رواية الاسمر الفصل السابع عشر 17 بقلم سيلا
الحلقة السابعة عشر
***************
استوعب اسمر ما يحدث وبدا بربط الاحداث ببعضها وبقدوم روان استنتج انها لعبه قذرة مدبرة للايقاع بهما نظر لايما وجدها تبكي وترتجف بدون اي مقدماات اتجه لها وضمها اليه بشده
اسمر بحشرجة : انا عارف ان مليون اسف مش هتوفي الي عملته بس اقسملك ام دا من حبي وغيرتي عليكي مستحملتش المنظر ياايما سامحيني بالله عليكي
قبل ان تنطق بحرف يقاطعهم صوت تصفيق من شخص رابع دخل الي القصر
:عنيا دمعت بجد بس مش بالسهولة دي يا جاسر باشا
اسمر بحدة : عاوز ايه يا شادي
شادي بحقد : كتير اوووي طول الوقت وانت بتاخد كل حاجة تعبنا فيها بتدمر كل مخطط وصلنا ليه لكن لاا كفااية اووي لحد كداا
اسمر : هو ايه الي كفاية
شادي : اظاهر ياايما جوزك ليه معجبين كتير اووي روان هانم اتفقت معايا ان نخطف ايما ونساومك علي ثروتك وبعدها نسفرها برة مصر لكن انا بصراحة معجبتنيش الفكرة لان ايما ببساطة لسه ليها فوائد كتيرة
كلمة اخري وسينقض عليه اسمر ليفتك به ولكن محمد كان بجواره ليتحكم به اكمل شادي حديثه بمنتهي البرود
شادي : فاتفقت مع رانيا تكلم الولد الي هيخطفها انه يعمل كل دا والي ادتله الاوامر علي انها روان هانم في جزء حضرتك محضرتوش في شخص تاني كان بيصور ايما والولد الي كان معاها وبيصورك بردو وانت بتطردها وبترميها في الشارع وهي في حضن محمد ايه رايك تنزل الصور تحت عنوان «حرم جاسر عبد الخالق بين ذراعي ثلاث رجال»
الان لم يكن اسمر من يريد ان يفتك به ولكن محمد ايضا الذي سيفصل راسه عن جسده لولا تدخل الحارس الشخصي لشادي لكان في تعداد الاموات
محمد بغضب : اه يا كلب يا **** ياا *****
شادي ببرود : اهدي يا محمد باشا كل الي انا عاوزه ان جاسر باشا يتنازل عن جميع ممتلكاته ويطلق مدام ايماا معاكوا يومين تفكروا فيهم يلا تشاااو
خرج في حماية حراسته لتهوي ايما علي الارض هل وصل جبروت والدتها لذلك الحد هل تريد استخدامها كآله ،، كـ لعبة ،، اتجه لها اسمر وهبط الي مستواها
اسمر : حبيبتي طول مانا جنبـ
قاطعه انفجارها المفاجأ
ايما بانهيار : اسكت انت تسكت مفيش حد بيحبني،، انت كنت من شويه مستعد تطلقني من غير ما تسمعني،، دا حتي امي الي ولدتني عاوزة تدمرني ،،عااارف يعني ام بتعمل كداا في بنتهاا ،،بتقدم بنتها لراجل غريب بدون ادني تفكير ،،عاااارف يعني الفلوس هي الاهم عندها منـــي ،،امي عاوزة تنزل صورتي في الجرايد وتفضحني ،، هه امي ايه بقااا دي ست قلبها متحجر مستحيل تكون ام ،، يوم المستشفي كنت حاسة ان قلبي هيقف من الخوف عليها ،، رضيت بـإهانتك ليا ،، بكل شئ عشان خاطرها تيجي هي وتعمل فياااا كدااا ،، ليييييييييه
تبكي بانهيااار تاام انحني لها محمد لتنظر له وترتني بحضنه
ايما ببكاء : محمد خدني معااك متسبنيش انت اخر حد فاضلي في الدنيا دي
محمد بحزن : حااضر يا حبيبتي بس اهدي هعملك الي انتي عاوزاه
ظلت تبكي الي ان استسلمت للنوم فهو ملجأها وملاذها الاخير لم يلاحظوا مصطفي الذي كان يبكي بشده بسببها فهو احبها لدرجة انه يبكي لبكائها فهو في النهاية طفل لا يعلم امور الدنيا المعقدة كل عالمه يتمثل في ايما واسمر حملها محمد وصعد لغرفتها لينكشف الستار عن مصطفي الباكي ذهب اليه وعانقه بشده
اسمر : في راجل بيعيط يا صاصا باشا ؟!
لم يجيبه مصطغي وانما اكمل بكاء مرة اخري لكن بصوت اعلي
اسمر : بس بسس اهدي ،، طيب مش انت بتحب ايما !
حرك مصطفي راسه بالايجاب
اسمر : خلاص بطل عيط وروح اقعد جنبها وخلي بالك منها
مصطفي بحشرجة : حـ حاضـ حاضر
صعد مصطفي الي ايما ومحمد في طريق يهبط
محمد : ودلوقتي هنعمل ايه
اسمر بتفكير : تعرف تتدبر ليا رجالة كويسين
محمد بتعجب : اه ليه
اسمر :كويس ،، انا هاخد ايما ومصطفي ونروح مكان ايما تهدي في اعصابها ،، وانت تتفق مع الرجالة يجيبوا شادي ورانيا وروان ويحبسوهم هنا
محمد : بس
اسمر بحدة : من غير بس لازم يتعلموا الادب
محمد : طيب خلاص ،، المهم تاخد بالك من ايما والا وقسما بالله «وامسك بتلابيب قميصه» هيكون اخر يوم في عمرك يا جاسر
اسمر بابتسامة : متقلقش
تركه محمد وذهب لتنغيذ ما اتفقا عليه وصعد اسمر ليتغقد ايما ومصطفي ،،كانت ايما تغط في نوم عميق ومصطفي ايضا يعانقها اثار البكاء مازالت واضحه علي وجهيهما قام بتحضير حقيبته وحقيبة ايما ومصطفي وانزلهم للسيارة ثم صعد مرة اخري لايقاظ مصطفي
اسمر بهمس : مصطفي ،، مصطفي حبيبي اصحي
مصطفي بتملل : ممم عاوز انام
لم يجد اسمر طريقة لايقاظه فحمله ووضعه بالسيارة وعاد ليحمل ايما ،، ينظر لها بحزن بالغ لقد قسونا عليها لم تعد تحتمل ولكن اعدك ملاكي ان اجعل الابتسامة تعود لوجهك الجميل مرة اخري وضعها بالسيازطرة في المقعد الامامي وجلس هو قي مقعد السائق وقام بالتحرك ،، اتجه للمكان الوحيد الذي تحبه ايماا انها القرية السياحية طوال الطريق ينظر لها ولكنها استيقظت قبل ان يصلوا
ايما بتملل : مممم اي دا «اكملت بفزع » انا فين اسمـ
اوقف اسمر السيارة لتهدئتها فجذبها بين ذراعيه
اسمر بهدوء : اهدي يا حبيبتي اهدي انا جنبك
تشبثت به ايما اكثر وهي تبكي بعد عدة دقائق هدأت ايما فاراد اسمر ان يهدئ الوضع
اسمر بخبث : للدرجة بتحبي حضني يا ايما
ابتعد بسرعه وحمرة الخجل تعتلي وجهها وبدأت تتعلثم في الكلمات
ايما بتعلثم : أا نـ اا مـ يوووووووه
ضحك اسمر بشدة علي مظهرها ثم انطلق مرة اخري بالسيارة
ايما : هو احنا رايحين فين
اسمر بابتسامة : هتعرفي لما نوصل
وصلوا الي القرية السياحية
ايما بفرح : ايه دا «بحركة عفوية قبلت ايما وجنة اسمر» تداركت ما فعلته سريعا لتعود الي هدوئها مرة اخري
لقد علم اسمر من تكون ايما فتاة رقيقة للغاية تجرح بسهولة ولكنه يستطيع مداواتها باسهل الطرق كان قلبها نقياا فهي لم تختلط بالبشر كثيرا لا تحمل ضغائن لاحد ليته كان مثلها ربما لم يصل الحال لما هو عليه حالياا
وضع اسمر مصطفي بسرير في غرفة له بداخل الجناح الخاص بهما ،، جلست ايما علي السرير كانت شاردة الذهن اتجه اليها اسمر جثي علي ركبتيه امامها
اسمر : حبيبتي بتفكر في ايه!
ايما بشرود : في الي بيحصل
اسمر : طب ممكن نسيب كل حاجة ونستمتع بوقتنا
اقترب منها لدرجة كبيرة لثم شفاهها في قبله طويلة ويداه تتجول بحرية علي جسدها كانت ترتجف بشده ابتعد عنها ليجدها مغمضة عيناها بقوة وتشد علي قبضة يدها بقوة
اسمر بتعجب : مالك ياايما ! «استوعب بعدها ان اول ذكري بينهم كانت مؤلمة ارتسم علي وجهه علامات الحزن » انا اسف عارف ان اول مرة مش ..
ايما بهمس : مكنش فيه اول مرة
اسمر : بتقولي ايه
ايما بخفوت : مكنش في اول مرة
اسمر : نعمم ،، اومال الـ اتسعت عيناه بشدة
ابتعدت ايما الي الناحية الاخري من السرير
ابما بخوف : اصل وقتها كنت كنتـ
اسمر بنغاذ صبر : كنت كنتتتتي اييه
ايما : طب متزعقش ،، «اخذت نفس طويل» كانت لعبة ..
اسمر : نعمم يااختي لعبة !! لعبة ايه طب والكدمات والجروح كانت ايه
ايما بتعلثم : ميـ ميك اب
اسمر بصدمة : ميك اب وحياة خالتك ،، تعالي هنا
ايما بخوف : لالالالالالا اهدي بس يا حبيبي
خلع اسمر سترته السوداء واتجه لجهة ايما التي فرت بسرعة للجهة الاخرب
اسمر : احنا هنلعب بقا ولا ايه بقووولك تعااالي هنا
ايما : لالالا اهدي بس
اكمل اسمر خلع ملابسه ،،خلع قميصه الابيض فاصبح عاري الصدر خجلت ايما منه فنظرت للاسفل استغل اسمر الوضع ليمسك بها
ايما بفزع : هاا اسمر استني ...
توغلت يده في شعرها الحريري ورفع وجهها اليه غرقت في بحر عيناه لطالما كانت عين اسمر لها جاذبيتها الخاصة لا تستطيع مقاومتها فعي تشبه البحر تجعلك تغرق بها بدون ان تشعر تقع في غرامها من الوهلة الاولي كان يريدها حقا لايريد غيرهاا اقترب منها ليضمها اليه في عناق بث فيه مدي اشتياقه لها و ...
انسدل الستار وتوقفت شهرزاد عن الكلام المباح واصبحت ايما زوجة اسمر امام الله والناس
في المساء كانت ايما تنام مستندة علي صدر اسمر
ايما : اسمر
اسمر : مممم
تراجعت ايما عن ما كانت تريد ان تساله عنه لتساله سؤال اخر
ايما : اشمعنا اسمر اخترته اسم ليك !
اسمر بابتسامة : موضوع قديم وطويل «ابتسم بخبث» لكن في موضوع اهم عاوزك فيه «ضمها اليه اكثر»
ايما بخجل : بس بقاا يا اسمر وبعدين انت نسيت مصطفي
اسمر : ممم بتهربي يعني !!
ايما ببراءة : اناا لاالاا ابداا قووول بقااا
اسمر : بصي ياستي من وانا صغير انت مكنتش غني زي دلوقتي كان ليا طقم واحد بخرج بيه وبشتغل بيه لونه اسود لحد مالناس عرفتني بالاسمر
ايما : مممممم ممكن تحكيلي عت حياتك معرفش عنك حاجة
اسمر : مش دلوقتي ياايما وبعدين تعالي هنا انا لسه مش عاقبتك علي الي انتي عملتيه
ايما : هههههه استنا بس
تعالت ضحكات الاثنان بسعادة كانت الفرحة تتراقص باعينهما «رب ضارة نافعة » لقد عاشا حياة قاسية وأن الاوان ان يعيشا بسعادة
بعد ساعة كان اسمر وايما ومصطفى علي الشاطئ السعادة في قلوبهم قبل وجوههم اسمر يحتضن ايما من كتفيها ومصطفي بركض ويلعب امامهما بعد قليل توجهوا لمطعم لتناول وجبه العشاء كان المطعم يطل علي الشاطئ رأي اسمر من خلال الزجاج الخالة فهيمة تبتسم له وتغادر
ايما : بتبص علي ايه ؟
اسمر بابتسامة : لا ولا حاجة
انتهي الجميع من العشاء وبالطبع صغيرنا مصطفي يريد ان ينام وبلا شك ان اسمر يبتسم الان بخبث لان مايريده يتحقق عادوا الي الفندق دثر اسمر مصطفي جيدا في سريره وعاد ليجد ايما تقف امام النافذة شاردة الذهن اتجه لها وعانقها بقوة
اسمر : حبيبي بيفكر في ايه وانا معااه
ايما : بفكر في الي جااي
قام بجعلها تواجهه ارجع خصلات شعرها المتمردة الي الخلف
اسمر : طول مانا جنبك مش تفكري في اي حاجة
كادت ان ترد لكن قاطعها رنين هاتف اسمر
اسمر : ممم الو،،، بجد «ابتسم بانتصار» كووويس اووي
انهي محادثته لينظر لايما بابتسامة خبيثة التي كانت تراقبه بفضول قاتل
اسمر : دلوقتي اقدر اقولك انك ..
يتبع
***************
استوعب اسمر ما يحدث وبدا بربط الاحداث ببعضها وبقدوم روان استنتج انها لعبه قذرة مدبرة للايقاع بهما نظر لايما وجدها تبكي وترتجف بدون اي مقدماات اتجه لها وضمها اليه بشده
اسمر بحشرجة : انا عارف ان مليون اسف مش هتوفي الي عملته بس اقسملك ام دا من حبي وغيرتي عليكي مستحملتش المنظر ياايما سامحيني بالله عليكي
قبل ان تنطق بحرف يقاطعهم صوت تصفيق من شخص رابع دخل الي القصر
:عنيا دمعت بجد بس مش بالسهولة دي يا جاسر باشا
اسمر بحدة : عاوز ايه يا شادي
شادي بحقد : كتير اوووي طول الوقت وانت بتاخد كل حاجة تعبنا فيها بتدمر كل مخطط وصلنا ليه لكن لاا كفااية اووي لحد كداا
اسمر : هو ايه الي كفاية
شادي : اظاهر ياايما جوزك ليه معجبين كتير اووي روان هانم اتفقت معايا ان نخطف ايما ونساومك علي ثروتك وبعدها نسفرها برة مصر لكن انا بصراحة معجبتنيش الفكرة لان ايما ببساطة لسه ليها فوائد كتيرة
كلمة اخري وسينقض عليه اسمر ليفتك به ولكن محمد كان بجواره ليتحكم به اكمل شادي حديثه بمنتهي البرود
شادي : فاتفقت مع رانيا تكلم الولد الي هيخطفها انه يعمل كل دا والي ادتله الاوامر علي انها روان هانم في جزء حضرتك محضرتوش في شخص تاني كان بيصور ايما والولد الي كان معاها وبيصورك بردو وانت بتطردها وبترميها في الشارع وهي في حضن محمد ايه رايك تنزل الصور تحت عنوان «حرم جاسر عبد الخالق بين ذراعي ثلاث رجال»
الان لم يكن اسمر من يريد ان يفتك به ولكن محمد ايضا الذي سيفصل راسه عن جسده لولا تدخل الحارس الشخصي لشادي لكان في تعداد الاموات
محمد بغضب : اه يا كلب يا **** ياا *****
شادي ببرود : اهدي يا محمد باشا كل الي انا عاوزه ان جاسر باشا يتنازل عن جميع ممتلكاته ويطلق مدام ايماا معاكوا يومين تفكروا فيهم يلا تشاااو
خرج في حماية حراسته لتهوي ايما علي الارض هل وصل جبروت والدتها لذلك الحد هل تريد استخدامها كآله ،، كـ لعبة ،، اتجه لها اسمر وهبط الي مستواها
اسمر : حبيبتي طول مانا جنبـ
قاطعه انفجارها المفاجأ
ايما بانهيار : اسكت انت تسكت مفيش حد بيحبني،، انت كنت من شويه مستعد تطلقني من غير ما تسمعني،، دا حتي امي الي ولدتني عاوزة تدمرني ،،عااارف يعني ام بتعمل كداا في بنتهاا ،،بتقدم بنتها لراجل غريب بدون ادني تفكير ،،عاااارف يعني الفلوس هي الاهم عندها منـــي ،،امي عاوزة تنزل صورتي في الجرايد وتفضحني ،، هه امي ايه بقااا دي ست قلبها متحجر مستحيل تكون ام ،، يوم المستشفي كنت حاسة ان قلبي هيقف من الخوف عليها ،، رضيت بـإهانتك ليا ،، بكل شئ عشان خاطرها تيجي هي وتعمل فياااا كدااا ،، ليييييييييه
تبكي بانهيااار تاام انحني لها محمد لتنظر له وترتني بحضنه
ايما ببكاء : محمد خدني معااك متسبنيش انت اخر حد فاضلي في الدنيا دي
محمد بحزن : حااضر يا حبيبتي بس اهدي هعملك الي انتي عاوزاه
ظلت تبكي الي ان استسلمت للنوم فهو ملجأها وملاذها الاخير لم يلاحظوا مصطفي الذي كان يبكي بشده بسببها فهو احبها لدرجة انه يبكي لبكائها فهو في النهاية طفل لا يعلم امور الدنيا المعقدة كل عالمه يتمثل في ايما واسمر حملها محمد وصعد لغرفتها لينكشف الستار عن مصطفي الباكي ذهب اليه وعانقه بشده
اسمر : في راجل بيعيط يا صاصا باشا ؟!
لم يجيبه مصطغي وانما اكمل بكاء مرة اخري لكن بصوت اعلي
اسمر : بس بسس اهدي ،، طيب مش انت بتحب ايما !
حرك مصطفي راسه بالايجاب
اسمر : خلاص بطل عيط وروح اقعد جنبها وخلي بالك منها
مصطفي بحشرجة : حـ حاضـ حاضر
صعد مصطفي الي ايما ومحمد في طريق يهبط
محمد : ودلوقتي هنعمل ايه
اسمر بتفكير : تعرف تتدبر ليا رجالة كويسين
محمد بتعجب : اه ليه
اسمر :كويس ،، انا هاخد ايما ومصطفي ونروح مكان ايما تهدي في اعصابها ،، وانت تتفق مع الرجالة يجيبوا شادي ورانيا وروان ويحبسوهم هنا
محمد : بس
اسمر بحدة : من غير بس لازم يتعلموا الادب
محمد : طيب خلاص ،، المهم تاخد بالك من ايما والا وقسما بالله «وامسك بتلابيب قميصه» هيكون اخر يوم في عمرك يا جاسر
اسمر بابتسامة : متقلقش
تركه محمد وذهب لتنغيذ ما اتفقا عليه وصعد اسمر ليتغقد ايما ومصطفي ،،كانت ايما تغط في نوم عميق ومصطفي ايضا يعانقها اثار البكاء مازالت واضحه علي وجهيهما قام بتحضير حقيبته وحقيبة ايما ومصطفي وانزلهم للسيارة ثم صعد مرة اخري لايقاظ مصطفي
اسمر بهمس : مصطفي ،، مصطفي حبيبي اصحي
مصطفي بتملل : ممم عاوز انام
لم يجد اسمر طريقة لايقاظه فحمله ووضعه بالسيارة وعاد ليحمل ايما ،، ينظر لها بحزن بالغ لقد قسونا عليها لم تعد تحتمل ولكن اعدك ملاكي ان اجعل الابتسامة تعود لوجهك الجميل مرة اخري وضعها بالسيازطرة في المقعد الامامي وجلس هو قي مقعد السائق وقام بالتحرك ،، اتجه للمكان الوحيد الذي تحبه ايماا انها القرية السياحية طوال الطريق ينظر لها ولكنها استيقظت قبل ان يصلوا
ايما بتملل : مممم اي دا «اكملت بفزع » انا فين اسمـ
اوقف اسمر السيارة لتهدئتها فجذبها بين ذراعيه
اسمر بهدوء : اهدي يا حبيبتي اهدي انا جنبك
تشبثت به ايما اكثر وهي تبكي بعد عدة دقائق هدأت ايما فاراد اسمر ان يهدئ الوضع
اسمر بخبث : للدرجة بتحبي حضني يا ايما
ابتعد بسرعه وحمرة الخجل تعتلي وجهها وبدأت تتعلثم في الكلمات
ايما بتعلثم : أا نـ اا مـ يوووووووه
ضحك اسمر بشدة علي مظهرها ثم انطلق مرة اخري بالسيارة
ايما : هو احنا رايحين فين
اسمر بابتسامة : هتعرفي لما نوصل
وصلوا الي القرية السياحية
ايما بفرح : ايه دا «بحركة عفوية قبلت ايما وجنة اسمر» تداركت ما فعلته سريعا لتعود الي هدوئها مرة اخري
لقد علم اسمر من تكون ايما فتاة رقيقة للغاية تجرح بسهولة ولكنه يستطيع مداواتها باسهل الطرق كان قلبها نقياا فهي لم تختلط بالبشر كثيرا لا تحمل ضغائن لاحد ليته كان مثلها ربما لم يصل الحال لما هو عليه حالياا
وضع اسمر مصطفي بسرير في غرفة له بداخل الجناح الخاص بهما ،، جلست ايما علي السرير كانت شاردة الذهن اتجه اليها اسمر جثي علي ركبتيه امامها
اسمر : حبيبتي بتفكر في ايه!
ايما بشرود : في الي بيحصل
اسمر : طب ممكن نسيب كل حاجة ونستمتع بوقتنا
اقترب منها لدرجة كبيرة لثم شفاهها في قبله طويلة ويداه تتجول بحرية علي جسدها كانت ترتجف بشده ابتعد عنها ليجدها مغمضة عيناها بقوة وتشد علي قبضة يدها بقوة
اسمر بتعجب : مالك ياايما ! «استوعب بعدها ان اول ذكري بينهم كانت مؤلمة ارتسم علي وجهه علامات الحزن » انا اسف عارف ان اول مرة مش ..
ايما بهمس : مكنش فيه اول مرة
اسمر : بتقولي ايه
ايما بخفوت : مكنش في اول مرة
اسمر : نعمم ،، اومال الـ اتسعت عيناه بشدة
ابتعدت ايما الي الناحية الاخري من السرير
ابما بخوف : اصل وقتها كنت كنتـ
اسمر بنغاذ صبر : كنت كنتتتتي اييه
ايما : طب متزعقش ،، «اخذت نفس طويل» كانت لعبة ..
اسمر : نعمم يااختي لعبة !! لعبة ايه طب والكدمات والجروح كانت ايه
ايما بتعلثم : ميـ ميك اب
اسمر بصدمة : ميك اب وحياة خالتك ،، تعالي هنا
ايما بخوف : لالالالالالا اهدي بس يا حبيبي
خلع اسمر سترته السوداء واتجه لجهة ايما التي فرت بسرعة للجهة الاخرب
اسمر : احنا هنلعب بقا ولا ايه بقووولك تعااالي هنا
ايما : لالالا اهدي بس
اكمل اسمر خلع ملابسه ،،خلع قميصه الابيض فاصبح عاري الصدر خجلت ايما منه فنظرت للاسفل استغل اسمر الوضع ليمسك بها
ايما بفزع : هاا اسمر استني ...
توغلت يده في شعرها الحريري ورفع وجهها اليه غرقت في بحر عيناه لطالما كانت عين اسمر لها جاذبيتها الخاصة لا تستطيع مقاومتها فعي تشبه البحر تجعلك تغرق بها بدون ان تشعر تقع في غرامها من الوهلة الاولي كان يريدها حقا لايريد غيرهاا اقترب منها ليضمها اليه في عناق بث فيه مدي اشتياقه لها و ...
انسدل الستار وتوقفت شهرزاد عن الكلام المباح واصبحت ايما زوجة اسمر امام الله والناس
في المساء كانت ايما تنام مستندة علي صدر اسمر
ايما : اسمر
اسمر : مممم
تراجعت ايما عن ما كانت تريد ان تساله عنه لتساله سؤال اخر
ايما : اشمعنا اسمر اخترته اسم ليك !
اسمر بابتسامة : موضوع قديم وطويل «ابتسم بخبث» لكن في موضوع اهم عاوزك فيه «ضمها اليه اكثر»
ايما بخجل : بس بقاا يا اسمر وبعدين انت نسيت مصطفي
اسمر : ممم بتهربي يعني !!
ايما ببراءة : اناا لاالاا ابداا قووول بقااا
اسمر : بصي ياستي من وانا صغير انت مكنتش غني زي دلوقتي كان ليا طقم واحد بخرج بيه وبشتغل بيه لونه اسود لحد مالناس عرفتني بالاسمر
ايما : مممممم ممكن تحكيلي عت حياتك معرفش عنك حاجة
اسمر : مش دلوقتي ياايما وبعدين تعالي هنا انا لسه مش عاقبتك علي الي انتي عملتيه
ايما : هههههه استنا بس
تعالت ضحكات الاثنان بسعادة كانت الفرحة تتراقص باعينهما «رب ضارة نافعة » لقد عاشا حياة قاسية وأن الاوان ان يعيشا بسعادة
بعد ساعة كان اسمر وايما ومصطفى علي الشاطئ السعادة في قلوبهم قبل وجوههم اسمر يحتضن ايما من كتفيها ومصطفي بركض ويلعب امامهما بعد قليل توجهوا لمطعم لتناول وجبه العشاء كان المطعم يطل علي الشاطئ رأي اسمر من خلال الزجاج الخالة فهيمة تبتسم له وتغادر
ايما : بتبص علي ايه ؟
اسمر بابتسامة : لا ولا حاجة
انتهي الجميع من العشاء وبالطبع صغيرنا مصطفي يريد ان ينام وبلا شك ان اسمر يبتسم الان بخبث لان مايريده يتحقق عادوا الي الفندق دثر اسمر مصطفي جيدا في سريره وعاد ليجد ايما تقف امام النافذة شاردة الذهن اتجه لها وعانقها بقوة
اسمر : حبيبي بيفكر في ايه وانا معااه
ايما : بفكر في الي جااي
قام بجعلها تواجهه ارجع خصلات شعرها المتمردة الي الخلف
اسمر : طول مانا جنبك مش تفكري في اي حاجة
كادت ان ترد لكن قاطعها رنين هاتف اسمر
اسمر : ممم الو،،، بجد «ابتسم بانتصار» كووويس اووي
انهي محادثته لينظر لايما بابتسامة خبيثة التي كانت تراقبه بفضول قاتل
اسمر : دلوقتي اقدر اقولك انك ..
يتبع
