رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل الثالث عشر 13 بقلم روان جمال
البارت الثالث عشر ..
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟
..................................................................................................
رزان بغضب : ايه ي بيجاد بتكلمني كدا
بيجاد بغضب : بس اسكتي علي ما نوصل
و مر وقت طويل الي حدا ما كانت لافندرا نائمة علي كتف زين و زين يقرأ كتبا ما
كان بيجاد يراقب كل هذا عن كثب و هو حاقن بشدة
و فاقت لافندرا و قالت بحرج : زين
زين بابتسامة : صباح الخير
لافندرا بابتسامة : صباح النور
و قامت و قالت : عن اذنك
زين باستغراب : راحة فين
لافندرا بحرج : WC
زين بحرج لها : اتفضلي
ذهبت لافندرا و رأت بيجاد و كانت رزان نائمة علي كتفه و كانت بيجاد يتنظر لها بغضب امتثلت الا مبالة و ذهبت قام بيجاد خلفه و عندما فتحت الباب و دخلت دخل معاها و اغلق الباب
لافندرا بخضة : انت بتعمل ايه
بيجاد بغضب : انتي قاعدة مع الي اسمه زين و نايمة علي كتفه طول الوقت و لا همك الي حوليكي و لا حتي انا
لافندرا بتردد : انا انا كنت نايمة بالغلط و الله
بيجاد بغضب : بالغلط
لافندرا بغضب : ما رزان كانت نايمة علي كتفك ولا هو حلال ليها و حرام ليا
بيجاد : رزان حبيبتي و هتبقي مراتي د
لافندرا بضيق : و زين صديق مش اكتر و ا تفضل من هنا روح لحبيبتك اظن هي محتاجاك اكتر مني
نظر بيجاد لها بغضب و غضب و تركها
بعدما خرج بيجاد اغلق لافندرا الباب عليها و ظلت تبكي بقهره
لافندرا بدموع : يعني يوم ما احب حد بجد من قلبي يطلع واحد مش حاسس بيا و مرتبط بحد تاني اعمل ايه
و شرعت في غسل وجهها من اثار البكاء و تنفست بعمق
و خرجت و لم تنظر الي مكانه و اثناء عودتها الي مقعدها
وقف سيف امامها و قال : ياصباح الي بيغني
لافندرا بابتسامة مصطنعة : اه صباح الخير د
رآها زين فنادي عليه فذهبت اليه
و قال : يلا عشان تفطري
قالت لافندرا : لا مليش نفس لسه قد ايه و نوصل
زين : 3 ساعات و الوقت عدي و احنا نايمين
لافندرا بحزن : اه
زين : مالك مش هتكلي
لافندرا و هي تنظرالي النافذة : لا
و فضل زين الصمت
مر الوقت
و اخيرا و صلوا علي جزر المالديف .......
هبطت لافندرا من علي متن الطائرة و كانت زين خلفها
سار الشباب و ركبوا السيارات التي كانت في انتظارهم للانطلاق الي المنتجع
و بعد وقت وصلوا الي المنتجع
كان الشباب مبهورين من اناقة المنتجع و المياه الصافية سارت لافندرا و هي تشاهد المنتجع بانبهار
اعطي زين الجميع مفاتيح و اخذته لافندرا و انطلقت الس غرفتها وسط نظرات بيجاد المتلهفة و نظرات روان الخبيثة
.........................
صعدت لافندرا الي غرفتها و دخلت و اخذت شور دافئ و ابدات ملابسها و دثرت نفسها بالفراش
و بعد وقت ليس بقليل دق الباب فقامت لافندرا بفتحه وجدت ميرنا و دخلت
ميرنا : صحي النوم كل ده نوم
لافندرا: انا نمت كتير شكلي كدا
ميرنا بابتسامة : و لا يهمك يا جميل بس لازم بقي نخرج و كدا مش هنقعد ننام
لافندرا باستغراب : انت فرحك بعد بكرا مش كدا
ميرنا : اه و بكرا هنعمل حفلة صغيورة كدا المهم يلا ادخلي غيري عشان نخرج و انا هسبقك يلا
و خرجت ميرنا
شرعت لافندرا في ارتداء ملابسها و جاءت لتخرج وجدت بيجاد امامها
بيجاد بابتسامة : راحة فين
لافندرا باستغراب و قد بدأ قلبها يدق بسرعة : هخرج مع ميرنا
بيجاد بضيق : برده الناس دي تاني
لافندرا بغضب : بيجاد انا عايزة اخرج
بيجاد : عادي اخرجك انا
لافندرا : طب و رزان
بيجاد : رزان نايمة يلا بينا
و امسكها من كفها و مشي الاثنان
اخذها بيجاد الي المطعم اولا و تناولا الطعام ثم ذهبا الي المياه و هي التي تطل علي المحيط الهندي
وقفت لافندرا و فتحت ذراعها و قالت : الله الجو جميل اوووي و البحر روعة بجد
عايزة انزل
بيجاد بضحك : هبلة انتي احنا بليل بكرا انزلي
لافندرا بضحك و مرح : لا انهارده و دلوقتي NOW
و انطلقت داخل البحر و هي تلعب بالمياه خاف بيجاد عليها فدخل معاها و ظلا الاثنان يلهوا بالماء و يضحكون من قلبهما
و خرجا الاثنان
و قالت لافندرا بضحك : انا بردانة اوووي
بيجاد : طب يلا نطلع مهو انتي هبلة دخلنا الميه بسببك
ابتسمت لافندرا ببرائة فابتسم لها بيجاد و ذهبا الي المنتجع مرة اخري
كان في ذلك الوقت استيقظت رزان و كانت تبحث عن بيجاد و بعد ثواني رأت بيجاد و لافندرا و المياه عليهم و هما يضحكان
غضبت بشدة وقالت : و الله لوريكي و اعرفك مين هي رزان ي لافندرا
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟
..................................................................................................
رزان بغضب : ايه ي بيجاد بتكلمني كدا
بيجاد بغضب : بس اسكتي علي ما نوصل
و مر وقت طويل الي حدا ما كانت لافندرا نائمة علي كتف زين و زين يقرأ كتبا ما
كان بيجاد يراقب كل هذا عن كثب و هو حاقن بشدة
و فاقت لافندرا و قالت بحرج : زين
زين بابتسامة : صباح الخير
لافندرا بابتسامة : صباح النور
و قامت و قالت : عن اذنك
زين باستغراب : راحة فين
لافندرا بحرج : WC
زين بحرج لها : اتفضلي
ذهبت لافندرا و رأت بيجاد و كانت رزان نائمة علي كتفه و كانت بيجاد يتنظر لها بغضب امتثلت الا مبالة و ذهبت قام بيجاد خلفه و عندما فتحت الباب و دخلت دخل معاها و اغلق الباب
لافندرا بخضة : انت بتعمل ايه
بيجاد بغضب : انتي قاعدة مع الي اسمه زين و نايمة علي كتفه طول الوقت و لا همك الي حوليكي و لا حتي انا
لافندرا بتردد : انا انا كنت نايمة بالغلط و الله
بيجاد بغضب : بالغلط
لافندرا بغضب : ما رزان كانت نايمة علي كتفك ولا هو حلال ليها و حرام ليا
بيجاد : رزان حبيبتي و هتبقي مراتي د
لافندرا بضيق : و زين صديق مش اكتر و ا تفضل من هنا روح لحبيبتك اظن هي محتاجاك اكتر مني
نظر بيجاد لها بغضب و غضب و تركها
بعدما خرج بيجاد اغلق لافندرا الباب عليها و ظلت تبكي بقهره
لافندرا بدموع : يعني يوم ما احب حد بجد من قلبي يطلع واحد مش حاسس بيا و مرتبط بحد تاني اعمل ايه
و شرعت في غسل وجهها من اثار البكاء و تنفست بعمق
و خرجت و لم تنظر الي مكانه و اثناء عودتها الي مقعدها
وقف سيف امامها و قال : ياصباح الي بيغني
لافندرا بابتسامة مصطنعة : اه صباح الخير د
رآها زين فنادي عليه فذهبت اليه
و قال : يلا عشان تفطري
قالت لافندرا : لا مليش نفس لسه قد ايه و نوصل
زين : 3 ساعات و الوقت عدي و احنا نايمين
لافندرا بحزن : اه
زين : مالك مش هتكلي
لافندرا و هي تنظرالي النافذة : لا
و فضل زين الصمت
مر الوقت
و اخيرا و صلوا علي جزر المالديف .......
هبطت لافندرا من علي متن الطائرة و كانت زين خلفها
سار الشباب و ركبوا السيارات التي كانت في انتظارهم للانطلاق الي المنتجع
و بعد وقت وصلوا الي المنتجع
كان الشباب مبهورين من اناقة المنتجع و المياه الصافية سارت لافندرا و هي تشاهد المنتجع بانبهار
اعطي زين الجميع مفاتيح و اخذته لافندرا و انطلقت الس غرفتها وسط نظرات بيجاد المتلهفة و نظرات روان الخبيثة
.........................
صعدت لافندرا الي غرفتها و دخلت و اخذت شور دافئ و ابدات ملابسها و دثرت نفسها بالفراش
و بعد وقت ليس بقليل دق الباب فقامت لافندرا بفتحه وجدت ميرنا و دخلت
ميرنا : صحي النوم كل ده نوم
لافندرا: انا نمت كتير شكلي كدا
ميرنا بابتسامة : و لا يهمك يا جميل بس لازم بقي نخرج و كدا مش هنقعد ننام
لافندرا باستغراب : انت فرحك بعد بكرا مش كدا
ميرنا : اه و بكرا هنعمل حفلة صغيورة كدا المهم يلا ادخلي غيري عشان نخرج و انا هسبقك يلا
و خرجت ميرنا
شرعت لافندرا في ارتداء ملابسها و جاءت لتخرج وجدت بيجاد امامها
بيجاد بابتسامة : راحة فين
لافندرا باستغراب و قد بدأ قلبها يدق بسرعة : هخرج مع ميرنا
بيجاد بضيق : برده الناس دي تاني
لافندرا بغضب : بيجاد انا عايزة اخرج
بيجاد : عادي اخرجك انا
لافندرا : طب و رزان
بيجاد : رزان نايمة يلا بينا
و امسكها من كفها و مشي الاثنان
اخذها بيجاد الي المطعم اولا و تناولا الطعام ثم ذهبا الي المياه و هي التي تطل علي المحيط الهندي
وقفت لافندرا و فتحت ذراعها و قالت : الله الجو جميل اوووي و البحر روعة بجد
عايزة انزل
بيجاد بضحك : هبلة انتي احنا بليل بكرا انزلي
لافندرا بضحك و مرح : لا انهارده و دلوقتي NOW
و انطلقت داخل البحر و هي تلعب بالمياه خاف بيجاد عليها فدخل معاها و ظلا الاثنان يلهوا بالماء و يضحكون من قلبهما
و خرجا الاثنان
و قالت لافندرا بضحك : انا بردانة اوووي
بيجاد : طب يلا نطلع مهو انتي هبلة دخلنا الميه بسببك
ابتسمت لافندرا ببرائة فابتسم لها بيجاد و ذهبا الي المنتجع مرة اخري
كان في ذلك الوقت استيقظت رزان و كانت تبحث عن بيجاد و بعد ثواني رأت بيجاد و لافندرا و المياه عليهم و هما يضحكان
غضبت بشدة وقالت : و الله لوريكي و اعرفك مين هي رزان ي لافندرا