اخر الروايات

رواية الدلوعة والجزار الفصل الرابع عشر 14 بقلم مي محمد ابراهيم

رواية الدلوعة والجزار الفصل الرابع عشر 14 بقلم مي محمد ابراهيم


 


                                              


«دلوعة الشبراوي»


+



«البارت ال14»


+



للناس اللي بتسال علي الدلوعة والجزار هيا دلوعة الشبراوي اللي نازلة علي حكايات واقعية للقصص الكاملة... فايوة هيا يا حبايبي 💗 


+



البارت ده هدية علشان الرواية وصلت 30 الف مشاهدة 💃💃


+



--------


+



جري ناحيتها بسرعة وهو بيحاول يفوقها 

-لونا..  لونا فوقي يا حبيبتي 


+



لكن مكنش في اي استجابة منها... واللي خلي الرعب يترسم علي وشه لما لاقي رغوي بيضاء بتطلع من بقها... شالها بين ايديه بسرعة وهو حاسس بقلبه هيتخلع من مكانه 


+



خرج بره البيت وهو شايلها والكل وراها... حطها جوا العربية وكان هيركب قدام لكن وقفه احمد وقال 

-اركب ورا يا عاصم انت مش في حالة تسمح لك ان انت تسوق 


+



هز راسه وركب جنبها..... حط راسها علي رجله وقال بجنون 

-سوق بسرعة يا احمد 


+



صرخت سمر بانهيار وقالت 

-استنوا انا جاية معاكم مش هسيب بنتي 


+



سامر 

-اهدي يا سمر انا هروح معاهم وهطمنك 


+



هزت راسها بلا فصرخ عاصم بجنون 

-سوق يا احمد بسرعة هتروح مني 


+



ركب سامر معاهم بسرعة وروحوا المستشفي تحت انهيار الكل ما عدا سماح وجميلة اللي كانوا شامتنين 


+



دخل بيها المستشفى وهو حاسس انه هيتجنن صرخ بجنون 

-دكتورة... دكتورة بسرعة 


+



قرب منه دكتور وهو معاه الترولري فقال بغضب 

-هو انت كتبوك دكر غلط في البطاقة ما قولت عاوز خرا دكتورة 


+



اتفزع الكل من صوته الحاد وهما مستغربين من المجنون ده... جات دكتورة بسرعة وخدوها ودخلوا اوضة العمليات... قعد عاصم علي الارض بانهيار...... حط ايده علي دماغه بضعف وهنا أنهارت كل عصونه وقوته... دموعه نزلت بضعف وقلق بينهش في قلبه.... بص له احمد بصدمة فهو طول حياته عمره ما شافه بيعيط كده... قرب منه علشان يواسيه لكن سامر كان اسرع...  


+



نزل سامر لمستواه وقال بهدوء 

-للدرجة دي بتحبها لدرجة أنك تعيط عليها وتضيع هيبتك يا شبراوي 


+



عاصم بانهيار 

-طظ في الهيبة وفي كل حاجة... طظ في كل حاجة طالما هيا مش موجودة فيها.... هيا النفس اللي لو اتقطع اموت مش هستحمل لو حصل ليها حاجة هيا حتة من روحي لا لا دي روحي كلها... من اول لما عيني وقعت عليها وانا بقيت حاسس ان انا عايش بجد....

تعرف انا بكرهك ليه!!!؟ 


+



سامر بصدمة 

-بتكرهني 


+



عاصم بغل 

-ايوة بكرهك علشان لو مكنتش سافرت وخدتها معاك كان زمان كل السنين دي مقضيها معاها انت حرمتني منها اكتر من 15 سنة عارف لو رجع بيا الزمن علي موتي انك تاخدها وتسافر علي موتي 


+




      


                

ضرب سامر كف علي كف وقال

-ده انت مجنون رسمي انا مش عارف هيا حبيتك علي اي 


+



رجع عاصم لبروده تاني وقال 

-ملكش دعوة 


+



خد سامر نفس عميق وقال 

-هنفضل علي طول كده انت مش ملاحظ ان الموضوع زاد عن حده انا لو بكلمك دلوقتي فعلشان بنتي مش عاوزاها تشوفها ابوها وجوزها مش طايقين بعض 


+



عاصم 

- معنديش دلوقتي اهم من انها تصحي وتبقي كويسة واي حاجة تاني تهون علشانها 


+



خرجت الدكتورة في الوقت ده من اوضة العمليات ... قام من مكانه بلهفة وراح ناحيتها وقال 

-هااا يا دكتورة طمنيني عليها... هيا كويسة صح... طب انا اقدر ادخل اشوفها... هيا صحيت طيب...


+



الدكتورة 

-اهدي يا استاذ هيا الحمدلله كويسة وده طبعا كان صعب في حالتها 


+



سامر بقلق

-صعب في حالتها ازاي اي اللي حصل لبنتي هيا كانت كويسة ومفهاش حاجة 


+



الدكتورة 

-احنا اكتشفنا مادة داخل جسمها المادة دي سامة وللاسف لو المريض اتوفي بيها مش بنقدر نكتشفها لكن بفضل ربنا قدرنا ننقذها ونسحب المادة دي من جسمها 


+



لمعت عيون عاصم بوحشية وهو بيفتكر كلام لونا عن سماح وجميلة... خرج من المستشفى وعفاريت الانس والجن بتتنطط حواليه... وفي خلال دقايق دقائق بس كان قدام البيت... دخل البيت وصرخ بصوت جحيمي

-جميلللللللة... سماح 


+



نزل الكل علي صوته برعب..  قربت منه سمر وقالت برجاء 

-بنتي يا عاصم طمني عليها بالله عليك 


+



مهتمش عاصم بكلامها وقرب من جميلة وسماح وبحركة مفاجأة مسك الاتنين من شعرهم وهو بيجرجرهم علي الارض 

-يا ولاد الكلب فاكرين هتقدروا تاذوها ده انا هشرب من دمكم علشان فكرتوا تاذوها 


+



اتكلمت حورية بحدة وقالت 

-سيبهم يا عاصم هيا بنت سمر جننتك للدرجة دي


+



عاصم بحدة

-امي متدخليش انا عارف انا بعمل اي كويس...  وبص لجميلة بشر وقال 

-علاقتك الوسخة باللي اسمه يونس انا عارفاها بس كنت ساكت علشان اشوف اخركم.... اما انتي بقي يا سماح هانم فانا عارف كل ماضيك الوسخ 


+



شحب وش سماح بقوة من انه يكون عارف اللي حصل زمان فقال صفوان 

-انا مش فاهم حاجة يا ابني وماضي اي ده 


+



رماهم عاصم الاتنين علي الارض وقال 

-سماح هانم هيا اللي خلت امي تسقط زمان... هيا اللي حطت السم في اوضة سمر علشان تخلص منها... زي ما دلوقتي عملوا في لونا بس انتوا طلعتوا اذكياء اوي.... خلتوها تسمع كلامكم ووهمتوها انكم هتحطوا السم لامي ونور علشان متديش اي خوانة وحطيتوا ليها هيا السم.... بس واللي خلقني وخلقكم لاندمكم علي اللي عملتوه فيها 


+



دخل في الوقت ده احمد وسامر اللي جريوا وراه... فبص لاحمد وقال 

-خدهم علي المخزن يا احمد 


+



احمد بصدمة 

-انت اتجننت يا عاصم ايه اللي انت بتقوله ده 


+



صفوان بحدة 

-نفذ يا احمد سماح وجميلة محتاجين يتربوا من اول وجديد 


+



سماح بغضب 

-وهو علشان كلمتين سي عاصم اخترعهم يبقوا صح احنا معملناش حاجة من دي وبنتي اشرف من الشرف والكلب اللي اسمه يونس متعرفش عنه حاجة 


+



ضحك عاصم بقوة وقال

-اومال ليه بنتك وافقت اننا نسيب بعض... علشان انا عرفتها اني عارف بعلاقتها بالوسخ ده... اما انتي فانا معايا تسجيل صوت وصورة لما كنت بتتكلمي مع جميلة عن اللي حصل زمان وانك عاوزة تعملي في امي ونور كده وتلبسوها للونا 


+



مكنش معاه لا تسجيل ولا غيره بس كان عاوزاها تعترف بجرايمها وده اللي حصل 


+



سماح بانفعال 

-ايوة عملت كده ولو رجع بيا الزمن مش هكتفي بكده بس لا هقتلها واقتل بنتها علشان اخلص منهم نهائي 


+



مصطفي بغضب 

-انتي ايه يا شيخة ايه الشر اللي جواكي ده... طول عمرك بتحقدي علي اي حد وانا بقول مش مشكلة كنت بحاول اعدي ليكي كل حاجة بس وصلت للدرجة دي... انتي طالق يا سماح طالق بالتلاتة انا مش هخلي واحدة زيك تكون علي ذمتي أما بقي جميلة فانا هعرف اربيها بمعرفتي


+



قال كده واتجه ناحية بنته ومسكها من شعرها وقال بغضب 

-انطقي علاقتك مع الوسخ ده اتعدت الكلام 


+



اترعبت جميلة ونزلت راسها ومعرفتش ترد... 


+



حاول مصطفي يهدي نفسه وقال 

-اليوم إياه لما كان عاصم في اوضتك دي كانت لعبة منك علشان تداري علي عاملة الكلب اللي تعرفيه 


+



نزلت دموعها ولاول مرة حست بتأنيب ضمير... حط مصطفي ايده علي دماغه بصدمة وهو حاسس انه حد جاب الة حادة وغرسها في قلبه... حط ايده علي قلبه وصرخ صرخة وجع ووقع مغمي عليه.... 


+



في نفس الوقت ده في المستشفي عند لونا 

فتحت عيونها بضعف وهيا حاسة بوجع في كل جسمها....... شهقت بخضة اول لما شافت قدامها واحد متعرفهوش.... همست بضعف وصوت بيترعش 

-انت مين 


+



ابتسم بخفة ومد ايده يحسس علي وشها بهدوء وقال 

-معقول نسيتيني... ده انا من اول لما شوفتك وانا مش قادر انساكي.. 


+



بصت له بخوف وبعدت ايديه عنها وقالت 

-لونا مش يهرفك وبعدين فين هاصم 


+



ابتسم ابتسامة غاضبة وقال من بين اسنانه 

-مفيش عاصم في يونس وبس 


+



قال كده وقبل ما تستوعب حاجة رش عليها مخدر قوي ففقدت الوعي 


+



الخامس عشر من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close