رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الثالث عشر 13 بقلم مايا النجار
حطوا النجمه يا بنات قبل ما تنسوا
_____________________________
+
ينظر إليها غيث الذي انتهى من الذي كان يفعله وخرج لكي يراها ولكن ينصدم بشدة وهو يرى هذه السياره تسحبها بقوه كبيره وتذهب بها وقبل أن يستوعب شئ كانت السيارة تذهب بسرعه البرق يفيق غيث هو لا يعرف ماذا يفعل الآن ويشعر بأنه محاصر بشدة ينظر حوله ويصرخ بأعلي صوته وهو يشعر بروحه تنسحب منه ينظر إلى الحارس الذي كان مع ملاك ويخرج السلاح ويضرب الكثير من الطلقات الناريه علي رأسه يترمي الحارس علي الأرض بعنف شديد تنظر إليه جوليا بخوف شديد وهي ترى عيونه التي تحولت إلى اللون الأسود من الغضب الشديد كاد غيث يذهب إلى السيارة ولكن يأتي عليه شخص ويعطي ورقة ينظر غيث إلى والورق ويعرف علي الفور بأنها من التي أخذ ملاك ينظر الي الشخص وقبل ما يمسك به كان الشخص يخرج سلاح ويضرب نفسه في رأسه بسرعه كبيره ويقع الرجل علي الارض ينظر إليه غيث بغضب شديد ويشد شعره بقوه يمسك الورق لكي يقرأ الذي بها يرها ( أول ما عرفت بأن الشيطان هنا قولت لازم امسي عليه و مفيش أحسن من المدام علشان امسي عليك بيها وأهو بالمره اخد حقي منك فكر يا شيطان عملت إيه أفتكر كويس بقى علشان حرمك هي اللي هتدفع تمن كل حاجه تحياتي لي الشيطان) كان غيث يقرأ بغضب عارم يكبر بداخله وهي بعيده عنه الان و لا تكون في احضانه ويمسك الهاتف ويدق علي وسيم الذي كان نايم ويفيق علي الهاتف يقول وسيم بصوت خفيف من النعاس: الو
غيث بجمود يخفي خلفه نار جهنم تشعل بداخله وهو يشعر بأنه خسرها ولن تعودها اليه مره اخرى: عشر دقايق وتعرف وليد الشامي فين
ينهض وسيم بستغرب ويقول: ليه
غيث بغضب وصوت عالي: أنت هتحقق معايا يا إبن $$$$$ ما تخلص
وسيم: اهدي يا غيث وفهمني في إيه
غيث بغضب عارم: إبن ال$$$$$ خطف ملاك شوفه إبن ال$$$$ ده فين قدامك عشر دقايق بس وتكون عارف ال$$$$$ وده ملاك فين و لو ده محصلش هفجر دماغك
ويقول كلامه ويغلق الهاتف وهو يفكر أين ذهب هذا الحقير بملاك يضرب السياره بقوه شديده وغضب عارم يمسح علي وجهه وهو يريد أن يهدي قليلا لكي يفكر يفتح الباب السياره بعنف شديد ويقود بسرعه وتهور شديد وهو مازال يفكر يشعر بقلبه يكاد يموت من القلق علي ملاكه التي من المفترض أن تكون في احضانه الآن ولكن أخذها منه هذا الحقير الذي أقسم غيث بأنه لن يتركه علي قيد الحياة ويقتله أبشع الطريقه يوقف السيارة بقوه كبيره وهو يتذكر بأن يوجد مكان معين من الممكن بأن هذا الحقير أخذ ملاك فيه كان يقود سيارته مره اخرى ولكن يدق الهاتف ينظر إلى يره وسيم يفتح عليه بسرعه كبيره ويسمع الذي يريد بأن يسمعه يقود سيارته بتهور شديد وسرعه كبيره وهو يريدها بشدة يشعر بأنه أخذ منه روحه
+
كانت مربوطة بالحبل وهي تصرخ بقوه كبيره وهي لا تعرف ماذا حدث ولم تستوعب شيء ومن الذي أتى بها إلي هذا المكان تنظر إلى الباب الذي يفتح ويدخل منه شاب في أواخر العشرين وملامحه مخيفه بشدة ينظر اليها الشاب ويقول: أهلا بحرم الشيطان آسفين علي الإزعاج بس نعمل إيه لازم كل واحد ياخد حقه بس الصراحه الشيطان دائما بيبهرني بذوقه في الحريم ذوقه عالي اوي
ملاك بغضب شديد: أحترم نفسك يا زباله هو أنت مفكر نفسك راجل لما تاخد حقك إنك تخطفني مين الكلب اللي علمك الرجوله معرفتش تأخد حقك من غيث فتخطف مراته لا راجل يالا
الشاب الذي يدعي وليد بغضب شديد: راجل غصب عنك وعن ال$$$$ يا روح أمك إهدى بس غيث اللي فرحانه به يجي وأنا هكسر مناخيره
تضحك ملاك بسخرية وتقول ببرود: مناخير مين اللي هتكسرها أنت شكلك مش واخد بالك من حاجة مهم أنت خاطف مرات واحد علشان تاخد حقك منه أنت متخيل رجولتك وصله بيك لي فين مع إني اشك الصراحه إنك راجل أصلا اللي يعمل كده ماشمش ريحت الرجوله بس معذور أصل شكل غيث معلم عليك بالقوي
يصفعها وليد بقوه وغضب شديد ويقول: أنا هوريكي إزاي تقولي كده يا بت ال$$$$ أنا لو مخليت غيث اللي طلعه به لي السماء ده ميتطقش يبص في وشك يبقي وليد النجار مش راجل صح و أهو بالمره تشوفي مين أحسن أنا لو غيث
يقول كلامه و يمسكها من قدامها ويسحبها إليه بقوه تصرخ ملاك وهي تراه يفق زر القميص وتقول بصوت عالي بشدة: ابععععععد عننننننني يا زباااااااااله غيييييييث الحقننننننني غيييييييث لا ابععععد عننننننني يا كللللللب ابععععععد عنننني غيييييث
كانت تصرخ بأعلي صوتها وأحبالها الصوتيه سوف تنقطع وهي تراه يشق إليها ملابسها تصرخ أكثر يقول وليد وهو ينظر إلى جسدها النصف عاري: غيث إيه مفيش حد يقدر يوصلك أنتي النهارده بتاعتي ومعايا غصب عنك أنتي وغيث ده أنا مش هخلي يعرف يرفع عينيه في حد بعد النهارده
تنظر إليه ملاك بخوف شديد وتحاول أن تفلت من هذا الحبل الذي يمسك بها بقوه ولكن لا تعرف تصرخ بأعلي صوتها لديها وتقول بصراخ هز أركان هذا المكان: ابعععععععد يا حيووووووووان سيننننننبني يا كلللللب ابعععععد عننننننني غييييييييييييث ابعد يا زبااااااااله غيييييييث لااااااااااااا ابععععععععععد عنننننني غييييييييييييث
تصرخ ملاك بأعلي صوتها وأحبالها الصوتيه سوف تختفي تماما تنظر إليه وهو ينظر إليها بسخرية ويبتعد عنها وكاد يهبط عليها ولكن يسمعه الذي يركض إليه بسرعه ويقول بخوف شديد: الشيطان ت
وقبل أن يكمل كلامه كان يقع علي الأرض بعنف شديد ويظهر خلفه غيث الذي ضربه طلقه ناريه في منتصف رأسه يذهب غيث إلى وليد ويلكمه بجميع قوته وهو يرى ملاك شبه عاريه أمامه يقع وليد علي الأرض بعنف شديد يذهب غيث إلي ملاك و يفق الحبل من يدها تنظر إليه ملاك وتقول بصوت خفيف بشدة: اتأخرت عليا اوي كده يا غيث متسبنيش والنبي
ينظر إليها غيث ويلف وجهها يراه احمرار أصابع هذا الحقير علي وجهها تتحول عيونه إلى اللون الأسود تبرز عروق بشدة ينزع الجاكت ويضعه علي جسدها ويذهب إلى هذا الحقير يمسكه من ملابسه ويخبطه في الحائط بقوه كبيره ويمسكه من رقبته وهو يضغط على رقبته ويلكمه بقوه كبيره شديد يقول وليد بإستفزاز وتعب شديد: لو كنت أتأخرت حبه كمان مش كنت زماني مع المزه ياخساره بس كفايه شوفت جسمها نار ده مش حرام تشبع بها لوحدك يا شيطان ت
لم يستكمل حدث الآن إنتقل إلى رحمه الله تعالى بعد ما أخرج غيث مطوه ونغزه في رقبته بقوه ينتشر الدم في المكان تنظر ملاك إلى وليد التي المطوه تغرز في رقبته وهو يفتح عينيه وجسدها بالكامل يرتجف بشدة تنظر إلى غيث التي ترك السكين بداخله رقبته وليد و يتركه لكي يقع علي الارض بعنف شديد يخرج غيث من البنطال مناديل ويمسح الدم الذي علي وجهه ينظر إلى ملاك المذهوله من الذي يحدث ويذهب إليها غيث تخاف منه ملاك بشدة وتقول: لا أبعد عني
يسحبها غيث ويجعلها في احضانه يضمها باشتياق شديد يدفن وجهه في عنقها و يستنشق رائحتها التي يعشقها بشدة واشتاق اليها بشدة تغلق عينيها ملاك وهي تشعر بالأمان التي فقدتها من وقت الذي آخذها هذا الحقير يحملها غيث بين يده تنفزع ملاك بشدة وتمسك رقبته وتضمه بخوف أن تقع ينظر إليها غيث ويضمها أكثر ويخرج بها من هذه الغرفه تنظر ملاك إلى الرجال الذين يقعون على الارض والدماء تسيل في المكان تخاف بشدة من هذا المنظر المخيف بشدة تدفن حالها بين أحضانه ليضمها غيث أكثر وهو يشعر بأنه روحه عاد له مره أخرى يركب السيارة ويقود هي مازالت في احضانه يضمها بيده ويد الاخرى يقود بها ينظر إليها وهي تغلق عينيها بقوه ولم تترك احضانه يضمها إليه أكثر وهو يريد أن يخفيها من هذا العالم بأكمله وبعد قليل يخرج من السياره وهو لا يعبدها عن احضانه نهائى يدخل القصر تنظر إليهم جوليا بغضب شديد وهي كانت تتمنى بأنه يقتلها ولكن حدث العكس تماما وهي الان في احضان غيث الذي لم يتركها أبدا ويضمها بقوه كبيره وصعد معها إلى الدرج ويدخل عرفته يضعها علي السرير وهو لم يتركها ينزع عنها الجاكت ويرمي علي الأرض ويزيل عنها ملابسها بالكامل ينظر إلى وجهها الذي مازال يوجد به اصابع ذلك الحقير يغلق عينيه وهو يريد أن يذهب إليه ويقتله مره أخرى يفتح عينيه ينظر إليها وهي تدفن نفسها في احضانه أكثر ينظر إلى جسدها العاري تماما ينفخ بحراره شديد يسمع دق علي الباب ينزع يداها التي تمسك به بقوه وخوف شديد يقبل وجهها ويذهب إلى الباب وفتحه يرى الخادمه التي أتت بالطعام يأخذه منها وهو يفتح الباب نصف فتحه لكي لا ترى هذه الخادمه ملاك وهي عاريه تماما يغلق الباب بسرعه ويضع الطعام علي الطاوله ويذهب إلى الحمام لكي ينزع ملابسه التي به دم ذلك الحقير يفتح المياه البارده بشدة لكي يطفي النار الذي بداخله يجز علي أسنانه بقوه كبيره وهو يتذكر هذا الحقير وهو فوق ملاك وكان يريد أن يقترب منها ويضغط علي يده بقوه كبيره وهو يحاول أن يهده قليلاً لكي لا تخاف منه ملاك وهو يحاول علي قدر الإمكان أن يكون معها هادي يضرب الحائط بيده بغضب عارم يكبر بداخله وهو يتذكر هذا المنظر الذي لا يريد أن يخرج من عقله يضرب الحائط كذا ضرب لكي يخرج هذا الغضب في نفسه لكي يكون معها هادي يغلق المياه ويمسك منشفة ويمسح جسده ويمسك السرول ويرتدي ويخرج من الحمام ينظر إليها وهي تضم جسدها العاري أمامه ويبلع ريقه بصعوبه وهو يرى جسدها بهذه الشكل الذي كفيل بأن يشعل النار في جسده يذهب إليها ويتسطح بجانبها وكاد أن يسحبها ولكن يراها تأتي إلي أحضانه بسرعه وهي مازالت تخاف وقلبها يدق بشدة يضمها إلى صدره العاري وهو يريدها أن تشعر بامان يقول بهدوء: علشان تعرفي إنك في أمان طول ما أنتي في حضني وأهو أنتي شوفتي بنفسك أول ما بعدتي عني حصلك إيه يارب نفهم إنك بخير طالما في حضن غيث الهلالي وهو ده الأمان يا حرم غيث الهلالي
تبتعد ملاك عن احضانه قليلاً وتقول: ليه يا حبيبي ما أنا كنت بخير قبل ما أشوف وشك أنا محصلش معايا كده غير لما بقيت حرم غيث الهلالي لو حصلي حاجه أعرف انك مسؤول قدامي
يقول غيث ببرود وهو يضربها أسفل ضهرها بقوه كبيره: طب احترمي نفسك
تتوجع ملاك بشدة وتضغط على شفتيها بقوه من الوجع ينظر غيث إلى شفتيها التي تضغط عليهم بقوه يغضب بشدة وهو يراها تلمس شئ خاص به ينزل على شفتيها ويحررهم من أسنانها ويهبط ويأكلهم هو بقوه وهو يعاقبها تغلق ملاك عينيها باستمتاع شديد وهي بين يد هذا الوقح يمسك خصرها بقوه يبعد شعرها الذي ينزل على وجهها ويلفهم علي يده ويمسك شفتيها ويقبلها بوحشيه شديد تحاول ملاك أن تبدله القبله لكي يهدا قليلا ولكن لا يعطيها غيث فرصة وهو يأكل شفتيها بقوه ووحشيه شديد ينظر علي رقبتها ويقبلها بوحشيه شديد تصرخ ملاك بوجع شديد وتقول: اااااه غيث براحه
لا يشعر غيث بنفسه إلا وهو يقلبها وتبقي أسفله ويقول برغبة شديدة: ملاك سبيني اعمل اللي عاوزه فيكي وأنا أوعدك أني هعمل اللي أنتي عايزاه بس سبيني دلوقتي علشان خاطري سبيلي نفسك ساعتين بس
تنزل دموعها ملاك بحزن وخوف منه وتقول: لا يا غيث لا والنبي بلاش دلوقتي
يغلق غيث عينيه بقوه ويبتعد عنها بسرعه وهو يخطر علي باله بأنه يهبط عليها غصب عنها لِـ هكذا ذهب إلى الحمام بسرعه لكي لا يفعل بها شئ ينزع السروال وينزل في البانيو ويشعل عليه المياه البارده بشدة لكي يطفي النار التي تشعل بداخله يغلق عينيه وهو يتنفس بحراره شديده وبعد قليل يخرج من الحمام ينظر إليها وهي تنظر إلى سطح الغرفه بشرود شديد يغضب منها بعد ما رآها وضعت الشرشف علي جسدها ينفخ بغضب ويذهب إلى الطعام ويضعه أمامها تنظر إليه ملاك وتبتسم إبتسامه غريبه بشدة وتجلس تراه يأخذ لقمه ويضعها أمام فمها تأكلها منه ملاك ويظل غيث يطعم فيها حتي تقول ملاك: خلاص شبعت
يضع غيث لقمه أخرى في فمها ويبعد الطعام عنها ويمسك الحقنه التي كتبتها إليها الطبيبة تنظر ملاك إلى الحقنه بخوف شديد ينظر إليها غيث وهو يفهمها بشدة يبتسم بخبث شديد يمسك يداها ويسحبها إليه بقوه وجعلها تنام علي قدامه علي بطنها تصرخ ملاك بقوه وتقول بغضب: ابعد يا سافل يا قليل الأدب اللي محدش عارف يربيك ااااااااه
تصرخ بأعلي صوتها عندما نغز غيث الحقنه أسفل ضهرها و يتركها غيث لكي تتسطح علي السرير تنظر إليه ملاك بغضب ووجع شديد يرمي غيث الحقنه في السله ويسحبها إلى أحضانه ويضمها بقوه كبيره وهو يعصر جسدها بين يده ويقربها منه لكي يحس بسخونه جسدها على جسده ترتعش ملاك بين يده وتقول وهي تحاول أن تبعد: أبعد عني عايزه ألبس هدومي
يسحبها غيث أكثر ويقول: لا خليكي كده لحد ما ربنا يكرم
تقول ملاك وهي تمسك يده: ربنا يكرمك لما تحترم نفسك ومتقربش مني كده تاني
يقربها غيث ويقول: أنتي مراتي علي فكره وأنا حقي أعمل كده وأكتر
ملاك بهدوء: عارفه بس أنت متجوزني غصب بس وعد لو فضلت مؤدب هعمل اللي أنت عاوزه ونبدا حياتنا بس لو سمعت كلام
غيث ببرود: من غير ما أسمع الكلام أنا لو صبري عليكي خلص مش هتلاقي نفسك غير وأنتي تحتي وبعمل اللي أنا عاوزه برضاكي او غصب عنك
ملاك بغضب: هو أنت مينفعش تكمل معاك حاجه حلوه لازم تعمل الحلو وبعديها علي طول الوحش في إيه ياخي بقيت مش عارفه أحبك ولا اكرهك يا عم
يبتسم غيث عليها تنظر إليه ملاك وتقول: ماهو بتعرف تبتسم امال إيه الوش الخشب اللي مصدره ليا علي طول مش حرام عليك
غيث ببرود: نامي يا ملاك
ملاك بلا مبالاة: هو الواد ده كان عايز ينتقم منك ليه
غيث ببرود: كان معه شغل وأنا أخدته منه
ملاك: ما أنت غلطان يا غيث باشا مالك ومال الواد الرزق من عند الله وبعدين أنت تعرف ياسر من فين
يغضب غيث بأنها ذكرت اسمه هذا الحقير وينظر اليها ويقول بغضب: متنطقش اسم ال$$$$$ ده تاني أنتي فهم
ملاك بنفس بلا مبالاة: برضوا مقولتش أنت تعرفه من فين وليه بتكرهوا بعض كده
غيث ببرود شديد: علشان هو واحد$$$$$$$
ملاك:وانت اتجوزتني ليه
ينظر إليها غيث وهو لا يريد أن يقول إليها بأنه تزوجها لكي ينتقم من ياسر فهو يشعر ان الذي فعله ياسر شيء تافهه وكان لا يستحق كل هذا رد الفعل ولكن هذا القدر الذي فعله ذلك لكي يلتقون هذا الشيطان من تلك الملاك تنظر إليه ملاك وهي وتقول: مالك مش عايز تقولي إنك اتجوزتني علشان ياسر بيحبني وأنت عايز تنتقم منه و طبعا مفيش أحسن من كده إنتقام إنك تتجوز من حبيبه عدوك ده أحسن انتقام يا شيطان مش كده
غيث ببرود: ملاك نامي و كفايه عليكي كده
تضع ملاك رأسها علي صدره وتنظر إليه وتقول: وسيم والواد التاني ده كان إسمه إيه
ينفخ غيث بضيق ويقول: فهد
ملاك: أيوه هو سي زفت
غيث ببرود: ملاك أحترمي نفسك
ملاك ببرود: مالك محموق عليه كده ليه آه صح نسيت إنكم شبه بعض أوي سبحان الله نفس الوساخة بس مش ده الموضوع أنت تعرفهم من فين
غيث بغموض وببرود شديد: كنا مع بعض في المدرسه الداخليه
ملاك بإستغراب: مدرسه داخليه ليه وبعدين أنت باباك ومامتك فين أنا ما شفتش غير رغد
غيث بغضب وصوت عالي: ملللاك نامي وكفايه أوي كده
ملاك بخوف: أنا نا نايمه اصلا يا باشا
يضمها غيث ويغلق الضوء ينظر إليها وهي تغلق عينيها لكي تنام ويضمها أكثر ويمسك الشرشف ويضعه عليها أكثر فالجو بارد بشدة وهي عاريه و من الممكن أن تمرض لهذا يضمها إلى صدره لكي تدفئ في أحضانه يدفن رأسه في رقبتها ويغلق عينيه وهو يتذكر سؤالها الذي فتح جرح الماضي الذي يكون نقطه تحول إلى هذا المرحلة فماذا حدث في الماضي وماذا ينتظرهم في الحاضر
+
كان يجلس وهو يمسك في يده سجارة ويشرب منها بشدة وهو يشرُد يرجع رأسه إلى الخلف ويغلق عينيه بقوه ووجع شديد يحاول بأن يخفيه ولكن يظهر بوضوح يظل علي هذا الحال فترة طويلة يفتح عينيه و يتذكر الفتاه وماذا يفعل معها هل يتركها ولكن قلبه لا يريد ذلك يغلق عينيه وتأتي أمامه هي وهي تبكي يدق قلبه بقوه وهو يتذكر شكلها يفتح عينيه ويقول ببرود: وماله نجرب صنف جديد
يقول كلامه وقلبه يرفض بأن يفكر بها بهذا الشكل ينظر إلى الدرج يراها تنزل عليه وهي ترتدي
+
وتفرك يدها بتوتر شديد يميل برأسه قليلاً وينظر إليها ببرود وهي تنظر إليه بنفس التوتر يشير إليها لكي تجلس ويقول ببرود: أخيرا في حاجه
جني بتوتر: أنا يعني كنتي عايزه أمشي من هنا
فهد ببرود: ليه
جني بدموع تستعد للنزول: علشان مش عايزه اتقل علي حد وأنا بقالي هنا يومين فكفايه كده
فهد ببرود: هو كان حد اشتكالك وبعدين أنتي مش متقله علي حد وأنا قولتلك بأين هساعدك انسي إنك تخرجي من هنا غير لما نشوف حل للمشاكل دي
جني بجزن: لا أنا هتصرف كفايه إنك ساعدتني أنا لولاك كنتي زمان ضيعت
يشعر فهد بشفقه عليها ويقول بهدوء:جني أنا قولتلك مره أنا مش هسيبك لوحدك وبعدين متفرحيش أوي إنك هربتي علشان ممكن يمسكوكي تاني لو خرجتي من هنا وأنا كده كده هرجع مصر بعد كام يوم
جني: هو أنت عايش في مصر
فهد ببرود: أيوه
أومأت له جني وتنظر أمامها بشرود وهي لا تعرف ماذا تفعل في الأيام القادمة ينظر إليها فهد ببرود وهو يعرف بماذا تفكر هذه الفتاه ولكن الذي لا يعرفه لماذا يفعل ذلك معها كان من الممكن أن يتركها بعد ما انقذها من هؤلاء الأشخاص ولكن لا يعرف هذا الصقر بأنها هذه هي بداية مرحلة جديدة
+
في صباح يوم جديد في مصر يفتح عينيه وينهض بنشاط ويقول وهو يحرك جسده: ياااه ده الواحد مكنش عايش والله
يقول كلامه ويذهب إلى الحمام وبعد قليل يخرج منه ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي
+
ويخرج ينزل علي الدرج ينظر إلى أبيه الذي يجلس على طاوله الطعام وينظر إليه بغضب يذهب إلى والدته بلا مبالاة ويقبلها رأسها ويقول: صباح الخير يا سوسو
سلوى بحب: صباح النور يا حبيبي تعالى افطر
كاد يوسف أن يتحدث لكن يقول ماهر بغضب: أيوه ياختي افضلي انتي تدلعي فيه لحد بقى مش نافع في حاجه
يغلق يوسف عينيه وهو يتأكد بأن وسيم محق وهذا الاب يتحكم فيه فقط لأجل انتقام من غيث به يفتح يوسف عيونه ويقول ببرود الي سلوى: لا يا حبيبتي أنا همشي علشان ورايا شغل مهم يلا باي
سلوى بحزن وغضب من ماهر: باي يا حبيبي
ينظر يوسف إلى والدها وكاد ان يذهب لكن يقول ماهر ببرود: هتعمل أيه مع غيث
يوسف ببرود: مليش دعوه بحد بعد كده أنا شايف غيث مش عمل معايا حاجه وكفايه أوى بأنه خرجني من السجن بعد ما كنت عايز اقتله دي كفيل يخليني أتمنى له الخير غير ناس كانوا السبب في سجني و في الآخر ما كلفوش نفسهم يجوا يطمنوا عليا حتي
ينهض ماهر بغضب شديد ويقول: أنت بتقولي إيه يا إبن الكلب غيث مين اللي بدافع عنه قدامي ومين اللي زرع الكلام ده في دماغك أكيد أمك مفيش غيرها عايز تضيع حقي
يوسف ببرود: لا يا ماهر باشا ماما ملهاش دعوه بحاجة وبعدين حق ايه اللي بتتكلم عنه غيث معملكش حاجه بس حقدك عليه وهو اللي قايم بالواجب أبعد عن غيث يا ماهر علشان أنت مش قادر وهو لو سكت في علشان سلوى غير كده كان زمانه مخلص عليا وعليك
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج يفتح الباب السياره ويركب فيها يدق الهاتف يفتح عليه تقول السكرتيره: يوسف باشا حضرتك اتاخرت أوي علي الإجتماع
يوسف ببرود: عشر دقايق وهاجي
يقول كلامه ويغلق الهاتف ويرمي ويقود السياره بسرعه كبيره بعد قليل يخرج من السياره ويمشي بكل ببرود يمسك الهاتف وينظر إليه ولا ينتبه علي التي تأتي عليه بغضب شديد وكانت تخرج من الشركه ولكن تخبط فيه بقوه كبيره يمسكها من خصرها قبل أن تقع علي الأرض ينظر إليها وهي تغلق عينيها بقوه وخوف بأنها تقع ليمسكها من خصرها بقوه ويرفعها تفتح عينيها ينظر يوسف إلى عيونها البريئة والطفولية بشدة يبتسم غصب عنه يسمع التي تقول وهي تأتي علي هذه الفتاه بسرعه: سندس إهدى السكرتيره قالت بأنه جاي
سندس بغضب وهي تذهب إلى الخارج: لا يا نور خليه بروح أمه جنبها مش ناقصه غير قله الأدب ده كمان
تذهب نور خلفها ينظر يوسف خلف سندس ويقول بهيام شديد: دا إحنا شكالنا وقعنا يا عم يوسف
+
تخرج من هذه الشركة بغضب شديد تركب السياره وتركب نور بجانبها وتقول بغضب: مينفعش اللي عملتيه ده يا سندس
سندس بغضب: عايزانى أعمل أيه والباشا مش معبرنا نقعد نستناه إيه ماعنديش كرامه أنا
نور بجدية: كان المفروض تصبري أنتي متعرفيش ظروفه إيه علشان يتأخر كده
سندس بغضب: بلا ظروف بلا زفت الشخص اللي ميحترمش المواعيد يبقي يغور أنا مش ناقصه قرف كفايه عليا هويدا هانم
تنظر إليها نور و هي تعرف بأنها تخبي حزنها بهذه الطريق تقول: طب هنعمل إيه
سندس وهي تنظر الي الطريق: هنستنى لحد ما يتصلوا بينا ويترجونا آه إحنا عندنا كرامه
نور بقرف مصتنعه: غوري أنتي وكرامتك ده لو هويدا هانم عرفت مش بيعد ترميكي في ملجأ
سندس: و مين اللي هيقولها بس يا نور مفيش غيري أنا وأنتي اللي نعرف وأكيد مفيش واحده فينا هتقول حاجه ولا إيه يا نونو
تبتسم نور ببالها شديد وتقول: أنا هقولها أنا مقدرش اخبي حاجه علي هويدا حبيبة قلبي
سندس بتحذير: طب أفتحي بوق يا نور وأنا هخلي شعرك سلك مواعين
نور: في إيه يا حبيبتي مالك قلبتي كده ليه
سندس: مش أنتي اللي مصره تطلعي أوسخ ما في داخلي وأنا واحده محترمه ومتربيه
نور: هتجيبي من فين الأدب والإحترام يا سندس إحنا هنضحك علي بعض ده أنتي بنت هويدا
سندس بصوت عالي: ومالها هويدا يا بت قدامي لسانك أطول منك بس أول ما تلمحي هويدا تقلبي قطه شيرازي
نور: أيوه يا حبيبتي هو العمر ببلاش أنا واحده بخاف علي نفسي وأنا لسه صغيره يرضيكي أموت دلوقتي
سندس بضحك: لا ميرضينيش يا غاليه بس فعلا لو هويدا عرفت حاجه هقتلك يا نور أنتي فاهمه
نور: أيوه فاهمه بس اعملي حسابك أول ما يتصلوا بينا هنروح علي طول أنتي عارفة الشركة ده ليها إسمها وإحنا كنا قافلين الشركة مده طويله الصفقه معاهم هتساعدنا كتير
سندس بغيظ: عارفه ياختي ولولا الحوجه والله ما كنت وريتكم وشي
تضحك نور عليها تنظر إليها سندس تقول: ما تيجي يا بت نخرج شويه وكده كده مفيش شغل مهم تعالى نعيش زهرة شبابنا اللي طلعت بصل دي
نور بضحك: تعالي ياختي بس عشان تكوني عارفه أول ما يحصل حاجه هرميكي في وش المدفع أنا مليش دعوه
سندس بغيظ: لا أصيل يا أبو رحاب
نور: أنا قولتلك العمر مش بعزقه
تنظر إليها سندس بغيظ شديد وتوقف سياره أمام كافيه وينزلون من السياره ويدخل في هذا الكافيه
+
بعد مرور سبعة أيام تصرخ بقوه وتقول بوجع و رغبة: غيث أبعد عني
ينظر إليها غيث يقول غيث برغبة الشديد: سبيني أدخل عليكي و بعد كده مفيش وجع بس سبيني
ملاك وهي تحاول أن تبتعد عنها تقول: لا يا غيث إحنا اتفقنا
غيث بغضب ورغبه شديد: أتفقنا طب تمام
يقول كلامه ويذهب إلى شفتيها ويقبلهم بقوه كبيره رقبتها تصرخ ملاك بوجع شديد وتبعده عنها وتقول: غييث
غيث: عيون غيث
ملاك بوجع: كفايه تعبت
غيث برغبة شديدة وجسده يشعل النار: والله أنا تعبت أكتر
يقول كلامه يسحبها إلى أحضانه يضمها بقوه ويقول: تعبتيني معاكي
ملاك بدلع وهمس شديد: أنت اللي تاعب نفسك أسمع الكلام وأنا هعمل كل اللي حبيبي يعوزه بس نعمل إيه ايه
يصفعها غيث علي كتفها العاري بقوه ويقول ببرود: لا يا ملاك وأنا قولتلك لا مش غيث الهلالي اللي تمشيه مرا يا روح أمك ورصيدك معايا قرب يخلص فخدي بالك بقى
تبعدت عنه ملاك وتنام على الجانب الآخر ينظر إليها غيث بغضب شديد ويمسك يدها ويسحبها إليه بقوه وجعلها تنام فوقه: أنا كام مره أقولك متعملش كده مصره تطلعي جناني عليكي يا ملاك أنتي مش قدي يا ملاك أسمعي الكلام أنا مش هجي كده اتعدلي بدل ما اعدلك أنا بطريقة تاني بس ساعتها مش هتكوني مبسوطه
تنظر ملاك إلى عيونه وتقول ببرود تحاول تخفي خلفها حزن شديد: ايه هتضربني عادي مش أول مره تعملها يا غيث دي مش حاجه جديده عليا او تقتل حد من أهلي قولي يا غيث هتعدل ملاك إزاي انا كل ما اكون عايزه أكون معاك تيجي حاجه ترجعني تاني مش يمكن تكون أشار علشان منكملش يا غيث
غيث بغضب شديد: ملاااااااك
تنهض ملاك بغضب شديد وتقول: ملاك إيه وقرف إيه أنت مش بتتعب حرام عليك يا تسيبني أعيش حياتي يا تسمع الكلام وأنا قبلاك بكل عيوبك قبل مميزاتك بس نبعد أنا مش هقدر أعيش في العالم ده بجد حس بيا يا غيث أنا تعبانه أوي وأنت مش بتفكر غير في إزاي تخد اللي أنت عاوزه حتي لو غصب بس أهم حاجه غيث الهلالي يمشي كلامه و يغور الكل بعد كده
ينهض غيث بغضب عارم ويقول بصوت هز أركان القصر بكامل: انتتتتي عايزه ايه أسيبك ترجعي لِـ ال$$$$$ علي جثتي يا ملاك أنتي ملك غيث وبس أفهمي بقى أنا بس اللي ليه الحق إنك تكوني معايا و علشان ترتاحي أنا مش هسيبك لِـ اخر نفس فيا يا ملاك
يقول كلامه ويتركها ويذهب إلى الحمام تنظر خلفه ملاك وتجلس علي سرير وتمسك الوساده وتضربها علي الارض بغضب شديد تشعر بإختناق شديد تضع يدها على صدرها وهي تتنفس بصعوبه وتبكي بحرقه ووجع شديد داخل قلبها تنام علي السرير وهي تبكي وتضع يدها على صدرها تبكي بحرقه وقوه شديد وهي تشعر بأنه لن يتغير في حياته وهي لا تريد ذلك وتريد بأنه يحرب لأجلها ويبعد عن ذلك المجال لكي يكونوا في أمان وهي لا تريد بعد ما تعلق قلبها بيه يحدث به شئ سوف تموت بالفعل وهو لم يسمع منها وبرغم بأنه في الفترة الأخيرة يعملها بحب شديد تراه ملاك بوضوح ولكن لا يريد أن يريح قلبها أبد يخرج من الحمام وهو يلف منشفه حول خصره ينظر إليها وهي منهارة بهذه الشكل وينفخ بقوة وهو لا يفهمها ماذا تريد منه يذهب إليها ويسحبها الي أحضانه يضمها بقوه تبكي ملاك أكثر يبتعد عنها غيث قليلاً ويمسح دموعها التي تنزل بغزاره شديده ويقول: ملاك خلاص إهدى
ملاك بدموع وشهقت: أنت مش حاسس بيا ليه
غيث بهدوء: اللي أنتي بتقولي ده صعب يا ملاك وأنا تحطي الموضوع ده قصاد بأن أقرب منك مخليني اتجنن أكتر و كل ما ابقى معاكي هاديء تطلعي حاجه بت كلب تجنني تاني وتقولي بأني مش حاسس بيكي
ملاك بغضب وصوت عالي: بكرهك
يتركها غيث ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي
+
ويخرج ينظر إليها وهي كما كانت ويذهب إليها ويقول ببرود: أنا هنزل خلصي حصليني
تمسكه ملاك من الجاكت الخاص به وتقول: عايز تنزل علشان انثي البغبغان بتاعتك
يمسك غيث يدها ويبعدهم عنه ويقول ببرود وهو يذهب: أنا لو نازل علشان كده هقولك يا ملاك مش هخاف يعني
تنظر خلفه ملاك بغضب شديد وتذهب إلى الحمام وبعد قليل تخرج منه وهي ترتدي الروب وتذهب إلى غرفة الملابس وترتدي
+
وتخرج من الغرفه تنظر إليه من الأعلى وهو يقف مع جوليا وتغضب بشدة وتنزل علي الدرج بثقة عالية وهي تضرب الكعب بقوه علي الدرج ينظر غيث إليها ويغضب من هذه الملابس التي ترتديها وينظر حوله لكي يرى أذا كان يوجد حراس ولكن لا يرى أحد تنزل ملاك من الدرج وتذهب إلى غيث تلف يدها على رقبته بدلع شديد تنظر إليه جوليا وتغضب وتذهب إلى الأعلى بغضب شديد تنظر خلفها ملاك بانتصار شديد ينظر إليها غيث ويضع يده على خصرها ويقربها منه بشدة تنظر إليه ملاك ويقول غيث: مش هنبطل الشغل ده
ملاك بهمس: لا مش عايزه
غيث ببرود وقح: هو أنتي كل حاجه عندك مش عايزه إيه مفيش غير الكلام دي
تنظر إليه ملاك بحزن وتضع رأسها علي صدره يرفعها غيث من علي الارض تبعد ملاك رأسها عن صدره وتضع يدها على ذقنه وتلعب بهم ويحملها غيث بين يده ويذهب بها إلى الأريكة ويجلس عليه وهي في أحضانه تأتي الخادمه وفي يدها الطعام يشير إليها غيث بأن تضعه أمامه علي الطاوله تفعل ذلك وتذهب الخادمه ينظر غيث إلى ملاك التي تلعب في صدره وتشرُد بشدة يقول بهمس بجانب أذنها: اللي بتفكر في مش هيحصل يا ملاك
تنظر إليه ملاك وتنفزع ماذا يقصد بكلامه هذا يبتسم غيث ببرود ويمسك لقمه يضع في فمها تأكل ملاك وهي تنظر إليه بإستغراب شديد يظل غيث يطعمها وكأنها إبنته ليست زوجته التي تتعبه بشدة ولكن في النهايه هي التي سرقت قلبه برغم إنه لم يقول إليها ذلك ولكن الحب أفعال و لا يكون كلام فقط ولكن هو ماذا يفعل لكي تفهمه ملاك يفيق من شروده علي الهاتف الذي دق ينظر إليه بإستغراب والقليل من الخوف يضع ملاك علي الأريكة تقول ملاك: في إيه
يقبل غيث شفتيها بسطحه ويقول: مفيش دقايق ورجعلك تاني
أومأت له ملاك بإستغراب ويذهب غيث يفتح الهاتف ببرود ولكن يتحول الى الغضب بعد ما استمع إلى حديث وو
+
كده البارت خلص قولولي توقعاتكم ورأيكم في الكومنتات ومتنسوش النجوم والمتابعة عشان أنزل البارت الجديد يلا باي باي ❤️ ❤️
+
