رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل الثاني عشر 12 بقلم روان جمال
البارت الثاني عشر ...
جاء الليل و عاد بيجاد و كانت الاسرة جميعها بالمنزل ما عدا لافندرا
دخل المنزل وجد مايا و جني و ولاء بالريسبشن يشاهدوا التلفاز و كان حازم و رفيق بالمكتب يقوموا ببعض الاعمال
رأته مايا و قالت : ايه يا بيجاد فين لافندرا
بيجاد بدهشة : لافندرا هي مجتش ولا ايه
ولاء بخضة : البنت فين ي بيجاد
بيجاد بخوف : هي قاتلي انها جاية البيت الكلام ده من 3 ساعات
ولاء بصوت عالي : انت بتقول ايه البنت جاية من غربة و انت سايبها تمشي لوحدها في بلد واسعة
بيجاد بتردد : انا
خرج رفيق و حازم علي اصواتهم و قال بصوت عال نسبيا : ايه الي بحصل هنا
جني : لافندرا ضاعت ي جدو
رفيق بصدمة : ايه
بيجاد بتردد : بابا هي سبتني و مشت و قالتلي هروح
رفيق بغضب : البنت لازم ترجع لتكون تبقي مصيبة لتسافر المانيا حازم بسرعة دور عليها و انت يا بيجاد
ذهب بيجاد و حازم للبحث عنها
..................................................
كانت لافندرا تسير في الطريق كانت متعبة و وقفت و قالت : انا توهت و الموب فصل اعمل ايه هروح ازاي
ثم بكت و قالت : المكان ضلمة لازم ادور علي طريق اخرج منه
و ظلت تسير و تسير حتي تعبت بشدة و جلسه علي رصيف و لاكنها استمتعت الي ارتطام امواج فنظرت خلفها و قالت : المكان ده انا جيت هنا قبل كدا
ثم وقف برهة و تذكرت و قالت : اه بيجاد كان جابني هنا
و ذهبت ناحية البحر و ظلت تنظر له حتي شردت في عالمها الخاص
........................................................................
ظل بيجاد و حازم في كل مكان و لان تذكر بيجاد و ذهب الي البحر
و ظل يبجث عنها حتي وجدها جالسة امام البحر و شاردة تماما تقدم منها و جلس بجانبها و قال : كنت قوليلي اجيبك هنا
انتفضت لافندرا و رأت بيجاد و قالت : انت
بيجاد : كنت كل ده هنا
لافندرا بدموع : انا كنت تايهة
و احتضنت بيجاد و قالت : انا جيت هنا بالصدفة و قولت انت ممكن تيجي هنا و تروحني
بيجاد بابتسامة : و انا جيت خلاص بلاش تعيطي
ظلوا كهذا بضع دقائق حتي اتصل رفيق ع بيجاد
رد بيجاد عليه و كان ابيه يصرخ عليه فاعطي الهاتف الي لافندرا
لافندرا بهدوء : ايوا ي اونكل
رفيق باستغراب : ايه ده لافندرا انتي كويسه
لافندرا : اه كويسة
رفيق : انتي فين ي بنتي
لافندرا : ع البحر المكان هنا هادي و جميل قولت اجي اقعد فيه شوية و متخفش انا الي كنت سبت بيجاد هو مش ليه ذنب
رفيق براحة : تمام ارجعي بقي عشان اطمن
لافندرا بابتسامة : تمام بااي
و نظرت الي بيجاد و قالت : يلا بينا
ابتسم لها و ذهب الاثنان وركب الدراجة و انطلق الي الفيلا
...........................
بعد وقت وصلا الاثنان و دخلت لافندرا حضنتها ولاء فور رؤيتها و من ثم مايا و قالت ولاء
ولاء : كنتي فين ي حبيبتي قلقتنينا عليكي
لافندرا : كنت بتفرج ع البحر و الموب فصل معرفتش اكلمكم
حازم : المهم انك بخير
لافندرا بابتسامة : اه الحمدلله
عن اذنكم عايزة ارتاح قبل السفر و تركتهم و ذهبت
........................
نظر رفيق الي بيجاد و قال : حسك عينك البنت يحصلها حاجة خلي بالك منهما
بيجاد بضيق : تمام
و ذهب بيجاد ايضا ........
........................
في ساعة الفجر ..
كانت لافندرا كانت انهت تحضير حقيبتها و نظرت الي هيئتها بالمرأة
و بعد وقت دق بيجاد الغرفة و دخل بعد استأذان لافندرا و قال : انتي جاهزة
لافندرا : اه
اخذ بيجاد الحقيبة و ذهب نظرت لافندرا الي المرآة و قالت : انا قلبي دق كدا ليه اول ما شوفته هو انا مش معقول و ابتسمت
و خرجت من باب الغرفة
و عندما وصلت الي الاسفل رن هاتفها فأجابت
زين : لافندرا انا براا
لافندرا : بس زين
و اثناء الحديث رات لافندرا رزان واقفة مع بيجاد
فقالت : انا خارجة ي زين ثواني و اجيلك
و ذهبت الي بيجاد و قالت : انا هسبقك باااي
بيجاد : استني انتي مجنونة هتروح لوحدك
لافندرا : لا
ثم وقفت رزان و وضعت يدها علي كتف بيجاد و مالت عليه فتجمعت القطرات في مقلتي لافندرا و قالت بتماسك : هروح مع زين باي
و اخذت حقيبتها و ذهبت
غضب بيجاد من فعلتها و توعد لها و كان سيذهب خلفها لولا امساك رزان بذراعه قائلة : يلا ي بيبي عشان مش نتأخر و سيبك منها
ما هي مع زين
نظر لها بيجاد بسخط و خرج الي الاثنان
ركبت لافندرا بجانب زين و كانت ميرنا و آسر معه
خفق قلب بيجاد عندما رآها معهم و كان خائف عليها و لاكن ما باليد حيله
و ركب الجميع في السيارات و انطلقوا الي المطار
و صعد الجميع ع متن الطائرة و جلست لافندرا و كان بيجاد سيجلس بجانبها و لاكن امسكت بيديه رزان و ثواني و جلس زين بجانب لافندرا بغضب بيجاد بشدة و جلس بجانب رزان و قال : مش عايز اسمع صوتك انتي فاهمة
جاء الليل و عاد بيجاد و كانت الاسرة جميعها بالمنزل ما عدا لافندرا
دخل المنزل وجد مايا و جني و ولاء بالريسبشن يشاهدوا التلفاز و كان حازم و رفيق بالمكتب يقوموا ببعض الاعمال
رأته مايا و قالت : ايه يا بيجاد فين لافندرا
بيجاد بدهشة : لافندرا هي مجتش ولا ايه
ولاء بخضة : البنت فين ي بيجاد
بيجاد بخوف : هي قاتلي انها جاية البيت الكلام ده من 3 ساعات
ولاء بصوت عالي : انت بتقول ايه البنت جاية من غربة و انت سايبها تمشي لوحدها في بلد واسعة
بيجاد بتردد : انا
خرج رفيق و حازم علي اصواتهم و قال بصوت عال نسبيا : ايه الي بحصل هنا
جني : لافندرا ضاعت ي جدو
رفيق بصدمة : ايه
بيجاد بتردد : بابا هي سبتني و مشت و قالتلي هروح
رفيق بغضب : البنت لازم ترجع لتكون تبقي مصيبة لتسافر المانيا حازم بسرعة دور عليها و انت يا بيجاد
ذهب بيجاد و حازم للبحث عنها
..................................................
كانت لافندرا تسير في الطريق كانت متعبة و وقفت و قالت : انا توهت و الموب فصل اعمل ايه هروح ازاي
ثم بكت و قالت : المكان ضلمة لازم ادور علي طريق اخرج منه
و ظلت تسير و تسير حتي تعبت بشدة و جلسه علي رصيف و لاكنها استمتعت الي ارتطام امواج فنظرت خلفها و قالت : المكان ده انا جيت هنا قبل كدا
ثم وقف برهة و تذكرت و قالت : اه بيجاد كان جابني هنا
و ذهبت ناحية البحر و ظلت تنظر له حتي شردت في عالمها الخاص
........................................................................
ظل بيجاد و حازم في كل مكان و لان تذكر بيجاد و ذهب الي البحر
و ظل يبجث عنها حتي وجدها جالسة امام البحر و شاردة تماما تقدم منها و جلس بجانبها و قال : كنت قوليلي اجيبك هنا
انتفضت لافندرا و رأت بيجاد و قالت : انت
بيجاد : كنت كل ده هنا
لافندرا بدموع : انا كنت تايهة
و احتضنت بيجاد و قالت : انا جيت هنا بالصدفة و قولت انت ممكن تيجي هنا و تروحني
بيجاد بابتسامة : و انا جيت خلاص بلاش تعيطي
ظلوا كهذا بضع دقائق حتي اتصل رفيق ع بيجاد
رد بيجاد عليه و كان ابيه يصرخ عليه فاعطي الهاتف الي لافندرا
لافندرا بهدوء : ايوا ي اونكل
رفيق باستغراب : ايه ده لافندرا انتي كويسه
لافندرا : اه كويسة
رفيق : انتي فين ي بنتي
لافندرا : ع البحر المكان هنا هادي و جميل قولت اجي اقعد فيه شوية و متخفش انا الي كنت سبت بيجاد هو مش ليه ذنب
رفيق براحة : تمام ارجعي بقي عشان اطمن
لافندرا بابتسامة : تمام بااي
و نظرت الي بيجاد و قالت : يلا بينا
ابتسم لها و ذهب الاثنان وركب الدراجة و انطلق الي الفيلا
...........................
بعد وقت وصلا الاثنان و دخلت لافندرا حضنتها ولاء فور رؤيتها و من ثم مايا و قالت ولاء
ولاء : كنتي فين ي حبيبتي قلقتنينا عليكي
لافندرا : كنت بتفرج ع البحر و الموب فصل معرفتش اكلمكم
حازم : المهم انك بخير
لافندرا بابتسامة : اه الحمدلله
عن اذنكم عايزة ارتاح قبل السفر و تركتهم و ذهبت
........................
نظر رفيق الي بيجاد و قال : حسك عينك البنت يحصلها حاجة خلي بالك منهما
بيجاد بضيق : تمام
و ذهب بيجاد ايضا ........
........................
في ساعة الفجر ..
كانت لافندرا كانت انهت تحضير حقيبتها و نظرت الي هيئتها بالمرأة
و بعد وقت دق بيجاد الغرفة و دخل بعد استأذان لافندرا و قال : انتي جاهزة
لافندرا : اه
اخذ بيجاد الحقيبة و ذهب نظرت لافندرا الي المرآة و قالت : انا قلبي دق كدا ليه اول ما شوفته هو انا مش معقول و ابتسمت
و خرجت من باب الغرفة
و عندما وصلت الي الاسفل رن هاتفها فأجابت
زين : لافندرا انا براا
لافندرا : بس زين
و اثناء الحديث رات لافندرا رزان واقفة مع بيجاد
فقالت : انا خارجة ي زين ثواني و اجيلك
و ذهبت الي بيجاد و قالت : انا هسبقك باااي
بيجاد : استني انتي مجنونة هتروح لوحدك
لافندرا : لا
ثم وقفت رزان و وضعت يدها علي كتف بيجاد و مالت عليه فتجمعت القطرات في مقلتي لافندرا و قالت بتماسك : هروح مع زين باي
و اخذت حقيبتها و ذهبت
غضب بيجاد من فعلتها و توعد لها و كان سيذهب خلفها لولا امساك رزان بذراعه قائلة : يلا ي بيبي عشان مش نتأخر و سيبك منها
ما هي مع زين
نظر لها بيجاد بسخط و خرج الي الاثنان
ركبت لافندرا بجانب زين و كانت ميرنا و آسر معه
خفق قلب بيجاد عندما رآها معهم و كان خائف عليها و لاكن ما باليد حيله
و ركب الجميع في السيارات و انطلقوا الي المطار
و صعد الجميع ع متن الطائرة و جلست لافندرا و كان بيجاد سيجلس بجانبها و لاكن امسكت بيديه رزان و ثواني و جلس زين بجانب لافندرا بغضب بيجاد بشدة و جلس بجانب رزان و قال : مش عايز اسمع صوتك انتي فاهمة