اخر الروايات

رواية مش حب عادي الفصل الثالث عشر 13 بقلم ملك ابراهيم

رواية مش حب عادي الفصل الثالث عشر 13 بقلم ملك ابراهيم


مدير اعماله وصل المكان بعد ما جمع كل المعلومات عن جوز حبيبة.
قعد قدام سيف وشاف حالته كانت صعبه جدا.
سيف سأله بغضب: جبت المعلومات اللي طلبتها منك؟
رد مدير أعماله: جبتها.. واكتشفت حاجة مش عارف اقولها لحضرتك ازاي!.
سيف اتكلم بغضب: اتكلم على طول انا مش مستحمل.
مدير اعماله قال بتوتر: دكتورة حبيبة.. اتجوزت رحيم الجبالي.. المحامي اللي سجـ ـن كريم واحنا حاولنا نقـ ـتله عشان يبعد عن القضيه.
سيف بص لـ مدير اعماله بصدمة...
كام لحظة وهو بيحاول يستوعب..
وفجأة..
كل الكاسات إللي كانت علي البار قدامه بقت تتكسر بطريقه جنونيه.
مدير اعمال سيف كان واقف مرعوب من حالة الجنون اللي سيف بقى فيها!
كان بيكسر في كل حاجة قدامه وزعق بكل صوته: يعني هو استغفلني!!! شغلني في قضـ ـية اخويا اللي سجـ ـنه وراح اتجوز حبيبتي.. رحيم الجبالي دا لازم يمـ ـوت.. سامعني.. لازم يمـ ـوت.
.............
صباح يوم جديد.
في قصر الجبالي.
كل اللي في القصر عرفوا ان فرح رحيم وحبيبة اخر الاسبوع.
رباب قعدت تعيط في اوضتها اول لما سمعت الخبر واتصلت على الشيخه بتاعها "بركه"..
اتكلمت رباب بزعيق وغضب: بقى انتي شيخه انتي!؟ دا انا هخرب بيتك يا بركه.. بقى بتضحكي عليا وتقوليلي عملت لك عمل اخليه يحبك ويكره مراته.. الاقيه بيتجوز مراته تاني.. الغوايش اللي خدتيها مني ترجعيها يا هعرف جدي وهيطردك من البلد كلها.. سمعاني.
وفجأة قفلت التليفون ورمته وهي بتعيط وبصت قدامها وهمست: انتي خدتيه مني مرة يا حبيبة.. مش هسيبك تاخديه تاني حتي لو هقـ ـتلك.
............
في أوضة أنس.
أبوه دخل يصحيه وكب فوقه جردل مايه كالعاده.
زعق عبد الرازق لـ ابنه بغضب: قوم يا اخر صبري.. الدنيا والـ ـعه برا وانت نايم هنا ولا على بالك؟؟
أنس قام ووشه ولبسه كله غرقان مايه..
أنس وهو بيمسح المايه من علي وشه: هو انا كل يوم استحمى الصبح على السرير كده يا ابويا؟ نفسي مره استحمى في الحمام زي الناس الطبيعيه!
رد عليه ابوه بغضب: دا لما تبقى زي الناس الطبيعيه وعندك دم!! هو انت هتفضل مقضيها نوم بالنهار وسهر طول الليل وسايب كل حاجة بتروح من أيدينا يا غبي؟.. جدك خلاص سلم لـ رحيم وبقى كلام رحيم بيمشي على جدك.. وهيدوس علينا كلنا.. رحيم هيعمل فرح كبير هنا في القصر وجدك مقدرش يقوله لأ!
اتكلم أنس: هيعمل فرح كبير لمين؟ لـ رباب؟؟ بقى يتجوز حبيبة من غير فرح! ورباب يتعملها فرح كبير!!
وبص قدامه بتفكير لحظة وقال: يمكن ذوقه كده!! ياخد الحلو الاول وبعدين يحدق بـ رباب!
ابوه رماه بالجردل الفاضي في دماغه وقاله بزعيق: انا مش عارف عملت ايه في حياتي عشان ربنا يبتليني بعيالي الاتنين اغبيه.. قوم دلوقتي يا أنس وتنزل تحت تقف في ضهري عشان انا مش هسكت علي اللي بيحصل دا.
رد أنس: حاضر يا أبويا انا في ضهرك.. هغير بس هدومي عشان لما اقف في ضهرك متتغرقش مايه.
عبد الرازق ضرب كف على كف بقلة حيلة وقال: ابويا له حق والله.. أكيد واحد تافه زيك مينفعش يبقى كبير العيلة.
خرج عبد الرازق من اوضة ابنه وهو متعصب وراح علي أوضة رباب..
اول لما فتح باب اوضة رباب لقاها قاعده على السرير بتعيط وشعرها منكوش والكحل سايح تحت عنيها مع الدموع..
اتخض من شكلها وقفل الباب تاني وهمس لنفسه: دا رحيم ابن أخويا ربنا نجده والله.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في أوضة رحيم.
حبيبة صحيت من النوم وفتحت عنيها..
لقت رحيم صاحي وكان بملابس الخروج و بيلبس ساعة أيديه.
قعدت على السرير وقالت بصوت هادي: صباح الخير.
رحيم بص لها وابتسم وقال بهدوء: صباح الخير..
حبيبة سألته: انت خارج دلوقتي؟
رد رحيم: اه عندي جلسه في المحكمة وبعدها هروح المكتب وارجع بعد الضهر.
حبيبة قامت من علي السرير وقربت منه بخجل وقالت: طب انا كنت عايزه اروح عند خالتي النهاردة.
رد رحيم وهو بيبص لها: لو حابه تروحي دلوقتي اجهزي وتعالي معايا اوصلك في طريقي.
حبيبة هزت راسها بالايجاب وقبل ما ترد بكلمة..
سمعوا صوت خبط علي الباب.
رحيم راح فتح ولقى فاديه الخادمة واقفه وبتتكلم بهدوء: رحيم بيه.. الست نجاة مرات ابو الست حبيبة جت دلوقتي وبتقول انها جايه عشان تختار الشبكة معاكم.
رحيم بص قدامه بغضب لإنه مش مرتاح لـ نجاة مرات ابو حبيبة وعارف ان الست دي مش هتسيب حبيبة تعيش في سلام بسهولة.
رد على فاديه بهدوء: تمام.. قوليلها ان الست حبيبة هتنزل بعد شوية.
فادية مشيت ورحيم قفل الباب.
حبيبة كانت واقفه جوه الغرفة وسمعت الكلام اللي فاديه قالته.
حبيبة بصت لـ رحيم وقالتله: علي فكرة أنا مش عايزة شبكه ولا الحاجات اللي هما بيقولوا عليها دي.. انا هنزل أقولها الكلام دا بنفسي.
رحيم قرب منها وقال بأبتسامة: مفيش عروسة بتتجوز من غير شبكه.
حبيبة اتوترت لما قرب منها شويه ووشها احمر.
رحيم ضحك وهو بيرجع بعيد عنها خطوتين ورفع أيديه لفوق وقال: انا بتكلم من بعيد اهو.
حبيبة ابتسمت وقالت: بس انا فعلا مش عايزة شبكه!
وكملت كلامها باستغراب: ومش فاهمه ليه مرات بابا مهتمة اني اشتري شبكة وجايه كمان لحد هنا من بدري كده!
رحيم رد بهدوء: بس انا بقى عارف.
حبيبة بصت له بدهشة.
بص في ساعة أيديه وقال: المشكله دلوقتي ان انا عندي محكمة النهاردة ولازم احضر الجلسة بنفسي..
فكر لحظة وبص لها وقال: كلمي خالتك وميادة قوليلهم يجهزوا وانا هبعتلهم ذكريا ياخدهم بالعربية ويجوا معاكي تختاري الشبكة اللي تعجبك وهو هيخلص كل حاجة معاكم.. وانا لو خلصت المحكمة بدري هجيلكم.
حبيبة ردت بتوتر: بس انا مش عايزة شبكه صدقني.. ومش عايزة كل دا يحصل.
رحيم رد وهو بيبص لها بحب: يعني ينفع عروسة زي القمر كدا تتجوز من غير شبكه؟
حبيبة اتكسفت من كلامه وحطت وشها في الارض بخجل..
بص لها بحب واتكلم بتشجيع: كلمي خالتك دلوقتي قوليلها يجهزوا.. وانا هنزل عشان تجهزي انتي كمان برحتك.. وهكلم ذكريا واظبط كل حاجة.
حبيبة بصت له وكان جواها احساس غريب.. هي عايزة تقرب منه في اللحظة دي وتحضنه جامد.. هو ازاي بيطبطب علي قلبها بحنيته كده.. رحيم من غير ما يحس بيعوضها عن الحنيه اللي اتحرمت منها من ابوها.. في جرح جواها من سنين بسبب قسـ ـوة ابوها عليها من صغرها.. رحيم بيعالج الجرح ده بدون ما يشعر.
شاف في عيونها نظرة غريبه.. بس اللي متأكد منه انها نظرة حب.
ابتسم لها وخرج من الغرفة وهو بيحاول علي قد ما يقدر ما يقربش منها تاني لحد ما تتعود عليه عشان متخفش منه ومايحصلهاش الحالة اللي حصلت لها إمبارح.
اول لما خرج من الغرفة وقفل الباب.
حبيبة تنهدت من قلبها ونطقت بهمس جواها: حاسه اني بحبك يا رحيم.. نفسي اقولهالك بس خايفه.. خايفه الحب دا يجرحني ويكسرني.
قعدت على الكنبه وهي بتبص قدامها بحزن وحاسه بوجع جواها! ذكريات طفوله وقسوة عاشتها مش قادرة تنساها.. قوة شخصيتها ودفعها عن نفسها.. وراهم خوف وضعف مستخبي جواها.. شايفه ان الحب ضعف وخايفه تكون ضعيفه وتكمل حياتها في نفس القسوة اللي عاشتها في طفولتها.
قامت تجهز وهي شارده مع أفكارها والصراع اللي جواها.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
تحت في قصر الجبالي.
نجاة مرات ابو حبيبة كانت قاعدة تبص حواليها في كل ركن من القصر والانبهار باين عليها.. قلبها كان مليان بالحقد والحسد.. مستكترة على حبيبة الحياة دي.. الزوج الشاب الغني الوسيم.. والقصر الكبير والخدم! حياة كانت بتتمناها لنفسها وهي في شبابها.. لكنها اتجوزت رجل فقير ومات بعد ما خلفت ابنها عاطف.. وكانت كل فترة بتتجوز واحد عشان يصرف عليها وعلى ابنها وعمرها ما عرفت تاخد من اي واحد اتجوزته الفلوس اللي تكفيها.. كانت بتطلق من غير اي مكسب من الجوازة.. لحد ما سكنت مع اهل حبيبة في نفس العمارة.. وقربت منهم وهي عارفه ان والدة حبيبة ست مريضه وجوزها كان دايما بيلمح انه محتاج ست غيرها في حياته.. كانت بتسمع صوت زعيقه كل يوم وهي في شقتها.. وبعد موت مراته على طول قربت منه واتجوزته وقالت اهو راجل يصرف عليها وخلاص.. بس بعد ما حبيبة اتجوزت واحد غني.. دي فرصتها عشان تستفاد من حبيبة.
فادية قدمت لها واجب الضيافه ومشيت من قدامها.
ثواني وقربت منها امال مرات عبد الرازق..
وقفت قدامها وسألتها بدهشة: انتي مين؟
ردت عليها نجاة: انا في مقام ام حبيبة.
امال بصت لها بدهشة وقعدت وسألتها: اول مرة أشوفك هنا؟
ردت نجاة بخبث: دي تاني زيارة ليا هنا.. جيت عشان نروح نشتري الشبكة لـ حبيبة.. مقولتليش بقى انتي حماتها؟
امال بصت لها بغل وقالت: شبكة؟؟ هو رحيم هيشتري لها شبكه كمان!
قربت منهم الست هادية ورحبت بـ نجاة وقالت: صباح الخير.. نورتينا.
ردت عليها نجاة ببرود: البيت منور باصحابه!
اتكلمت امال بغيظ وهي بتقوم: هادية تبقى ام رحيم وحماة حبيبة.
وقامت امال راحت عشان تعرف جوزها ان رحيم هيروح يشتري شبكه لمراته.
الست هادية قعدت..
ونجاة بصت للست هادية وقالت بخبث: كان نفسي نتعرف على بعض قبل كده.. بس هنعمل ايه بقى في بنتنا اللي صغرتنا واتجوزت من ورانا.. وانا جايه عايزه أصلح اللي هي عملته ونجوزها لـ ابنكم بالاصول.
الست هادية هزت راسها بهدوء وقالت: حبيبة ست البنات.. وابني لو لف الدنيا مش هيلاقي في ادبها واخلاقها.
نجاة اتغاظت آكتر وكانت مفاجأة صادمة لها ان حماة حبيبة كمان بتحبها! الحقد ملى قلبها اكتر ناحية حبيبة وهي شايفه انها فازة بكل حاجة في الدنيا.. كانت متوقعه ان حماة حبيبة تكون ضدها..
ونجاة تطمن قلبها الحاقد ان حبيبة مش هتعيش سعيدة ومرتاحه في العز دا كله.
ثواني وقرب منهم رحيم واتكلم بصوته القوي المميز: صباح الخير.
نجاة اتوترت اول لما رحيم دخل لان هيبته ونبرة صوته القوي بيرعبوا اي حد.
الست هادية ردت بأبتسامة: صباح الخير يا حبيبي.
بص لـ نجاة وقالها: حبيبة بتجهز فوق وهتنزل بعد شوية..
وبص لـ امه وقالها: من فضلك يا أمي روحي مع حبيبة وهي بتختار شبكتها.. ذكريا هيجيب خالتها وبنت خالتها وهيجوا معاكم.. انا عايز حبيبة تختار كل اللي يعجبها بدون ما اي حد يتدخل او يضايقها.
نجاة اتغاظت اكتر من كلام رحيم ونار الحقد كانت بتاكل فيها وقالت بخبث: هو العريس مش جاي معانا يختار شبكة عروسته ولا ايه؟
رد رحيم بجمود: انا عندي شغل هخلصه واجيلكم.
اتكلمت الست هادية: ربنا معاك يا حبيبي.
رحيم خرج والست هادية قامت وقالت لـ نجاة: هقوم أجهز واشوف حبيبة خلصت ولا لسه.
مشيت الست هادية وسابوا نجاة قاعدة تاكل في روحها من الغل وهمست: هي ايه الحكاية!!؟ معقول كل اللي في القصر بيحبوها وعايزين راحتها؟؟ هي البت دي عاملالهم إيه ؟ اشمعنا انا بختي كان زفت ومكنتش بقع غير ما الرجاله اللي متسـ ـواش!! بس انا مش هسيبها تتهنى بكل ده.. لازم اخـ ـرب عليها حياتها.. هي مش أحسن مني عشان تعيش في العز والهنا ده كله وجوزها وحماتها بيحبوها! وانا اقعد اتفرج عليها وهي عايشه حياة احسن من اللي انا عشتها.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
بعد ساعة في محل مجوهرات فخم.
حبيبة كانت واقفه متوتره وجنبها ميادة بنت خالتها متحمسه وهي بتساعدها تختار شبكتها.
جنبها كانت نجاة مرات ابو حبيبة واقفه وعيونها بتلمع بالطمع وهي بتبص علي كل اللي في المحل.
اما الست هادية والست عطيات خالة حبيبة كانوا قاعدين مع بعض يتكلموا وسايبين حبيبة تختار شبكتها براحتها.
قدام المحل كان واقف ذكريا جنب العربية ومستنيهم يخلصوا برحتهم وكان علي تواصل مع رحيم وبيبلغه كل حاجة بتحصل.
عيون نجاة لمعت وهي شايفه طقم الماظ تقيل جدا وشاورت عليه بلهفه وقالت لـ صاحب المحل: هو ده.. هات لنا دا نشوفه.
اتكلمت حبيبة معاها بهدوء: لا انا مش هاخد حاجة تقيله كده انا عايزة حاجة خفيفه وسامبل عشان تكون خفيفه على ايدي.
ردت نجاة بحقد: سامبل وخفيف ايه!!..
وبصت وراها علي الست هادية إللي كانت مشغوله بالكلام مع خالة حبيبة.. ورجعت تبص لـ حبيبة وهمست لها: اسمعي كلامي يا حبيبة محدش هيخاف عليكي قدي.. الناس دول اغنيه وإنتي لازم تاخدي منهم كل اللي ايدك تطوله.. عريسك قال سيبوها تختار اللي يعجبها يعني فلوسه كتير وهيدفع اللي انتي عايزاه.. اختاري الطقم دا وانا هاخده اعينهولك عندي عشان محدش ياخده منك ويبقى امان لكي لو جوزك طلقك في اي وقت.
حبيبة بصت لها بغضب وبعدين بصت لصاحب محل المجوهرات..
مرات ابوها كانت فاكره انها قدرت تقنع حبيبة وتسيطر عليها..
لكن حبيبة فجأتها لما شاورت علي خاتم صغير ورقيق جدا وقالت: انا هاخد دا بس لو سمحت.
مرات أبوها شهقت بصدمة وقالت بصوت عالي: ودا يبقى شبكة ايه ده؟؟ هات لها الطقم اللي انا شاورت عليه.
حبيبة وقفت قصادها بتحدي وقالت لها: دي شبكتي انا واخترت اللي يناسبني.
الست هادي والست عطيات قاموا بسرعه علي صوتهم العالي.
نجاة مرات ابو حبيبة كان الغل والحقد مالي قلبها في اللحظة دي وزعقت مع حبيبة بكل صوتها وقالتلها: انا غلطانه عشان اعتبرتك زي بنتي وسيبت بيتي وجيت معاكي .. بقى دي اخرتها! بتكسري كلامي ومش عجبك ذوقي كمان!
الست هادية اتكلمت معاها: اهدي بس يا ست نجاة الموضوع بسيط.. وبعدين احنا ذوقنا غير ذوق بنات الايام دي.. تعالي اقعدي معانا ارتاحي ونسيب البنات يختاروا برحتهم.
اتكلم نجاة بحقد وغل: انا مش هقعد بعد اللي عملته ده.. انا هرجع بيتي واعرف ابوها بلي عملته معايا.
وخرجت نجاة من محل المجوهرات وهي متعصبه.
حبيبة هي كمان كانت مضايقه وقالت للست هادية بهدوء: خلاص انا مش عايزة حاجة.. خلونا نرجع البيت.
اتكلمت خالة حبيبة: معلش يا حبيبتي سيبك منها.. هي جايه تضيع فرحتك.. اختاري اللي يعجبك واحنا معاكي.
ردت حبيبة بإصرار: انا أصلا مش عايزة حاجة وقولت لـ رحيم كده من الاول.. خلونا نرجع البيت لو سمحتم.
وسبقتهم حبيبة على برا وهي حزينه.
ذكريا استغرب لما مرات ابوها خرجت الأول وركبت تاكسي ومشيت..
وبعدها بدقيقتين خرجت حبيبة حزينه وكانت بتبكي.
ذكريا قرب من حبيبة وسألها: خير يا حبيبة.. في مشكله حصلت جوه؟ تحبي نروح محل تاني؟
ردت حبيبة بحزن: لا مفيش مشكله ولا حاجة.. انا تعبانه وعايزة ارجع البيت.
قربوا منها الست هادية وعطيات وبنتها ميادة.
اتكلمت ميادة مع حبيبة: خلاص بقى يا حبيبة سيبك منها وتعالي اختاري اللي يعجبك.
اتكلمت حبيبة برفض: لا يا ميادة انا تعبانه وهرجع البيت.
ذكريا بعد عنهم خطوتين واتصل على رحيم وبلغه اللي حصل.
رحيم طلب منه يوصل والدته وخالة حبيبة وميادة البلد بعربيته.
وحبيبة تروح لـ رحيم في العربية التانيه المحكمة هيكون خلص الجلسة وياخدها في عربيته ويروح معاها تختار الشبكه.
ذكريا قال لـ حبيبة ان رحيم طلب منه انها تروحله في العربية التانيه عند المحكمة هيكون خلص الجلسة وهياخدها في عربيته من هناك.
حبيبة ركبت في العربية التانيه..
وخالتها وميادة والست هادية رجعوا البلد مع ذكريا.
...........
بعد نص ساعة.
وصلت العربية اللي فيها حبيبة قدام المحكمة.
كان في بنت بتشتغل محامية تحت التدريب في مكتب رحيم.. واقفه منتظرة حبيبة عشان تطمنها ان رحيم دخل الجلسة ومش هيتأخر.
البنت قربت من العربية واتكلمت معاها بأبتسامة: دكتورة حبيبة.. انا سميحه محاميه تحت التدريب في مكتب استاذ رحيم.. هو طلب مني استناكي هنا واطمنك انه مش هيتأخر واقعد معاكي لحد ما الجلسة تخلص.
حبيبة ابتسمت لها برقه وسألتها بفضول: هي الجلسة هتتأخر كتير؟
ردت المحامية: ممكن شويه لأن القضيه دي كبيرة وان شاء الله استاذ رحيم يكسب القضيه.
حبيبة اتحمست وسألتها: هو ينفع احضر الجلسة دي؟
ردت المحامية بدهشة: اه طبعا ينفع.
حبيبة: طب ممكن تاخديني لمكان الجلسة.. عايزه احضرها.
حبيبة كان عندها فضول تشوف رحيم وهو بيترافع في المحكمة..
قلبها كان بيدق بسرعه مع كل خطوة بتخطيها لقاعة الجلسة.
وصلوا الجلسة ودخلوا قعدوا في اخر صف.
كان لسه رحيم مبدأش المرافعه.
حبيبة قعدت والمحاميه كانت قاعده جنبها علي الطرف..
وعلى الجانب التاني كان في بنتين قاعدين جنب بعض وبيتكلموا.
جه دور الدفاع وكان رحيم.
رحيم قام وقف وبدأ المرافعه..
حبيبة كانت بتبص له بحب وهو بيترافع..
قلبها بيدق بسرعه وصوته بيخطف قلبها بكل كلمة بينطقها.
كانت مركزة معاه بعيونها وقلبها..
لكن فجأة سمعت البنتين اللي جنبها وهما بيتكلموا وواحدة منهم بتقول للتانيه: شايفه محامي الدفاع؟ قمر.
ردت البنت التانيه: انا لو من المستشار.. كنت اخرج المتهم برائة عشان خاطر عيونه.... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
ربنا يستر😱😂😂
احنا في المحكمة يا حبيبة امسكي اعصابك


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close