اخر الروايات

رواية مش حب عادي الفصل السابع عشر 17 بقلم ملك ابراهيم

رواية مش حب عادي الفصل السابع عشر 17 بقلم ملك ابراهيم


دخلوا وسابو الباب مفتوح وميادة هي اللي كانت بترد على اسئلة امها وحبيبة واقفه شارده وساكته.
اتكلمت معاها خالتها: طمنيني عليكي يا حبيبة؟ كانوا عايزين منك ايه؟
ردت حبيبة بحزن وهي متلخبطه وحاسه إن دماغها مشوشه من كل اللي حصل ومش قادرة تفكر وقالت: معلش يا خالتي أنا تعبانه دلوقتي وعايزه ادخل ارتاح جوه.. لو رحيم جه وسأل عليا قوليله ان انا نايمه.
فجأة صوت رحيم ظهر من وراها وهو داخل وبيقول بنبرة حادة: وتفتكري لما يقولولي انك نايمه انا مش هصحيكي عشان افهم ايه اللي حصل؟؟
حبيبة بصت وراها وشافت رحيم بيقرب منها وهو في قمة غضبه.. جسمها كله ارتجف ومكانتش قادرة تتحرك من مكانها.
وقف قدامها وهو بيبص في عيونها اللي كانت مليانه خوف.. وعيونه هو كانت زي النار.
سألها بصوت بارد زي الجليد: ايه اللي حصل معاكم ؟
حبيبة مش قادرة تنطق وهي شايفاه متعصب وللحظة افتكرت ابوها وقسوته عليها ودموعها نزلت غصب عنها.
رحيم اتصدم اول لما شاف دموعها.. وجعت قلبه وخوفته عليها اكتر.. كان هيتجنن ومش عارف ايه اللي حصل لـ مراته ومين اللي اتجرأ وخطفها وايه هدفه انه يخطفهم ساعتين ويسيبهم تاني!.. الموضوع كله كان غريب ومش مفهوم.. وحبيبة مش عايزه تساعده! مش عايزه تفهمه وتريح قلبه وتطمنه انها بخير.
ميادة بصت على رحيم وحبيبة وهما واقفين قصاد بعض.. رحيم في قمة غضبه.. وحبيبة في قمة ضعفها وخوفها.
اتكلمت ميادة بتوتر: إحنا منعرفش مين اللي عملوا فينا كدا! كانوا مغمين عنينا ومشوفناش اي حاجة.
رحيم كان بيسمعها وعيونه على حبيبة.. شاكك ان في حاجة حبيبة مخبياها عليه.
بص لـ خالة حبيبة وقالها: ممكن بعد اذنك اخد مراتي ونتكلم في الاوضه جوه لوحدنا.
حبيبة بصت له بصدمة وبخوف.
اتكلمت خالة حبيبة وهي بتبص لـ بنت اختها: اه طبعا البيت بيتك.
رحيم مسك حبيبة من أيديها وخدها ودخلوا الغرفة اللي قدامه وقفل الباب عليهم.. وقفها قدامه وهي كانت بتبكي..
وقف يبص لها كام لحظة وبعدين وبدون كلام خدها في حضنه.. وضمها لقلبه وهو بيحاوطها بـ أيديه.
وكأن الحضن دا كان اللي حبيبة محتاجاه عشان تطمن..
دفنت وشها في صدره وازداد بكائها جوه حضنه.
بكائها دا جننه اكتر وكان هيموت من الخوف عليها..
سألها بحنيه وهي جوه حضنه: خلاص يا حبيبتي.. مش عايز اعرف حاجة.. انا عايز بس اطمن انك كويسه.
وخرجها من حضنه وهو بيبص لها وسألها بلهفة بيحاول يخفيها ورا صوته الهادي: اهم حاجة انتي كويسه ؟
هزت راسها بـ الايجاب وهي بتبكي.
سألها تاني عشان يريح قلبه: في حد قرب منك او آذاكي؟
هزت راسها بـ لا..
اتنهد براحه وضمها مرة تانيه في حضنه وهو بيهمس لها: حرام عليكي يا حبيبة.. انا قلبي كان هيقف من الخوف عليكي.
اتكلمت جوه حضنه وهي بتبكي: انت خوفت عليا بجد؟
خرجها من حضنه وهو مستغرب سؤالها وبص في عيونها ولاحظ انها بتبعد نظراتها عنه..
بص لها بتفكير وسألها: قصدك إيه من السؤال دا؟
حبيبة بصت له وقالت ببكاء: قصدي ان انا مبقتش عارفه انت مين! انت الإنسان الطيب اللي انا عرفته؟ ولا الشرير اللي بيحكوا عنه؟؟
رحيم أتأكد ان في حاجة غريبه في الموضوع كله.
بص لها كام لحظة من غير كلام وبعدين مسك ايديها وقعدوا علي الكنبه اللي في الغرفة وهو بيبص لها باهتمام وسألها: انتي شوفتي اللي خطفك؟ او اتكلم معاكي ؟؟
حبيبة بصت له بتوتر وقالت: اه يا رحيم شوفته.. او تقدر تقول شوفتها.
رحيم باستغراب: شوفتيها ؟؟ يعني إللي خطفكم بنت؟؟
ردت حبيبة: اه بنت.. وانت تعرفها كويس.. ومش بس تعرفها.. دا انت كنت على علاقة بيها كمان.
رحيم كان بيبص لها باهتمام وتركيز وقال: اي واحدة فيهم؟ اللي انا كنت على علاقة بيهم كتير!
حبيبة اول لما سمعت الاعتراف دا منه بصت له بصدمة واتهورت واتكلمت بعصبيه: يعني انت بتعترف انك كنت على علاقة بـ بنات كتير؟! يعني هي كان عندها حق لما قالتلي الكلام دا عنك!
رحيم رد بهدوء: وايه المشكله ان يكون عندي علاقات كتير.. انا راجل ومتعود على كدا!
حبيبة قامت من جنبه وهي بتبص له ومذهوله وقالت: دا انا كنت رافضه اصدق الكلام اللي المحامية بتاعك قالته عنك! معقول انت كدا من الاول وانا اللي كنت غبيه..
وبصت قدامها وهي مصدومة وقالت: دي لما ورتني صورك معاها وشوفتها بعيني.. كدبت عيني.. قولت رحيم مستحيل يكون كدا!
رحيم اتكلم بهدوء: المحامية بتاعي مين فيهم بقى اللي خطفتك وقالتلك الكلام دا؟ اللي انا متجوزها عرفي ولا اللي انا اعرفها من غير جواز؟؟
حبيبة حطت ايديها علي ودنها مش عايزه تسمع الكلام اللي بيقوله ومصدومة!
صرخت فيه وقالت له: بتقولها عادي كده؟ اللي اعرفها من غير جواز!! هو انت ازاي بالجبروت دا؟ تخليها هي اللي تقابلني في المحكمة عشان مشكش فيك وفيها؟!
رحيم أخيرا عرف منها مين اللي عمل كده.
قام وقف وقالها: انتي ذكيه جدا يا حبيبة.. استمري بقى على كده.
واتجه عشان يخرج من الغرفة.
حبيبة وقفته وقالت: استنى يا رحيم.. قبل ما تخرج من هنا.. عايزة اقولك ان انا حقيقي اتخدعت فيك!
رحيم وقف عند الباب وقبل ما يفتحه بص لها ومردش.. فتح الباب وخرج وقفله وراه.
خرج من الشقه كلها..
خالة حبيبة وميادة دخلوا يطمنوا عليها.
رحيم اول لما خرج كان ذكريا في انتظاره برا.
ذكريا قرب منه وسأله: عرفت حاجة؟
اتكلم رحيم وهو بيتحرك بسرعه: سميحة مجتش المكتب النهاردة صح؟
رد ذكريا باستغراب: اه مجتش.
رحيم: كلمهم في المكتب يبعتولك عنوانها بسرعة.
فجأة رحيم وقف لما شاف أنس جاي عليهم.
أنس قرب منهم وسأل رحيم: هو ايه اللي حصل يا رحيم؟ جدك بعتني اطمن عليكم واطمنه.. هي مراتك وبنت خالتها كانوا مخطوفين فعلا؟
رد عليه رحيم بسرعه: اه يا أنس ورجعوا الحمدلله.. ارجع القصر انت وطمنهم.. انا عندي مشوار مهم دلوقتي ولازم امشي.
رحيم مشي خطوتين بعيد عن أنس وبعدين فكر في حاجة ورجعله تاني ووراه ذكريا وقاله: أنس.. انت معاك حاجة من الحاجات اللي بتشربها ؟
أنس اتصدم لما رحيم سأله وقال بتوتر: حاجة ايه اللي بشربها؟!
اتكلم رحيم بسرعه: حاجة من اللي انت بتشربها يا أنس انت فاهمني.. مخـ ـدرات.
أتكلم أنس بقلق وهو بيبص لـ ذكريا: لا انا بطلت اشرب الحاجات دي وبقيت أشرب لبن دافي دلوقتي.
ذكريا ضحك..
أنس كمل كلامه بقلق وهو بيبص لـ رحيم: حتى لو مش مصدقني كلم مرات عمك اسألها.. انا بقيت بشرب لبن قبل ما انام.
رحيم اتعصب وقاله: هو انا بسألك عشان احبسك يا غبي انت؟ ما انا لو عايز احبسك كنت عملتها من زمان! انا بسألك عشان عايز من الحاجات دي.
فجأة أنس ابتسم وقال بحماس: ايوااا بقى يا رحيم يابن عمي.. شكلك عايز تعمل دماغ وتعلي.. انا معايا صنف لسه الواد جايبه امبارح وبيخبط في الدماغ زي الطلقه.
وخرج من جيبه قطعة مخـ ـدرات كبيرة شويه.
ذكريا قال بصدمة: يخربيتك! انت ماشي بـ 25 سنه سجن في جيبك!
رد عليه أنس ببساطه: هو انت كنت وزنتها عشان تعرف هي بكام سنه سجن!؟
رحيم أخدها كلها من أيده وقاله: هات دي يا أنس هخدها معايا المشوار بتاعي.. وانت ارجع طمنهم في القصر.
أنس بص لـ رحيم بصدمة وقاله: انت هتاخدها كلها؟ طب وانا هشرب ايه؟؟
رد ذكريا عليه وهو بيضحك: أشرب لبن.
أنس بص لهم بصدمة وهما بيتحركوا من قدامه بسرعه ورحيم ركب عربيته وذكريا معاه ومشيوا.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
قدام العمارة اللي سميحة ساكنه فيها.
كانت نازله من شقتها بسرعه وهي مجهزه الشنط بتاعها عشان هتسافر بعد ساعتين.
فجأة لقت عربية رحيم وقفت قدامها ورحيم نزل من العربية وقرب منها.. وذكريا نزل وراه.
جسمها كله اتجمد ووقفت تبص لهم بصدمة.
رحيم رسم ابتسامة مزيفه على وشه وسألها بهدو: سميحة!.. مجتيش المكتب ليه النهاردة قلقتينا عليكي ؟ احنا لسه مخلصين الاجتماعات اللي عندنا وجينا نطمن عليكي.
سميحه كانت خايفه منه بس حاولت تتكلم: اصل انا كنت تعبانه النهاردة.
رحيم بص على الشنط بتاعها وقالها: انتي مسافره ولا ايه ؟
ردت بتوتر: ااه.. لأ.. قصدي اه مسافره كام يوم اجازه ارتاح شويه.
اتكلم رحيم: حقك.. انتوا كنتوا شايلين المكتب طول فترة غيابي.
وبص لها وقال: احنا ممكن نوصلك المطار في طريقنا.
ردت بخوف: لا شكرا انا طلبت عربية هتوصلني.
اتكلم رحيم: لا طبعا ميصحش.. إحنا لازم نوصلك.
وقال لـ ذكريا: خد شنط سميحة علي العربية معانا يا ذكريا.. سميحة أشطر واحسن محامية إشتغلت معانا.
سميحة وقفت تبص لهم وهي محتارة وخايفه.. حقيقي مش عارفه هو عرف حاجة ولا كانوا جاين يسألوا عليها فعلا لأنها اول مرة تغيب عن المكتب من يوم ما اشتغلت معاهم.
عقلها قالها انها متغامرش بحياتها وترفض انهم يوصلوها وقالت بإصرار: معلش يا أستاذ رحيم.. انا هكون مرتاحه اكتر لما أروح في العربية اللي طلبتها.
اللي جننها اكتر ان رحيم معترضش لما لقاها مصممه تروح بالعربية اللي طلبتها.
جت العربية اللي طلبتها و رحيم قالها بأسف: زي ما تحبي يا سميحة.. ولو احتاجتي اي حاجة كلمينا.. اجازة سعيدة.
السواق اخد الشنط بتاعها من عربية رحيم..
وسميحة ركبت وبدأت تتطمن ان رحيم فعلا ميعرفش حاجة واقنعت نفسها ان ممكن رحيم أصلا محسش بالوقت وهو في الاجتماعات طول اليوم وميعرفش ان مراته اتخطفت ساعتين.
العربية اتحركت بيها علي المطار..
ذكريا قرب من رحيم وقاله: هنعمل ايه دلوقتي ؟
رد رحيم بعد تفكير: هنطمن انها وصلت بالسلامة.. وابقى اروح لها زيارة.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
بعد ساعة في المطار.
سميحة كانت واقفه بتصرخ وهي واقفه قدام الظابط وعماله تحلف له ان المخـ ـدرات اللي لقوها في شنطتها دي مش تبعها.
تفتيش المطار قبضوا عليها ولقوا في شنطتها قطعة مخـ ـدرات كبيرة وكان في بلاغ من مجهول ضدها.. انها تاجـ ـرة مخـ ـدرات ومعاها عينه من الكمية اللي عندها وكانت مسافره تتفق على اكبر صفقة مخـ ـدرات هتدخلها البلد.
سميحة كانت واقفه مذهوله ومش فاهمه ايه اللي بيحصل.. بس كل اللي فكرت فيه ان سيف المنصوري هو اللي عمل فيها كده عشان يتخلص منها بعد ما ساعدته.
خدوها من المطار على القسم عشان يكملوا التحقيقات معاها.
كل حاجة كانت بتحصل بسرعه وسميحة مش عارفه تعمل اي حاجة.. حتى تليفونها خدوه منها.. اول شخص فكرت فيه يساعدها كان هو رحيم.. واتصلت بيه من القسم وهي منهارة وبتترجاه يلحقها.. وكانت من جواها شبه متأكده ان سيف المنصوري هو اللي غدر بيها لأن اخو سيف كان ممسوك بـ مخـ ـدرات ومش غريبه على سيف انه يلبسها قضيه زي قضية أخوه.
بعد شويه رحيم دخل القسم وهي كانت منهارة..
قرب منها وهو بيسألها بدهشة: ايه يا سميحه اللي حصل؟ انتي كنتي مسافرة! مخـ ـدرات ايه اللي لقوها معاكي؟؟
ردت سميحة وهي منهارة من العياط: انا مظلومة يا أستاذ رحيم.. ساعدني ارجوك.
رد رحيم بهدوء: انا متأكد وواثق انك مظلومة.. بس مين اللي يعمل حاجة زي كده ؟ انتي أكيد ملكيش أي اعداء صح؟
سميحة بصت له وهي بتبكي ومش عارفه تقوله ايه.
رحيم اتحرك من قدامها وقالها: هروح أشوف المحضر لما تفكري كدا وتشوفي مين ممكن يعمل فيكي كدا؟
اتكلمت سميحة وهي منهارة: انا عارفه مين اللي ممكن يعمل فيا كده..
رحيم بص لها وهي كملت كلامها وقالت: انا مش عايزه أضيع مستقبلي يا أستاذ رحيم.. وواثقه انك تقدر تخرجني من هنا.. ارجوك ساعدني.
اتكلم رحيم: انا لازم اعرف مين اللي عمل فيكي كده عشان اقدر اساعدك ياسميحة.
حطت وشها في الارض وقالت ببكاء: سيف المنصوري هو اللي أكيد عمل فيا كده بعد ما ساعدته.
رحيم بص لها باهتمام وقال: ساعدتيه في إيه ؟ انتي لازم تقولي كل حاجة عشان اخرجك من هنا.
سميحة بدأت تتكلم وحكت له عن اتفاقها مع سيف المنصوري انهم يخطفوا حبيبة ويخوفوها ويخلوها تبعد عن رحيم..
رحيم كان بيسمعها وهو مش فاهم ايه مصلحة سيف ان حبيبة تبعد عنه؟ ..
لحد ما سميحة قالت له انها عرفت ان سيف المنصوري يبقى ابن عمة حبيبة مراته.
رحيم اتصدم لما عرف ان سيف المنصوري ابن عمة حبيبة!
حبيبة ماجابتش سيرة سيف نهائي من يوم ما اتجوزها..
سميحة حكت لـ رحيم كل حاجة وهي متأكده ان سيف اللي عمل فيها كده.
لحد ما رحيم وقف قدامها بثبات.. وعينيه مركزة فيها كأنه أخيرًا وصل لكل اللي كان بيدور عليه..وقال بنبرة هادية فيها ثقة: عارفة ليه يا سميحة الأستاذ ما بيديش كل خبرته للتلاميذ اللي عنده؟
سميحة بصت له بدهشة.. ملامحها اتشدت وهي مستنية باقي كلامه.
صوته بقى أعمق وهو بيكمل: علشان التلميذ مهما كبر واتعلم.. عمره ما يتفوق على استاذه.
وقرب منها شويه وهمس لها: مش سيف المنصوري اللي جابك هنا يا سميحة.. انا اللي جبتك هنا.
قال كلامه الأخير وسابها واقفه مذهوله ومشي.
سميحة قعدت على الأرض والكلبشات في ايديها وهي مصدومة.. مستقبلها وكل أحلامها ضاعت في لحظة.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
الساعة 12 بعد منتصف الليل.
رحيم اتصل على خالة حبيبة وقالها انه جاي في الطريق وطلب منها تقول لـ حبيبة تجهز عشان هو جاي ياخدها وهيرجعوا البيت.
حبيبة كانت قاعده في اوضتها ولسه بتعيط.. قلبها مقهور من لحظة ما رحيم اعترف لها بحقيقة كلام سميحة.
خالتها قالت لها ان جوزها جاي ياخدها.
بعد شوية سمعت صوت خبطه علي الباب.. عرفت انه اكيد هو.
طلعت من اوضتها وهي متعصبه وفتحت الباب وبصت له بعيونها اللي كلها دموع: انا مستحيل ارجع معاك للبيت دا تاني بعد اللي عرفته عنك.
رد عليها ببرود: مش بمزاجك.. مفيش حد يقدر يقول لـ ولاد الجبالي لأ.. ولا نسيتي؟
حبيبة بصت له بصدمة وهي بتهز راسها برفض وقالت بذهول: انت مين؟ انت مش هو ابدا!! انت ازاي قدرت تخفي حقيقتك دي عني؟
اشتدت نبرة صوت رحيم وقالها بنبرة حادة: كويس انك عرفتي حقيقتي.. وعارفه كويس انا اقدر اعمل ايه فيكي وفي خالتك وفي بنتها.. وبرضه هتيجي معايا.. يبقى ليه تأذي ناس ملهمش ذنب.
حبيبة لسه مش قادرة تصدق ان هي اتخدعت فيه كدا..!
راحت معاه وركبت العربية بتاعه وقفلت الباب بغضب وقالت له: لو فاكر انك اجبرتني اجي معاك تبقى بتحلم.. انا جيت بس عشان خالتي وبنتها ملهمش ذنب.
مردش عليها وشغل العربية واتحرك علي قصر الجبالي.
بعد شويه وصلوا القصر.
طلعوا اوضتهم وحبيبة مش مصدقه انها هترجع تعيش معاه في نفس الغرفة بعد ما عرفت حقيقته.
الغريب انه كان ساكت ومش بيتكلم وحتى محاولش يدافع عن نفسه.. بالعكس دا آكد لها الكلام اللي عرفته عنه.
كان متجاهلها تماما ودخل الحمام وسابها واقفه تكلم نفسها.
بعد شويه خرج وهو لابس تيشرت وبنطلون قطني منزلي وقرب من السرير ونام عليه من غير ما يتكلم.
حبيبة اتصدمت من اللي عمله وسألته: هو انت هتنام علي السرير كمان ؟ وانا هنام فين؟
رد عليها ببرود وهو بيغمض عنيه: هتنامي جنبي.. انتي خلاص عرفتي حقيقتي وملوش لازمة التمثيل اكتر من كده.
فتحت عنيها بصدمة وهي بتبص له.. قربت منه ووقفت جنبه وهو نايم وقالت بغضب: وانا ايه اللي يجبرني على كده.
فتح عنيه ومسك أيديها فجأة وشدها عليه..
وقعت فوقه وسندت بايديها على صدره..
بص في عيونها وهي قريبه منه..
عيونها قادرة تسحره وتخطف قلبه بكل نظرة.
حاولت تبعد لكنه كان متحكم في حركتها..
اتكلم وهو بيبص علي شفايفها: اللي يجبرك انك مراتي.... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
رحيم شكله ناوي يربي حبيبة من الاول وجديد 😂😂
شايفين ان حبيبة معذوره لأنها اتربت على الخوف مع اب قاسي وعاشت طفوله صعبه ومحرومه من الامان والثقه؟
ولا عشان هي لسه فعلا متعرفش رحيم كويس والفترة اللي عاشوها مع بعض قليله 🤔
ياترى رحيم ناوي يعمل ايه مع سيف المنصوري


الثامن عشر من هنا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-