رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل الخامس عشر 15 بقلم روان جمال
البارت الخامس عشر ...
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟
.........................................................................................
لما ناس عزيزة عليك تختفي من حياتك فجاة و كانوا كل حياتك بابك الي هو سندك في حياتك و بتحسي بالامان بوجوده جمبك و حنانه عليكي و مامتك الي هي نبع الحنان كله و صحبتك و كل حاجة في اي حاجة بتحصلك هي بتساعدك و اسرارك كلها معاها هي اكتر واحدة تخاف عليكي
شوفوا ده كله دي الحياة الاهل دول الاساس من غيرهم تحسي دهرك مكسور و نفسيتك وحشة و مضيقة و ممكن يحصل اكتئاب
احنا في دنيا كلها وحوش و قليل لما نلاقي ناس كويسة
ده هيبقي حال كل حد خسر اهله بس لو في حد ممكن يعوض الوجع ده بشوية حب و حنان
تعالوا نشوف ......
.......................................................................
علمت لافندرا بالفعل ان والديها لم يكونوا بألمانيا فتاكدت من كلام رزان احتلتها الصدمة
و وقعت مغشيا عليها
انصدمت رزان و لم تعرف ماذا تفعل فنزلت لمستواها و قال : يلهوي دي ماتت و لا ايه
ثم نظرت بغيظ و هي تقول : يا رب تموتي فعلا ا
و قامت و هي تقول لنفسها : انا همشي انا و اسبها كدا و اي حد يتصرف معاها
و خرجت و اثناء خروجها نست هاتفها
...........................................................................
لاحظها زين و ايضا بيجاد تغييب لافندرا ذهب زين ناحية الحمام
و قام بالدق علي الباب و لاكن لم يجيب احد فنادي علي فتاة
زين : لو سمحت
الفتاة : ايه
زين : معلش في بنت جوا بقالها كتير ممكن تشوفيها
الفتاة بابتسامة : حاضر
و قامت الفتاة بفتح الباب و دخلت ثم صرخت صرخة مدوية
فهرول زين اليها و اصتطدم من لافندرا الملقاة علي الارض فحملها علي الفور و خرج من الحمام
شاهده بيجاد فانتفض و هرول اليهم
و قال بخوف : لافندرا مالك ثم نظر الي زين بغضب : عملت فيها ايه
الفتاة : دخلنا لقيناها كدا لازم دكتور يشوفها دي نفسها ضعيف جدا
اخذ بيجاد لافندرا بعنف من زين و قال : ملكش حق انك تلمسها
زين بغضب : يعني انت الي ليك
بيجاد بعصبية : ملكش فيه وسع كدا
و تفادي بيجاد زين و انطلق بها الي غرفته و وضعها علي الفراش و بعدها جلس بجانبها و قال
بيجاد بدموع : لافندرا فوقي انا عارف انك زعلانة مني بس فوقي و انا هعملك الي انتي عايزاه
و بعد وقت دخل الطبيب هو و زين
و قام بمعرفة ماذا اصابها و قال : الانسة عندها انهيار عصبي حاد حاولوا تبعدوها عن اي حاجة تضايقها انا ادتها حقنه مهدئ و بكرا هتبقي تمام
زين : تمام شكرا ي دكتور
و ذهب الدكتور
فنظر زين الي بيجاد و قال : زعلان عليها اووي هههههههه
بيجاد بغضب : قصدك ايه
زين بابتسامة خبث : متضكش علي نفسك هي بنسبالك ولا حاجة
بيجاد و هو يلكمه : لا هي كل حاجة
امسك زين بفكه بألم : لافندرا هتكرهك صدقني و هتشوف
بيجاد بغضب و هو يهم لضربه : ابعد عنها احسنلك
ابتسم له زين بشماته و تركه و ذهب
نظر بيجاد الي لافندرا
و قال : ايه الي وصلك لكدا
ثم خرج من الغرفة و نزل الي الاسفل و ذهب الي حمام السيدات
و فتحها و استأذن و دخل يبحث عن وقوع لافندرا ظل يبحث
و وجد حقيبة لافندرا و هاتفها و هاتف مجهول
امسك بالهاتف المجهول و تذكر انه لرزان استشاط غضبا و ذهب اليها
وجدها واقفة متوترة فاقترب منها و قال : عايزك
رزان بتردد : طيب
و خرجا الاثنان من القاعة
بيجاد و هو يعطيها هاتفها : تليفونك كان في الحمام
رزان بتوتر : هو انا
بيجاد و هو يمسك ذراعها بقوة : قوليلي ايه الي خلي لافندرا يحصلها كدا
رزان بغضب : انا هقولك
و قصت عليه ما حدث
بيجاد و هو يصفعها : انتي غبية انا قولتلك الي حصل تقومي تعملي كدا
رزان بدموع و غضب : انا بحبك يا بيجاد بس انت علي طول مهتم بيها و سايبني
انت مش بتشوف نفسك و لا ايه انا الي بحبك هي لا هي عندما فراغ بيجاد انت لو بتحبني بجد ابعد عنها
لو مش بعدت عنها يا بيجاد انا هتنحر يا بيجاد هنتحر
و جاءت لتذهب امسك بيجاد بذراعها و قال : انتي مجنونه هتنتحري عشان تهيأت بالنسبالك انا مش بحب غيرك افهمي
لافندرا زي اختي هخي صعبانة عليا عشان وحيدة مكنش فيه لازم للي عملتيه لافندرا متحملتش و جالها انهيار ليه كدا
كان ممكن نبسط الموضوع انتي صرحتيها مرة واحدة
رزان بغضب : زعلان عليها اووي
بيجاد بعصبية : اه طبعا زعلان انا خايف يجرلها حاجة مش عارفة لما تصحي هتعمل ايه ربنا يستر بقي
و تركها و ذهب الي غرفته
.........................................
في الصباح التالي
استيقظت لافندرا و هي تمسك رأسها بتألم و تذكرت ما حدث بالامس
نظرت حولها بخوف وجدت بيجاد نائم علي الاريكة
فاندفعت اليه و صرخت به فقام مفزوع و هي قائلة : انا بكرهك يا بيجاد بكرهكم كلكم كاذبين كلكم بتكرهوني حرام عليكم انا
ثم وقعت مغشيا عليها ...
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟
.........................................................................................
لما ناس عزيزة عليك تختفي من حياتك فجاة و كانوا كل حياتك بابك الي هو سندك في حياتك و بتحسي بالامان بوجوده جمبك و حنانه عليكي و مامتك الي هي نبع الحنان كله و صحبتك و كل حاجة في اي حاجة بتحصلك هي بتساعدك و اسرارك كلها معاها هي اكتر واحدة تخاف عليكي
شوفوا ده كله دي الحياة الاهل دول الاساس من غيرهم تحسي دهرك مكسور و نفسيتك وحشة و مضيقة و ممكن يحصل اكتئاب
احنا في دنيا كلها وحوش و قليل لما نلاقي ناس كويسة
ده هيبقي حال كل حد خسر اهله بس لو في حد ممكن يعوض الوجع ده بشوية حب و حنان
تعالوا نشوف ......
.......................................................................
علمت لافندرا بالفعل ان والديها لم يكونوا بألمانيا فتاكدت من كلام رزان احتلتها الصدمة
و وقعت مغشيا عليها
انصدمت رزان و لم تعرف ماذا تفعل فنزلت لمستواها و قال : يلهوي دي ماتت و لا ايه
ثم نظرت بغيظ و هي تقول : يا رب تموتي فعلا ا
و قامت و هي تقول لنفسها : انا همشي انا و اسبها كدا و اي حد يتصرف معاها
و خرجت و اثناء خروجها نست هاتفها
...........................................................................
لاحظها زين و ايضا بيجاد تغييب لافندرا ذهب زين ناحية الحمام
و قام بالدق علي الباب و لاكن لم يجيب احد فنادي علي فتاة
زين : لو سمحت
الفتاة : ايه
زين : معلش في بنت جوا بقالها كتير ممكن تشوفيها
الفتاة بابتسامة : حاضر
و قامت الفتاة بفتح الباب و دخلت ثم صرخت صرخة مدوية
فهرول زين اليها و اصتطدم من لافندرا الملقاة علي الارض فحملها علي الفور و خرج من الحمام
شاهده بيجاد فانتفض و هرول اليهم
و قال بخوف : لافندرا مالك ثم نظر الي زين بغضب : عملت فيها ايه
الفتاة : دخلنا لقيناها كدا لازم دكتور يشوفها دي نفسها ضعيف جدا
اخذ بيجاد لافندرا بعنف من زين و قال : ملكش حق انك تلمسها
زين بغضب : يعني انت الي ليك
بيجاد بعصبية : ملكش فيه وسع كدا
و تفادي بيجاد زين و انطلق بها الي غرفته و وضعها علي الفراش و بعدها جلس بجانبها و قال
بيجاد بدموع : لافندرا فوقي انا عارف انك زعلانة مني بس فوقي و انا هعملك الي انتي عايزاه
و بعد وقت دخل الطبيب هو و زين
و قام بمعرفة ماذا اصابها و قال : الانسة عندها انهيار عصبي حاد حاولوا تبعدوها عن اي حاجة تضايقها انا ادتها حقنه مهدئ و بكرا هتبقي تمام
زين : تمام شكرا ي دكتور
و ذهب الدكتور
فنظر زين الي بيجاد و قال : زعلان عليها اووي هههههههه
بيجاد بغضب : قصدك ايه
زين بابتسامة خبث : متضكش علي نفسك هي بنسبالك ولا حاجة
بيجاد و هو يلكمه : لا هي كل حاجة
امسك زين بفكه بألم : لافندرا هتكرهك صدقني و هتشوف
بيجاد بغضب و هو يهم لضربه : ابعد عنها احسنلك
ابتسم له زين بشماته و تركه و ذهب
نظر بيجاد الي لافندرا
و قال : ايه الي وصلك لكدا
ثم خرج من الغرفة و نزل الي الاسفل و ذهب الي حمام السيدات
و فتحها و استأذن و دخل يبحث عن وقوع لافندرا ظل يبحث
و وجد حقيبة لافندرا و هاتفها و هاتف مجهول
امسك بالهاتف المجهول و تذكر انه لرزان استشاط غضبا و ذهب اليها
وجدها واقفة متوترة فاقترب منها و قال : عايزك
رزان بتردد : طيب
و خرجا الاثنان من القاعة
بيجاد و هو يعطيها هاتفها : تليفونك كان في الحمام
رزان بتوتر : هو انا
بيجاد و هو يمسك ذراعها بقوة : قوليلي ايه الي خلي لافندرا يحصلها كدا
رزان بغضب : انا هقولك
و قصت عليه ما حدث
بيجاد و هو يصفعها : انتي غبية انا قولتلك الي حصل تقومي تعملي كدا
رزان بدموع و غضب : انا بحبك يا بيجاد بس انت علي طول مهتم بيها و سايبني
انت مش بتشوف نفسك و لا ايه انا الي بحبك هي لا هي عندما فراغ بيجاد انت لو بتحبني بجد ابعد عنها
لو مش بعدت عنها يا بيجاد انا هتنحر يا بيجاد هنتحر
و جاءت لتذهب امسك بيجاد بذراعها و قال : انتي مجنونه هتنتحري عشان تهيأت بالنسبالك انا مش بحب غيرك افهمي
لافندرا زي اختي هخي صعبانة عليا عشان وحيدة مكنش فيه لازم للي عملتيه لافندرا متحملتش و جالها انهيار ليه كدا
كان ممكن نبسط الموضوع انتي صرحتيها مرة واحدة
رزان بغضب : زعلان عليها اووي
بيجاد بعصبية : اه طبعا زعلان انا خايف يجرلها حاجة مش عارفة لما تصحي هتعمل ايه ربنا يستر بقي
و تركها و ذهب الي غرفته
.........................................
في الصباح التالي
استيقظت لافندرا و هي تمسك رأسها بتألم و تذكرت ما حدث بالامس
نظرت حولها بخوف وجدت بيجاد نائم علي الاريكة
فاندفعت اليه و صرخت به فقام مفزوع و هي قائلة : انا بكرهك يا بيجاد بكرهكم كلكم كاذبين كلكم بتكرهوني حرام عليكم انا
ثم وقعت مغشيا عليها ...