رواية الاسمر الفصل الرابع عشر 14 بقلم سيلا
الحلقة الرابعة عشر
*************
كان يتفادي ما تقذفه عليه ليتجه اليها ويمسك بيدها خلف ظهرها وهي تحاول ان تنسحب من بين يديه فهو يحطم جميع دفاعاتها بحركه واحده فقط فينطق بهدوء وعيناه مثبته علي عيناها التي تلونت بلون الدم بسبب بكائها فتصرخ اكتر
ايما :- بقولك طلقني مش طايقااك ابعد عني
تقول هذا وهي تتحرك بشده بين يديه ليقول بنفس هدوئه المستفز
اسمر:بحبك وانتي متعصبة كدا... وبعدين مانتي كمان بتخونيني !!!!
ايما بوهن : للمرة المليون انا مخنتكش ...
اسمر بحدة : ومحمد هاا !
ايما بصدمة : محمد !! محمد مين!
ازداد ضغط اسمر علي يد ايما وقربها له اكثر
اسمر بغضب : محمد مين !! والله ؟ الي انتي اول ما شوفتيه كان هيغمي عليك والي اول مارنيت علي صاحب الرسالة تلفونه رن !!!
ايما : محمد دا اخويا..
دفعها اسمر بقوة لتصتدم بالجدار خلفها لتصرخ بقوة اسمر وتحول الي وحش ثائر : اخوكي !! لا والله عيل انا عشان اصدق انه اخوكي انتي فكراني ااااااااايه
ارتعبت ايما من صوته لقد كان اسمر في اوج غضبه توقف عقلها ماذا تفعل لتري اسمر يهم بخلع حزام بنطاله
اسمر بغضب جامح : انا هوريك مين انا يا ايما انا هـ.......
اسرعت ايما واحتضنته بقوة : انت قولت هتحميني مستحيل تعمل فيا كد
كان اسمر يتنفس بقوة وهي تعانقه ازاحها بعيدا ليخرج قبل ان يفعل ما لا يحمد عقباه ظلت ايما تبكي بشدة وقررت ان تتركه ان تعود الي حياتها مهما كان مقدار حبه فلن تستطع ان تحتمل قسوته اكثر من ذلك همت بتبديل ملابسها واخذ بعض المتعلقات لها لترحل ولكن قبلها ستودع مصطفي اتجهت الي غرفته وجدته نائم قبلت جبهته ثم اتجهت الي خارج الغرفة ثم القصر باكمله استقلت سيارتها فكرت بان تذهب الي محمد ولكن توقعت ان اسمر سيبحث عنها هناك وربما يرتكب جريمة لانه لا يصدق بانه اخاها وبالتالي ستضع نفسها في مازق اخر والان قواها خائره لا تستطيع الخوض في مواجهة مؤكد انها ستفشل هداها عقلها الي مكان لن يخطر علي بال اسمر
في قصر الاسمر
عاد اسمر بعد ان هدأ قليلا وقرر ان يصارحها بكل شئ وتصارحهه ايضا فهو استشف من نبرة صوتها الصدق قرر ان يبدا حياة جديدة معها ويترك الماضي بالمه فهو اخذ الكثير ما يكفي عاد ليجد مصطفي يبكي
اسمر بخوف : مصطفي حبيبي مالك!
مصطفي ببكاء حاد : ا..يـ..مـ..ا م..شـ..ت (ايما مشت )
اسمر بصدمه : مشت !! مشت راحة فين
مصطفي بنفس حالته: م..عـ..ر.فش كـ..ن..ت ن..ايم (معرفش كنت نايم )
تركه اسمر وصعد لغرفتهم ليجدها فارغة منها ومن متعلقاتها لكنه لمح ظرف ابيض علي السرير امسكه ليجد انه رسالة من ايما
(اسمر انا تعبت بجد من حياتنا دي كل يوم ضرب واهانة لييه انا عملت ايه خدت حقك في ايه !! ربنا عالم اني مظلومة واني بريئة من كل اتهام وجهته ليا انا مخنتكش اخلاقي متسمحش بكدا مدورش عليا يا اسمر احنا انتهينا خلاص ..ايما )
امسك بالورقة بقووة
اسمر بغل : لا يا ايما منتهيناش انتي بتاعتي مش هسيبك لحد تاني وانتي الي بداتي والبادي اظلم
علي شاطئ بحر القرية السياحية
تجلس ايما شريدة الذهن والدموع لم تغفل عن عيناها تبكي وهي لا تشعر
:عينيكي متخلجتش للبكا يا صبيا (عنيك متخلقتش للبكا يا صبيا )
التفت ايما لتري من يحادثها وجدت احد سيدات البدو تجلس بجوارها ترتدي عباءه سوداء وحجاب اسود تغطي به شعرها وخط ازرق يصل من اسفل شفاهاها الي اسفل ذقنها ونقطتان علي جانب الخط
ايما بحشرجة : النصيب بقاا
البدوية : ماله النصيب يا بنيتي هو بس الي اعمي البصيرة لاجل سايبك اكده تبكي وتتدبلي كيف الزهرة الميته
ايما باستفهام : تقصدي مين
البدوية بابتسامة : اجصد (اقصد )الي كاوي جلبك (قلبك )بنار حبه ومعذبك چاره
ايما بتنهيده حارة : ربنا يهديه
البدوية : والي يجولك «يقولك» علي طريجة «طريقة » تهديه بيها
نظرت لها ايما بلهفة : بجد !!
البدوية وهي تربت علي كتفها : بصي يا بنيتي انتي ما عرفتي تعامليه زين ! الست الشاطرة تعرف تحابي علي حبيبها تخليه ما يجدر «يقدر» يشوف غيرها هقولك كلمتين بس تحطيهم حلجة «حلقة » في اذنك (شوجي «شوقي» ولا تدوجي «تدوقي» ) خليكي جوية «قوية» بس ليني في نفس الوجت «الوقت »
ايما : كلامك الغاز يا خالة
البدوية بابتسامة عذبة : حليها تكسبي جلب «قلب »حبيبك فوتك بعافيه
ايما : استني يا خالة اسمك ايه واوصلك ازاي
البدوية بابتسامة : خالتك فهيمة وربك لما يريد هتوصليلي
تركتها البدوية «فهيمة » والافكار تتقاذف في عقلها كموج البحر
عند اسمر
كان مثل المجنون يريد ان يصل لها باسرع وقت صدره امتلا شوق لرائحتها جسده باكمله يصرخ شوقا لها محتم انه سيموت ان لم يصل لها ياااالله اين انت يا من جعلتي قلبي يتمرد علي جعلتي كل ذرة في كياني تريدك جعلتتي مثل المدمن سيموت ان لم يستنشقك
ذهب الي محمد وبالطبع لم يجدها زاد احتراق قلبه لن يشعر به الا من فقد معشوقه
اسمر : ايوة يا معتز لقيتها !
معتز : لا لسه بدور
اسمر بعصبية : اقلب الدنيا عليها فاهم
معتز : خاضر حاضـ..صمت ليجيب اسمر !
اسمر : في ايه
كان ينظر لها في صدمة توقفت الكلمات في منتصف حلقه
معتز : انتِ انتِ ازاااي
اجابت هي بانفعال اتضح في نبرة صوتها :ماهو انا مش هسيب ايما هانم تاخد كل حاجة وحياة اسمر عندي لاقلب المعبد علي الي فيه
كان اسمر يستمع الي ما يحدث عبر الهاتف لا يعقل هل عادت لماذا !! هل ... يالهي اتجه باسرع ما يمكن الي معتز
عند معتز
معتز : روان بقولك ايه اسمر اتجوز وهو اصلا مكنش بيحبك اصل
روان بغضب : بس حب ايماا صح
معتز : طب اهدي طيب عشـ
قاطعهم دخول اسمر
اسمر بغضب : انتِ ايه الي جابك هنا يا روان
روان عزمي
فتاه في الخامسة والعشرين من عمرها بنت احد اشهر رجال الاعمال في اوربا طويلة القامة بشرتها ناصعة البياض عينان زرقاوات وانف حاد شفاه مكتنزة اباها مصري الجنسية ووالدتها فرنسية الجنسية تعرفت علي اسمر اثناء تواجده في اوربا لاتمام احدي الصفقات وقامت بينهما علاقة محرمه من وقتها وروان تطارد اسمر في كل مكان طمعا بانها سوف تكون زوجته في احد الايام ولكنها استشاظت غضبا عند معرفتها بخبر زواجه من ايما لذا جاءت الي مصر لتسترد اسمر
روان بغنج : اسمر حبيبي وحشتني
اندفعت لتعانقه فابعدها اسمر بقوة عنه
اسمر : بصي يا بنت الناس انا بحب مراتي جدا ةلو عرفت ياروان انك سبب في اي مشكله بينا همحيكي من علي وجه الارض فاااهمة
تركهما وغادر ليكمل بحثه عن ايما كان يجوب الشوارع كالمجنون يلتفت يمين ويسار قلبه يؤلمه بشده عاد الي قصرة وخيية الامل متجلية في قسمات وجهه ليري مصطفي نائم وبقايا دموع علي وجنته لا الومك عزيزي فلقدت سلبت ايما عقلينا وقلبينا وهي راحلة اتجه الي خزانه ملابسها ليخرج الفستان الاحمر الذي كانت ترتديه اثناء عودتهم من القرية السياحية وجلس علي الاريكة السوداء تذكر هيئتها التي يمكن ان توقع باي رجل هذه الفكرة العابرة جعلته يثور لا يتحمل ان ينظر لها اخد غيره عانق الفستان بقوة ليشتم رائحتها فيه ظل يتذكر مواقفهما معا كيف كات قاسي معها وكيف احبته هي ظل يفكر الي ان هاجمه النوم ليستسلم له لعله يري فاتنته في احلامه
مر الان ثلاث ايام علي رحيل ايما اصبح فيهما اسمر اكثر عصبيه لم يعد ياكل كان لايحتمل احد حتي مصطفي يريد من ادمنها بجواره يشعر بالعجز كلما تمر دقيقة وهو لا يراها امامه مازال يجهل مكانها احيانا يصور له عقله انها بين ذراعي احد ما يبثها حبه واشواقه هذه الفكرة تحطمه تجعله عاجز كلياا كل امله الان ان يجدها يريدها وبقوة
في صباح اليوم الرابع اتاها اتصال من معتز
اسمر : ايوة يا معتز
معتز : لقيت ايما يااسمر
اسمر بلهفة : ايه فيين
معتز : ايما في الفندق الي روحتوا فيه لشهر العسل
اسمر وهو يحك ذقنه بيده : طيب يا معتز سلام
انتفض اسمر من مكانه وابدل ملابسه بعد ان حلق ذقنه التي اطالها هذه الفترة ثم اتجه بسيارته الي القرية السياحية كان يسير بسرعة عالية وكل ذرة فيه تريد ان تسابق الوقت لتصل لها لكنه لن يغفر لها بسهوله سيجعلها تدفع ثمن قلقه وخوفه عليها اااه ياايما لو تعلمي ماذا بي
عند ايما
بعد حديثها مع البدوية «فهيمة»من اربع ايام كانت في حيرة من امرها هي حقا تريد اسمر اشتاقت له بجنون تريد ان تعانقه ان تشعر بالامان معه ولكنه اصبح فظ لا يطاق واثناء سيرها وهي تسبح في افكارها اصطدمت بشخص ما كان علي وشك السقوط الا انه امسكها من خصرها وقربها له استوعبت ايما الوضع وابتعدت عنه بسرعة
ايما باضطراب : انا اسفة مخدتش بالي
ثم تركته ورحلت دون ان تسمع رده من كان يشاهد في ذلك الوقت لالالا ليس اسمر وانما .....
تركت ايما ذلك الشخص واكملت سيرها بعيدا الي ان لاحظت مغيب الشمس مشهد رائع الشمس بلونها البرتقالي تهبط في مياه البحر بالتدريج كالطفل الذي يتثائب دليل علي انه سيسقط في النوم الأن ليستعيد نشاطه بعد ذلك كانت تودع ايماا وتعدها بانها ستاتي في يوم اخر سنترك الشمس ترتاح الان وايما ايضا ستذهب لترتاح فهي مرهقة ذهنيا وجسديا استدارت لتعود الي الفندق وصلت اليه لتصعد الي غرفتها فتحت الباب كانت غرفتها مظلمه استدارت لتشعل الضوء ثم
ايما بخوف : اااااااااااااه
اسمر ببرود : ايه شوفتي عفريت ولا توقعتي اني مش هقدر اوصلك
كان اسمر يجلس علي سرير الغرفة واضعا قدما فوق الاخري
ايما بتلعثم : أانـ ت عأا يـ ز مم ني أا يه (انت عايز مني ايه )
اقترب اسمر منها بثبات انحني ليهمس باذنها : عايزك
اتسعت حدقتي عيناها وتشهق في صدمة
ايما بصدمة : هااا ابعد عننني
ضحك اسمر بشدة علي مظهرها وقرر ان يتلاعب باعصابها قليلا
اسمر : وفيها ايه هي اول مرة يعني
ايما بقوة زائفة : ابعد عمي يا اسمر مش طيقاااك
اسلوبها معه استفزه بشده ليمسك بخصلات شعرها
اسمر بحده : خرجتي من البيت من غير اذني وتيجي لحد هناا وتخليني اقلب الدنيا عليكي وفي الاخر بردو اسلوبك داا معاايا
ايما بتالم : سيب شعري يااسمر
اسمر بنفس وضعيته :بس تصدقي فكرة حلوة اقترب منها اكثر اهو نقضي يومين حلووين
ترك شعرها ليحملها بين يدا وهي تقاومه بقوة ووضعها علي السرير
ايما : لالالا اسمر لاا ارجووك
امسك بيداها الاثنان واقترب ليقبل وجنتها
اسمر : كفاية بقا ياايما
ايما ايضا كانت تريده ولكن ليس هكذا ليس حب تملك فقط كانت تريده ولكن بعد ان يعتزف لها بحبه بعد ان يحبهاا وليس كانها شئ اشتراه واصبح من ممتلكاته هدات لثوان معدوده لتستعيد قوتها ثم استخدمت كامل قوتها لابعاده نجحت بصعوبه في ذلك
ايما : لا يعني لا يااسمر
اسمر : بتتحديني ياايما
ايما : ايوة
اسمر : طيب دلوقتي هنروح بيتنا ومش هتخرجي منه بعد كدا الا علي جثتي فاااهمة
يتبع
*************
كان يتفادي ما تقذفه عليه ليتجه اليها ويمسك بيدها خلف ظهرها وهي تحاول ان تنسحب من بين يديه فهو يحطم جميع دفاعاتها بحركه واحده فقط فينطق بهدوء وعيناه مثبته علي عيناها التي تلونت بلون الدم بسبب بكائها فتصرخ اكتر
ايما :- بقولك طلقني مش طايقااك ابعد عني
تقول هذا وهي تتحرك بشده بين يديه ليقول بنفس هدوئه المستفز
اسمر:بحبك وانتي متعصبة كدا... وبعدين مانتي كمان بتخونيني !!!!
ايما بوهن : للمرة المليون انا مخنتكش ...
اسمر بحدة : ومحمد هاا !
ايما بصدمة : محمد !! محمد مين!
ازداد ضغط اسمر علي يد ايما وقربها له اكثر
اسمر بغضب : محمد مين !! والله ؟ الي انتي اول ما شوفتيه كان هيغمي عليك والي اول مارنيت علي صاحب الرسالة تلفونه رن !!!
ايما : محمد دا اخويا..
دفعها اسمر بقوة لتصتدم بالجدار خلفها لتصرخ بقوة اسمر وتحول الي وحش ثائر : اخوكي !! لا والله عيل انا عشان اصدق انه اخوكي انتي فكراني ااااااااايه
ارتعبت ايما من صوته لقد كان اسمر في اوج غضبه توقف عقلها ماذا تفعل لتري اسمر يهم بخلع حزام بنطاله
اسمر بغضب جامح : انا هوريك مين انا يا ايما انا هـ.......
اسرعت ايما واحتضنته بقوة : انت قولت هتحميني مستحيل تعمل فيا كد
كان اسمر يتنفس بقوة وهي تعانقه ازاحها بعيدا ليخرج قبل ان يفعل ما لا يحمد عقباه ظلت ايما تبكي بشدة وقررت ان تتركه ان تعود الي حياتها مهما كان مقدار حبه فلن تستطع ان تحتمل قسوته اكثر من ذلك همت بتبديل ملابسها واخذ بعض المتعلقات لها لترحل ولكن قبلها ستودع مصطفي اتجهت الي غرفته وجدته نائم قبلت جبهته ثم اتجهت الي خارج الغرفة ثم القصر باكمله استقلت سيارتها فكرت بان تذهب الي محمد ولكن توقعت ان اسمر سيبحث عنها هناك وربما يرتكب جريمة لانه لا يصدق بانه اخاها وبالتالي ستضع نفسها في مازق اخر والان قواها خائره لا تستطيع الخوض في مواجهة مؤكد انها ستفشل هداها عقلها الي مكان لن يخطر علي بال اسمر
في قصر الاسمر
عاد اسمر بعد ان هدأ قليلا وقرر ان يصارحها بكل شئ وتصارحهه ايضا فهو استشف من نبرة صوتها الصدق قرر ان يبدا حياة جديدة معها ويترك الماضي بالمه فهو اخذ الكثير ما يكفي عاد ليجد مصطفي يبكي
اسمر بخوف : مصطفي حبيبي مالك!
مصطفي ببكاء حاد : ا..يـ..مـ..ا م..شـ..ت (ايما مشت )
اسمر بصدمه : مشت !! مشت راحة فين
مصطفي بنفس حالته: م..عـ..ر.فش كـ..ن..ت ن..ايم (معرفش كنت نايم )
تركه اسمر وصعد لغرفتهم ليجدها فارغة منها ومن متعلقاتها لكنه لمح ظرف ابيض علي السرير امسكه ليجد انه رسالة من ايما
(اسمر انا تعبت بجد من حياتنا دي كل يوم ضرب واهانة لييه انا عملت ايه خدت حقك في ايه !! ربنا عالم اني مظلومة واني بريئة من كل اتهام وجهته ليا انا مخنتكش اخلاقي متسمحش بكدا مدورش عليا يا اسمر احنا انتهينا خلاص ..ايما )
امسك بالورقة بقووة
اسمر بغل : لا يا ايما منتهيناش انتي بتاعتي مش هسيبك لحد تاني وانتي الي بداتي والبادي اظلم
علي شاطئ بحر القرية السياحية
تجلس ايما شريدة الذهن والدموع لم تغفل عن عيناها تبكي وهي لا تشعر
:عينيكي متخلجتش للبكا يا صبيا (عنيك متخلقتش للبكا يا صبيا )
التفت ايما لتري من يحادثها وجدت احد سيدات البدو تجلس بجوارها ترتدي عباءه سوداء وحجاب اسود تغطي به شعرها وخط ازرق يصل من اسفل شفاهاها الي اسفل ذقنها ونقطتان علي جانب الخط
ايما بحشرجة : النصيب بقاا
البدوية : ماله النصيب يا بنيتي هو بس الي اعمي البصيرة لاجل سايبك اكده تبكي وتتدبلي كيف الزهرة الميته
ايما باستفهام : تقصدي مين
البدوية بابتسامة : اجصد (اقصد )الي كاوي جلبك (قلبك )بنار حبه ومعذبك چاره
ايما بتنهيده حارة : ربنا يهديه
البدوية : والي يجولك «يقولك» علي طريجة «طريقة » تهديه بيها
نظرت لها ايما بلهفة : بجد !!
البدوية وهي تربت علي كتفها : بصي يا بنيتي انتي ما عرفتي تعامليه زين ! الست الشاطرة تعرف تحابي علي حبيبها تخليه ما يجدر «يقدر» يشوف غيرها هقولك كلمتين بس تحطيهم حلجة «حلقة » في اذنك (شوجي «شوقي» ولا تدوجي «تدوقي» ) خليكي جوية «قوية» بس ليني في نفس الوجت «الوقت »
ايما : كلامك الغاز يا خالة
البدوية بابتسامة عذبة : حليها تكسبي جلب «قلب »حبيبك فوتك بعافيه
ايما : استني يا خالة اسمك ايه واوصلك ازاي
البدوية بابتسامة : خالتك فهيمة وربك لما يريد هتوصليلي
تركتها البدوية «فهيمة » والافكار تتقاذف في عقلها كموج البحر
عند اسمر
كان مثل المجنون يريد ان يصل لها باسرع وقت صدره امتلا شوق لرائحتها جسده باكمله يصرخ شوقا لها محتم انه سيموت ان لم يصل لها ياااالله اين انت يا من جعلتي قلبي يتمرد علي جعلتي كل ذرة في كياني تريدك جعلتتي مثل المدمن سيموت ان لم يستنشقك
ذهب الي محمد وبالطبع لم يجدها زاد احتراق قلبه لن يشعر به الا من فقد معشوقه
اسمر : ايوة يا معتز لقيتها !
معتز : لا لسه بدور
اسمر بعصبية : اقلب الدنيا عليها فاهم
معتز : خاضر حاضـ..صمت ليجيب اسمر !
اسمر : في ايه
كان ينظر لها في صدمة توقفت الكلمات في منتصف حلقه
معتز : انتِ انتِ ازاااي
اجابت هي بانفعال اتضح في نبرة صوتها :ماهو انا مش هسيب ايما هانم تاخد كل حاجة وحياة اسمر عندي لاقلب المعبد علي الي فيه
كان اسمر يستمع الي ما يحدث عبر الهاتف لا يعقل هل عادت لماذا !! هل ... يالهي اتجه باسرع ما يمكن الي معتز
عند معتز
معتز : روان بقولك ايه اسمر اتجوز وهو اصلا مكنش بيحبك اصل
روان بغضب : بس حب ايماا صح
معتز : طب اهدي طيب عشـ
قاطعهم دخول اسمر
اسمر بغضب : انتِ ايه الي جابك هنا يا روان
روان عزمي
فتاه في الخامسة والعشرين من عمرها بنت احد اشهر رجال الاعمال في اوربا طويلة القامة بشرتها ناصعة البياض عينان زرقاوات وانف حاد شفاه مكتنزة اباها مصري الجنسية ووالدتها فرنسية الجنسية تعرفت علي اسمر اثناء تواجده في اوربا لاتمام احدي الصفقات وقامت بينهما علاقة محرمه من وقتها وروان تطارد اسمر في كل مكان طمعا بانها سوف تكون زوجته في احد الايام ولكنها استشاظت غضبا عند معرفتها بخبر زواجه من ايما لذا جاءت الي مصر لتسترد اسمر
روان بغنج : اسمر حبيبي وحشتني
اندفعت لتعانقه فابعدها اسمر بقوة عنه
اسمر : بصي يا بنت الناس انا بحب مراتي جدا ةلو عرفت ياروان انك سبب في اي مشكله بينا همحيكي من علي وجه الارض فاااهمة
تركهما وغادر ليكمل بحثه عن ايما كان يجوب الشوارع كالمجنون يلتفت يمين ويسار قلبه يؤلمه بشده عاد الي قصرة وخيية الامل متجلية في قسمات وجهه ليري مصطفي نائم وبقايا دموع علي وجنته لا الومك عزيزي فلقدت سلبت ايما عقلينا وقلبينا وهي راحلة اتجه الي خزانه ملابسها ليخرج الفستان الاحمر الذي كانت ترتديه اثناء عودتهم من القرية السياحية وجلس علي الاريكة السوداء تذكر هيئتها التي يمكن ان توقع باي رجل هذه الفكرة العابرة جعلته يثور لا يتحمل ان ينظر لها اخد غيره عانق الفستان بقوة ليشتم رائحتها فيه ظل يتذكر مواقفهما معا كيف كات قاسي معها وكيف احبته هي ظل يفكر الي ان هاجمه النوم ليستسلم له لعله يري فاتنته في احلامه
مر الان ثلاث ايام علي رحيل ايما اصبح فيهما اسمر اكثر عصبيه لم يعد ياكل كان لايحتمل احد حتي مصطفي يريد من ادمنها بجواره يشعر بالعجز كلما تمر دقيقة وهو لا يراها امامه مازال يجهل مكانها احيانا يصور له عقله انها بين ذراعي احد ما يبثها حبه واشواقه هذه الفكرة تحطمه تجعله عاجز كلياا كل امله الان ان يجدها يريدها وبقوة
في صباح اليوم الرابع اتاها اتصال من معتز
اسمر : ايوة يا معتز
معتز : لقيت ايما يااسمر
اسمر بلهفة : ايه فيين
معتز : ايما في الفندق الي روحتوا فيه لشهر العسل
اسمر وهو يحك ذقنه بيده : طيب يا معتز سلام
انتفض اسمر من مكانه وابدل ملابسه بعد ان حلق ذقنه التي اطالها هذه الفترة ثم اتجه بسيارته الي القرية السياحية كان يسير بسرعة عالية وكل ذرة فيه تريد ان تسابق الوقت لتصل لها لكنه لن يغفر لها بسهوله سيجعلها تدفع ثمن قلقه وخوفه عليها اااه ياايما لو تعلمي ماذا بي
عند ايما
بعد حديثها مع البدوية «فهيمة»من اربع ايام كانت في حيرة من امرها هي حقا تريد اسمر اشتاقت له بجنون تريد ان تعانقه ان تشعر بالامان معه ولكنه اصبح فظ لا يطاق واثناء سيرها وهي تسبح في افكارها اصطدمت بشخص ما كان علي وشك السقوط الا انه امسكها من خصرها وقربها له استوعبت ايما الوضع وابتعدت عنه بسرعة
ايما باضطراب : انا اسفة مخدتش بالي
ثم تركته ورحلت دون ان تسمع رده من كان يشاهد في ذلك الوقت لالالا ليس اسمر وانما .....
تركت ايما ذلك الشخص واكملت سيرها بعيدا الي ان لاحظت مغيب الشمس مشهد رائع الشمس بلونها البرتقالي تهبط في مياه البحر بالتدريج كالطفل الذي يتثائب دليل علي انه سيسقط في النوم الأن ليستعيد نشاطه بعد ذلك كانت تودع ايماا وتعدها بانها ستاتي في يوم اخر سنترك الشمس ترتاح الان وايما ايضا ستذهب لترتاح فهي مرهقة ذهنيا وجسديا استدارت لتعود الي الفندق وصلت اليه لتصعد الي غرفتها فتحت الباب كانت غرفتها مظلمه استدارت لتشعل الضوء ثم
ايما بخوف : اااااااااااااه
اسمر ببرود : ايه شوفتي عفريت ولا توقعتي اني مش هقدر اوصلك
كان اسمر يجلس علي سرير الغرفة واضعا قدما فوق الاخري
ايما بتلعثم : أانـ ت عأا يـ ز مم ني أا يه (انت عايز مني ايه )
اقترب اسمر منها بثبات انحني ليهمس باذنها : عايزك
اتسعت حدقتي عيناها وتشهق في صدمة
ايما بصدمة : هااا ابعد عننني
ضحك اسمر بشدة علي مظهرها وقرر ان يتلاعب باعصابها قليلا
اسمر : وفيها ايه هي اول مرة يعني
ايما بقوة زائفة : ابعد عمي يا اسمر مش طيقاااك
اسلوبها معه استفزه بشده ليمسك بخصلات شعرها
اسمر بحده : خرجتي من البيت من غير اذني وتيجي لحد هناا وتخليني اقلب الدنيا عليكي وفي الاخر بردو اسلوبك داا معاايا
ايما بتالم : سيب شعري يااسمر
اسمر بنفس وضعيته :بس تصدقي فكرة حلوة اقترب منها اكثر اهو نقضي يومين حلووين
ترك شعرها ليحملها بين يدا وهي تقاومه بقوة ووضعها علي السرير
ايما : لالالا اسمر لاا ارجووك
امسك بيداها الاثنان واقترب ليقبل وجنتها
اسمر : كفاية بقا ياايما
ايما ايضا كانت تريده ولكن ليس هكذا ليس حب تملك فقط كانت تريده ولكن بعد ان يعتزف لها بحبه بعد ان يحبهاا وليس كانها شئ اشتراه واصبح من ممتلكاته هدات لثوان معدوده لتستعيد قوتها ثم استخدمت كامل قوتها لابعاده نجحت بصعوبه في ذلك
ايما : لا يعني لا يااسمر
اسمر : بتتحديني ياايما
ايما : ايوة
اسمر : طيب دلوقتي هنروح بيتنا ومش هتخرجي منه بعد كدا الا علي جثتي فاااهمة
يتبع
