رواية وشاءت الاقدار شيئا آخر الفصل السادس عشر 16 بقلم سارة اللومي
سلمى سامعاه و تتكلم في سرها. " فاهمة يا جوزي استنى عليا يومين و هأخليك تغير رأيك زي ما عملت فيك اول مرة"
و قامت من غير ولا كلمة تروح اوضتهم
راح وراها لقاها بتحط في هدومها في الدولاب قالها دي
- اوضتي بتعملي ايه ؟ اتمددت عالسرير قالت له و اوضتي انا كمان انا مش هاطلع من هنا ،
بص لها بعند " يعني ايه ؟!
ردت ببرود " يعني ابنك اللي عايزني أنام جنبك مش انا عشان ما تفتكرش اني ميتة عليك
نام و هو لافف وشه الناحية التانية و بيبعد عنها على قد ما يقدر ، و قلبه بيدق زي الطبل لان شوقه ليها اكبر من أنه يعاند و يكابر و كان نفسه ياخذها في حضنه لحد ما يوجع ضلوعها ، فضل يفكر و يحاول يتغلب على شوقه ليها و هي قريبة منه للدرجة دي لحد ما غلبه النوم ، قام لف عندها و هو نايم وهي مش قادرة تنام لسة و ريحته و قربه هيجننوها عالآخر لقت نفسها بتحسس على وشه، فجأة قام مفزوغ
- بسم الله الرحمن الرحيم انتي بتعملي ايه ؟؟
- اشششش مش انا اللي بأعمل ده ابنك اللي عايزني المس وشك و الا مش هيخليني أنام
- يا ربي صبرني !! كان هيتجنن ما بقاش فيه عقل، شعرها سايب على وشها ولابسة قميص نوم فوشيا قصير وريحتها ياسمين اللي بيحبه و بيذوب لما بتحط منه ساعات يحسها زي العيلة الصغيرة اللي في قلبها على لسانها و ما تعرفش تخبي كان يتمنى يشيلها و يخبيها في قلبه بس بعد ما افتكر ان هي خانته و كانت على علاقة براجل تاني؛ و هو كان أخذ قراره يكون معاها زي الحجر من غير احساس.
نامت و هي ماسكة في وشه و نام هو على الاحساس اللذيذ ده مكانش قادر ينفذ وعده و يكون من غير احساس مع البراءة دي
-ايمن ايمن اصحى !!
- ايه يا سلمى ما تعدي ام الليلة دي على خير!!
-تعرف تعمل مسقعة؟
-ايوة ليه ؟!!
- يبقى قوم اعملي ...
بصلها و هو مش مصدق. لا لا اكيد بيحلم. مستحيل تكون الحكاية بجد !! مسك تلفونه يشوف الساعة معقولة مصحياه الساعة 3 الصبح و بتطلب منه يعملها مسقعة؟!!!
صحي من النوم شعره متلخبط من كثر ما لعبت فيه ب ايديها و عينيه حمر مشى غسل وشه و دخل المطبخ زي اي ست شاطرة و شمر على ايديه و هي قعدت تتفرج فيه و هو بيطبخ و كانت بتبص لكل حركة بيعملها بعشق كل حركة كان يلاحظ ان عيونها عايزة تاكله معاها ، ياااااه قد ايه وحشها و اشتاقت تقعد معاه في بيت لوحدهم. حطت راسها على تربيزة و هي تتأمل فيه لحد غرقت في النوم.
بص لقاها نايمة تشبه الملاك قربلها عدلها شعرها و رفعه من على عينيها ملى عينيه منها. و ما قدرش يمسك نفسه و غصب عنه طبع بوسة صغيييرة على خدها بعدها بعد عنها بالعافية و تنهد تنهيدة طويلة .
-سلمى سلمى سلمى قووووومي المسقعة جاهزة
-لا مش عايزة اكل عايزة اناااام كلها انت
-مصحياني 3 الصبح و دلوقت تقلي عايزة أنام !!! طب و المسقعة !!! .
- كلها انت ولا ارميها ريحتها مزفرة خااالص و معدتي قلبت منها المهم اطلع برة سيبني أنام .
تنامي فين و اطلع منين احنا في المطبخ ؟!!!
ما ردتش عليه و كملت نوم..
ابتسم رغم أنه كان على اعصابه و قام شالها و حطها في السرير كملت هي نوم و هو فضل يبصلها في توهان لحد ما نام !
صحاه تلفونه الساعة 8 و نص كان ميت من النعاس طفاه و رجع ينام تاني مكانش ممكن يقدر يروح يشتغل و هو على الحال ده مسكين ما يعرفش حاجة عن رحلة العذاب اللي محضرهاله
ما صدق أنه نام تاني قامت نزلت عليه زي الصاعقة.
-ايمن أيمن ايييييمن اصحى !!!
- يا ساتر يا رب فيه ايه تاااااني مش هأعرف أنام لي ساعتين في ام اليوم ده!!!
- ياااعععع اطلع بسرعة تاخذ شاور ريحتك مقرفة !
ايه الحركة المهببة دي !! انا باخذ شاور كل يوم و برفانات و جيل استحمام ماركات عالمية تقولي ريحتك مقرفة!!
-سلمى فيكي ايه بالله عليك انتي متأكدة انها ريحتي؟؟
- امشيييييييي انت لسة هنااااا ؟؟؟
-يا سلمى حرام عليك خليني أنام شوية بس و اقوم اتحمم بعدها
-لا و الله ما انت نايم لحظة وحدة ريحتك مقرفة و قامت فتحت الشبابيك في عز البرد .
استغفر الله العظيم طب هاطلع أنام برة شوية عشان ما تشميش ريحة مقرفة و اقفلي الشبابيك عشان خاطري لتاخذي برد ! حلو كدة؟
- لا مش حلو و مش عايزاك تقوم من جنبي ولا تنام في مكان تاني عايزاك تتحمم و ترجع عشان امسك وشك
- اللهم طولك يا روح !! حاضر قايم اتزفت اهووو و اقفلي ام الشباك عشان ما اخذش برد لما اطلع..
قام يتأفف و دخل الحمام و هي بتضحك ميتة من شكله و هو داخل . غمضت عينيها و رجعت تنام تاني
كمل و طلع من الحمام شعره مبلول و المنشفة ملفوفة عليه و صدره بينقط مية اول ما حست بيه طلع بصت و فضلت متنحة فيه بتوهان اشتهت تلمس صدره. هو كمان بقى تايه في نظراتها ليه ! اعمل ايه يا ربي هي نقطة ضعفي ما اقدرش اتحمل عينيها مش قادر اصبر وحشتني موووووت وحشني حضنها ما هي مراتي حلالي محرمها عليا ليه ؟ و مش عيب يعني لو خليتها تستمتع بيا مادام وحمها شكله مستقصدني انا قامت من مكانها راحت له
قربت منه لحد ما بقى وشه يلامس وشها و صدره ملامسها و قرب شفايفه من شفايفها و فجأة !!
دفعته لكل قوتها و راحت تجري عالحمام عشان ترجع
و هو ضرب ايده في الحيط لدرجة انها نزفت
