رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الثاني عشر 12 بقلم مايا النجار
بنات حطوا النجوم و تفاعلوا علشان أكمل الروايه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
+
وهي ترى غيث ينام على السرير وجوليا فوقه وهما عاريان تماما تركض ملاك إلى الخارج بسرعه ينظر خلفها غيث ببرود شديد ويلف جوليا ويهبط عليها بقوه كبيره وبعد قليل يبعد عنها وكاد ينهض ولكن تمسكه جوليا وتقول بوقاحة: غيث خليك معايا أنا محتاجاك أوى
كانت تقول حديثها وهي تحرك يدها على جسده بوقاحة شديدة ينظر إليها ببرود شديد ويقول: جوليا شغل ال$$$$$ مش عليا أنا تعدلي أنا عارف إنك $$$$$ مش محتاجه تعملي $$$$$ خلاص
تنظر إليه جوليا وتبتسم وتنهض تجلس علي قدمها وهي تتحرك بإغراء شديد وتقول بوقاحة: أنا لو $$$$$ فَـ ده ليك أنت وبس يا غيث سيبك منها هي مش هتعرف تبسطك يا غيث أنا بس اللي هبسطك وهعمل كل اللي عاوزو أنا بس عاهره الشيطان مش حد تاني أنا بتمنى أشار بِـ صابعك الصغير وأبقى تحت رجلك مش زي البنت دي شايفه نفسها أنا بحبك بجد يا غيث مش عايزه حد ياخد مكاني
ينظر إليها غيث ببرود شديد ويقول: مفيش حد خد مكانك يا جوليا ده لو نفترض إنك ليكي مكان اصلا والدليل ده إنك معايا دلوقتي
تقول جوليا وهي تقبل صدره بجنون: أنا معاك وهفضل طول عمري معاك عايزه أموت وأنا في حضنك يا غيث دي أحسن موتها بنسبالي إني أموت وأنا في حضن الشيطان بحبك يا غيث بحبك أوي مقدرش أعيش يوم واحد من غيرك
يغلق غيث عيونه وهو يتمنى بأن يسمع هذا الحديث من ملاك ولكن الآن يسمعه من هذه الفتاه التي تريد أن تطفي نار شهوتها فقط يفتح عينيه يراها تقبل جسده بوقاحة شديدة يستغرب بأنه لم يشعر برغبة التي يشعر بها من أقل حركه تفعلها ملاك أيقن بأن هذه الفتاه سرقت مكان كبير في قلبه ولكن كيف ومتي لا يعلم تنظر إليه جوليا وهو يشرُد بشدة وتذهب إلى رقبته وتقول برغبة شديده: غيث خليك معايا
ينظر إليها غيث وهو تقبل رقبته بوقاحة وكادت تقبل شفته ولكن يمسكها غيث من شعرها ويبعدها عن شفتيه ويقبلها اسفله ويصفعها بقوة على فخذها تتوجع جوليا بِـ استمتاع شديد ويهجم عليها بقوة تصرخ جوليا بقوة وهو يهجم عليها بهذه الطريق يبتعد عنها بعد ما انتهى من الذي يريده وينظر إليها يراها تغلق عينيها بوجع وتتنفس بصعوبه شديده ينهض ويمسك منشفه ويلفها حول خصره ويذهب إلى غرفته ويفتحها وينظر إليها يراها تجلس بجانب السرير وتبكي بحرقه ووجع شديد يدخل إلى الحمام وبعد قليل يخرج من وهو يلف منشفه حول خصره ينظر إليها يراها على نفس الحال يذهب إليها ويسحبها بقوة شديدة ويحاوط خصرها بقوه كبيره ويقربها منه بشدة ينظر إلى وجهها الذي اصبح احمر بشدة من البكاء ويقول ببرود شديد: عيطي كمان الدموع مفيده لِـ عيونك مش عايز عنيكي توقف من الدموع و لو مفيش حاجه تعيطي علشانها تعالى وأنا هرنك علقه تعيطي علشانها سنه لِـ قدام
تصرخ ملاك بقوة شديدة وتقول: أبعد عني يا قذر متلمسنيش بإيدك المقرفه دي يا خاين يا حيوان سيبني و رحلها ما هي شبهك لايقين علي بعض هي وسخه وأنت أوسخ منها
يجز غيث علي اسنانه بقوة شديدة الدرجه أن تسمع ملاك صوت احتكاكهم ويقول غيث بنبره حاد بشدة ومرعبه أيضا: ملاااااااك بلاش تشوفي الوش التاني مش هيعجبكي
ملاك بغضب وصوت عالي: هتعمل إيه تاني ضرب وضربتني عايز تعمل إيه تاني إيه هو الوش اللي أنا لسه مشفتهوش لحد دلوقتي يا جبروتك ياخي خطفني معرفش ليه واتجوزتني غضب بتهددني بِـ أهلي معيشني معاك في قرف وظلم أنت مش ممكن تكون بني آدم أنت فعلا شيطان أنا عمري ما كرهت حد أكتر ما كرهتك ربنا ياخدني ويرحمني منك ومن القرف ده
كان غيث ينظر إليها ببرود شديد ويقول بإستفزاز وهو يقبل وجهها: بعد الشر عليكي
تصرخ ملاك بغضب شديد وتقول بصراخ شديد: أبعد عننننننننننننني يااااااا حيواااااااان مش طايقه أشوف وشك انا بقيت أكره نفسي علشان أنت بتلمسني شايف أنا وصلت لِـ فين من وراك أنا بكره نفسي يا غيث وبكرهك أنت كمان وأبعد عني وروح لِـ أنثى البغبغان بتاعتك يارب تموت أنت وهي
يغضب غيث بشدة ويرميها علي السرير ويقول بغضب عارم: اخرسسسسسسسي بقى إيه مالك ماشيه بضهرك ليه كام مره قولتلك بلاش طريقتك ومعاملتك معايا تتحسن علشان أنا أوسخ إنسان علي وش الدنيا كلها بس بحاول أتعامل معاكي بهدوء بس أنتي بنت كلب مش بتحسي وأنا خلاص جبت اخري منك ومن أفعالك بت ال$$$$ دي
تنظر إليه ملاك وهي تتوجع وتقول بغضب: بتعامل بِـ إيه أنت بتتعامل بهدوء ده أنا نسيت الهدوء من ساعة ما شوفت وشك أنا كرهت حياتي كلها بسببك ده أنت بتعامل الوسخه أحسن مني بس اللي زيك بيعشق الحاجة رخيصه اللي زيه بالضبط
تسود عيون غيث بشدة ويرفع يده وينزل على وجهها بصفعه قويه بشدة لدرجة تشعر ملاك بدوخة شديدة يمسكها غيث بقوه من ذراعها ويقول بغضب عارم وصوت عالي بشدة: شوفي مين اللي بتتكلم علي الرخص عارضة أزياء اللي تعرض جسمها قدام الناس ما بلاش انتي تتكلمي على الموضوع ده يا ملاك هانم جوليا اللي بتقولي عليها رخيصه مش بتعرض جسمها قدام حد ا
يقطع كلامه ملاك التي صرخت بقوة وتقول بصوت عالي بشدة: صح ما لازم تشوفها أحسن مني ما أنت زيها بالظبط بس أنا انضف منك ومنها ضفر ملاك المحمدي اللي بترميه في الزباله أنضف من الكلبه بتاعتك مليون مره و عارضه أزياء اللي مش عجباك دي مفيش حد علي وش الدنيا كلها يقدر يرفع عينه فيها بس حقك تقول كده ما أنا اللي كلبه علشان اتهونت معاك وسابتك تعمل فيا اللي يحلالك بس خلاص يا شيطان ملاك المحمدي هتعرفك بأنها مش مجرد لعبه تلعب به و لحد ما أخلص منك تحترم نفسك وما تقربش من الوسخه بتاعتك و علشان متشفش نفسك دي مش غيرة لا يا حبيبي ده علشان مش ملاك اللي تتخان من واحد زيك لا و غير كده مع واحده انثى البغبغان دي لو في واحده أحلي من ملاك وده مستحيل ممكن ترحلها بس أنثى البغبغان دي لا وألف لا و لو مش قادر تمسك نفسك ممكن تطلقني و بعد كده غور في ستين داهيه
تقول كلامها وترفع كتفها ببرود ينظر إليها غيث ببرود وجمود شديد تغضب ملاك من هذا الجليد تنظر حولها ترى سكين في طبق الفواكه تذهب إلى بسرعه ينظر اليها غيث وهو يعرف ماذا ستفعل تمسك ملاك السكين وتذهب إليه بسرعه وتغرز السكين في بطنه بعنف شديد لا يتحرك غيث وينظر إليها ببرود شديد وهو لم يفرق معه الدم الذي ينزل منه والسكين التي مازالت توجد في بطنه تنظر إليه ملاك بصدمه كبيره وهي لم تستوعب بأنها الآن تفعل ذلك تترك السكين ويدها تترتجف بشدة وتقول بإنهيار شديد: لالالا أنا عملت أيه أنا موتك أنا قتلتك أنا موتك أنا عملت أيه دم في دم أنا معملتش حاجه أنا معملتش حاجه أنت السبب أنا معملتش حاجه
كان ينظر إليها غيث وهو ينزع هذه السكين من بطنه ويرميها علي الأرض ينظر إليها وهي تصرخ بقوة وتنظر علي الدم الذي علي يدها ويمسك يدها ويسحبها إليه تنظر اليه ملاك بانهيار: أنا معملتش حاجه خليني أمشي أنا عايزه أمشي من هنا أنا معملتش حاجه
يضمها غيث وهو يراها بهذا الإنهيار و كامل جسدها يرتجف بين يديه يحملها ويضعها علي السرير وهي مازالت في أحضانه ولا تقول سوا: أنا معملتش حاجه
يضمها غيث أكثر ويقول بهدوء: هشششش خلاص مفيش حاجه
تبتعد ملاك عنه تنظر إلى الجرح الذي ينزف بشدة وتقول بدموع شديدة: دم بينزف جامد بيوجعك صح
غيث ببرود: لا مش بيوجعني
تبكي ملاك بقوة شديدة وتقول بشهقه قويه: أسفه أسفه
يضمها غيث بقوة شديدة وهي مازالت تبكي بحرقه شديد يمسح غيث على شعرها بهدوء شديد وبعد قليل يشعر بانتظام انفاسها يبعد وجهها عنه يراه احمرا بشدة وانفها الصغير الذي احمرا وشفتيها التي ترتجف بشدة وشهقته القوه يسرح في ملامح ووجها وشعرها الذي قد التصق قليلا علي وجهها يمسح آثار دموعها وينزل على شفتيها ويأكلها ويمسح آثار دموعها التي تنزلت عليهم وقبلها بهدوء يجعله يجن جنونه وهو يريد أن يأكل شفتيها بقوه ووحشيه شديد ولكن لا يريد أن يزعجها وابتعد عنها وهو لا يشبع من شفتيها ينظر إلي ملابسها التي بهم دم يبتعد عنها بهدوء وينهض يمسك الإسعافات ويعقم هذا الجرح الذي لم يكون بسيط أبدا ويبتسم وهو يشعر بأن هذا ليس مجرد جرح بل هو ذكرى رائعه تركتها هذه الفتاه إليه يشعر بأن هذا أفضل جرح قد جُرحَ طوال حياته ينتهي من الذي يفعله ينظر إليها وهي مازالت تترتجف بشدة وينهض إلى غرفه الملابس ويمسك سروال قصير ويرتديه ويمسك لها ملابس ويخرج ويذهب إليها وينزع عنها ملابسها بكامل ويحرك يده بوقاحه وبطئ شديد علي جسدها يضع أنفه علي فخذها ويستنشق رائحته ويغلق عينيه بقوة واستمتاع و هوس يسير بأنفه على كامل جسدها العاري تماما يصل إلى مقدمه صدرها ويقبلها بجوع وجنون شديد يشعر بأنه بهذا الشكل سوف تفيق يبتعد عنها بصعوبه وهو يريدها بشدة ولكن يصبر عليها ينظر لجسدها الذي يرتجف بشدة وينهز بطريقه مغريه بشدة يشعر برغبة الشديدة وجسده يشعل النار بشكل غريب يمسك ملابسها بسرعه ويجعلها ترتديها وهو يريد أن يخفي جسدها من أمام عيونه لكي تخف هذه النار التي تشعل في جسده وابتعد عنها بعد ما ترتدي
+
ويتسطح علي السرير ويسحبها إلى أحضانه ويضمها بقوه كبيره وهو لا يعرف لماذا يريد أن يخفيها في جسده يضمها بقوه لدرجة يسمع ضلوعها تنكسر من يده التي تعصر جسدها بقوة شديدة ويراها تتوجع بشدة يخفف الضغط على جسدها ويغلق عينيه لكي ينام وهو لا يعرف ماذا سيحدث في الحاضر والمستقبل الغامض هل سوف يكونون مع بعض أم هذا القدر له رآى آخر
+
كان يجلس وهو يضع قدمه على آخره وينظر إلى التي تتسطح علي السرير ويوجد شاش علي رأسها ويتذكر كيف أتي بها (فلاش بك)
+
ينظر أمامه هو لا يستوعب ماذا يحدث ينزل من السياره بسرعه وينظر إليها وهي مرميها علي الأرض ينزل إلى مستواها يراها تفتح عينيها بتعب شديد ينظر إلى عينيها الفيروز التي أقسم بأنه لم يرى في جمالهم يراها تقول بتعب وصعوبة: الحقني
تقول كلماتها ويغمي عليها مره أخرى يستغرب فهد بشدة لماذا تقول إليه ذلك ينظر حوله لا يرى أحد يحملها وكاد يضعها في المقعد الخلفي ولكن يرى الذي يقول: باشا الحاجة اللي معاك تخصني
ينظر فهد الي صاحب الصوت يراه رجل وخلفه الكثير من الرجال ينظر إلى جني التي بين يده ويعرف عن ماذا كانت تتحدث يضعها في السياره ويقفل الباب وبقوة وينظر إلى الرجل ويقول ببرود: لا ما خلاص بقيت تخصني أنا يلا شوفلك غيرها
الرجل بغضب: أنت بتقول إيه يا عم أنت لا بقولك إيه أنت مش قادين فبعد كده و هات البنت
فهد ببرود وصوت عالي بشدة.مش قد مين $$$$$ يلا يا شاطر انت هو يلا اللعب بيعد
الرجل بغضب شديد.انت مش هتسمع الكلام طب خد
يقول كلامه وكان ينزل على فهد بلكمه ولاكن يمسك فهد يده ويلفه لفه سرعة ينكسر يده بقوه ينزل على جهه بلكمه قوه بشدة ويهاجم عليه الرجال يرمي فهد الرجل التي في يده ويلكم الرجل بقوة شديدة يقع الرجل على الأرض بقوة كان فهد ينزل عليه بلكمه ولكن يأتي من خلفه الذي لف يده على رقبة فهد بقوة ينظر إليه فهد ويضربه بيده في بطنه بقوه كبيره يصرخ الرجل بقوة ويتركه يلتفت إليه فهد وينزل عليه بلكمة جعلت أسنانه تنكسر بقوه كبيره ويرميه علي الارض ينظر إلى الرجل التي ينظر إليهم بخوف شديد يذهب إليه فهد ويضع يده على كتفه ينفزع الرجل بشدة ويقول فهد ببرود شديد:.مالك خايف ليه أنا مش هعملك حاجه بس علشان توديهم للمستشفي تقولهم بأن فهد الجبالي يقدر على إي حد
أومأ له الرجل بسرعه ويذهب فهد يركب السيارة ويقود بسرعه كبيره و هو ينظر إليهم ينظر إلى جني التي تتسطح في المقعد الخلفي وهو لا يعرف لماذا فعل ذلك كان من الممكن أن يتركها إليهم لماذا أخذها منهم لا يعرف ولكن كل الذي يدور في عقله بأنه لم يتركها وهي بهذا الحاله (باااااااك)
+
يفيق من شروده عليها وهي ترتجف بشدة وشهقتها القوه تفتح عينيها بسرعه وتنهض بخوف شديد تنظر إليه وهو يجلس تخاف وقلبها يدق بعنف شديد ينهض وهو ويذهب إليها تخاف جني أكثر وتقول بصوت مرتجف بشدة: أنت مين وأنا بعمل إيه هنا
فهد ببرود: لا يا روح أمك أنا مش ناقص صداع أنتي تقعد زي الشاطره وتقولي أنتي اللي مين ومين اللي بيجري وراكي
تنظر إليه جني وتتذكر كل الذي حدثت تبكي بحرقه شديده ينظر إليها فهد بملل ويقول في دخله: الواحد ما صدق يخلص من ست ملاك وغيث باشا تطلع دي اللي الله وأعلم مالها
ينظر إلى وجهها البريء بشدة ويشعر بنغزه قوه داخل قلبه ينظر إليها وهي تبكي بحرقه شديده يعرف بأن هذه الفتاه يوجد لديها شيء كبير ولكن كل الذي يعرفه بأنه سوف يساعدها على التي تريده وهو لا يتحمل منظرها الذي يقطع القلب يضع يده على كتفها ويقول بهدوء: أتكلمي متخافيش
جني بدموع: والنبي ساعدني
فهد بهدوء شديد: حاضر هساعدك بس قولي في إيه
أومأت لهزجني وتسرد له كل الذي حدثت وكيفه بعاتها والدتها كان يسمع حديثها وهو غاضب بشدة فمن الذى لا يوجد لديه قلب ليفعل ذلك في هذه الفتاه التي تشبه الطفله الصغيره اي نعم يشعر بأنها مشاكسه بأنها لم تكون بهذه البرائه التي تظهر امامه يقول فهد بهدوء: طب أنتي عايزه ترجعي لعيلتك
جني بخوف: لالا دول ممكن يبعوني تاني لا بلاش
فهد ببرود: طب عاوزه إيه
تبكي جني بقوه وتقول: معرفش معرفش أعمل إيه
وتقول كلامها وتبكي بحرقه ووجع شديد وهي لا تعرف ماذا تفعل فَـ بتأكيد إذا ذهبت إلى مصر سوف يفعلوا فيها كما فعلوا أم تجلس في هذه البلاد التي لم تعرف فيها أحد وغير ذلك من الممكن أن يلحق بها الرجال مره أخرى لا تعرف ماذا تفعل لِـ هكذا تبكي بحرقه وقوه شديد وينظر إليها فهد وهي بهذا المنظر المحزن بشدة يقول إليها بهدوء: كفايه عياط وأنا مش هسيبك متخافيش
تنظر إليه جني بسعاده وتقول: بجد يعني مش هترجعني لِـ اهلي تاني
فهد ببرود: أولا متقولش أهلك تاني ثانيا أيوه مش هسيبك أنتي دلوقتي في أمانتي أنا ومحدش يقدر يقرب منك متشيلش هم أنتي حاجه أنا همشي وهبعتلك الخادمه تعملك اللي انتي عاوزاه
أومأت له جني بسعاده شديده ينظر إليها فهد ويبتسم إلى سعادتها يذهب إلى الخارج وهو يقسم بأنه لن يترك هذه الفتاه وسوف يأخد حقها من الذي جعلها تحزن بذلك الشكل يخرج من الغرفه ولا أحد يعرف ماذا ينتظره في الأيام القادمة وهل يقع الصقر في الحب أم هذا لا يمتلك قلب لكي يحب به
+
في مصر كان مازال الوقت مبكرا كان يسند علي السياره وهو ينظر أمامه يبتسم وهو يرى الشخص يخرج من المكان الذي أمامه ويقول ببرود: كفاره يا إبن الاسيوطي
ينظر إليه الشخص بغضب ويقول: بقى يا إبن $$$$$ تسبني ده كله في الزفت ده
وسيم ببرود: والله أنت اللي جبته لِـ نفسك حد قالك تروح تلعب مع الشيطان
الشخص بغضب: ينعل ميتين ام الشيطان علي ميتينك أنت كمان وبعد مين الشيطان ده رجل $$$$ بيستخبه وراه حراسه
ينظر إليه وسيم بخبث ويقول بصوت عالي: لا يا غيث لا
يلتفت الشخص خلفه بسرعه وخوف شديد ولكن لا يرى أحد ينظر إليه بغضب ويبتسم وسيم ببرود يقول وهو يخبط علي كتفه: لا رجل يا يوسف
ينظر إليه الشخص الذي ويدعى يوسف وهو إبن ماهر الوحيد ويقول بغضب شديد: اه يا إبن الكلب
وسيم وهو يفتح الباب السياره: يلا يالا
ويركب يوسف السياره بجانب وسيم الذي يقود ينظر إليه وسيم ويقول بهدوء: يوسف كفاية شغل العيال ده و أعقل وأعرف مين معاك ومين عليك
يوسف ببرود: أنا عارف مين معايا ومين عليا يا عقرب
وسيم ببرود: اهو ابتدينا شغل ال$$$$$ أكبر يا زفت مش غيث اللي واقف في وشك واللي علم عليك غلبان معبركش حتي أبعد عن أبوك يا يوسف وفكر بالعقل كده
يتألم يوسف بشدة من أبيه الذي لم يأتي لكي يطمئن عليه وهو كان السبب فذلك هو الذي قال إليه أن يحاول أن يقتل غيث لكي يتخلص منه ولكن فشل في هذه المحاوله و سجنه غيث ينظر يوسف إلى وسيم ويقول بلا مبالاة مصتعنه: عادي وأنا لو بعمل كده فده ليا أنا مش لِـ بابا خلاص
وسيم بسخرية: كدب يا يوسف ماهر لعب في مخك لعبه إبن $$$$$$ وهرجع أقولك تاني يا يوسف وفكر بالعقل غيث هيستفد إيه لو أنت روحت في ستين داهيه أنت لو فكرت ثواني بعقلك هتعرف أن ماهر بيكره غيث من غير ما هو يعمله حاجه و ده أكبر دليل بأن حقد وكره غير مبرر أفهم يا إبن الكلب غيث مش عايز يئذيك أو يقتلك وأنا وأنت عارفين أنه مش هياخد فيك ساعه سجن
ينظر إليه يوسف وهو يقتنع نوعا ما ينظر إلى وسيم وهو يقود ويقول بهدوء: شوف حياتك يا يوسف وكفايه الدوامه اللي أنت فيها دي أنسى وعيشلك يومين محدش يعرف الدنيا مخبيها إيه أسمع مني يا يوسف أنت عارف بأني بحب لك الخير وأنت كده بتمشي في طريق آخره سد أعدل حياتك يا يوسف وملكش دعوه بِـ أبوك وغيث سيبهم إنشالله يولعوا في بعض ملكش دعوه و غيث لو قرب منك أنا اللي هقف في وشه بس أنت أسمع الكلام حتي علشان أمك اللي قلبها محروق عليك
أومأ له يوسف وهو يشعر بأنه محق بشدة ولكن مازال يوجد حقد الذي زرعه والدها في قلبه إلى غيث يفيق من شروده والسيارة توقفت ينزل منها يقول وسيم بصوت عالي: تبقي تسلملي علي سوسو
ينظر إليه يوسف أومأ له بإبتسامه ويدخل إلى الفيلا ينظر لي سلوى التي تنهض بسرعه وتركض إليه بسرعه وتضمه بقوه كبيره يضمها يوسف بقوه تبكي سلوى بقوه وتقول: كده يا يوسف تحرق قلبي عليك يا حبيبي
يغلق يوسف عيونه ويقول: حقك عليا يا حبيبتي غصب عني بس أوعدك إني مش هعمل كده تاني خلاص يا سلوى هعيش حياتي بعيد عن الانتقام و القرف ده
تبعد عنه سلوى وتقول بلهفهوفرح شديد: بجد يا يوسف
يمسك يوسف يدها ويقبلهم بحب ويقول: بجد يا حبيبتي خلاص أنا مليش دعوة بحد غير نفسي وشركتي اللي هرجعها تاني
تبتسم سلوى بفرحه شديده ويقول: أخيرا يا حبيبي رجعت لِـ عقلك
تتخفي الإبتسامه التي كانت على وجه يوسف ويقول بغيظ شديد: إيه يا سوسو إيه الكلام اللي يخلي الواحد يرجع السجن تاني ليه هو أنا كنت مجنون يا وليه
تضرب سلوي علي صدره وتقول: بس يا قليل الأدب ويلا نتعشى مع بعض تعالى ده أنت يا ضنايا خاسس أوي
تقول كلامها وتسحبه مع إلى غرفه الطعام وتشير إلى الخدم لكي يأتون بطعام ينظر يوسف ويقول: اه يا ماما إبنك تعب من الأكل الناشف أوي و وسيم إبن الكلب مكنش بيخليهم يدخلي الأكل اللي بحبه
سلوى بشماته: احغسن يا كلب هو علشان تتعلم الأدب وتتربه مش عارفه مين اللي أمها دعايه عليها و أبواب السماء مفتوح اللي هتخدك ربنا يصبرها وبعدين وسيم مجاش ليه
يوسف بلا مبالاة: من أمتي وسيم بيدخل البيت ده يا سلوى بس هو بيسلم عليكي
سلوى بحب وحنان شديد: حبيبي قلبي يا وسيم يا روحي أنا عارفه إيه اللي وقعك مع شويه الزباله دول وأنت مفيش في حنيتك يا روحي ربنا يريح قلبك يا وسيم يا إبني
ينظر إليها يوسف ويقول بغيظ: كلنا ولاد الكلب بس وسيم باشا لا يا سلوى ايه الظلم ده كله يا وليه
سلوى بغضب: إيه يا إبن الجزمه مين دي اللي وليه يا حيوان
يوسف: مالك يا سوسو ما كانوا كويسين أول ما جبتي سيره إبن ال$$$$$ شايفه قلبنا إزاي علشان تعرفي بأنه فقر
تضرب سلوي علي صدره بقوه وتقول: أحترم نفسك يا كلب وتتكلم علي وسيم بِـ أدب ده اللي متربي فيكم يا شويه حيوانات
ينظر إليها يوسف بغيظ ويقول بعد ما انتهت من الطعام: أنا سيبهالك مخضره يا سلوى إنشالله تفلحي أنتي والكلب بتاعك
ويقول كلامه ويذهب إلى الأعلى ويدخل إلي غرفته ويفتحها الباب ينظر إلى الغرفه ويتنفس بقوه ويذهب إلى الحمام وبعد قليل يخرج منه ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي
+
ويخرج يرمى جسده علي السرير ويغلق عينيه لكي ينام ويذهب في نوم عميق بسرعه وهو متعب بشدة
+
في صباح يوم جديد في أسبانيا يفتح عينيه وينظر إليها وهي بين أحضانه ليضمها أكثر ينظر إلى وجهها الشاحب بشدة وتكاد تموت يخاف عليها بشدة ويهزه بخفه ويقول: ملاك
ولكن لا تفيق ملاك يبتعد عنها غيث بسرعه ويمسك الهاتف ويدق علي أحد ويقول بعد ما فتح الخط: خمس دقايق وتكون قدامي دكتوره فاهم دكتوره وتكون مصريه
يغلق غيث الهاتف ويذهب إليها ويضمها إلى صدره وهو يشعر بنفسها المتقطع يبعد وجهها عنه لكي تأخذ نفسها بشكل احسن ولكن كان يشعر بأنه لا ينتظم انفاسها يدق الباب يسمح له بدخول تدخل الطبيبه وتنظر إلى غيث الذي عاري الصدر لتنظر بعيد عنه وتقول: أوامرك يا غيث باشا
غيث ببرود: تعالي اكشفي عليها
يقول كلامه وهو يشير علي ملاك التي بين أحضانه ولا يتركها تكشف الطبيبه علي ملاك تحت انظار غيث الذي يخاف علي ملاك بشدة ولكن لا يظهر منه سوا البرود يقول غيث ببرود: مالها
الطبيبه بجديه: عندها انهيار شديد أوي محتاجها تريح نفسها اليومين دول علشان متتعبيش أكتر عموما انا هعطيها حقنه مهدى وياريت متتعبش أعصابها علشان ميحصلش فيها حاجه وحشه
تقول كلامها وتخرج من الشنطه حقنه صغيره وتغرزها في ذرع ملاك وتذهب إلى الخارج ينظر غيث إلى ملاك ببرود ويضمها بقوه كبيره ويظل ينظر إلى وجهها فتره طويله يشعر بأنها تفيق تفتح عينيها بتعب شديد وتغلقها مره أخرى وينظر إليها غيث وهو ينتظرها تفيق وبالفعل تفتح عينيها وتنظر إليه وتقول بتعب واضح عليها بشدة: اااه دماغي
غيث ببرود شديد: شويه وهتبقي كويسه
تنظر إليه ملاك وتقول: هو أنا أمتى أصحى ملقيش وشك
غيث ببرود: لما تموتي وأنا عنديش مانع أخلص عليكي دلوقتي بس قبل ما أموتك هقطع لسانك
ملاك: بعد الشر عني انشالله أنت يا بعيد
تقول كلامها تنظر إلى الجرح وتتذكر ماذا حدث في الأمس تغلق عينيها بوجع وهي تشعر بأنها سوف تكون مثله وتقتل بدون رحمه وهو الذي جعلها بهذه الشخصية السيئه الذي بكل بساطة وسهولة في الأمس غرزت السكين بداخل إنسان يشعر غيث بارتجافها وهو يعرف بماذا تفكر هذه الفتاه ويقول ببرود:هتفضل قافله عينيك كتير
تفتح ملاك عينيها وتنظر إلى الجروح التي توجد على كامل صدره وتنظر إلى الجرح التي هي السبب فيه وتقول: مين عورك كده
غيث ببرود وجمود شديد: أنا شغال في المافيا يا ملاك وده كله من الشغل اللي بدخله
تغضب ملاك بأنه يتحدث عن هذا المجال بهذا البرود وتقول بغضب: يارتني كنت جبتها في قلبك وخلصت منك
غيث ببرود شديد: أنا هعتبر الجرح ده ذكرى جميله يا ملاك ومش هخده باعتبار إنك كنتي عايزها تموتيني
ملاك ببرود: لا السجن يا غيث هو أكيد هيكون أحسن من العيشه معاك بكتير
غيث ببرود: اهو بدأنا نخيب تاني يا بت احترمي نفسك والله ما عندي صبري ليكي أكتر من كده ارحمني نفسك شويه بدل ما والله أقتلك وما تفرقي معايا ثواني
تشير ملاك بيدها بلا مبالاة يبتعد عنها غيث ويقول ببرود: أنا هخرج دلوقتي طبعا أنتي عارفه هتعملي إيه مش عايز أسمع صوت لحد ما أرجع تكوني علي الصمت مفهوم
تنهض ملاك ويقول: لا أنا مش هقدر لوحدي أنا عايزه اخرج مليش دعوه
غيث ببرود: بكره أبقى اخرجك بس دلوقتي أنا رايح على شغل مهم
ملاك بعناد: مليش دعوه أنا هخرجي دلوقتي يعنى دلوقتي
غيث بغضب: ملاك بلاش عنادك ده وأنا قولت لا يعني لا خلاص مينفعش تروحي معايا
ملاك بصراخ: مليش دعوة أنا عايزه أخرج وبعدين أنت واخد انثي البغبغان معاك
غيث ببرود: أيوه
ملاك بغضب شديد: وليه أنشالله هي تروح بس أنا لا طب والله يا غيث هاجي معاك يعني هاجي بس كده
غيث ببرود: ملاك مش أنا اللي يتحلف عليا المكان اللي رايح فيه مينفعش تكوني موجودة فيه
ملاك بعناد شديد: لا أنا مش هفضل قاعده لوحدي
غيث بجمود: تمام يا ملاك روحي ألبسي
تذهب ملاك الي غرفه الملابس بسرعه ينظر خلفها غيث وهو لا يرتاح أبدا لم يريد بأن تأتي معاها ولكن ماذا نفعل في عنادها التي بتأكيد سوف يوقعه في شي سئ وبعد قليل تخرج ملاك و هي ترتدي
+
ينظر إليها غيث ويذهب إلى غرفة الملابس لكي يرتدي هو الآخر تنظر ملاك إلى المرآة وتظبط هيئتها وبعد قليل تراه يخرج من غرفه الملابس وهو يرتدي
+
ويذهب إليها ويمسك بيده ويذهب بها إلى الخارج وينزل على الدرج تنظر إليهم جوليا التي في الأسفل وتغضب بشدة من الذي تراه أمامها وبعد قليل يدخل بها إلى مكان يوجد في الكثير من الناس موسيقى عاليه بشدة وفتيات يرتد ملابس وكأنهم لا يرتدون شئ تشعر ملاك بِـ إشمئزاز شديد وتنظر إلى الفتيات التي يفعلون اشياء قذره أمام الرجال تمسك ملاك يد غيث بقوه وتقول بقرف شديد: أنت جايبني هنا ليه أنا خايفه مشيني من هنا
غيث ببرود: مالك قلبتي فرخه مبلول مش أنا قوتلك بلاش بس إزاي تسمعي كلام عقاب ليكي إنك تفضلي هنا لحد ما أخلص
يقول كلامه ويشير إلى آحد الحراس التي أتي علي الفور يقول إليه غيث ببرود: متشلش عينك من عليها لو حصل حاجه اقرأ علي نفسك الفاتحه
أومأ له الحارس بخوف شديد ويقول غيث الي ملاك: روحي معاه متخافيش أنا معاكي
ترفع ملاك رأسها التي كانت تخبئها في كتفه ينظر غيث إلى عيونها وهو يشعر بأنه سوف يحدث بها شئ تذهب ملاك مع الحارس وتجلس علي الطاوله وبعد قليل تشعر ملاك باشمئزاز شديد وهي ترى هذه المنظر الوقح بشدة والفتيات التي شبه عاريات تنظر إلى غيث الذي يتحدث مع الأشخاص الذين يتعاملون مع بعض في شغلهم القذر تشعر بالقرف والاختناق الشديد تنظر إلى الحارس وتقول: عايزه أشم شوية هوا
الحارس بإحترام: ثواني أستأذن الشيطان يا هانم
يقول كلامه ويشير إلى احد الحراس الذي أتي و قال إليه شيء في أذنه أومأ له الحارس ويذهب إلى غيث ويقول إليه الذي قاله الحارس ينظر غيث إلى ملاك التي يوجد علامات الانزعاج علي وجهها أومأ إلى الحارس الذي ذهب إلى الحارس الذي مع ملاك و أومأ له يقول الحارس بإحترام: اتفضلي يا هانم
تنهض ملاك بغضب شديد و تذهب إلى الخارج بسرعه شديده وهي تختنق بشدة من هذا المكان تنظر إلى السيارات التي تمشي في هذا الشارع ترفع رأسها إلى الأعلى وهي لا تنتبه علي السياره التي الاتيه عليها بسرعه شديده وتسحبها إلي دخل السياره بسرعه كبيره
+
---------------------ستووووووووب ــــــــــــــــــــــــــ
+
نتعرف على الشخصية الجديد يوسف ماهر الأسيوطي
شاب في عمر الثامنه والعشرون كان يكره غيث في فتره من الزمن لكن الآن لا يفكر بشئ سوا أن يرى حياته ويعدلها يدير شركته الخاصة به يعشق والدته بشدة ويكره تصرفات والده برغم من إنه ساعده في الكثير من المرات في الإنتقام من غيث صديق وسيم بشدة فهو الذي ساعده في الكثير من الأشياء لكي يعود إلى حياته شاب يمتلك عيون سوداء وذقن خفيفه تزيد من جماله ويمتلك جسده قوي بشدة وهو يهتم بمظهر لائق بشدة
+
كده البارت خلاص يا حلوين قولولي رأيكم وتوقعاتكم في الكومنتات ومتنسوش النجوم والمتابعة أول ما يجيب ١٠٠ هنزل الجديد على طول باي باي 💋❤️
