📁 آخر الروايات

رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل السابع عشر 17 بقلم روان جمال

رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل السابع عشر 17 بقلم روان جمال

لبارت السابع عشر ...
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟
..........................................
بيجاد : علي رحتك هاكل انا
نظرت له بضيق و لم تتفوه بأي كلمة
و بعد وقت ليس بقليل وصلوا الي ارض الوطن مصر الحبيبة ......
.............................
زين : يلا هوصلك
جاء لافندرا لتذهب امسك بيجاد بكفها و قال لزين بجفاف : لا هي هتيجي معايا
و ذهب و امسكها من يديها
كان بيجاد مع سيارة و ليست الدراجة و ضع الحقائب بالسيارة و ركبت لافندرا
و بدأ بيجاد في القيادة
شعرت لافندرا برجفة في جسدها حاولت تهدئة نفسها و حاولت نوم
نظر بيجاد اليها وجدها مسترخية
و جاء ليسرع السرعة فزعت لافندرا و صرخت : عااااااااااااااااااااا بابا
توقف بيجاد و نظر لها قائلا : ايه مالك
لافندرا و هي تشهق من الخوف : متسرعش السرعة تاني ارجوك
و بدأت في البكاء
مسح بيجاد عبراتها و قال : خلاص متعيطش هسوق بطئ اهو
و بدأ بالسير ببطئ جدا
لافندرا بضحك : كدا مش هنروح انهارده
بيجاد وقد بدأ في القيادة المتوسطة السرعة
و بعد وقت قليل وصلوا الي المنزل
استقبلهم حازم بتوتر
حازم بابتسامة خوف : حمدلله علي السلامة
اخبارك ي لافندرا
نظرت له لافندرا بحزن و دخلت الي الفيلا
و رأت الجميع في الريسبشن
لافندرا بحزن : انكل انا عرفت ان بابي و مامي اتوفوا وو كمان انتو خبيتوا عليا عشان صحتي
عمي انا مقدرش افضل هنا اكتر من كدا انا هرجع امريكا بكرا
رفيق بحنان و هو يقترب منها : ليه ي لافندرا ده انتي معزتك من معزة بيجاد و حازم واكتر
لافندرا بابتسامة : ربنا يخليك ي عمي بس عشان مش ابقي ضيفة تقيلة عليكم
حازم بمرح : هبلة دي ولا ايه
ابت انا اخوكي و مايا اختك و بيجاد اخوكي برده ههههه احنا اهلك
ولاء و هي تحتضتنها : حبيبتي انا زي ماما ومش يهون عليا يتقعدي لوحدك ابدا
مايا : متقوليش ضيفة ده بيتك
رفيق : و عشان تتأكد علي فكرة حسين كان ليه نص البيت لان ده بيت الاجداد و العيلة مش هتفترق ابدا
انا الي بقولك اهو مفيش سفر يا لافندرا
لافندرا باستسلام : حاضر
و صعدت الي غرفتها
..........................................................................
كانت لافندرا جالسة بغرفتها بالهوت شورت و بضي كت و جالسة بالبرندة شاردة خرج بيجاد الي البرندة وجدها شارده
فجاء في عقلة فكرة
و بعد وقت قليل
سمعت لافندرا صوتا يشبه بالانفجار و صرخت : عااااا
اقترب منها بيجاد و وضع يديها علي فمها و قال : بس بس ده صاروخ
لافندرا : في حد عاقل يعمل كدا
بيجاد بضحك : مش انا عملت يبقي فيه
و تركها و دخل غرفتها
لافندرا : انت داخل هنا بتعمل ايه
بيجاد : هنخرج
لافندرا : لا عايزة انام
بيجاد بعناد و هو يدهب ليفتح الدولاب و اخرج منه فستان رقيق قائلا : اه ده حلو البسي
عشر دقائيق و تكوني جاهزة و لو مش لبستي هاجي البسك انا
باااااي
و ذهب و تركها
ضحكت لافندرا و قالت : مجنون بس كل لما بيقرب بتعلق بيه اكتر
و لابست في ربع ساعة و فجأة وجدت بيجاد يدخل الغرفة
بيجاد : خلصتي
لافندرا بابتسامة : اه
بيجاد و هو يمسك يديها : يلا بينا
نزلا الاثنان و ركبا الدراجة و ذهبا الي مكان علي البحر
اغمض الي لافندرا عيونها و اقترب شعرت بصوت البحر يقترب
فقالت : احنا علي البحر واو افتح عيني بيجاد انت روحت فين بيجاد
و قامت بأزالت الربطة تفاجأة
بالبلانين تملأ الشاطئ و وجود منضدة مليئة بما لذه و طاب
جرت لافندرا علي بيجاد و حضنته من رقبته فحملها و دار بها علي الشاطئ
و هي تضحك بسعادة و شعرت ان بيجاد بدأ بحبها كانت تحتضنه بقوة خوفا ان يتركها و كانت تنبذ تلك الفكر بشدة



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء
تعليقات