رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل الثامن عشر 18 بقلم روان جمال
البارت الثامن عشر ...
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟
....................................................................
كان بيجاد و لافندرا جالسين علي الطاولة يتناولان الطعام امام البحر في جو يملأه الرومانسية و الهدوء
لافندرا بسعادة : انا مبسوطة اوووي يا بيجاد
بيجاد بابتسامة : و انا مبسوط عشانك مبسوطة
لافندرا : عايزة اروح الملاهي
بيجاد بضحك : هو انا جبت جني بالغلط ولا ايه
لافندرا بزعل مصطنع : لا خلاص مش عايزة
بيجاد بضحك : يلا بدل ما نتاخر
قامت لافندرا بمرح و انطلقت خلفه
........................
ذهب بيجاد و معه لافندرا الي الملاهي و قضوا الكثير من الوقت الممتع
كانت بيجاد يتأمل لافندرا و هي تأكل عزل البنات بطفولة
لافندرا باستغراب : بتبوص ليا كدا لييه
بيجاد بابتسامة : مش عايز اشيل عيني من عليكي ابدا
ابتسمت لافندرا ابتسامة سحرته بشدة
ظل طوال الوقت بين ضحك و مرح و لعب
..........
و في اخر اليوم
كان بيجاد يقود الدراجة و خلفه لافندرا مسترخية عليه و هو يقول
بيجاد بضحك : يا هبلة اوعي تنامي هتقعني هنروح في داهية
لافندرا بنوم : روحني بقي يا بيجاد عايزة انام
و بعد وقت قليل وصلوا الي المنزل
نزل بيجاد كانت لافندرا ستقع من عدم الاتزان امسك بها و حملها و هي نائمة كانت ممسكة بياقة القميص بشدة
و جاء بيجاد لوضعه علي فراشها كانت ممسكة بياقة القميص جاء ليشد يديها عنها رفضت وظلت هكذا
بيجاد : يا لافندرا سيبي القميص عايز انام و النبي
لم ترد لافندرا
بيجاد : ايه البت دي
ثم قام بخلع القميص و قال : هتتفاجأ لما تصحي ههههه
و ذهب الي غرفته
.......................................................
استيقظت لافندرا بكسل و قامت بفتح عيونها
و جدت انها ممسكة بقميص بيجاد حاولت تذكر ما حدث و لاكن لم تنجح
قامت بسرعة و ذهبت الي غرفة بيجاد من البرندة
وجدته نائم بالبنطال بدون قميص فزعت و قالت : يا نهار مش ليه الوان يا ربي هو انا الي قلعته القميص و لا ايه
يكونش قولتله الحقيقة اننا بحبه اعمل ايه
بيجاد : تعملي ايه في ايه
لافندرا بخضة : انت صاحي من امتي
بيجاد : من اول ما دخلتي الاوضة
لافندرا بتوتر : ايه شكلي لبخت انت سمعت انا قولت ايه
بيجاد بضحك : اه
لافندرا بخوف : يا نهار اسود
بيجاد بضحك : مالك
لافندرا : هو انت قلعت القميص ليه و سايبه عندي
بيجاد بكذب : انتي الي قلعتيه ليا و انا مقدرتش اقوم
لافندرا بصدمة : انت اهبل انا لايمكن اعمل كدا
بيجاد : بس عملتي
لافندرا بدموع : لا لا انت كذاب
و ألقت القميص في وجهه و ذهبت الي الغرفة
ارتدي القميص و ذهب خلفها و قال : مش عايزك تعيطي انا الي قلعته انتي كنت ماسكه فيه و مش راضية تسبيه فقلعته عشان اروح انام
لافندرا و هي تدفع : يعني بتضحك عليا يا بارد
بيجاد بضحك : اه
ظلت لافندرا تضرب به و تدفعه حتي وقع بيجاد علي الفراش و قد امسك بيديها فوقعت عليه
كان الاثنان ينظران الي بعضها برومانسية حتي فاق بيجاد و قال : ايه عجبتك الوقعه
لافندرا بتردد : ايه لا طبعا
و قامت من عليه
بيجاد : يلا عشان ننزل تحت البسي و انزل
و تركها و ذهب
و بعد وقت قليل
نزلت لافندرا علي طاولة الافطار
وجدت الجميع في انتظارها
رفيق : صباح الخير
لافندرا : صباح النور
ولاء : عاملة ايه انهارده ي قلبي
لافندرا بابتسامة : الحمدلله
حازم : انا هقوم انا بقي
لافندرا : رايح فين
حازم : اصل انا مسافر يومين و راجع بيجاد خلي بالك من جني و مايا
بيجاد : دول في عيوني متخفش
حازم و هو يقبل جني ثم رأس امه و يحضن مايا
رفيق : لما توصل كلمني
حازم : تمام
و تركهم و ذهب
ولاء بخوف : قلبي مقبوض عليه يا رفيق
رفيق : يا ستي ربنا يرجعه بالسلامة
الجميع : يا رب
......................................................
خرج بيجاد هو و لافندرا و كانوا ذاهبان الي الجامعة
و عندما وصلا
تقدمت رزان منه بغضب قائلة : برده رجعتلها يا بيجاد
بيجاد ببرود : اه هتعملي ايه اظن الي كنت خايف منه حصل و الحمدلله محصلش حاجة وحش
انا بس عرفت نيتك و عرفتك علي حقيقتك و قلبك الاسود
رزان بغضب : انا هوريك ام قلبك اسود هتعمل ايه فيكوا
و تركتهما و ذهب
نظرت لافندرا الي بيجاد و ابتسمت له و تركته لتحضر محاضرتها و عندما انهتها وجدت زين ينتظرها
زين : مالك مختفيه ليه
لافندرا : مش مختفية عادي بس في حاجة حصلت و عايزة اقولك عليها
زين باستغراب : ايه
لافندرا بابتسامة : حاسة ان بيجاد بدأ يحبي
زين بصدمة : ايه
لافندرا باستغراب : ايه مالك
زين بضيق : مفيش عن اذنك
اندهشت لافندرا من تصرفه و ذهب الي بيجاد
و قالت : هاااا انا خلصت
بيجاد : اشطا يلا نخرج نتغدي و بعدين اقولك هنعمل ايه
.......................................................................
كان كلا من بيجاد و لافندرا جالسة يضحكان بمرح و بحب
بيجاد بهيام : فكريني عايزة اقولك حاجة مهمة بليل
لافندرا باستغراب ايه هي
بيجاد بابتسامة : بليل
لافندرا باتسامة : أشي
و فجاة جاء اتصال لبيجاد من والده فصدم و قال بفزع : ايه حصل امتي
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟
....................................................................
كان بيجاد و لافندرا جالسين علي الطاولة يتناولان الطعام امام البحر في جو يملأه الرومانسية و الهدوء
لافندرا بسعادة : انا مبسوطة اوووي يا بيجاد
بيجاد بابتسامة : و انا مبسوط عشانك مبسوطة
لافندرا : عايزة اروح الملاهي
بيجاد بضحك : هو انا جبت جني بالغلط ولا ايه
لافندرا بزعل مصطنع : لا خلاص مش عايزة
بيجاد بضحك : يلا بدل ما نتاخر
قامت لافندرا بمرح و انطلقت خلفه
........................
ذهب بيجاد و معه لافندرا الي الملاهي و قضوا الكثير من الوقت الممتع
كانت بيجاد يتأمل لافندرا و هي تأكل عزل البنات بطفولة
لافندرا باستغراب : بتبوص ليا كدا لييه
بيجاد بابتسامة : مش عايز اشيل عيني من عليكي ابدا
ابتسمت لافندرا ابتسامة سحرته بشدة
ظل طوال الوقت بين ضحك و مرح و لعب
..........
و في اخر اليوم
كان بيجاد يقود الدراجة و خلفه لافندرا مسترخية عليه و هو يقول
بيجاد بضحك : يا هبلة اوعي تنامي هتقعني هنروح في داهية
لافندرا بنوم : روحني بقي يا بيجاد عايزة انام
و بعد وقت قليل وصلوا الي المنزل
نزل بيجاد كانت لافندرا ستقع من عدم الاتزان امسك بها و حملها و هي نائمة كانت ممسكة بياقة القميص بشدة
و جاء بيجاد لوضعه علي فراشها كانت ممسكة بياقة القميص جاء ليشد يديها عنها رفضت وظلت هكذا
بيجاد : يا لافندرا سيبي القميص عايز انام و النبي
لم ترد لافندرا
بيجاد : ايه البت دي
ثم قام بخلع القميص و قال : هتتفاجأ لما تصحي ههههه
و ذهب الي غرفته
.......................................................
استيقظت لافندرا بكسل و قامت بفتح عيونها
و جدت انها ممسكة بقميص بيجاد حاولت تذكر ما حدث و لاكن لم تنجح
قامت بسرعة و ذهبت الي غرفة بيجاد من البرندة
وجدته نائم بالبنطال بدون قميص فزعت و قالت : يا نهار مش ليه الوان يا ربي هو انا الي قلعته القميص و لا ايه
يكونش قولتله الحقيقة اننا بحبه اعمل ايه
بيجاد : تعملي ايه في ايه
لافندرا بخضة : انت صاحي من امتي
بيجاد : من اول ما دخلتي الاوضة
لافندرا بتوتر : ايه شكلي لبخت انت سمعت انا قولت ايه
بيجاد بضحك : اه
لافندرا بخوف : يا نهار اسود
بيجاد بضحك : مالك
لافندرا : هو انت قلعت القميص ليه و سايبه عندي
بيجاد بكذب : انتي الي قلعتيه ليا و انا مقدرتش اقوم
لافندرا بصدمة : انت اهبل انا لايمكن اعمل كدا
بيجاد : بس عملتي
لافندرا بدموع : لا لا انت كذاب
و ألقت القميص في وجهه و ذهبت الي الغرفة
ارتدي القميص و ذهب خلفها و قال : مش عايزك تعيطي انا الي قلعته انتي كنت ماسكه فيه و مش راضية تسبيه فقلعته عشان اروح انام
لافندرا و هي تدفع : يعني بتضحك عليا يا بارد
بيجاد بضحك : اه
ظلت لافندرا تضرب به و تدفعه حتي وقع بيجاد علي الفراش و قد امسك بيديها فوقعت عليه
كان الاثنان ينظران الي بعضها برومانسية حتي فاق بيجاد و قال : ايه عجبتك الوقعه
لافندرا بتردد : ايه لا طبعا
و قامت من عليه
بيجاد : يلا عشان ننزل تحت البسي و انزل
و تركها و ذهب
و بعد وقت قليل
نزلت لافندرا علي طاولة الافطار
وجدت الجميع في انتظارها
رفيق : صباح الخير
لافندرا : صباح النور
ولاء : عاملة ايه انهارده ي قلبي
لافندرا بابتسامة : الحمدلله
حازم : انا هقوم انا بقي
لافندرا : رايح فين
حازم : اصل انا مسافر يومين و راجع بيجاد خلي بالك من جني و مايا
بيجاد : دول في عيوني متخفش
حازم و هو يقبل جني ثم رأس امه و يحضن مايا
رفيق : لما توصل كلمني
حازم : تمام
و تركهم و ذهب
ولاء بخوف : قلبي مقبوض عليه يا رفيق
رفيق : يا ستي ربنا يرجعه بالسلامة
الجميع : يا رب
......................................................
خرج بيجاد هو و لافندرا و كانوا ذاهبان الي الجامعة
و عندما وصلا
تقدمت رزان منه بغضب قائلة : برده رجعتلها يا بيجاد
بيجاد ببرود : اه هتعملي ايه اظن الي كنت خايف منه حصل و الحمدلله محصلش حاجة وحش
انا بس عرفت نيتك و عرفتك علي حقيقتك و قلبك الاسود
رزان بغضب : انا هوريك ام قلبك اسود هتعمل ايه فيكوا
و تركتهما و ذهب
نظرت لافندرا الي بيجاد و ابتسمت له و تركته لتحضر محاضرتها و عندما انهتها وجدت زين ينتظرها
زين : مالك مختفيه ليه
لافندرا : مش مختفية عادي بس في حاجة حصلت و عايزة اقولك عليها
زين باستغراب : ايه
لافندرا بابتسامة : حاسة ان بيجاد بدأ يحبي
زين بصدمة : ايه
لافندرا باستغراب : ايه مالك
زين بضيق : مفيش عن اذنك
اندهشت لافندرا من تصرفه و ذهب الي بيجاد
و قالت : هاااا انا خلصت
بيجاد : اشطا يلا نخرج نتغدي و بعدين اقولك هنعمل ايه
.......................................................................
كان كلا من بيجاد و لافندرا جالسة يضحكان بمرح و بحب
بيجاد بهيام : فكريني عايزة اقولك حاجة مهمة بليل
لافندرا باستغراب ايه هي
بيجاد بابتسامة : بليل
لافندرا باتسامة : أشي
و فجاة جاء اتصال لبيجاد من والده فصدم و قال بفزع : ايه حصل امتي