رواية مش حب عادي الفصل السادس عشر 16 بقلم ملك ابراهيم
الراجل اللي بتكلم عنه دا يبقى رحيم الجبالي.. ومعايا صور لينا مع بعض وكل الرسايل اللي كانت بينا.. شكلك مش مصدقه ؟؟ ليكون قدر يخدعك انتي كمان زي ما عمل مع كتير قبلك.
ردت حبيبة بصدمة: مستحيل اصدق الكلام دا! انتي كدابه.. فكي البتاع اللي على عيني دا عشان أشوفك.
ردت البنت: مينفعش تشوفيني.. لأن انا قريبه جدا من رحيم ولو عرف ان انا قولتلك الحقيقيه هيقتـ ـلني.
حبيبة اتكلمت بصراخ: وانتي عايزة مني انا ايه؟
سيف شاور للبنت وهي فهمت الاشارة.
حطت مسـ ـدس فاضي على دماغ حبيبة وقالت لها: عايزة أخد منك حق كل البنات اللي خدعهم.
حبيبة حست بالمسـ ـدس على دماغها.. استسلمت للموت وهي حاسه بوجع في قلبها..
رغم ان عقلها مش قادر يصدق كلام البنت عن رحيم.. بس قلبها موجوع..
موجوع من مجرد شك واحد جواها ان كلام البنت ممكن يكون حقيقي..
عدت لحظات وهي مستسلمه..
فجأة البنت سحبت المسـ ـدس بعيد عنها وقالت لها: موتك مش هيرجع لي حقي.. انتي ضحيته زيي.. انا هكشف لك نفسي وهخليكي تشوفي كل اللي بيني وبينه عشان تساعديني اخد حقي منه.
في اللحظة دي سيف خرج من المخزن وكل رجالته اللي خطفوا حبيبة كانوا واقفين برا.
ساب حبيبة والبنت لوحدهم.
البنت قربت من حبيبة وفكت الشريط الاسود من علي عنيها..
حبيبة اول لما شافت البنت اتصدمت وهمست بذهول: انتي ؟!!
سميحة المحامية اللي بتدرب في مكتب رحيم.. اللي كانت معاهم في المحكمة!
وقفت سميحة قدام حبيبة وقالت لها: مصدومة!! انتي لسه متعرفيش رحيم الجبالي.. دا جبروت.. هو اخـ ـطر واحد في عيلة الجبالي.. بس بيحب يخـ ـدع الناس بشخصية غير حقيقته.
حبيبة كانت بتبص لها بصدمة ومش مصدقه!
عقلها وقلبها رافض كل الكلام إللي هي بتقوله عن رحيم.
عيون حبيبة كانت مليانه دموع وقلبها مقهور.
سميحه اتكلمت بصوت اهدى وقالتلها: انا مقدرة اللي انتي حاسه بيه دلوقتي.. وحاولت اقولك لما اتقابلنا في المحكمة.. رحيم الجبالي مش زي ما انتي فاهمه! هو أخطر ما تتخيلي.
حبيبة لسه مش قادرة تصدق.
سميحة فتحت تليفونها وقالتلها: شوفي كدا.. دي صورنا مع بعض.
عيون حبيبة كانت مليانه دموع ومش قادرة تشوف كويس.. بس شافت رحيم في الصورة وهو بيحـ ـضن سميحه وهي بملابس نوم خفيفه..
صرخة حبيبة وقالت لها: بس كفايه مش عايزة أشوف حاجة تاني.
اتكلمت سميحه: في لسه رسايل كتير بينا لو تحبي تشوفيها.. إحنا كلنا اتخدعنا فيه.
حبيبة كانت حاسه ان قلبها بيتعصر من الألم.. مقهورة ومش قادرة تصدق ان هو كان بيخدعها فعلا.. يعني رحيم طلع مؤذي زي كل عيلة الجبالي؟ هو منهم وزيهم!! الفرق بينه وبينهم انه بيخدع الناس وبيصدقوا انه انسان كويس وغير عيلته!
عقلها مش قادر يستوعب كل الكلام ده.. وقلبها مقهور وحاسه انه هيقف من الوجع.
سميحه قالت بتعاطف مزيف: انا فاهمة ومقدرة اللي انتي فيه دلوقتي.. كلنا حصلنا كده لما عرفنا حقيقته.
حبيبة بصت لها وقالت بدموع: وانتي عايزة مني ايه دلوقتي؟
ردت سميحه: انا عايزة افوقك مش اكتر.. لما شوفتك وانتي متعلقه بيه اوي كده في المحكمة.. صعبتي عليا وقولت أنصحك واعرفك حقيقته.
اتكلمت حبيبة بغضب وهي بتبكي: واللي عايز ينصح حد يخطفه ويعمل شغل العصابات دا! ؟
ردت سميحة بتأكيد: هو دا بالظبط.. شغل عصابات.. اللي خطفـ ـوكي فعلا عصـ ـابه يا حبيبة.. بينهم وبين رحيم الجبالي شغل كتير مشـ ـبوه.. حصل بينهم خلاف وكانوا عايزين يبعتوله هدية صغيرة.. عارفه ايه هي؟؟
حبيبة بصت لها وعقلها مشوش مش قادر يستوعب اي حاجة..
سميحه قربت منها وهمست لها بصوت مرعب: رقبـ ـتك.
حبيبة فتحت عنيها بصدمة وهي بتبص لها.
سميحة وقفت بثبات وقالت: بس انا عارفه انك ضحيه زيي.. عشان كده قررت اساعدك.. وههربك من هنا بشرط.
حبيبة كانت بتبص لها وحاسه ان سمعها وعقلها بقى مشوش لدرجة ان الكلام بقى مش مفهوم.. بس كل اللي هي شايفاه وحاسه بيه دلوقتي.. الخطر..
الخطر إللي محاوطها في المكان..
هي لازم تخرج من هنا بأي طريقه.
بصت لـ سميحة وقالت: إيه هو الشرط؟
سميحة ابتسمت بثقة وقالت: انك تبعدي عن رحيم الجبالي.. حياتك مش هتبقى في امان طول ما هو في حياتك.. وانا كمان حياتي مش هتبقى في امان لو عرف ان انا قولتلك حقيقته.
حبيبة بصت لها بدهشة وسألتها: والناس اللي خطفوني! مصلحتهم ايه لو بعدت عن رحيم؟
ردت سميحة: ملهمش مصلحة.. بس هيثقوا فيا لما يتأكدوا انك بعيدة عن رحيم الجبالي وموتك مش هيفيدهم بحاجة.
حبيبة بصت لها كام لحظة وهزت راسها وقالت: عندك حق.. من اللحظة اللي اتجوزت فيها رحيم وانا حياتي كلها فيها مشاكل.. انا مش عايزه اموت في تصفية حسابات انا مليش علاقه بيها.
سميحة ابتسمت وقالت لها: كده بدأتي تفهمي اللي بيحصل حواليكي.. انا هفك ايديكي وهخرجك من هنا.. والباقي بتاعك انتي.. لو عايزة تنقذي حياتك مش هترجعي لـ رحيم تاني.. ولو عايزة تموتي بسببه.. يبقى ترجعيله.. بس المرة الجاية مش هكون هنا عشان انقذك.
حبيبة بصت حواليها ولقت المكان فاضي.. بصت لـ سمحية وسألتها: هي ميادة بنت خالتي فين؟ كانت معايا في العربية ؟؟
ردت سميحة: بنت خالتك والسواق متحفظين عليهم.. هوصلك للمكان اللي هما فيه والمقابلة اللي كانت بينا هنا مفيش حد يعرف عنها حاجة لمصلحتك يا دكتورة.
حبيبة هزت راسها بالايجاب..
سميحة قربت منها وفكت الرباط اللي علي أيديها..
حبيبة قامت وقفت وهي بتبص حواليها بخوف.
سميحة قالت لها: هنزل الشريط الاسود إللي علي عنيكي دا لحد ما تخرجي من المكان.
حبيبة كانت مستسلمة لكل حاجة سميحة بتقولها عشان تخرج من المكان ده.
سميحة خرجت من المخزن مع حبيبة وهي ماسكه ايديها عشان عيون حبيبة مقفوله.. ركبتها عربية وركبت جنبها عشان يروحوا للمكان اللي فيه ميادة والسواق.
سيف كان واقف في مكان بعيد عن باب المخزن وبيراقب كل اللي بيحصل وهو واثق من نجاح خطته.. وان حبيبة مستحيل هترجع لـ رحيم بعد اللي عرفته عنه.. ورحيم مهما حاول يثبت برائته مش هيقدر.. لأن الصور المفبركة لـ رحيم وهو مع سميحة.. مستحيل حبيبة هتشك انها مش حقيقيه.
وقف مدير اعمال سيف جنبه بعد ما العربية اتحركت بـ سميحة وحبيبة وقال: انا شايف ان كل اللي حصل دا ملوش لازمة! كنا بعتنالها الصور على تليفونها وخلاص.. ولما كانت هتشوفها أكيد كانت هتصدق وتبعد عنه.
رد سيف وهو بيبص قدامه بغموض: حبيبة كانت لازم تعيش لحظات الخوف دي وتتأكد ان الخطر قريب منها حقيقي طول ما هي معاه.. لو مكانتش شافت الموت قريب منها وانها ممكن تخسر حياتها بسببه في اي وقت.. كانت هتفضل مكمله معاه.. والصور لو على تليفونها.. هيقدر اي حد فاهم يكتشف انها مفبركة.. لكن هي شافت الصور في لحظة خوف وعقلها كان مش مركز.. مستحيل هتلاحظ انها مش حقيقيه .. وبسبب الخوف اللي جواها دلوقتي.. اول حاجة هتفكر فيها انها تبعد عن رحيم.
اتكلم مدير أعماله بفضول: والمحامية دي.. مش ممكن تحكيلها عن خطتنا وهي معاها لوحدها دلوقتي؟.. هي سبق ورفضت تساعدنا لما طلبنا منها تنقلنا معلومات عن القضيه من مكتبه! اشمعنا دلوقتي وافقت تكون معانا؟؟
سيف ابتسم بثقة وقال: الحب.. كلمة السر الحب.
مدير اعماله بدهشة: مش فاهم!!
سيف بص له بثقة وقال: المحامية رفضت تساعدنا في القضيه عشان رحيم الجبالي مكنش متجوز وقتها.. كان عندها هدف انه يعجب بيها ويحبها!.. عشان كدا اول لما عرفت انه اتجوز كلمتنا وعرضت تساعدنا.. وقتها انا فهمت هدفها.. وعرفت هستفاد منها ازاي.
مدير اعماله ابتسم وقال: منك نتعلم يا سيف باشا.
اتكلم سيف بثقة: جهز لها الشيك بتاعها وتذكرة الطيران .. هي لازم تختفي من البلد كلها النهاردة.. وميبقاش لها آثر.. وبعد ما تسافر.. هنكمل باقي خطتنا.
مدير اعماله هز راسه بالايجاب واتحرك من قدامه عشان ينفذ اللي قاله.
سيف بص قدامه بتفكير عميق وهمس: هتكوني ليا انا يا حبيبة.. مش هسمحلك تحبي حد غيري.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في مكتب رحيم.
كان عنده اجتماع مع المحامين اللي تحت التدريب في مكتبه وكان بيتناقش معاهم في قضايا كتير جت المكتب الفترة الأخيرة.
لاحظ ان المحامية سميحة محضرتش الاجتماع.. سأل عنها وذكريا قاله انها اول مرة تتأخر عن المكتب وكمان متصلتش تقول انها مش جايه المكتب النهاردة.
بعد ساعتين من الاجتماعات مع المحامين اللي تحت التدريب..
رحيم قعد على مكتبه اخيرا يرتاح شويه.
مسك تليفونه عشان يطمن على حبيبة.
لقى تليفون حبيبة مقفول.. قلق لما اتصل على السواق ولقى تليفون السواق هو كمان مقفول.
رحيم بدأ يقلق اكتر واتصل على رقم خالة حبيبة وسألها على رقم ميادة.. اتفاجئ ان خالة حبيبة بتقوله انها بتحاول تتصل على ميادة وحبيبة بقالها حوالي ساعتين والتليفونات مقفولة.
قلق رحيم اتحول لـ خوف حقيقي علي حبيبة.. قام من مكانه بسرعه وخرج من المكتب وهو بيحاول يتصل تاني والتليفونات مقفوله!
ذكريا شافه وهو خارج بسرعه من المكتب وخرج وراه على طول.
ذكريا سأله بقلق: رحيم في حاجة حصلت ولا ايه؟
رحيم وقف وكأن عقله كمان وقف عن التفكير من القلق والخوف على حبيبة.. اتكلم رحيم بقلق: حبيبة وبنت خالتها راحوا مشوار مع السواق والتليفونات بتاعهم وتليفون السواق مقفول بقالهم اكتر من ساعتين!
ذكريا بص له بقلق وقال: طب اهدا وخلينا نفكر عشان نعرف نتحرك..
رحيم سكت لحظة يفكر وقال: هتصل علي القصر اسألهم لو رجعوا او السواق كلم حد.
اتصل رحيم علي امه وعلى جده وسألهم والكل رد انهم ميعرفوش حاجه عنهم.
قلب رحيم كان هيقف عليها من الخوف.. اتحرك وهو بيقول بغضب: انا مش هقف متكتف كدا ومعرفش مراتي حصلها ايه.
ركب عربيته وذكريا ركب معاه بسرعه واتحركوا علي المول اللي حبيبة قالت لـ رحيم انهم هيروحوا يشتروا منه.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في مكان مهجور.
ميادة كانت بتبكي في العربية وهي خايفه ومش فاهمه ايه اللي بيحصل..
لما فاقت من التخدير لقت ايديها مربوطه وعيونها علي شريط اسود وفي لاصق علي بؤقها مش قادرة تتكلم..
مش حاسه بوجود حبيبة جنبها ومتعرفش هي فين ومفيش صوت لـ حد جنبها ..
السواق كان متربط بنفس الطريقه اللي ميادة مربوطه بيها وهو كمان مش قادر يتحرك من مكانه ومش قادر يتكلم.
ميعرفوش الوقت اللي عدا قد ايه.
العربية اللي حبيبة فيها مع سميحة وصلت للمكان..
سميحة شالت الشريط الاسود من علي وش حبيبة وقالت لها: بنت خالتك في العربية بأمان متقلقيش.. وزي ما اتفقنا يا حبيبة.. ياريت الكلام اللي قولتهولك.. رحيم ميعرفوش.
حبيبة بصت لها وهزت راسها بالايجاب من غير ما تتكلم.
نزلت من العربية..
سميحة بصت عليها بحقد وهي بتبعد عنها وهمست: رحيم الجبالي كان يستحق واحدة زي انا.
وشاورت للسواق عشان يتحرك بيها وتروح تاخد من سيف اللي اتفقوا عليه.
والرجاله اللي كانوا حوالين العربية اللي فيها ميادة والسواق اتحركوا بسرعه وسابوا المكان.
حبيبة جريت علي العربية وفتحت الباب من ورا وهي بتنطق اسم ميادة بقلق.
ميادة اتحركت بخوف وحبيبة بتشيل الشريط الأسود من علي عنيها.. لقت عيون ميادة كلها دموع.. حبيبة شالت اللاصق اللي على بؤقها وحضنتها وهي بتبكي.
فكت الرباط اللي على ايديها وميادة بتسألها بخوف ايه اللي حصل.
اتكلمت حبيبة وهي بتتحرك بسرعه عشان تفك قيود السواق: اتحرك من هنا بسرعه ورجعنا البلد.
السواق سألها بقلق: هو ايه اللي حصل يا ست يا حبيبة ؟ مين اللي عمل فينا كده؟
ردت حبيبة وهي بتقعد جنب ميادة: خلينا نتحرك من هنا الأول بسرعه.
وبصت حواليها لقت التليفونات بتاعهم مقفوله جنب ميادة.. خدت موبايلها وفتحته وايديها بترتعش..
ميادة عماله تسألها ايه اللي حصل وحبيبة مش قادرة تتكلم.. حاسه كأنها رجعت من الموت للحياة تاني.
كانت هتتصل علي رحيم بس فجأة أيديها وقفت.. كلام سميحه رجع يتردد جواها تاني!
كانت خايفه ومرعوبه ان كلامها عن رحيم يطلع حقيقي..
قلبها وعقلها في صراع..
عقلها بيقولها ان لو رحيم كويس فعلا.. ليه العصـ ـابة دول يخطـ ـفوها.. وليه سميحة تقولها الكلام دا؟ والصور اللي شافتها بعنيها لـ رحيم مع سميحة ؟.. واكيد في أسرار اكتر في حياة رحيم وهو مخبي عليها.
...........
في عربية رحيم وهو في طريقه للمول.
فجأة جاتله رساله ان تليفون حبيبة اتفتح في اللحظة دي.
وقف العربية بسرعه على جنب واتصل عليها وقلبه هيقف من الخوف.
..........
حبيبة بصت على اسمه اللي منور على شاشة تليفونها..
متعرفش ليه لما شافت اسمه دلوقتي خافت!
معقول يكون كلام سميحة عنه حقيقي وهي صدقت!
ميادة بصت لها وقالت لها بدهشة: مش بتردي علي رحيم ليه؟ ردي وعرفيه إللي حصلنا.
حبيبة بصت للتليفون بتفكير و ردت.. قبل ما تتكلم سمعت صوت رحيم ملهوف عليها وبيتكلم بقلق: حبيبة.. انتي كويسه ؟ انتي فين؟؟
ردت بجمود: انا في العربية.
رحيم اتعصب من شدة القلق والخوف عليها: تليفونك كان مقفول ليه ؟ والسواق وميادة ؟.. انتوا فين دلوقتي بالظبط ؟؟
اتكلمت حبيبة بجمود: احنا على الطريق ورايحين البيت عند خالتي.
رحيم لاحظ ان صوتها بارد وفيها حاجة مش طبيعيه.. سألها بنبرة صوت حاده لأن قلبه كان بيتحرق من الخوف عليها: حبيبة.. انتي فيكي ايه؟ صوتك مش طبيعي!
حبيبة مردتش..
صوت رحيم اتعصب اكتر لما ماردتش عليه وحس انها مش مقدرة خوفه ولهفته عليها.. زعق بصوت حاد اكتر وقالها: ادي التليفون للسواق عايز أكلمه.
حبيبة بدأت تتوتر وتخاف من نبرة صوته.. اتعصب اكتر وزعق في التليفون: قولتلك ادي التليفون للسواق.
حبيبة ارتجفت من الخوف ومن صوته وادت التليفون للسواق بسرعه.
رد السواق على رحيم: تحت امرك يا رحيم بيه.
اتكلم رحيم بغضب: انتوا كنتوا فين؟ وليه التليفونات بتاعكم كلها كانت مقفوله.
حبيبة كانت بتبص للسواق وهو بيرد على رحيم وكانت خايفه ومتوتره.
رد السواق عليه: إحنا كنا مخطوفين.
رحيم اول لما سمع الكلمة اتصدم.. واتكلم بذهول: كنتوا مخطوفين يعني إيه ؟ وحبيبة كويسه؟ حصلها حاجة ؟ حد قرب منها؟؟
ذكريا كان جنب رحيم في العربية وهو بيتكلم وبص له بصدمة لما سمعه بيتكلم عن اختطاف.
رد السواق: الست حبيبة كويسه.
رحيم بقلق: ايه اللي حصل معاكم بالظبط ؟ مين اللي خطفكم وكان عايز إيه ؟
رد السواق: انا مش عارف ايه اللي حصل يا رحيم بيه .. ناس قطعوا علينا الطريق وخدرونا.. ولما فوقنا كانوا مغمين عنينا والست حبيبة هي اللي فكت لنا ايدينا ولقيتهم موقفين العربية في حته مقطوعه والست حبيبة قالتلي أخدهم علي بيت خالتها واحنا في الطريق دلوقتي.
رحيم أتكلم بغضب: تمام.. خدهم على بيت خالتها وانا جايلكم على هناك عشان افهم إيه اللي حصل بالظبط.
قفل رحيم التليفون وبص قدامه بصدمة وغضب..
ذكريا سأله بدهشة: ايه موضوع الخطف دا ؟
رد رحيم وهو بيشغل العربيه وبيتحرك بيها بسرعه: هنفهم كل حاجة دلوقتي.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في قصر الجبالي.
في أوضة أنس.
صوت مايه بتنزل فوقه وهو نايم على السرير.
فتح عنيه وهو بيمسح المايه من علي وشه وقال بزهق: انا زهقت من البيت دا بقى!! مفيش مرة اقوم استحمى لوحدي.
قام وفتح عنيه لقى امه اللي ماسكه جردل المايه المرادي وواقفه تبص له بغيظ وقالت: قوم يا موكوس.. القصر كله مقلوب وانت نايم في العسل.
رد أنس وهو بيمسح نقط المايه إللي بتنزل من علي وشه: من كتر العسل بينقط مني شايفه.
امه بصت له بغضب وقالتله: مرات رحيم ابن عمك اتخطفت هي و بنت خالتها.
أنس فتح عنيه بصدمة وقال: زفته اتخطفت ؟؟ مين اللي خطفهم؟
ردت امه: معرفش حاجة.. رحيم كان قالب الدنيا عليهم وكلم امه دلوقتي طمنها وقالها انهم رجعوا ورايحين دلوقتي علي بيت خالتها.. قوم انت البس بسرعه وروح على هناك عشان تعرف اللي حصل وتيجي تحكي لنا.
قام أنس وهو قلقان فعلا وعايز يعرف إيه اللي حصل مع بنت خالة حبيبة.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في بيت خالة حبيبة.
ميادة فتحت الباب واول لما امها شافتهم قربت منهم بلهفة عشان تطمن عليهم..
دخلوا وسابو الباب مفتوح وميادة هي اللي كانت بترد على اسئلة امها وحبيبة واقفه شارده وساكته.
اتكلمت معاها خالتها: طمنيني عليكي يا حبيبة؟ كانوا عايزين منك ايه؟
ردت حبيبة بحزن وهي متلخبطه وحاسه إن دماغها مشوشه من كل اللي حصل ومش قادرة تفكر وقالت: معلش يا خالتي أنا تعبانه دلوقتي وعايزه ادخل ارتاح جوه.. لو رحيم جه وسأل عليا قوليله ان انا نايمه.
فجأة صوت رحيم ظهر من وراها وهو داخل وبيقول بنبرة حادة: وتفتكري لما يقولولي انك نايمه انا مش هصحيكي عشان افهم ايه اللي حصل؟؟ ... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
رحيم شكله متعصب وعلى آخره.. نستأذن احنا


حبيبة متلخبطه دلوقتي ولسه تحت تأثير الصدمة والتشويش اللي حصل في عقلها
تفتكروا هتحكي لـ رحيم اللي حصل ولا هتخبي عليه؟
