اخر الروايات

رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الخامس عشر 15 بقلم مايا النجار

رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الخامس عشر 15 بقلم مايا النجار



                                              
في صباح يوم جديد ملئ بأحداث وصدمات تفتحها عينيها تنظر بجانبها وتبتسم بسخرية شديده وهي لم تره بجانبها تنظر إلى سطح الغرفه بشرود تبتسم وهي تنوي على فعل شيء تنظر إلى جسدها العاري لتنفخ بقوه كبيره تنهض وتذهب إلى الحمام وتنزل أسفل المياه الدافئة تترك نفسها أسفل المياه وتغلق عيونها بوجع شديد وهي تتذكر خطتها التي سوف تفعلها اليوم لكي تهرب من هذا الجحيم لقد طفح بها الكيل ولم تقدر علي هذا الحال أكثر من ذلك تفتح عينيها وتغلق المياه وتمسك الروب وترتديه وتذهب إلى الخارج تنظر حولها وتذهب إلى غرفة الملابس ترتدي

+


                              

وتخرج إلى الخارج الغرفه بالكامل تنزل إلى الأسفل ترى رغد تجلس وهي تلعب بالهاتف و ترفع رأسها بعد ما سمعت خطواتها تبتسم إليها ويقول: صباح الخير
ملاك بابتسامه: صباح النور بتعملي إيه 
رغد بملل: قاعده مش بعمل حاجه 
تبتسم إليها ملاك وتجلس بجانبها وتقول: كنت عايزه أسألك كام سؤال كده
رغد بإستغراب: اتفضلي 
ملاك بهدوء: باباكي ومامتك فين يعني أنا مش شايفه حد منهم 
رغد بحزن: بابا ميت من زمان وماما أنا سببتها وجيت أقعد مع غيث
ملاك بإستغراب: ليه و هي فين ومش عايشه معاكم ليه
رغد بصوت تحاول أن يخرج طبيعي من كم الحزن الذي في دخلها: أنا وغيث مش من نفس الأم بابا اتجوز ماما وغيث كان عمره ست سنين 
ملاك بستغرب: مامته فين 
ترفع رغد كتفها وتقول: معرفش محدش كان بيجيب سيرتها خلاص حتي غيث عمره ما اتكلم عنها 
تستغرب ملاك كثيرا ولكن تقول: أنتي تعرفي بان غيث بيشتغل في المافيا 
تغلق رغد عينيها بقوه ووجع شديد وتفتح عينيها وهي تحاول بان تكتم دموعها وهي تتذكر شيئا آخر وتقول: أيوه أعرف وكفايه كده علشان غيث لو عرف إني قوتلك حاجه ممكن يموتني وأنتي ما يرضيكيش أموت وأنا لسه مفرحتش بشبابي 
تبتسم ملاك وهي تنظر خارج القصر وهي تنتظر شيء ما وتنظر الي رغد يظلوا يتحدثون في أشياء فماذا تنتظر ملاك الان

+


تنزل على الدرج وتنظر إليهم وتجلس علي الكرسي وتقول وهي تنظر إلى هويدا: ماما أنا كنت عايزه أروح أشوف ملاك 
تنزل دموع من هويدا تمسح بسرعه وتقول ببرود مصتنع: لا يا سندس وبعد كده أنا قولت سيرتها متجيش في البيت هي إختارت طريقها خلاص كمان مش عايزه حد فينا 
سندس بإستغراب وحزن: و أنتي أيه اللي عرفك يا ماما
تنظر إليها هويدا فهي كانت تعطيها ظهرها وتقول ببرود مصتنعه: مجتش تسأل علي واحده فينا يبقي إيه يا سندس هانم ركزي في شغلك أحسن ليكي يا سندس ملاك باعتنا بالرخيص وأنا مش هشتري حد
سندس بدموع: طب نروح نطمن عليها بس مش يمكن حصلها حاجه والنبي يا ماما نتطمن عليها بس وبعد كده خلاص بس نطمن ما تربهاش كده حرام 
هويدا بصوت عالي: حرام أيه أنتي مش متخيله أختك عملت أيه هربت علشان تتجوز أنتي متخيله سمعتنا وسط الناس عملها إزاي ده حتي شغلها سابته خلاص مش باقيه على حاجه سيرة البنت دي 
متتنطقش تاني خلاص كده
سندس بدموع شديدة: ماما و
يقطع كلامها هويدا التي قالت بحزمة شديد: سندس خلاص ويلا علي شغلك 
تنظر إليها سندس وتمسح دموعها وتذهب إلى الخارج تنظر ساميه إلى هويدا بعتاب شديد وتقول: ليه يا هويدا 
هويدا ببرود: كده راحه للكل يا ماما
ساميه بحزن شديد: مفيش حد مرتاح يا هويدا أنتي بكده هتخسري بناتك الاتنين أنتي عارفه سندس متعلقه بملاك إزاى خليها تروح تطمن علي أختها يا هويدا أنا مش مرتاحه يا بنتي
تشعر هويدا بنغزه قوه في قلبها فهي تشعر بأنه سيحدث شيء سيئا في ملاك ولكن تقول ببرود مصتنع: مفيش حاجه يا ماما وعلى العموم حاضر هخلي سندس تطمن عليها بس مش دلوقتي خليها بعدين 
ساميه: ماشي يا بنتي 
تنظر إليها هويدا وتجلس بجانبها وتضع يدها على يدها وتقول: متخافيش عليها هي إنشالله هتكون كويسة وأنتي بس خلي بالك من نفسك ومتخافيش من أي حاجه و ملاك لو في يوم من الأيام حابه ترجع بيت أبوها مفتوح ليها في أي وقت أنا لو بقسي عليهم في ده علشان مصلحتهم يا ماما دول بناتي اللي طلعت بيهم من الدنيا ومش بتمنى حاجه غير سعادتهم دول أمانه محمد الله يرحمه
ساميه بحزن: الله يرحمه 

+



                
كان يقود سياره بعد ما أتي إلى مصر مره أخرى وينظر إليها وهي تنظر من مرآة السياره وتشرُد بشدة ينظر أمامه بجمود شديد وبعد قليل يقف أمام فيلا رائعه بشدة ينزل من السياره تنظر جني إليه وتنظر إلى الفيلا بإعجاب شديد تنزل جني وتذهب وتوقفت بجانبه ينظر إليها فهد ويدخل إلى الداخل تنظر خلفه جني بغيظ شديد وتذهب خلفه تدخل الفيلا التي في الداخل أجمل من الخارج بكثير ينظر إليها فهد ويقول ببرود: أنا خارج ارتاحي أنتي دلوقتي 
أومأت له جني ويذهب فهد إلى الخارج ويركب السياره ويقودها بسرعه كبيره وبعد قليل كان أمام قصر الشيطان ينظر بإستغراب بأنه لا يوجد حراس ولكن يتذكر بأن الكل مشغول في هذه الصفقة الكبير ينظر بغضب شديد وهو يرى التي تخرج من القصر ببطئ شديد وهي تنظر حولها وقبل أن تخرج من القصر يوقف السيارة وينزل منها بسرعه ويمسكها بقوه كبيره من يدها تنظر هي إليه بخضه شديده يقول فهد ببرود وهو مازال يمسك يدها بقوه: رايحه فين يا بت ال$$$$$
ملاك بغضب وصوت عالي وهي تحاول أن تفلت يدها منه: وأنت مالك أبعد عني يا عم
فهد بصوت عالي وهو غضب شديد: لا يا روح أمك لو غيث بيسكت علي طول لسانك في أنا لا
ملاك بغضب شديد: أبعد يا حيوان 
يصفعها فهد بقوه كبيره لدرجة بأن ملاك تقع على الأرض بعنف شديد تصرخ بقوه ينظر إليها فهد وكاد أن يتحدث لكن يسمع الذي يقول بغضب شديد وصوت عالي بشدة: فههههههههههههد
ينظر فهد إلى صاحب الصوت يره غيث الذي ينظر إليه بغضب شديد وهو لم ينتبه إلى العيون التي تنظر إليهم بخبث شديد يذهب غيث إلي ملاك ويمسك يداها ويسحبها ويجعلها تنهض ينظر إلى وجهها الذي احمرّ بشدة من صفعة فهد وهي تبكي بحرقه شديد ينظر إلى فهد بغضب شديد ويلكمه بجميع قوته ينصدم فهد بشدة ماذا فعل غيث الآن فهو ضربه و هذا لم يفعله غيث في يوم حتي إذا كان الشي فعله كبير لم يفعلها و الآن يضربه لأجل هذه الفتاه يذهب فهد إلي الدخل بسرعه ينظر خلفه غيث بغضب منه ومن نفسه ينظر إلى ملاك التي تبكي بحرقه شديده ويضمها إلى صدره ويمسح علي شعرها لكي تهدى ينظر إلى فهد الذي يحمل جود التي تضمه بقوه ينظر إليهم فهد ويبتسم ببرود وسخرية شديده ويذهب إلى الخارج القصر بالكامل ينظر خلفه غيث وهو الآن يتأكد بأنه لم يرجع فهد إلى هذا القصر مره أخرى و الآن يخسر الصديق الوفي بشدة الذي لم يتركه يوم واحد الذي كان معه في البداية و حتي الآن ولم يحدث بينهم شيء هكذا يندم غيث علي الذي فعله فهذا فهد الذي قتل زوجته كما أمر يغلق عينيه بقوه كبيره وهو يشعر بروحه تنسحب منه علي هذه الخساره التي من أكبر الخساره التي خسرها في حياته الذي حدث فيها أشياء كثيره يفتح عينيه وينظر إلى ملاك ويقول بصوت حاول أن يكون طبيعي: أيه اللي حصل وأنتي أيه اللي خرجك من الأوضه 
ملاك بشهقت من البكاء: كنت عايزه أروح لتيته وسندس وأنت مش هتوافق فكنت ههرب وهو ضربني أنا عايزه أمشي من هنا 
ينظر إليها غيث بغضب شديد ويمسكها بقوه كبيره من ذراعها ويصرخ بأعلى صوته: ياريت كان موتك يا زباله أنتي اللي زيك حرام يتعامل بأدب وإحترام لازم يضرب علشان يمشي عدل بس أنا فهمت متأخر أوي بس عادي إحنا في أولها حذرتك كتير بس أنتي مصره تطلعي أوسخ ما فيا وأنا هوريهلك
يقول كلامه ويسحبها إلى الدخل يصعد بها إلى الدرج بسرعه كبيره تقع ملاك بقوه ولكن لم يفرق معه شئ يسحبها غيث ويكامل طريقه الي غرفته ويفتحها الباب يرميها علي الارض بعنف شديد تقع ملاك ورأسها تخبط في الطاوله بقوه تشعر بوجع ودوخة شديدة وقبل أن تقول شئ كان يمسكها من شعرها بقوه كبيره لدرجة تشعر ملاك بأن شعرها سوف يطلع في يده تصرخ بقوه ووجع شديد ينزل غيث عليها بصفعها قويه بشدة وهو يخرج غضبه الشديد فيها وقبل أن تستوعب ملاك شيء كان ينزل عليها بصفعه أقوى من الآخر يلف وجهها الذي ينزف بشدة وهي تفتح عينيها بصعوبه شديده يقول بغضب ويصرخ بأعلى صوته: قولتلك بدل المره ألف بلاش يا ملاك أنتي مش قد جناني بس إزاي يا بت ال$$$$$$ تسمع الكلام وتنفذ لازم تعملي في $$$$$ اللي مفيش منها التاني أنا بسببك خسرت صاحبي يا بت ال$$$$$$ أنا غلطان إبن الكلب علشان اتعاملت معاكي عدل أنتوا صنف إبن $$$$$$ مينفعش معه العدل بعد كده مفيش غير معاملة الكلاب يا بت ال$$$$$$ يا $$$$$$$ 
يقول كلامه ويصفعها بقوه كبيره يرميها علي الأرض يراها لم تتحرك يذهب إلى الحمام ينزع ملابسه وينزل أسفل المياه البارده بشدة لكي يطفي النار الذي بداخله يجز علي أسنانه بقوه كبيره وهو يتذكر الذي فعله مع فهد الذي لن يسامحه بسهوله وهذا الموقف بتأكيد سوف يدمر علاقتهم مع بعض ولن تعود كما كان ده إذا تحدث مع فهد مره أخرى يضرب الحائط بقوه كبيره وهو لم يستوعب الذي فعله تنزف يده بشدة لم يفرق معه ويظل يضرب الحائط كذا ضرب لكي يخرج هذا الغضب الذي به يغلق المياه ويمسكه منشفة يلفها حول خصره ويذهب إلى الخارج ينظر إليها وهي مازالت علي الأرض ولم تتركها وجهها ينزف بشدة يدخل إلى غرفه الملابس ويرتدي

+



        
          

                
ويخرج يذهب إليها ويحملها ويضعها علي السرير يمسك مناديل ويمسح الدم الذي ينزل على وجهها ينظر إلى الجرح الذي في جبهتها يمسك الإسعافات ويعقم هذا الجرح ويلفها ليها بشاش وينهض يمسك الشرشف ويضعها عليها ويذهب إلى الخارج ويتركها فاقدة الوعي يذهب إلى الخارج تنظر خلفه جوليا التي تراقبه من وهو داخل بملاك إلي القصر وهو غاضب بشده تبتسم بخبث وغل شديد و تذهب إلى غرفتها وهي تخطط ماذا تفعل لكي تخرج ملاك من حياته نهائي فهذا لم يكفيها بل تريد بأن لا تكون ملاك مع غيث طول حياته 

+


يدخل الفيلا وهو يحمل طفلته الصغير التي تنظر إليه بخوف وتقول ببراءة شديد: بابي هو إحنا ليه مشينا من عند عمو وسيم و رغد
ينظر إليها فهد وهو يحاول بأن يكون هادي معها يقول: خلاص يا حبيبتي إحنا مش هنقعدوا هناك تاني وبعد كده هما هيجوا علشان يشوفكي وأنا مش هسيبك لوحدك أبدا 
تضمه جود ببراءة شديد وتقول: ماشي يا بابي أنا بحبك أوي ومش عايزه غيرك متسبنيش لوحدي تاني 
يضمها فهد بجب شديد وهو يقسم بأنه لن يهمل فيها مره أخرى يدخل بها ينظر علي التي تجلس وهي تنظر أمامها بشرود شديد تنظر إليهم بإستغراب شديد يضع فهد جود على الأريكة بهدوء ينظر إلى جني التي تشير بوجهها بإستغراب يقول ببرود: جود بنتي 
تبتسم جني بشدة وتقول بصوت عالي وهي تنهض وتذهب إلى جود: ياختي كمالا إيه الجمال ده كله 
ينظر إليها فهد ويقول بهمس: كان ناقص الهبله دي كمان يلا خليها تكمل معاك يا فهد
ينظر الي جود التي تبتسم بطفوله يدقق في ملامحها التي تشبه بشدة يبتسم يرى جود وجني يلعبون مع بعض يتنهد بقوه فهو كان يحمل هم بأن جود سوف تكون بمفردها بين الخدم يذهب إلى الأعلى بعد ما اطمئن قلبه علي طفلته بأنها في امان مع هذه الفتاه يدخل إلى غرفته ويغلق عينيه بقوه ويتذكر ماذا فعل غيث يقول ببرود وجمود شديد: دي النهايه يا صاحبي 
يقول كلامه ويذهب إلى الحمام وبعد قليل يخرج منه وهو يلف منشفه حول خصره ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي

+


ويخرج منها ويذهب لكي يطمئن على جود وهل تأقلمت مع جني أم ماذا ينظر إليهم من الاعلى يرى جني تجلس وفي احضانها جود التي تلعب في شعرها ببراءة شديد ينظر إلى جني وهي تنظر إلى جود بحنان لم يره في عيون زهرة إلى جود لم يستغرب من حنان جني فهو يعرف بأن الذي انحرم من شيء يحاول بأن يعوضه إلى الآخرون وهذا الذي يحدث الآن جني فقدت الحنان ولكن تعطيه إلى جود التي تحتاج إلى هذا بشدة فهي لم ترى حنان وحب من والدتها التي كان لم يفرق معها شي سوا نفسها فقط لم يعرف لماذا ولكن قارن فهد بين جني و زهرة يرى فرق كبير بينما فالفترة التي عاشه مع جني كفيلة بأنه يعرفها جيدا هذه الفتاه يوجد لديها قلب لم يرى مثله في يوم وهذا لا يبالغ فيه ولكن يشعر بأنها يوجد لديها حنان وحب شديد وهذه الذي يريده لكي تعوض إبنته الصغيره التي تفتقد الحنان والحب يذهب إلى الغرفة مره أخرى وهو يفكر في ذلك الموضوع وماذا يفعل مع جني 

+



        
          

                
يدخل عليها الغرفه بعد وقت طويل ينظر إليها وهي تحرك جفنها وتمثل النوم يخبط الباب بعنف شديد يراها تنفزع بشدة ولكن مازالت تنام أو تمثل بأنها تنام يذهب إليها ويسحبها بقوه من يدها تفتح ملاك عينيها بخوف ودموعها تنزل بوجع شديد تقول بدموع شديدة: خلاص أبعد عني مش قادره لحاجه تاني خلاص تعبت والله تعبت حرام عليك طب موتني أحسن من التعب ده والنبي موتني لو عندك رحمه موتني أنا مش قادره لحاجه تاني خلاص تعبت والله تعبت بجد كفايه ليه بتعمل فيا كده أنا بس نفسي أشوف أهلي مش أكتر أشوفهم واوعدك مش هعمل حاجه زي كده تاني 
غيث ببرود: اخرسي بقي كل مره بصدق الكام كلمه دول بس خلاص أنتي مش عارفه عملتي إيه خلص عطيتك الثقه مره واحده وأنتي عملتي بها اوي الصراحه 
ينهي كلامه بسخريه شديد تنظر إليه ملاك بوجع شديد وتقول بوجع ودموع: أسفه مش هعمل كده تاني بس أشوف اهلي يا غيث مره واحده بس
غيث بجمود شديد: لا يا ملاك مفيش خروج من الأوضة بعد كده خلتص وأنا هعرفك إزاي تعملي كده تاني 
تبكي ملاك بانهيار شديد ينظر إليها غيث وينفخ بغضب شديد ويسحبها إلى أحضانه ويضمها بقوه كبيره تضع ملاك يدها على كتفه وهي تبكي بحرقه شديد يحملها غيث بين يده ويجلس وهي علي قدمه ورأسها علي صدره يرفع وجهها التي احمرّ بشدة وخدها الذي يوجد عليه دموعها ينظر إلى شفتيها يخرج لسانه ولحسهم بتلذذ شديد وينزل يأكلهم وهو يتذكر الذي فعلته ويمسك خصرها ويقربها منه بشدة ويمسك رأسها لكي يتحكم بها أكثر وهو مازال يقبلها بقوه و يمسك شفتيها السفلية ويمصها بوحشيه شديد يشعر غيث بأنها لم تحاول بأن يتركها ليترك رأسها وينزل يده و ينزع ملابسها العلويه ويرميهم علي الأرض ينزل على رقبتها ويقبلها بوحشيه شديده ترفع ملاك رأسها وهي تغلق عينيها بقوه ووجع شديد ينزل غيث علي مقدمه صدرها بعدما لم يترك مكان في رقبتها الا ووضع عليه تملكه إلى آخر يوم في حياتها يقبل مقدمه صدرها بقوه وجوع شديد ويأكلهم بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه وحشيه شديد يتركهم وهو يضغط عليهم بيده بقوه ينظر إلى شفتيها التى تضغط عليهم بقوه كبيره لدرجة بأنها تنزف دم من قوة الضغط عليهم يضع يده عليهم ويسحبهم من أسنانها لكي يهبط هو عليهم ويمصهم بقوه كبيره وهو يأخذهم بين أسنانه ويقطم عليهم ويسحبهم إلى الآخر ويرجع إليهم مره أخرى ويقبلهم بنفس طريقته التي توجع ملاك بشدة يترك غيث شفتيها السفلية ويأخذ العلويه ويأكلها بين أسنانه ويقطم عليها بقوه كبيره يدخل لسانه في فمها ويضم شفتيها علي لسانه لكي لا تعرف ملاك أن تاخذ نفسها و تختنق بشدة تفتح عينيها وتنظر إليه وهو ينتقم منه بهذه الطريق وحاول أن تجعل يبتعد وهي لا تعرف أن تأخذ نفسها بشكل طبيعي و تضربه علي صدره بقوه ولكن لم يتركها غيث بل يضغط عليهم أكثر يحمرا وجهها ملاك بشدة ينظر إليها غيث وهي علي وشك الموت ويتركها لتسعل ملاك بشدة وهي لا تعرف تأخذ نفسها يضغط غيث علي خصرها ويسطحها علي السرير وينزع ملابسها بالكامل ينظر إليها وهي مازالت تسعل بقوه وجهها أحمر بشدة ينزل على جسدها العاري تماما يأكله بشدة تصراخ ملاك بوجع شديد وكادت أن تنهض لكن يمسكها غيث ويرميها مره أخرى علي السرير وينزل على جسدها يقبلها بوحشية بشدة وجسدها بالكامل يرتجف بشدة واحمرا بشدة يلفها لكي تنام علي بطنها و يبعد شعرها عن رقبتها ويقبلها بوحشيه شديد تصرخ ملاك بأعلي صوتها لديها يضع غيث يده على رأسها ويضغط عليه بقوه وهو يكتم وجهها في السرير يخرج لسانه ويمشي علي ظهرها يضغط على ضهرها بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه كبيره ينظر إليها وهي تحرك قدمها بسرعه كبيره وتحاول أن تبعده ليضغط علي وجهها أكثر وبيده الآخر ينزع ملابسه بلكمل يترك رأسها بعد ما شعر بأنها تعبت بشدة يلفها غيث لكي تتسطح علي ظهرها يراها تتوجع بشدة ينام بجانبها ويسحبها لكي تنام فوقه يمسك خصرها ويحركها فوقه بسرعه تضع ملاك رأسها علي صدره تقول بوجع في كامل جسدها: اااااه كفايه يا غيث تعبت خلاص إهدى 
يأخذ غيث شفتيها بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه ولا كأنه استمع إلى شئ ولكن يشعر بها وهي تفقد الوعي يبتعد عن شفتيها ويلفها لكي تكون أسفله ينظر إليها يرى وجهها واضح عليها التعب الشديد ينهض ويحملها بين يده ويذهب بها إلى الحمام يضعها في البانيو ويشعل عليها الماء الدافئ لتشعر ملاك بجسدها يشعل النار من علامته التي تركها علي كامل جسدها تفتح عينيها وتنظر إليه وتنزل منها دمعه حارقه بشدة ويمسحه غيث بيده ويضع يده على وجهها تغلق ملاك عينيها وتستسلم إلي الغيمه السوداء كحياتها معه ينظر إليها غيث ببرود ويمسح علي جسدها ويحملها بين يده ويذهب بها إلى الخارج يضعها علي السرير ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي 

+



        
          
ويخرج وهو في يده ملابس إليها يجعلها ترتديها 

+



ويتسطح بجانبها ويسحبها إلى أحضانه ويضمها ينظر إلى وجهها ويقول في داخله: هتعملي فيا إيه تاني يا ملاك بقيت ولا قادر أبعدك او أقربك تعبت منك ومش قادر أبعد عنك يارب متكونيش درس ليا في الدنيا أنا عايزك عوض أنا مش عايز حاجه تاني تكسرني يا ملك الغيث
يقول كلامه بوجع شديد ويتنهد بقوه كبيره وهو لا يعرف ماذا سيحدث في الايام القادمة 

+


كان يجلس علي كرسي المكتب وهو يتحدث في الهاتف يقول: ما خلاص يا عم روميو أنا زهقت إيه مفيش غير سيرتها علي لسانك 
يوسف: في أيه يا وسيم بدل ما تفرحلي 
وسيم ببرود: بلا نيله يلا يالا غور من وشي عكرت مزاجي 
يقول كلامه وقبل أن يتحدث يوسف كان قفل الخط ويقول ببرود: هو أنا ناقصك أنت كمان أنا مالي و مالك أنت والبنت بتاعتك 
كان يقول كلامه وهو ينظر الي الهاتف يرميه علي المكتب ويرجع رأسه إلى الخلف يدق الباب يسمح له بدخل تدخل السكرتيره ينظر إليها وسيم باشمئزاز من منظرها وملابسها التي شبه عاريه تقول السكرتيره بدلع: وسيم باشا الملف ده عايز يتمضي
وسيم ببرود وقاحة: والله أنتي اللي عايزه يتمضي عليكي في كل حته
تبتسم السكرتيره بوقاحة شديدة وتذهب وتقف بجانب الكرسي الخاص بوسيم ينظر إليها وسيم وهو يعرف ماذا تريد هذه الفتاه الوقحة يمسك منها الملف ويقرأه ويمضي عليه يمد يده إليها لكي تأخذ الملف تمسكه وتفعل بأنه وقع منها بدون قصد ولكن يعرف وسيم بكل هذه الحركات يراها تنزل على الأرض بشكل مغري بشدة تنظر إليه بوقاحة وتخرح لسانها وتمشي علي شفتيها بوقاحة شديدة ينظر إليها وسيم ببرود شديد تضع السكرتيره يدها على البنطال وتمشي يدها على جسده بوقاحة شديدة توقف يداها في مكان معين ينظر إليه وسيم بنفس البرود كادت أن تفق زر البنطال ولكن يمسك يداها وسيم ويلفها خلف ضهرها ويسطحها علي المكتب يقول برود: أيه يا بت الرخص ده كل مفيش أدب ولا أحترم للشغل او الشركة اللي بتشتغل فيها بس نقول إيه الزباله اللي زيك مينفعش معاه يشتغله في شركة زي دي تغوري تصفي حسابك وتغروي من هنا مشوفش وشك $$$$$ ده تاني يلا يا $$$$$ من هنا
يقول كلامه ويرميها بغضب شديد تنظر إليه السكرتيره بغيظ وقهر شديد وتذهب إلى الخارج ينظر خلفها وسيم ويبزق باشمئزاز شديد ويقول: منك الله يا فهد الواحد بيشوف أشكال وسخه من وراك 
يجلس مره أخرى ويرجع إلى عمله بعد قليل ينظر إلى الساعة وينهض ويذهب إلى خارج المكتب يمشي في الشركة يسمع صوت هاتفه يخرجه من البنطال وينظر إليه يره فهد يرد عليه يقول وسيم: فينك يا عم 
فهد ببرود: في الفيلا 
وسيم بستغرب: فيلا أيه أنت مش في القصر 
فهد ببرود شديد: لا مش في القصر 
وسيم: ليه حصل حاجه 
فهد ببرود وجمود شديد: شديت أنا و غيث شويه المهم أنا مش بتصل بك علشان كده عايزك تجيلي عايزك 
وسيم بإستغراب شديد: في أيه يا فهد شديت أنت وغيث إزاي و أنت من أمتي لو حصل معاك حاجه زي دي تسيب القصر وتمشي 
فهد ببرود: هو اللي حصل يا صاحبي المهم تعالى بكره بعد ما تخلص الصفقه دي وطمني بعد تخلص
يخرج وسيم من الشركه ويقول: حاضر 
فهد ببرود: ت
يقطع كلامه وهو يسمع صراخ وسيم العالي بشدة ينهض بخوف شديد ويقول: وسيييم 
ولكن لم يريد عليه وسيم لأنه وهو يخرج ويذهب لكي يركب السيارة يضرب عليه شخص طلقه ناريه وقع علي الأرض وهو ينزف بشدة وتجمع عليه الجميع يرفع وسيم الهاتف وقبل أن يضعه على اذنه كان فقد الوعي والهاتف يقع منه يقول أحد من الذين يوقفون: إسعاف يا جدعان الرجل بيموت 
يقول موظفه من الذي يعمل في الشركة: ده وسيم باشا لازم ننقله علي المستشفى يلا أيديكم معانا 
يحملون الرجال وسيم ويضعه في سيارته ويقود الموظف السياره إلى المستشفي 

+



        
          

                
كان ينظر إلى الهاتف وهو لا يستوعب شئ ماذا حدث إلى وسيم يحاول أن يهدأ قليلاً ويدق عليه ولكن لم يرد يحاول مره اخرى ولكن هذا المره يفتح الهاتف يقول فهد بلهفة: وسيم أنت وكويس 
أحد الأشخاص الذين كان يوجد أمام الشركه وكان يقف معهم: صحاب التلفون ده حد وضرب عليه نار وهو في المستشفى 
فهد بصوت عالي وخوف: المستشفي دي فين
الشخص: اكيد في$$$$$$ هي أقرب مستشفى هنا
يغلق فهد الهاتف ويذهب إلى الخارج بسرعه كبيره يركب السيارة ويقود بتهور شديد وهو يخاف علي وسيم بشدة فماذا سيحدث في وسيم وهل يحدث به شئ أم ماذا 

+


بعد وقت طويل يبعد عنها ويمسك الهاتف ويدق علي وسيم ولكن لم يرد عليه يدق مره أخرى ولكن نفس النتيجه ينهض ويذهب إلى الحمام وبعد قليل يخرج منه وهو يلف منشفه حول خصره ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي 

+


ويخرج منها ينظر إليها وهي مازالت تنام يذهب أمام المرآة ويمشط شعره ويمسك زجاجة عطر و يرش منها ويضعها مكانها وتنظر إلى ملاك نظره اخيره ويذهب إليها ويقبل رأسها وينظر إلى وجهها الشاحب بشدة يحزن عليها بشدة يقبل شفتيها بلطف شديد ويبعد عنها وهو لا يريد يتركها وهي في هذا الحال ويخاف عليها ليحدث بها شئ وهو في الخارج ولكن ينجبر بأن يتركها ينظر إليها ويذهب إلى الخارج ينزل على الدرج ويشير إلى الخادمه التي أتت عليه بسرعه واحترم شديد يقول غيث ببرود: وسيم فين
الخادمه بإحترام: لسه مرجعش من الشركه يا غيث باشا 
أومأ لها غيث وتذهب الخادمه يمسك غيث الهاتف ويدق علي وسيم ولكن لم يرد عليه يذهب إلى الخارج وهو يحاول يدق علي وسيم ولكن نفس النتيجة ينظر إلى الحراس الذين موجدين في الخارج القصر و ينتظروا يخرج إلى الخارج ينظر حوله يرى الكثير من السيارات التي موجوده بعيد عن القصر و يوجد حراس حولهم يدق علي وسيم ولكن لا يفتح عليه يغضب غيث بشدة ويشير إلى الحرس الذين بدأوا في أن يركبون السيارات ينظر إليهم غيث ويذهب يركب سيارته ويقود بسرعه كبيره وخلفه الكثير من السيارات التي توجد بها الحراس الذي عددهم كثير جدا ينظر غيث من المرآة لكي يرى إذا آحد يرقبه ولكن لم يرى أحد وبعد قليل يخرج من السياره في مكان خالي من البيوت ينظر غيث إلى الشخص الذي من المفترض بأن يستلم البضاعه ينظر غيث إلى الشنطه الكبيره التي يمسكها الشخص يشير إليه يعطه الشخص الشنطه يضعها غيث على الأرض ويفتحها يظهر امامه فلوس كثير ينظر إليهم بدقه عاليه ويغلق الشنطه مره أخرى وينظر إلى الحرس ويشير إليهم لكي يعطيهم البضاعة ولكن يدخلون عليهم رجال الشرطه تطلق النيران في كل مكان ينصدم غيث بشدة ولم يعرف ماذا يفعل ولكن يخرج سلاحه بسرعه كبيره ويضرب اي احد يتقرب منه وبعد قليل كان يقعون الكثير من الرجال ولا يوجد غير رجال الشرطة وغيث والبعض من الحراس يشير المقدم إلى غيث لكي يوقف طلق ناري وبالفعل يوقف غيث وينظر إلى المقدم ببرود يقول المقدم: والله وقعت يا شيطان 
غيث ببرود: مش الشيطان اللي يقع يا أحمد أنت عارف ده كويس 
المقدم التي يدعي أحمد: لا وقعت يا شيطان لما يكون في جاسوس في قصرك وأنت متعرفش به يبقي وقعت و أنا اللي كسبت في النهايه 
ينظر إليه غيث يبرود جمود شديد من الخارج ولكن من الدخل يوجد الكثير من الأسئلة يرفع أمام وجهه السلاح ويقول ببرود: حتي لو كسبت مش هخليك حد تتهنى يا أحمد هموتك قبل ما تفرح و ده كان وعدي ليك فكره يا أحمد ولا افكرك
احمد ببرود: لا يا شيطان فاكر متتعبش نفسك وتقولي حاجه آه صح نسيت اباركلك علي الجواز مبروك يا شيطان مع إنها جات متأخرة بس أحسن ما متجيش خالص بس قولي إيه رآيك في الخطط
غيث ببرود وجمود: لا بدأت تتحسن يا أحمد مش زي زمان تخد علي قفاك وخلاص بس خد بالك اللي أنت وصلته واللي هتوصله ده من فضلي أنا مش أنا اللي بديك علي قفاك علشان تعرف بأني بدور على مصلحتك كنت كل مضربك علي قفاك تتعدل أكتر 
احمد بغضب: غيييث خلاص جه وقت المواجهة الأخيره كفايه تنطيط ورا بعض وكل واحد اللي ليه حاجه ياخده إيه رآيك 
غيث ببرود وجمود شديد: صح ابدأ أنا الأول و أول حاجه هاخدها هي روحك يا إبن $$$$ يا $$$$$$ مش غيث الهلالي اللي $$$$$$ زيك يبوظ شغله لا يا روح أمك ده أنا اخليك متحصلش رجل من ست زي معملت مع اللي قبلك يا إبن ال$$$$$$$ اللي زيك إزاي دخل شرطه يا أحمد هما كشفوا عليك الاول ولا إيه 
احمد بغضب شديد: غييييييث
غيث بصوت عالي بشدة: أيه يا $$$$$ هو اسمي حلو لدرجة كل شويه تقوله ما تتعدل كده
يرفع أحمد السلاح امام وجهه يقول ببرود: اتشهد علي روحك يا شيطان 
يقول كلامه ويضغط على صمام الأمان ولكن كان الرصاص منتهي ينظر إليه غيث ويبتسم ببرود شديد ويرفع السلاح أمام وجهه ويقول ببرود: مش تخلي بالك يا أحمد يلا اشهد أنت علي روحك 
ينظر إليه احمد بخوف ولكن يبتسم وهو يرى الذي وضع السلاح خلف رأسه غيث ويقول ببرود: نزل سلاحك يا شيطان 
يلتفت غيث الي الشخص وينصدم كأن أحد ثقب عليه ماء بارد بشدة يقول بصوت متقطع بسبب الصدمة: ملاك

+


كده البارت خلص قولولي رأيكم في المفاجأه وفي واحده فيكم كانت متوقعة ولا لا و توقعاتكم في اللي جاي ومتنسوش النجوم والمتابعة باي باي ❤️ ❤️

+



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close