📁 آخر الروايات

رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل السادس عشر 16 بقلم روان جمال

رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل السادس عشر 16 بقلم روان جمال

البارت السادس عشر ..
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟
......................................................
لم يعرف بيجاد ماذا يفعل فقام بالاتصال علي حازم
حازم : ايه يا وحش قاعد انت في المالديف و انا في المريخ
بيجاد بخوف : حازم انا في مصيبة
حازم بخضة : ايه في ايه لافندرا كويسة
بيجاد : المشكلة لافندرا
و قص عليه ما حدث
حازم : يا نهار اسود و العمل
بيجاد بضيق : مش عارف هي اغمي عليها
حازم : هحاول ترجع يا بيجاد
بيجاد : لازم ارجع
و اغلق الخط
و اقترب بيجاد من لافندرا و قام بمسح المياه علي وجهها
بدأت لافندرا في الافاقة تدريجيا
نظرت له قائلة بجمود : ايه الي حصل لأهلي
بيجاد بتردد : هقولك
و قص عليها كل ما حدث حتي اليوم
ابعدت لافندرا نظرها عنه و قالت : انا كنت السبب في موت بابي و مامي انا السبب
و جاءت لتفر نحو البرندة اسرع بيجاد اليها و امسكها بقوة و ادخلها الغرفة و قال : انتي مجنونه عايزة تموتي كافرة
لافندرا بدموع : بابي مكنش بيبوص علي الطريق بسببي انا السبب انا الي قتلت اهلي انا
اقترب منها بيجاد و قال : لا مش انتي ده قدر و مكتوب و امر ربك
لافندرا بدموع : هعيش ازاي انا دلوقتي انا بقيت لوحدي خلاص
و قامت و تركته و هي تبكي
ذهبت الي غرفتها و و قامت بتحضير حقيبتها و ارتدت ملابسها سوداء و كانت اثار البكاء علي وجهها
و نزلت و هي تجر حقيبتها خلفها
قابلها بيجاد قائلا : انتي راحة فين
لافندرا : راجعة مصر
بيجاد : السفر بليل مفيش طيارات دلوقتي
لافندرا بضيق : طيب
و اكملت طريقها
بيجاد : راحة فين
لافندرا : هسبها في الريسبشن و هروح اقعد في حته لوحدي
عن اذنك و ذهبت و تركته
.............................................................
ذهبت لافندرا و جلست في مكان هادئ بعيد عن الجميع امام المياه الصافية و ظل تحادث نفسها
............
خسرت كل حاجة في حياتي
انا قلبي اتكسر اه انا انكسرت
بابي و مامي اه في مكان احسن
بس انا دلوقت ي وحيدة
انا ضيفة في بيت عمي
و حبيبت بيجاد و هو محبنيش
انكسر قلبي مرتين ورا بعض
بقيت ضعيفة خلاص
انا انكسرت بجد و قلبي بيوجعني اه و الله قلبي بيوجعني
..................
و اثناء حديثها مع الماء شعرت بأحد يضع بديه علي كتفها
نظرت له لافندرا و لم تتكلم
زين و هو يجلس بجانبها : انا سمعت الي حصل و انا واقف سمعت رزان و بيجاد بيتكلموا بالغلط
نظرت له باستفهام
فقص عليها ما حدث
لافندرا بحزن : اي كان مش فارقة
زين : لا ي لافندرا متبقيش مكتئبة او زعلانة كدا لا اتحدي كل ناس اتحديهم
استمعت له لافندرا و لاكن لم تتفوه بأي كلمه
...................................
جاء الليل
و اجتمع الشباب و الصبايا للسفر
صعدوا الي الطائرة جلست لافندرا و جاء بيجاد وجلس بجانبها فنظرت له باستغراب
لافندرا : متروح لحبيبتك جاي هنا ليه
بيجاد بضيق من طريقتها : ليا مزاج اقعد هنا
نظرت له بضيق و لم تتفوه بأي كلمة
مر الكثير من الوقت و فجاة شعر بيجاد برأس لافندرا تميل عليه نائمة
بيجاد في نفسه : ايه الاحساس الغريب ده انا عمري ما حسته و قلبي بيدق كدا ليه انا محستش الاحساس ده مع رزان
ثم نظر الي لافندرا و مال رأسه علي رأسها و خلد الاثنان الي النوم
...................................
و بعد ساعات طويلة استيقظت لافندرا و شعرت بحمل عليها فرأت بيجاد يميل علي رأسها لم تعلم اتحزن ام تفرح و لاكنها عاملتها ببرود و شدت رأسها فوقع بيجاد و قال : في ايه
عدلت لافندرا شعرها و قال : ابقي نام عدل بعد كدا
قام بيجاد و طلب الفطور و تقدم منها و قال : يلا نفطر
لافندرا بعصبية مصطنعه : مش عايزة
...................................................................


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء
تعليقات