📁 آخر الروايات

رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل الرابع عشر 14 بقلم روان جمال

رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل الرابع عشر 14 بقلم روان جمال


البارت الرابع عشر ....
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟
.................................................................
ذهبت رزان اليهم و هي تتأفف بغضب و قالت : ايه ده ي بيبي ايه الي غرقك كدا
بيجاد بضحك : الهبلة خلتنا ننزل الميه
رزان بضيق : لا و الله
ثم تقدمت منها ميرنا و قالت : ايه ي بنتي كنت فين انا قلقت عليكي
لافندرا بابتسامة : معلش اصل بيجاد اقترح يخرجني هو
ميرنا بتفهم : اه يارب تكوني اتبسطتي
لافندرا بضحك : اه كتير
ميرنا : يلا اطلعي نامي عشان يومي طويل بكراا
لافندرا : تمام ......... Good night
و تركتهم و صعدت الي غرفتها
نظر بيجاد الي رزان التي كان الغضب باديا عليها فقال : انا هطلع اوضتي بدل ما اخد برد سلام
بعدما ذهب وقفت رزان وعقدت ذراعها امامها و قالت : هي بقت كدا ماشي
مر اليوم .....
و في اليوم التالي استيقظت لافندرا و نزلت وجدت تجمع الفتيات كبير ذهب الي ميرنا
لافندرا : انتو بتعملوا ايه
ميرنا بمرح : عاملة حفلة حنه هندية ههه
لافندرا بضحك : ايه ده بجد
ميرنا و هي تعطيها ساري هندي : البسي ده و تعالي يلا
ذهبت لافندرا و ارتدت سكيرت و بلوزة قصيرة جدا و شال علي الرقبة و ذهبت اليهم
كانت جميع الفتيات يرتدون الساري الهندي و الشباب اللبس التقليدي الهندي
اقتربت لافندرا من ميرنا و قالت : هاا كدا تمام
ميرنا بابتسامة : اه يلا نرقص
قاموا باشغال اغاني هندية و بدأ الشباب و الصبايا بالرقص بمرح
اقترب زين من لافندرا التي كانت ترقص بمرح مع الصبايا
زين بابتسامة : بطلي رقص و تعالي افرجك حاجة
و امسك معصمها و اخذها الي مكان رائع يطل علي البحر
وقفت لافندرا بانبهار و قالت : واو بجد المكان جميل اووي
نظر لها زين و قال : عيونك الجميله
ثم قال بصي كدا هناك
نظرت لافندرا رأت بيجاد و رزان يقبلان بعضهما البعض شهقت لافندرا و ارتدت الي الوراء و ترقرقت الدموع في عيونها
حزن زين عليها و اقترب منها و قال : بتعيطي ليه دلوقتي
نظرت له لافندرا و قالت بدموع : عشان عشان انا بحبه اهئ اهئ اهئ
احتضنها زين و كانت تقول بقهر : بحبه اووووي يا زين
نظر زين الي بيجاد بغضب ثم ربط علي ظهر لافندرا و قال : خلاص متعيطيش خلاص عشان خطري
ابتعدت عنه لافندرا و جرت من مكانها الي غرفتها
كان تجري و تجري و هي تبكي و بعض من الشباب و الصبايا رآها و لاكن لم يبالوا بها
ذهبت لافندرا لغرفتها و اغلقت الباب و ظلت تبكي بقهر
.......................
ام زين فذهب الي بيجاد و قال بخبث : sorry بقطع عليكم اللحظة الرومانسية دي
بيجاد بضيق : عايز ايه يا زين
زين بضحك : و لا حاجة انا بس شوفتك بالصدفة انا و لافندرا و انت كدا
بيجاد بصدمة: ايه و هي فين
زين : مشت انا ماشي بقي سلام
و ذهب زين
وقف بيجاد يفكر في لافندرا فقطعت رزان تفكيره قائلة : ايه يا بيبي بتفكر في ايه
تركها بيجاد و جري الي لافندرا
رزان بصريخ : بيجاد انت سايبني و رايح فين بيجااااااااااااد
ظلت رزان تنفس نفسها بغضب
......................................
كانت لافندرا في غرفتها تبكي بقهرة و فجأة وجدت الباب يدق بقوة
فقامت و عرفت انه بيجاد دخلت بسرعة الي الحمام و غسلت وجهها و خرجت و فتحت الباب
نظر بيجاد لها باستغراب و قال : انا ............... انتي كنتي فين
لافندرا بتامسك و تردد : كنت في الحمام معلش في حاجة
دخل بيجاد و اغلق الباب و قال : لافندرا انا بصي هي الحكاية انا و رزان ........... اوف بصي زين قال
لافندرا بخوف : زين زين قالك ايه
بيجاد : قال انك كنتي معه و شوفتيني و انا و رزان
لافندرا و هي تحاول التماسك : انت حر ي بيجاد مش دي حبيبتك برده و لا ايه
بيجاد بحرج : اه طب انتي هنا ليه
لافندرا : تعبت من الدوشة و عايزة ارتاح و حضر نفسي للفرح ممكن
بيجاد : يعني امشي
لافندرا بحزن : اه
بيجاد بضيق : ماشي
و ذهب و قام بفتح الباب و اغلق الباب بقوة
ذهب بيجاد الي غرفته و ظل يفكر في لافندرا
.................
مر اليوم علي وضعه وسط حزن لافندرا و ضيق بيجاد و شماتة زين و غيظ و كره رزان
................
في الصباح .....
كان جميع الشباب و الصبايا يخططون للفرح و كهذا
و جاء وقت التحضير
انهت لافندرا وضع الميك اب و ارتدت فستانها القصير و اصبحت مثل الاميرة الجميلة
سمعت طرقات علي الباب فتحت وجدت زين ابتسمت له
زين : جاهزة
لافندرا : اه يلا
و خرج الاثنان و كان جميع الشباب و الصبايا و بعض من الاهالي و الاقارب
كان بيجاد ينظر الي لافندرا وقت الي اخر و كان غاضبا لوجود زين بجانبها كانت رزان تراقب نظراته عن ترقب و انتهزت الفرصة عندما بعدت لافندرا و ذهبت الي wc
كان لافندرا تنظر الي نفسها بالمرأة و تعدل من فستانها فدخلت عليها رزان بتكبر قائلة
رزان : عارفة ان مكانك مش معانا و لا وسطنا
لافندرا باستغراب : قصدك ايه
رزان بحزن مصطنع : انتي عارفة انا زعلانة عليكي اووي
لافندرا بغضب : ايه ده انتي بتتكلمي كدا ليه
رزان ببرود : انا مقدرة عصبيتك دي انا لو مكانك عمري ما اخرج من بيتي ابدا
لافندرا باستغراب و ضيق : انا مش فاهمة قصدك ايه
رزان : ايه ده للدرجاتي نسيتي بيجاد كان قالي انا بابكي و مامتك ماتوا في حادثة و انتي كنت معاها بس انتي عشتي بقي بجد زعلت عليكي
لافندرا بصدمة و هي تمسك رأسها : انتي كذابة انتي ازاي تقولي علي بابي و مامي كدا
رزان بابتسامة جانبية : حبيبتي دول ماتوا و شبعوا موت خلاص انتي يتيمة يا عيني
لافندر و قد صفعتها : اخرسي انا مامي و بابي صحتهم احسن مني و منك انتي فاهمة
و فجأة رن هاتف لافندرا الدولي و ردت عليه قائلة : ايه جاك
و اوقعت الهاتف من يديها و هي تنظر بصدمة و تضع يدها علي قلبها و.....


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء
تعليقات