اخر الروايات

رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل السادس عشر 16 بقلم مايا النجار

رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل السادس عشر 16 بقلم مايا النجار



                                              
بنات التفاعل وحش جدا فالبنات اللي بتتفرج علي البارت ومش بيتفاعلوا عليه ياريت متقروش روايتي تاني اه معلش أصلي أنا مش هكتب واتعب في الآخر مفيش تفاعل فياريت لو مش هيتفاعل متقرايش خلاص أنا مش عايزه المشاهدة بتاعتك والكلام ده اللي مش بيتفاعلوا أما البنات اللي بتتفاعل أنتوا في عيوني والله ومحدش يزعل مني بس ده حقي 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

+


ينظر إليها بصدمه كبيره لم يصدق الذي يره أمامه الأن تنظر هي إليه وتبتسم ببرود شديد يقع من غيث السلاح علي الأرض تنظر ملاك إلى السلاح وترفع حاجبها إليه وهي تبتسم بسخرية شديده ينظر إليهم أحمد ويستغل الصدمة التي بها غيث ويمسك الكلبشات ويلف يد غيث الذي لم يستوعب شئ ولم ييقن بأنه الآن انخدع من هذه الفتاه التي أمانها و هذا الذي لم يفعله غيث يوما بأنه يعطي أحد الأمان ولكن أمانه واعطاها الكثير من المشاعر التي لم يعطه الي حد سواها وهي الأن تخدعه بأبشع الطرق التي لم يتخيله هذا الشيطان في يوم يشعر بأن روحه تنسحب بقوه وعنف شديد ماذا يحدث كان منذ قليل ينوي بأن يبعد عن كل شئ لأجلها لكي تكن سعيده معه ولكن هذا القدر الذي لم يترك هذا الشاب في سعاده كانت هذه الفتاه سبب في تغير هذا الشيطان الذي كان يحاول بأن يكون معها هادي و فعل أشياء كثير لم يتخيل ساعه واحده بأن يفعله ولكن في النهايه انخدع كان أول مره يفتح هذا القلب ويدق إلى فتاه ويوم ماحدث خانته بهذه الطريقة وهذا الشكل الذي بتأكيد سوف يقتله فالشخص الذي مثله بهذا الجبروت والقوه و يحدث معه ذلك لن يتداوى أبدا يقيق غيث من شروده ينظر إلى احمد الذي كلبش يده في بعض ويذهب به إلى سيارة الشرطه ينظر غيث إلى ملاك التي لم تتغير نظرتها من البرود و السخريه يدخل غيث السياره تنظر خلفه ملاك وتأتي عيونها في عيونه ترى وجع شديد دخل عيونه ولكن لم تتأثر بشئ بل هذا النظره اسعدتها بشدة والذي يفرحها أكثر بأن إنتهاء مهمتها نعم يا عزيزي المشاهد لا تستغرب لان ملاك تعمل في المخابرات المصرية منذ فترة طويلة وكانت تعرف بشخصيه الشيطان الذي كان جميع رجال في الشرطة يخافون منه يحاولون بأن يمسكوا عليه إي شئ ولكن لم يعرفوا والذي لم يستطيع فعله رجال إليهم اسمهم ومكانتهم في البلاد فعلتها هذه الفتاه التي تفعل كل شئ لأجل أن تنجح في عملها التي تعمل به في الخفاء حتي عائلتها لم تعرف شيء وكانت والدتها لا تريدها أن تعمل بشئ كهذا ولكن دخلت ملاك كانت هذه أكبر مهمه تدخل بها أي نعم كانت في البداية لما خطفها لم تعرف الشيطان من أول عرفته أخبرت أحمد بطريقه ما هي ومن يومها وهي ننتظر الوقت المناسب لكي تفعل متهمه وكانت تراقبه من بعيد لبعيد لم تشفق عليه ثواني واحده في رغبتها في نجاح خطتها غطه علي كل شيء ولكن هذه الغبيه نسيت بأنها الأن سوف تسجن زوجها الذي مازالت علي ذمته إلى الأن ينظر إليها أحمد الذي ترك غيث في سيارة الشرطه يضمها بقوه تنظر ملاك إلى غيث الذي تسود عيونه بشدة من الغضب وترفع يدها وتضعها أحمد ببرود وجمود شديد يبعد عنها أحمد بسرعه ويقول باسف مصتنع: آسف يا ملاك نسيت
ملاك ببرود شديد: لو إيدك اتمدت تاني هقطعها لك 
أومأ لها أحمد بخبث شديد فهو كان يريد بأن يبين إلى غيث بأن يوجد علاقه تربطهم وهذا الذي فهمته ملاك ولكن تريد أن تكسر غيث يقول أحمد: مكنتش متخيل إنك تنجاحي بس اثبتي فعلا إنك تستحق إنك تكون كوبره
تبتسم ملاك ببرود شديد وهي تسمع هذا اللقب الذي لم تسمعه من فتره طويله ولقد اشتاقت له كثير تنظر إلى الحراسه الخاصة بغيث وتبتسم ببرود ولكن تنظر إلى العساكر الذين علي الأرض وتختفي ابتسامتها وتنظر إلى أحمد وتقول ببرود: تشوف أهلهم وتعمل معهم الواجب 
احمد: تمام 
تسير ملاك بخطوات ثابتة وثقه شديده تذهب إلى السياره التي اتت بها تركب وتنظر إلى غيث الذي سيارت الشرطه تمشي به وهو ينظر إليها بنظره لم تفهمها هل هذا النظره برود أم حزن أم ماذا ولكن تغضب بشدة بعد ما اتقنت بأنه مازال لديه قوه شديد تقود السيارة بغضب وتهور شديد من الغضب وبعد قليل توقف أمام قسم شرطه تنزل من السياره وتمشي بخطوات ثابتة وثقه التي لم تتغير تدخل القسم وكل الذي يراها يرمي عليها التحيه تدخل إلى مكتب وتدخل ينهض الذي كان به هذا المكتب ويقول بفرحه شديد: مش متخيله أنا فرحان بيكي إزاي يا كوبره كنت عارف ان مفيش حد يعمل اللي أنتي عملتيها أنا فخور بك جدا وهكلم اللواء علشان الترقيه 
ملاك ببرود: شكرا جدا يا حضرتك العقيد أنا معملتش حاجه أكتر من الواجب
العقيد بهدوء: أنتى تستحقي أكتر من كده يا ملاك بس مش ناقص غير البضاعه تتحلل ويثبت بأن غيث مجرم 
أومأت له ملاك ببرود شديد وتقول: كنت جايه لحضرتك علشان أخد إجازه فترة 
العقيد: براحتك يا كوبره في الوقت اللي تحبي ترجعي أنا والمديريه كلها في انتظارك 
أومأت له ملاك وتذهب إلى الخارج تنظر إلي غيث الذي يدخل يمسكون به رجال الشرطة وتذهب ولا كأنها تعرفه في يوم ما تركب السيارتها وتقود بسرعه كبيره وبعد قليل توقفت أمام الفيلا التي به عائلتها تنزل وتدخل تنظر إليهم تنهض هويدا بصدمه تدخل ملاك وتنهض سندس وتركض إلى أحضانها وتبكي بقوه تضمها ملاك بقوه وتغلق عينيها وتفتحها مره أخرى وتنظر إلى هويدا التي لم ترتاح إلى نظرتها تشعر بأنه يوجد شيء كبير تخرج سندس من أحضانها وتبتسم ملاك وتمسح دموعها وتذهب إلى ساميه وتضمها بقوه وتبتعد عنها تنظر إليها هويدا وتميل برأسها وتقول هويدا وهي تمسك يدها: تعالي يا ملاك عايزاكي 
وتمشي بها إلى غرفتها تدخل بها وتقول بغضب: ملاك أنتي دخلتي في المخابرات 
ملاك ببرود: إيه اللي عرفك
هويدا بغضب شديد: أحمد أتصل بيا علشان يشوفك وصلت ولا لا وأنا و لما سألته عرفت كل حاجه الكلام ده صح يا ملاك
ملاك ببرود شديد: أيوه 
وقبل إن تستوعب شي كانت تصفعها هويدا بجميع قوتها تغلق ملاك عينيها بقوه وتفتح عينيها تنظر إلى هويدا التي قالت بصوت عالي بشدة: أنتي ايييييه حرام عليكي نفسك مصره توجع قلبي عليكي ليه حرام عليكي أنا لو بعمل كده فعلشانك أنتي وأختك لما بعدتك عن الشغل ده علشان خايفه أخسرك في يوم من الأيام حرام عليكي أنا عملت أيه علشان توصلي لهنا يا ملاك يا بنتي أنا طول عمرك وأنا بعمل كل حاجه علشان تعيش حياتك و تكوني كويسه بحاول ابعدك عن إي حاجه ممكن تأذيكي بس إزاي ملاك لازم تعمل اللي في دماغها حتى لو هتجي علي عيلتها بس تمشي اللي في دماغها
ملاك بهدوء: ماما ممكن تهدي شويه علشان نعرف نتكلم 
هويدا هي تجلس بغضب شديد: تمام يا ملاك أنا هاديه تعالي نتكلم 
تجلس بجانبها ملاك وتقول وهي تمسك يدها: أنتى عارفه أنا بحب الشغل ده قد إيه اشتغلت عارضة أزياء علشان دي كانت رغباتك وأنتي أجبرتني علي كده ونسيت إني إنسانه و ليا طموح أنا بحب الشغل ده أوي يا ماما واشتغلت فيه من غير ما حد يعرف علشان عارفه بأنك هتزعلي بس خلاص كده طالما أنتي عرفتي كل حاجه دلوقتي علي المكشوف 
تنفخ هويدا بغضب شديد ولكن تحاول أن تهدأ لكي تعرف منها كل شي وبعد ذلك سوف تفعل الذي تريدها تقول بهدوء مصتنع: أنتى إزاي اتجوزتي يا ملاك و إزاي رجعتي 
تتنهد ملاك وتسرد لها كل شيء من يوم ما خطفها غيث إلى هذا اليوم تنتهي وتقول هويدا التي كانت تبكي بقوه وهي تستمع ماذا حدث معها: يا حبيبتي كل ده حصلك وأنا معرفش حاجه سامحني يا حبيبتي أنا سبتك ليه يا نور عيني 
تمسك ملاك يدها التي علي وجهها وتقبلها وتقول: خلاص يا هويدا اللي راح راح خلينا في اللي جاي
تمسح هويدا دموعها وتقول: خلاص مفيش شغل في القرف ده أنتي كده خدتي حقك منه وهو دلوقتي في السجن وإحنا هنمشي من البلد كلها أنا مش ضامن ممكن يعمل إيه خلاص إحنا نمشوا خلص 
تنهض ملاك بغضب بصوت عالي: أنتى بتقولي أيه أنتى عايزني أهرب كأني عامله مصيبه أنا ماخدتش حقك بس لا ده بني ادم قتل ناس كتير وأنا معملتش حاجه تخليني أهرب منها أنا بس عايزاكي تفهمني إحنا علاقتنا باظت مع بعض وبقيت وحشه بسبب الموضوع ده وأنا لو مكتوب ليا أموت دلوقتي هموت ملهوش دعوه الشغل اللي بشتغله
تنهض هويدا بغضب شديد وتقول: لا يا ملاك صح الموت واحد بس مترميش نفس قدام عريبه وتقولي مكتوبلي شغلك في المخابرات ينتهي أنا مش هستحمل واحده فيكم يحصلها حاجه أنتوا اللي طلعت بهم من الدنيا دي حرام تعملي فيا كده أنا من ساعة ما عرفت وأنا مش مستوعبه بأن كان ممكن تدخلي عليا ميته 
ملاك: يا ماما اف
يقطع كلامها هويدا التي قالت بصوت عالي بشدة: لا يا ملاك أنا مش هسيبك تعملي في نفسك كده وأعملي حسابك لو فضلتي في الشغل ده أنتي ولا بنتي ولا أعرفك واعتبري أمك ماتت يا ملاك 
تنصدم ملاك بشدة فهي لم تتوقع بأنها تقول هذا الشئ في يوم تقول ملاك وبدموع تحاول تكتمه: أنتى بتقولي ايه 
هويدا ببرود: زي ما سمعتي يا ملاك يا أنا يا شغلك في المخابرات 
تنظر إليها ملاك وتذهب إلى الخارج بسرعه كبيره تصرخ سندس بأسمها وهي تعتقد بأن هويدا طردتها من المنزل تركب ملاك السياره وتقود بسرعه كبيره وهي يوجد في عيونها دموع ترفض ملاك بأن تنزلها وبعد قليل توقفت السيارة أمام الفيلا التي كانت بها من قبل تدخل الفيلا وتدخل إلى غرفتها وتذهب إلى الحمام وتنزع ملابسها بالكامل وتنزل في البانيو وتشعل عليها الماء الدافئ وتغلق ملاك عينيها 
وبعد قليل تخرج من الحمام وهي ترتدي روب الحمام وتذهب أمام المرآة تنظر إلى نفسها بصدمه ماذا فعل بها ذلك الشيطان التي جعلها جسد بدون روح تغضب ملاك بشدة تقسم بأنها سوف تأخذ حقها منه وتجعله يتذوق الذي فعله بها تفيق ملاك من شردها وتذهب إلى غرفة الملابس وترتدي

+



        

وتخرج وتذهب أمام المرآة وتمشط شعرها وترميه خلف ضهرها وتضع القليل من مستحضرات التجميل تمسك أحمر الشفاه الاحمر بشدة وتضعه علي شفتيها وتذهب إلى الخارج تركب السياره وتقود بسرعه كبيره وهي تخطط إلى شئ فماذا تفعل هذه الفتاه الآن 

+


يدخل المستشفى وهو ينظر حوله بخوف شديد يذهب إلى الغرفة التي بها وسيم بعد ما قالت إليه الممرضه ينظر إلى الحارس الذي أتي مع وسيم ويقول غضب شديد: وسيم فين
الحارس بخوف: في أوضه العمليات يا فهد باشا 
يمسكه فهد بقوه من ملابسه ويقول بصوت عالي وغضب شديد: إزاي ده يحصل وأنتوا كنتوا فين يا بهايم
الحارس برعب شديد: كان كل حاجه تمام يا فهد باشا مفيش حاجه تقول على غدر معرفش ده حصل إزاي 
فهد بصوت هز اركان المستشفى: غور تعرفلي مين اللي عمل كده 
كاد الحارس أن يتحدث ولكن يقطع كلامه هاتف فهد الذي يدق يمسك فهد الهاتف ويفتح عليه يسمع الذي يقول بخوف وسرعه: فهد باشا الحق الشيطان اتسجن وهو في المهمه الجديده 
ينصدم فهد بشدة ويضرب الهاتف بقوه كبيره علي لأرض يجلس بصدمه شديده يضع يده على شعره بتوهه شديد لم يعرف ماذا يفعل يخرج في هذا الوقت الطبيب ينهض فهد بسرعه ويقول: وسيم عامل أيه
الطيب بارهق: الحمد الله دلوقتي لو اتاخر شويه كان ممكن يموت هو دلوقتي لو عدى عليه أربعة وعشرين ساعه و حالته الصحية مانزلتش يبقي كويس أوي انشالله خير
يقول كلامه ويذهب قبل أن يفعل فهد به شي يدخل فهد غرفه العمليات بسرعه كبيره وينظر إلى وسيم الذي يتسطح علي السرير وعليه الكثر من الأجهزة الطبية يغلق عينيه بقوه ووجع شديد وهو يرى صديق بهذه الضعف الذي لم يتمنى بأن يره بهذه الحاله في يوم واحد يفتح عينيه ويضع يده على رأسه وينزل يقبل رأسه ويقول: هتبقي كويس يا صاحبي أنا عارفك قوي مش وسيم المهدي اللي يترمي الراميه ده يلا يا صاحبي أصحى كده انا مش متعود عليك كده قومي يا وسيم 
يقول كلامه وهو ينظر إليه بحزن وضعف شديد تنزل دمعه حارقه بشدة ويمسحه بسرعه كبيره وهو لا يريد أن يضعف الآن في أكثر وقت مفترض بأن يكون قوي بشدة ينظر إليه بنظرة اخيره ويذهب إلى الخارج ينظر إلي الحراس الذين موجدين أمام الغرفه ويقول ببرود: خليكم هنا اوعوا تتحركوا ولو حصل حاجه هقطع رأسكم واحد واحد
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج المستشفى لكي يذهب إلى غيث لكي يعرف ماذا يحدث
 فماذا يحدث في الأيام القادمة وهل يخرج غيث من ذلك السجن ام تكون هذه هي نهايه الشيطان 

+



        
          

                
كان يوجد في غرفه التي بها الكثير من الأشخاص الذين يأتون إلى هذا المكان وكل واحد منه بجريمه آخر كان يرجع رأسه إلى الخلف ويغلق عينيه بقوه ووجع شديد يتذكر كلماتها التي لا تريد ان تخرج من عقله منذ أتي إلى هذا المكان التي كانت(أنا بكرهك يا غيث وعمري ما كرهت حد قدك)(هفضل أحاول اهرب منك لحد آخر يوم في عمري يا غيث)(حرام عليك مش طايقه أشوف وشك أنت معندكش كرامه سبني أمشي حرام عليك بقى) ويتذكر أيضا
(فلاش بك) كانوا مازلوا في خارج البلاد كان يتحدث في الهاتف وهو يجلس في غرفة المعيشه ينظر إليها وهي تنزل من علي الدرج وترتدي 

+



  
يغمز إليها بوقاحة شديدة تصل إليه وكادت تجلس بجانبه ولكن يسحبها وهو ويجعلها تجلس علي قدمه ويضمها بقوه تنظر هي إليه وتلف يدها على رقبته وتقربه منها بشدة ينظر إليها غيث وينفخ بقوه يقول إلى الشخص الذي يتحدث معه: أقفل دلوقتي 
ويغلق الهاتف ويرمي بجانبه ينظر اليها ويقول: أنتى مش هتجبيها لي بر صح 
ملاك وهي تلعب في شعره: أيوه 
ينظر غيث حوله ويضع يده علي خصرها وتقول بدلع وهمس: غيث
يقول غيث برغبة وهو يضع أنفه علي رقبتها: عيون وقلب غيث 
تنظر إليه ملاك وتقول: سبني عايزه كلمك بأدب 
يبعد غيث يده عن جسدها ويقول ببرود: قولي بس الكلام لو معجبنيش هرجع أكمل علي أجمد 
تبتسم ملاك بتوتر وتقول بسرعه: ممكن نعيش حياتنا من غير قتل والقرف ده أنا عايزاك تبعد عن المافيا يا غيث عايزاك ليا من غير كل الحرب ده 
ينظر إليها غيث ببرود ويقول: لا يا ملاك والموضوع ده ميتفتحش تاني شغلي في المافيا ملهوش دعوه بحاجة من اللي بتقولي عليها 
تبتعد عنه ملاك وتقول: أنت إزاي عايزني أكمل حياتي معاك وأنا مش ضامنه ممكن يحصل إيه أنا مش هقدر أخليك تلمسني كده و إزاي أجيب منك أطفال وفي الآخر يحصلك حاجه طب سيبك من ده لو جبنا أطفال لما يشوفوا أبوهم بيشتغل في حاجه زي دي منظرك هيكون إزاي أنا عايزه أكمل حياتي بهدوء يا غيث ومش عايزه أسيبك ومقدرش أعمل كده علشان بحبك ومش عاوزه أبعد عنك في يوم يا غيث أفهمني أرجوك 
ينظر غيث إليها وهو لم يسمع سوا اعترفها إليه الذي لم يتخيل يوم بأنها تقوله إليه ذلك بهذه السرعة تقول ملاك بعد ما لاحظت شروده: غيث بتفكر في إيه قولي إنك هتبعد عن كل حاجه علشان خاطري أنا مش متخيلها إنك تسبني في يوم
غيث بهدوء: حبيتيني إزاي وأنتي مشفتش مني غير التعب يا ملاك أنا أغلب الوقت بعذبك
تنظر إليه ملاك بحب شديد وتقول: بس شوفت حنيتك اللي تثبت إن جواك حد نضف بس دخلت المجال ده علشان حاجه أنا مش عايزه أعرف إيه هي بس عايزاك تبعد عن الشغل ده وهو ده اللي بتمنى انه يحصل وأنا هستحمل كل حاجه لآخر يوم في عمري كله يا غيث بس ا
يقطع كلامها غيث الذي وضع يده على شفتيها ويقول بهمس أمام أذنها: بس كفايه يا ملاك مش عايز أسمع كلمه بعد كلمه بحبك تعكر مزاجي تعالى بقى فوق نكمل
يقول كلامه ويحملها بين يده ويذهب بها إلى الأعلى تلف ملاك يدها على رقبته وتقربه منها وتقول بدلع وهمس شديد: غيث هتسمع كلامي صح 
غيث وهو يدخل بها إلى غرفتهم يقول ببرود: ملاك شغلي مش هسيبه ولو حصل إيه ومتخافيش عيالي أول ما يجوا على وش الدنيا مش هيعرفوا حاجه بس تعالي نجيبهم الأول 
يقول كلامه ويضعها علي السرير وهو فوقها ويطبع عدة قبلات ساخنه علي صدرها وجسمها بكامل ينظر إليها وهي تنظر إلي سطح الغرفه بشرود شديد يقول وهو يقبل رقبتها بقوه: ملاك خليكي معايا علشان مخليش يومك أسود علي دماغك 
ملاك بحزن شديد: مش قادره يا غيث مش قادره والله ما قادره أبعد عني دلوقتي 
يبتعد عنها غيث وهو يشعر بنبرة صوتها الحزين بشدة يقول وهو يسحبها الي احضانه يضمها بقوه: سيبي كل حاجه يا ملاك خلي الدنيا تمشي زي ما هي ماشيه 
ينظر إليه ملاك وتقول بابتسامه: يعني في إحتمال إنك تبعد عن المافيا صح يا غيث
يقبل غيث رأسها يضمها بقوه كبيره وهو لا يعرف ماذا يقول إليها فهو بتأكيد سوف يضعف أمامها وهو لا يريد أن يفعل ذلك ومن الصعب بأن يخرج من هذا المجال بهذه السهولة التي تقولها ملاك(باااااااك)
يغلق عينيه بقوه كبيره وهو يتذكر كلماتها التي تدرور في عقله تألم قلبه بشدة وهو يتذكر (علشان بحبك ومش عاوزه أبعد عنك) هذه كلمات بسيطه تفعل في هذا الشخص نار جهنم تُشعل بداخله لم يتخيل أن هذا الاعتراف كذب وكان من ضمن مخططها وماذا هذا الكلام كذب لماذا كان يشعر بصدقه الشديد وماذا كان يحدث في هذا القلب التي كان يدق بعنف شديد مع كل حرف تقوله هذا المخدع لماذا كان لا يرتاح سوا بقربها منه وهي في احضانه و لماذا ولماذا يوجد الكثير من الأسئلة التي لا يوجد لها إجابه إلا مع هذه الفتاه يفتح غيث عينيه ويقول في داخله بجمود شديد: كله كدب يا غيث اضحك عليك يا غبي ملاكك ضحكت عليك جت منها هي كمان 
ينهي كلامه بسخريه شديد يسمع صوت العسكري ينده بإسمه ينظر إليه ويقول العسكري: في حد عايزك 
ينهض غيث ويذهب معه إلى الخارج هو متأكد بأن الذي يريده فهد او وسيم يدخل المكتب ينظر إلى التي تعطيه ظهرها وتلف إليه وتبتسم وهي تره بهذا الشكل التعيس تنظر إلى العسكري وتشير إليه بأن يذهب وبالفعل يذهب العسكري تنظر ملاك إلى غيث وتقول ببرود وشفقة مصتنعه: تؤ تؤ يا حرام بقي غيث الهلالي يحصل معه كده لا بجد صعبت عليا أوي 
غيث ببرود وجمود شديد: بقي جايه تشمتي فيا يا بت ال$$$$$ 
ملاك بغضب شديد: أحترم نفسك يا حيوان ومتنساش نفسك 
يسحبها غيث من يدها ويلفها خلف ضهرها ويسحبها إليه أكتر ويقول ببرود شديد: أيه هي أول مره اشتمك كده يا ملاك وبعدين أنا منستش نفسي أنتي اللي نستي نفسك يا ملاك نسيتي كنتي عامله إزاي لما كنتي معايا زيك زي الكلبه بس نعمل أيه 
ملاك ببرود شديد: الكلبه دي كانت السبب في وجودك هنا يا غيث باشا الكلبه دي عرفت تاخد حقها منك تلت ومتلت يا راجل ده أنت مفيش حاجه مش بتشتغل فيها بتقتل ناس ملهاش ذنب وهروين قولتلها لك قبل كده بس كانت ملاك مش الكوبره هقولها دلوقتي أنت أوسخ من الشيطان يا غيث باشا مفيش في قلبك رحمه بني ادم 
يتركها غيث بقوه ويقول ببرود: لا يا بت وأنتي اللي ملاك أوي ده خسارة فيكي الإسم ده أصلا لو نسيتي يا كوبره أفكرك أنا أنتي دخلتي بيت واحد وبقي جوازك وفضلتي تخدع فيه أيام و أول ما جت الفرصة لدغتي أنا كنت بحاول اتغير علشانك بس كويس بأن رجعت لعقلي قبل ما أعمل كده أنتي ما تستاهليش حد يعمل حاجه علشانك أصلا اه صح متنسيش بأنك علي أسمى لحد دلوقتي وخلال أربع وعشرين ساعه هخرج من هنا و هرجعك للجحيم تاني بس في وقت مش هرحمك يا ملاك 
ملاك بسخرية وبرود شديد: أربع وعشرين إيه يا شيطان اللي هتطلع فيهم أنت لو خرجت من هنا بعد أربع وعشرين سنة تحمد ربك أنت بكمية الهيروين اللي كانت معاك دي فيها إعدام يا شيطان 
غيث ببرود وجمود شديد: حضري نفسك علشان ترجعي بيت جوزك تاني يا حرمي المصون
ملاك ببرود شديد: ده في حلمك يا شيطان أنت هتعفن في السجن 
غيث ببرود: هنشوف يا كويره 
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج ينظر إلى العسكرية ويقول ببرود: يلا يا عم كفايه سدت نفس
يقول كلامه ويسمكه العسكري ويذهب به إلى الخارج تنظر خلفه ملاك بغضب إلى هذه القوه والبرود الذي يتحدث بها تشعر بخوف اختناق شديد تذهب إلى الخارج وتذهب إلى غرفه العقيد تدق الباب تسمح بدخول تدخل وتقول ببرود: أنا جايه أقدم استقالتي 

+



        
          

                
قبل هذا الوقت بكثير في خارج البلاد كان يوجد شخص يقف بكل ببرود و يوجد أمامه شخص مربوط ينظر إليه الشخص ويخرج سجائر من البنطال ويمسك قدحه ويولع السجائر وبعد ما انتهي منها يرميها علي الشخص المرموط لكي يولع الشخص بشدة ويظل يصرخ بأعلى صوت لديه ينظر إلي الشخص ببرود وجمود شديد يذهب بعيد عنه يبتسم ببرود شديد وهو يستمع إلى صراخه يسمع صوت هاتفه يخرجه من البنطال وينظر إليه بإستغراب ولكن يفتحه الخط يسمع الحديث الذي كان كفيل يجعله وجهه أحمر بشدة من الغضب يرمي الهاتف علي الارض بعنف شديد ويقول بصراخ هز اركان هذا المكان: غببببببي 
يخوفون الحراس الذين موجدين في هذا المكان ينظر هذا الشخص إليهم ويقول بغضب عارم وصوت عالي بشدة: غور حضروا الطياره هنسافر دلوقتي 
يركضون الحراس لكي يفعلون ذلك يخرج هذا الشخص سجائر ويشعله ويشرب منها بشدة وبعد قليل كان يطلع الطياره يجلس ويرفع قدامه علي الكرسي الذي أمامه يرجع رأسه إلى الخلف ويغلق عينيه وهو يتذكر أشياء كثير وبعد ساعات كان يقود سيارته بتهور شديد وهو لا يرى أمامه من الغضب الشديد يمسك الهاتف ويدق الي رقم ويقول ببرود شديد وبعد ما فتح الشخص الخط: فينك
.عرفت
الشخص ببرود شديد: عرفت وحضر نفسك أنت$$$$$ تاني علشان هتلبس الطرحة كفايه فاجر لحد كده أنت فين يا فهد 
فهد ببرود وحزن: عند وسيم 
يوقف السيارة بعنف شديد وهو يسمع صوته وهذه النبره الحزن ويقول بصوت عالي: وسيم ماله وسيم 
يخاف فهد من رد فعله ولكن يقول ببرود مصتنع حد ضرب عليه 
الشخص بغضب شديد: اه يا حمير يا ولاد الكلب أنا غلطان علشان معتمد علي شويه $$$$$$ زيكم وسيم فين دلوقتي وعامل ايه
فهد بهدوء: هو كويس متخافش عليه
الشخص ببرود شديد: ده احسن ليك أنت وال$$$$ التاني أن وسيم يكون كويس تعالي علشان نشوف المصيبه دي 
فهد ببرود: حاضر
يغلق الشخص الهاتف وينظر إلى الطريق وهو يقود سيارته بتهور شديد وبعد قليل يخرج من السياره ببرود شديد ينظر إلى فهد الذي يوقف السيارة هو الآخر ويسير الشخص ببرود وجمود شديد إلى هذا المكان الذي كان القسم الذي به غيث يدخل إلى مكتب الظابط ويقول ببرود شديد: عايز غيث الهلالي قدمي هنا
الظابط بإحترام فهو يعرف من هذا الشخص: حاضر يا باشا 
يقول كلامه ويضغط علي زر علي المكتب ويأتي عليه العسكري الذي أتي وقال إليه: هات غيث باشا يا إبني 
يذهب العسكري لكي يفعل ذلك ينظر الشخص إلى الظابط ويقول ببرود شديد: طير أنت لحد ما اخلص 
أومأ له الظابط ويذهب إلى الخارج ينظر الشخص إلى فهد الذي يجلس ببرود شديد ويبتسم بسخرية يدخل في هذا الوقت غيث الذي نظر الي الشخص ببرود شديد ينظر إليه الشخص ويذهب امام غيث ويلكمه بقوه كبيره يغلق غيث عينيه بقوه ويقول الشخص بغضب شديد وصوت عالي: بقى بنت زي دي تلبسكم الطرحة يا $$$$$ منك لي 
فهد ببرود: أنا مليش دعوه هي كانت مرات غيث باشا وهو اللي وثق فيها خرجوني أنا من قرفكم
كاد الشخص يتحدث لكن يدخل يوسف الذي علم ماذا حدث إلى غيث و اتي لكي يراه و قال له العسكري بأنه في الداخل كان يوجد وفي يده شيئا ينظر إلى الشخص ويبلع ريقه بصعوبه شديده وكاد أن يلتفت لكي يذهب ولكن يمسكه الشخص من ملابسه ويسحبه إليه بعنف ويقول بغضب شديد: اهو جاي ال$$$$$ التالت
يوسف بخوف: والله يا باشا ماعملت حاجه أنا كنت قاعد في مكتبي وسمعت الخبر جيت علشان أعمل الواجب
يرميه الشخص علي المكتب ويقول ببرود شديد: طب أركن أنت دلوقتي أخلص مع ال$$$$$$ الكبير وبعد كده ارجعلك علشان نشوف الواجب اراجع لك عليه
يقول كلامه وينظر إلى غيث الذي يتابع الحديث ببرود شديد ويقول: ها يا شيطان ال$$$$$دي علمت عليك إزاي 
غيث بصوت هز اركان القسم: برررررررررق
يلكمه الشخص الذي يدعوا برق ويقول بغضب شديد: برق إيه يا $$$$$$ بقي حته بنت زي دي تلبسك الطرحة كده وجاي تعمل عليا راجل يا روح أمك كنت عملت معاها هي 
غيث بغضب شديد: برق كفايه تقطيم فيا وأنا هخرج من هنا قبل أربعة وعشرين ساعه 
يفعل صخر صوت بأنفه وقح بشدة ويقول بصوت عالي: ليه سحر يا حليتها
غيث ببرود شديد: شي ما يخصكش هشقلب هخرج من هنا قبل أربعة وعشرين ساعه 
برق بغضب شديد: أنت أيه البرود اللي فيك أنت ممسوك بهيروين يا روح أمك فاهم يعني إيه 
غيث ببرود وجمود: عارف يا برق ومتشغلش نفسك أنت وخلي بالك من الشغل طول ما أنا هنا
برق ببرود شديد: مين كان معاك ساعه مسكتك الشرطة 
غيث ببرود: ملاك وأحمد والعساكر 
برق ببرود شديد: ملاك حلوه 
ينظر إليه غيث وهو لا يعرف ماذا يقول لكي يدةفع عن نفسه فالذي كل ما فعله برق محق فيه بشدة ينظر إليه فهد وهو يعرف بماذا يمر صديقه الذي يشعر به بشدة ينهض ويضع يده على كتفه ويقول:  هتعدي يا غيث زي اللي قبلها مش أول مره يعني كل حاجه هتتحل يا صاحبي 
يبتسم له غيث ينظر إليهم برق ويقول إلى فهد ببرود: مين اللي ضرب علي وسيم 
كاد فهد ان يتحدث لكن يقول غيث بإستغراب: اتضرب إزاي و أمتى مين عمل كده
يرفع فهد كتفه ويقول: لسه معرفتش بس هو كويس دلوقتي 
برق ببرود: أكيد اللي عمل كده نفس اللي سجن غيث يعني ال$$$$$ وحبيت القلب أقسم بالله العظيم مايكفيني فيهم روحهم
غيث ببرود وجمود شديد: برق ملاك ملكش دعوه بها أنا هتصرف معاها أنت تبعد عنها خلاص 
برق بسخرية وببرود: هتتصرف معاها تبقى تقابلني يا إبن الهلالي 
غيث ببرود: ما خلاص يا أبن ال$$$$$$ 
برق ببرود شديد: خلصت روحك يا $$$$$$ أنت مش متخلي أنت فين أنت محبوس يا غيث فاهم يعني أيه أنت عرفت سمعتك عامله إزاي دلوقتي زي الزفت يا غيث مفيش حاجه مطلع ميتين اللي جايبني غير البرود اللي أنت فيه كأني مطلعك رحله
غيث بغضب ونفاذ صبر: يووووه يعني أعمل أيه الطم علي خدي زي الوليه ولا اعمل إيه يا برق باشا اللي حصل حصل ومش هنقدر نغير فيه حاجه يبقي نفكر بالعقل والمنطق مش نفضل نندب حظنا زي ال$$$$
ينظر إليه برق وهو يستغرب هذه الهدوء هو يعرف غيث بشدة وبأن هذا الموقف لا يكون سهل عليه لهذه الدرجه التي يتعامل بها غيث الآن يشعر بأنه يخطط لشئ ولكن لا يريد يتحدث الآن ينظر إلى يوسف الذي ابتسامه بباله شديده ينظر إلى الشئ الذي معه ويقول ببرود: أيه ده يالا
يوسف بابتسامه مستفزة: عيش وحلاوه 
ينظر إليه برق بغضب شديد يقول يوسف بخوف: مالك بس برق هو مش أنا جاي ازور مسجون فأكيد الزياره عيش وحلاوه طب عاوزني أجيب إيه وأنا عيني ليك يا معلم
يقول آخر كلامه بخوف توتر شديد من نظرته برق الغضب شديد يقول برق بصوت عالي: أخرس يا يوسف أخرس خافص عارف أنا اللي مصبرني عليك لحد دلوقتي وسيم غير كده أنا كنت مخلص عليك من زمان 
يرفع يوسف يده إلى الاعلي ويقول: ربنا يقومك بالسلامة يا وسيم يا خويا أنا مليش غيرك 
يقول كلامه وينظر إلى غيث الذي يجلس على كرسي ويرجع رأسه إلى الخلف ويغلق عينيه بقوه: أيه يا غيث السجن اللي جدعان يا راجل 
يفتح غيث عينيه التي كانت حمراء بشدة من كتم المشاعر التي يشعر بها ويقول ببرود مصتنع  طالما للجدعان أنت دخلت فيه قبلي ليه 
يوسف: أنت تقصد بأني مش جدع 
غيث ببرود شديد: والله لو الكلام لبس فيك ما يغلاش عليك
يوسف بقرف مصتنع: خساره فيك العيش والحلاوه
غيث بسخرية: حلاوه يا فرحه سلوي بك
يوسف: ايوه حلاوه أنت عارف العلبه بكام دلوقتي ولا تعرف من فين يا باشا بتاع القصور 
غيث ببرود: يوسف أخرس بقي صدعتيني مالك ما كانوش شويه الحلاوه دول
يوسف بسخرية مصتنعه: كمان مستحقر بهم يا غيث باشا 
يرمي غيث الأشياء التي معه عليه ويقول بغضب: بقولك إيه يا يوسف خد العيش والحلاوه بتوعك وغور
يمسك يوسف الأشياء ويقول: طب أنت عرف الرغيف بكام دلوقتي أنا جايب بفلوس أصلي معيش بطاقه عيش 
برق بغضب شديد: يوسسف لو سمعت صوتك تاني هفصل جلدك عن لحمك
يوسف بخوف شديد: يا مامي إيه شغل مصاصين الدماء ده يا رورو ده أنت حبيبي ي
يقطع كلامه برق الذي قال بغضب عارم: يوسسسسسسسسسف 
ينفزع يوسف بشدة ويضع يده على فمه بخوف شديد ينظر غيث إلى برق الذي يتنفس بغضب شديد ولكن هذا الغضب لم يكون من مزح يوسف بل من الدلع الذي قاله إليه وذكره بشئ يحاول بأن ينساه ينظر يوسف إليه ويقول.نسيت والله خلاص 
ينفخ برق بغضب عارم يكبر بداخله ولكن يحاول بأن لا يظهره أمام أحد ينظر غيث إلى فهد ويقول ببرود شديد: أنت عرفت أمتى البضاعة هتتحليل 
فهد بهدوء: لا بس أكيد بكره الصبح بكتير 
أومأ له غيث ببرود ويقول: طب حاول تستعجل التحليل يا فهد هتعرف ولا لا 
فهد بإستغراب: أيوه بس كده خطر عليك يا غيث لو التحليل اتاخر يبقي معناه وقت علشان نتصرف بس كده لا
غيث ببرود: فهد أسمع الكلام وبلاش تجادل أنا عايز أخرج في خلال أربعة وعشرين ساعه فاهم يعني ايه 
أومأ له فهد وهو يستغرب بشدة يقول غيث وهو ينهض: يلا كفايه عليكم كده سلام 
يوسف بصوت عالي: طب العيش والحلاوه 
ينظر إليه غيث بغضب شديد ويقول: خليهم ليك يا روح أمك 
يقول كلامه وينظر إلى فهد التي فهم ويخرج غيث إلى الخارج ينظر خلف برق وينظر إلى يوسف الذي ينظر خلف غيث بغيظ شديد ينظر إلى فهد الذي نهض ويذهب إلى الخارج ينظر إليه غيث الذي ينتظره ويقول غيث ببرود: فهد خلي بالك من البنت كويس الواد ده ميرحش القصر ممكن يموتها البنت أمانه عندك 
فهد ببرود: يا عم متخلي يخلص عليها ونخلاص مش غلطانه تتعاقب بقى 
غيث بغضب مكتوم: فههههد 
فهد ببرود.خلاص حاضر وهو أصلا مش هيدخل القصر متخافيش عليها يا حنين
ينظر إليه غيث بغضب شديد ويذهب مع العسكري ينظر خلفه فهد وينفخ بقوه كبيره وهو لا يعرف ماذا يفعل غيث لكي يخرج من هذا الموضوع 

+


ـــــــــــــــــــــــــــــــ استوووووب ـــــــــــــــــــــــ
نتعرف على الشخصيه الجديدة برق رفعت الجبالي شاب في عمره ٣١ عام شخصية غامضة ومرعبه بشدة لم يعرف قلبه الرحمه قاسي جدا لديه برود يقتل الذي أمامه يخاف منه الجميع فهو يقتل بدم بارد صديق الشباب وكان معهم في كل شئ فعلوا أشياء كثيره مع بعض عملي بشدة يعمل في المافيا من بعيد لبعيد لم يدخل بها كما الشباب ولكن هو اسوأ منهم بكثير فعل أشياء كثيره تدل علي هذا يوجد لديه أسرار كثيرة إبن عم فهد هو الوحيد الذي يوجد من عائلته بعد ما مات الجميع في أسباب سوف نعلمها في الأحدث يلقب بالنمر يدير شركات في خارج البلاد و في داخلها فهو إليه إسم الذي يرعب الجميع منه يمتلك عيون سوداء وذقن خفيفه تزيد من جماله ويمتلك جسده قوي بشده 

+


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close