📁 آخر الروايات

رواية جنتي علي الارض الفصل الثالث عشر 13 بقلم Fallen angel

رواية جنتي علي الارض الفصل الثالث عشر 13 بقلم Fallen angel


الفصل الثالث عشر

♡♡♡ و إلَيكِ أمِيرتِي ~ تَحْلُو الرَسَائِلْ ♡♡♡

----------------------------

جلست ماهيتاب على البار مستمتعه بنظرات المعجبين حولها ، ارتشفت قليلا من مشروبها ، ثم سألت هيثم : ايه بقى قوانين اللعبه دي ؟

قال هيثم بخبث : افتحي الظرف و انتي تعرفي .

قالت ماهيتاب بدلال : افتح و إنت موجود ..تؤ ..تؤ .. كده هزعل .

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

ضحك هيثم و قال : و أنا مقدرش على زعلك.

أمسك هيثم الظرف و تردد قليلا ، و لكن ألم يحضرها إلى هنا لمحاولة إيجاد معلومات عن فتاة راس السنه ، فلقد فشل تلك الليله في اللحاق بهم عندما قام ابن عمها بتخطي اشارة المرور بشكل مفاجىء ، فتح الظرف و أخرج الصوره .

قالت ماهيتاب : دي البت اللي كانت مع إياد !

قال هيثم مؤكدا : أيوه .

اختطفت ماهيتاب الصوره منه و قلبتها لتقرأ المكتوب خلفها ، ثم قالت : و مين صاحبنا ده اللي هيموت ويلاقيها .

أجاب هيثم مضطربا : الحقيقه البت دي ادتني حتة قلم لسه معلم على قفايا ، و نفسي افش غليلي و آخد حقي منها ، مش انتي قلتي إنها شمال ..؟

قالت ماهيتاب بعد تفكير : اكيد اكيد شمال و نص كمان ...

سألها هيثم بلهفه : طب متعرفيش معلومات عنها ؟

أجابت ماهيتاب : ا م م م ، هو انت ناويلها على ايه ، قول و متخفش مش هزعل .

قال هيثم مازحا : ناويلها على ليله حمرا .

ضحكت ماهيتاب و قالت : طالما كده يبقى اطمن ، هاجبلك قرارها.

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

ركبت سماح السياره مع عبدالله مرغمه ، فلولا معرفتها أن صديقتها بالمشفى لما نزلت من الأساس لتقابله فبعد حديثها مع والدته أرادت نسيان كل ما يتعلق به .

و لكن عندما أخبرتها المشرفه بأن عبدالله بانتظارها في الخارج ، و أن الأمر يتعلق بصديقتها جنه ، نزلت مهروله لمقابلته .

لاحظت سماح قيام عبدالله بين الفينه و الأخرى بالنظر إلى المرآه الأماميه ، يبدو أنه يريد أن يقول شيئا لها و لكنه كالعاده متردد .

و أخيرا نطق : آنسه سما... قصدي مدام سماح ، أنا عايز اعتذرلك لو حصل يعني ووالدتي من غير ما تقصد قالت كلمه دايقتك.

لم يكن سبب تكدرها كلمه قالتها والدته ، و لكن التغير الذي حل عليها عندما علمت بأنها مطلقه هو ما أزعجها ، في البدايه كان رد فعلها عفويا و استطاعت أن ترى الشفقه في عينيها ، و من ثم الرفض ، رفض أن يتزوج ابنها بمطلقه ، و لكن الحق يقال لم تنبس بكلمه تؤذيها .

ردت سماح بحزم : حضرتك بتقول كده ليه ، والدتك كانت في منتهى الذوق معايا .

سألها مباشره : هو ليه محدش يعرف إنك مطلقه ، دي لا حاجه عيب و لا حرام ؟

أجابت سماح بهدوء : دي حاجه خاصه جدا ، و أنا مخدعتش حد ، أنا اتجوزت و اطلقت و كنت لسه طفله ، و لما اشتغلت مع د.نوال نصحتني مقولش تفاصيل كتير عن حياتي الشخصيه الا لو حد بثق فيه ، كانت خايفه عليا لاني زي ما قلت كنت صغيره جدا.

نظر عبدالله إليها عبر المرآه و قال : أولا أنا مقلتش إنك خدعتي حد ، و ثانيا أتمنى إني أكون حد بتثقي فيه ،

صمتت سماح ليقول عبدالله : عموما الوقت كفيل يثبتلك إني هاكون جدير بثقتك .

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

كانت نسرين غارقه في بؤسها عندما قال رائد : كان نفسي نقعد أكتر من كده.

قالت نسرين معتذره : معلش أصل عندي صداع جامد.

أوقف رائد سيارته أمام مدخل الفيلا ثم سأل : ايه رأيك بكره أمر عليكي و تشوفي التوضيبات اللي عملتها في الشقه .

أومأت نسرين برأسها و همت لتفتح الباب ، قال رائد : ايه هتنزلي ، خلينا قاعدين شويه .

قالت نسرين : معلش أصل جدو لوحده و حابه اطمن عليه ، و بعدين هانقعد فالعربيه نعمل ايه ؟

ابتسم رائد و قال مقتربا منها : نعمل زي ما اي اتنين مخطوبين بيعملوا .

ثم أمسك يدها و رفعها إلى شفتيه .

سحبت نسرين يدها بسرعه ثم فوجئت بباب السياره يُفتح و يد تسحبها بعنف للخارج .

قالت نسرين بحده : ايه اللي بتعمله ده يا متخلف !

قال كريم : أنا متخلف يا محترمه !!!!!!

تدخل رائد : ايه ده ميصحش كده يا دكتور .

قال كريم : و انت مال أهلك .

قال رائد : لا انت زودتها اوي .

قال كريم و قد أمسك بياقة قميصه : هو انت لسه شفت حاجه.

قال رائد : الله عيب كده ، مفيش داعي للكلام ده .

أرخى كريم قبضته عنه و قال : طب يلا الله يسهلك .

قال رائد : انا مش عايز اعمل مشكله و عامل خاطر للعيله لانهم بيعتبروك واحد منهم .

ثم قال موجها حديثه لنسرين : تصبحي على خير و بكره هامر عليكي نروح الشقه زي ما اتفقنا.

فور ركوبه سيارته قال كريم : و كمان بقيتي تروحي شقق .

قالت نسرين بعنف : اخرس يا حقير.

قال كريم : طب انا قاعدلك بكره ووريني هتروحي معاه ازاي.

قالت نسرين من بين دموعها : انت ملكش دعوه بيا فاهم !

و انطلقت مهروله إلى غرفتها ، حزينه على اختيارها لهذا الرائد الذي وقف مذعورا أمام عنف كريم ، و هرب من المواجهه ، لم تصدق عيناها عندما رأت الخوف البادي عليه حينما أمسك كريم بياقة قميصه ، و غادر حتى قبل أن يتأكد من أن كريم لن يسبب لها أي مشكله .
حسناً ، ماذا كانت تتوقع من شخص بسلبيته .

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

" تقريبا فاضل ساعتين و آجي آخدك"

كانت تلك الرساله من إياد الذي سيأتي و يصطحبها لأحد الأطباء المتخصصين في القلب ، ابتسمت و ردت برساله :
" و أنا جاهزه و في الانتظار يا سمو الأمير "

أتاها الرد سريعا : " و أنا بوعدك طول ما انتي بتسمعي الكلام هأفضل أمير طيب ، لكن لو ... "

ضحكت جنه و أرسلت : " لكن لو ..؟؟؟"

أرسل إياد : " لو مسمعتيش كلامي ، مش هقدر اضمن الأمير الشرير هيعمل ايه"

أرسلت جنه : " و انت فاكرني هخاف ، انا عندي اخ امير طيب ، هيدافع عني و يقتل الأمير الشرير"

أرسل إياد : "انتي عبيطه باين ! "

أرسلت جنه : " انا باغلي "

أرسل إياد : " ورد جميل "

أرسلت جنه : " لا ، مش عايزه "

أرسل إياد : " في حد يرفض الورد !"

أرسلت جنه : "طب ده من الأمير الطيب ، و لا اللي ما يتسمى ؟"

أرسل إياد : " هههههههههه من الأمير الطيب أكيد "

أرسلت جنه : " طب كده ضروري تشكر الامير الطيب "

أرسل إياد : " على فكره "

أرسلت جنه : " ايه ؟ "

أرسل إياد : " الأمير الطيب ممكن يدايق و يتعصب و ممكن يتصرف تصرفات زي الأمير الشرير بس مش معنى كده إنه بيكون قاصد"

أرسلت جنه : "ايه ده ، ما أنا قلتلك خلاص مش زعلانه و نسيت اللي حصل اساسا "

أرسل إياد : "طب اتتي بتعملي ايه دلوقتي ؟ "

أرسلت جنه : " بقرأ كتاب ، و انت ؟ "

أرسل إياد : "أنا في اجتماع "

أرسلت جنه : " يا خبر في اجتماع و سايبني ابعت مسجات و اعطلك "

أرسل إياد : " لا ده اجتماع روتيني و ممل جدا "

أرسلت جنه : "اها و حضرتك قلت أما اتسلى عليها شويه "

أرسل إياد : "بالظبط كده ، ده انتي طلعتي نبيهه خالص باضحك "

أرسلت جنه : " انا باغلي"

أرسل إياد : "طب هاعمل ايه دلوقتي عشان اصالحك ، بتاع الورد قفل "

أرسلت جنه : " يا سلام "

أرسل إياد : " آه و الله "

ثم أتبعها برساله : "طب تنفع دي والله لو انتي شايفة كده ماشي "

أرسلت جنه : " انت تدي الموبايل حالا لإياد ، و الا شكلك هيبقى عامل كده متخرشمة "

أرسل إياد : "ايه ده هو انتي بتعرفي تضربي ! بعدين ما أنا إياد !!! "

أرسلت جنه : " لا انت الأمير الشرير ، إياد مش ممكن يعمل كده "

أرسل إياد : "اهو إياد رجع و معاه ورد كمان وردة من قلبي "

أرسلت جنه : " مش بتاع الورد قفل برده ! "

أرسل إياد : " ده من محل تاني "

أرسلت جنه : "يعني كنت عارف أنه في محل تاني ، و سبتني المده دي كلها زعلانه ! "

أرسل إياد : " المده دي كلها ! !! "

أرسلت جنه : " أيوه ، خمس ثوان ، خمس ثوان بحالهم "

أرسل إياد : " على فكره انتي ظالماني جدا "

أرسلت جنه : " كنت عارف إنه في محل تاني و لا لا !؟ "

أرسل إياد : " مكنتش أعرف "

أرسلت جنه : " امال جبت الورد ازاي ؟"

أرسل إياد : " شوفي أنا حسيت إني زعلتك جدا ، قلت لازم اجبلك هديه قيمه عشان ترضي و تتنازلي و تصالحيني ، فرحت عند محل الالماس لقيته قفل ، و بالصدفه الصدفه البحته لقيت جنبه محل ورد ، فاشتريت منه ، شفتي ظلمتيني ازاي ! "

أرسلت جنه : " أنا آسفه "

أرسل إياد : " آسفه ايه بقى ، أنا سايب اكل عيشي ، و داير من محل لمحل و انتي قاعده رجل على رجل و بتظلمي فيا "

أرسلت جنه : " ورد جميل "

أرسل إياد : " لا مش هينفع "

أرسلت جنه : " وده بيثبت إني أحسن منك "

أرسل إياد : " اشمعنى ؟ "

أرسلت جنه : " عشان أنا قبلت الورد و صالحتك "

أرسل إياد : " انتي شكلك مش فاهمه !"

أرسلت جنه : " مش فاهمه ايه !"

أرسل إياد : " مش فاهمه طبيعة الرجل "

أرسلت جنه : " و ده علاقته ايه بأن قلبك أسود و مش راضي تصالحني "

أرسل إياد : " كمان مره بتظلميني ، أنا قلبي مش أسود و لا حاجه "

أرسلت جنه : " امال ليه مقبلتش الورد ؟ "

أرسل إياد : " هافهمك ، في فرق كبير جداً بين لما الراجل يصالح البنت ، و لما البنت تصالح الراجل "

أرسلت جنه : " ايه ده ، ده انت بتقول حكم و مواعظ اهو "

أرسل إياد : " أقصد إن البنت ممكن تتصالح بورده ، لكن الراجل بيبقى عايز حاجه تانيه خالص "

أرسلت جنه : " اها ...بيبقى عايز اكله حلوه من ايديها ، مش بيقولوا قلب الرجل في معدته "

أرسل إياد : " لا طبعاً ، عموماً أنا تعبت أشرحلك ، انتي عارفه عشان تفهمي لزمك ايه ؟ "

أرسلت جنه : " ايه يا حضرة الفيلسوف "

أرسل إياد : " تشوفيلك واحده من صحابك ، تكون أميره شريره وبنت حلال و هي هتفهمك "

أرسلت جنه : " يعني كده هتفضل مخاصمني كتير "

أرسل إياد : " ليه بتقولي كده ! "

أرسلت جنه : " لانه معنديش غير صاحبه واحده ، و هي طيبه خالص "

أرسل إياد : " طب خلاص متزعليش ، أنا هاصالحك "

أرسلت جنه : " هاستنى كتير "

أرسل إياد : " تستني ايه ؟!!! "

أرسلت جنه : " الورد بتاعي ، مش قلت هتصالحني ؟ "

أرسل إياد : " يا مفتريه ، أنا قلت إنك تصالحيني مش أنا اللي أصالحك "

أرسلت جنه : " أنا مفتريه ، اهو عشان الكلمه دي لازم تبعت ورد و حالاً "

أرسل إياد : " اهو وردة من قلبيوردة من قلبيوردة من قلبيوردة من قلبيوردة من قلبيوردة من قلبي: "

بعد دقيقتان أرسل إياد " ايه الورد مش عاجبك "

أرسلت جنه : " أصله كتييييييييير اوووووووي "

أرسل إياد : " و دي حاجه دايقتك "

أرسلت جنه : " لا مش كده "

أرسل إياد : " امال ليه قعدتي دقيقتين من غير ما تردي !"

أرسلت جنه : " أصلي مش ملاحقه احطهم فالفازات ، استنى فاضل خمسه و أخلص "

أرسل إياد : " ههههههههههه ، ها خلصتي "

أرسلت جنه : " أيوه ، و متشكره جدا ، اوضتي بقت كلها ورد ف ورد "

أرسل إياد : " العفو على ايه ، بس اوعي تنسي !!!!!!!! "

أرسلت جنه : " انسى ايه ؟؟؟؟؟ "

أرسل إياد : " قبل ما تنامي تفتحي الشباك ، عشان الورد هو كمان بيتنفس ، و ممكن يخلص الأكسجين اللي فالاوضه "

أرسلت جنه : " هافتح الشباك بالليل ، و فالجو التلج ده ، مش هاقدر "

أرسل إياد : " طب أنا عندي حل "

أرسلت جنه : " ايه هو ؟؟؟؟"

أرسل إياد : " ايه رأيك ترجعي الورد ، و تاخدي بدالهم دول والله لو انتي شايفة كده ماشيوالله لو انتي شايفة كده ماشيوالله لو انتي شايفة كده ماشيوالله لو انتي شايفة كده ماشي "

أرسلت جنه : " لا ده شكل إياد انشغل فالاجتماع و جه الأمير الشرير و سرق موبايله تاني ، أنا هاقوم أكمل قرايه في الكتاب أحسن "

أرسل إياد : " آخ ، ايدي وجعتني"

أرسلت جنه : " تستاهل "

أرسل إياد : " حرام عليكي ، و أنا اللي كنت بضرب الأمير الشرير عشان بيدايقك"

أرسلت جنه : " بجد .....؟؟؟؟؟؟؟؟ "

أرسل إياد : " طبعاً ، و خلاص وعد مش هيقرب منك تاني "

أرسلت جنه : " يبقى سلامة ايدك ، ألف سلامه"

أرسل إياد : " الله يسلمك ، بس ايه اسم الكتاب اللي بتقريه ؟ "

أرسلت جنه : " لا تحزن "

أرسل إياد : " هو انتي حزينه يا جنه ؟ "

أرسلت جنه : " دلوقتي لا "

أرسل إياد : " امال ليه بتقري الكتاب ده ؟ "

أرسلت جنه : " شكلك فهمت الكتاب غلط ، مش نكد على فكره خاااالص "

أرسل إياد : " طب فهميني بيتكلم عن ايه "

أرسلت جنه : "بيتكلم عن التفاؤل و الرضا "

ثم أتبعتها برساله : " مش هاقدر أوصلك جمال مضمونه ، ايه رأيك لو تقراه ؟ "

أرسل إياد : " بس أنا مبحبش القرايه "

أرسلت جنه : "معقول !!! ده انت على كده مش عايش "

أرسل إياد : " طب ايه رأيك تساعديني أحبها "

أرسلت جنه : " ياريت أقدر ، بس ازاي "

أرسل إياد : " أنا هاقولك ازاي "

أرسلت جنه : "اتفضل "

أرسل إياد : " أصل ..... "

أرسلت جنه : " أصل ... ايه ؟ "

أرسل إياد : " خايف أكون هتقل عليكي "

أرسلت جنه : " طب كويس "

أرسل إياد : " هو ايه اللي كويس ! "

أرسلت جنه : " أنا أقصد كويس أننا نتبادل الأدوار "

أرسل إياد : " ازاي يعني نتبادل الأدوار !!!!"

أرسلت جنه : " أقصد بدل ما أنا على طول متقله عليك ، اهو تتقل عليا انت كمان و نبقى خالصين "

أرسل إياد : " اتقل عليكي ، تتقلي عليا ، احنا عمرنا ما هنبقى خالصين ، احنا مكملين باذن الله "

أرسلت جنه : " هههههههههه مكملين المشوار "

أرسل إياد : "اتريقي براحتك ، بس عمرك ما هتخلصي مني "

أرسلت جنه : " طب مش هتقولي ازاي هاقدر اساعدك "

أرسل إياد : " تساعديني فايه ؟ "

أرسلت جنه : " انت لحقت تنسى ، واضح أنه في عمار جدا بينك و بين الكتب "

أرسل إياد : " آه ، تقصدي القرايه "

أرسلت جنه : " امال يا بشمهندس ، و خلاص قررت و عزمت إني هساعدك و مش هتقدر تتهرب ، هتحب القراءه يعني هتحبها "

أرسل إياد : " مش أول تعرفي هتساعديني ازاي ! "

أرسلت جنه : " و من غير ما أعرف أنا خلاص في خلال 6 شهور هاكون أنشأت قارىء مبتدأ "

أرسل إياد : " طب عظيم ، ايه بقى أول كتاب هتقريهولي ؟ "

أرسلت جنه : " تقصد أول كتاب هتقراه ، أنا بقترح لا تحزن "

أرسل إياد : " لا أنا أقصد أول كتاب هتقريهولي "

أرسلت جنه : " امممممم مش فاهمه "

أرسل إياد : " ما هو أنا عشان أحب القرايه لازم تساعديني "

أرسلت جنه : "و أنا قلت هساعدك "

أرسل إياد : " يبقى كل يوم هاخد من وقتك ساعه تقريلي شويه لغاية أما أحب القرايه "

أرسلت جنه : " كل يوم ! "

أرسل إياد : " أيوه أنا هآجي المكتبه ، و تختاري كتاب و تقريلي لمدة ساعه "

أرسلت جنه : " بس ممنوع الصوت العالي في المكتبه "

أرسل إياد : " ليه يعني ؟ "

أرسلت جنه : " عشان منزعجش القراء ! "

أرسل إياد : " اها ، يبقى أنا هآجي بعد ما يخلص الدوام "

أرسلت جنه : " أوك ، و أنا موافقه "

أرسل إياد : " بس في مشكله "

أرسلت جنه : " خير ؟ "

أرسل إياد : " أيام الاجازه هتقريلي ازاي ؟ "

أرسلت جنه : " خمس ايام كتير اوي ، و إن شاء الله فمده قصيره تكون حبيت القرايه و تقرأ بدون مساعدتي "

أرسل إياد : " لا مده قصيره ايه ، انتي قلتي 6 شهور "

أرسلت جنه : " ما أنا كنت فاكره إني هارشحلك الكتب و انت تقراهم لوحدك "

أرسل إياد : "مليش دعوه ، انا عايز ال 6 شهور اللي وعدتيني بيهم "

أرسلت جنه : " و أنا مش هاكسفك 3 شهور و هاديك الشهاده "

أرسل إياد : " ههههههه ماشي يا بكاشه "

ثم أرسل :"و على فكره أنا عندي حل كويس جدا "

أرسلت جنه : " حل لايه ؟ "

أرسل إياد : " على فكره انتي مش مركزه معايا خالص ، اوعي تكوني انشغلتي بحاجه "

أرسلت جنه : " حاجه ايه بس !"

أرسل إياد : " بتاكلي مثلا ؟؟؟ "

أرسلت جنه : " هو انت فاكرني مفجوعه ، أنا أقدر اصبر من غير أكل لفتره كبيره على فكره ! "

أرسل إياد : " أنا قلت مفجوعه ، فين ده !!! "

أرسلت جنه : " امبارح بعتلي يجي 3 مسجات " اوعي تاكلي حاجه الدكتور محرج و الا التحاليل هتبوظ" و انهارده كمان بعتلي مسج كده عالصبح ! "

أرسل إياد : " هههههههههه على فكره أنا اكتشفت فيكي حاجه جديده ، أقول و لا بلاش ؟ "

أرسلت جنه : " لا من فضلك ، نورني ايه الاكتشاف ده ؟"

أرسل إياد : " قماصه "

أرسلت جنه : " نعم !!!! "

أرسل إياد : " بتتقمصي بسرعه خالص جداً "

أرسلت جنه : " فين ده"

أرسل إياد : " كل ده و فين ده ! "

أرسلت جنه : " كل ده ..!!. طب كتر خيرك إنك مستحملني كل ده "

أرسل إياد : " مش بقولك قماصه ..بس على قلبي زي العسل "

أرسلت جنه : " طب انت عندك اجتماع دلوقتي ، و أنا عطلتك بما فيه الكفايه "

أرسل إياد : " لا ده انتي قماصه قماصه "

أرسلت جنه : "حرام عليك ، والله ما زعلت بس بجد مش عايزه اشغلك عن الاجتماع اكتر من كده "

أرسل إياد : " و كده فعلا أثبتي التهمه عليكي "

أرسلت جنه : " على فكره مسمهاش قماصه ، يمكن حساسه شويه "

أرسل إياد : " اها عندك حق ، و أنا لازم آخد بالي بعد كده "

أرسلت جنه : " لا عادي ، و هتآخد بالك من ايه ! "

أرسل إياد : " يعني أحاسب على كلامي بلاش أميرتي القماصه تزعل "

ثم أرسل : " أقصد أميرتي الحساسه ، بس انتي مش عايزه تعرفي الحل ؟"

أرسلت جنه : " آه صحيح ، تقصد حل لايه ؟ "

أرسل إياد : " ايام الاجازه ، أنا فكرت ممكن تقريلي عالفون "

أرسلت جنه : " ربنا يسهل "

أرسل إياد : " أوعدك هاكون طالب ملتزم "

أرسلت جنه : " تمام "

بعد خمس دقايق

أرسل إياد : " ايه بقى اللي شغلك عني ؟؟؟؟؟؟؟ "

أرسلت جنه : " خلاص ، دوشتك مسجات "

أرسل إياد : "بلاش لف و دوران ، انشغلتي عني بايه ؟ "

أرسلت جنه : " ابدا ، سماح كانت بتسألني لو لسه ناويه أروح معاك عند الدكتور "

أرسل إياد : " هي مش عايزاكي تروحي للدكتور و لا ايه ؟ "

أرسلت جنه : " لا مش كده "

أرسل إياد : " شكلك مخبيه عني حاجه ! "

أرسلت جنه : "لا أبداً "

ثم أرسلت " ممكن أسألك سؤال ؟ "

أرسل إياد : " اتفضلي"

أرسلت جنه : " هو ايه الاجتماع الغريب ده ، و ازاي بتقدر تبعتلي كل المسجات دي ؟! "

أرسل إياد : " الاجتماع ده يا غلباويه ، عباره عن اللقاء السنوي مع الموظفين ، تقدري تقولي زي احتفال كده بنتغدى سوا ، و كل موظف بنديله فرصه يتكلم عن نفسه ولو عنده مشكله يقولها ، و أنا قاعد بسمعلهم و بعد ما الكل يخلص حضرتي هاطلع على المنصه و اقول كلمه و بعدين هاكرم الموظفين اللي عملوا انجاز السنادي ".

أرسلت جنه : " و امتى هتقوم تلقي الكلمه "

أرسل إياد : " يعني كمان شويه "

أرسلت جنه : " طب خلاص كفايه مسجات ، خليك تستعد نفسياً للالقاء "

أرسل إياد : "ههههههههه الالقاء .... طب تحبي تسمعي الالقاء بتاعي ؟ "

أرسلت جنه : " ياريت "

أرسل إياد : "اوك ، أنا أول ما اطلع المنصه هاكلمك و احط الفون عند المايك و تقدري تسمعي و كأنك معايا بالظبط "

أرسلت جنه : " عظيم ، بس اوعى تنسى"

أرسل إياد : " مستحيل انسى أميرتي الحساسه ، بعدين تتقمصي ولا حاجه ، الطيب أحسن "

أرسلت جنه : " انا باغلي "

أرسل إياد : " وردة من قلبي"


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء
تعليقات