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close