رواية الاسمر الفصل الثالث عشر 13 بقلم سيلا
الحلقة الثالثة عشر
**************
في الصباح
بدا مصطفي طقوسه اليومية ولكن هذه المرة بدا يصدر صوتا مزعجا باحد العابه
اسمر : حد يفكرني اقتل الواد دا
نهض اسمر وايما مازالت نائمة قبل جبهتها ثم اتجه الي الحمام ثم بدل ملابسه وخرج لملاقاه مصطفي وجده يلعب علي ادراج السلم فحمله من ظهره ورفعه اليه
اسمر : مش قولتلك تبطل الحركات دي
مصطفي ببراءة : انااا امتاا
اسمر : انا عارف اني مش هاخد منك حق ولا باطل انا ماشي
انزل مصطفي ليكمل لعبه واتجه الي شركته ليباشر عمله
تدخل السكرتيرة لتبلغ اسمر ان هناك احدا ما يريده ولكن لم يخبرها باسمه ولكنه اخبرها انه من طرف رانيا هانم الطحاوي امرها بادخاله
ادخلته
اسمر : اهلا وسهلا مين حضرتك
: انا محمد شوكت المنياوي
جحظت عينا اسمر بشدة : ميين !!
محمد بتعجب : محمد شوكت المنياوي
استوعب اسمر ما يحدث ثم اخبره بان يجلس
اسمر : خير
محمد : انا واحد من اصحاب المنياوي جروب ورجعت من السفر وقالولي انك شريك بنسبة 50%
اسمر : ايه ايوة فعلا
محمد : تمام واتمني نبدا شغل خاص مع بعض
اسمر : باذن الله
وجلسا يتحدثان بامور العمل واسمر في عالم اخر
محمد : وبمناسبة تعارفنا اتشرف بدعوة حضرتك انت والمدام للعشاء
اسمر وهو يقطب حاجبيه : المدام
محمد بتوتر : احم اه سمعت ان حضرتك اتجوزتك من كام يوم بس الف مبروك
اسمر : ايوة الله يبارك فيك باذن الله هنيجي
محمد بفرح : تمام جداا استاذن انا
اسمر : اتفضل
بعد رحيل محمد نهض اسمر واتجه الي الخارج اعتلي سيارته وظل يجوب الشوارع الي ان وجد نفسه امام المقابر ترجل من سيارته وذهب امام القبر الذي اعتاد زيارته
اسمر بحشرجه : شوفت مين الي جه يزورني النهاردة محمد صاحب طفولتك توأمك ياااااااااه شوفت ازاي الدنيا صغيرة هرجع حقك متقلقش بالله لادفعهم التمن
في قصر الاسمر
مصطفي : ايما انتي مش هتمشي صح
ايما باستفهام : امشي اروح فين !
مصطفي : يعني تسبينا انا حبيتك اووي
احتضنته ايما : وانا كمان يا حبيبي لا مش هسيبك وامشي
اطمأن مصطفي قليلا فقد تعلق بايما منذ الوهلة الاولي الذي راها فيها احبها كثيرا ظل مصطفي نائم علي قدميها الي ان قدم اسمر ابتسم لرؤيتهم هكذا وتمني ان يكون محل مصطفي توجه لهما
اسمر : مصطفي نايم من امتا
ايما : هشششش ثم اكملت بهمس نايم من زمان بس مش قادرة اشتاله
اقترب اسمر ليحمل مصطفي ولكنه توقف عندنا تعلق نظره بعيون ايما
اسمر في نفسه : نفسي كنا نتقابل في ظروف تانية نفسي اترمي في حضنك واشكيلك الي جوايا
ايما في نفسها: ياريت يااسمر
: يلا بوسواا بعض
افاق الاثنان علي صوت الشقي الصغير ابتعد اسمر بسرعه
اسمر : ولددددد
مصطفي : عييييييب
ضحكا الاثنان عليه صعد مصطفي الي غرفته لينام فهو يبذل مجهوود فظيع طول الوقت في اللعب
اسمر : قومي جهزي نفسك عندنا عشاء عمل
ايما بيرود : وانا مالي هو انا بشتغل اصلاا
اسمر بنفاذ صبر : قومي ياايما يلاااااااا
ايما : طيب
صعدت الي الغرقة فتحت خزانة ملابسها وقفت محتارة لمدة 5دقائق ثم اختارت فستان اسود طويل من خامة الحرير واكمام من الشيفون ارتدته هذه المرة لم تخفي العلامة بل وضعت شعرها فقط عليها وضعت القليل من مساحيق التجميل فهي لا تحتاج وارتدت حذاء ذو كعب عال
دخل اسمر بعد ان بدل ملابسه في غرفه اخري ليجدها بشكل لا يستطيع تحمله
اسمر بصوت رخيم : ايماا
التفتت ايما له وببرود : نعم !!
اسمر وهو يقترب منها ازاح شعرها جانبا وجد العلامة ظاهره: ماخفتيهاش ليه !
ابعدت يده ونظرت له بقوة
ايما : انا حرره
اسمر : طب يلااا
كان اسمر هادئا علي غير العادة وهذا ما اثار حفيظة ايما وفضولها تمنت ان تساله ولكن خافت ان يجرح كبريائها مرة اخري ولكنها لا تعلم كم يحتاجها الان وكم يريدها ان تكون بجواره هبطا معا واستقلا السيارة ووصلا الي احد المطاعم الفخمة حيث كان محمد في انتظارهما دخلا ليجدا محمد جحظت عينا ايما وبدا قلبها يدق بسرعة رهيبة تخيلت ان اسمر استطاع ان يصل الي محمد والان سيقتله وصلا اليه وقبل ان يبدا اسمر بتعريفة
ايما : محمد !!!!
محمد بتوتر حاول ادراك الموقف: معقولة ايمااا انتي
اسمر بحدة : انتوا تعرفوا بعض
محمد : اه طبعا ايما بنت رانيا هانم زوجة والدي
ايما وهي تحاول استيعاب ما يحدث : اها فعلا
اسمر : والله تمام يلا نقعد
جلسا الجميع واسمر بدا الشك يراوده اخرج هاتف ايما الذي بحوزته وقام بالاتصال بصاحب الرساله ...ليرن هاتف محمد نظر محمد الي الهاتف بتوتر وعلم انه اسمر فتظاهر انه يجيب علي الهاتف اما اسمر وكان دلو من الماء البارد سقط علي راسه لالالا لست انت يا محمد لست انت ارجوك يالله لا تجعله عدووي نظر الي ايما مطولا ثم اخذ نفساا طويل لن ياخذك احد مني حتي ولو كان انت .. انتهوا من العشاء
في سيارة الاسمر
ايما تشعر بان هناك خطب ما في اسمر ليس هو به شئ ما تنهدت ثم عزمت امرها علي سؤاله لن تحتمل رؤيته هكذاا طويلا ولكن عندما يصلوا خوفا لتطور الامور بينهم يؤدي الي حدوث ما لا يحمد عقبال وصلا الي القصر كل هذا واسمر لم ينطق بحرف وااحد
في غرفة اسمر وايما
بعد ان ابدلا ملابسمها توجه اسمر للسرير كي نام بدون ان يتكلم مع ايما بحرف واحد
ايما : اسمر
اسمر باقتضاب : نعم !
ايما : مالك في حاجة مضيقاك !
اسمر بسخرية : ع اساس اني اهمك اوي!
ايما بنفاذ صبر : مش كل مااسالك ترد عليا بسؤال
اسمر : نامي يا ايماا
ذهبت ايما ووقفت امامه : لا يا اسمر لازم اعرف مالك
اسمر بصوت مرتفع : و انتِ مالك
ايما بصوت مرتفع ايضا: انا مااالي !! مالي اني مراتك
اسمر بغضب : صوتك ميعلاش ياايما ودلوقتي بس مرراتي مفتكرتيش انك مراتي وانتي بتخونيني
ايما بحدة : انا مش خاينة للمرة الالف مخنتكش
امسك اسمر بذراعيها : انا شايف الرساله بعنيااااا
ايما : مخنتكش والله انت فاهم غلط
ازداد ضغط اسمر علي ذراعيها : طيب فهميني الصح
ايما وهي تبعد يداه عنها : لما تبقا انت تفهمني ليه بتعمل فيا كدا وحق ايه الي اخدته منك بس لحد وقتها اعرف اني مش خاينة يااسمر وتركته واتجهت للسرير لتنام وهو ايضا بعد قليل وجدته يجذبها اليه لتنام بين ذراعيه ابتسمت في هدوء فلقد احبت ذلك فهو من يشعرها بالامان من يجعل دقات قات قلبها تتراقص تمنت حياة هادئة بجواره تمنت ان يحبها حقاا ان يتغاضي عن ما يشوه وجهها ان يحبها تمنت ان يعوضها لقد تخلي عنها الجميع ولكنهت تذكرت كيف ان حياتهم مليئة بالمشاكل والعراك بدات تبكي وتبكي شعر بها هو ضمها اليه اكثر
ايما ببكاء : والله انا عمري ما فكرت اخونك
اسمر : شششش اهدي نامي يلاا ثم قبل راسها ليغط الاثنان في نوم عميق لعلهم يجتمعان في احلامهما فهذا هو ملاذهما الاخير
في الصباح الهادئ كالعادة في قصر الاسمر هذه المرة عزيزنا مصطفي امسك بلعبته وهي عبارة عن اله موسيقية (مزمار ) وبدا بعزف مقطوعته الموسيقية الفريدة من نوعها والتي بسببها سيقتله اسمر كان اليوم راحة لاسمر من العمل فتح اسمر عيناه ووجد ايما بين يديه شعر كانه يملك العالم ولكن ليت كل شئ بالامر الهين نهض اسمر وابدل ملابسه ثم اتجه الي الخارج بعد ان تحدث مع مصطفي كعادته واستقل سيارته واتجه الي معتز
في قصر رانيا الطحاوي
رانيا : انا هموووت يا شادي محمد راح لجاسر واكيد هيقوله علي موضوع ايما وانها اخته
شادي : يارانيا هو مش معاه تي اثبات بكدا هروح انا لجاسر واساله كان عاوزه ليه .. بس قوليلي يا رانو ايه الي مخليك متاكده انه ابن عبد الخالق الخدام الي كان هنا .. نسيتي ان انا حارق بيت عبد الخالق بالي فيه !! ولو علي اسمه دا مجرد تشابه اسماء
رانيا : عندي احساس قوي ان هو وانه راجع ينتقم من وقت ما شوفت صورته ودي قدام قبر عبد الخالق
شادي : طب اهدي وانا هدور علي اصله بنفسي روقي بقااا
رانيا : حااضر
في قصر الاسمر
استيقظت ايما ظهرا وجدت ان اسمر خرج من الصباح الباكر يا تزي اين ذهب واليوم عطلته من العمل قررت ان تهبط لتجلس مع مصطفي فهو بمثابة روح لهذا القصر ولكن قبلها ستهانف محمد لتطمأن عليه
ايما : الو
محمد : ازيك يا حبيبتي عاملة ايه
ايما : الحمد لله انت كويس !
محمد وهو يضحك : بالله يا ايما اسمر ما هيعملي حاجة ريحي نفسك وبطلي قلق شوية يا حبيبتي
ايما : متتصورش كنت خايفة عليك قد ايه امبارح افتكرت عرف ان انت وهيقتلك
محمد : يعني لما يجي يقتلني يقتلني في مكان عام يلا ياا حبيبتي عشان ورايا شغل خلبي بالك من نفسك لا اله الا الله
ايما : حاضر محمد رسول الله سلام
انهت مكالمتها الهاتفية وهبطت لتبدا يومها مع الشقي الصغير
بعد قليل اتتها رساله علي هاتفها نسيت اخباركم ان اسمر ترك لها هاتفها فلم يعد يحتاجها فتحت الرساله لتتوقف هي عن التنفس كانت صورة اسمر وفتاه تجلس امامه امامه علي المكتب وهما في وضع غيرر لطيف اطلااقا لالالالا هذه الصورة غير حقيقية انها معدلة لا اسمر لي وحدي نعمم يالله من هذه الحقيرة التي تحاول سلبه مني لن اسمح لها باخذه انه زوجي حقي انااا
طوال الوقت وايما تجلس في انتظار اسمر كانت كل ذرة بكيانها ثائرة لن تسمح له بان يذهب لغيرها مهما كلفها الامر وصل اسمر الي القصر في منتصف الليل ليجد ايما في انتظاره كانت تجلس علي السرير وتقضم اظافر يدها وتحرك قدمها بعصبيه شديدة
دخل اسمر الي الغرفة وهو يغني ويطلق صفير يدل علي انه في مزاج جيد
ايما بعصبية : كنت فين طول اليوم
اسمر ببرود : ملكيش دعوة
كانت تنظر له بغضب بالغ يظهر في نبرة صوتها
ايما : ماهو انا مستحملش ذل وقرف وكمان خيانة
ليهتف هو بصوته الهادئ يظهر فيه تبلد مشاعره
اسمر:خيانة ! خيانة ايه
لتحترق هي من اسلوبه ويتنفذ قدرتها علي تحمله اكثر وتصاب بالجنون كانت تقف بمحاذاه طاولة عليها بعض الاشياء لتبدا برميها عليها وهي تصرخ
اسمر : انت اي مبتحسش مش عندك دم انا قرفت من ومن حياتي معااك طلقني
كان يتفادي ما تقذفه عليه ليتجه اليها ويمسك بيدها خلف ظهرها وهي تحاول ان تنسحب من بين يديه فهو يحطم جميع دفاعاتها بحركه واحده فقط فينطق بهدوء وعيناه مثبته علي عيناها التي تلونت بلون الدم بسبب بكائها فتصرخ اكتر
ايما :- بقولك طلقني مش طايقااك ابعد عني
تقول هذا وهي تتحرك بشده بين يديه ليقول بنفس هدوئه المستفز
اسمر.........
يتبع
**************
في الصباح
بدا مصطفي طقوسه اليومية ولكن هذه المرة بدا يصدر صوتا مزعجا باحد العابه
اسمر : حد يفكرني اقتل الواد دا
نهض اسمر وايما مازالت نائمة قبل جبهتها ثم اتجه الي الحمام ثم بدل ملابسه وخرج لملاقاه مصطفي وجده يلعب علي ادراج السلم فحمله من ظهره ورفعه اليه
اسمر : مش قولتلك تبطل الحركات دي
مصطفي ببراءة : انااا امتاا
اسمر : انا عارف اني مش هاخد منك حق ولا باطل انا ماشي
انزل مصطفي ليكمل لعبه واتجه الي شركته ليباشر عمله
تدخل السكرتيرة لتبلغ اسمر ان هناك احدا ما يريده ولكن لم يخبرها باسمه ولكنه اخبرها انه من طرف رانيا هانم الطحاوي امرها بادخاله
ادخلته
اسمر : اهلا وسهلا مين حضرتك
: انا محمد شوكت المنياوي
جحظت عينا اسمر بشدة : ميين !!
محمد بتعجب : محمد شوكت المنياوي
استوعب اسمر ما يحدث ثم اخبره بان يجلس
اسمر : خير
محمد : انا واحد من اصحاب المنياوي جروب ورجعت من السفر وقالولي انك شريك بنسبة 50%
اسمر : ايه ايوة فعلا
محمد : تمام واتمني نبدا شغل خاص مع بعض
اسمر : باذن الله
وجلسا يتحدثان بامور العمل واسمر في عالم اخر
محمد : وبمناسبة تعارفنا اتشرف بدعوة حضرتك انت والمدام للعشاء
اسمر وهو يقطب حاجبيه : المدام
محمد بتوتر : احم اه سمعت ان حضرتك اتجوزتك من كام يوم بس الف مبروك
اسمر : ايوة الله يبارك فيك باذن الله هنيجي
محمد بفرح : تمام جداا استاذن انا
اسمر : اتفضل
بعد رحيل محمد نهض اسمر واتجه الي الخارج اعتلي سيارته وظل يجوب الشوارع الي ان وجد نفسه امام المقابر ترجل من سيارته وذهب امام القبر الذي اعتاد زيارته
اسمر بحشرجه : شوفت مين الي جه يزورني النهاردة محمد صاحب طفولتك توأمك ياااااااااه شوفت ازاي الدنيا صغيرة هرجع حقك متقلقش بالله لادفعهم التمن
في قصر الاسمر
مصطفي : ايما انتي مش هتمشي صح
ايما باستفهام : امشي اروح فين !
مصطفي : يعني تسبينا انا حبيتك اووي
احتضنته ايما : وانا كمان يا حبيبي لا مش هسيبك وامشي
اطمأن مصطفي قليلا فقد تعلق بايما منذ الوهلة الاولي الذي راها فيها احبها كثيرا ظل مصطفي نائم علي قدميها الي ان قدم اسمر ابتسم لرؤيتهم هكذا وتمني ان يكون محل مصطفي توجه لهما
اسمر : مصطفي نايم من امتا
ايما : هشششش ثم اكملت بهمس نايم من زمان بس مش قادرة اشتاله
اقترب اسمر ليحمل مصطفي ولكنه توقف عندنا تعلق نظره بعيون ايما
اسمر في نفسه : نفسي كنا نتقابل في ظروف تانية نفسي اترمي في حضنك واشكيلك الي جوايا
ايما في نفسها: ياريت يااسمر
: يلا بوسواا بعض
افاق الاثنان علي صوت الشقي الصغير ابتعد اسمر بسرعه
اسمر : ولددددد
مصطفي : عييييييب
ضحكا الاثنان عليه صعد مصطفي الي غرفته لينام فهو يبذل مجهوود فظيع طول الوقت في اللعب
اسمر : قومي جهزي نفسك عندنا عشاء عمل
ايما بيرود : وانا مالي هو انا بشتغل اصلاا
اسمر بنفاذ صبر : قومي ياايما يلاااااااا
ايما : طيب
صعدت الي الغرقة فتحت خزانة ملابسها وقفت محتارة لمدة 5دقائق ثم اختارت فستان اسود طويل من خامة الحرير واكمام من الشيفون ارتدته هذه المرة لم تخفي العلامة بل وضعت شعرها فقط عليها وضعت القليل من مساحيق التجميل فهي لا تحتاج وارتدت حذاء ذو كعب عال
دخل اسمر بعد ان بدل ملابسه في غرفه اخري ليجدها بشكل لا يستطيع تحمله
اسمر بصوت رخيم : ايماا
التفتت ايما له وببرود : نعم !!
اسمر وهو يقترب منها ازاح شعرها جانبا وجد العلامة ظاهره: ماخفتيهاش ليه !
ابعدت يده ونظرت له بقوة
ايما : انا حرره
اسمر : طب يلااا
كان اسمر هادئا علي غير العادة وهذا ما اثار حفيظة ايما وفضولها تمنت ان تساله ولكن خافت ان يجرح كبريائها مرة اخري ولكنها لا تعلم كم يحتاجها الان وكم يريدها ان تكون بجواره هبطا معا واستقلا السيارة ووصلا الي احد المطاعم الفخمة حيث كان محمد في انتظارهما دخلا ليجدا محمد جحظت عينا ايما وبدا قلبها يدق بسرعة رهيبة تخيلت ان اسمر استطاع ان يصل الي محمد والان سيقتله وصلا اليه وقبل ان يبدا اسمر بتعريفة
ايما : محمد !!!!
محمد بتوتر حاول ادراك الموقف: معقولة ايمااا انتي
اسمر بحدة : انتوا تعرفوا بعض
محمد : اه طبعا ايما بنت رانيا هانم زوجة والدي
ايما وهي تحاول استيعاب ما يحدث : اها فعلا
اسمر : والله تمام يلا نقعد
جلسا الجميع واسمر بدا الشك يراوده اخرج هاتف ايما الذي بحوزته وقام بالاتصال بصاحب الرساله ...ليرن هاتف محمد نظر محمد الي الهاتف بتوتر وعلم انه اسمر فتظاهر انه يجيب علي الهاتف اما اسمر وكان دلو من الماء البارد سقط علي راسه لالالا لست انت يا محمد لست انت ارجوك يالله لا تجعله عدووي نظر الي ايما مطولا ثم اخذ نفساا طويل لن ياخذك احد مني حتي ولو كان انت .. انتهوا من العشاء
في سيارة الاسمر
ايما تشعر بان هناك خطب ما في اسمر ليس هو به شئ ما تنهدت ثم عزمت امرها علي سؤاله لن تحتمل رؤيته هكذاا طويلا ولكن عندما يصلوا خوفا لتطور الامور بينهم يؤدي الي حدوث ما لا يحمد عقبال وصلا الي القصر كل هذا واسمر لم ينطق بحرف وااحد
في غرفة اسمر وايما
بعد ان ابدلا ملابسمها توجه اسمر للسرير كي نام بدون ان يتكلم مع ايما بحرف واحد
ايما : اسمر
اسمر باقتضاب : نعم !
ايما : مالك في حاجة مضيقاك !
اسمر بسخرية : ع اساس اني اهمك اوي!
ايما بنفاذ صبر : مش كل مااسالك ترد عليا بسؤال
اسمر : نامي يا ايماا
ذهبت ايما ووقفت امامه : لا يا اسمر لازم اعرف مالك
اسمر بصوت مرتفع : و انتِ مالك
ايما بصوت مرتفع ايضا: انا مااالي !! مالي اني مراتك
اسمر بغضب : صوتك ميعلاش ياايما ودلوقتي بس مرراتي مفتكرتيش انك مراتي وانتي بتخونيني
ايما بحدة : انا مش خاينة للمرة الالف مخنتكش
امسك اسمر بذراعيها : انا شايف الرساله بعنيااااا
ايما : مخنتكش والله انت فاهم غلط
ازداد ضغط اسمر علي ذراعيها : طيب فهميني الصح
ايما وهي تبعد يداه عنها : لما تبقا انت تفهمني ليه بتعمل فيا كدا وحق ايه الي اخدته منك بس لحد وقتها اعرف اني مش خاينة يااسمر وتركته واتجهت للسرير لتنام وهو ايضا بعد قليل وجدته يجذبها اليه لتنام بين ذراعيه ابتسمت في هدوء فلقد احبت ذلك فهو من يشعرها بالامان من يجعل دقات قات قلبها تتراقص تمنت حياة هادئة بجواره تمنت ان يحبها حقاا ان يتغاضي عن ما يشوه وجهها ان يحبها تمنت ان يعوضها لقد تخلي عنها الجميع ولكنهت تذكرت كيف ان حياتهم مليئة بالمشاكل والعراك بدات تبكي وتبكي شعر بها هو ضمها اليه اكثر
ايما ببكاء : والله انا عمري ما فكرت اخونك
اسمر : شششش اهدي نامي يلاا ثم قبل راسها ليغط الاثنان في نوم عميق لعلهم يجتمعان في احلامهما فهذا هو ملاذهما الاخير
في الصباح الهادئ كالعادة في قصر الاسمر هذه المرة عزيزنا مصطفي امسك بلعبته وهي عبارة عن اله موسيقية (مزمار ) وبدا بعزف مقطوعته الموسيقية الفريدة من نوعها والتي بسببها سيقتله اسمر كان اليوم راحة لاسمر من العمل فتح اسمر عيناه ووجد ايما بين يديه شعر كانه يملك العالم ولكن ليت كل شئ بالامر الهين نهض اسمر وابدل ملابسه ثم اتجه الي الخارج بعد ان تحدث مع مصطفي كعادته واستقل سيارته واتجه الي معتز
في قصر رانيا الطحاوي
رانيا : انا هموووت يا شادي محمد راح لجاسر واكيد هيقوله علي موضوع ايما وانها اخته
شادي : يارانيا هو مش معاه تي اثبات بكدا هروح انا لجاسر واساله كان عاوزه ليه .. بس قوليلي يا رانو ايه الي مخليك متاكده انه ابن عبد الخالق الخدام الي كان هنا .. نسيتي ان انا حارق بيت عبد الخالق بالي فيه !! ولو علي اسمه دا مجرد تشابه اسماء
رانيا : عندي احساس قوي ان هو وانه راجع ينتقم من وقت ما شوفت صورته ودي قدام قبر عبد الخالق
شادي : طب اهدي وانا هدور علي اصله بنفسي روقي بقااا
رانيا : حااضر
في قصر الاسمر
استيقظت ايما ظهرا وجدت ان اسمر خرج من الصباح الباكر يا تزي اين ذهب واليوم عطلته من العمل قررت ان تهبط لتجلس مع مصطفي فهو بمثابة روح لهذا القصر ولكن قبلها ستهانف محمد لتطمأن عليه
ايما : الو
محمد : ازيك يا حبيبتي عاملة ايه
ايما : الحمد لله انت كويس !
محمد وهو يضحك : بالله يا ايما اسمر ما هيعملي حاجة ريحي نفسك وبطلي قلق شوية يا حبيبتي
ايما : متتصورش كنت خايفة عليك قد ايه امبارح افتكرت عرف ان انت وهيقتلك
محمد : يعني لما يجي يقتلني يقتلني في مكان عام يلا ياا حبيبتي عشان ورايا شغل خلبي بالك من نفسك لا اله الا الله
ايما : حاضر محمد رسول الله سلام
انهت مكالمتها الهاتفية وهبطت لتبدا يومها مع الشقي الصغير
بعد قليل اتتها رساله علي هاتفها نسيت اخباركم ان اسمر ترك لها هاتفها فلم يعد يحتاجها فتحت الرساله لتتوقف هي عن التنفس كانت صورة اسمر وفتاه تجلس امامه امامه علي المكتب وهما في وضع غيرر لطيف اطلااقا لالالالا هذه الصورة غير حقيقية انها معدلة لا اسمر لي وحدي نعمم يالله من هذه الحقيرة التي تحاول سلبه مني لن اسمح لها باخذه انه زوجي حقي انااا
طوال الوقت وايما تجلس في انتظار اسمر كانت كل ذرة بكيانها ثائرة لن تسمح له بان يذهب لغيرها مهما كلفها الامر وصل اسمر الي القصر في منتصف الليل ليجد ايما في انتظاره كانت تجلس علي السرير وتقضم اظافر يدها وتحرك قدمها بعصبيه شديدة
دخل اسمر الي الغرفة وهو يغني ويطلق صفير يدل علي انه في مزاج جيد
ايما بعصبية : كنت فين طول اليوم
اسمر ببرود : ملكيش دعوة
كانت تنظر له بغضب بالغ يظهر في نبرة صوتها
ايما : ماهو انا مستحملش ذل وقرف وكمان خيانة
ليهتف هو بصوته الهادئ يظهر فيه تبلد مشاعره
اسمر:خيانة ! خيانة ايه
لتحترق هي من اسلوبه ويتنفذ قدرتها علي تحمله اكثر وتصاب بالجنون كانت تقف بمحاذاه طاولة عليها بعض الاشياء لتبدا برميها عليها وهي تصرخ
اسمر : انت اي مبتحسش مش عندك دم انا قرفت من ومن حياتي معااك طلقني
كان يتفادي ما تقذفه عليه ليتجه اليها ويمسك بيدها خلف ظهرها وهي تحاول ان تنسحب من بين يديه فهو يحطم جميع دفاعاتها بحركه واحده فقط فينطق بهدوء وعيناه مثبته علي عيناها التي تلونت بلون الدم بسبب بكائها فتصرخ اكتر
ايما :- بقولك طلقني مش طايقااك ابعد عني
تقول هذا وهي تتحرك بشده بين يديه ليقول بنفس هدوئه المستفز
اسمر.........
يتبع
