رواية حبيتك بالعند فيك الفصل السادس عشر 16 بقلم ياسمين اسامة
(الفصل السادس عشر)<br>
كان ريان في قمة سعادته بهذه الغيرة <br>
التقطت رؤي الكوب من الممرضة ورمقتها بنظره نارية ذات مغزي..ففهمت الممرضة وخرجت<br>
رؤي:شكلها عجباك اووي ابقي اتجوزها اما نطلق<br>
ريان:مش عجباني للدرجه دي يعني<br>
رؤي:اية يعني عجباك؟؟!<br>
ريان:انا قولت كدا<br>
وفي هذة اللخظة دخل نادر ومينا واتي نادر فقط لانه يعلم بوجود رؤي..اغتاظ ريان كثيرا من نظرات نلدر ل رؤي ولاحظ ذلك مينا<br>
ريان:رؤي تعالي لحظة<br>
رؤي:نعم<br>
وبحركه سريعه جذب رأسها وهمس لها ف اذنها:اخرجي دلوقتي عشان ميصحش تقعدي معانا<br>
رؤي:حاضر<br>
وكان لحظات همسهم اشعرتهم بقشعريرة وسعاده وقرب قد اعطاهم طاقة وابتسامه كبيره<br>
وكان يراقب ذلك نادر<br>
كان يشعر ريان بتضارب شديد فكان حب رؤي يزداد و يريد التمسك بها ولا يريد ان يخسر صديقه المقرب صديق الطفولة ولا يرضي ان يقال خسر صديقة ليكسب فتاه...فتفيرت ملامح وجهه للحيرة والغضب والحزن وشعر به مينا فأراد تفيير مجري الحديث<br>
مينا:انما يا ياجدعان عاوزين نصيعلنا شوية وانت يا عم الدحيح النتيجه قربت وشكلك كالعادة امتياز يا ابن المحظوظة <br>
ريان:مهو طول ما انت بتقر كده قابلني ان عديت<br>
وضحكوا كثيرا وبعد مدة قصيرة جاء رمزي وشريف ومعهم الاشياء الضرورية ل ريان ودخلت الممرضة<br>
الممرضة: ياريت نسيب الاستاذ ريان يرتاح شوووية<br>
مينا ونادر:طب نستئذن احنا وسلامتك يا وحش<br>
وعندما خرجا لمح نادر رؤي تقف ع الباب فتعمد ان يقول<br>
نادر:زمان الواد ريان هايص يا بختة الممرضة ايبيية<br>
مينا:حكاية..ههههههههههههه<br>
لم يري مينا رؤي ولكنها سمعت ما قيل وغضبت كثيرا<br>
ودخلت فوجدت الممرضة امامها <br>
شريف:ياله با رمزي وانتي يا رؤي هتباتي ولانسيب الممرضة معاه وكان ريان ادعي النوم <br>
رؤي:لاااا هبات يا عمو وانا اللي هديلة الدواء<br>
رمزي وابتسامه خبيثة:يالة يا شريف<br>
وغادر شريف ورمزي<br>
ريان بعد مرور ربع ساعة بتمثيل:اه مش قادر عاوز مية قوميني يا ممرضة<br>
رؤي: انا مش الزفتة انا رؤي<br>
ريان:قعديني طيب<br>
وعندما وضعت رؤي يدها حول كتف ريان ضمها الية:ربنا يخليكي ليا<br>
رؤي وشبة مخدرة وتسري قشعريرة ف جسدها<br>
رؤي:دا ليا ولا للممرضة<br>
ريان:انا مش شايفها اصلا<br>
رؤي:يا سلام<br>
ريان:عبسلااام واخرج لسانة لإغاظتها<br>
ولاحظت انه لازال يحتضنها<br>
رؤي: احم احم طب اية مش هتشرب<br>
فتذكر ريان<br>
ريان بتمثيل:طب ما انا ساند اهوو<br>
رؤي:احمم طب يالة اشرب<br>
وشرب ريان وطلب منها ان يجلس وظلت اعينهم تتلاقي في صمت احيانا وفي كلام احيانا اخري وظل الوضع كهذا مرت ايامه وشفي تماما وعاد الي الجامعه وعندما رأي نادر تحسن العلاقة بين رؤي وريان قرر تنفيذ الامر وفي يوم من الايام<br>
طلب من رؤي التحدث اليها ف وافقت<br>
نادر:رؤي ياريت اسمعيني للأخر من غير مقاطعه<br>
رؤي:خير يا نادر<br>
نادر:انا بحبك...من قبل ريان ما يخطبك ومن اول ما شوفتك<br>
رؤي:.....<br>
نادر:عارف ان الموضوع صعب وغريب بس انا مش هقولك غير حاجة واحده وفكري فيها<br>
رؤي:؟؟<br>
نادر:انا مستعد انسي الموضوع وكل حاجة بس ابقي بجد ابقي متأكد ان ريان بيحبك ان حاسس انك مش فارقة معاه مجرد انك مناسبة وبس<br>
شعرت رؤي بألم ف قلبها<br>
نادر:انا هقول ل ريان ان قولتلك بحبك ولو اتمسك بيكي زي ما انا متمسك يبقي هبعد مهما كانت العواقب<br>
وهستحمل ولو اتخلي عنك حاولي تشوفيني<br>
وتركها صامته مندهشة تفكر <br>
وذهب بعدها الي ريان<br>
نادر:....
كان ريان في قمة سعادته بهذه الغيرة <br>
التقطت رؤي الكوب من الممرضة ورمقتها بنظره نارية ذات مغزي..ففهمت الممرضة وخرجت<br>
رؤي:شكلها عجباك اووي ابقي اتجوزها اما نطلق<br>
ريان:مش عجباني للدرجه دي يعني<br>
رؤي:اية يعني عجباك؟؟!<br>
ريان:انا قولت كدا<br>
وفي هذة اللخظة دخل نادر ومينا واتي نادر فقط لانه يعلم بوجود رؤي..اغتاظ ريان كثيرا من نظرات نلدر ل رؤي ولاحظ ذلك مينا<br>
ريان:رؤي تعالي لحظة<br>
رؤي:نعم<br>
وبحركه سريعه جذب رأسها وهمس لها ف اذنها:اخرجي دلوقتي عشان ميصحش تقعدي معانا<br>
رؤي:حاضر<br>
وكان لحظات همسهم اشعرتهم بقشعريرة وسعاده وقرب قد اعطاهم طاقة وابتسامه كبيره<br>
وكان يراقب ذلك نادر<br>
كان يشعر ريان بتضارب شديد فكان حب رؤي يزداد و يريد التمسك بها ولا يريد ان يخسر صديقه المقرب صديق الطفولة ولا يرضي ان يقال خسر صديقة ليكسب فتاه...فتفيرت ملامح وجهه للحيرة والغضب والحزن وشعر به مينا فأراد تفيير مجري الحديث<br>
مينا:انما يا ياجدعان عاوزين نصيعلنا شوية وانت يا عم الدحيح النتيجه قربت وشكلك كالعادة امتياز يا ابن المحظوظة <br>
ريان:مهو طول ما انت بتقر كده قابلني ان عديت<br>
وضحكوا كثيرا وبعد مدة قصيرة جاء رمزي وشريف ومعهم الاشياء الضرورية ل ريان ودخلت الممرضة<br>
الممرضة: ياريت نسيب الاستاذ ريان يرتاح شوووية<br>
مينا ونادر:طب نستئذن احنا وسلامتك يا وحش<br>
وعندما خرجا لمح نادر رؤي تقف ع الباب فتعمد ان يقول<br>
نادر:زمان الواد ريان هايص يا بختة الممرضة ايبيية<br>
مينا:حكاية..ههههههههههههه<br>
لم يري مينا رؤي ولكنها سمعت ما قيل وغضبت كثيرا<br>
ودخلت فوجدت الممرضة امامها <br>
شريف:ياله با رمزي وانتي يا رؤي هتباتي ولانسيب الممرضة معاه وكان ريان ادعي النوم <br>
رؤي:لاااا هبات يا عمو وانا اللي هديلة الدواء<br>
رمزي وابتسامه خبيثة:يالة يا شريف<br>
وغادر شريف ورمزي<br>
ريان بعد مرور ربع ساعة بتمثيل:اه مش قادر عاوز مية قوميني يا ممرضة<br>
رؤي: انا مش الزفتة انا رؤي<br>
ريان:قعديني طيب<br>
وعندما وضعت رؤي يدها حول كتف ريان ضمها الية:ربنا يخليكي ليا<br>
رؤي وشبة مخدرة وتسري قشعريرة ف جسدها<br>
رؤي:دا ليا ولا للممرضة<br>
ريان:انا مش شايفها اصلا<br>
رؤي:يا سلام<br>
ريان:عبسلااام واخرج لسانة لإغاظتها<br>
ولاحظت انه لازال يحتضنها<br>
رؤي: احم احم طب اية مش هتشرب<br>
فتذكر ريان<br>
ريان بتمثيل:طب ما انا ساند اهوو<br>
رؤي:احمم طب يالة اشرب<br>
وشرب ريان وطلب منها ان يجلس وظلت اعينهم تتلاقي في صمت احيانا وفي كلام احيانا اخري وظل الوضع كهذا مرت ايامه وشفي تماما وعاد الي الجامعه وعندما رأي نادر تحسن العلاقة بين رؤي وريان قرر تنفيذ الامر وفي يوم من الايام<br>
طلب من رؤي التحدث اليها ف وافقت<br>
نادر:رؤي ياريت اسمعيني للأخر من غير مقاطعه<br>
رؤي:خير يا نادر<br>
نادر:انا بحبك...من قبل ريان ما يخطبك ومن اول ما شوفتك<br>
رؤي:.....<br>
نادر:عارف ان الموضوع صعب وغريب بس انا مش هقولك غير حاجة واحده وفكري فيها<br>
رؤي:؟؟<br>
نادر:انا مستعد انسي الموضوع وكل حاجة بس ابقي بجد ابقي متأكد ان ريان بيحبك ان حاسس انك مش فارقة معاه مجرد انك مناسبة وبس<br>
شعرت رؤي بألم ف قلبها<br>
نادر:انا هقول ل ريان ان قولتلك بحبك ولو اتمسك بيكي زي ما انا متمسك يبقي هبعد مهما كانت العواقب<br>
وهستحمل ولو اتخلي عنك حاولي تشوفيني<br>
وتركها صامته مندهشة تفكر <br>
وذهب بعدها الي ريان<br>
نادر:....
