اخر الروايات

رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الرابع عشر 14 بقلم مايا النجار

رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الرابع عشر 14 بقلم مايا النجار



                                              
بنوتاتي الحلوين النجوم قبل ما تقرأوا أوعوا تنسوا النجوم والمتابعة 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ💋ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

+


وبعد ساعات طويلة كانوا يجلسون في الطائره التي تهبط ترفع ملاك رأسها التي علي صدره وتقول: غيث في ايه
غيث بهدوء مصتنع: مفيش حاجه يا ملاك بس شغل مهم يلا ننزل 
يقول كلامه ويمسك يدها وينزل بها من الطياره التي فوق القصر وخلفهم جوليا الغاضبها بشدة يدخل غيث الغرفه وهو يمسك يدها ويقول ببرود:خليكي في الاوضه متتحركيش منها لحد ما أرجعلك 
وقبل أن تعترض كان ذهب إلى الخارج ينزل على الدرج بسرعه كبيره ويذهب خلف الجنينه بسرعه ينظر حوله لكي إذا أحد يراه ويضغط علي مكان معين يظهر امامه باب يفتحه ويدخل في غرفه واسعه بشدة ويوجد سرير في نص الغرفه وحمام فقط لا يوجد شئ اخر ينظر إلى السرير الذي ويوجد فيه شخص يتسطح والكثير من الأجهزة الطبية توجد بجانبه ينظر إلى الطبيب الذي يوجد في هذه الغرفه ويمسكه بغضب شديد من قميصه: إيه اللي حصل 
الطبيب بخوف شديد: والله يا غيث باشا كل حاجه كانت تمام بس جهاز التنفس اتعطل فجأه وكان المفروض يروح علي المستشفى بس حضرتك اعترضت بس كل حاجه تمام 
غيث بغضب وغموض شديد: تعرف لو مات هعمل فيك إيه والله ما خليك تحصل راجل ولا ست أنت فاهم 
الطبيب برعب شديد: فاهم يا باشا فاهم
يدفش غيث وينظر إلى الشخص الذي ينام علي السرير ببرود شديد يضع يده في بنطاله ويقول في داخله: مينفعش تموت قبل ما أخد كل إجابات على أسئلتي 
ينهي كلامه ويبتسم ببرود شديد وينظر إلى الطبيب ويقول ببرود: الغلطه اللي مره الجايه بفور ها
أومأ له الطبيب بخوف شديد ينظر غيث نظره اخيره إلى الشخص ويذهب إلى الخارج فمن هو هذا الشخص وماذا يخبئ غيث في هذا المكان ماذا يحدث في هذا المكان من الأساس يخرج من هذا المكان ويدخل القصر مره أخرى ويصعد على الدرج يدخل غيث إلى غرفته يراها ترتدي

+



                              

وتنام على السرير وهي تنظر إلى سطح الغرفه بشرود شديد يذهب إليها وينزع ملابسه بالكامل ولا يكون سوا سرول قصير فقط ويتسطح علي السرير بجانبها ويسحبها الي أحضانه تنفزع ملاك التي لا تنتبه إليه وتضربه علي صدره بخضه شديد: خضتني يا غيث مش تكح ولا تعمل إي صوت
تنظر إليها غيث ويقول ببرود: عملت بس الوضح إنك في حاجه شاغله بالك الدرجة إنك مش واخده بالك بأني دخلت من أكتر من خمس دقايق سرحانه في إيه 
ملاك: مفيش بس بفكر إيه اللي يخليك تجي بشكل ده كده 
غيث ببرود: أولا علشان شغل مهم وأنا قولتلك كده ثانيا بدأت تخبي عليا حاجات و بتكدب وأنا مفيش حاجه تجننن أكتر من الكدب والخيانه يا ملاك 
تضع ملاك يدها علي ذقنه وتلعب بهم ويقول بهمس ودلع: عايزه اشوف سندس وتيته
ينظر غيث إلى يدها وهو يشك بها بشدة ولكن يقول ببرود شديد: لا
تضرب ملاك صدره بقوه وتقول بغضب: كل حاجه لا إيه مفيش مره تقول أيوه أبدا 
ينظر اليها غيث ويمسك يدها ويلفها لكي تكون أسفله ويهبط ويأكلهم شفتيها بقوه كبيره ويمسك شفتيها بطريقه جعلت ملاك تنساه أي شئ في حياتها و ترفع يدها على رقبته وتقربه منها بشدة يقوي غيث في قبلته ويمسك شفتيها بين أسنانه ويقطم عليهم بقوه كبيره تغضب ملاك بشدة وهي لم تفهمه هذا الشخص الذي يكون معها في بعض الأحيان هادي وفي البعض عنيف تضغط على صدره لكي يتركها ولكن يقرب غيث رأسها عليه أكتر و ينزل يده وينزع عنها ملابسها بكامل ينظر إلى جسدها العاري تماما لينفخ بقوه ويقول بوقاحة شديدة: لا فاجره الصراحه 
تغلق ملاك عينيها وتقول بصوت حاولت أن يخرج طبيعي: بطل قله الأدب 
و تمسك ملاك يده التي كان يريد يضعها علي خصرها ويقول: غيث بلاش والنبي كده هتتعبني علي الفاضي 
ينزع غيث يدها ويمسك خصرها بقوه كبيره ويسحبها عليه بقوه ويقول برغبة شديدة: أخرسي يا ملاك مش عايز أسمع صوتك 
يقول كلامه ويهبط علي شفتيها يأكلهم بقوه كبيره وهو يمسك خصرها  يلفها لكي تكون أسفله وتصرخ ملاك بوجع يسطحها غيث على السرير وهو فوقها ويطبع عدة قبلات ساخنه علي صدرها وجسمها بكامل تنظر إليه ملاك بوجع وهو يقبلها بقوه شديد تضغط علي الشرشف بقوه كبيره وترفع رأسها فوق يمسك غيث قدمها ويرفعها إلى شفتيه ويقبلهم بقوه تنظر إليه تدفشه ملاك يجمع قوتها وتبعده عنها ينظر إليها غيث بغضب شديد تقول ملاك وهي تمسك ملابسها: مش هتقرب مني غير لما تعمل اللي أنا عايزاه 
يمسك غيث منها ملابس ويرمهم علي الأرض بعنف وغضب شديد ويمسكها من ذراعها ويقول بغضب: ملاك متعصبنيش أكتر من كده مش كفايه اللي بتعملها أنا سكت
ملاك بلا مبالاة: بعمل إيه أنا واحده مش عايزاك تقرب مني 
يتركها غيث ويقول ببرود شديد: طب متزعلش لما أروح لغيرك يا ملاك هانم 
تمسكه ملاك يده بغضب: إيه وحشتك الكلبه بتاعتك خلاص مش قادر علي بعدها أكتر من كده مصدقت تخلص مني
غيث بغضب وصوت عالي: بت أنتي عايزه تجننيني من فين مش عايزه أقرب منك ومن فين مش عايزاني أروح لغيرك أنتي عايزه أيه بالظبط 
تنام ملاك علي السرير وتمسك يده وتسحبها وتقول: عايزه أنام 
ينفخ غيث بضيق ويسحبها إلى أحضانه ويضمها بقوه كبيره تدفن ملاك رأسها في رقبته وتضمه بقوه وتغلق عينيها وتفتحها مره أخرى وتنظر إليه وتبتسم وتغلق عينيها لكي تنام فهي متعبه بشدة من السفر الطويل بعد قليل يبعدها عن احضانه قليلاً وينظر إليها ويبتسم بغموض شديد و يبعدها عنه بهدوء ويذهب إلى الحمام وينزل أسفل المياه البارده بشدة وبعد قليل يخرج من الحمام ينظر إليها ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي

+



       
                
ويخرج منه يذهب إلى الخارج ينزل إلى الأسفل ينظر الي وسيم الذي يجلس في الغرفة المعيشه ويشير إليه و يذهب إلى المكتب يجلس على كرسي المكتب وينظر إلى وسيم الذي يجلسه أمامه يقول غيث ببرود شديد: أكيد عرفت بالصفقه الجديد 
وسيم ببرود: ايوحه 
غيث ببرود وجمود:دي أكبر صفقه ندخلها عايزك تزود الحراس وتبعت حد يراقب مكان التسليم كويس أوي وسيم الغلطه بفور حاسب
اوما له وسيم ويقول غيث ببرود: واعمل حسابك دي أخر صفقه في المافيا وبعد كده هنصفي كل شغلنا مع المافيا 
وسيم بستغرب: ليه يه
يرجع غيث ضهره إلي الخلف ويقول ببرود: زهقت من القرف ده عاوز أعيش من غير ما أحس إني ممكن أموت في أي لحظه كفايه بقي خليني أعيشلي يومين حلوه 
وسيم بفرحه: بركاتك يا شيخه ملاك بس فهد مش هيواقف على كده 
ينظر إليه غيث بغضب بأنه ذكر اسم ملاك على لسانه ولكن يقول بهدوء مصتنعه: فهد أكتر واحد فينا عايز يخلص من القرف ده حتي علشان بنته وبعد ما يجي لينا كلام تاني 
أومأ له وسيم وهو ينظر إلى غيث الذي أغلق عينيه يشعر بأن يوجد به شي ولكن يصمت وهو يعرف بأنه لن يقول إليه شئ يفتح غيث عينيه بسرعه بعد ما سمع شي ينكسر أمام المكتب وهو منذ أن أتي إلى المكتب وهو يشعر بأنه يوجد أحد يستمع إلى حديثه يمسك السلاح ويخرج بسرعه كبيره إلى الخارج ينظر حوله لم يرى أحد ينظر إلى الفازه المكسوره علي الارض وينظر إلى وسيم و كان ان يحدث ولكن يسمع صوت قطه ينظر إلى مكان التي به الصوت يره بالفعل قطه صغيره وتوجد بجانب المكتب ينظر إلى وسيم ويقول ببرود: ودي بتعمل إيه هنا
يرفع وسيم كتفه بعدم فهم ويقول: هخلي حد يشيلها 
أومأ له غيث ويذهب إلى غرفته وهو يشعر بأن يوجد أحد يراقبه في هذا القصر ويفتح الباب يراها تنام ويذهب يتسطح بجانبها ويسحبها إلى أحضانه ويضمها بقوه كبيره وهو يشعر بأنه سوف يحدث شيء خطير ينظر إليها وهي في احضانه ويبتسم وهو أيقن بأنه أحب هذه الفتاه بل مهوس بها بشكل جنوني ينظر إليها بحب شديد وهو لم يتخيل نفسه بدونها لم يستوعب بأنه من الممكن ان يخسرها بعد في يوم ما لا يستطيع على العيش بدونها يتخلها أم إلى أولاده وإلى هذا النقطه يتوقف غيث وهو يفكر هل في يوم سوفه يكون أب لا يعرف لماذا ولكن يشعر بشعور 
غريب هل إذا كان أب كيف ستكون معالته معهم هل يعطيهم الحب والحنان الذي فقده أم ماذا ينظر إلى ملاك وهي الشئ الوحيد الذي يطمن منها سوف تكون أم إلى أولاده يغلق عينيه لكي ينام وهو يضمها بقوه كبيره وبعد قليل ينام غيث وهو يشعر براحه شديدة بين أحضانها ولكن هل هذه الراحه سوف تدوم أم هذا الشيطان لم ينكتب عليه السعاده 

+



        
          

                
كان يجلس في المكتب ويرجع رأسه إلي الخلف ويغلق عينيه وهو يتذكر تلك الفتاه التي لم يعرف يتعمل معها يدق الباب يسمح له بدخل تدخل وهي تفرك يدها بتوتر ينظر إليها فهد ببرود تقول جني بتوتر شديد: الخادمه قالتلي إنك عاوزني
فهد ببرود: أيوه تعالي اقعدي 
تجلس جني علي الكرسي الذي امامه يقول فهد ببرود: أحنا هنسافر النهارده أنتي عايزه تروحي لاهلك ولا عايزه إيه 
جني بحزن: لا أنا أول ما هنزل مصر هشوف حته بعيده عنهم أعيش فيها 
فهد ببرود: طب أعملي حسابك أنهم عرفوا إنك معايا
جني بإستغراب وخوف: إزاي 
فهد ببرود وغرور: والله أنتي مع فهد الجبالي وأكيد حد من الرجاله قالوا لأهلك 
تنظر إليه جني وتقول بغضب في داخلها ده شايف نفسه علي ايه بلا نيله 
ينظر إليها فهد ويعرف بماذا تفكره هذه الفتاه يقول بغضب مكتوم: و مش كل شويه نفس الموضوع هو أنا مش فاضي غير لحد غيرك عايزه ترجعي لِـ أهلك تمام مش عايزه برضوا تمام أنتي أخرك معايا اول ما ننزل مصر غير كده مش عايز أشوف وشك تاني
تنهض جني وتقول بصوت حاولت أن يكون واطي
: لا و أنا اللي هموت أشوف وشك ده لولا الحوجه بس منهم الله اللي حوجوني ليك
ينظر إليها فهد بغضب وكاد أن ينهض ويصفعها ولكن يرى الكسرة في عيونها وهي تقول اخر كلامها تذهب جني إلى الخارج ينظر خلفها فهد ويرمي كل الذي علي المكتب علي الأرض بعنف وغضب شديد ماذا يحدث معه لماذا لم يضربها علي الذي قالت فلو احد مكانها بتأكيد سوف يكون في القبر الآن يسمع فهد صوت هاتفه يمسكه ويرد عليه يسمع الحديث ويقول ببرود:لا لسه هنزل علي بالليل وأنا كده كده جاي دلوقتي هنقعد نتكلم مع بعض شويه وبعد كده همشي سلام دلوقتي 
يقول كلامه ويغلق الهاتف وينهض وهو يسب نفسه بأن سمح الي هذه الفتاه تتحدث معه بذلك الشكل ولم يفعل شئ معها يخرج إلى الخارج و يركب السيارة ويقود بسرعه وتهور شديد لكي يذهب الي المكان الذي يريده 

+


في مكان نذهب له لأول مره كان يوجد شخص يتحدث علي الهاتف وهو يجلس في المكتب يقول بخبث شديد: أيوه كده ده الاخبار اللي تجيبه الأرض الصفقه دي أقل حاجه إعدام عايز كل كلام تسمعه و تقوله ممكن تشوفيها ملهاش لازمه بس هي كبير وخلي بالك من نفسك كويس خلاص ناقص حبه صغيره وغيث باشا يشرفنا في السجن تمام سلام 
يغلق الشخص الهاتف وهو ينظر أمامه بكل خبث يسمع صوت الباب يسمح له بدخل يقول الشخص الذي دخل: أوامرك حضرت المقدم 
المقدم ببرود: حضروا نفسكم المهمه دي أهم مهمه ندخلها مش عايز غلط زي كل مره دي آخر فرصه ممكن نمسك بها غيث الهلالي حضر الرجال كويس اوي 
أومأ له العسكرية ويذهب إلى الخارج ينظر خلفه المقدم ويبتسم بخبث ويقول: أقل من ٢٤ ساعه وتكون قدامي هنا غيث باشا 
يقول كلامه ويضحك بهيستريه وخبث شديد فمن هذا الشخص ومن الذي كان يتحدث معه وهل ينجح في شي الذي يريده أم ماذا 

+


كانت تتسطح علي السرير وهي تمسك الهاتف في يدها وترسل رساله الى أحد وهي تبتسم وتتذكر يوم التي تعرفت علي هذا الشخص ( فلاش باااك )

+



        
          

                
كانت تقود السيارة بغضب توقف السيارة أمام الشركه تقول بغضب: منك الله يا نور الكلب أنا كان مالي يارب 
تنظر إلي الشركة بتوتر فهي أول ما تكون في هذا الامكان لحالها تنزل من السياره وهي تمشي ببطء شديد تدخل الشركة تنظر حولها بتوتر تحاول بأن تخفيه يدق الهاتف تمسك تراها هويدا تنفخ ويقول: هي كده كملت 
تقول كلامها وتفتح الخط وتسمع هويدا تقول ببرود: وصلتي لفين
سندس بغيظ مكتوم: لسه واصله الشركة 
هويدا ببرود: تمام أول ما تخلصي رن عليا 
تقول كلامها تغلق الهاتف تنظر سندس إلى الهاتف بغضب شديد وتقول وهي تنظر اليه: يا ستي أبعد عني هو أنا مش مكتوب عليا أعيش زي الناس ااااااااه
تصرخ بقوه عندما خبط في شي صلب وكات ان تقع لكن يمسكها بقوه من خصرها تنظر إليه وهي بين يده وتسرح في عيونه التي ترفض عيونها بأن تبعدت عنهم ينظر هو إليها ويبتسم علي الوجهه البريء بشدة ينظر الي شفتيها والحمراء التي تضغط عليهم يجعلها قابله للأكل يظلوا على هذا الحال فترة طويلة تفيق هي من شرودها وتبعده عنها بسرعه كبيره ينظر اليها ويقول ببرود: مش تحاسبي يا آنسه 
سندس بصوت عالي: والله انا كنت ببص علي الفون أنت بقي كنت بتعمل إيه 
يقول الشخص الذي لا سوا غير يوسف بوقاحة شديدة: كنت مستنيكي تقعي
تشهق سندس بقوه وتقول بغضب وخجل شديد: أيه يا أستاذ قله الأدب دي أحترم نفسك
يسحبها يوسف ويخبطها في الحائط بقوه تتوجع سندس بشدة يقول يوسف ببرود وهو ينظر إلى شفتيها بوقاحه لو ما احترمتش نفس هتعملي إيه 
سندس بغضب وهي ترفع يدها على وجهه وتصفعه بقوه وتقول بغضب شديد: هعمل كده
ينظر إليها يوسف بغضب شديد وكاد ان ينزل على وجهها بصفعه ولكن تركض سندس بسرعه عندما رأت عيونه التي تخرج نار من الغضب ينظر خلفها يوسف بغضب شديد ويضرب الحائط بقوه كبيره من قوه الغضب الذي به ينفخ بقوه ويذهب إلى المكتب وهو يتحلف ويتوعد إلى هذه الفتاه 

+


تركض من أمامه بسرعه وهي تتنفس براحه شديدة بأنها هربت منه تنظر إليها السكرتيره بإستغراب تحمحم سندس وتعدل ملابسها وتقول السكرتيره: اتفضلي يا آنسه سندس يوسف باشا علي وصول
أومأت لها سندس وتذهب داخل المكتب تنظر حولها بإعجاب شديد إلى هذا التصميم رائع بشدة وتجلس علي المكتب تمسك الهاتف وتنظر إليه تنفزع بشدة وهي ترى الباب ينفتح بقوه تنظر إلى الذي فعل ذلك تره يوسف الذي دخل وهو غضب شديد من هذه الفتاه التي لم يعرف أين ذهبت ولكن يراها في مكتبه ينظر إليها وهي تنهض بخضه شديد ويقول ببرود: بقى يا حشره بتمدي إيدك عليا
سندس بصوت عالي: أحترم نفسك يا عم أنت و بعدين طالما بتتجاوز حدودك معايا مفيش غير كده
يمسكها يوسف بغضب من ذراعها ويقول بغضب شديد: إيدك اللي تمدت عليا دي انا هكسرها يا بت ا
يقطع كلامه دخول السكرتيره التي تنظر اليهم بإستغراب شديد وتقول: يوسف باشا دي آنسه سندس مديره شركه ms 
ينظر يوسف إلى السكرتيره وينظر الي سندس ويترك ذراعها ويقول بغضب: انا هشتغل مع دي
سندس بغضب: ومالها دي يالا ما تتعدل كده
يوسف بغضب: بت إنتي أنا ساكتلك من بدري بس أقسم بالله العظيم لو محترمتي نفسك اموتك 
سندس بصوت عالي بشدة: تموت مين يا روح أمك لا يا بابا اقف معوج واتكلم عدل 
السكرتيره.آنسه سندس أهدى شويه 
يوسف بغضب شديد: أنتي بتقولي لها هي اللي تهدي
السكرتيره بتوتر: أنا أسفه يا يوسف باشا ممكن بقي حضرتك تهدي علي الأقل علشان الشغل اللي بينكم
ينظر يوسف إلى سندس التي تربع يدها أمام صدرها بغضب ويذهب يجلس على كرسي المكتب ويقول ببرود: يلا خلينا نخلص من القرف ده 
تنظر إليه سندس بغضب شديد وكادت إن تتحدث ولكن تنظر إليها السكرتيره برجاء تصمد سندس وتجلس أمامه وتبدا السكرتيره تشرح إليهمالعمل وبعد قليل ينتهي العمل تذهب السكرتيره إلى الخارج تنظر سندس إلى يوسف وتقول بجدية: كده أنا خلصت شغلي كان نفسى أقولك مش هشوف وشك تاني بس لسه بدري 
يوسف ببرود: لا يا بت وأنا اللي ميت علي نظره منك يلا يا ماما العبي بعيد أنتي إزاي مديره لشركه ومين اللي شغلك أصلا أنتي اللي زيك حرام يخرج من البيت أصلا 
تضرب سندس قدامها علي الارض بغضب طفوليه وتقول بغضب: تعال وقول الكلام ده لِـ هويدا هانم مش متقبله بأن مليش في البهدله دي 
ينظر إليها يوسف ويبتسم غصب عنه علي هذه الفتاه التي بتصرفات طفله ويقول: مين هويدا 
سندس بلا مبالاة: ماما
يظلوا يتحدث إلى وقت طويل بشدة ولا تنتبه سندس بأن الوقت تأخر بشدة ينظر إلى الهاتف وتشهق بصدمه وتقول: الوقت تأخر اوي أنا إزاي ما اخدتش بالي
ينظر يوسف إلى الساعه ويقول بهدوء: أيوه فعلا الوقت جري معاكي عربيه ولا أوصلك 
سندس: لا ياخويا شكرا معايا 
يوسف وهو ينهض: يا بت احترمي نفسك ده أنا اكبر منك
سندس بلا مبالاة: الكبير كبير مقام ما هو مش سن يا يوسف باشا 
يوسف ببرود: أنتي مش هترتاحي غير لما اخبطك بحاجه في دماغك ساعتها هتعدلي
تبتسم إليه سندس ابتسامتها الرائعه بشدة ليبتسم إليها يوسف وهو يشعر قلبه يرقص من هذه الإبتسامه الرئعه بشدة تذهب سندس الي الباب وقبل أن تفتح تلتفت إليه وترفع يدها وتقول وهي تهزه بخفه: باي
يوسف بابتسامه: باي
تذهب سندس ينظر خلفها يوسف ويضع يده على قلبه التي ينبض بقوه كبيره ينهض ويمسك الهاتف ويذهب إلى الخارج تنظر إلى السكرتيره ويقول: خلاص أمشي أنتي 
أومأت له السكرتيره ويذهب يوسف إلى الخارج الشركة بأكمله يركب السيارة ويقود بسرعه ينظر إلى الطريق بإستغراب بأن يوجد سياره توقف في الطريق ويوجد شباب تحاصر أحد في المنتصف يسير بالسياره نحوهما يوقف السيارة وينزل منها ينظر إليهم بغضب شديد وهو يرى سندس في المنتصف و احد الشباب يحاول يمسك يداها يذهب إليهم بغضب شديد وفي ثواني كان الشاب يطير في الهواء ينظر يوسف إلى سندس التي تبكي بقوه وخوف شديد وينظر إلى الشاب الذي أخرج مطوه صغيره ويضعه امام وجهه ويقول بصوت عالي: أنت مين يالا
يوسف وهو يرفع كم القميص ويقول ببرود شديد: عزرائيل اللي هياخد روحك دلوقتي 
يقول كلامه ويمسك يده التي يمسك بها المطوه ويلفها بسرعه كبيره يصرخ الشاب بأعلي صوته لديه من الوجع يمسك يوسف المطوه منه وينغز بها الشاب الآخر الذي كاد ينزل عليه بلكمه ولكن يمني يوسف التي تغرز المطوه في ذراعه بقوه يقع الشاب بجانب صاحب يرفع يوسف المطوه ويمشها علي وجهه الشاب الذي يمسكه يصرخ الشاب بأعلي صوته بوجع شديد يرميه يوسف بجانب صحابه ويقول ببرود: مش عيب علي رجولتكم اللي بتعملوا دي غوروا وانتوا البنت ال$$$ أحسن منكم يا شويه$$$$$$$ 
يقول كلامه وينظر إلى سندس التي منهارة من البكاء يذهب إليها ويسحبها إلى احضانه ويضمها وهو يرى بهذه الإنهيار يضمها بقوه يبعدها عنه بعد ما يحس يثقل على صدره يعرف بأنها فقدت الوعي ويحملها بين يده ويذهب بها إلى السيارة يضعها في المقعد الخلفي وهو معها يمسك زجاجه ماء ويفرغ منها قليلا على يده ويمسح علي وجهها بهدوء تنفزع سندس بشدة وتنظر حولها بخوف تنظر إليه وتترمي في احضانه بخوف شديد يضمها يوسف بقوه وهو يرى جسدها يرتجف بشدة يقول: خلاص مفيش حاجه مالك إيه اللي حصلك مش كنتي ميت راجل في بعض دلوقتي قلبتي قطه
تبكي سندس بصوت عالي يضمها يوسف بقوه وهو يضحك عليها وهي بهذا الشكل وبعد ما هديت تماماً تبعدت عنه بإحراج من هذا الموقف ينظر إليها يوسف ويبتسم ويقول بهدوء: إيه اللي حصل 
تبدأ سندس أن تبكي مره أخرى ينفخ يوسف بنفاذ صبر ويقول: لا ما إحنا مش هنفضل طول الليل بالنش والنف ونمسح دموع خلصي 
تضرب سندس علي صدره بقوه وتقول: عديم الاحساس
يوسف بإستغراب مصتنع: إحساس أنا سمعت الكلام دي فين قبل كده 
سندس بصوت عالي: مستفزاز
يوسف بضحك: خلصي يا بت وقولي إيه اللي حصل و مين دول عايزين منك إيه 
سندس بخوف ودموعها تنزل غصب عنها: العربيه بتاعتي وقفت و نزلت علشان أشوفها طلعوا عليا وأنا معرفش دول مين أصلا 
ينظر إليها يوسف وينظر إلى مكان الشباب ولكن لا يراهم ينظر إليها مره اخري ويقول ببرود: مكنش المفروض تنزلي في مكان زي ده وكمان لوحدك غلط يا سندس تاني مره خلي بالك كويس علشان المره دي أنا كنت موجود بس المره الجايه محدش عارف
أومأت له سندس يقول يوسف: طب يلا انكشحي لقدام أنا مش سواق الهانم
تمسح سندس دموعها وتقول بغرور مصتعنه: أنا ذوقي حلو فأكيد مش هشغل واحد زيك معايا وبعدين أنزل أنت الأول 
تقول آخر كلامها بخوف شديد بقول يوسف: تعملي على أنا بيج ياسمين بس قدام حد تاني قطه شيرازي 
يقول كلامه وينزل من السياره تنزل سندس خلفه بسرعه وتركب مره أخرى بجانبه ينظر إليها يوسف ويبتسم علي طفولتها ويقود السياره بسرعه وبعد قليل تنزل سندس من السياره وتقول: تسلم يا معلم 
يوسف بهدوء: خلي بالك من نفسك يا صغننه
تبتسم إليه سندس وتذهب إلى الدخل ينظر خلفها يوسف ويذهب بعد ما تأكد بها في أمان والآن (باااااااك) 

+



        
          

                
تفيق من شرودها وهي تبتسم تنظر إلى الهاتف تره يرن عليها وبعد قليل تقول إليه في رسالة: يلا يا كابتن كفايه عليك كده أنا عايزه انام
يوسف في رسالة: تمام خلي بالك من نفسك تصبحي علي خير يا صغننه
تبتسم سندس إلى هذا الاسم الذي يطلقه عليها دايما وهذا يسعدها بشدة ولكن تحزن عندما تتذكر نور وتحدث اليها قالت بأن الذي به هذا تعلق فقط وبأنها تحتاج أحد يملا فارغها الذي بحياتها وبعد التي حدث بها بأنها خسرت أختها وبعده صديقتها المقربه وحياتها فارغها لهذا تعلقت به ولم يكون يحب في لا يوجد أحد يحب أحد في هذا المده القصيرة تغلق سندس الهاتف وهي تائهة بشدة هل هذا تعلق فقط أم هذا بداية حب جديده 

+


تفتح عينيها وتغلقها مره أخرى تفيق بعد ما شعرت بأنه لا يوجد بجانبها تنظر إلى مكانه لم تره تستغرب بشدة تنظر إلى النافذة ترى بأن الوقت متأخر بشدة تنهض وتذهب إلى الحمام وبعد قليل تخرج منه وتذهب إلى غرفة الملابس وترتدي 

+




وتخرج يدق الباب تذهب إلى وتفتح ترها الخادمه التي بيدها الطعام وتقول بحترم: العشا يا هانم
ملاك بهدوء: غيث فين
الخادمه بإحترام: خرج من بدري معرفش فين
أومأت لها ملاك وتأخذ منها الطعام وتدخل غرفتها مره أخرى تضع الطعام علي الطاوله وتأكل منه وبعد قليل تسمع صوت دق علي الباب تفتحه تراها نفس الخادمه وفي يدها كوب من عصير تقول الخادمه بإحترام: غيث باشا أمر نجيب العصير ده لي حضرتك بعد العشا
تبتسم ملاك علي هذا الاهتمام وتأخذ منها الكوب وتدخل الخادمه تأخذ الطعام وتذهب إلى الخارج تذهب ملاك الي النافذة وتحاول بأن تفتحها ولكن لم تفتحها تعرف بان غيث يغلقها بمفتاح تبتسم ببرود وترفع يدها وتضعها علي شعرها وتسحب بنسة شعر وتضع في فتحة المفتاح وتفعلها بطريقه معينه وتفتح الباب تبتسم ببرود شديد وتضع البنسة في شعرها مره اخرى وتدخل في النافذه ترفع راسها الي الاعلي وهي تتنفس براحه شديدة تغلق عينيها باستمتاع شديد فالجو رائعه بشدة ويوجد به نسبة بروده يجعلها تحس برود قليل ولكن مستمتعة بشدة فهذا وهو جوها الذي تعشقه بشدة تفتح عينيها وتنظر إلى المكان في الأسفل يوجد به الشجر الاخضر و ورد وهذا المنظره رائع بشدة بنسبة إليها تتذكر عائلتها التي لم تسأل عليها مره أخرى تعرف بأن هويدا التي أمرت بهذا تبتسم بحزن وهي الآن تأكدت بأن لا يوجد بحب بقلب هويدا لها وهذا الذي يحزنها بشدة وهي تشتاق بشدة إلى ستها وأختها الصغيرة التي كانت مدالله إليها التي لا تستطيع ان تعيش بدون فهي تعاملها كطفلتها وتعرف بان حالة سندس سيئه للغايه الآن تشعر بنغزه في قلبها على الأخت التي تعودت بأنها تكون معها في كل شئ وتتذكر أيضا عملها التي كانت تخطط إليه ولكن الأن خسرته بالتأكيد تشعر بأنها خسرت عائلتها و عملها لا يكون معها شيء في هذه الحياة فإن ضاع منها الكثير من الاشياء التي كانت تحاول بأن لا تخسرهم تضعف ملاك بشدة حتي زوجها لم يفهمها فهي تريده أن يبتعد عن كل شئ لكي يعرفون يعيشون حياتهم دون مشاكل وهذا الشيء صعب علي ملاك بشدة بأنها تتعايش من هذا الشخص الذي مازال يوجد داخل قلبها كره اليه ولكن تحاول بان تنساه تفيق من شرودها علي الذي يضمها من الخلف ويدفن وجهه في عنقها و يستنشق رائحتها الذي يعشقها بشدة تنظر إليه وتنظر إلى السماء والصباح التي يطلع يحملها غيث ويذهب بها إلى الداخل تضع ملاك يدها على رقبته ينظر إليها غيث وهي تضع رأسها علي صدره ويضعها علي السرير يبتعد عنها وينظر الي ملابسها ويغضب بشدة وهو لم ينتبه إليهم يقول بغضب شديد: أنتي إزاي توقفي كده وفي حراس تحت
ملاك بإستغراب: كده اللي هو إزاي 
يمسكها غيث من ذراعها بقوه كبيره ويقول بغضب عارم: أنتي هتستعبطي يا بت أنتي مفكره نفسك لسه شاغله في $$$$$ ولا ايه لا يا روح أمك مش غيث الهلالي اللي مراته تخرج كده وتلبسه الطرحة 
ملاك بغضب: غيث وطي صوتك أنت مش هتبطل طريقتك دي كل ما اقول بدا يتغير تطلع أوسخ حرام عليك ارحمني وكفايه بقي أنا تعبت بجد كفايه اللي بتعملي 
تنهي كلامها وتبكي بحرقه ووجع شديد ينظر إليها غيث وينفخ بغضب شديد يتسطح بجانبها ويسحبها الي أحضانه ويضمها بقوه كبيره وهو يمسح علي شعرها يبعدها عن أحضانه وينظر إلي شفتيها التي مازالت متورمه من آثار قبلته العنيف الذي لم تتغير أبدا وتنظر الي رقبتها التي عليها علامات تملكه عليها والقديمه صدرها الذي يظهر امام بوضع وشكل رائع بشدة ينزل على شفتيها ويأكلها بين أسنانه تشهق ملاك بخضه وتغلق عيونها بوجع وهي تراه يمسك شفتيها السفلية ويأخذه بين أسنانه ويقطم عليها بقوه كبيره ويده تعمل على نزع ملابسها بكامل تحاول ملاك بان تمنعه ولكن كان يمسكها غيث بقوه كبيره ينزل على رقبتها ويقبلها بوحشيه شديد تصرخ ملاك بوجع شديد وتقول بوجع شديد: اااه غيث حرام عليك براحه 
يهدي غيث قليلا ويمسك ينظر إليها وهي تغلق عينيها بوجع شديد وترفع رأسها لكي يقبل رقبتها وهو لا يستطيع بأن يكون معها هادي يمسك يدها ويشبكهم في بعض بعيد عنها غيث ينظر إليها وهي تغلق عينيها من تأثير عليها يبعد شعرها عن وجهها تفتح ملاك عينيها وتنظر إليه وتبتسم بيأس منه وهي كل يوم تتأكد بأنه لم يتغير أبدا وهي سوف تتعب معه بشدة يضمها غيث بتملك شديد ويقول بهوس وجنون: لو حته صغيره ظهرت من جسمك اي كان ايه هي هقطعها و ده مش تهدد و خلاص لا ده أنذار يا ملاك هانم 
تنظر إليه ملاك وتضع رأسها علي صدره وتقول: كنت فين
غيث ببرود: ملاك شغل كنت فين ورايح فين ده مش علي أنا ها تعدلي 
تنظر إليه ملاك وتقول بياس وحزن شديد: مش هتتغير يا غيث
غيث ببرود وجمود: أنا كده كده مش عايز اتغير 
ملاك ببرود: يبقي تستاهل كل اللي يجرالك
تقول كلامها وتبتعد عنه وتنام على الجانب الآخر ينظر إليها غيث وينفخ بغضب شديد منها ينظر إليها وهي تعطيه ظهرها ويسحبها يجعل ظهرها إلى صدره ويدفن رأسه في رقبتها التي بها الكثير من القبلات وينزل يده على جسدها العاري ويمشها بوقاحة شديدة تغلق ملاك عينيها بقوه وهو يعرف بكل نقط ضعيفها يبعد عنه رقبتها ويقول وهو يضغط على أذنها: أنتى ليه مش بتسمعي كلام 
ملاك وهي مازالت تغلق عينيها: غيث سيبني أنام شويه 
غيث ببرود: حاضر يا ملاك 
يقول كلامه ويضع يده على خصرها ويقربها منه بشدة ويغلق عينيه لكي ينام بعد قليل ينام غيث تفتح ملاك عينيها وتنظر الي نظره غريبه بشدة وتغلق عينيها مره أخرى وتذهب الي نوم عميق 

+


كده البارت خلاص هو نزل بسرعه علشان البنات اللي بتتفاعل أول ما يجيب يجب قولولي توقعاتكم ورأيكم في الكومنتات ومتنسوش النجوم والمتابعة بأي باي ❤️ ❤️

+



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close