رواية ماسك الفصل الثاني عشر 12 بقلم علا عاطف
الفصل الثانى عشر من رواية ماسك
***************
اما عند العروسين قام نهاد ليفتح باب الغرفه ففوجي بوالدة نغم التى ابتسمت له قائله :يلا يا ابنى علشان تفطروا
نهاد بابتسامه صغيره :لا متشكر جدا بس احنا يا دوب نسافر دلوقت
العجوز بحزن:بسرعه كده يا ابنى سيبنى اشبع من نغم شويه
نهاد بصدق :ان شاء الله هاخلي حضرتك تزوريها كتير بس دلوقت لازم نرجع
العجوز وهى تغادر :ربنا يحضرلك الخير يا ابنى و يهديكوا لبعض دايما
لا يدرى بان قلبه امن علي كلامها
ولكنه قال لنغم التى اصبحت مستعده للمغادره
يلا علشان نسلم علي اخوكى قبل ما نمشي
نظرت له بالم لم يدرى سببه ولكنهم هبطوا للاسفل لم يكن نهاد قد لاحظه البارحه كان منزل كبير يبدوا عليه الثراء رغم قدمه لذلك تعجب من فعلة نغم ولكنه ارجعها لحب المال
افاق من شروده علي احدهم مقبل عليه بابتسامه:ازيك يا ابو نسب
زلزله الصوت
لن بخطأه ابدا
تلك الابتسامه الساخره والسنه الذهبيه اللامعه لن ينساها لم يشعر بنفسه وهو يردد بصدمه
انت !!!!
حسن بابتسامه ساخره :ههههههههه ايه رأيك ف المفاجأه دى
نهاد بصدمه:انت بتعمل ايه هنا ؟؟
حسن بقهقهه عاليه :انا قاعد في بيتى يا باشا
نهاد بغضب :بيتك ازاى يعنى
حسن بابتسامه مستفزه وموجها حديثه نحو نغم :ايه يا نغم هتفضلي ساكته كده مش تقولي لنهاد باشا اننا اخوات
نهاد وقد امسكه من قميصه :اخوات ازاى يا تيييت ازاى نغم سعد تبقي اخت حسن الغالي
حسن مبعدا يداه عنه :ايه ياباشا ماسمعتش عن اخوات مش من نفس الاب قبل كده
هههههههههههههه اخوات من نفس الام
نظر نهاد نحو نغم المصدومه مما يحدث
امسك بكف نغم قائلا :الكلام ده حقيقي!!!!
نغم ببلاهه اومأت موافقه دون ان تدرى سبب غضبه
ترك يدها بعنف وظل يضحك بهستيريه :اه ياولاد التيييييت
لعبتوها صح
هههههههههههه بس مش انا اللي يتعلم عليا
حسن باستفزاز : انت ماشوفتش جرايد النهارده ولا ايه يا باشا
فرد امامه الجريده فجذبها نهاد منه بعنف لتجحظ عيناه بغضب مما يراه
كانت العناوين كالاتى
ثبوت تورط نهاد الشريف بالفعل بقضية المخدرات القديمه حيث سهل الظابط المستقيل دخول شحنة مخدرات لشركاؤه الذين اتهمهم سابقا بالاتجار بالمخدرات واليوم بعد زواجه من ابنتهم ثبت رسميا انه متورط معهم بالفعل
قذف الجريده ارضا واتجه نحو حسن بغضب واحمرار عينيه قائلا
بقي انتوا يا ولاد التيت تلعبوا عليا نظر نحو نغم التى ارتجفت من نظرته
وانتى ياللي عاملالي فيها ملاك تطلعي متفقه معاهم علشان تعملوا المسرحيه دى عليا وتلبسوهالي
ظلت تحدب به بصدمه فامسك يدها بعنف قائلا لحسن :طيب اختك عندى بقي ويا انا يا انتوا انتوا اللي شعللتوها من تانى اتحملوا بقي اللي هيحصلكوا ع ايدى يا ولاد التيييييييييت
رحل ليجلس حسن مكانه وابتسامه خبيثه تلمع بعينيه
دخلت والدته فجاه قائله :امال اختك فين يا حسن
حسن بهدوء :مشيت مع جوزها
الام باحباط :ليه يا ابنى سيبتها تمشى ده انا خرجت اشتريلها شوية هدايا تاخدها معاها ارجع مالقهاش
حسن بسعاده خفيه : جوزها كان مستعجل يلا انا خارج سلام
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بالقاهره كان كلا من حلا واياد و حسناء بجلسون بصمت حتى قامت حسناء فجأه قائله:انا مش متطمنه ازاى يعنى نغم هتتجوزوا من غير ماتقول
اياد لو سمحت اتصل بيه شوفه فين
اياد باستسلام :حاضر
اتصل به اياد ظل الهاتف يرن الي جانبه وهى جالسه الي جانبه لاتجرؤ علي التفوه بكلمه واحده
زفر بضيق ورد بعصبيه
ايوه يا اياد عاوز ايه
-----------------------
انا رايح علي البيت
----------------------
ايوه كويسه طمنهم واقفل بقي انا سايق مس عارف اركز
لا مش متنرفز ولا حاجه
سلام
القي الهاتف امامه وانحرف بالسياره بقوه الي جانب الطريق مصدرا صكيك مفزع
رفعت نغم يديها تلقائيا ووضعتها على اذنيها بخوف
نظر نحوها بنيران تتأجأ داخله امسك ذقنها بعنف وقال ضاغطا علي اسنانه :اقسم بالله اللي فات ده كله كوم واللي جاى كوم تانى
والله لاوريكى النجوم ف عز الضهر يا نغم لحد ما يبانلك صاحب
لم تصدق اذنيها و كذبت عينيها لم تدرى اهذا نهاد الذى يجلس جانبها ام اخر استبدلوه بحبيبها
حبيبها!!!!
هل احبته حقا ام فقا احتاجت احدهم لتشعر بانها تحت حماه
توترت كثيرا وشعرت بدوار وتشويش غريب بعقلها
افاقت ثانية علي دفعه باب السياره بعنف خرجت وسارت خلفه بخوف يعصف بها
دخل نهاد المنزل ليجد والده ووالدته جالسين
أحمد بابتسامه :نغم ازيك
ابتسمت له نغم بتوتر فقالت جميله (الوالده)بدهشه:ايه اللي جاب السكرتيره هنا يا نهاد
نهاد بحزم :دى مابقتش السكرتيره يا ماما بقت مراتى
نظرت جميله لاحمد بصدمه فاغلق الصحيفه بهدوء وقام واقفا:انت بتقول ايه يا نهاد
نهاد :باقول انى انا و نغم اتجوزنا يا بابا
احمد: اتجوزتوا ازاى يعنى وامتى ومن غير اذن حد كده
ثم ان نغم متجوزه
نهاد كاظما غضبه: ارمله يا بابا
جميله بصدمه : انتوا اتجننتوا ولا ايه واحد رايح يتجوز واحده عاميه والتانى رايح يتجوز واحده فرز تانى
انتوا بتعملوا فيا كده ليه
نهاد بهدوء : مالوش لازمه الغضب ده يا ماما
جميله بصراخ :ما تتكلم يا احمد قول حاجه لابنك
احمد قاذفا الجريده ناظرا ل نغم بلوم :انا ماعنديش ولاد اصلا
ذهب غاضبا لتصرخ به :
انتوا ناووين تموتونى خلاص ضاقت بيكوا الدنيا مش لاقيين غير دول اللي تتجوزوهم
منكوا لله
ضربته بكتفه وذهبت غاضبه
صعد غاضبا لغرفته فاتبعته دون كلمه واحده
دخلت وراءه باحراج فقالت بخفوت :ممكن تطلقنى وارجع اعيش ف الشقه مع
بترت كلماتها عندما وجدته يقفز نحو الباب مغلقا اياه بغضب اقترب منها قائلا :اللي بتقوليه ده ولا في احلامك حتى فاهمه ماسمعش تانى انتى هنا عندى لحد ما رجع حقي من اخوكى
ضحكت بسخريه ومراره قائله :وانت فاكر انك هتلوى دراعهم بيا
ههههههههههههههع انا اهر حاجه ممكن يفكروا فيها
خطتك فاشله ياحضرة الظابط
هوى بكفه علي وجنتها بغيظ لترتد خطوه للخلف مررت اناملها علي الصفعه بالم ونظرت نحوه بكره قائله : انت زيهم بالظبط ...... كلكوا واحد
مافرقتش عنهم كتير كلكوا قتلتونى
نظر لها بغيظ :بطلي بقي دور الضحيه ده مش لايق عليكى خالص
هتستعبطى وتعملي نفسك مش فاهمه ههههههههههه مش عليا انا اتخدعت فيكى مره ومش ناوى اكررها تانى الصراحه
نظرت له وقالت بهدوء مخيف : مش دايما الخدعه هى اللي بتشوفها بعنيك الخدعه محتاجه قلب بيحس بيها وماظنش انك عندك من اللي باتكلم عليه
نهاد بجنون :ماشي انا ماعنديش قلب وهاثبتلك
قذف وساده ارضا قائلا :من هنا ورايح هتعيشي خدامه هنا ف البيت .كلامى كله يتسمع ويتنفذ و نومتك هنا ع الارض انتى فاهمه
نظرت له بابتسامه ضعيفه ساخره اثارت جنونه فتمالك نفسه قبل صفعه اخرى تقود بها للعالم الاخر
خرج صافعا الباب خلفه لتتهاوى اقنعتها ارضا ويطفوا وجهها الحقيقي الذى يغلفه
فقط الضعف
انهارت باكيه بنيران تحرق قلبها روحها ممزقه ظلت تنظر امامها ودموعها تنساب دون مقاومه منها وشريط ذكرياتها يمر امامها
نامت محلها من كثرة الضغط علي اعصابها اما هو فذهب نحو الصحراء و خرج من السياره ظل يحدق في الفراغ امامه قبل ان يطلق صرخه غاضبه تحرق الكون باكمله حوله
غيظ يملأ صدره
كلمات تدور براسه
ازاى بس يا فندم
انت فشلت فشلت فشلت فشلت
وضع يداه علي اذنيه بعنف وصرخ به قلبه
مش هاسيبهم
اقسم بالله لانتقم لو حتى ده اخر يوم ف عمرى
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
معاذ انت كنت فين؟
معاذ :كنت باذاكر ياماما هاكون فين بس
حنين بغضب :تقوم تتأخر ل واحده بالليل
معاذ بندم :انا اسف يا ماما والله مخدتش بالي من الوقت
ثم ذهب نحوها مقبلا كفها بابتسامه ساحره يمتكلها هو وهو فقط قائلا : خلاص يا حبيبي بقي ماتزعليش انا اسف
حنين :اه يا اخويا اضحك عليا
معاذ مقبلا وجنتها : انا اسف
حنين بصمود :خلاص روح اوضتك
ذهب معاذ لغرفته تاركا والدته شارده بانزعاج
افاقت علي قبله علي خدها ففزعت ونظرت امامها بغيظ
كده يا حاتم خضيتتنى
جذبها من يديها وجلس علي الكنبه امامه اجلسها و اراح راسها علي قدمه
ظل يعبث بشعيراتها قائلا بحب:مين اللي مزعل حبيبي
ظلت حنين تفكر هل تخبره بتاخر معاذ المستمر ام تخفي عليه الامر
ظلت شارده لدقائق ثم قررت ان تخفي الامر حتى لا يتهور علي معاذ
فقالت بابتسامه واهنه : مافيش ياحبيبي بس كنت بافكر ف موضوع اياد احله ازاى
حاتم :سيبيلي الموضوع ده وانا احله انا مش عاوز اى حاجه تضايق حبيبي
قامت وظلت تنظر له بحب قائله:انا مش عارفه لو ماكنتش ف حياتى يا حاتم كنت هاعمل ايه
حاتم بحنين : انتى اللي المفروض اشكر ربنا كل ثانيه انك موجوده ف حياتى
القت براسها علي صدره متشبثه بأمان تعانقه بين ذراعيه
نعم هذه هى الحياه رغم لؤمها وعذابها لنا وجراحها المستمر الا انها بها من نعشق ...بها من نتوق للقاؤه وبها من بلمسات انامله فقط تهدا ارواحنا
وصل المنزل لم يجد احد صعد بعدما هدا قليلا لغرفته ليصعق مما راي
ظل يحدق امامه بصدم
***************
اما عند العروسين قام نهاد ليفتح باب الغرفه ففوجي بوالدة نغم التى ابتسمت له قائله :يلا يا ابنى علشان تفطروا
نهاد بابتسامه صغيره :لا متشكر جدا بس احنا يا دوب نسافر دلوقت
العجوز بحزن:بسرعه كده يا ابنى سيبنى اشبع من نغم شويه
نهاد بصدق :ان شاء الله هاخلي حضرتك تزوريها كتير بس دلوقت لازم نرجع
العجوز وهى تغادر :ربنا يحضرلك الخير يا ابنى و يهديكوا لبعض دايما
لا يدرى بان قلبه امن علي كلامها
ولكنه قال لنغم التى اصبحت مستعده للمغادره
يلا علشان نسلم علي اخوكى قبل ما نمشي
نظرت له بالم لم يدرى سببه ولكنهم هبطوا للاسفل لم يكن نهاد قد لاحظه البارحه كان منزل كبير يبدوا عليه الثراء رغم قدمه لذلك تعجب من فعلة نغم ولكنه ارجعها لحب المال
افاق من شروده علي احدهم مقبل عليه بابتسامه:ازيك يا ابو نسب
زلزله الصوت
لن بخطأه ابدا
تلك الابتسامه الساخره والسنه الذهبيه اللامعه لن ينساها لم يشعر بنفسه وهو يردد بصدمه
انت !!!!
حسن بابتسامه ساخره :ههههههههه ايه رأيك ف المفاجأه دى
نهاد بصدمه:انت بتعمل ايه هنا ؟؟
حسن بقهقهه عاليه :انا قاعد في بيتى يا باشا
نهاد بغضب :بيتك ازاى يعنى
حسن بابتسامه مستفزه وموجها حديثه نحو نغم :ايه يا نغم هتفضلي ساكته كده مش تقولي لنهاد باشا اننا اخوات
نهاد وقد امسكه من قميصه :اخوات ازاى يا تيييت ازاى نغم سعد تبقي اخت حسن الغالي
حسن مبعدا يداه عنه :ايه ياباشا ماسمعتش عن اخوات مش من نفس الاب قبل كده
هههههههههههههه اخوات من نفس الام
نظر نهاد نحو نغم المصدومه مما يحدث
امسك بكف نغم قائلا :الكلام ده حقيقي!!!!
نغم ببلاهه اومأت موافقه دون ان تدرى سبب غضبه
ترك يدها بعنف وظل يضحك بهستيريه :اه ياولاد التيييييت
لعبتوها صح
هههههههههههه بس مش انا اللي يتعلم عليا
حسن باستفزاز : انت ماشوفتش جرايد النهارده ولا ايه يا باشا
فرد امامه الجريده فجذبها نهاد منه بعنف لتجحظ عيناه بغضب مما يراه
كانت العناوين كالاتى
ثبوت تورط نهاد الشريف بالفعل بقضية المخدرات القديمه حيث سهل الظابط المستقيل دخول شحنة مخدرات لشركاؤه الذين اتهمهم سابقا بالاتجار بالمخدرات واليوم بعد زواجه من ابنتهم ثبت رسميا انه متورط معهم بالفعل
قذف الجريده ارضا واتجه نحو حسن بغضب واحمرار عينيه قائلا
بقي انتوا يا ولاد التيت تلعبوا عليا نظر نحو نغم التى ارتجفت من نظرته
وانتى ياللي عاملالي فيها ملاك تطلعي متفقه معاهم علشان تعملوا المسرحيه دى عليا وتلبسوهالي
ظلت تحدب به بصدمه فامسك يدها بعنف قائلا لحسن :طيب اختك عندى بقي ويا انا يا انتوا انتوا اللي شعللتوها من تانى اتحملوا بقي اللي هيحصلكوا ع ايدى يا ولاد التيييييييييت
رحل ليجلس حسن مكانه وابتسامه خبيثه تلمع بعينيه
دخلت والدته فجاه قائله :امال اختك فين يا حسن
حسن بهدوء :مشيت مع جوزها
الام باحباط :ليه يا ابنى سيبتها تمشى ده انا خرجت اشتريلها شوية هدايا تاخدها معاها ارجع مالقهاش
حسن بسعاده خفيه : جوزها كان مستعجل يلا انا خارج سلام
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بالقاهره كان كلا من حلا واياد و حسناء بجلسون بصمت حتى قامت حسناء فجأه قائله:انا مش متطمنه ازاى يعنى نغم هتتجوزوا من غير ماتقول
اياد لو سمحت اتصل بيه شوفه فين
اياد باستسلام :حاضر
اتصل به اياد ظل الهاتف يرن الي جانبه وهى جالسه الي جانبه لاتجرؤ علي التفوه بكلمه واحده
زفر بضيق ورد بعصبيه
ايوه يا اياد عاوز ايه
-----------------------
انا رايح علي البيت
----------------------
ايوه كويسه طمنهم واقفل بقي انا سايق مس عارف اركز
لا مش متنرفز ولا حاجه
سلام
القي الهاتف امامه وانحرف بالسياره بقوه الي جانب الطريق مصدرا صكيك مفزع
رفعت نغم يديها تلقائيا ووضعتها على اذنيها بخوف
نظر نحوها بنيران تتأجأ داخله امسك ذقنها بعنف وقال ضاغطا علي اسنانه :اقسم بالله اللي فات ده كله كوم واللي جاى كوم تانى
والله لاوريكى النجوم ف عز الضهر يا نغم لحد ما يبانلك صاحب
لم تصدق اذنيها و كذبت عينيها لم تدرى اهذا نهاد الذى يجلس جانبها ام اخر استبدلوه بحبيبها
حبيبها!!!!
هل احبته حقا ام فقا احتاجت احدهم لتشعر بانها تحت حماه
توترت كثيرا وشعرت بدوار وتشويش غريب بعقلها
افاقت ثانية علي دفعه باب السياره بعنف خرجت وسارت خلفه بخوف يعصف بها
دخل نهاد المنزل ليجد والده ووالدته جالسين
أحمد بابتسامه :نغم ازيك
ابتسمت له نغم بتوتر فقالت جميله (الوالده)بدهشه:ايه اللي جاب السكرتيره هنا يا نهاد
نهاد بحزم :دى مابقتش السكرتيره يا ماما بقت مراتى
نظرت جميله لاحمد بصدمه فاغلق الصحيفه بهدوء وقام واقفا:انت بتقول ايه يا نهاد
نهاد :باقول انى انا و نغم اتجوزنا يا بابا
احمد: اتجوزتوا ازاى يعنى وامتى ومن غير اذن حد كده
ثم ان نغم متجوزه
نهاد كاظما غضبه: ارمله يا بابا
جميله بصدمه : انتوا اتجننتوا ولا ايه واحد رايح يتجوز واحده عاميه والتانى رايح يتجوز واحده فرز تانى
انتوا بتعملوا فيا كده ليه
نهاد بهدوء : مالوش لازمه الغضب ده يا ماما
جميله بصراخ :ما تتكلم يا احمد قول حاجه لابنك
احمد قاذفا الجريده ناظرا ل نغم بلوم :انا ماعنديش ولاد اصلا
ذهب غاضبا لتصرخ به :
انتوا ناووين تموتونى خلاص ضاقت بيكوا الدنيا مش لاقيين غير دول اللي تتجوزوهم
منكوا لله
ضربته بكتفه وذهبت غاضبه
صعد غاضبا لغرفته فاتبعته دون كلمه واحده
دخلت وراءه باحراج فقالت بخفوت :ممكن تطلقنى وارجع اعيش ف الشقه مع
بترت كلماتها عندما وجدته يقفز نحو الباب مغلقا اياه بغضب اقترب منها قائلا :اللي بتقوليه ده ولا في احلامك حتى فاهمه ماسمعش تانى انتى هنا عندى لحد ما رجع حقي من اخوكى
ضحكت بسخريه ومراره قائله :وانت فاكر انك هتلوى دراعهم بيا
ههههههههههههههع انا اهر حاجه ممكن يفكروا فيها
خطتك فاشله ياحضرة الظابط
هوى بكفه علي وجنتها بغيظ لترتد خطوه للخلف مررت اناملها علي الصفعه بالم ونظرت نحوه بكره قائله : انت زيهم بالظبط ...... كلكوا واحد
مافرقتش عنهم كتير كلكوا قتلتونى
نظر لها بغيظ :بطلي بقي دور الضحيه ده مش لايق عليكى خالص
هتستعبطى وتعملي نفسك مش فاهمه ههههههههههه مش عليا انا اتخدعت فيكى مره ومش ناوى اكررها تانى الصراحه
نظرت له وقالت بهدوء مخيف : مش دايما الخدعه هى اللي بتشوفها بعنيك الخدعه محتاجه قلب بيحس بيها وماظنش انك عندك من اللي باتكلم عليه
نهاد بجنون :ماشي انا ماعنديش قلب وهاثبتلك
قذف وساده ارضا قائلا :من هنا ورايح هتعيشي خدامه هنا ف البيت .كلامى كله يتسمع ويتنفذ و نومتك هنا ع الارض انتى فاهمه
نظرت له بابتسامه ضعيفه ساخره اثارت جنونه فتمالك نفسه قبل صفعه اخرى تقود بها للعالم الاخر
خرج صافعا الباب خلفه لتتهاوى اقنعتها ارضا ويطفوا وجهها الحقيقي الذى يغلفه
فقط الضعف
انهارت باكيه بنيران تحرق قلبها روحها ممزقه ظلت تنظر امامها ودموعها تنساب دون مقاومه منها وشريط ذكرياتها يمر امامها
نامت محلها من كثرة الضغط علي اعصابها اما هو فذهب نحو الصحراء و خرج من السياره ظل يحدق في الفراغ امامه قبل ان يطلق صرخه غاضبه تحرق الكون باكمله حوله
غيظ يملأ صدره
كلمات تدور براسه
ازاى بس يا فندم
انت فشلت فشلت فشلت فشلت
وضع يداه علي اذنيه بعنف وصرخ به قلبه
مش هاسيبهم
اقسم بالله لانتقم لو حتى ده اخر يوم ف عمرى
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
معاذ انت كنت فين؟
معاذ :كنت باذاكر ياماما هاكون فين بس
حنين بغضب :تقوم تتأخر ل واحده بالليل
معاذ بندم :انا اسف يا ماما والله مخدتش بالي من الوقت
ثم ذهب نحوها مقبلا كفها بابتسامه ساحره يمتكلها هو وهو فقط قائلا : خلاص يا حبيبي بقي ماتزعليش انا اسف
حنين :اه يا اخويا اضحك عليا
معاذ مقبلا وجنتها : انا اسف
حنين بصمود :خلاص روح اوضتك
ذهب معاذ لغرفته تاركا والدته شارده بانزعاج
افاقت علي قبله علي خدها ففزعت ونظرت امامها بغيظ
كده يا حاتم خضيتتنى
جذبها من يديها وجلس علي الكنبه امامه اجلسها و اراح راسها علي قدمه
ظل يعبث بشعيراتها قائلا بحب:مين اللي مزعل حبيبي
ظلت حنين تفكر هل تخبره بتاخر معاذ المستمر ام تخفي عليه الامر
ظلت شارده لدقائق ثم قررت ان تخفي الامر حتى لا يتهور علي معاذ
فقالت بابتسامه واهنه : مافيش ياحبيبي بس كنت بافكر ف موضوع اياد احله ازاى
حاتم :سيبيلي الموضوع ده وانا احله انا مش عاوز اى حاجه تضايق حبيبي
قامت وظلت تنظر له بحب قائله:انا مش عارفه لو ماكنتش ف حياتى يا حاتم كنت هاعمل ايه
حاتم بحنين : انتى اللي المفروض اشكر ربنا كل ثانيه انك موجوده ف حياتى
القت براسها علي صدره متشبثه بأمان تعانقه بين ذراعيه
نعم هذه هى الحياه رغم لؤمها وعذابها لنا وجراحها المستمر الا انها بها من نعشق ...بها من نتوق للقاؤه وبها من بلمسات انامله فقط تهدا ارواحنا
وصل المنزل لم يجد احد صعد بعدما هدا قليلا لغرفته ليصعق مما راي
ظل يحدق امامه بصدم
