اخر الروايات

رواية وشاءت الاقدار شيئا آخر الفصل الرابع عشر 14 بقلم سارة اللومي

رواية وشاءت الاقدار شيئا آخر الفصل الرابع عشر 14 بقلم سارة اللومي


✨( البارت الرابع عشر ) ✨

جات تقوم ما قدرتش ووقعت في الارض و فضلت تبكي بحرقة.
ما قدرتش تدافع على نفسها، ما اداهاش فرصة عشان تفهمه اللي حصل الشيطان عماه في لحظة غضب و هي خافت من عصبيته اول مرة تشوفه في الحالة دي

راح ايمن عالبار و كان عنده سنييييييين ما شربش.

اما الليلة شرب لحد ما بقاش شايف قدامه كان عاوز ينسى حب السنين ، ينسى الست اللي حبها و كل ما يتعامل معاها بحب تبادله بخيبة أمل و بالخيانة.

كان عاوز ينسى أنه هو السبب في اللي حصل " غبي يا أيمن غبيييي!! كنت عارف انها بتحب واحد تاني ، ده جرحك لسه ما خفش طول السنين دي و مع كدة قررت تديها فرصة و تسامحها !! انت اللي رحت لها برجليك و رجعتها لحياتك من تاني عشان تطعنك للمرة الثانية! كنت مستني ايه من واحدة خاينة؟؟" .

مسك فونه بالعافية و اتصل بسامي و هو سكران مش قادر يتحرك حتى و بيعيط بشدة

رد عليه سامي و هو بيبتسم - هاااااه يا عم توك اللي افتكرت سامي الغلبان ؟ طبعا ما هو من لقى احبابه نسي صحابه

- يا سامي تعال عندي انا حاسس اني بموووووووت ، سلمى قتلتني يا سااااامي . ذلتني و هانت رجولتي و كرامتي مع اني بحبهااااا و عمري ما حبيت غيرها و لا قدرت انساها ! ليه عملت فيا كدا ليييييييه !!! هو انا قصرت معاها في ايه يا سامي ؟

سامي بيسمع و مصدوم ! صاحبه و اخوه و ابن خالته في الحالة دي!!! ايمن القوي اللي يضربوا بيه المثل بيه يحصل فيه كدا!!!

قعد يسأل فيه بالراحة و يهديه لحد ما عرف هو فين و راحله .

لما أتصل في الاول كان سامي بيفتكر عاوز يفرحه بالخبر السعيد اخر حاجة كان يتصورها أنه هيكون منهار بالشكل ده. واللي حكاه ليه خلى دماغه تبطل تفكر مش فاهم ايه اللي حصل ولا ازاي !!

إزاي سلمى اللي بيحبها اكثر من نفسه تغدر بيه كدة و تخونه مع واحد ثاني ؟ لا و المصيبة شافها بعينه بين ايدين واحد صايع ما يجيش في ظفره حتى!! سامي سامع و مش مصدق. أكيد فيه حاجة غلط في الموضوع ! نظرة سلمى لايمن فيها حب كبير مش نظرة وحدة خاينة و جوزها مش بيعنيلها حاجة. العينين هما مراية الواحد و هما اللي يعكسوا احساسنا و يقولو الكلام اللي ما نقدروش ننطقوه عشان كدة الانسان الكذاب ما يقدرش يواجهك يخاف تشوف في عينيه الحقيقة.

الفرحة اللي شافها في عينيها الصبح لما اتاكدت ان هي حامل واااااضحة زي الشمس. ايمن مش هيقدر يشوف حاجة دلوقت بسبب النار اللي عامية عينيه ،محتاج ينام و يرتاح و بعدها لازم يحكي معاه يفهم منه الحكاية و يحاولوا يوضحوا سوء التفاهم اللي حصل.

آية اتصلت بسلمى اول ما سامي حكالها اللي حصل

- الوووو فينك يا بنتي ساعتين عشان تردي؟؟

- مش فايقة يا آية ارجوك مش عايزة اتكلم

- سلمى انا عرفت اللي حصل سامي حكالي على كل حاجة انا جاية في السكة ربع ساعة هكون عندك تكوني حضرتي هدومك هتجي معايا بيتنا .

- لا يا آية انا عايزة أروح عند بابا .

- يا سلمى اسمعي الكلام انتي مينفعش تدخلي على ابوكي في الوقت ده ! عايزة تجيبيله جلطة لا سمح الله ؟ الصباح رباح المهم انك تطلعي من البيت ده دلوقت ، تكون اعصاب ايمن هديت متهيئلي محتاجين تبعدوا عن بعض اليومين دول لحد ما نلاقي حل للمشكلة.

- ماشي يا آية اللي تشوفيه .

فضلت تلم في حاجاتها و تعيط يعني اليوم الي مفروض يكون اسعد يوم في حياتها اتحول لكابوس مش قادرة تستوعب اللي حصل ! يا فرحة ما تمت. اخذت شنطتها وخرجت بالعافية . عينيها كلها دموع مش شايفة حاجة.
وصلت عندها آية و اول ما ركبت طلبت منها تروح بيتهم و كانت مصرة ، آية قلبها بيتقطع و هي شايفاها منهارة ما رضيتش تعاندها اخذتها بيتهم .

اول ما فتح ابوها الباب مخضوض اترمت في حضنه تعيط بحرقة ،فضلت حاضناه نص ساعة و تبكي و هو مش فاهم حاااااجة!! بعدها هديت شوية و حكتله على كل حاجة من اول مرة شافت فيها أيمن في المكتبة لحد النهاردة ..لو عاوز يضربها هو حر ماهي عارفاه متشدد و مش بيتسامح في المواضيع دي بس مهما كان عصبي و قاسي يفضل ابوها و لازم يعرف اللي حصل.
طلعت من حضنه و بصتله لقته بيعيط.

محمد القاسي المتشدد اللي يقول كلمة ما يعيدهاش يعيط؟؟.

صعبت عليه حال بنته اللي خرجت من بيته زي الوردة المفتحة و راسها مرفوع و رجعت له ذبلانة و مكسورة الخاطر.

حس بالذنب و ان هو السبب في اللي حصل هو اللي اجبرها تتجوزه رغم رفضها الشديد كان صبر شويا و خلاها تختار او تلاقي فرصة تعرفه الاول او تثق فيه و تحكيله ع الماضي . هو كان قصده مصلحتها و فاكر أنه كدة هيبقى متطمن عليها انها مع ابن ناس و يخاف عليها!

عند أيمن
دخل البيت لقاه ظلمة و فاضي ، حس كأنه قبر من غير وجودها فيه ، كان متعود كل ما يرجع يلاقيها مستنياه و يسمع ضحكتها اللي تنسيه في تعب اليوم كله ، ليه عملت فيه كدا؟ ليه ما صارحتوش بالحقيقة من الاول ليه ما قالتوش ان هي تحب ايهاب الكلب ليه مكتوبله يتجرح مرتين من نفس الست؟؟ . انهار و ما بقاش قادر يروح الشغل ولا يطلع برة البيت ،ذقنه كبرت و شكله متبهدل مش قادر يفوق من الصدمة!

عدة اسبوع م شافهاش ، كانت واحشاه بشكل رهيب ريحتها في كل ركن من البيت و حضنها الدافي مش بيفارق خياله وحشه اكلها الحلو اللي كانت بتحضرهوله و تستناه يرجع عشان تنكد عليه شوية قبل ما تطلعوله و تتعشى هي و هو و الافلام اللي بيشوفوها مع بعضهم.

خسارة كل الحب ده الخيانة كانت تجري في دمها.
حاول سامي و آية يحكيو معاه مرات كثيرة و يفهموه الحكاية بس ما كانش طايق يسمع سيرتها. اول ما حد ينطق اسمها يتنرفز ع الاخر و يزعق و يفقد اعصابه.

قرروا يخلو الحكاية تبرد شوية لحد ما تهدى اعصابه و بعدها يفهموه.

اما هو فكان هيموت من كثر التفكير يحاول يعرف قصر معاها ف ايه عشان تعمل فيه كدة. مدللها اللي تحبها تكون ، حنين عليها بيفكر فيها قبل ما يفكر في نفسه .ايه الحاجة اللي ناقصاته عشان تدور عليها برة ، هو مش راجل؟ مش مالي عينها؟؟؟

عند سلمى

الايام بقت مملة طويلة كئيبة مافيهاش جديد الليل زي النهار. الدنيا ظلمت في عينيها مفيش حاجة بقت تبهرها . كانت حاجة وحدة بس اللي ممكن تغير مودها " شوفته"
ايمن وحشها و تتمنى تشوفه بس تتمنى يحس بيها و يصدقها و يفهم ان ثمرة حبها ليه قاعدة تكبر في بطنها. طول الوقت تلوم ف نفسها اكيد هي اللي غلطانة. لو ما كانتش خوافة و شخصيتها ضعيفة كانت وقفت ايهاب عند حده من اول يوم طلع عليها اشاعات و طعنها في شرفها. بس هي سكتتله و قالت ربنا يتولاه ، الناس اللي تعرفها مستحيل يصدقوه ياريتها تصرفت وقتها. خوفها و سكاتها قووه عليها و خلوه يتمادى. خوفها خسرها زوجها اللي ما صدقت علاقتها بيه بدات تتحسن. يا فرحة ما تمت. ما لحقتش تتهنى بيه

عدى اكثر من عشرين يوم ما شافتوش كانت هتتجنن من الوحم اللي مخليها عايزة تشوفه كل لحظة و تتحسس وشه . دايما ماسكة صورته تملي عينيها منه و بتعيط من شوقها ليه
صحيح ما بقتش تبكي زي الاول بس اللي في القلب ما يعلم بيه الا ربنا 😓💔
ابوها مسكين بيحاول يخفف عنها باي حاجة : شكولاتة ٫ فواكه كل الاصناف ليمون ، اكل من كل صنف افلام من اللي بتحبها بس مفيش حاجة بتطلعها من جو الحزن اللي هي فيه
الليلة كان فرح و كتب كتاب آية و سامي ماكانوش قادرين يأجلوه أكثر من كدة بعد ما عدى اكثر من ثلاث شهور على قراية فاتحتهم ، لولا ان آية صاحبتها الوحيدة ما كانتش راحت اصلا ، حضرت نفسها بالعافية لبست فستان سهرة أحمر و شوز اسود لامع و شدت شعرها سواريه مع ميكب خفيف جدا كانت زي القمر و حاولت على قد ما تقدر تخبي قهرتها في قلبها و تفرح لبنت خالتها و ما ينفعش تكون حزينة في يوم زي ده.
شافت ايمن في الصالة قلبها ابتدا يدق ع الاخر بص لقاها واقفة بتبص عليه و شافت في عينيه نفس النظرة الحنينة يوم خطوبتهم بس في لحظة ملامحه اتغيرت و لف وشه تاني ..
طول السهرة قلبه عندها كل مرة يسرق نظرة : الله ! شكلها بقى احلى !! حاسسها ثخنت شوية بس بقت عسل اكثر ما هي حلوة !

سامي زي العادة جاي ناحية آية يغنيلها بكل حب ..قامت مسكت الميكروفون من ايده و بصتله بحب و التفتت للناس اللي واقفة بصالهم :

- انا ما عنديش صوت حلو زيك عشان اغنيلك بس انا حبيت أقولك ان انا بحبك اوووي و فرحانة معاك و فرحانة بيك و ربنا يخليك ليا يا احلى سامي و يخلي لي ابوي و امي و سلمى صاحبة عمري اللي في اقل من ثمانية شهور هنفرحوا بيها و أخيرا هأبقى خالة 🥰🥰🥰

ايمن كان بيشرب في العصير ...العصير وقف في زوره ؟ بقى يكح في صدمة: سلمى حااااامل !!! . و هو اخر من يعلم ؟؟؟؟ سلمى هتجيبله بيبي و ما قالتلوش؟؟

وقف يبصلها بذهول و هي بتبص على آية في غيظ و اول ما شافته فاق من صدمته و جاي ناحيتها طلعت من الحفلة تجري بعد ما شاورت لأبوها يجي وراها .

ما قدرش يلحقها ، ساعتها راح على بيته و هو هيتجنن و فضل يخبط و يكسر في كل حاجة ازاي سلمى حامل و انا ما اعرفش؟ ايه اللي يخليهم يخبوا عني حاجة زي دي !! يكونش ابن الكلب اللي كانت بتخوني معاه!! عشان كدة خبوا خبر حملها عني ؟؟

كان هيتجنن طول الليل افكار توديه و افكار تجيبه في الاخر قرر يتصل على سامي

- الووو يا سامي أنت فين؟

- ايييه السؤال الغبي ده هكون فين يعني يا حي'وان انت؟؟ أكيد مع عروستي في الاوتيل مش معقول تتصل الساعة 2 بالليل عشان تسألني انت فين!!!بذمتك مش قلة ذوق دي! هو فيه حد يتصل بصاحبه ليلة دخلته ؟؟

- بقولك ايه ما ترد على قد السؤال يا طور!! ما تعصبنيش أكثر ما انا متعصب !

- اعصبك ؟؟؟؟ اومال انا أقول ايه؟! 😤

- نفخ أيمن بضيق : خلاص غور مش عايز من وشك حاجة انا بس كنت عاوز اسأل عن حمل سلمى بس يلا ابقى أتصل بكرة

- لا و على ايه ثواني هكون معاك "

قام سامي من جنب آية و هو بيهمس لها" معلش يا حبيبتي أيمن اعصابه تعبانة أكيد بسبب العملة اللي هببتيها هاطلع اكلمه و اول ما يروق ارجعلك ماشي يا عسل؟ و غمزلها بحب
- ماشي اهم حاجة تنصلح احوالهم انا كمان سلمى مش عاجباني أبدا !

طلع سامي عالبلكونة و فتح التلفون- هاه يا سيدي اتفضل كنت عاوز تسأل ايه ؟

- هو الولد ده يبقى ...

- جرى ايه يا بهيم انت هتشك في ابنك كمان؟ مش كفاية مرمطت البنت معاك و مسحت بكرامتها الارض؟ و لا رضيت حتى تسمع نص كلمة من اي واحد عشان تفهم اللي حصل؟؟

- يا سامي ريح قلبي انا هموووووت الشك هيموتني 😭

-بص يا سيدي انا هقولك اللي حصل يوميها و لو قاطعتني المرة دي قسما بالله ما انا مكلمك تاني ...

سلمى يوم ما عرفت انها حامل انا كنت معاها انا و آية و كانت هتموت من الفرحة انها شايلة ابنك مش مصدقة ان فيه حاجة منك بتكبر جواها و كانت ناوية تعملهالك مفاجأة ، حبت تطلع صور اشعة الاول بعدين تفاجأك بيها و الفرحة الي كانت في عينيها مش فرحة واحدة خاينة .

- لا ما هي عملتلي مفاجأة بجد ، مش هنساها طول عمري

- يا أيمن اللي حصل في المول ده أكيد فيه حاجة غلط، آية أكدتلي انها كانت متحمسة تقولك الخبر لدرجة انها ما قدرتش تستنى لحد ما تطلع من الشغل و قررت تقابلك في المول اللي جنب الشركة ٫ أكيد فيه حاجة غامضة ، حاول تصلح الوضع مع مراتك و تتأكد من الموضوع حرام تظلم البت لانك لو خسرتها و عرفت بعدها انها بريئة ساعتها مش ممكن ترجعلك ولا انت ممكن تسامح نفسك أبدا ، انا اكتر واحد عارف انت بتحبها قد ايه

- مش عارف اقولك ايه يا سامي الوضع اتلخبط عليا مش عارف أصدق مين ، معقولة اصدقها و أكذب عينيا؟؟

- لا صدق قلبك مش كل حاجة بنشوفها بتكون صح ، انا من رأيي تروح لهم بكرة و ترجع مراتك ده ابنك يا غبي مش محتاجة مفهومية دي انت فضلت شهر ملازمها ليل نهار ما تبقاش حما'ر بقى !

- معاك حق يا سامي الولد ابني مش هاخليه يعيش بعيد عن عيني بس هي مش ممكن اسامحها بالسهولة دي 😤

- طيب ماشي ابقى أتصل بيا بكرة و قل لي عملت ايه

- ماشي يا صحبي مش عارف اشكرك ازاي.

- تشكرني بأنك تتوكل على الله دلوقتي احسن انا سايب عروستي لوحدها و قاعد ارغي معاك، خلي عند اهلك دم بقى !

أيمن بتريقة: ماشي على الله بس تكون طولت رقبتنا

- لا من الناحية دي ما تخافش ده انا تربيتك سلام بقى.
ثاني يوم صحي أيمن وهو مقرر أنه يروح بيتهم يكلم ابوها ، اتردد قبل ما يدق ع الباب خايف من رد فعلهم


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close